issue17266

بعيدا عن التصريحات والتهديدات، يــخــشــى مــــســــؤولــــون كـــبـــار فــــي تــــل أبــيــب مـــن أن الـــنـــظـــام الإيــــرانــــي لـــن يـــســـارع إلــى الاســــتــــســــام أمـــــــام الـــهـــجـــوم الأمــــيــــركــــي - الإسرائيلي، ويـرى أن النصر الـذي يمكن أن تـحـقـقـه إيــــــران هـــو الـــصـــمـــود فـــي هــذه المواجهة، سعيا إلى فرض حرب استنزاف تـنـهـك الـجـيـشـن الأمــيــركــي والإسـرائـيـلـي ومجتمعيهما. ويــــــقــــــول الــــخــــبــــيــــر الاســــتــــراتــــيــــجــــي الإسرائيلي، رون بن يشاي، نقلا عن هؤلاء المسؤولين، إن «صناع القرار في تل أبيب وواشــنــطــن يـــدركـــون هـــذه الاسـتـراتـيـجـيـة الإيرانية بوضوح، والتي يمكن تلخيصها بكلمة واحـــــدة: (الـــصـــمـــود)، وهـدفـهـا هو تحقيق النصر مـن خــال عــدم الـخـسـارة، مثلما فـعـل (حـــزب الــلــه) فــي حـــرب لبنان . لـذا، يُطلق الإيرانيون 2006 الثانية عـام الـصـواريـخ على أراضينا فـي المـقـام الأول لإظهار أنهم يقاتلون ولـم يُهزموا، حتى وإن كانت أعدادها تتناقص». ويـــؤكـــد أن هــــذا الــقــصــف يــهــدف إلــى إلحاق خسائر بإسرائيل، لأنهم توصلوا إلـى قناعة بـأن قتل المدنيين هو الوسيلة الرئيسية للضغط على إسـرائـيـل لإنهاء الحرب. وبـــــحـــــســـــب تـــــصـــــريـــــحـــــات وإحــــــاطــــــة لــوســائــل الإعـــــام الــعــبــريــة، يـــؤكـــد هـــؤلاء المــــســــؤولــــون أنـــــه واضــــــح تـــمـــامـــا لـــكـــل مـن إسـرائـيـل والـــولايـــات المـتـحـدة أن القصف الجوي لن يُسقط النظام في طهران. لذلك فإن الهدف هو تحقيق أمرين: أولاً، إلحاق ضـــــرر بـــالـــغ بـــبـــرامـــج الأســـلـــحـــة الـــنـــوويـــة والصواريخ الباليستية، بحيث يستغرق ترميمها وقتا طويلاً، وثانياً، منع النظام من تشكيل أي تهديد للمنطقة. ومـــــــن الأمــــثــــلــــة عــــلــــى ذلـــــــك الـــهـــجـــوم عـــلـــى الــــصــــواريــــخ والـــــطـــــائـــــرات المـــســـيـــرة «الــحــبــيــســة» فـــي «مــديــنــتــي الـــصـــواريـــخ» كــرمــانــشــاه وشــــيــــراز. والـــخـــطـــوة الـتـالـيـة سـتـكـون «ســحــق» الـصـنـاعـات العسكرية الـــكـــبـــيـــرة والــــقــــويــــة، وهـــنـــا يـــبـــرز الــتــفــوق الـكـمـي لـلـقـوات الأمــيــركــيــة، فـقـاذفـة «بــي- » واحـدة تشن هجوما في طلعة جوية 52 واحـدة يعادل تقريبا قوة سرب كامل من آي) التابعة 16- طـــائـــرات «ســـتـــورم» (إف لـــســـاح الـــجـــو. وقــــد يُــســهــم الــتــحــرك ضد هذه الصناعات أيضا في تسريع الانهيار الاقتصادي للنظام. تقويض أسس النظام وأمــــا الـــهـــدف الــثــانــي، فـهـو تقويض أســــــس الــــنــــظــــام. وهــــنــــاك إدراك مـــتـــزايـــد فـــي شـعـبـة الاســتــخــبــارات الـعـسـكـريـة في الجيش الإسرائيلي بأن هذا قد يستغرق ســنــوات، أو ربـمـا أقـــل، شـريـطـة عـــدم رفـع العقوبات عن طهران. ويـــــقـــــول إســــرائــــيــــلــــيــــون: «مــــــا يـعـيـق خططنا حاليا هـو ارتــفــاع أسـعـار النفط والمـــــعـــــارضـــــة الـــســـيـــاســـيـــة الــــداخــــلــــيــــة فـي الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة لـــلـــحـــرب. وقـــــد أعــلــن الأمـــيـــركـــيـــون أنـــهـــم ســيــقــدمــون نـــوعـــا من الــــضــــمــــان لمـــــن ســـيـــفـــتـــقــر إلــــيــــه مـــــن خـــال احتياطياتهم الاستراتيجية من الطاقة، وهي خطوة ساهمت في الحد من ارتفاع الأسـعـار. في هـذا السياق، لا تُعد مرافقة السفن في مضيق هرمز المُستهدف حلا ذا جدوى». ولا يـــســـتـــبـــعـــد هـــــــــؤلاء المــــســــؤولــــون أن تـعـلـن تــل أبــيــب وواشــنــطــن، فــي أســوأ الأحـوال، إنهاء الحرب، وسيضطر القادة الإيــرانــيــون إلــى تحمل تبعات العقوبات المـــفـــروضـــة عـلـيـهـم، وســـيـــجـــدون صـعـوبـة بــالــغــة فـــي شــــرح الـــوضـــع لـلـجـمـاهـيـر في الــــــشــــــوارع الــــتــــي ســـتـــكـــون قـــــد تـــضـــاءلـــت مخاوفها من الـخـروج. وتتفاقم الأضــرار الاقــــتــــصــــاديــــة بـــالـــفـــعـــل نـــتـــيـــجـــة لــلــتــحــرك الإيراني في مضيق هرمز، إذ يُغلق فعليا مـيـنـاء بــنــدر عــبــاس، بـوابـتـهـم الرئيسية للإمدادات والتجارة. لــــكــــن مــــقــــربــــن مـــــن رئــــيــــس الــــــــــوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يرفضون الـــحـــديـــث عــــن بــــقــــاء الـــنـــظـــام فــــي طـــهـــران ويبنون على دعم الميليشيات الكردية في غرب إيران لاجتياح الأراضي الإيرانية. إلا أن خـبـراء إسرائيليين يستبعدون تأثير هذه الخطوة، ويقولون إنها غير جدية. مخاوف من نتائج عكسية وبــحــســب الـــكـــاتـــب عـــوفـــر أديــــــرت في صـحـيـفـة «هــــآرتــــس»، فـــإنـــه ومــــع اغـتـيـال المرشد علي خامنئي، فإن إسقاط النظام فــي الــبــاد يــبــدو لـكـثـيـريـن فــي إســرائــيــل، وعــــلــــى رأســــهــــم نـــتـــنـــيـــاهـــو، هــــدفــــا قـــابـــا لــلــتــحــقــق. ولــــكــــن مــــؤرخــــن وخـــــبـــــراء فـي الشؤون الإيرانية في الأوساط الأكاديمية داخل إسرائيل ينصحون بالتفكير جيدا قبل التسرع في تحديد مثل هـذا الهدف. فهم يذكرون بأن طريقة تغيير النظام قد تكون طويلة جدا في أفضل الحالات، وقد تأتي بنتائج عكسية في أسوأ الحالات. ويـــقـــول الـــبـــروفـــســـور مـئـيـر لـيـتـفـاك، رئـــيـــس مـــركـــز الــــــدراســــــات الإيــــرانــــيــــة فـي جـــامـــعـــة تــــل أبــــيــــب: «الـــقـــنـــابـــل وحــــدهــــا لا تُسقط نظاماً. ليست لدينا تجربة سابقة في هذا الشأن. نحن بحاجة إلى تصدعات في الداخل». كـــمـــا يـــقـــول بـــنــي مـــيـــلـــر، الــخــبــيــر فـي الـعـاقـات الـدولـيـة فــي جـامـعـة حـيـفـا، إنـه «مـــــن الـــنـــاحـــيـــة الـــتـــاريـــخـــيـــة، ســـجـــل هـــذا الهدف، أي تغيير النظام، غير جيد جداً، حـــتـــى فــــي الــــحــــالات الــقــلــيــلــة الـــتـــي نـجـح فيها تغيير الـنـظـام، فــإن ذلــك تسبب في مشكلات أكثر مما كانت عليه الـحـال من قبل. مثلاً، إسقاط نظام صدام حسين في العراق على يد الـولايـات المتحدة في عام جلب حربا أهلية وصعود عناصر 2003 جهادية إسلامية متطرفة وتغلغل إيـران في العراق وتأسيس المحور الشيعي الذي توجه إليه أميركا وإسـرائـيـل الآن ضربة قوية». التعلم من الأخطاء ويـــــقـــــول الــــبــــروفــــســــور حــــجــــاي رام، مــؤرخ شــؤون الشرق الأوســط في جامعة بن غوريون، إنه «يمكن إسقاط الأنظمة، وقد حدث ذلك في السابق. ولكن هل هذا الأمـــر مــرغــوب فـيـه؟ بالتأكيد لا. نـحـن لا نتعلم مــن الأخـــطـــاء، وفـــي نـهـايـة المـطـاف نتفاجأ من نتيجة كانت متوقعة مسبقاً. سيناريو الفشل مكتوب مسبقاً». ومـــــن أجـــــل تـفــســيـر ذلــــــك، فـــــإن رام لا يـبـحـث عـــن أمــثــلــة بــعــيــدة، بـــل يــعــود إلــى الـــذي 1953 الانــــقــــاب الإيــــرانــــي فـــي عــــام خــطــطــت لـــه الــــولايــــات المـــتـــحـــدة ودعــمــتــه بريطانيا، وأسقط الحكومة الديمقراطية لمـحـمـد مـــصـــدق، وتـــولـــى الـــشـــاه الـسـلـطـة، .1979 الذي أُسقط بعد ذلك في ثورة عام ويــــقــــول: «الأمـــيـــركـــيـــون هـــم الـــذيـــن كــانــوا المسؤولين عن أكثر نظام معاد لأميركا». ويــــقــــول الــــبــــروفــــســــور أودي زومـــــر، رئـيـس «مـركـز بـــراك لـلـقـيـادة» فـي جامعة تــــل أبــــيــــب، إنــــــه يـــقـــتـــرح الاســـتـــيـــقـــاظ مـن الأوهــــــام. ويــضــيــف: «الـــرؤيـــة الــتــي تـقـول بـأن الشعوب تثور بسبب نقص العدالة، وإن الـثـورة تحدث بسبب جمهور يخرج بــبــســاطــة إلــــى الــــشــــارع فـــي يــــوم مــــا، هي رؤيــة جزئية، ترتبط بعدد غير قليل من الأساطير. لا توجد معارضة فعالة بدون بنية تنظيمية حقيقية، ويبدو ظاهريا أن هذه البنية لم يتم بناؤها بشكل كاف في إيران». وفـــــــــي رأيـــــــــــــه، فـــــــــإن إيـــــــــــــران «لـــيـــســـت ديـــكـــتـــاتـــوريـــة فــــرديــــة، بــــل هــــي دولــــــة لـهـا هيكل حكم معقد من الناحية التنظيمية والسياسية والمؤسسية. وهـي دولـة ذات نخبة قوية تضم عشرات آلاف الأعضاء، ولها شبكة مصالح واضحة في استمرار النظام القائم. ليس كل شيء يبدأ وينتهي بالمرشد». 4 حرب إيران NEWS Issue 17266 - العدد Saturday - 2026/3/7 السبت «صناع القرار في تل أبيب وواشنطن يدركون هذه الاستراتيجية الإيرانية بوضوح» ASHARQ AL-AWSAT نائب إيراني: الخيارات النهائية تقتصر على شخصين طهران تستعد لإعلان المرشد الجديد... «خامنئي آخر في الطريق» قـــال مــســؤول إيـــرانـــي، الـجـمـعـة، إن المــرشــد الـجـديـد لـلـبـاد قــد يُــعـلـن خـال يـــومـــن، فـــي حـــن قــــال عــضــو بـــــارز في «مجلس خبراء القيادة»، إن «خامنئي آخر في الطريق». واندلعت الحرب الدائرة حاليا في الـشـرق الأوســـط بعدما شنت الـولايـات المـــتـــحـــدة وإســــرائــــيــــل، الـــســـبـــت، أوســــع هــجــمــاتــهــمــا عـــلـــى إيــــــــران مـــنـــذ عـــقـــود. وقُـــتـــل المـــرشـــد الإيـــرانـــي عـلـي خامنئي فـــي الـــســـاعـــات الأولـــــى مـــن الــحــمــلــة، في أول عملية اغتيال لزعيم دولـة بضربة جوية. وأوضــــــــح الـــنـــائـــب مـــحـــســـن زنــكــنــه أن الــخــيــارات النهائية لمنصب المـرشـد تقتصر على شخصين، مشيرا إلــى أن كـلـيـهـمـا يـــرفـــض حــتــى الآن قـــبـــول هــذا المنصب. وأضـــاف أن خامنئي كــان قـد شدد قبل نحو عــام على ضـــرورة التخطيط لـــهـــذه المــــرحــــلــــة، وأن «مـــجـــلـــس خـــبـــراء الــقــيــادة» نــاقــش المــلــف فــي اجـتـمـاعـاتـه وتوصل إلى الخيارات النهائية. وقال إن عملية التصويت أُجريت، وإن المــســار الـقـانـونـي جـــار استكماله، مضيفا أن النتيجة النهائية ستُعلن قـــريـــبـــا، وأن أي شــخــصــيــة يــخــتــارهــا «مـــجـــلـــس الــــخــــبــــراء» ســـتـــكـــون مــوضــع احترام والتزام. وفـــــي الـــســـيـــاق نـــفـــســـه، قـــــال أحــمــد ســـــعـــــيـــــدي، عـــــضـــــو «مـــــجـــــلـــــس خـــــبـــــراء الـــقـــيـــادة» وإمـــــام جـمـعـة قـــم، فـــي خطبة الجمعة، إن «خامنئي آخر في الطريق»، داعيا المواطنين إلى عدم القلق. ونـــقـــل وســـائـــل إعـــــام إيـــرانـــيـــة عن ســعــيــدي قـــولـــه إن «خــامــنــئــي آخــــر في الــــطــــريــــق»، وحـــــث الــــنــــاس عـــلـــى تـــرديـــد شـــعـــار «خـــامـــنـــئـــي قــــائــــدنــــا»، قــــائــــا إن «خامنئي كان قائدنا وما زال قائدنا». فــي غــضــون ذلــــك، يــواصــل مجلس الــــقــــيــــادة المــــؤقــــت فــــي إيــــــــران الــــبــــت فـي مـــســـألـــة مــــن ســيــخــلــف خـــامـــنـــئـــي. وفـــي اجتماعه الرابع، ناقش الرئيس مسعود بـزشـكـيـان ورئــيــس السلطة القضائية غــــــام حـــســـن مــحــســنــي إجــــئــــي ورجــــل الـديـن علي رضـا أعـرافـي، عقد اجتماع لتحديد قـائـد أعـلـى جــديــد، وفـــق بيان حكومي صدر الجمعة. ويتولى هـذا الثلاثي إدارة شؤون الـــدولـــة مـنـذ وفــــاة خـامـنـئـي، وقـــد مُنح المجلس صلاحيات موسعة الخميس، تشمل البت في مسائل الحرب والسلام وتـــعـــيـــن أو عــــــزل مــــســــؤولــــي الــجــيــش والشرطة. وفـــي ســيــاق مـتـصـل، قـــال الـرئـيـس الأمـــيـــركـــي دونـــالـــد تـــرمـــب، فـــي مـقـابـلـة هـــاتـــفـــيـــة مــــــع وكــــــالــــــة «رويـــــــــتـــــــــرز»، إن الـــولايـــات المـتـحـدة يـجـب أن تــشــارك في اختيار الزعيم المقبل لإيـــران، وأضــاف: «سيتعين علينا اختيار ذلـك الشخص بالتعاون مع إيران». كما صرّح ترمب لموقع «أكسيوس» الإخــبــاري بــأن «نـجـل خامنئي لا قيمة لــــــــــه... نــــريــــد شـــخـــصـــا يـــجـــلـــب الــــســــام لإيـــــــــــــــران»، فــــــي إشــــــــــــارة إلــــــــى مــجــتــبــى خــامــنــئــي، الــــــذي يُـــعـــد أحـــــد المــرشــحــن المحتملين لخلافة والــــده، وفــق تقارير إعلامية. وقــــالــــت إســــرائــــيــــل، الـــخـــمـــيـــس، إن اغـتـيـال خامنئي «يـتـوافـق مـع القانون الـــــــدولـــــــي»، مـــعـــتـــبـــرة أنــــــه كــــــان «هـــدفـــا مشروعاً» بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية. وقــــــــــــــــال المــــــــتــــــــحــــــــدث الـــــعـــــســـــكـــــري الإسرائيلي نداف شوشاني، إن الضربة الــتــي أودت بـحـيـاة خـامـنـئـي «تـتـوافـق مــــع الــــقــــانــــون الــــــدولــــــي»، مــضــيــفــا عـبـر منصة «إكــــس» أن «الـــقـــادة العسكريين الــذيــن يـــديـــرون الـــقـــوات المـسـلـحـة أثـنـاء الحرب يمكن اعتبارهم أهدافا عسكرية مشروعة». وأضــــــاف شـــوشـــانـــي أن خـامـنـئـي، «بصفته المرشد لإيران، كان قائد القوات المـــســـلـــحـــة الإيــــرانــــيــــة وصــــاحــــب الـــقـــرار النهائي في العمليات العسكرية»، كما «وجّـــــه اســتــخــدام الـــقـــوة ضـــد إسـرائـيـل وأشرف على تمويل وتسليح وتنسيق الجماعات التابعة للنظام». مــــــن جــــهــــتــــه، قــــــــال وزيــــــــــر الـــــدفـــــاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن إسرائيل اتخذت قرار اغتيال خامنئي في نوفمبر (تشرين الثاني)، وكانت تخطط لتنفيذ العملية بعد نحو ستة أشهر. » 12 وأضـــــــاف كـــاتـــس لـــقـــنـــاة «إن الإســرائــيــلــيــة: «فــــي نـوفـمـبـر اجتمعنا مـــع رئـــيـــس الـــــــوزراء فـــي مــنــتــدى مغلق للغاية، ووضع رئيس الـوزراء بنيامين نتنياهو هـدفـا يقضي بـالـقـضـاء على خــامــنــئــي»، مـشـيـرا إلـــى أن المـــوعـــد كـان .2026 مقررا في منتصف عام وأوضــــح أن الـخـطـة عُــرضــت لاحقا على واشنطن، وقدمت في يناير (كانون الـثـانـي) بـعـد انــــدلاع الاحـتـجـاجـات في إيــــران، حـن كـانـت إسـرائـيـل تخشى أن يـشـن حـكـامـهـا الـديـنـيـون هـجـومـا ضد إسرائيل والمصالح الأميركية في الشرق الأوسط مع تصاعد الضغوط عليهم. وتقول إسرائيل إن هـدف حملتها العسكرية يتمثل فــي الـقـضـاء عـلـى ما تصفه بالتهديد الـوجـودي الناتج عن الـبـرنـامـج الـــنـــووي الإيـــرانـــي ومــشــروع الـــصـــواريـــخ الــبــالــيــســتــيــة، إضـــافـــة إلــى إحــــداث تغيير فــي الـنـظـام، فــي حــن لم يُــبــد حــكــام إيــــران حـتـى الآن أي مؤشر على التخلي عن السلطة. لندن - طهران: «الشرق الأوسط» مخاوف في إسرائيل من خطة إيرانية تبدأ بالصمود وتنتهي بحرب استنزاف مارس (أ.ف.ب) 5 سحابة من الدخان عقب غارة جوية على العاصمة الإيرانية طهران يوم تل أبيب: نظير مجلي

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky