يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17266 - العدد Saturday - 2026/3/7 ًالسبت إن اختياراته أصبحت أكثر وعيا الفنان المصري قال لـ آسر ياسين: «اتنين غيرنا» عالج التناقضات الإنسانية والقلق المزمن قال الفنان المصري، آسر ياسين، إنه لــم يـكـن يــنــوي تـقـديـم مـسـلـسـات درامــيــة ، حتى 2026 خــال مـوسـم درامـــا رمـضـان عُـــــرض عـلـيـه ســيــنــاريــو مـسـلـسـل «اتــنــن غـــيـــرنـــا» الـــــذي عــــرض فـــي الــنــصــف الأول من رمضان. وتحدث آسـر، في حـواره مع «الـشـرق الأوســـط» عـن كواليس مشاركته في العمل، وسبب تحمسه له، إلى جانب رؤيـــــتـــــه الـــفـــنـــيـــة وتـــفـــاصـــيـــل الــشــخــصــيــة التي جسدها، وتعاونه مع الفنانة دينا الشربيني. وقــال آسـر ياسين عن سبب موافقته على تقديم مسلسل «اتنين غيرنا»: «في الحقيقة، لم أكن أنوي المشاركة في موسم رمضان هذا العام على الإطلاق، وكان لدي قرار واضح بالابتعاد، لكن مديرة أعمالي ســالــي فــايــز طـلـبـت مــنــي عــقــد جـلـسـة مع صناع العمل للاستماع إلـى الفكرة فقط دون أي التزام». وتـــــابـــــع: «أتـــــذكـــــر جــــيــــدا أنــــنــــا أثـــنـــاء تـوجـهـنـا إلـــى الــلــقــاء، صـادفـنـا سـيـدة مع طفلها طلبا التقاط صــورة معي، وخلال الحديث مـع الطفل شـعـرت بطاقة غريبة ومـــمـــيـــزة، حـيـنـمـا ســـألـــت عـــن اســـمـــه قــال (حسن)، وعندما دخلت الاجتماع وبدأت الكاتبة رنا أبو الريش في شرح تفاصيل الشخصية، وجدت نفسي منجذبا بشكل كبير لـكـل مــا تـقـولـه، وشــعــرت بـــأن هناك رابطا داخليا بيني وبين هذه الشخصية، وكأنها تناديني لتجسيدها، وتأكدت من ذلــك حينما سألتها عـن اســم الشخصية فقالت (حسن)». وأضـاف: «كلما تعمقنا في تفاصيل الدور، شعرت أن هذه الشخصية مختلفة ومليئة بالمشاعر الإنسانية والتناقضات التي أحب تقديمها كممثل، فهي شخصية تـحـمـل أبـــعـــادا نـفـسـيـة حـسـاسـة وتعكس صــراعــا داخـلـيـا يعيش فـيـه الإنـــســـان بين مـــا يــظــهــره لــلــنــاس ومــــا يـخـفـيـه بــداخــلــه. وهذا النوع من الأدوار يمثل تحديا كبيرا بالنسبة لي، لأنه يتطلب صدقا شديدا في الأداء، وليس مجرد تقديم مشاهد درامية تقليدية». وعـــــــن تـــــعـــــاونـــــه مــــــع الــــفــــنــــانــــة ديـــنـــا الـــشـــربـــيـــنـــي، قـــــــال: «أنـــــــا ســـعـــيـــد لــلــغــايــة بـــالـــتـــعـــاون مــــع ديـــنـــا الـــشـــربـــيـــنـــي، لأنــهــا فنانة موهوبة وتمتلك حسا صادقا أمام الـكـامـيـرا، كـمـا أنـهـا شخصية قـريـبـة إلـى القلب على المستوى الإنـسـانـي. وبالرغم مـن معرفتنا الطويلة، فـإن هـذه هـي المـرة الأولـــــى الــتــي نـعـمـل فـيـهـا مــعــا، وهـــو أمـر أدهشني بالفعل، لأنني شعرت منذ اليوم الأول أن هناك انسجاما كبيرا بيننا، وهذا انعكس بشكل واضــح على المشاهد التي تـجـمـعـنـا. ديــنــا قــدمــت دورهــــا بـإحـسـاس عـــال ووعـــي كـامـل بتفاصيل الشخصية، وهذا جعل التجربة أكثر عمقا وثراءً». وتــــــحــــــدث آســـــــر يـــــاســـــن عــــــن الـــبـــعـــد الــــــنــــــفــــــســــــي لـــــلـــــشـــــخـــــصـــــيـــــة، مـــــوضـــــحـــــا: «الشخصية التي قدمتها تعاني من القلق المزمن، وهذا ليس أمرا غريبا أو بعيدا عن الواقع، لأن كثيرين يعيشون هذه الحالة دون أن يلاحظها من حولهم. ما جذبني فـــي الـعـمـل هـــو أنـــه لا يــقــدم هـــذه المـعـانـاة بـشـكـل مـبـاشـر أو تـقـلـيـدي، بــل يعرضها بـــصـــورة إنــســانــيــة واقـــعـــيـــة، حــيــث يـبـدو الـشـخـص طبيعيا وقـــــادرا عـلـى مـمـارسـة حـــيـــاتـــه بــشــكــل طــبــيــعــي أمــــــام الآخــــريــــن، لكنه في داخله يعيش صـراعـات وأسئلة لا تـنـتـهـي. هـــذا الـتـنـاقـض هـــو مـــا يجعل الشخصية حقيقية وقريبة من الناس». وأضــــــاف: «أعــتــقــد أن الــفــن يــجــب أن يــعــكــس الإنــــســــان كـــمـــا هـــــو، بـــكـــل ضـعـفـه وقـــوتـــه، ولــيــس مــجــرد صــــورة مـثـالـيـة أو ســطــحــيــة. مـــا حـــاولـــنـــا تــقــديــمــه فـــي هــذا الـعـمـل هـــو نـــمـــوذج لـشـخـص يـعـيـش بين عــالمــن؛ عـالـم يـــراه الــنــاس، وعــالــم آخـــر لا يراه أحد، وهذا ما يجعل الرحلة الدرامية للشخصية مؤثرة ومختلفة». وعـن ردود فعل الجمهور، قـال: «أنا سـعـيـد جـــدا بــــردود الـفـعـل الــتــي تلقيتها منذ بـدايـة عــرض العمل وحـتـى نهايته، وعـــمـــومـــا شـــعـــور المـــمـــثـــل بـــــأن الــجــمــهــور يتفاعل مع الشخصية ويتأثر بها يمنحه طاقة كبيرة للاستمرار، ويـؤكـد لـه أن ما يقدمه يصل إلــى الـنـاس بـصـدق. أسرتي وأصدقائي كانوا يرسلون لي تعليقاتهم بــاســتــمــرار، وهــــذا كـــان مــصــدر دعـــم كبير بالنسبة لي». وأكد آسر ياسين أن اختياراته الفنية أصـبـحـت أكـثـر وعــيــا، مـوضـحـا: «لـــم يعد هـــدفـــي مـــجـــرد الـــوجـــود فـــي مـــوســـم معين لإثبات الحضور فقط، بل أصبحت أبحث عـــن الــعــمــل الـــــذي يــحــمــل قــيــمــة حـقـيـقـيـة، ســواء على المستوى الإنساني أو الفني. بــالــنــســبــة لـــــي، الـــفـــن مـــســـؤولـــيـــة كــبــيــرة، ويجب أن نحترم من خلاله عقل ووجدان الجمهور. حتى الأعمال الترفيهية يجب أن تُــقــدم بـصـدق واحـــتـــرام، لأن الجمهور يستحق الأفضل دائماً». وأكـــــــد الــــفــــنــــان المــــصــــري أن أعـــمـــالـــه الأخـيـرة لا تندرج جميعها ضمن الإطـار الرومانسي، موضحا أن مسلسل «قلبي مـفـتـاحـه» كـــان عــمــا رومــانــســيــا، وكـذلـك مــســلــســل «اتــــنــــن غــــيــــرنــــا»، إلا أنـــــه قــــدّم بينهما فيلم «إن غاب القط» الذي ينتمي إلـــى الــطــابــع الــكــومــيــدي. وأضـــــاف أنـــه لا يـــعـــرف بــعــد طـبـيـعـة عــمــلــه المـــقـــبـــل، لكنه لا يـسـتـبـعـد أن يــكــون كــومــيــديــا، مــشــددا على حرصه الـدائـم على التنوع وتقديم شـــخـــصـــيـــات وأنـــــمـــــاط درامـــــيـــــة مـخـتـلـفـة تثري مسيرته الفنية، قـائـاً: «أنــا مؤمن بأهمية التنوع في اختياراتي، ولا أحب أن أكــرر نفسي أو أُحـاصـر في نـوع معين مــن الأدوار. كــل عـمـل بالنسبة لــي يمثل رحلة جديدة واكتشافا مختلفاً، وأشعر بـالامـتـنـان لأنـنـي مـا زلــت أتعلم وأتـطـور مع كل تجربة. أتمنى أن أنجح في تقديم أدوار تــلــمــس قـــلـــوب الــــنــــاس، فـــهـــذا هـو الهدف من الفن في النهاية». آسر ياسين ودينا الشربيني خلال تصوير المسلسل (إنستغرام) القاهرة: محمود إبراهيم ما جذبني في العمل هو أنه لا يقدم هذه المعاناة بشكل مباشر أو تقليدي، بل يعرضها بصورة إنسانية واقعية فنانة ينتمين لأجيال ودول مختلفة 30 بمشاركة «بصمتها»... معرض قاهري يطل على العالم من نافذة المرأة يـحـتـضـن غــالــيــري «بـيـكـاسـو إيـسـت» في القاهرة معرضا دوليا جماعيا بعنوان فنانة 30 عملا لـ 120 «بصمتها» يضم نحو من خلفيات ثقافية وجغرافية متنوعة، في محاولة لقراءة لفتح نافذة على العالم من منظور المرأة. مارس 9 ويأتي المعرض المستمر حتى Living« (آذار) الـــحـــالـــي، بـــالـــتـــعـــاون مــــع » و«رابـــطـــة فــنــون المـــــرأة الـتـايـوانـيـة Units )»، لـيـطـرح رؤيــــة مـشـتـركـة تـركـز TWAA( على تمكين الفنانات، وتوسيع مساحات الـــحـــضـــور، وفـــتـــح آفـــــاق جـــديـــدة لـلـتـفـاعـل الفني الدولي. وتــــحــــل الـــكـــاتـــبـــة والـــفـــنـــانـــة المـــصـــريـــة سناء البيسي ضيفة شرف للمعرض الذي افـتـتـحـتـه سـفـيـرة رومــانــيــا لـــدى الــقــاهــرة، أولــيــفــيــا تــــوديــــران، فـــي إشـــــارة إلــــى الـبـعـد الــثــقــافــي والـــدبـــلـــومـــاســـي المـــصـــاحـــب لـهـذا الحدث الفني. ويـــنـــطـــلـــق «بـــصـــمـــتـــهـــا» مـــــن مـــفـــهـــوم شـاعـري تحت شـعـار «هــي الــشــجــرة... هي الـنـهـر»، بوصفها اسـتـعـارة للاستمرارية، والتحول، والأثر المتجذر. وهو ما ينعكس بوضوح في الأعمال المشاركة، التي تتنوع بين الرسم، والطباعة، والتصوير الفوتوغرافي، والنحت. وتـــســـتـــقـــبـــل الــــــزائــــــر أعــــــمــــــال الـــفـــنـــانـــة الــــتــــايــــوانــــيــــة ســـــــــــوزان لــــــن الـــــتـــــي تــتــنــقــل مـــمـــارســـتـــهـــا الـــفـــنـــيـــة بـــــن الـــحـــبـــر وفـــنـــون الطباعة، في مسعى لالتقاط وهـج الحياة واســــتــــدعــــاء صـــــدى شــــعــــوري عــمــيــق لـــدى المتلقي. ويــمــكــن تـصـنـيـف أعــمــالــهــا الـحـديـثـة ضمن ثلاث سلاسل رئيسية، هي: «العودة إلى الوطن»، و«حوار بين الجبال والأنهار»، و«مـــســـار الــحــيــاة»، وجميعها تتشكل من خلال تداخل التجربة الحياتية مع البحث الفني. وســـــــــوزان لــــن هــــي المـــــديـــــرة الــســابــقــة لمتحف تاينان للفنون، والمـديـرة المؤسسة لمــــتــــحــــف يـــــــيـــــــان، حـــــاصـــــلـــــة عـــــلـــــى درجـــــــة الماجستير في الفنون الجميلة من الجامعة الوطنية التايوانية للتربية. تــــقــــول ســــــــوزان لـــــ«لــــشــــرق الأوســــــــط»: «أحتفي في أعمالي بالتكوينات الفنية ذات التوازن المكاني والإيقاع الحركي»، وتتابع: «لـــكـــنـــنـــي ســـعـــيـــت فــــي الــــســــنــــوات الأخــــيــــرة إلــى ابـتـكـار مـقـاربـات جـديـدة داخـــل الإطــار التقليدي، من خـال إدمــاج تقنيات الحبر في فنون الحفر والطباعة، لأطور تدريجيا لغة بصرية أكثر تجريداً». وتعكس سلسلة «العودة إلى الوطن» ارتـبـاطـهـا الـعـاطـفـي بمسقط رأســـهـــا، إلـى جانب تعاطفها مع حياة العمالة المهاجِرة، مستخدمة الأعشاب المتطايرة رمزا للحراك الاجتماعي المعاصر. بـــيـــنـــمـــا تــــعــــبّــــر ســـلـــســـلـــة «حــــــــــوار بــن الجبال والأنـهـار» عن رهبة قـوى الطبيعة وتــــحــــولاتــــهــــا، ســــــــواء بـــفـــعـــل الإنــــــســــــان أو العوامل الطبيعية، في حين تتناول «مسار الــــحــــيــــاة» اســـتـــمـــراريـــة الـــــوجـــــود، وقـــدرتـــه عــلــى الــتــجــدد مـــن خــــال خـــطـــوط مـتـدفـقـة، وإيقاعات مختلفة. وبـــــــن لـــــوحـــــات المــــنــــاظــــر الــطــبــيــعــيــة والـــوجـــوه الـتـعـبـيـريـة، والأعـــمـــال النحتية ذات الطابع الشعري، تبرز مشاركة الفنانة الـرومـانـيـة مـاريـانـا جـــــوردان، وهـــي فنانة ،1959 وكـاتـبـة وصـانـعـة أفـــام وُلــــدت عـــام وانـــتـــقـــلـــت إلـــــى المـــمـــلـــكـــة المـــتـــحـــدة فــــي سـن مبكرة. وتستند أعمالها إلى تجربة إنسانية غــنــيــة تــتــقــاطــع فــيــهــا الــــذاكــــرة الـشـخـصـيـة مــع الـجـغـرافـيـا، وقـــد زارت جـــــوردان مصر مـرتـن؛ كـانـت الــزيــارة الأولـــى منذ سنوات طويلة، حيث أقامت مع البدو في الصحراء المـصـريـة، ووعـدتـهـم آنــــذاك بـــأن تـرسـم لهم بطاقات فنية وتعود إلى القاهرة. وهو ما تحقق بالفعل، العام الماضي، مــــن خـــــال مــعــرضــهــا الـــثـــنـــائـــي: «بـــطـــاقـــات بريدية للبدو» و«حـقـول الـصـحـراء»، الذي جمعها بـالـفـنـان مـهـنـي يــعــقــوب، بتنظيم السفارة الرومانية في القاهرة بمركز «بيت السناري» الثقافي. ومــــن بـــن المـــشـــاركـــات أيـــضـــا الـفـنـانـة الــــتــــايــــوانــــيــــة المــــصــــريــــة ســـيـــســـيـــلـــيـــا فـــنـــغ، الـتـي تنتمي إلـــى خلفية ثقافية مـتـعـددة، ونـمـط حـيـاة تـرحـالـي انـعـكـس بعمق على ممارستها الفنية. فــعــلــى مــــــدار أكـــثـــر مــــن أربــــعــــة عـــقـــود، 4 دولـــــة عــبــر 15 أقـــامـــت فــنــغ فـــي أكـــثـــر مـــن قارات، وأسهم تفاعلها مع ثقافات وبيئات مـــخـــتـــلـــفـــة فـــــي تـــشـــكـــيـــل لـــغـــتـــهـــا الـــبـــصـــريـــة وموضوعاتها. وقـــدمـــت أعــمــالــهــا مـــن خــــال أكــثــر من معرض فـردي ومشترك في دول عدة، 200 مـــن بـيـنـهـا مــصــر، وبــاكــســتــان، والـــولايـــات المــتــحــدة، ودول الـخـلـيـج، إلـــى جــانــب دول آسيوية وأوروبية. وتعكس أعمال المصورة الفوتوغرافية تـــانـــيـــا رشـــيـــد اعـــــتـــــزازا واضــــحــــا بـهـويـتـهـا الـــكـــرديـــة، المــمــتــزجــة بـــإحـــســـاس الاغـــتـــراب والــــهــــجــــرة، ضـــمـــن رؤيـــــــة فـــنـــيـــة مـــعـــاصـــرة تتأرجح بين التجريد الواقعي والبورتريه الرمزي. وُلـــــدت تــانــيــا رشــيــد فـــي السليمانية ،1988 بالعراق، وتقيم في فيينا منذ عـام وتـــــقـــــول لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســــــــــــط»: «تــتــشــكــل تجربتي الفنية ضمن بيئتين متوازيتين: الــجــذور الثقافية فــي كــردســتــان، وتجربة الـــحـــيـــاة الــغــربــيــة فـــي فــيــيــنــا؛ فــقــد تــأثــرت بكلتيهما». كما تـشـارك الفنانة الإيطالية جوليا يوسكو بأعمال تتنوَّع بين الرسم والنحت وتـصـمـيـم الـــحُـــلـــي، فـــي إطـــــار يـعـتـمـد على التجريب وتوظيف اللون بوصفه عنصرا عـــاطـــفـــيـــا يـــعـــكـــس الــــتــــحــــول المـــســـتـــمـــر فــي الطبيعة الإنسانية. ،1990 وُلـــــدت يــوســكــو فـــي رومــــا عــــام وتــعــمــل إلــــى جـــانـــب مـسـيـرتـهـا الـفـنـيـة في مـــجـــال تــصــمــيــم الأزيــــــــــاء، وتـــشـــغـــل حــالــيــا مـــنـــصـــب مـــصـــمـــمـــة لــــــدى دار «فــالــنــتــيــنــو غارافاني». وتحضر الفنانة المصرية لينا أسامة بـــأعـــمـــال تـــصـــويـــريـــة تـــمـــزج بــــن الــثــيــمــات التاريخية والتجارب الحياتية الشخصية، مستخدمة ألوانا زاهية، وحركات تعبيرية، ضمن خلفيات مشبعة بــدلالات اجتماعية ورمزية. فيما تنطلق الفنانة وفاء النشاشيبي فـي تجربتها التشكيلية مـن إيـمـان عميق بـــدور الــلــون، بـوصـفـه لـغـة إنـسـانـيـة قـــادرة على ترجمة المشاعر ومساءلة الواقع، تقول لـ«الشرق الأوسط»: «أحاول دوما المصالحة بين ما يؤرق الذات وما يسمح به التشكيل، ومــــن خــــال ذلــــك أطـــلـــق إيـــقـــاعـــي الــداخــلــي ليواكب متطلبات التقنية الاحترافية». وتتابع: «من هنا تتحول أعمالي إلى تعبير عن نبض الحياة بلغة بصرية حية مشبعة بروح الحرية والمخاطرة». يُــــذكَــــر أن المــــعــــرض يـــأتـــي فــــي ســيــاق اهــتــمــام غــالــيــري «بـيـكـاسـو إيـــســـت» بـدعـم الفنون البصرية المعاصرة، وتعزيز التبادل الثقافي والحوار الفني. » مـــبـــادرة فنية Living Units« وتــعــد .2016 بصرية عابرة للثقافات تأسست عام تسعى من خلال المعارض الجوالة والبرامج الــثــقــافــيــة إلــــى تــرســيــخ الــقــيــم الإنــســانــيــة، ومـــواجـــهـــة الـــصـــور الـنـمـطـيـة والــتــحــيــزات الاجتماعية. أمــــا «رابــــطــــة فـــنـــون المــــــرأة الــتــايــوانــيــة )»، فهي منظمة وطنية تأسست TWAA( عــضــوا ً، 270 وتـــضـــم أكـــثـــر مـــن 2000 عــــام وتُعنى بدعم الفنانات في مجالات الإبداع والبحث والتعليم والتنظيم الفني. لينا أسامة تمزج التاريخ بالمعيشة في لوحاتها التصويرية (الشرق الأوسط) القاهرة: نادية عبد الحليم عمل للفنانة تانيا رشيد (الشرق الأوسط)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky