issue17263

الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani األمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel قبل أكثر قليال من العام، نشرت مقاال في هذا املقام تـحـت عـنـوان 2025 ) يـنـايـر (كـــانـــون الــثــانــي 15 بـتـاريـخ «الطريق إلى املشروع العربي؟!«؛ وقبل ذلك بأسبوعني كان العنوان «البحث عن املشروع 2025 في األول من يناير العربي؟!». املقاالن كالهما كانا يواجهان مجموعة من املـشـاريـع التي تـولـدت خــارج اإلقليم العربي فـي أعقاب أحداث ما سُمي «الربيع العربي«؛ ومن ناحية أخرى كانا تتويجًا لسلسلة األحداث اإلقليمية التي أعقبت «طوفان . مــا بني 2023 ) أكــتــوبــر (تــشــريــن األول 7 األقـــصـــى» فــي الواقعتني تبدت سلسلة من املشاريع «الشرق أوسطية» التي تسعى فيها قوى خارج اإلقليم، وبخاصة الواليات املــتــحــدة األمــيــركــيــة، وأخـــــرى عـلـى أطـــــراف اإلقــلــيــم مثل إسرائيل وإيـــران، من أجـل «الهندسة السياسية» إلقليم الـشـرق األوســـط بما يحقق أهـدافـهـا االستراتيجية في املنطقة. املقاالن كالهما كانا سابقني على دخول الرئيس املنتخب دونالد ترمب إلى البيت األبيض وتولي مهام منصبه الــذي يتضمن ليس فقط مشروعة فيما يخص املنطقة وإنما العالم كله. اآلن، مــــضــــى أكــــثــــر مـــــن عـــــــام عــــلــــى تــــولــــي تـــرمـــب السلطة حـازت فيه غـزة السعي نحو وقـف إطـ ق النار، ومبادرة للسالم تحتوي على عشرين نقطة، ومشروعًا لتعمير الـقـطـاع عُـــرف بالريفييرا كــان يتضمن تهجير الفلسطينيني إلــى مصر مـن دون ضـمـان لـعـودتـهـم. ما حدث خالل هذه الفترة أنه جرى إسقاط مشروع التهجير مــن دون ضجيج اسـتـجـابـة لـلـمـوقـف الـعـربـي (املـصـري والـسـعـودي بشكل خـــاص). تنظيم ذلــك كله كــان إنشاء «مجلس الــســ م» يـقـوده الـرئـيـس تـرمـب ويـقـود اإلدارة والــتــعــمــيــر. األمــــر هــكــذا يـسـتـدعـي الـتـفـكـيـر الـــجـــدي في مشروع عربي إقليمي يراعي املصالح الوطنية والقومية للمنطقة العربية. فـمـا هــو ثـابـت مــن الــتــاريــخ املـعـاصـر أن املـشـاريـع الــخــارجــة عـــن اإلقــلــيــم تـنـتـهـي دائـــمـــ إلـــى قـــدر كـبـيـر من العنف بأشكاله املختلفة من حروب وإرهاب، وبات على الـدول العربية الناضجة بفكر الدولة الوطنية أن تتقدم بــمــشــروع عــربــي يـنـقـذ املــنــطــقــة، ويـضـعـهـا عــلــى أبــــواب اإلصـ ح واالستقرار والسالم الـذي يعينها على التقدم إلى صفوف العالم املتقدم. بات العالم العربي واقعًا بني فَكَّي كماشة، أولهما مـن دول األطــــراف، واآلخـــر مـن قــوة عاملية طـالـت أسنان الـيـمـ فـيـهـا أوروبـــــا وأمــيــركــا. االنــتــصــار الــــذي حققته إسـرائـيـل على ميليشيات مـحـور «املـقـاومـة واملمانعة» ومـعـهـا االنــســحــاب اإليـــرانـــي مــن ســوريــا خـلـق أوضــاعــ جـديـدة ال تقل ســـوءًا عما كــان الـحـال عليه مـن قـبـل. من ناحية، زاد التوحش اإلسرائيلي في ضم أراض عربية عـــن طــريــق االســتــيــطــان أو الـــقـــوة املـسـلـحـة. لـكـنـه وسـط الـغـيـوم والـضـبـاب الـقـائـم فـي املنطقة ال ينبغي تجاهل الـــواقـــع املـتـغـيـر سـلـبـيـ فـــي املــحــيــط «الــجــيــو-ســيــاســي» و«الجيو-استراتيجي» العربي. فالحقيقة هي أنـه منذ «الـربـيـع الـعـربـي»، فــإن الـعـالـم الـعـربـي تغير هـو اآلخــر، فـمـا كـــان قـائـمـ مــن قـبـل وحـتـى الـعـقـد الـثـانـي مــن الـقـرن الحالي لم يعد مناسبًا ملقتضى العصر الذي نعيش فيه. ورغـم أن «الربيع» خلق أوضاعًا عنيفة في دول عربية، فإن حزمة غير قليلة من الدول العربية دخلت إلى صلب األوضــــاع العربية املـتـرديـة مـن خــ ل مــبــادرات شجاعة إلصــــ ح أوضـــــاع مــعــوجــة آيــديــولــوجــيــ وغــيــر صـالـحـة للعصر الحديث. مشروع اإلصالح العربي الوليد يعتمد أوال على ضرورة وجود الهوية الوطنية التي تقود إلى دولة جميع املواطنني وليس دولة أقلية شرسة أو أغلبية طـاغـيـة. هــي دولـــة تحتكر شـرعـيـة الـسـيـاسـة والــســ ح. وثانيًا على الحداثة التي تتطلب اخـتـراق إقليم الدولة بـاملـشـاريـع الـعـمـ قـة، وأدوات االتـــصـــاالت واملـــواصـــ ت الحديثة، معتمدًا في ذلك على تعبئة مـوارد الدولة غير املستغلة. دولــــة عــربــيــة تشمل 12 هــــذا املـــشـــروع اآلن يـجـمـع دول الـخـلـيـج الــســت، ومـعـهـا األردن، ومــصــر، واملــغــرب، والجزائر، وتونس والعراق. هذا التجمع يتطلب املشروع الـــــذي يـــقـــدم الــــدولــــة عــلــى كـــل الـتـنـظـيـمـات االجـتـمـاعـيـة والسياسية األخــرى، وأن يكون لدى السلطة السياسية شرعية البناء والتنمية واإلنجاز وفقًا ملواصفات القرن الـــحـــادي والـــعـــشـــريـــن. لــكــن فـــي تــاريــخــنــا الـــحـــديـــث، فــإن املشروع ال يكون كذلك إال إذا وجد حال ألمرين: «القضية الفلسطينية» و«املسألة اإلسرائيلية». التعامل معهما وفـــق الــظــروف اإلقليمية والـعـاملـيـة الـراهـنـة ال يمكن أن يحدث من دولة عربية واحدة. وبعد الحرب العاملية الثانية، فإن ست دول أوروبية بـــدأت مـسـيـرة لـبـنـاء إقـلـيـم أوروبـــــي قـــام عـلـى استيعاب أملـــانـــيـــا - مـنـقـسـمـة ومــــوحــــدة - ثـــم الـــتـــطـــور مـــن مجمع دولـــة. 27 الــحــديــد والــصــلــب إلـــى اتـــحـــاد أوروبـــــي يـضـم املثال األوروبي ليس وحده، فاملثال اآلسيوي بعد الحرب الفيتنامية تـوصـل إلــى أســـرع األقـالـيـم نـمـوًا فـي العالم إنتاجيًا واستهالكيًا ومـعـه منظمة إقليمية «آســيــان». املشروع العربي هو اآلخر يأتي بعد حرب ضروس جرت في غزة أوال ثم امتدت حتى إيران ثانيًا وفرضت عنفها على الخليج العربي والبحر األحمر. األمر هكذا يحتاج إلى قدر كبير من التفكير العربي املشترك ليس من خالل مجلس السالم األميركي، وإنما من مجلس عربي للسالم والتنمية واألمن في املنطقة. مشروع عربي ال بد منه؟ OPINION الرأي 13 Issue 17263 - العدد Wednesday - 2026/3/4 األربعاء عبد المنعم سعيد في عصر يغلب عليه القلق إزاء هيمنة الشركات غير الخاضعة لقيود تحكمها، قد يبدو الذكاء االصطناعي املثال األكثر إثـارة للرعب على اإلطـ ق. وتُقدّر قيمة هذا القطاع بتريليونات الـــدوالرات، ويحظى بنفوذ ال مثيل له على مستقبلنا الجماعي، في وقت ال تبذل الحكومات أدنى جهد لكبح جماحه. إن لم يكن هذا احتكارًا للسلطة، فماذا يكون إذًا؟ ومع ذلك، نجد أن القصة الحقيقية ألهم تكنولوجيا في عصرنا مختلفة تمام االختالف عما تبدو عليه. بدال من التحرك نحو االندماج، كما فعل كثير من الصناعات األخــــرى، طغت التنافسية الـشـديـدة على طليعة الـذكـاء االصطناعي. وقد تمخض ذلك عن وتيرة ابتكار مذهلة، وانخفاضات كبيرة في التكاليف، وتوسع نطاق الخيارات 5 املتاحة أمام املستهلكني والشركات على حد سواء. قبل سـنـوات، استندت املـخـاوف بشأن قلة املنافسة الرقمية إلــى أسـبـاب منطقية؛ فقد هيمنت حفنة مـن املؤسسات الـــعـــمـــ قـــة؛ «أمــــــــــازون»، و«أبــــــــل»، و«غـــــوغـــــل»، و«مـــيـــتـــا»، و«مايكروسوفت»، على اقتصاد التكنولوجيا. ولم يكن فـــي مـعـظـم فــئــات املــنــتــجــات الـرئـيـسـيـة ســــوى منافسني منافسني جــاديــن، مثل مـحـركـات البحث («غـوغـل» 3 أو و«بينغ» من «مايكروسوفت») وأنظمة تشغيل الهواتف من «أبل»، و«أندرويد» من «غوغل»). ومع iOS( املحمولة ظهور أسـواق جديدة كالحوسبة السحابية، سرعان ما بسطت الشركات الكبرى سيطرتها. كانت هذه فرصًا كبرى. واستحوذت «غوغل» على في املائة من عمليات البحث، وتميزت ريادتها 90 نحو بــاالســتــقــرار. ولـــم يـكـن بــإمــكــان مـسـتـخـدمـي «فـيـسـبـوك» نقل شبكاتهم االجتماعية إلى منصة منافسة، وال أدري كيف سأتمكن مـن الـخـروج مـن منظومة «أبـــل» الرقمية، إذا ظهر بديل أفضل. وأصبحت بعض املنصات بوابات شـبـه إلــزامــيــة. كـمـا يـخـاطـر كثير مــن الـشـركـات بقدرتها على اقـتـحـام عـالـم الـتـجـارة اإللـكـتـرونـيـة، مـا لـم تستعن بـ «أمازون». مــن جـهـتـي، لـطـاملـا ظـنـنـت أن الـــذكـــاء االصـطـنـاعـي سيرسخ هذه املزايا، لكن اتضح أنني كنت مخطئًا تمامًا. لـنـأخـذ عـلـى سـبـيـل املـــثـــال «أريــــنــــا»، مـنـصـة رائـــدة تــحــظــى بــمــتــابــعــة واســـــعـــــة، حـــيـــث تـــتـــنـــافـــس روبــــوتــــات الــــدردشــــة فـــي اخـــتـــبـــارات مــبــاشــرة دون مــعــرفــة مسبقة بالنتائج. ويتصدر مختبر «أنـثـروبـيـك» القائمة، وهو سنوات فقط. 5 شركة تأسست قبل أما شركة «أوبن إيه آي»، التي تحتل املركز الثالث، فعمرها نحو عقد فقط. قبل عــام، دخـل منافس صيني غير متوقع إلى املنافسة مع «غوغل» بموارد أقل. وخلص بعض املراقبني إلى أن الشركات الكبرى لن تتمكن أبدًا من مواكبة هذا التطور السريع. واستجابت «غوغل»، التي ، استند إليه معظم الباحثني منذ 2017 نشرت بحثًا عام ذلك الحني، بالعودة إلى نهج الشركات الناشئة. فقد شمر مؤسسها املشارك، سيرغي برين، عن ساعديه وانخرط من جديد في املنافسة. لم يقتصر األمر على الشركة، التي تحتل اآلن املركز الثاني، بل زاد من حدة املنافسة في هذا املجال بأكمله. املـؤكـد أنــه ال تـوجـد فـي مـجـال الــذكــاء االصطناعي شـــركـــات احــتــكــاريــة كـسـولـة تـعـتـمـد عـلـى أمـــجـــاد ومــزايــا املـاضـي. خــ ل الـعـام املـاضـي، تناوبت الـشـركـات الثالث عـلـى صــــدارة قـائـمـة «أريـــنـــا»، مــع أداء قـــوي مــن شـركـات أحـــــــدث، مـــثـــل شـــركـــة «ديــــــب ســـيـــك» الـــصـــيـــنـــيـــة، وشـــركـــة «ميسترال» الفرنسية، حيث يتطلب كثير منها رأس مال أقل من األجيال السابقة من شركات الذكاء االصطناعي. عـــــ وة عــلــى ذلـــــك، ال تـهـيـمـن أي شـــركـــة بـمـفـردهـا على جميع مـجـاالت الـذكـاء االصطناعي. مـثـ ً، تتصدر «أنثروبيك» حاليًا مجال معالجة النصوص والبرمجة، بينما تقود «أوبـن إيه آي» مجال تحويل النصوص إلى سـنـوات) 3 صـــور، و«إكــــس إيـــه آي» (الــتــي تـأسـسـت قـبـل تتصدر مجال تحويل الصور إلى فيديو، وتقود «غوغل» مجال الذكاء االصطناعي املدمج في البحث. قـــبـــل أســـابـــيـــع قــلــيــلــة، كـــــان مــعــظــم مــــا أقـــــــرأه عـلـى مـنـصـة «إكـــــس» يُــشـيـد بـبـرنـامـج «كـلـود كــــود» كمساعد بـحـثـي ووكــيــل بـرمـجـة. اآلن، يــبــدو أن كـثـيـرًا مــن هــؤالء املستخدمني قــد انـتـقـلـوا اآلن إلـــى منتج «أوبــــن إيـــه آي» املنافس، «كوديكس». واليوم، أصبح التنقل بني البرامج حـسـب املـــيـــزات والـسـعـر أمـــرًا شـائـعـ . ويـعـتـمـد كثير من األفراد والشركات حاليًا نماذج متعددة في آن واحد، في ممارسة تُعرف باسم «تعدد االستخدام». عندما تطرح سؤاال عبر خدمة مثل «بيربليكستي»، فــقــد تُـــوجّـــه اســتــفــســارك إلــــى نـــمـــاذج «أوبـــــن إيــــه آي» أو «أنـــثـــروبـــيـــك» أو «مــيــتــا» أو «مـــيـــســـتـــرال»، بـــنـــاء عـلـى ما تتوقعه من أداء أفضل. وأصبح من الشائع بشكل متزايد أن يستخدم املـطـورون برامج توجيه إلـى أي نظام ذكاء اصطناعي يعتبر األرخص أو األسـرع. في الوقت نفسه، يُـــعـــد املــســتــخــدمــون مـــن أصـــحـــاب األعـــمـــال أقــــل ارتــبــاطــ بأنظمة الـذكـاء االصطناعي مقارنة بخدمات الحوسبة السحابية أو منصات البرامج الرئيسية. سهّلت هـذه املرونة في االنتقال بني املنصات على الشركات نقل مكاسب االبتكار إلى املستخدمني. وتوفر الباقات املجانية اآلن إمكانات كانت تبدو شبه مستحيلة فــي الــســابــق. وقـــد كــانــت «أوبــــن إيـــه آي» رائــــدة فــي طـرح سنوات، وهو سعر 3 دوالرًا قبل 20 اشتراك شهري بقيمة ســارع كثير من املنافسني إلـى مجاراته. ولـم يتغير هذا السعر، حتى مع التحسن الكبير في امليزات واألداء. ويتعلق هـــذا االشـــتـــراك بـمـجـرد الطبقة األسـاسـيـة للنموذج، التي يعلوها نظام واسع النطاق من تطبيقات املـسـتـهـلـكـ ، وأدوات املــؤســســات، وتــكــامــ ت األجــهــزة، والـــشـــركـــات الــنــاشــئــة الـــتـــي تـــهـــدف إلــــى خـــدمـــة قـطـاعـات متخصصة، مثل الصاالت الرياضية وصالونات الحالقة. الـــ فـــت أن املـسـتـخـدمـ لــيــســوا الــوحــيــديــن الــذيــن ينتقلون بـ املنصات، وإنـمـا يتنقل العاملون فـي هذه الشركات كذلك فيما بينها، في تناقض صـارخ مع بيئة العمل في «وادي السيليكون» خالل حقبة اتفاقيات عدم استقطاب الكفاءات. وسـاهـم هــذا التغيير املستمر فـي منع أي نموذج تـكـنـولـوجـي واحــــد مـــن الـهـيـمـنـة عـلـى الــقــطــاع. وتـدفـقـت مــبــالــغ هــائــلــة مـــن رأس املــــال االســتــثــمــاري بــســخــاء إلــى مناهج بديلة، مثل النماذج العاملية التي تهدف إلى فهم الواقع بشكل مباشر أكثر من نماذج اللغة الضخمة، وال يمكن للشركات القائمة تجاهلها. الـخـ صـة أن قــطــاع الـــذكـــاء االصـطـنـاعـي قــد يكون شديد التنافسية، على األقـل في املـدى القريب. وتخسر الـشـركـات الـكـبـرى أمــــواال مــع كــل عميل جـديـد فــي مجال الـــذكـــاء االصــطــنــاعــي، ألنــهــا تـتـوقـع أن تـتـرجـم حصتها السوقية الحالية إلى أرباح مستقبلية. وتشير التقييمات املرتفعة للغاية إلى أن املستثمرين يصدقون هذا التوقع، لكن الـجـدال الـدائـر حـول احتمالية وجــود فقاعة سوقية يُثبت أن األمر لم يُحسم بعد. وقـد يُعيق عـامـ ن فـي نهاية املـطـاف نجاح الذكاء االصطناعي ماليًا، حتى لـو ســارت األمـــور على مـا يـرام من الناحية التكنولوجية. أولهما ظهور نماذج مفتوحة املـصـدر تتيح للمستخدمني تشغيل األنظمة األساسية وتخصيصها، مــن شــركــات مـثـل «مـيـتـا» و«ديــــب سيك» و«ميسترال»، التي تُكلّف أقـل في التطوير. ال تستطيع هذه النماذج أداء الوظائف األكثر تقدمًا، لكنها أكثر من كافية ملعظم االستخدامات، وأفضل من أحــدث النماذج الـصـادرة قبل عـام واحــد فقط. ومـن املرجح أن يستمروا في الضغط على األسعار بشكل عام. أمــــا الــعــامــل الــثــانــي فــهــو الــتــشــابــه بـــ املـنـتـجـات، فعندما ال يــرى املستهلكون فـرقـ كبيرًا بـ الـخـيـارات، يميلون إلى اختيار األقل سعرًا. هذا النمط، الذي يُطلق عليه االقتصاديون اسم «التحويل السلعي»، السبب وراء سـعـي الــشــركــات الـحـثـيـث لتمييز مـنـتـجـاتـهـا. ومـــن بني الـطـرق التي تتبعها الشركات لتحقيق ذلــك، تخصيص منتجاتها، ما قد يجعلها أكثر إرضــاء عند االستخدام، لكنه في الوقت نفسه يزيد صعوبة التخلي عنها. * خدمة «نيويورك تايمز» سباق الهيمنة على الذكاء االصطناعي محتدم وهذا مفيد للجميع *جيسون فيرمان

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==