[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17267 - السنة الثامنة والأربعون - العدد 2026 ) مارس (آذار 8 - 1447 رمضان 19 الأحد London - Sunday - 8 March 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17267 بعد تتويجه ملكا لـ«الباغيت» في باريس خباز سريلانكي يزوّد قصر الإليزيه بالخبز كل صباح فـي مفاجأة لافـتـة، حصل خـبـاز مـن سريلانكا على جائزة أفضل «باغيت» في باريس هـذا العام، مـتـقـدمـا عـلـى عــشــرات المــخــابــز فــي المــديــنــة، بحسب صحيفة «التليغراف». الخباز سيثامبارابيللاي جيغاتيبان، البالغ عـــامـــا، يــعــمــل فـــي مــخــبــز «فــورنــيــيــل 43 مـــن الــعــمــر ديــــــــدوت» الــــواقــــع فــــي الـــــدائـــــرة الـــرابـــعـــة عـــشـــرة مـن العاصمة الفرنسية، وينتمي مـسـاعـداه أيـضـا إلى بلده الأم، سريلانكا. ومنحته الـجـائـزة، التي تبلغ آلاف يــــورو، امــتــيــازا إضـافـيـا يـتـمـثَّــل في 4 قيمتها تزويد قصر الإليزيه، مقر الرئاسة الفرنسية، بأرغفة «الباغيت» الطازجة كل صباح. وقال الخباز الفائز إن «التتويج جاء مفاجئا له، إذ كانت تلك مشارَكته الأولى في المسابقة»، مضيفا أنه «يشعر بفخر كبير بهذا الإنجاز». وتــنــظِّــم بــلــديــة بـــاريـــس، بــالــتــعــاون مـــع اتــحــاد مـسـابـقـة 1994 خـــبـــازي بـــاريـــس الـــكـــبـــرى، مــنــذ عــــام ســـنـــويـــة لاخـــتـــيـــار أفـــضـــل «بــــاغــــيــــت» تــقــلــيــديــة فـي الــــعــــاصــــمــــة. ويـــخـــضـــع المـــتـــنـــافـــســـون لــســلــســلــة مـن المعايير الدقيقة، إذ يتعي أن يتراوح وزن الرغيف 50 غـــرامـــا، وأن يـبـلـغ طــولــه مـــا بـــن 270 و 250 بـــن 1.4 سنتيمتراً، وألا يتجاوز محتواه من الملح 55 و مخبزاً 29 غـــرام. وقـد جـرى استبعاد 100 غــرام لكل من المسابقة هذا العام. كما تقوم لجنة تحكيم تضم خبراء ومختصين ومتذوقين بتجربة مئات الأرغفة مخبز في باريس قبل اختيار 1100 المقبلة من نحو الفائز. وأوضح عضو لجنة التحكيم باسكال بريلون، وهـــو فــائــز ســابــق بــالــجــائــزة ونـــائـــب رئــيــس اتـحـاد 5 خــبــازي بــاريــس الـكـبـرى أن التقييم يعتمد عـلـى معايير رئيسية تشمل المـظـهـر الــخــارجــي، ودرجـــة الخَبز، وبنية اللب الداخلي، والطعم، والرائحة. ومـــــــع ذلــــــــك، يــــظــــل فـــــن صــــنــــاعــــة «الــــبــــاغــــيــــت»، بحسب بريلون، أقــرب إلـى سر مهني، إذ يحمل كل خباز بصمته الخاصة في هـذه الحرفة التي تشبه «الكيمياء». وبالنسبة إلـى جيغاتيبان، فـإن الفوز بالجائزة يمثِّل تحقيقا لحلم قـديـم. فبعد وصوله بدأ العمل في مجال الحلويات، 2003 إلى فرنسا عام متخصّصا فــي إعــــداد حــلــوى «المــــاكــــارون»، قـبـل أن يتحوَّل لاحقا إلى صناعة الخبز. أسَّس مشروعه الخاص، ونجح 2018 وفي عام مع مرور الوقت في صقل مهارته حتى أصبح يمتلك رغيف 600 اليوم مخبزين. ويبيع فرعه الحالي نحو يـــورو للرغيف، بينما 1.30 «بـاغـيـت» يوميا بسعر ارتـفـع الإقـبـال على المخبز بشكل ملحوظ بعد فـوزه بالجائزة. لندن: «الشرق الأوسط» عارضة تقدم تصميما للمصممة جونيا واتانابي ضمن عروض باريس للأزياء (أ.ف.ب) الخباز السريلانكي في مخبزه بباريس (إنستغرام) قوافل اليقين هـــــذه لــيــســت أولــــــى الــــتــــجــــارب الـــوجـــوديـــة والوجدانية: أن تكون في قلب الحدث من دون أن تــكــون جــــزءا مــنــه. أو حـتـى اســـمـــا. أو رقـمـا. أنــــت شــــيء فـــي مـجـمـوعـة يُـــنـــادى عـلـيـهـا كـجـزء مـــن حـــالـــة: عـلـيـكـم إخـــــاء مــنــازلــكــم وأحــيــائــكــم ومدارسكم. ابتعدوا في كل اتجاه. تشردوا من أجل سلامتكم. لا تنسوا زجاجات المياه وحليب الأطفال. صحافي في قلب «الوضع» وليس كاتبا أو مراقبا أو شاهداً. مثلك مثل عشرات الآلاف الذين يملأون القوافل على الطرقات. ولا يهم أين أنت: فـي الجنوب فـي البقاع فـي الشمال. هـذه حرب وأنـــت فيها والــحــرب ليس فيها صحافة وأدب واستثناءات. فـــي عــزلــة الــــقــــراءات والـــخـــوف عــثــرت على عـــزاء عميق فــي حــــوارات الـزمـيـل عـلـي مـكـي مع مـــحـــاوريـــه. لــقــد جــعــل مـــن فـــن المــقــابــلــة صـنـاعـة كـــريـــمـــة، وجــــعــــل الـــــســـــؤال فــــي مـــرتـــبـــة الــــجــــواب واجــتــهــاده وبـحـثـه. وســـط هـــذا الـقـلـق المـخـيـف، هذا هو حامل الأسئلة الجارفة يدخل «صحراء إبراهيم الكوني». كل مرة يعود الكوني من فراغ الــصــحــراء الـرهـيـب بلغة الامـــتـــاء. عــنــوان هـذه الرحلة «ملة الهجرة». أو مـلـة المـهـاجـريـن. أو مـلـة الــعــرب. أو ملة الملل والنحل. فما من فناء أو قضاء أدبي إلا أغار عليه بلهفة العطش إلى الملء. إلى الارتواء. نحن بشر نـولـد فـي الـصـحـاري فنسكنها وتسكننا. ومهما خالطتنا المدينة لا تفسد فينا شجاعة الإقدام واقتحام الغامض والمجهول. يــاحــق عـلـي مـكـي جــــوّاب الــصــحــاري أمــا في أن يعثر معه في هاجسه الملح على اليقين. لكن اليقين في طبقاته العليا ليس سوى بحث آخـر. يقين آخـر. وعالم آخـر من ثقافات الكوني المنفتحة بـا حـــدود. يريد أن يقنعنا بعد هذه الجولة المعقدة بين كتاب الفلسفة والتأمل أنه عثر على حجر المعرفة المذهب واكتفى. لكنه عثر على الذهب وما زال الحجر ضائعاً. وفي الأسبوع الثاني... نحن في الأسبوع الثاني من بداية الحملة العسكرية الأميركية - الإسرائيلية، ضد النظام الإيراني. وهذا توقيت له وقعه الوجداني الخاص. أسبوع مضى كأنه دهر! العالم أضحى غير الذي نعرف قبل أسبوع، مسلمات سقطت، محرمات أبيحت، وجدران هدمت. سقطت مقولة «التخادم الإسرائيلي الأميركي مع إيران»، ولم يعد لها أي قيمة على هدير الطائرات والصواريخ الأميركية والإسرائيلية، و«سحق» إسرائيل لدرة التاج الإيراني في المنطقة: «حزب الله» اللبناني. أسبوع مضى وكأنه عمر، ورجل اللحظة الأول الآن هو الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي أعلن، الجمعة، أنه «لن يكون هناك أي اتفاق مع إيران إلا الاستسلام غير المشروط». ترمب كتب في منشور على منصته «تــروث سوشيال» أنـه: «بعد ذلـك، وبعد اختيار قائد (أو قـادة) عظماء ومقبولين، سنعمل نحن، والعديد من حلفائنا (...) لنجعل إيران عظيمة مرة أخرى»! هل يستطيع ترمب ومعه نتنياهو - ومعهما أعظم تجمع عسكري استخباري يوما التي هي الفسحة الدستورية 60 تقني في العالم - إنجاز المهمة في غضون للرئيس ترمب، رغم أنه ورجـال إدارتــه وعـدوا بالفراغ من المهمة في مدة أقصر من ذلك؟! ما هو حـال قــدرات النظام الإيـرانـي بعد طوفان النار وفيضان الاستخبارات التي أحاطت ببر إيران وبحرها وجوها وسهلها وجبلها؟! صحيفة «وول ستريت جورنال» نقلت أن التهديد الصاروخي الإيراني تراجع، على نهاية الأسبوع الأول، وأن طهران باتت تطلق عددا أقل من الصواريخ نحو عدد أكبر من الأهداف. أسبوع مـر وكأنه عصر... والضربات الأميركية والإسرائيلية أصابت البنية القيادية والعسكرية الإيرانية في العمق، واستهدفت أكثر من ألفي هدف داخل إيران، وتهشمت بحرية إيران واستهدفت قدراتها على إنتاج الصواريخ والمسيّرات. ما هي صورة «اليوم التالي» في إيران وهي تترنح على وقع هذه الأهوال؟! الباحث في «معهد الشرق الأوســط» بواشنطن، أليكس فاتنكا، قال لـ«الشرق » الذي 1979 الأوسـط» إن «فصلا جديدا بدأ بالفعل»؛ لأن خامنئي قُتل، ولأن «جيل صاغ الجمهورية الإسلامية لم يعد موجودا ليتولى المرحلة التالية بالطريقة نفسها. وربـمـا ننتقل إلـى فصل نوعي جديد فـي الـحـرب ونهبط مـن السماء لـأرض، بشأن عملية محتملة داخل إيران، بما يوحي بأن هناك تفكيرا في إضافة عنصر بري إلى الحملة، سواء عبر معارضين محليين أو عبر عمليات محدودة. لكن الأكيد أنه في مثل هذا اليوم قبل أسبوع... طوت إيران ومعها المنطقة فصلا تاريخيا إلـى الأبــد، وهـم اليوم في مواجهة لحظة وجـوديـة: التراجع - إن كـان ذلك مفيدا أصلا اليوم - أو الدخول في نفق مظلم شديد الظلمة. نعم وكما وصف تقرير هذه الجريدة الذي جنينا منه بعض القطوف، فإن لدى إيران «ما يكفي لإزعاج خصومها، لكن ليس ما يكفي لقلب المعادلة». الدوقة تستعد لإطلاق مشروعها بشكل منفصل العلامة التجارية لميغان ماركل تنفصل عن «نتفليكس» بعد موسمين لم ينالا النجاح المنتظر أعـلـنـت مـنـصـة الــبــث «نـتـفـلـيـكـس» وعـامـة »As Ever« دوقــة ساسيكس ميغان مـاركـل إنهاء الشراكة بينهما، وأن الدوقة ستطلق مشروعها بشكل مستقل. وكانت ميغان قد » الـعـام الماضي As Ever« أطلقت علامتها بـدعـم مـالـي مــن عـمـاق الــبــث، ضـمـن اتـفـاق منفصل عن عقدها الخاص بإنتاج المحتوى التلفزيوني للمنصة. وفي بيانين منفصلين صدرا الجمعة، » و«نـتـفـلـيـكـس» As Ever« أكـــــدت كـــل مـــن أن الـــعـــامـــة الـــتـــجـــاريـــة لـــلـــدوقـــة سـتـواصــل نشاطها بوصفها مـشـروعـا مـسـتـقـاً، في وقـت تتجه فيه إلـى توسيع حضورها في ســـوق منتجات نـمـط الـحـيـاة بحسب «بـي بي سي». ويــأتــي هـــذا الـتـطـور بـعـد إعـــان صـدر الــــعــــام المــــاضــــي عــــن تــقــلــيــص مـــلـــحـــوظ فـي طـبـيـعـة الـــعـــاقـــة المــهــنــيــة بـــن دوق ودوقــــة ساسكس و«نتفليكس» فيما يتعلق بإنتاج المسلسلات التلفزيونية للمنصة. » إن As Ever« وقـــــال مــتــحــدث بـــاســـم الـــعـــامـــة مــمــتــنــة لـــلـــشـــراكـــة الـــتـــي جـمـعـتـهـا بـ«نتفليكس» خلال عامها الأول، موضحا أن المشروع شهد «نموا سريعا وملموساً»، وأصبح اليوم «مستعدا للانطلاق معتمدا على إمكاناته الذاتية». مـــن جــانــبــهــا، أكـــــدت «نــتــفــلــيــكــس» أن شغف ميغان بالارتقاء باللحظات اليومية بلمسات بسيطة وأنيقة كان مصدر الإلهام وراء إطـاق العلامة التجارية، مشيرة إلى أنها سعيدة بدورها في تحويل هذه الرؤية إلى مشروع قائم. وأضـافـت المنصة أن استقلال العلامة الـتـجـاريـة كـــان جــــزءا مــن الـتـصـور الأصـلـي لـلـمـشـروع، لافـتـة إلـــى أن مـيـغـان ستواصل تطويره وقيادته في مرحلته المقبلة بصورة مستقلة. » على نحو خاص As Ever« وتشتهر بمنتجات المــربــى، لكنها تـوسـعـت لتشمل ســـلـــعـــا أخــــــــرى مــــثــــل الــــــشــــــاي، وبـــســـكـــويـــت «الـشـورتـبـريـد» فـضـا عـن إضــافــات زهرية تُستخدم في تزيين الحلويات. وكـــان الأمــيــر هـــاري ومـيـغـان قــد وقّــعـا لإنــتــاج 2020 عـــقـــدا مـــع «نــتــفــلــيــكــس» عــــام بــرامــج وأفــــام لـصـالـح المـنـصـة، فــي صفقة مليون دولار (نحو 100 قُدرت قيمتها بنحو مليون جنيه استرليني). 75 غـيـر أن بـرنـامـج مـيـغـان المـعـنـي بنمط ، الذي With Love, Meghan الحياة والطهي عُــــــرض عـــلـــى مـــوســـمـــن إضــــافــــة إلـــــى حـلـقـة خـــاصـــة بـمـنـاسـبـة عــيــد المــــيــــاد، لـــم يحقق صدى يُذكر لدى الجمهور. وأظـــــهـــــرت بــــيــــانــــات «نـــتـــفـــلـــيـــكـــس» أن الموسم الأول من البرنامج لم يدخل قائمة عمل مشاهدة على المنصة خلال 300 أكثر .2025 النصف الأول من عام وبعد انتهاء العقد الأصلي في الصيف المـــاضـــي، جـــرى اسـتـبـدالـه بـاتـفـاق مــن نـوع «الاطـاع الأول»، يمنح «نتفليكس» أولوية الــنــظــر فـــي أي مــشــاريــع بـــرامـــج جـــديـــدة قد يقترحها دوق ودوقة ساسكس مستقبلاً. لندن: «الشرق الأوسط» ميغان ماركل في لقطة من برنامجها (نتفليكس)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky