اقتصاد 15 Issue 17267 - العدد Sunday - 2026/3/8 الأحد ECONOMY تصدع سلاسل الإمداد... والبنوك المركزية في مواجهة صدمة إمدادات جديدة دولارا للبرميل 90 بعد ارتفاع الخام الأميركي إلى أكثر من الصراع في الشرق الأوسط يعيد صياغة النظام الاقتصادي العالمي البيت الأبيض لاتخاذ إجراءات أكثر جرأة بشأن أسعار النفط بينما تتوالى أنـبـاء الـصـراع مـن مضيق هرمز، لا يتوقف الضجيج عند حـدود أسعار الـــنـــفـــط المـــتـــقـــلـــبـــة؛ فـــخـــلـــف الــــســــتــــار، يـــخـــوض العالم معركة اقتصادية صامتة تضع صنّاع الــســيــاســات الــنــقــديــة أمـــــام أكـــبـــر اخـــتـــبـــار منذ عـــقـــود؛ إذ إن الـــبـــنـــوك المـــركـــزيـــة الـــكـــبـــرى تجد نفسها اليوم، مرة جديدة، في مواجهة صدمة إمـــدادات جـديـدة تفرض عليها خـيـارات بالغة الصعوبة بين كبح التضخم الجامح وحماية نمو اقتصادي بدأ يترنح. وهنا يبرز التساؤل الجوهري: هل تنجح البنوك المركزية في احتواء هذه الموجة؟ أم أننا أمـام صدمة ستغير قواعد اللعبة الاقتصادية للأبد؟ لم يعد التحدي مجرد تقلبات لحظية فـــي أســـعـــار الـنـفـط أو أرقـــــام الـتـضـخـم؛ بـــل في كيفية تأقلم الاقتصاد العالمي مع واقــع جديد تتفكك فيه سلاسل الإمداد. بين التضخم والركود تجد البنوك المركزية الكبرى حول العالم نفسها اليوم، أمام مأزق أكثر تعقيدا مما كانت عـلـيـه الـــحـــال فـــي الأزمــــــات الــســابــقــة؛ إذ يــــراود صناع القرار شبح «الركود التضخمي»، وهو السيناريو الأكثر رعبا في علم الاقتصاد، حيث تجتمع ضـغـوط ارتــفــاع الأســعــار الناتجة عن صدمة إمـــدادات الطاقة، مـع ضعف فـي الطلب الاستهلاكي الناتج عن تآكل القوة الشرائية. وفـــــــــــي ظـــــــــل هـــــــــــذا الـــــــضـــــــغـــــــط، تــــتــــبــــايــــن الاستراتيجيات؛ فبينما تحاول بنوك مركزية كبرى الحفاظ على مساراتها المتشددة لمواجهة الـضـغـوط الـتـضـخـمـيـة، تـمـيـل مـؤسـسـات مثل «الاحـــتـــيـــاطـــي الــــفــــيــــدرالــــي»، إلـــــى تــبــنــي نـهـج حــــــذر يـــتـــســـم بــــالانــــتــــظــــار والـــــتـــــرقـــــب، مـــتـــأثـــرة بمسارها التاريخي في التعامل مع الصدمات الجيوسياسية. هــــذا الــنــهــج يــهــدف بـشـكـل أســـاســـي، إلــى تفضيل تجاهل الارتفاعات المؤقتة والمفاجئة فــــي تـــضـــخـــم أســــعــــار الــــطــــاقــــة، وذلـــــــك لـتـجـنـب الإضــــــــرار المـــبـــاشـــر بـــســـوق الـــعـــمـــل الـــتـــي بــــدأت تـظـهـر عليها عــامــات الإنـــهـــاك فــي الـقـطـاعـات غير الطاقية، خوفا مـن أن يــؤدي رفـع الفائدة فـــــي تـــوقـــيـــت خـــــاطـــــئ، إلــــــى تــعــمــيــق الــتــبــاطــؤ الاقتصادي بدلا من كبح التضخم. ولا تتوقف هذه المعضلة عند الإجــراءات الفنية؛ بل تمتد لتشمل التوقعات المستقبلية والـــتـــحـــولات فـــي هيكلية الــقــيــادة الــنــقــديــة؛ إذ يراقب المستثمرون والأســـواق المالية باهتمام بالغ، التغيرات المرتقبة في هرم القيادة لعدد مـن البنوك المـركـزيـة؛ وعلى رأسـهـا التغييرات المتوقعة فـي «الاحـتـيـاطـي الـفـيـدرالـي» بحلول مايو (أيار) المقبل. وهـــنـــاك رهــــان مــتــزايــد فـــي الأســــــواق بــأن الـــقـــيـــادات الـــجـــديـــدة قـــد لا تــلــتــزم بـــالـــضـــرورة بـــــــــــــــ«إرث» الــــتــــشــــدد الـــــســـــابـــــق؛ بــــــل قــــــد تــمــيــل نـــحـــو «تـــحـــيـــز تـــيـــســـيـــري» يــعــتــمــد عـــلـــى رؤيــــة استراتيجية مفادها أن صدمات الطاقة، وإن كــانــت قــاســيــة، تــظــل مــؤقــتــة بـطـبـيـعـتـهـا. هــذه الــرؤيــة قــد تـدفـع الـبـنـوك المـركـزيـة إلـــى «النظر عبر» تقلبات الأسعار قصيرة المدى، والتركيز بــدلا مـن ذلـك على استدامة النمو الاقتصادي بوصفه هدفا أسمى. هـــذا الــتــوجــه يـضـع الــبــنــوك المــركــزيــة في مواجهة مباشرة مع الأســواق التي قد ترفض هـذا التراخي؛ ففي الوقت الـذي قد تسعى فيه هـــذه الـبـنـوك لـخـفـض أســعــار الــفــائــدة لضمان عــدم انـــزلاق الاقـتـصـاد نحو الــركــود، قـد تـؤدي هذه الخطوة إلى تأجيج توقعات التضخم لدى المستثمرين، مما يخلق فجوة ثقة بين صانع القرار والأسواق المالية. وبـــذلـــك، تـصـبـح الــبــنــوك المــركــزيــة مقيدة بـحـلـقـة مـــفـــرغـــة: فـــرفـــع الـــفـــائـــدة يـــهـــدد بـــزيـــادة الـبـطـالـة والـــركـــود، وخـفـضـهـا يــهــدد بترسيخ الـتـضـخـم بــوصــف ذلــــك حــالــة هـيـكـلـيـة دائــمــة، مما يجعل كل قرار نقدي في هذه الفترة يمثل مجازفة كبرى في مسار الاقتصاد العالمي ككل. شريان الطاقة العالمي يـــمـــثـــل مـــضـــيـــق هــــرمــــز الـــقـــلـــب الـــنـــابـــض لــتــدفــقــات الـــطـــاقـــة الـــعـــالمـــيـــة، حــيــث يــمــر عـبـره خُمس الإنتاج اليومي من النفط والغاز المسال. إن شبه التوقف في حركة السفن التجارية عبر هـــذا المـعـبـر، تـسـبـب فــي قــفــزات حــــادة بـأسـعـار الطاقة العالمية، مما يفرض ضغوطا تصاعدية على ميزانيات الدول والمستهلكين الأفراد على حد سواء. وفي حين تحاول أوروبا التعامل مع هذه الضغوط عبر تكثيف الجهود لإعادة ملء المخزونات بتكلفة متزايدة، تظل الاقتصادات الآسيوية هي الأكثر انكشافا للمخاطر، نظرا لاعــتــمــادهــا المـكـثـف عـلـى واردات الــطــاقــة عبر المــضــيــق. وإذا اسـتـمـر هـــذا الاضـــطـــراب لفترة طـــويـــلـــة، فــمــن المــحــتــمــل أن تــتــحــول الــضــغــوط التضخمية من حالة مؤقتة إلى حالة هيكلية مستدامة، مما قد يؤدي إلى تآكل جزء ملموس مـن نسب النمو الاقـتـصـادي الـعـالمـي المتوقعة لهذا العام. الضغوط المالية والديون السيادية لا تقتصر تــداعــيــات الـــنـــزاع عـلـى أســـواق الـسـلـع، بــل تمتد لتلقي بـظـالـهـا عـلـى المالية الــعــامــة لـــلـــدول؛ فــفــي الــــولايــــات المـــتـــحـــدة، أدى تضافر القرارات القضائية التي أبطلت بعض الرسوم الجمركية، مع تزايد الحاجة للإنفاق الـحـكـومـي فــي بيئة غـيـر مـسـتـقـرة، إلـــى تفاقم أزمــة العجز المـالـي. وقــد أدى بيع المستثمرين المكثف للسندات الحكومية، مدفوعا بمخاوف الـتـضـخـم، إلـــى رفـــع عــوائــد الــســنــدات، وهـــو ما أدى بدوره إلى «تشديد غير مباشر» للظروف المالية، مما رفع تكلفة الاقتراض على الشركات والحكومات، وقلص الحيز المالي المتاح لدعم الانتعاش الاقتصادي. سلاسل الإمداد والأمن الغذائي تــتــجــاوز تــأثــيــرات الأزمـــــة قــطــاع الـطـاقـة، لــتــصــل إلـــــى ســـاســـل تــــوريــــد الــــغــــذاء الــعــالمــيــة والمــــواد الــخــام الـحـيـويـة. ويــعــد تعطل المـاحـة تـــهـــديـــدا لـــأمـــن الــــغــــذائــــي الـــــدولـــــي، نـــظـــرا لأن المضيق يمثل ممرا رئيسيا لصادرات اليوريا والأســـمـــدة الـتـي يعتمد عليها نـصـف الإنـتـاج الـــزراعـــي الــعــالمــي. بــالإضــافــة إلـــى ذلـــك، تـواجـه الـــســـلـــع عـــالـــيـــة الـــقـــيـــمـــة، مـــثـــل الإلـــكـــتـــرونـــيـــات والرقائق الدقيقة، تأخيرات لوجيستية ناتجة عــــن تــقــيــيــد المـــــجـــــالات الـــجـــويـــة واضــــطــــرابــــات الشحن البحري، مما يجبر الشركات العالمية على التخلي عـن استراتيجيات «الـتـوريـد في الوقت المناسب»، والتوجه نحو استراتيجيات «الــتــوريــد الــوقــائــي». وعـلـى الــرغــم مــن أن هـذا الـتـحـول يمنح الــشــركــات حـمـايـة ضــد النقص المـفـاجـئ، فـإنـه يـتـرجـم فــي نـهـايـة المــطــاف، إلـى تكاليف مخزون أعلى وأسعار نهائية مرتفعة للمستهلك. التبعات الهيكلية على العولمة يــشــهــد الـــعـــالـــم فــــي هـــــذا الـــعـــقـــد، مــرحــلــة مــفــصــلــيــة يـــمـــكـــن وصـــفـــهـــا بـــــ«عــــقــــد صـــدمـــات الإمـداد»، حيث أثبتت الحرب الحالية هشاشة الـــــتـــــرابـــــط المـــــفـــــرط لــــــأســــــواق الــــعــــالمــــيــــة. ومــــع استمرار هذه الاضطرابات، ستجد الحكومات والـــشـــركـــات نـفـسـهـا مــضــطــرة لإعــــــادة تـوطـن الـصـنـاعـات الـحـيـويـة، وتـقـلـيـل الاعــتــمــاد على المـــســـارات اللوجيستية الـتـي تعبرها مناطق الـــنـــزاع، وذلـــك حـتـى لــو جـــاء هـــذا الـتـوجـه على حساب الكفاءة الاقتصادية القصوى. وسيظل المــدى الزمني لهذا الـنـزاع هو المتغير الحاسم فـــي هــــذه المـــعـــادلـــة، فـبـيـنـمـا تـــحـــاول الأســـــواق اسـتـيـعـاب الــصــدمــات الـلـحـظـيـة، يـظـل الـخـوف الحقيقي في تحول هذه الاضطرابات إلى واقع هـيـكـلـي، يــفــرض قــيــودا جــديــدة عـلـى مــســارات النمو العالمي. طـــلـــب الـــبـــيـــت الأبـــــيـــــض مـــــن الـــــوكـــــالات الاتـحـاديـة تكثيف الـجـهـود لمعالجة ارتـفـاع أسعار الطاقة بسبب الصراع مع إيران، مما يشير إلى قلق من أن الخطوات المتخذة حتى الآن قد لا تكون كافية. حسبما نقلت وكالة «رويترز» عن مصدرين مطلعين. وذكـر أحد المصدرين، أن مسؤولين من وزارات الطاقة والنقل والمالية ووكالة حماية الـبـيـئـة طــلــبــوا تــقــديــم المـــزيـــد مـــن الــخــيــارات السياسية، مـع التركيز على التدابير التي يمكن للرئيس دونـالـد ترمب تنفيذها دون موافقة الكونغرس. وتــشــيــر هــــذه الــطــلــبــات إلــــى أن الـبـيـت الأبــيــض يستعد لاحـتـمـال اتــخــاذ إجــــراءات أكثر جرأة إذا استمرت أسعار النفط والغاز فـــي الارتــــفــــاع. ويـــقـــول مـحـلـلـون سـيـاسـيـون إن ارتــفــاع أسـعـار البنزين قـد يضر بترمب وحـزبـه الجمهوري فـي انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني)، عندما تكون السيطرة على الكونغرس على المحك. وقـالـت المتحدثة بـاسـم البيت الأبيض تـايـلـور روجــــرز فــي بــيــان: «مـــن الـــواضـــح أن البيت الأبـيـض ينسق مـع الــوكــالات المعنية بشأن هذه القضية المهمة، ولو لم نفعل ذلك، لكانت هـنـاك مشكلة. وضــع الـرئـيـس ترمب وفريقه المعني بالطاقة خطة قوية للحفاظ على استقرار أسعار النفط قبل بـدء عملية ملحمة الغضب بوقت طويل، وسيواصلون مراجعة جميع الخيارات الموثوقة وتنفيذها ًعند الاقتضاء». دولارا 90 الخام الأميركي أعلى من وارتفعت أسعار العقود الآجلة للنفط دولاراً 90 الخام الأميركي والعالمي إلى فوق للبرميل مساء الجمعة، مع ارتفاع الأسعار فــي المـــائـــة، فــي ظل 12 الأمـيـركـيـة بـأكـثـر مــن مـــحـــدوديـــة الإمـــــــــدادات مـــن الـــشـــرق الأوســــط بسبب الإغـــاق الفعلي لمضيق هرمز وسط تـوسـع الـحـرب الأمـيـركـيـة الإسـرائـيـلـيـة على إيران. ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة، لتصل إلى مستويات لم تشهدها منذ أواخر . وارتـــفـــع مـتـوسـط سـعـر البنزين 2024 عـــام الــعــادي الـخـالـي مـن الــرصــاص إلــى مـا يزيد دولار للغالون، بينما ارتفع سعر 3.30 عن دولار للغالون. 4.26 الديزل إلى نهج حَذِر واتـخـذ البيت الأبـيـض نهجا حــذرا في التدخل في أسـواق الطاقة، خشية أن تؤدي استراتيجية مفرطة في التشدد إلـى نتائج عكسية. ويقول المسؤولون إن أي تدابير واسعة الـــنـــطـــاق يـــجـــب أن يـــتـــم تــقــيــيــمــهــا بــعــنــايــة، مـشـيـريـن إلـــى أن الــخــطــوات الــصــارمــة التي تفشل فـي خفض أسـعـار البنزين أو النفط الخام قد تزعزع استقرار الأســواق وتقوض الثقة وتؤدي إلى رد فعل سياسي عنيف. فــــي غـــضـــون ذلــــــك، عـــبَّـــر مـــحـــلـــلـــون عـن شـكـوكـهـم بـشـأن مـــدى قـــدرة الـبـيـت الأبـيـض عـــلـــى كـــبـــح الأســـــعـــــار. ونــــاقــــش المـــســـؤولـــون مــجــمــوعــة واســـعـــة مـــن الــــخــــيــــارات، بــمــا في ذلـك إعفاء البنزين من الضرائب الاتحادية وتخفيف الـلـوائـح البيئية المتعلقة ببنزين الصيف، مما سيسمح بخلط كميات أكبر من الإيثانول، حسبما أفادت «رويترز» سابقاً. العقود الآجلة وذكـــرت «رويــتــرز» أن وزارة الخزانة تدرس خطة تنطوي على استخدام سوق العقود الآجلة للنفط، لكن لا توجد خطة فورية للإعلان عن هذه الخطوة. وأمـــر تـرمـب يـــوم الـثـاثـاء بـــأن توفر مـــؤســـســـة الـــتـــمـــويـــل الــــدولــــيــــة لـلـتـنـمـيـة الأميركية تأمينا ضد الخسائر الناجمة عن عـدم الاستقرار السياسي أو الصراع في التجارة البحرية في الخليج. وجاءت هـــذه الــخــطــوة بـعـد تــوقــف عــبــور نـاقـات النفط والغاز الطبيعي المسال في مضيق في المائة 20 هرمز، وهو ممر حيوي لنحو من إمدادات النفط اليومية في العالم. اســتــقــبــلــت الأســــــــواق هـــــذه الــخــطــوة بـبـعـض الــشــك. ويــتــســاءل المـحـلـلـون عما إذا كــــانــــت الـــضـــمـــانـــات المـــالـــيـــة وحـــدهـــا قــادرة على تعويض المخاطر التشغيلية والأمنية الناجمة عن تصاعد التوتر في المنطقة. وأعلنت الإدارة الأميركية، الخميس، أنها ستوفر إعـــادة تأمين ضـد الخسائر مــلــيــار دولار فـــي منطقة 20 تــصــل إلــــى الخليج لتعزيز ثقة شركات شحن النفط والغاز خلال الحرب مع إيران. أسعار البنزين والديزل لمستويات قياسية تــشــهــد أســــعــــار الـــبـــنـــزيـــن والـــــديـــــزل فـي الــولايــات المتحدة ارتـفـاعـا كبيراً، مـع تقييد الـحـرب التي تشنها أميركا وإسـرائـيـل على إيــــــران صـــــــادرات الــنــفــط والـــــوقـــــود، مــمــا قد يشكل اختبارا سياسيا للحزب الجمهوري والـــرئـــيـــس دونــــالــــد تـــرمـــب، قــبــل انــتــخــابــات الـتـجـديـد النصفي للكونغرس فــي نوفمبر (تشرين الثاني). 10 وقـــفـــزت أســـعـــار الـــوقـــود بــأكــثــر مـــن فـــي المـــائـــة هــــذا الأســــبــــوع، مـــع ارتـــفـــاع سعر دولارا للبرميل، وهــو أعلى 90 النفط فــوق مستوى له منذ سنوات، مما زاد من معاناة المــســتــهــلــكــن الــــذيــــن يــــعــــانــــون بـــالـــفـــعـــل مـن التضخم. وقـــلـــل تـــرمـــب يـــــوم الــخــمــيــس مــــن شــأن ارتـفـاع أسـعـار البنزين، فـي مقابلة أجرتها معه «رويترز» قائلاً: «إذا ارتفعت، فلترتفع». وكـــان تـرمـب قــد تعهد بخفض أسـعـار الـطـاقـة، وإطـــاق الـعـنـان لعمليات التنقيب عــــن الـــنـــفـــط والــــغــــاز فــــي الـــــولايـــــات المــتــحــدة خــــال ولايـــتـــه الـــثـــانـــيـــة، ولـــكـــن مــعــظــم فـتـرة ولايـــتـــه اتــســمــت بـالـتـقـلـبـات وعـــــدم الـيـقـن، وسـط تغيرات في السياسات، مثل الرسوم الجمركية والاضطرابات الجيوسياسية. وتـــعـــد الــــولايــــات المـــتـــحـــدة أكـــبـــر منتج لـلـنـفـط فـــي الـــعـــالـــم. ومــــصــــدِّرا رئــيــســيــا لــه؛ لكنها تستورد أيضا ملايين البراميل يوميا لكونها أكبر مستهلك للنفط في العالم. وحــــتــــى يــــــوم الـــجـــمـــعـــة؛ بـــلـــغ مــتــوســط سعر البنزين الـعـادي فـي الـولايـات المتحدة فـي المائة 11 دولار للغالون، بـارتـفـاع 3.32 عــن الأســـبـــوع المـــاضـــي، وهـــو أعــلــى مستوى ، وفـقـا لبيانات 2024 ) منذ سبتمبر (أيــلــول جـمـعـيـة الـــســـيـــارات الأمــيــركــيــة. وبــلــغ سعر في المائة عن 15 دولار، بارتفاع 4.33 الديزل الأسبوع الماضي، ليصل إلـى أعلى مستوى .2023 منذ نوفمبر قال محللون إن مزيدا من الارتفاعات قد تكون في الطريق، مع استمرار ارتفاع أسعار النفط. وقال باتريك دي هان، المحلل في «جاز بــــــــودي»: «بـــالـــنـــظـــر إلـــــى الــــظــــروف الــحــالــيــة لـلـسـوق، قــد يـرتـفـع مـتـوسـط سـعـر البنزين 3.70 و 3.50 في الولايات المتحدة إلى ما بين دولار للغالون في الأيــام المقبلة، إذا استمر النفط فـي الارتـــفـــاع، واسـتـمـرت اضـطـرابـات الإمدادات». طوابير من السيارات أمام محطة وقود في إسطنبول (أ.ف.ب) حفارة نفط تعمل قرب محطة توربينية لتوليد الغازفي حقل نفط حوض بيرميان خارج أوديسا بولاية تكساس (رويترز) الرياض: «الشرق الأوسط» واشنطن: «الشرق الأوسط» يراود صنّاع القرار شبح «الركود التضخمي» وهو السيناريو الأكثر رعبا في علم الاقتصاد % +0.78 %1.41- %3.23- +%1.04 %1.09- 1.29٪+ 2.29 ٪+ 1.33%+
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky