issue17267

عالم الرياضة SPORTS 18 Issue 17267 - العدد Sunday - 2026/3/8 الأحد سيدات الوطن يصافحن «يوم المرأة العالمي» وهن في ذروة حضورهن الرياضة النسائية السعودية: تحولات مذهلة... وطموحات تتنامى مـع حـلـول «يـــوم المـــرأة الـعـالمـي»، الــــــــذي يـــــوافـــــق الــــثــــامــــن مـــــن مـــــارس (آذار) فــي كــل عــــام، تــكــون الـريـاضـة النسائية فـي السعودية قـد شهدت تـحـولات مذهلة أشــادت بها غالبية المنظمات والكيانات الدولية، إذ لم تعد مشاركة المرأة في الملاعب حدثا اسـتـثـنـائـيـا كـمـا كــانــت قـبـل سـنـوات قليلة، بل أصبحت جزءا متناميا من المـشـهـد الــريــاضــي المـحـلـي، مدعوما بـمـنـظـومـة مـتـكـامـلـة مـــن الــبــطــولات والبرامج التطويرية التي تستهدف مختلف الفئات العمرية. وبـــــيـــــنـــــمـــــا تــــحــــظــــى إنــــــــجــــــــازات الـــاعـــبـــات فـــي المـنـتـخـبـات الـوطـنـيـة والأنـــــديـــــة بـــاهـــتـــمـــام مـــتـــزايـــد، يــبــرز الـــــيـــــوم جــــيــــل جــــديــــد مـــــن الـــفـــتـــيـــات الــــصــــغــــيــــرات الــــلــــواتــــي بــــــــدأن بـشـق طريقهن فـي المـاعـب عبر مسابقات الــفــئــات الـسـنـيـة، فـــي مــؤشــر واضـــح على أن مستقبل الرياضة النسائية الــســعــوديــة بـــات يُــبـنـى مـنـذ مـراحـل مبكرة. وكــــانــــت كــــــرة الــــقــــدم الــنــســائــيــة شهدت تحولا لافتا خـال السنوات الأخيرة، مع إطـاق بطولات رسمية للفتيات والناشئات؛ للمساهمة في توسيع قـاعـدة المـشـارَكـة، واكتشاف المواهب مبكراً. ويأتي ذلـك بالتوازي مع تطور المـــســـابـــقـــات الـــكـــبـــرى مـــثـــل الـــــــدوري الــــســــعــــودي المــــمــــتــــاز، الـــــــذي أصـــبـــح محطة أساسية لاحـتـراف اللاعبات وإبراز قدراتهن الفنية. ولـم يقتصر هـذا التطور الكبير عـــلـــى الــــفــــرق الأولــــــــى، بــــل امـــتـــد إلـــى الـــفـــئـــات الــســنــيــة الـــتـــي بـــاتـــت تُــمــثِّــل مـــركـــزا أســـاســـيـــا فـــي بـــنـــاء مـنـظـومـة مستدامة لكرة القدم النسائية. وفي هذا السياق، أطلق الاتحاد الــــســــعــــودي لــــكــــرة الـــــقـــــدم عــــــــددا مـن المــــســــابــــقــــات المـــخـــصـــصـــة لـــاعـــبـــات الـــــصـــــغـــــيـــــرات، مــــــن أبــــــرزهــــــا دوري عاما ً، 17 الناشئات والفتيات تحت والـذي يمثِّل مرحلة مهمة في مسار تطوير اللاعبات الشابات. وتمنح هـذه البطولة اللاعبات فـــرصـــة خــــوض مـــبـــاريـــات تـنـافـسـيـة منتظمة واكتساب الخبرة الفنية في ســـن مــبــكــرة، فـــي خــطــوة تــهــدف إلـى إعداد جيل قادر على تمثيل الأندية والمنتخبات الوطنية مستقبلاً. وقـــــــــد شــــــهــــــدت الـــــبـــــطـــــولـــــة مـــنـــذ انـطـاقـهـا مـشـاركـة عـــدد مـتـزايـد من الأندية التي بدأت الاستثمار في فرق الفئات السنية، الأمــر الــذي انعكس عــــلــــى ارتــــــفــــــاع مــــســــتــــوى المـــنـــافـــســـة وظهور مواهب جديدة لفتت الأنظار في مختلف مناطق المملكة. 15 ويُمثِّل دوري الفتيات تحت عاما المرحلة الأولــى في هـذا المسار، حــيــث يـسـتـهـدف الــاعــبــات فـــي ســن مبكرة، ويمنحهن الفرصة لاكتشاف الــلــعــبــة فــــي إطــــــار تــنــافــســي مـنـظـم. وتــشــارك فــي هـــذه الـبـطـولـة فـــرق من مختلف المناطق، ما يعكس الانتشار المـــتـــزايـــد لـــكـــرة الـــقـــدم الــنــســائــيــة في المدارس والأكاديميات والأندية. ومع اتساع هذه المنافسات بدأت أســـمـــاء ســعــوديــة شــابــة فـــي الــبــروز على صعيد بطولات الفئات السنية، خـــصـــوصـــا بــــن الـــاعـــبـــات الـــلـــواتـــي تـــــم اســــتــــدعــــاؤهــــن إلــــــى مـــعـــســـكـــرات المنتخبات الوطنية للناشئات. ومــــــن بــــن أبـــــــرز المـــــواهـــــب الــتــي ظـهـرت فــي هـــذه المـنـافـسـات اللاعبة دانـــــة الــضــحــيــان الـــتـــي تـــعـــد واحــــدة مـن أبـــرز المـهـاجـمـات الـصـاعـدات في كـــــرة الــــقــــدم الـــنـــســـائـــيــة الـــســـعـــوديـــة، إضافة إلـى اللاعبة بسمة الشنيفي الــــتــــي لـــفـــتـــت الأنـــــظـــــار بــــأدائــــهــــا فـي خـــط الـــوســـط خـــال مـشـاركـاتـهـا مع المنتخب السعودي للناشئات. كـــمـــا بـــــــرزت أســـــمـــــاء أخـــــــرى فـي مــــعــــســــكــــرات المــــنــــتــــخــــب الــــســــعــــودي للفئات السنية مثل نـورة الدوسري الــــتــــي تـــألـــقـــت فـــــي مــــركــــز الـــهـــجـــوم، إلـــى جـانـب الــحــارســة فـجـر السقاف الـــتـــي ظـــهـــرت بــوصــفــهــا واحــــــدة من الـــحـــارســـات الــــواعــــدات فـــي بــطــولات الناشئات. وشهدت بطولات الفئات السنية بـــــروز الــاعــبــة مـــــودة المــغــربــي الـتـي قدَّمت مستويات لافتة في مسابقات الفتيات، وأسهمت في تحقيق نتائج مميزة مع فريقها. وتمثِّل هذه المواهب قلب الجيل الـــجـــديـــد لـــكـــرة الـــقـــدم الــنــســائــيــة في المــمــلــكــة، خـــاصـــة فـــي ظـــل الاهــتــمــام المـــتـــزايـــد بــبــرامــج تــطــويــر الــاعــبــات الــصــغــيــرات وصــقــل مــهــاراتــهــن منذ المراحل الأولى لمسيرتهن الرياضية. ولا يقتصر تأثير هــذا التوسع عـلـى كـــرة الــقــدم فـحـسـب، بــل يعكس أيضا التحول الأوســع الـذي تشهده الــريــاضــة الـنـسـائـيـة فـــي الـسـعـوديـة بشكل عام. فـقـد سـجَّــلـت الــســنــوات الأخــيــرة حضورا متزايدا للمرأة في مختلف الألـــــعـــــاب، فــــي الــــريــــاضــــات الـــفـــرديـــة أو الـــجـــمـــاعـــيـــة، مــــع بــــــروز عـــــدد مـن الــــاعــــبــــات الــــســــعــــوديــــات الـــلـــواتـــي نجحن في تمثيل المملكة في المحافل القارية والدولية. فــفــي ريـــاضـــة الـــتـــايـــكـــونـــدو بــرز اســـم دنــيــا أبـــو طــالــب الــتــي تــعــد من أبـــرز الـريـاضـيـات الـسـعـوديـات بعد تـــحـــقـــيـــقـــهـــا إنـــــــجـــــــازات مـــهـــمـــة عــلــى المستوى القاري، كما برز اسم هتان الـسـيـف الـتـي أصـبـحـت مــن الأسـمـاء الــســعــوديــة الــصــاعــدة فـــي ريــاضــات الفنون القتالية. وفي ألعاب القوى برزت العدَّاءة الــــســــعــــوديــــة يـــاســـمـــن الـــــدبـــــاغ الـــتـــي شــــــاركــــــت فــــــي عــــــــدد مــــــن الــــبــــطــــولات الدولية، بينما سجَّلت الفارسة دلما ملحس حضورا مميزا في منافسات الفروسية العالمية. كما ظهرت في كـرة القدم أسماء في المنتخب الوطني مثل لين محمد ولــــيــــلــــى عــــلــــي الــــلــــتــــن شــــاركــــتــــا فــي منافسات الــــدوري المـمـتـاز وأسهمتا في تعزيز حضور المنتخب السعودي النسائي في البطولات الدولية. وتعكس هذه الأسماء جانبا من الحضور المتنامي للمرأة السعودية فـــــي مـــخـــتـــلـــف الألــــــعــــــاب الـــريـــاضـــيـــة، حيث باتت الرياضيات السعوديات يظهرن بشكل متزايد فـي البطولات القارية والدولية، مدعومات ببرامج تطويرية تهدف إلى اكتشاف المواهب وتوفير البيئة المناسبة لصقلها. كــمــا شـــهـــدت الـــســـنـــوات الأخـــيـــرة توسعا ملحوظا في مشاركة الفتيات فـي الـبـطـولات المـدرسـيـة والجامعية، وهـــــو مــــا أســـهـــم فــــي تـــوســـيـــع قـــاعـــدة مــمــارســة الــريــاضــة بـــن الـفـتـيـات في المملكة. فقد شـاركـت آلاف الطالبات في مسابقات كرة القدم المدرسية، في خـطـوة تـهـدف إلـــى اكـتـشـاف المـواهـب منذ المراحل التعليمية الأولى. فكل لاعبة تتألق اليوم في دوري الفتيات ودوري الناشئات قد تصبح خـــال ســـنـــوات قـلـيـلـة إحــــدى نجمات المنتخب الوطني أو الأنـديـة الكبرى، وهـــو مـــا يـجـعـل الاســتــثــمــار فـــي هـذه المــــراحــــل الـــعـــمـــريـــة خــــطــــوة أســـاســـيـــة لضمان استمرارية تطور كــرة القدم النسائية في المملكة. ومـــــــــع احــــــتــــــفــــــاء الــــــعــــــالــــــم بــــيــــوم المــــرأة الــعــالمــي، تــبــدو قـصـة الـريـاضـة الـنـسـائـيـة فــي الـسـعـوديـة مــثــالا على الـتـحـولات المـتـسـارعـة الـتـي يمكن أن تتحقَّق عندما تتوفر الفرص والبيئة المـــنـــاســـبـــة، حـــيـــث انـــتـــقـــلـــت الــفــتــيــات السعوديات خـال سـنـوات قليلة من بــدايــات مــحــدودة إلــى حـضـور متنام في مختلف الملاعب والبطولات. وبينما تـواصـل المـواهـب الشابة الظهور في مسابقات الفئات السنية، يـــتـــطـــلـــع المــــتــــابــــعــــون إلــــــى الـــســـنـــوات المــقــبــلــة الـــتـــي قــــد تــشــهــد بــــــروز جـيـل جــديــد مــن الــريــاضــيــات الـسـعـوديـات الـقـادرات على تحقيق إنـجـازات أكبر على الساحة الدولية، في وقت يبدو فـيـه الــطــريــق مـفـتـوحـا أمــــام الـفـتـيـات الــســعــوديــات لمــواصــلــة الــحــضــور في الملاعب وكتابة فصل جديد في تاريخ الرياضة النسائية في المملكة. الرياض: لولوة العنقري المنتخب السعودي للسيدات بعد مباراته الودية الأخيرة أمام قرغيزستان (الشرق الأوسط) دنيا أبو طالب اسم لامع في عالم التايكواندو النسائية (الشرق الأوسط) لم تعد مشاركة المرأة في الملاعب حدثا استثنائيا كما كانت من قبل، بل أصبحت جزءا متناميا من المشهد الرياضي كونسيساو ألقى باللوم «ضمنياً» على اللاعبين بعد ديربي الأهلي لماذا أخفق الاتحاد في «المواعيد الكبرى» هذا الموسم؟ بخسارته مواجهة الـديـربـي أمـام الأهــلــي، أضـــاف الاتــحــاد فـشـا جديدا لــســلــســة مـــواجـــهـــاتـــه أمــــــام أقــــرانــــه مـن الفرق الكبرى هذا الموسم، حيث تمكن فقط من تحقيق نقطة وحيدة من أصل نـقـطـة أمـــــام هــــذه الأنــــديــــة، إذ كــان 18 الطرف الأضعف بخسارته أمام الأهلي في الديربي ذهابا وإياباً، ثم النصر، فيما خسر في الكلاسيكو أمام الهلال ذهاباً، ونجح بالخروج بالتعادل في مواجهة الدور الثاني. ولـــــــم يــــحــــظ المــــــــــدرب الـــبـــرتـــغـــالـــي كـــونـــســـيـــســـاو بـــمـــكـــاســـب كــــبــــيــــرة مــن مــــواجــــهــــات الـــقـــمـــة، بــــل عـــلـــى الــعــكــس تـمـامـا فـقـد تـلـقـى جـمـلـة مــن الخسائر والإحـــبـــاطـــات عــبّــر عـنـهـا فـــي المـؤتـمـر الـــصـــحـــافـــي بـــعـــبـــارة «لـــديـــنـــا لاعـــبـــون خــــــبــــــرة وكــــــــــــان يــــمــــكــــن أن نـــتـــعـــامـــل بــشــكــل أفـــضـــل» فـــي لــحــظــات وصـفـهـا كونسيساو بأنها «فـــخ» طبقه لاعبو الأهلي في المواجهة باستدراج لاعبي الاتــــحــــاد وإخــــراجــــهــــم مــــن تــركــيــزهــم، هــذه اللعبة الذهنية اعتبرها المــدرب الاتحادي طبيعية في الديربي، ولكن لاعبي فريقه لم ينجحوا في فهم هذه الـلـعـبـة، وتــجــاوزهــا، بــل عـلـى العكس تــمــامــا وقـــعـــوا فــيــهــا مــمــا تــســبــب في خسارة الفريق. وكـــان مــن الــواضــح تـمـامـا عندما فـضّــل كونسيساو الــبــدء بالهولندي ستيفين بيرغوين أن الهدف استعادة ذهـــنـــيـــة الـــــاعـــــب، ومـــنـــحـــه الـــثـــقـــة فـي مـــواجـــهـــة كـــبـــيـــرة بـــالـــديـــربـــي قـــبـــل أن يــــخــــوض الــــفــــريــــق غــــمــــار المـــنـــافـــســـات الآسـيـويـة وكـــأس المـلـك الـتـي تعد هدفا رئيسيا للفريق، هذه الثقة لـم يخيبها النجم الهولندي، الــذي كـان فـي المـوعـد بتقديم اســـــتـــــثـــــنـــــائـــــي أداء كـــــــــان فـــــيـــــه مــــصــــدر الـخـطـر الرئيسي والوحيد لفريق الاتــــــــحــــــــاد فـــي الــــــــديــــــــربــــــــي، حـــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــث تــحــصــل عـــلـــى ركـــلـــة جــــزاء لـفـريـقـه مـــن مــجــهــود فـــردي أعاد الاتحاد لنتيجة التعادل. بـــيـــرغـــويـــن ربــــمــــا يــــكــــون هـو المـكـسـب الاتـــحـــادي الــوحــيــد في هذه الليلة، والقرار الصائب الذي نجح فــيــه كــونــســيــســاو. وحـــقـــق الــهــولــنــدي الـتـقـيـيـم الأعـــلـــى بـــن لاعـــبـــي الاتـــحـــاد وفــقــا لـــ«ســوفــا ســـكـــور»، حـيـث حصل ، ويعد من الأعلى رفقة 6.8 على تقييم فابينهو قائد الفريق. فــي الــطــرف الآخـــر مــن المـلـعـب كـان موسى ديابي حاضرا غائباً، حيث لم يظهر الفرنسي بـأداء ملفت ما اضطر كــونــســيــســاو إلــــى اســتــبــدالــه وإشـــــراك عـــبـــدالـــرحـــمـــن الــــعــــبــــود. ديــــابــــي غــــادر الملعب وســط صــافــرات استهجان من الجماهير الاتـحـاديـة الـتـي عـبـرت عن غضبها واسـتـيـائـهـا مــن أداء الـاعـب الفرنسي الــذي كـان أحـد أقـل اللاعبين تقييما في المواجهة. وواصــــــــــــــــــل الاتـــــــــــحـــــــــــاد تـــــراجـــــعـــــه الهجومي، وفقا لـ«سوفا سكور»، إذ لم مواجهات 6 يخلق الفريق خــال آخــر فـــــرص كــبــيــرة، 7 فــــي الـــــــــدوري ســـــوى كما يتم وصـفـهـا، مما يعطي مؤشرا واضـحـا على تـراجـع الأفــــراد والأفـكـار الــهــجــومــيــة لـــلـــمـــدرب الــبــرتــغــالــي. في مواجهة الديربي خلق الفريق فرصتين كبيرتين، وفي مواجهة الخليج فرصة واحـدة، كما الحال في مواجهة الحزم والـهـال، وفـي مواجهة الفيحاء خلق الــفــريــق فــرصــتــن، ولــــم يـخـلـق هـجـوم الاتحاد أي فرصة في مواجهة النصر. هــــذا الـــتـــراجـــع فـــي آخــــر الــجــولات يعطي دلالة واضحة على مدى جودة عمل مــدرب الفريق كونسيساو الذي رفـــــض فــــي مـــؤتـــمـــر صـــحـــافـــي ســابــق الـــحـــديـــث عـــن أن الـــفـــريـــق يــعــانــي من خلق الفرص، مبينا أنه يعد بالأرقام أحــد أفـضـل الأنــديــة وصـــولا وأكثرها إضاعة للفرص. جدة: علي العمري لاعبو الاتحاد يحتجون على أحد قرارات الحكم في الديربي (تصوير: عدنان مهدلي) كونسيساو سجل أرقاما متواضعة مع العميد في المواجهات الكبرى (تصوير: عدنان مهدلي)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky