اقتصاد 16 Issue 17266 - العدد Saturday - 2026/3/7 السبت ECONOMY % +0.78 %1.41- %3.23- +%1.04 %1.09- 1.29٪+ 2.29 ٪+ 1.33%+ أميركا تمنح الهند إعفاء مؤقتا ومشروطا على قيود الخام الروسي إدارة ترمب مترددة بخصوص الاحتياطي النفطي وعقود الخزانة في خطوة تعكس محاولات متزايدة لاحتواء اضطرابات سوق الطاقة العالمية، نــاقــشــت الإدارة الأمــيــركــيــة مـجـمـوعـة من الـخـيـارات للتأثير على الأســـواق، بما في ذلــــك احــتــمــال الــتــدخـــل فـــي ســــوق الـعـقـود الآجــلــة للنفط عـبـر وزارة الــخــزانــة. إلا أن تقريرا لوكالة «بلومبرغ» نقل عن مصادر مـطـلـعـة أن إدارة الــرئــيــس دونـــالـــد تـرمـب استبعدت هذا الخيار في الوقت الحالي، معتبرة أن قدرة وزارة الخزانة على التأثير المباشر في الأسعار عبر الأسواق المالية قد تكون محدودة. كـــمـــا أبــــــــدى المـــــســـــؤولـــــون تـــــــــرددا فـي اللجوء سريعا إلى السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي للولايات المتحدة، فــي المــائــة من 60 الــــذي يـبـلـغ حـالـيـا نـحـو طــــاقــــتــــه. ويُــــنــــظــــر إلــــــى هــــــذا الاحـــتـــيـــاطـــي باعتباره أداة طـــوارئ تستخدم عــادة في حـــــالات الــنــقــص الـــحـــاد فـــي الإمــــــــدادات أو الكوارث الكبرى، وهو ما يجعل واشنطن حـــذرة فــي اسـتـخـدامـه قـبـل اتــضــاح مسار الأزمة الحالية. وفــــي مــــــوازاة ذلـــــك، وافـــقـــت الـــولايـــات المــتــحــدة عـلـى تـخـفـيـف مــؤقــت لـلـعـقـوبـات المـــفـــروضـــة عـــلـــى روســــيــــا لــلــســمــاح بـبـيـع شـحـنـات مـــن الـنـفـط الـــروســـي الــعــالــق في البحر إلى الهند. ويـــأتـــي الــــقــــرار فـــي وقــــت تــشــهــد فيه الأســـــواق الـنـفـطـيـة تـقـلـبـات حــــادة نتيجة تـــصـــاعـــد الــــتــــوتــــرات فــــي الــــشــــرق الأوســـــط وتــــعــــطــــل بــــعــــض مــــــســــــارات الإمــــــــــــــداد، مــا دفــــــع واشــــنــــطــــن إلــــــى الـــبـــحـــث عــــن أدوات سـريـعـة لتخفيف الـضـغـط عـلـى الأســعــار الــعــالمــيــة وضـــمـــان اســـتـــمـــرار تــدفــق الــخــام إلـــــى الأســـــــــواق. وأعـــلـــنـــت وزارة الـــخـــزانـــة الأمـــيـــركـــيـــة، عــبــر مـكـتـب مـــراقـــبـــة الأصــــول الأجنبية، إصــدار ترخيص خـاص يسمح بـتـسـلـيـم وبــيــع الــنــفــط الـــخـــام والمـنـتـجـات البترولية ذات المنشأ الروسي المحمّلة على السفن إلى الهند. ويـشـمـل الإعــفــاء الـتـعـامـات المتعلقة بـالـشـحـنـات الـتـي كـانـت عـالـقـة فــي البحر ، عـلـى أن يظل 2026 ) مـــارس (آذار 5 مـنـذ أبريل (نيسان) 3 الترخيص ساريا حتى المـــقـــبـــل. وأوضـــــــح وزيــــــر الـــخـــزانـــة ســكــوت بيسنت أن هـذا الـقـرار يهدف إلـى الحفاظ عــلــى اســـتـــقـــرار الـــســـوق الــعــالمــيــة لـلـطـاقـة، مـــشـــيـــرا إلـــــى أن الإعــــفــــاء مـــؤقـــت ومـصـمـم بــعــنــايــة بــحــيــث لا يـــوفـــر مـــكـــاســـب مـالـيـة كبيرة للحكومة الروسية. وأضاف أن الخطوة تسمح فقط ببيع الـشـحـنـات المـــوجـــودة بـالـفـعـل فــي الـبـحـر، ولـــيـــس بــتــوقــيــع عـــقـــود جـــديـــدة أو زيــــادة الإنتاج الروسي. وتـــــأتـــــي هـــــــذه الــــخــــطــــوة فـــــي ســـيـــاق تحركات أميركية أوسع لمواجهة الارتفاع الـــســـريـــع فـــي أســـعـــار الـــطـــاقـــة مــنــذ انــــدلاع المـواجـهـة العسكرية مــع إيــــران فــي أواخـــر فبراير (شباط). فقد أدى انتشار الصراع فـــي الـــشـــرق الأوســــــط إلــــى تـعـطـيـل بعض الإمــــدادات النفطية وإربـــاك حركة الشحن الــــبــــحــــري، خـــصـــوصـــا مـــــع تــــوقــــف حـــركـــة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات العالمية لنقل الطاقة. وخــال الأيـــام الماضية، قفزت أسعار الـــنـــفـــط الـــعـــالمـــيـــة بــشــكــل مـــلـــحـــوظ قـــبـــل أن تتراجع قليلا مع ورود تقارير عن احتمال تدخل واشنطن في الأسواق. مــــارس، 6 وبــحــلــول صــبــاح الـجـمـعـة 1.14 تراجعت العقود الآجلة لخام برنت دولار لـلـبـرمـيـل، بينما 84.27 دولار إلـــى انـــخـــفـــض خـــــام غـــــرب تـــكـــســـاس الـــوســـيـــط دولار 79.55 دولار إلــــى 1.46 الأمـــيـــركـــي للبرميل، بـعـد ســت جـلـسـات متتالية من الارتفاع. وكــــانــــت أســــعــــار الـــنـــفـــط قــــد ارتــفــعــت في 21 فــي المــائــة لـخـام بـرنـت و 18 بنحو المــــائــــة لـــخـــام غـــــرب تـــكـــســـاس خـــــال أربــــع جــلــســات فــقــط عــقــب انـــــدلاع الــــصــــراع، في واحــــدة مــن أســــرع مــوجــات الــصــعــود منذ انــــدلاع الــحــرب الـروسـيـة - الأوكــرانــيــة في . ورغــــــم هـــــذا الارتـــــفـــــاع، يـشـيـر 2022 عـــــام مـــحـــلـــلـــون إلــــــى أن الأســـــعـــــار لا تـــــــزال أقـــل بكثير مـن مستويات الـصـدمـات النفطية الـتـاريـخـيـة الـتـي تــجــاوزت فيها الأسـعـار دولار للبرميل. 100 حاجز وفي الوقت نفسه، تتخذ دول آسيوية خطوات مـوازيـة لضمان أمنها الطاقوي، فقد أعلنت كوريا الجنوبية أنها ستتلقى أكــثـــر مـــن ســتــة مــايـــن بــرمــيــل مـــن الـنـفـط الخام من الإمـــارات، في خطوة تهدف إلى تنويع مـصـادر الإمــــداد وتقليل الاعتماد عـــلـــى الـــشـــحـــنـــات الـــتـــي تـــمـــر عـــبـــر مـضـيـق هرمز. وتـشـمـل الـخـطـة إرســــال نـاقـلـتـن إلـى مـــيـــنـــاء إمـــــاراتـــــي لا يــتــطــلــب المــــــــرور عـبـر المــضــيــق، إضـــافـــة إلـــى إمـكـانـيـة اسـتـخـدام مليوني برميل من الاحتياطيات النفطية المخزنة داخل كوريا الجنوبية. وتــعــكــس هــــذه الــتــحــركــات المــتــزامــنــة حـــجـــم الـــقـــلـــق الـــعـــالمـــي مــــن أي اضــــطــــراب طويل الأمـد في تدفقات النفط من الشرق الأوسط، الذي لا يزال يمثل المصدر الأكبر لـــصـــادرات الـطـاقـة الـعـالمـيـة. كـمـا تـؤكـد أن الـــحـــكـــومـــات والــــشــــركــــات عـــلـــى حــــد ســــواء تحاول التحرك بسرعة لتأمين الإمـــدادات قبل تفاقم الأزمة. وفي المجمل، تشير التطورات الأخيرة إلى أن إدارة سوق النفط العالمية أصبحت أكــــثــــر تـــعـــقـــيـــدا فــــي ظــــل تــــداخــــل الـــعـــوامـــل الجيوسياسية والاقتصادية. وبينما تسعى الولايات المتحدة إلى تـحـقـيـق تــــــوازن دقـــيـــق بـــن الــضــغــط على روسـيـا والـحـفـاظ على اسـتـقـرار الأسـعـار، يـبـقـى مـسـتـقـبـل الـــســـوق مــرهــونــا بـمـسـار الصراع في الشرق الأوسط وقدرة المنتجين والمستهلكين على احتواء تداعياته خلال الأسابيع المقبلة. ناقلة نفط قبالة سواحل ولاية كاليفورنيا الأميركية (أ.ب) عواصم: «الشرق الأوسط» ناقشت الإدارة الأميركية مجموعة من الخيارات للتأثير على الأسواق العالمية للطاقة وزير الطاقة القطري يحذر من توقف الصادرات في غضون أسابيع قـال وزيـر الطاقة القطري، سعد الكعبي، لصحيفة «فاينانشال تايمز» في مقابلة نُشرت يوم الجمعة، إن قطر تتوقَّع أن توقف جميع دول الخليج المنتِجة للطاقة صادراتها في غضون أسابيع إذا استمر دولارا للبرميل. وقد 150 الـصـراع مـع إيـــران، ودفــع سعر النفط إلـى أوقفت قطر إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال يوم الاثنين، في ظل استمرار إيران في شن هجمات على دول الخليج ردا على الهجمات الإسرائيلية والأميركية.ويُعادل إنتاج قطر من الغاز الطبيعي المسال فـي المـائـة مـن الإمـــــدادات الـعـالمـيـة، ويلعب دورا رئيسيا في 20 نحو موازنة الطلب على هذا الوقود في الأسواق الآسيوية والأوروبية. وقـال الكعبي لصحيفة «فاينانشال تايمز»: «نتوقَّع أن يُقدِم جميع مَن لم يُعلنوا حالة القوة القاهرة على ذلك خلال الأيام القليلة المقبلة إذا استمر الوضع على ما هو عليه. وسيتعي على جميع المُصدِّرين في منطقة الخليج إعلان حالة القوة القاهرة». وأضاف: «إذا استمرَّت هـذه الـحـرب لأسابيع، فسيتأثر نمو الناتج المحلي الإجمالي في جميع أنحاء العالم». وتابع الكعبي: «سترتفع أسعار الطاقة لدى الجميع. وسـيـكـون هـنـاك نـقـص فــي بـعـض المـنـتـجـات، وسـتـكـون هناك سـلـسـلـة مـــن ردود الـفـعـل الـسـلـبـيـة حـيـث لـــن تـتـمـكَّــن المــصــانــع من الـــتـــوريـــد». وأوضــــــح الــكــعــبــي أنــــه حــتــى لـــو انــتــهــت الـــحـــرب فــــوراً، فسيستغرق الأمـر من قطر «أسابيع إلـى أشهر» للعودة إلـى دورة التسليم الطبيعية. وقد سلط المحللون والاقتصاديون الضوء على التأثير المحتمل للحرب على الاقتصادات العالمية. وأبلغ الكعبي، الرئيس التنفيذي لشركة «قطر للطاقة»، إحدى أكبر شركات إنتاج الغاز الطبيعي المسال في العالم، صحيفة «فاينانشال تايمز» أن مشروع توسعة حقل الشمال التابع للشركة سيؤخر بدء الإنتاج. وقــــــال: «ســـيـــؤدي ذلــــك بــالــتــأكــيــد إلــــى تــأخــيــر جـمـيـع خططنا التوسعية. إذا عدنا خلال أسبوع، فربما يكون التأثير طفيفاً، أما إذا استمر لمدة شهر أو شهرين، فالوضع مختلف». وكان من المُقرَّر .2026 أن يبدأ المشروع الإنتاج في منتصف عام دولاراً 150 وتـوقَّــع الكعبي أن تصل أسـعـار النفط الـخـام إلــى أسابيع إذا لم تتمكَّن السفن 3 للبرميل في غضون أسبوعين إلـى ونـاقـات النفط مـن المـــرور عبر مضيق هـرمـز، الــذي يُــعـد أهــم ممر لـتـصـديـر الـنـفـط فــي الــعــالــم، حـيـث يــربــط أكــبــر منتجي الـنـفـط في الخليج بخليج عُــمــان وبـحـر الــعــرب. كـمـا يـتـوقـع الكعبي ارتـفـاع دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. 40 أسعار الغاز إلى الدوحة: «الشرق الأوسط» «ميرسك» تُعلّق خدمتين للشحن البحري بسبب أزمة الشرق الأوسط رسائل طمأنة من «المركزي الأوروبي»: أسعار الطاقة لن تُخرج التضخم عن السيطرة أعـلـنـت شــركــة «مــيــرســك»، إحــــدى أكبر شـــــركـــــات شــــحــــن الـــــحـــــاويـــــات فـــــي الــــعــــالــــم، يــــوم الــجــمــعــة، تـعـلـيـقـهـا المـــؤقـــت لـخـدمـتـن تـربـطـان الــشــرق الأوســــط بـآسـيـا وأوروبـــــا، في ظل استمرار تأثيرات الـصـراع الإيراني على سـاسـل الـتـوريـد الـعـالمـيـة. وأوضـحـت المجموعة الدنماركية، في بيان، أن تعليق »، التي تربط الشرق 1 الخدمة يشمل «إف إم ،»11 الأقـــصـــى بــالــشــرق الأوســــــط، و«إم إي الـتـي تـربـط الـشـرق الأوســـط بـــأوروبـــا، وفق «رويترز». وقـــالـــت «مـــيـــرســـك» فـــي الــبــيــان المــوجــه لـعـمـائـهـا: «تـــم اتـــخـــاذ هـــذا الـــقـــرار كــإجــراء احترازي لضمان سلامة موظفينا وسفننا، وتقليل أي اضطراب تشغيلي ضمن شبكتنا الأوســـع». وتصاعدت التوترات في الشرق الأوســط بشكل حـاد بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل يـوم السبت أكبر هجوم لهما على إيـــران منذ عـقـود، أدى إلـى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي. ووفــــقــــا لـــشـــركـــة «زيـــنـــيـــتـــا» لـتـحـلـيـات سفينة 147 الشحن، تسبب النزاع في رسو حـاويـات في الخليج، مما أدى إلـى ازدحــام المـــوانـــي وارتـــفـــاع أســـعـــار الــشــحــن، وهـــو ما انعكس سلبا على سلاسل التوريد العالمية من آسيا إلى أوروبا. قــــال أولاف سـلـيـغـن، مــحــافــظ الـبـنـك المـــــركـــــزي الـــهـــولـــنـــدي، إن ارتـــــفـــــاع أســـعـــار الـــطـــاقـــة، هــــذا الأســــبــــوع، لا يـكـفـي لتغيير وضـــع الـبـنـك المـــركـــزي الأوروبــــــي الـحـالـي، الـــذي وصـفـه بـــ«الــجــيــد»، مــؤكــدا أن البنك قـــــادر عــلــى تــحــمّــل تـــجـــاوز طــفــيــف لـهـدفـه التضخمي. وأضــــــــــاف ســـلـــيـــغـــن فـــــي مـــقـــابـــلـــة مــع «رويترز»، أن البنك استخلص دروسـا من ، لكنه 2022 - 2021 مــوجــة الـتـضـخـم فـــي شـــــدد عـــلـــى ضــــــــرورة تـــوخـــي الــــحــــذر عـنـد إجــــراء مــقــارنــات مــع الــوضــع الــحــالــي؛ لأن صدمة الطاقة المرتبطة بالحرب الإيرانية تختلف جـوهـريـا عــن الــتــجــارب الـسـابـقـة، وفق «رويترز». وارتـفـعـت أســعــار الـنـفـط والـــغـــاز، هـذا الأسـبـوع، نتيجة تعطل الإمــــدادات بسبب النزاع في الشرق الأوسط؛ ما عزز توقعات الـــتـــضـــخـــم، وأثـــــــار المــــخــــاوف مــــن احــتــمــال اضطرار البنك المركزي الأوروبـــي لتشديد سياسته النقدية للحد من استمرار ارتفاع الأسعار. وأوضــــــــــح ســـلـــيـــغـــن: «مـــــــع أنـــــنـــــي لــن أسـتـخـدم مصطلحي (الــوضــع المـثـالـي) أو (لوضع الأمثل) بعد الآن، إلا أن رأيي بشأن الـوضـع الـحـالـي لـم يتغير جــذريــا، فهو لا يـــزال جــيــداً». وأضـــاف أن كـل شــيء يعتمد على كيفية تطور الصراع، مؤكدا أنه حتى إذا لم تُجر تغييرات في السياسة النقدية مارس (آذار)، فإنه ينبغي 19 خلال اجتماع للبنك مناقشة تحليل الحساسية لتوقعاته الـــجـــديـــدة أو اســـتـــعـــراض ســيــنــاريــوهــات بديلة. وأشار سليغبن أيضا إلى أن البنك قد يتسامح مع تجاوز طفيف ومؤقت لهدف في المائة، تماما كما كان 2 التضخم البالغ فــي المـائـة 2 يتسامح مــع مــعــدلات أقـــل مــن خـال الأشهر الماضية، مضيفاً: «يجب أن نكون متسقين ومتوازنين، فلا نولي أهمية أكبر لأي تجاوز أو تقليل للهدف». وشهدت توقعات السوق تقلبات، هذا الأسـبـوع، لكن المستثمرين يــرون احتمالا في المائة أن يضطر البنك المركزي 50 بنسبة الأوروبـــي إلـى رفـع أسـعـار الفائدة بحلول نـهـايـة الــعــام لـلـحـد مــن ضــغــوط الأســعــار. وتشير التقديرات الأولية إلى أن استمرار ارتـــفـــاع أســعــار الـطـاقـة قــد يـرفـع التضخم في المائة، مع خطر أن يصبح 2.5 إلى نحو هذا الارتفاع راسخا إذا بدأت الشركات في تعديل آليات التسعير والأجور. 2022 - 2021 وأكــد سليغبن أن تجربة تـحـمـل دروســــــا لـلـبـنـك المــــركــــزي الأوروبـــــــي، لـــكـــنـــهـــا تـــخـــتـــلـــف عـــــن الــــــظــــــروف الـــحـــالـــيـــة، خـصـوصـا مــع تـشـديـد الـسـيـاسـات النقدية والمـالـيـة بـالـفـعـل. وشـــدد عـلـى أهـمـيـة إدراك مخاطر الصدمات المتعلقة بالعرض، والتي يصعب التعامل معها من منظور السياسة النقدية، وقد تؤثر في ديناميكيات التضخم عند نقطة معينة. الثقة بقيادة «الفيدرالي» رفــــــض ســـلـــيـــغـــن الــــــدعــــــوات لمـــراجـــعـــة اعــــتــــمــــاد الـــبـــنـــك المـــــركـــــزي الأوروبــــــــــــي عـلـى الاحــتــيــاطــي الــفــيــدرالــي الأمـــيـــركـــي، مـشـيـرا إلى أن البنوك المركزية تعتمد عليه لتوفير الـــســـيـــولـــة الـــــدولاريـــــة فــــي أوقـــــــات الأزمـــــــات، مؤكداً: «أثق ثقة كبيرة بعلاقتنا مع القيادة الحالية للاحتياطي الفيدرالي فيما يتعلق بـهـذا الـتـرتـيـب، ولـــدي ثقة مماثلة بقيادته المـسـتـقـبـلـيـة». وأضـــــاف أنـــه لا يــوجــد سبب لإعادة النظر في إيداع جزء من احتياطيات الـبـنـك المـــركـــزي الــهــولــنــدي مـــن الـــذهـــب لـدى الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك. إسكريفا: المركزي الأوروبي لن يرفع الفائدة مــــــن جــــهــــتــــه، قــــــــال خــــوســــيــــه لـــويـــس إســكــريــفــا، مـــســـؤول الــســيــاســة الــنــقــديــة في البنك المــركــزي الأوروبـــــي، يــوم الجمعة، إن البنك من غير المرجح أن يُغيّر أسعار الفائدة فــي اجـتـمـاعـه المــقــبــل، مــؤكــدا أن أي قــــرارات ستُتخذ على أساس كل اجتماع على حدة. وأوضـــح إسكريفا فـي مقابلة مـع قناة » التلفزيونية الكتالونية أن البنك 3 «تي في يـحـتـاج إلـــى مــزيــد مــن الــوقــت لتقييم الأثــر الكامل للحرب في الشرق الأوسط قبل اتخاذ أي قـــــرار. وأضـــــاف: «بـــنـــاء عـلـى المـعـلـومـات المتوفرة لـديَّ، أعتقد أنه من غير المرجح أن نُعدّل أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل»، مشيرا إلى أن «الحرب ستترك آثارا بالفعل، لكن يمكن افتراضها مسبقاً». وأكّـــد أن هـذه الآثـــار قـد تكون محدودة للغاية إذا انتهت الحرب قريباً: «التأثيرات على ما يهم المستهلكين - الأسعار اليومية - لا تتجاوز عُشرا في المائة، لا أكثر من ذلك». وتــؤدي الحرب الأميركية الإسرائيلية عـلـى إيـــــران، والــتــي امــتــدت إلـــى دول أخــرى فــــي الـــخـــلـــيـــج، إلــــــى تـــهـــديـــد رفــــــع الــتــضــخــم وإعاقة النمو البطيء في منطقة اليورو، من خلال زيـادة تكلفة الطاقة وتعطيل سلاسل التوريد. وأضــــاف إسـكـريـفـا: «هـدفـنـا للتضخم في المائة يُعد هدفا متوسط الأجل، 2 البالغ ولا يـنـبـغـي أن تـدفـعـنـا الــتــحــركــات المـؤقـتـة إلــى اتـخـاذ قـــرارات فـوريـة. بـل تجب مراقبة الـــــوضـــــع، وتـــقـــيـــيـــم مـــــدى اســـتـــمـــراريـــة هـــذه التأثيرات مع مرور الوقت». لندن: «الشرق الأوسط» فرنكفورت: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky