عالم الرياضة SPORTS 19 Issue 17267 - العدد Sunday - 2026/3/8 الأحد المدرب المؤقت يبحث عن حلول لإنقاذ فريق يعاني من فقدان الثقة والإصابات توتنهام يواجه وضعا كارثياً... وإيغور تيودور يتخبط في مواجهة الذعر كــانــت كــل الأنـــظـــار تـتـجـه نـحـو المـديـر الـفـنـي المــؤقــت لـتـوتـنـهـام، إيــغــور تــيــودور، مــــســــاء الـــخـــمـــيـــس المـــــاضـــــي، لمـــعـــرفـــة كـيـف سيتصرف، وكـيـف سيتعامل مـع لاعبيه، وهـــل سـيـوجـه لـهـم انــتــقــادات أخــــرى حتى يستفيقوا ويساعدوا الفريق على العودة إلــى المـسـار الصحيح؟ لقد كـانـت مناسبة أخــــرى مـــروعـــة عـلـى مـلـعـب الـــنـــادي، حيث تـعـرض الـفـريـق لهزيمة أخـــرى - هــذه المـرة أمـــــام كــريــســتــال بــــــالاس. أصـــبـــح تـوتـنـهـام يـــجـــد صـــعـــوبـــة فـــــي تـــحــقـــيـــق أي فــــــوز فـي الــــــدوري الإنــجــلــيــزي المــمــتــاز عـلـى ملعبه؛ ولــــم يــحــقــق ســــوى فـــوزيـــن طـــــوال المـــوســـم، وهـو مـا يجعله صاحب أســوأ نتائج على مـلـعـبـه فـــي الـــــــدوري. ومــــع تـــزايـــد مــخــاوف الهبوط، تراوحت المشاعر في المدرجات بين اللامبالاة والغضب الشديد. تـــــولـــــى تــــــيــــــودور مـــنـــصـــبـــه مــنــذ مــــا يــــقــــارب ثـــاثـــة أســـابـــيـــع، خـلـفـا لــــــــــتــــــــــومــــــــــاس فـــرانـــك، وقـبـل انطلاق مباراة كــــــريــــــســــــتــــــال بـــــــــــــــــــــــــــالاس، كــــــــــــــــــانــــــــــــــــــت تصريحاته الـــــعـــــلـــــنـــــيـــــة حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول الــــــتــــــحــــــدي الـــــــــــذي يــــواجــــهــــه هـــو والـــاعـــبـــون سـلـبـيـة في مــــعــــظــــمــــهــــا. وجــــــــــــاءت أبــــــرز تـــصـــريـــحـــاتـــه بـــعـــد الــهــزيــمــة فـــــي الــــجــــولــــة قــــبــــل المـــاضـــيـــة أمـــــام فـــولـــهـــام، حــيــث وصــف الـــفـــريـــق بـــأنـــه «يــفــتــقــر» إلــى ثـــــاثـــــة جـــــــوانـــــــب: الــــــدفــــــاع، وخط الوسط، والهجوم. في الواقع، كان هناك جانب رابع، وهو الجانب «الذهني»! وقبل المــــــبــــــاراة، صـــــــرَّح تــــيــــودور بــــأن الــاعــبــن لــيــســوا في كـــامـــل لـيـاقـتـهـم الـبـدنـيـة، وشكَّك في رغبتهم ببذل مــجــهــود كـبـيـر فـــي حــال فـــقـــدان الـــكـــرة. ووصـــف الــــوضــــع الــــعــــام بــأنــه «طــــــــــــــــــارئ»، وبـــــأنـــــه أصــــــــعــــــــب مــــمــــا كان يتوقع، وربما أصعب مهمة له في مسيرته التدريبية! لـجـأ تـــيـــودور إلـــى أسـلـوب مختلف بعد مـبـاراة كريستال بــــــالاس، حــيــث كــــان مــتــفــائــاً، وأكـد أنـه رأى شيئا مميزا في الـاعـبـن: الطاقة والحماس. وقــــــــال إن ثـــقـــتـــه بـــنـــفـــســـه قـد ازدادت. وأضـــــــــــاف: «هـــــذه لـيـسـت أمــــور نـتـحـدث عنها خارج الملعب، لقد تحدثنا عن ذلك في غرفة الملابس، لأن لدينا مشاكل أكـــثـــر تــعــقــيــداً، فـــي الـــشـــوط الـثـانـي قدمنا أداء أفضل لكن ما قدمناه في الــشــوط الأول لــم يـكـن كــافــيــا». وعـن الهبوط قـال تـــودور: «نحن نفكر في المـبـاراة المقبلة، ليس علينا التفكير فــــي الـــهـــبـــوط الآن، لـــيـــس لأن ذلـــــك لا يمكن أن يحدث، لكن لأنه يجب علينا الـتـفـكـيـر فــي تـحـسـن أنـفـسـنـا كفريق عـلـى المـسـتـوى الـفـنـي والــبــدنــي، إنها الأهداف الوحيدة التي يجب أن نركز عليها الآن». حسناً، ربما تكون هذه حيلة جديدة بـعـدمـا فشلت حيلة انـتـقـاد الـاعـبـن على الملأ في أن تؤتي ثمارها المرجوة. لــــقــــد كــــــــان هــــــــذا مــــتــــوافــــقــــا مــــــع نــهــج تـيـودور فيما يتعلق بالخطط التكتيكية واخـــــتـــــيـــــاراتـــــه لــــاعــــبــــن - تــــجــــربــــة شــــيء ثــــم الانـــتـــقـــال إلـــــى شـــــيء آخـــــر جــــديــــد. فـي الــــواقــــع، كــــان كـــل شــــيء يـتـسـم بــالارتــجــال والـعـشـوائـيـة. فـفـي مـبـاراتـه الأولــــى، التي خسرها فريقه على أرضـــه أمـــام آرسـنـال، . وفي مباراة فولهام، 1-3-3-3 بدأ بطريقة . أمـــــــا أمـــــام 2-4-4 اعــــتــــمــــد عــــلــــى طــــريــــقــــة -4-5 كريستال بالاس، فكانت طريقة اللعب . لم ينجح أي شيء من هذا، وبدا واضحا 1 أن تـيـودور يتخبط يائسا بحثا عـن حل، فـــي ظـــل حـــالـــة مـــن الـــذعـــر الـــعـــام؛ فـالـوقـت ضده، وكل شيء ضده. لــــم يـــكـــن تـــــيـــــودور يـــخـــدع أحــــــدا بـعـد مـــبـــاراة كـريـسـتـال بــــالاس. ودعـــونـــا نتفق هــنــا عــلــى أن كـــل شــــيء نــســبــي. كــــان أداء تـوتـنـهـام أفـضـل فــي الــشــوط الــثــانــي، ولـم يـــعـــان أكـــثـــر، لـكـنـه كــــان قـــد خــســر بـالـفـعـل فــي الــشــوط الأول، حـيـث كـــان مـتـأخـرا في النتيجة بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، وكان الفريق قد خسر جهود ميكي فان دي فـن بعد حصوله على البطاقة الحمراء. في الواقع، يمتلك هذا الفريق قدرة غريبة عـــلـــى الـــنـــهـــوض عـــنـــدمـــا تــــبــــدو الــنــتــيــجــة بعيدة المـنـال. لقد كـان متوترا للغاية في الشوط الأول ويلعب من دون استراتيجية واضحة للتقدم عبر الثلث الهجومي. لقد كان ضعيفا للغاية، لكن كريستال بالاس خفف من ضغطه مع بداية الشوط الثاني. كـــانـــت هـــــذه هــــي المـــــبـــــاراة الـــتـــي أراد توتنهام أن تكون نقطة انطلاق لتيودور في مسيرته التدريبية. لكن بدلا من ذلك، يـتـسـاءل المـشـجـعـون عـمـا إذا كـــان ينبغي لـه الـبـقـاء فـي منصبه، حيث لـم تظهر أي مـــؤشـــرات عـلـى تـحـسـن أداء المـــديـــر الفني الـــجـــديـــد. فــهــل يــجــب إقـــالـــتـــه؟ لا يـــبـــدو أن مجلس إدارة توتنهام مستعد لاتخاذ قرار متسرع بعد ثــاث مـبـاريـات فـقـط. وحتى لو أقيل من منصبه، فمن سيُنقذ الموقف؟ المديرون الفنيون المتاحون الآن محدودون، تماما كما كـان الحال عندما أقــال النادي فبراير (شباط). لقد ارتبطت 11 فرانك في أسـمـاء كبيرة بالنادي بعد رحيل فرانك، لـكـن مــن الإنـــصـــاف الــقــول إن أيـــا مـنـهـم لم يكن يـرغـب فـي تـولـي المنصب آنــــذاك. ولم يتغير شيء في هذا الشأن أيضاً. سيكون مجلس الإدارة مقصرا إذا لـم يضع خطة بديلة في أسـوأ السيناريوهات. وبالمثل، إذا كــان هـنـاك اعــتــراف بــأن فـرانـك لـم يكن المشكلة الرئيسية، فإن الأمر نفسه ينطبق على تيودور. فتغييره، على سبيل المثال، لن يُعيد اللاعبين المصابين! لا يـزال هناك تسع جـولات متبقية على نهاية الــدوري؛ وســتــكــون المـــبـــاراة الـتـالـيـة لـتـوتـنـهـام في الــدوري أمـام ليفربول بعد نحو أسبوع - بعد مــبــاراة الــذهــاب مـن دور الستة عشر لـدوري أبطال أوروبـا ضد أتلتيكو مدريد يـوم الثلاثاء. ويستعد القائد كريستيان رومـــــيـــــرو لــــلــــعــــودة مـــــن الإيــــــقــــــاف، بـيـنـمـا سـيـغـيـب فـــان دي فـــن عـــن مـــبـــاراة محلية واحدة بسبب الإيقاف. داخلياً، يُنظر إلى استعادة اللاعبين الـغـائـبـن وبـــث الـثـقـة فــي الـفـريـق كمفتاح لــتــغــيــيــر الــــوضــــع الـــــراهـــــن. ومـــــن المــتــوقــع أن يـــعـــود دجـــيـــد ســبــنــس قـــريـــبـــا، وربـــمـــا يـشـارك أمــام أتلتيكو مـدريـد. هناك أيضا شعور بـأن الجمهور لم يتعرف بعد على قــــدرات تـــيـــودور وكــفــاءتــه؛ إذ لــم يـكـن من السهل عليه التواصل باللغة الإنجليزية، الــتــي تـعـد لـغـتـه الــثــالــثــة، بـعـد الـكـرواتـيـة والإيــطــالــيــة. مــع ذلـــك، فـالـوضـع فـوضـوي للغاية. لقد كــان تعيين تــيــودور محفوفا بالمخاطر لافتقاره للخبرة فـي كـرة القدم الإنـــجـــلـــيـــزيـــة وعـــــــدم وجـــــــود أي صـــلـــة لـه بتوتنهام، وهو الأمـر الـذي كان من شأنه أن يُثير حماس الجماهير. وأشار تيودور إلــــى أنــــه بـــصـــدد تــحــديــد الـــاعـــبـــن الــذيــن يمكنه الــوثـــوق بـهـم، لـكـن ثـــاث مـبـاريـات مرت دون أن يحصد أي نقطة. من السهل الحديث عن إعـادة بناء الثقة ورفع الروح المعنوية، لكن من الصعب القيام بذلك على أرض الواقع. هناك شعور بأن اللاعبين يعرفون ما يريدون فعله لكنهم عاجزون عن تحقيقه؛ وهناك شعور بالجمود، وبأن هناك طاقة مكبوتة قــد تنفجر وتـتـحـول إلـــى إحـبـاط شديد. انـظـروا إلـى أداء بيدرو بـورو ضد كـــريـــســـتـــال بـــــــالاس، فـــقـــد ثـــــار غــضــبــا ضـد حـــارس مــرمــاه، غولييلمو فـيـكـاريـو، بعد أن سجل إسماعيلا سـار هدفا لكريستال . كــمــا ثــار 1-3 بـــــالاس لـتـصـبـح الــنــتــيــجــة غضبا على الحكم المساعد بعد احتساب قــــــرار ضــــــده. وعـــنـــدمـــا تــــم اســـتـــبـــدالـــه فـي ، ضرب بيده مقعد دكة البدلاء 73 الدقيقة قبل أن يرمي زجاجة ماء على الأرض. حـمـل بـــورو شـــارة الــقــيــادة بـعـد طـرد فان دي فين. يلعب بورو بأسلوب محفوف بالمخاطر، لكنه بدا وكأنه تجاوز الحدود، وهـــو مــا يُــشـيـر إلـــى مـشـكـلـة أوســــع نطاقا تتعلق بقوة واستقرار قيادة الفريق. لقد خـسـر تـوتـنـهـام خـمـس مـبـاريـات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولم يحقق مــبــاراة لـلـمـرة الأولــــى منذ 11 أي فـــوز فــي . واستقبلت شباكه هدفين على 1975 عام الأقـــل فـي كـل مــبــاراة مـن المـبـاريـات التسع الأخــــيــــرة. ويُـــعـــانـــي الــفــريــق مـــن حـــالـــة من الــشــكــوك والــقــلــق، خـــاصـــة فـــي غــرفــة خلع المـابـس. إنهم يشعرون فـي الـنـادي وكـأن نهاية العالم قد اقتربت! * «خدمة الغارديان» لاعبو توتنهام أصبحوا يُعانون حالة من الشكوك والقلق وعدم الثقة (رويترز) *لندن: ديفيد هايتنر إذا كان هناك اعتراف بأن توماس فرانك لم يكن المشكلة الرئيسية فإن الأمر نفسه ينطبق على إيغور تيودور اعترف تيودور بأنه يواجه أصعب مهمة له في مسيرته التدريبية (رويترز) تأهل بصعوبة بالغة ضمن منافسات الدور الرابع آرسنال يتفادى مفاجأة أمام خصم متواضع ويبلغ ربع نهائي كأس إنجلترا أفلت آرسـنـال مـن مفاجأة محتملة بــــفــــوزه عـــلـــى مــانــســفــيــلــد مــــن الــــدرجــــة ، لـيـبـلـغ ربــــع نــهــائــي كــأس 1-2 الــثــالــثــة إنـجـلـتـرا لـكـرة الــقــدم، ويــواصــل مـسـاره نـــحـــو ربـــاعـــيـــة نـــــــــادرة. وأجــــــــرى مــــدرب «المدفعجية»، الإسباني ميكيل أرتيتا، تـسـعـة تــغــيــيــرات عــلــى الـتـشـكـيـلـة الـتـي منتصف الأسبوع، 0-1 هزمت برايتون ووسّــــعــــت الــــفــــارق فـــي صــــــدارة الـــــدوري إلـــى سـبـع نــقــاط مـــع مـانـشـسـتـر سيتي الــــــذي لـــعـــب مــــبــــاراة أقــــــل. ومـــنـــح نــونــي مـــرة التقدم 14 مـادويـكـي حـامـل الـلـقـب قــبــل نــهــايــة الـــشـــوط الأول بـقـلـيـل أمـــام ، قبل 41 منافسه المتواضع في الدقيقة أن يــــدرك الــبــديــل ويــــل إيــفــانــز الــتــعــادل مطلع الـشـوط الثاني لمانسفيلد، الـذي يحتل المــركــز الــســادس عـشـر فــي دوري . وانفتح 50 الدرجة الثالثة، في الدقيقة اللقاء بعد الهدفين مع فرص للطرفين، قبل أن يسدد البديل إيبييريتشي إيزي كرة قوية أعادت آرسنال إلى المقدمة في .66 الدقيقة وأصبح ماكس دومان أصغر لاعب فــــي تــــاريــــخ آرســــنــــال يــــشــــارك فــــي كـــأس عاماً 16 إنجلترا، إذ بدأ أساسيا بعمر يـــومـــا، كـمـا شــــارك مـــارلـــي سـالمـون 66 و عـامـا) منذ الـبـدايـة، فـي ظـل عملية 16( المــــداورة الـواسـعـة الـتـي أجـراهـا أرتيتا. وسيطر آرسنال على الكرة في الدقائق الأولـــى، لكن فريق نايجل كـلـوف، الـذي ســـبـــق أن أقـــصـــى بــيــرنــلــي مــــن الـــدرجـــة الأولى في الدور السابق، بدأ في تهديد مرمى الضيوف بعد نحو عشر دقائق، عبر محاولات من ريس أوتس وتسديدة خطيرة من تايلر روبرتس. لـــــكـــــن آرســـــــــنـــــــــال صـــــمـــــد وافـــــتـــــتـــــح عبر مادويكي، 41 التسجيل في الدقيقة ليصبح أول فــريــق مــن الـــدرجـــة الأولـــى هــــدف هــــذا المـــوســـم في 100 يــصــل إلــــى مـخـتـلـف المـــســـابـــقـــات. وفـــشـــل الـــحـــارس لـيـام روبــرتــس فـي الـتـصـدي للتسديدة الأولــــــــى مــــن مــــادويــــكــــي، قـــبـــل أن يــمــرر البرازيلي غابريال مارتينيلي الكرة من جديد للدولي الإنجليزي على مشارف المــنــطــقــة، لــيــســدد الأخـــيـــر كــــرة يـسـاريـة مـــقـــوّســـة لا تُــــصــــد. وعـــــــادل مـانـسـفـيـلـد النتيجة سريعا بعد الاستراحة، عندما عاقب إيفانز تمريرة خاطئة من سالمون وسجّل بثبات في مرمى الإسباني كيبا أريسابالاغا. وتـبـادل الفريقان الفرص في فترة مثيرة، قبل أن يهز إيزي الشباك بتسديدة قوية من خارج المنطقة. ورغم معاناة آرسنال وعدم راحته أمام خصم مـتـواضـع، فـإنـه نـجـح فــي الـحـفـاظ على تقدمه وحسم بطاقة التأهل. ويــــظــــل لـــقـــب كــــــأس إنـــجـــلـــتـــرا عـــام ، فــــي أول مــــوســــم لأرتــــيــــتــــا، هـو 2020 البطولة الكبرى الوحيدة التي حصدها الإسـبـانـي مـع الـنـادي حتى الآن. ويُعد آرســنــال المـرشـح الأبـــرز للفوز بـالـدوري ، بعدما ابتعد بفارق 2004 لأول مرة منذ سـبـع نــقــاط عــن مـانـشـسـتـر سـيـتـي قبل ثـمـانـي جــــولات مـــن الــنــهــايــة. ويستعد الفريق لمواجهة باير ليفركوزن الألماني فــــي ذهــــــاب ثـــمـــن نـــهـــائـــي دوري أبـــطـــال أوروبـــــــا الأربــــعــــاء، إضـــافـــة إلــــى نـهـائـي كأس الرابطة ضد مانشستر سيتي في مارس (آذار). 22 ويمبلي في إيزي وفرحة فوز آرسنال بهدفه في شباك مانسفيلد (أ.ب) لندن : «الشرق الأوسط» آرسنال يفوز على مانسفيلد ،1-2 من الدرجة الثالثة ويواصل مساره نحو رباعية نادرة
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky