issue17263

​ ترمب أن ‌ األميركي دونـالـد ‌ أكـد الرئيس الـتـفـاوض على اتـفـاق بـن أوكـرانـيـا وروسـيـا أولوياته. ‌ قائمة ‌ رأس ​ على ‌ يأتي ‌ مــــوقــــف تــــرمــــب جـــــــاء خـــــــال اســـتـــقـــبـــالـــه املـــســـتـــشـــار األملــــانــــي فـــريـــدريـــش مـــيـــرتـــس فـي املكتب البيضاوي، حيث أشاد ترمب باألمي العام لحلف شمال األطلسي (ناتو) مارك روته بأعلى عبارات الثناء. وقـــــال تـــرمـــب عـــن الــســيــاســي الــهــولــنــدي روته: «أعتقد أنه مذهل». وفـيـمـا يتعلق بـــالـــدول األوروبــــيــــة، ميّز تـرمـب بــن مــن قـــال عنهم إنـهـم «مـتـعـاونـون» ومــــن قــــال إنـــهـــم لــيــســوا كـــذلـــك، وقـــــال: «كــانــت بعض الدول األوروبية متعاونة، وبعضها لم يكن. لست مندهشًا أن أملانيا كانت عظيمة. لقد كان مذهلً». مـــــــن جـــــانـــــبـــــه، أكـــــــــد مـــــيـــــرتـــــس املــــــواقــــــف األوروبــيــة بـشـأن الـحـرب فـي أوكـرانـيـا، وقــال: «نحن جميعًا نريد أن تنتهي هذه الحرب في أســـرع وقـــت مـمـكـن». وأضــــاف: «لـكـن يـجـب أن تحافظ أوكـرانـيـا على أراضـيـهـا ومصالحها األمنية». حفل المراسلين وفــــي خـــطـــوة مــفــاجــئــة، أعـــلـــن تـــرمـــب أنــه سيحضر عشاء رابطة مراسلي البيت األبيض أبريل (نيسان)، ليكون 25 هذا العام، املقرر في أول حـضـور لـه كرئيس بعد أكـثـر مـن ثماني سـنـوات مـن املقاطعة املتواصلة. وقــال ترمب على منصة «تـــروث سـوشـيـال»: «طلبت مني رابـــطـــة مــراســلــي الـبـيـت األبـــيـــض، بـكـل لـطـف، أن أكـون ضيف الشرف في عشاء هذا العام»، مضيفًا: «بسبب ســوء معاملة الصحافة لي ونشرها لألخبار الكاذبة منذ بـدايـة واليتي األولـــى، قاطعت هـذا الـحـدث ولـم أحـضـره قط كــضــيــف شـــــرف. ومــــع ذلـــــك، أتــطــلــع إلــــى لـقـاء الجميع هـذا العام. آمـل أن يكون حدثًا مميزًا للغاية». وأوضــــح تـرمـب أن سـبـب مـشـاركـتـه هـذا لتأسيس 250 الـــعـــام هـــو «تــكــريــم الـــذكـــرى الـــــــ أمتنا»، وألن «هـؤالء املراسلي يعترفون اآلن بأنني حقًا أحد أعظم رؤسـاء بلدنا، األعظم على اإلطـــاق»، وقــال إنـه سيجعل مـن مهمته تحويل هذا العشاء الباهت إلى «أعظم وأروع وأبهى عشاء على اإلطــاق». وعلقت كارولي لـيـفـيـت، املـتـحـدثـة بـاسـم الـبـيـت األبـــيـــض، في منشور لها قائلة «سيكون األمر ممتعًا!». بدورها صرّحت رئيسة الرابطة، ويجيا جــيــانــغ، فـــي بـــيـــان: «يـسـعـدنـا قــبــول الـرئـيـس دعــوتــنــا ونـتـطـلـع إلـــى اســتــضــافــتــه». وتنظم رابـطـة مراسلي البيت األبـيـض عـشـاء سنويًا وأعلنت الرابطة أن هـذا العام 1921 منذ عـام سيكون إحياء لذكرى التعديل األول للدستور األميركي الذي يضمن حرية التعبير. هذا اإلعلن يمثل تحوال الفتًا في علقة تــرمــب بـالـصـحـافـة الــتــي يصفها بـأنـهـا عـدو الـــشـــعـــب وفـــــي عـــاقـــتـــه بــالــصــحــافــيــن الـــذيـــن يتهمهم بكتابة أخبار مزيفة. )2021 - 2017( فـــخـــال واليـــتـــه األولـــــى غاب عن حفل العشاء تمامًا، وكرر الغياب في أول عشاء لواليته الثانية. وهو بذلك يخالف تقليدًا استمر أكثر من قــرن، إذ حضر معظم الــــرؤســــاء األمــيــركــيــن الــحــفــل بــانــتــظــام منذ أن بـــدأ الــرئــيــس كـالـفـن كــولــيــدغ أول حضور .1924 رئاسي عام وعادة ما يأخذ هذا الحفل مكانة خاصة فــي أحــــداث الــعــام للبيت األبــيــض، إذ يـشـارك فيه نجوم املجتمع األميركي من مشاهير الفن والسياسة ويُخصص ريعه للمنح الدراسية وجوائز الصحافة املتميزة. وتــســري تكهنات بـــأن الــدافــع وراء قــرار الـرئـيـس تـرمـب املـشـاركـة هــذا الـعـام أنــه يأتي بـعـد أشـهـر مــن تـسـويـات قـانـونـيـة كـبـيـرة مع وســــائــــل إعــــــام بــــــــارزة، حـــيـــث يــســعــى تــرمــب بهذه املشاركة إلى تهدئة بعض التوترات مع اإلعلم قبل االنتخابات النصفية التشريعية، كـــمـــا أن حــــضــــوره يــمــنــحــه فــــرصــــة لــلــظــهــور بــــصــــورة الـــرئـــيـــس الــــقــــوي الــــــذي يــتــحــكــم فـي السردية اإلعلمية. وعلى مدى تاريخ الحفل ترسخ تقليد بأن يسخر الرئيس األميركي من نفسه ومن سياساته. وقــد شعر تـرمـب بـإهـانـة علنية فـي حفل حـيـنـمـا شـــــارك فـــي الــحــفــل كــإحــدى 2011 عــــام الـشـخـصـيـات الـعـامـة ونــجـم تـلـفـزيـون الــواقــع، وســـخـــر مــنــه الـــرئـــيـــس األســـبـــق بــــــاراك أوبـــامـــا ومقدم البرامج سيث مايرز. قال أوباما مازحًا: «مهما قيل عن السيد تـرمـب، فإنه سيُحدث تغييرًا كبيرًا فـي البيت األبــــيــــض. دعـــونـــا نــــرى مـــا لــديــنــا هــــنــــاك»، ثم انتقلت الـشـاشـات إلــى صـــورة للبيت األبيض تحمل الفتة نيون ضخمة كُتب عليها «فندق وكازينو وملعب غولف ترمب البيت األبيض»، مع أعمدة ذهبية وثريا ضخمة تحجب املدخل الرئيسي. وبــدا تـرمـب، الــذي ظهر بـوجـه جـامـد بي الـــحـــضـــور، غــيــر مـتـقـبـل لــلــســخــريــة، لــكــن هــذه النكتة، التي قيلت قبل سنوات من دخول ترمب عـالـم السياسة، أصبحت بالفعل نـبـوءة، فقد سـرت روايـــات بـأن هـذه الحادثة هـي مـا دفعت ترمب إلى اتخاذ قرار الترشح لسباق الرئاسة ، وحينما تولى واليته 2016 األميركية في عام الــثــانــيــة قــــام تــرمــب بــــإجــــراءات عـــديـــدة إلعــــادة تصميم املـكـتـب الـبـيـضـاوي بكمية كـبـيـرة من الزخارف الذهبية، وزين طرقات البيت األبيض بـــصـــور الـــــرؤســـــاء الـــســـابـــقـــن، وألــــغــــى حـديـقـة الـــــورود وأقـــــام بــــدال مـنـهـا مـسـاحـة مـــن الـبـاط تشبه منتجع مــارالرغــو، وأقـــام فيها تمثالي لـتـومـاس جيفرسون وبــن فرانكلي، كما هدم الـجـنـاح الـشـرقـي لــبــدء الـعـمـل فــي إقــامــة قاعة احتفاالت ضخمة. اآلن ســــيــــكــــون الــــرئــــيــــس تـــــرمـــــب ضــيــفــ مــمــيــزًا فـــي فــعــالــيــة تـــهـــدف إلــــى تــكــريــم حـريـة الصحافة، بعد عــام أقــام فيه دعـــاوى قضائية على مؤسسات إخبارية بمبالغ طائلة، ومنع مراسلي وكالة «أسوشييتد برس» من حضور بـعـض فـعـالـيـات الـبـيـت األبـــيـــض. وهــــذا مــا قد يشكل مـــادة دسـمـة ألي فـنـان كـومـيـدي تسند إليه مسؤولية تقديم الحفل. وعــــادة مــا يشتهر هـــذا الـحـفـل بـعـروضـه الكوميدية التي قدمها فنانون، منهم ستيفن كولبير وجيمي كيميل وجـاي لينو وآخــرون، لــكــن هــــذا الـــعـــام قــــررت رابـــطـــة مــراســلــي الـبـيـت األبيض دعوة خبير قراءة األفكار الشهير أوز بيرملان، وسيكون بالطبع من اللفت للنظر ما يمكن أن يثيره بـيـرملـان مـن قـــراءة ألفـكـار وما يدور في ذهن ترمب. ويـــســـري فـــي أوســـــاط الـصـحـافـيـن تـرقـب مثير حول من سيملك املسرح في هذا الحفل؛ هــــل سـيـسـتـغـل تـــرمـــب الــــحــــدث لـــشـــن هـجـمـات وسخرية الذعة ضد وسائل اإلعلم، أم سيقدم نفسه رئيسًا يتجاوز الخصومات؟ 11 أخبار NEWS Issue 17263 - العدد Wednesday - 2026/3/4 األربعاء ترمب يصف نفسه بالرئيس األميركي «األعظم على اإلطالق» ASHARQ AL-AWSAT زعيم المعارضة عد اعتقاله خطوة جديدة الستهداف حزبه تركيا: إبعاد رئيس بلدية معارض من منصبه بعد توقيفه بتهمة «االبتزاز» أبــــــعــــــدت الــــســــلــــطــــات الــــتــــركــــيــــة رئـــيـــس بـلـديـة مـنـتـخـبـ مـــن صــفــوف حـــزب «الـشـعـب الـــجـــمـــهـــوري»، أكـــبـــر أحــــــزاب املـــعـــارضـــة، من مـنـصـبـه، بـعـد تـوقـيـفـه التــهــامــه بــــ«االبـــتـــزاز بـــاإلكـــراه»، فــي خـطـوة جــديــدة يـقـول الـحـزب إنها ضِمن حملة مُمنهجة الستهدافه. وقـــالـــت وزارة الـــداخـــلـــيـــة الـــتـــركـــيـــة، في بيان، الثلثاء، إنه جرى إيقاف رئيس بلدية بـــولـــو (غـــــرب تـــركـــيـــا)، تــانــجــو أوزجـــــــان، عن العمل، بعدما قررت محكمة الصلح والجزاء في بولو توقيفه، في إطار تحقيق في تهمة «االبتزاز باإلكراه»، كإجراء احترازي. ويـعـقـب هـــذا اإلجــــــراء، كـمـا فــي سـوابـق كثيرة بتركيا، تعيي وصي على البلدية من جـانـب الـحـكـومـة، وفـــي حـــاالت قليلة يجري انــتــخــاب وكــيــل لـرئـيـس الـبـلـديـة مــن أعـضـاء مجلسها. وتُــــطــــالــــب أحـــــــــزاب املــــعــــارضــــة بـــإنـــهـــاء ممارسة فرض الوصاية على البلديات التي يحتار رؤساؤها باالنتخاب، لتعارضها مع الديمقراطية وإرادة الشعب. وأُودع أوزجــان، الـذي اعتُقل من منزله، فـــجـــر الـــســـبـــت املـــــاضـــــي، فــــي حـــمـــلـــة شـمـلـت مــســؤوال بـالـبـلـديـة، سجن 11 أيـضـ نـائـبـه و «سـيـنـجـان» بالعاصمة أنــقــرة، ليل االثـنـنالثلثاء. وأعلن رئيس حزب «الشعب الجمهوري» أوزغـــــــــور أوزيـــــــــل، فــــي كــلــمــة خـــــال اجــتــمــاع املجموعة البرملانية للحزب، مقاطعته إفطارًا رمــضــانــيــ ســنــويــ يـنـظـمـه رئــيــس الــبــرملــان، ويحضره الرئيس رجب طيب إردوغان وقادة األحزاب ونواب البرملان، والتوجه إلى سجن «سينجان» لتناول اإلفطار مع أوزجان. وقــــــال أوزيــــــــل: «زارنــــــــا رئـــيـــس الـــبـــرملـــان نعمان كورتوملوش، األسبوع املاضي، ووجّه إلينا الـدعـوة لحضور اإلفـطـار، مساء اليوم الثلثاء، وكنت أخطط لحضوره، لكن نظرًا للتطورات األخيرة لن أحضر وسأذهب إلى أوزجــــــان فـــي الـسـجـن لــتــنــاول اإلفـــطـــار مـعـه، سنكون معه الليلة». استمرار االحتجاجات وعـــــن اعـــتـــقـــال أوزجــــــــــان، قـــــال أوزيـــــــل: «لقد ضربوا الفأس مرة أخـرى»؛ في إشارة إلــى الحملة على الـحـزب الـتـي اعـتُــقـل فيها رئــيــس بــلــديــة، يـتـقـدمـهـم رئــيــس بـلـديـة 16 إسطنبول، مرشح حزب الشعب الجمهوري لــانــتــخــابــات الــرئــاســيــة املـقـبـلـة أكـــــرم إمـــام أوغلو، بتُهم فساد ورشوة وابتزاز. وأكد أوزيل أن حزبه سيواصل الوجود فـــي املـــيـــاديـــن واالحـــتـــجـــاج عــلــى مــمــارســات الحكومة، واملطالبة بالديمقراطية، وإجراء انتخابات مبكرة، ولـن يتوقف حتى يحقق هدفه، وبعدها سيتفرغ لحل مشاكل البلد؛ وفي مقدمتها الوضع االقتصادي ومحاربة الفقر. وألــــقــــت قـــــــوات الــــــــدرك الـــتـــركـــيـــة، فـجـر الـسـبـت، الـقـبـض عـلـى رئــيــس بـلـديـة بـولـو، آخـريـن؛ بينهم نائبه 12 تانجو أوزجـــان، و سـلـيـمـان جـــــان، إلــــى جـــانـــب رؤســــــاء أقــســام وأعضاء في مجلس البلدية، بتهمة االبتزاز وسوء استغلل النفوذ املستمد من املنصب، فـي إطـــار تحقيق يباشره املـدعـي الـعـام في الــــواليــــة. وقـــــال أوزجــــــان إنــــه اعــتُــقــل بسبب توفير آالف املِنح الدراسية املجانية للطلب فــي مسقط رأســــه، مــؤكــدًا أن هـــذا شـــرف لـه. وتتعلق التحقيقات بتبرعات جرى جمعها من خلل مؤسسة خيرية تعمل على تمويل مِنح دراسية للطلب، جرى ادعاء أن أوزجان مـارس ضغوطًا على رجـال أعمال وشركات من أجل التبرع لها. وتــــصــــل عـــقـــوبـــة جـــريـــمـــة «االبــــــتــــــزاز»، مـــن قـــانـــون الـعـقـوبـات 250 بــمــوجــب املـــــادة 10 الـــتـــركـــي، إلـــــى الـــســـجـــن ملـــــدة تـــصـــل إلـــــى سـنـوات. وعقب اعتقال أوزجـــان، استنكرت املعارضة القبض عليه من منزله في حملة من «حملت الفجر»، كما نُسميها، منتقدة هـــــذا اإلجــــــــراء غـــيـــر املــــبــــرَّر الــــــذي يُـــتّـــبـــع مـع املعارضي للحكومة، بــدال مـن استدعائهم للتحقيق. وقــــال أوزيـــــل إن اعــتــقــال رئــيــس بلدية بمداهمة منزله من جانب قوات الدرك، بدال مــن اسـتـدعـائـه لـاسـتـجـواب، لـيـس تطبيقًا لـلـعـدالـة الـنـزيـهـة؛ بــل هــو تطبيق لــ«قـانـون العدو». وأضــــــــــــــــــــاف أن أوزجـــــــــــــــــــــــان يــــخــــضــــع للستجواب بشأن مؤسسة هدفها الوحيد تقديم مِنح دراسية لطلب مدينته. وتابع: «ال مكان لهذه املمارسات غير القانونية في ضمير األمة... نقف مع رئيس بلديتنا». وعـــــــــــــد أوزيـــــــــــــــل أن حــــــــــزب «الـــــشـــــعـــــب الـــجـــمـــهـــوري» يـــتـــعـــرض لــعــمــلــيــة «هــنــدســة سياسية»، منذ الحملة التي بدأت بالقبض رئـيـس بلدية آخرين 15 على إمـــام أوغـلـو و وعــشــرات املـسـؤولـن بالبلديات باتهامات الــرشــوة والــفــســاد، الـتـي لــم يـجـر تـقـديـم أي دليل عليها حتى اآلن، على الرغم من مرور نحو عــام، أو محاولة إلـغـاء نتائج املؤتمر لـلـحـزب الــــذي أقــيــم فــي نوفمبر 38 الــعــام الـــــ ، وإعــــــــادة رئـيـسـه 2023 ) (تـــشـــريـــن الـــثـــانـــي القديم (كمال كليتشدار أوغلو). وقــــــال إن املـــــبـــــادرات الـــقـــانـــونـــيـــة الــتــي ال تُـــثـــمـــر نـــتـــائـــج ســـتـــضـــر «حـــــــزب الـــعـــدالـــة والـتـنـمـيـة» (الــحــاكــم)، و«لـــن تـضـر أي جهة أخـــرى». وتعهّد أوزيـــل بالعمل على إنشاء نــــظــــام قـــضـــائـــي وإعـــــامـــــي ال يـــمـــكـــن ألحـــد االســـتـــيـــاء عــلــيــه، عــنــدمــا يــصــل حـــزبـــه إلــى السلطة. تجمُّع ألنصار «الشعب الجمهوري» في بوردور قبل أيام للمطالبة بانتخابات مبكرة واإلفراج عن رؤساء البلديات المعتقلين (إكس) أنقرة: سعيد عبد الرازق الرئيس األميركي يرمم عالقته بالصحافة بحضور حفل مراسلي البيت األبيض ترمب وميرتس يناقشان «إنهاء» حرب أوكرانيا الرئيس األميركي دونالد ترمب والمستشار األلماني فريدريش ميرتس في البيت األبيض (رويترز) واشنطن: هبة القدسي موسكو مطمئنة اللتزام واشنطن بمحادثات السالم األوكراني قال الكرملي، الثلثاء، إنه ال توجد حـــتـــى اآلن مـــــؤشـــــرات عـــلـــى أن مـــشـــاركـــة الــــــواليــــــات املــــتــــحــــدة فـــــي صــــــــراع الـــشـــرق األوســـــط ســتــؤثــر عــلــى وتـــيـــرة مــحــادثــات الــســام بــشــأن أوكـــرانـــيـــا، لـكـنـه أضــــاف أن «الوقت سيخبرنا»؛ نظرًا لكمية االهتمام الــــتــــي يـــتـــعـــن عــــلــــى واشــــنــــطــــن إيــــاؤهــــا للوضع. وأضــــــاف املـــتـــحـــدث بـــاســـم الـكـرمـلـن دمــيــتــري بـيـسـكـوف أنــــه مـــن الـــواضـــح أن أمام الواليات املتحدة مزيدًا من العمل في الشرق األوسـط، وأن من الصعب مناقشة اجتماع محتمل مقبل مع وفود أوكرانية وأمــيــركــيــة فـــي أبــوظــبــي، مـضـيـفـ أنـــه من شبه املستحيل الحديث عن عقد اجتماع في الوقت الحالي في أبوظبي، والغموض ما زال يكتنف مكان االجتماع وتوقيته. وقال الرئيس األوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إنــه يخشى أن يـــؤدي انــدالع الـــصـــراع فــي الــشــرق األوســــط إلـــى تأخير تسليم األسلحة التي تحتاجها بلده في حربها ضد روسيا. وذكر زيلينسكي، في مقابلة مع صحيفة «كورييري ديل سيرا» اإليـطـالـيـة، الــثــاثــاء، أنـــه «قـــد يصبح من الصعب تأمي الحصول على الصواريخ واألســـلـــحـــة الــــازمــــة لـــلـــدفـــاع عـــن مـجـالـنـا الجوي». وأضـــاف زيلينسكي: «قـد يحتاجها األمـــــيـــــركـــــيـــــون وحــــلــــفــــاؤهــــم فـــــي الــــشــــرق األوســــط ألغــــراض الـــدفـــاع، مـثـل صـواريـخ باتريوت املضادة». وأشار زيلينسكي إلى تجارب سابقة خــال الهجمات األميركية واإلسرائيلية على إيـران في يونيو (حزيران) من العام املـــــاضـــــي، حــــن تـــبـــاطـــأت وتــــيــــرة تـسـلـيـم الـــصـــواريـــخ. وقــــال زيـلـيـنـسـكـي: «هــــذا لم يحدث اليوم بعد، لكنني أخشى أن يحدث مجددًا». ومن ناحية أخرى، أعرب زيلينسكي عـــن أمـــلـــه فـــي أال يـــــؤدي ذلــــك إلــــى «حـــرب طـــويـــلـــة» فــــي الــــشــــرق األوســــــــط، مـضـيـفـ : «أعـــتـــقـــد أن اســـتـــهـــداف أهــــــداف عـسـكـريـة إيرانية قرار جيد. ينتج اإليرانيون الكثير من األسلحة لروسيا، خصوصًا الطائرات املسيرة والصواريخ»، مضيفًا أنهم ربما لم يعودوا قادرين على فعل ذلك. وعلى الصعيد امليداني، أعلن سلح الجو في أوكرانيا، في بيان عبر تطبيق «تـــــلـــــغـــــرام»، الــــثــــاثــــاء، أن قـــــــوات الــــدفــــاع مـن أصل 127 الـجـوي األوكــرانــي أسقطت طائرة مسيرة أطلقتها روسيا خلل 136 هجوم جـوي على شمال وجنوب وشرق البلد خلل الليل. وقـــــال الـــبـــيـــان إن الــــقــــوات الــروســيــة شنت هجمات على أوكرانيا، خلل الليل، طائرة مسيرة تم إطلقها 136 باستخدام مــــن مـــنـــاطـــق كــــورســــك، وبـــريـــمـــورســـكـــو - أختارسك الروسية، وهفارديسكي بشبه جــــزيــــرة الــــقــــرم املــحــتــلــة مـــؤقـــتـــ ، حـسـبـمـا ذكـــرت وكـالـة األنـبـاء الوطنية األوكـرانـيـة «يــوكــريــنــفــورم». وأضـــــاف الــبــيــان أنـــه تم صــــد الـــهـــجـــوم مــــن قـــبـــل وحــــــــدات الـــدفـــاع الــــجــــوي ووحــــــــدات الــــحــــرب اإللــكــتــرونــيــة والطائرات املسيرة وفرق النيران املتنقلة الـتـابـعـة لـسـاحـي الـجـو والـــدفـــاع الـجـوي األوكرانيي. لندن: «الشرق األوسط» مجندون أوكرانيون يتدربون في زابوريجيا فبراير الماضي (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==