7 حرب إيران NEWS Issue 17262 - العدد Tuesday - 2026/3/3 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT صدمة في أوساطهم بعد التطمينات بعدم تدخل «حزب الله» أهالي الجنوب فيرحلة نزوح جديدة... قلق وخوف ورفض للحرب اســـتـــفـــاق ســـكـــان جـــنـــوب لـــبـــنـــان، فـي منتصف ليل الأحـد - الاثنين، على إطلاق «حـــزب الــلــه» صــواريــخ بـاتـجـاه إسـرائـيـل، لتبدأ رحلة نزوح جديدة لا قدرة لهم على تحملها؛ لا نفسيا ولا معنويا ولا مادياً. وهكذا، خلال أقل من ساعة في اليوم الـــثـــالـــث عــشــر مـــن شــهــر رمــــضــــان، حـزمـت العائلات ما تيسر من أغراضها في حقائب وأكـيـاس، فيما كـان الحظ حليف البعض ممن جهزوا حقائب النزوح مسبقا مع بدء الحرب على إيــران، والحديث عن إمكانية دخول «حزب الله» في الحرب. ورغم كل التطمينات التي سادت في الأيام الأخيرة، بأن «حزب الله» لن ينخرط في الحرب، لقناعة الجميع بـأن نتائجها ســـتـــكـــون كـــارثـــيـــة عـــلـــى بــيــئــتــه وعـــلـــى كـل لبنان، وجـد الجنوبيون أنفسهم مجدداً، أمــام واقــع التهجير القاسي، لتتبدّد تلك الـــوعـــود تـحـت وطــــأة الـتـصـعـيـد، وهـــو ما انعكس مواقف رافضة لخيار الحزب حتى في أوساط تُعد من بيئته المؤيّدة. الرحلة من الجنوب في ساعات الفجر الأولــــى كـانـت مـرهـقـة وطـويـلـة، امــتــدت لما ساعة... وجوه شاحبة وحزينة 16 يقارب ســـيـــطـــرت عـــلـــى مـــامـــحـــهـــا تـــعـــابـــيـــر الــهــم والـقـلـق مـمـا هــو آتٍ. هـــرب أصـحـابـهـا من مختلف المـنـاطـق الجنوبية والــحــدوديــة، خصوصا بعد إطـاق إنـــذارات إسرائيلية بضرورة إخلاء عشرات القرى. في «شارع البص» في صور، توقفت السيارات بالشوارع الرئيسية وفي الطرق الـــفـــرعـــيـــة. ازدحـــــــام خـــانـــق مــشــابــه لـرحـلـة الــــنــــزوح الـــســـابـــقـــة... الــجــمــيــع يـبـحـث عن أماكن تؤوي العائلات والأطفال. هنا تـوقـف المـئـات فـي الــشــارع، كثير منهم يــرتــدي ثـيـابـا لا تـرقـى لـلـخـروج من المـنـزل، ولا تصلح إلا فـي حـالـة الــنــزوح... الهم مشترك والقلق يجمعهم؛ قلق إيجاد سقف يؤويهم في هذه الأيام الباردة. هم النزوح وإيجاد مأوى وكـــمـــا فـــي كـــل مـــــرة، يــتــحــدث الــنــاس عــن غـيـاب الــدولــة والـخـطـط، تـقـول إحــدى الـــــســـــيـــــدات الـــــقـــــادمـــــة مـــــن بــــلــــدة صـــريـــفـــا: «ليس في يدنا حيلة»، وتـسـأل: «إلــى أين ســـنـــذهـــب؟ إلـــــى المــــــــدارس مــــجــــدداً؟ كــانــت تجربة مرّة للغاية في المرة السابقة!». وتسأل سيدة خمسينية أخرى، كانت قد خرجت من بلدة معركة، برفقة ابنتها وأحـــفـــادهـــا: «نـــحـــن مـنـسـيـون والــــدولــــة لا تسأل عنا، ماذا سنفعل؟». مـــن جـهـتـهـا، تــقــول ســيــدة ثمانينية تدعى مريم: «لـم يشكّل خروجنا مفاجأة لــــي، نــحــن أبـــنـــاء الـــجـــنـــوب قـضـيـنـا كـامـل عمرنا بين تهجير وآخر، وفي كل مرة كنا نـغـادر منازلنا وقــرانــا، نـتـرك أرزاقــنــا من حــقــول ومــاشــيــة وأشـــيـــاء لا يـمـكـن عــدّهــا، وحتى الأمس ما زالت حقائبنا موضبة». «لا نريد الحرب» وكـــمـــا حــــال مـعـظـم الـلـبـنـانـيــن، بــات صــــــوت عــــــدد كـــبـــيـــر مــــن أهــــالــــي الـــجـــنـــوب رافــضــا لـلـحـرب الــتــي لا يـــزالـــون يعيشون تداعياتها. والــــــيــــــوم، تــــبــــدو آراء هـــــــؤلاء الـــذيـــن أخرجوا من بيوتهم قسراً، مختلفة، بحيث انقسموا بين من يقول «سائرون على نهج المقاومة»، وغالبية ممتعضة وقد أصيبت بصدمة، وصلت إلى حد تمنّي «أن يكون خــبــر إطـــــاق الـــصـــواريـــخ مـــن قــبــل (حـــزب الله)، كذبة إسرائيلية سمجة». وهـــــــــــذا المــــــــوقــــــــف، يـــــعـــــبّـــــر عـــــنـــــه أحـــــد النازحين، قائلاً: «نحن لا نريد الحرب، ولم نخترها، كنا قـد عدنا إلـى قـرانـا فـي بنت جـبـيـل، وأعــدنــا تـرتـيـب أمــورنــا الحياتية البسيطة، دون أي متطلبات، مــاذا فعلوا بنا الآن؟ ولماذا؟». ويضيف: «كانت إسرائيل بحاجة إلى حجّة كي تثبت للمجتمع الدولي أننا نشكل خطرا عليها، وها هي الفرصة أتت إليها». وعـــن فـرضـيـة أن الــحــرب عـلـى لبنان آتـــيـــة حـــتـــى لــــو لــــم يـــتـــدخـــل الــــحــــزب، قــــال: «كــــان الأمــــر لـيـكـون مـحـتـومـا عـلـيـنـا، لكن مــن غـيـر المنطقي أن نـذهـب بـأقـدامـنـا إلـى حـرب كهذه، لا يمكن أن نعلم متى وكيف تنتهي». غضب مضاعف والمتحدث مع النازحين على «طريق الـــــنـــــزوح»، يــســتــمــع إلـــــى مــــخــــاوف هــــؤلاء وصدمتهم من دخـول «حـزب الله» مجددا في الـحـرب... وغضبهم يعود إلـى سببين أســــاســــيــــن، بــحــســب مــــا عـــبّـــر مـعـظـمـهـم، وهـــمـــا: «الـتـطـمـيـنـات الــتــي سـمـعـوهـا في الأيــام الأخـيـرة، لجهة عـدم انخراط (حزب الـــلـــه) فـــي الـــحـــرب، والاعـــتـــبـــارات المتعلقة بقدراته العسكرية الـراهـنـة، بحيث إنـه لا يمكنه أن يخرج من الحرب، إلا خاسراً»... إضافة إلى أن أهالي الجنوب، يعانون منذ سنوات من أزمات لا تنتهي، حرب «إسناد غزة»، ثم الضربة اليوم، وما سينتج عنها من أزمــات جديدة لا تقوى غالبية الناس على احتمالها. ثأرا لخامنئي وليس لأبناء الجنوب ومع كل هذه المعاناة، بات لسان حال مــعــظــم أهــــل الـــجـــنـــوب، بــعــد عــــام ونـصـف عـــام، عـلـى الــحــرب المـتـواصـلـة عـلـى قـراهـم وأرزاقهم، أن «(حـزب الله) لم يرد على كل الاعــــتــــداءات الــتــي سـبـبـت خــســائــر مــاديــة وبـشـريـة للجنوبيين كـل يـــوم، بـل رد ثـأرا لاغـتـيـال المــرشــد الأعــلــى عـلـي خـامـنـئـي... ووضعهم في مأزق جديد لا يعرفون كيف ومتى سينتهي». بيروت: حنان حمدان بعد صواريخ «الثأر» لخامنئي إسرائيل تطلق معركة إنهاء «حزب الله» العسكري بـــدأت إسـرائـيـل حملة عسكرية مكثفة وغير مسبوقة في مختلف المناطق اللبنانية منذ الساعات الأولى من صباح أمس الاثنين، ردا على إطلاق «حزب الله» اللبناني «صلية صــــواريــــخ» بــاتــجــاه حـيـفـا «ثــــــأراً» لاغـتـيـال المرشد الإيراني علي خامنئي. وعلى الرغم مــــن الـــجـــهـــود الـــســـيـــاســـيـــة والـــدبـــلـــومـــاســـيـــة المكثفة للدولة اللبنانية لاحتواء التصعيد، فإن معظم الخبراء العسكريين يتوقعون أن تـكـون جـولـة الــحــرب الـجـديـدة هــي الأعـنـف، وألا تـــتـــوقـــف حـــتـــى الـــقـــضـــاء نــهــائــيــا عـلـى الجناح العسكري لـ«حزب الله». وتصف مصادر أمنية الوضع الحالي بـ«السيئ جـداً»، مؤكدة لـ«الشرق الأوسـط» أن عـمـلـيـة إطـــــاق الـــصـــواريـــخ مـــن عـنـاصـر «الـحـزب» جـرت من موقع شمال الليطاني، بعدما كــان الجيش اللبناني أكــد فـي وقت سـابـق بـسـط سيطرته عـلـى معظم المنطقة الواقعة جنوب النهر. وتشير المـصـادر إلــى أن «جـهـودا كبيرة تُبذل لاحتواء التصعيد من خلال الضغط على (الـحـزب) لوقف عملياته والاكتفاء بالعملية الـــتـــي نـــفـــذهـــا صـــبـــاح الاثــــنــــن، فــــي مــحــاولــة لإقـــنـــاع إســرائــيــل بــوقــف حملتها العسكرية المتواصلة»، وهـو مما بـدا واضحا باقتصار عمليات «حزب الله» على عملية واحدة حتى ساعة متأخرة من بعد ظهر الاثنين. وكـشـفـت مـــصـــادر سـيـاسـيـة لـــ«الــشــرق الأوسط» أن «ما بدا في السلوك الإسرائيلي يُظهر عــدم اسـتـعـداد تـل أبـيـب لـوقـف جولة حربها الجديدة على لبنان أيا كانت الوعود والالـــتـــزامـــات الــتــي تـتـلـقـاهـا، حـتـى الـقـضـاء نهائيا على الجناح العسكري لـ(حزب الله) بعد فشل الــدولــة اللبنانية فـي هــذه المهمة طوال الفترة الماضية». عملية «حزب الله» يــبــدو أن «حــــزب الـــلـــه» قــــرر وضــــع حد لــســيــاســة الــــنــــأي بــالــنــفــس الـــتـــي انـتـهـجـهـا منذ انـتـهـاء جـولـة الـحـرب المـاضـيـة فـي عام ، مع إعلانه في بيان رسمي استهدافه، 2024 منتصف ليل الأحــد - الاثـنـن، «بصلية من الـــصـــواريـــخ الـنـوعـيـة وســــرب مـــن المـسـيـرات مــوقــع مـشـمـار الـكـرمـل لـلـدفـاع الـصـاروخـي الــتــابــع لـجـيـش الـــعـــدو الإســرائــيــلــي جـنـوب مدينة حيفا المحتلة»، واضـعـا العملية في خانة «الثأر» لخامنئي، «ودفاعا عن لبنان وشــعــبــه، وفـــي إطــــار الــــرد عـلـى الاعـــتـــداءات الإسـرائـيـلـيـة المــتــكــررة»، عــــادّا أن «هـــذا الــرد دفاعي مشروع، وعلى المسؤولين والمعنيين أن يـــضـــعـــوا حــــــدا لــــلــــعــــدوان الإســـرائـــيـــلـــي الأميركي على لبنان». «أيام كثيرة من القتال» لم يتأخر الرد الإسرائيلي على عملية «الـــحـــزب»، بـحـيـث اسـتـيـقـظ عــشــرات آلاف اللبنانيين على أصوات انفجارات ضخمة هـــــــزت الــــضــــاحــــيــــة الـــجـــنـــوبـــيـــة لــــبــــيــــروت، تبعتها عمليات قصف مركزة على مناطق في البقاع والجنوب. وأعــــلــــن رئـــيـــس الأركــــــــان الإســـرائـــيـــلـــي، الجنرال إيال زامير، إطلاق معركة هجومية ضد «حزب الله»، داعيا إلى «الاستعداد لأيام كثيرة من القتال». وقال الجيش الإسرائيلي إنـه بعدما «بـــادر (حــزب الـلـه) بـإطـاق النار واختار أن يدخل في هذه المعركة، فسيدفع ثمنا باهظاً». وأوضح أنه ردا على الاعتداء الذي نفذه، فقد «شـــن جيش الــدفــاع الإسـرائـيـلـي غــارات واسـعـة ضـد أهـــداف إرهـابـيـة تابعة لــ(حـزب الله) في أنحاء لبنان؛ بما في ذلك في بيروت، بـحـيـث اســتــهــدف عـــشـــرات المــــقــــرّات ومـــواقـــع الإطلاق وقادة كبارا في صفوفه». كما أصدر قرية فـي لبنان 50 إنــــذارات إخـــاء لأكثر مـن «توجد فيها بنى تحتية إرهابية يستخدمها (حزب الله)، وسنستهدفها لاحقاً». وتــــــوالــــــت الإنـــــــــــــــذارات طــــــــوال ســــاعــــات النهار؛ ســواء لسكان مناطق فـي الجنوب، أم فــي الـبـقـاع أو بـــيـــروت، كـــان أبـــرزهـــا ذلـك الـــذي وُجّــــه لجميع الـسـكـان الـقـاطـنـن قـرب فــــروع «مــؤســســة الـــقـــرض الــحــســن»، الــــذراع المالية لــ«الـحـزب»، وهـي فــروع منتشرة في كثير من المناطق اللبنانية. وكتب المتحدث بـاسـم الجيش الإسـرائـيـلـي أفـيـخـاي أدرعــي عـلـى مـنـصـة إكـــس «تـعـمـل جـمـعـيـة الـقـرض الحسن منذ سنوات كمؤسسة مالية مدنية بــارزة في لبنان، إلا أنها على أرض الواقع تــســتــخــدم أمـــــــوال المـــدنـــيـــن المــــودعــــة لـديـهـا لتقديم خدمات مالية لحزب الله الإرهابي ولمخربيه لأغراض إرهابية». وأضــــاف أدرعــــي أن المـنـظـمـة تستخدم هــــذه الأمـــــــوال لامـــتـــاك الـــوســـائـــل الـقـتـالـيـة ومـــــعـــــدات الـــتـــصـــنـــيـــع ولـــتـــحـــويـــل الــــرواتــــب لعناصر «حزب الله» لغرض تنشيط عمله... تــشــكــل مــــحــــاولات الانـــتـــعـــاش الاقـــتـــصـــادي لــــحــــزب الــــلــــه والــــعــــمــــل فـــــي فــــــــروع جـمـعـيـة القرض الحسن تهديدا على مواطني دولة إسرائيل». عمليات اغتيال وأكدت المعلومات أن جزءا من العمليات الـعـسـكـريـة الإســرائــيــلــيــة الــتــي نُـــفـــذت خـال الـسـاعـات المـاضـيـة فـي بـيـروت كــان عمليات اغتيال لشخصيات بارزة في «الحزب»، إلا إن الإعلان عن أسماء المستهدفين تأخر كثيراً. فـــــي حـــــن أكــــــد الـــجـــيـــش الإســـرائـــيـــلـــي تصفية مـسـؤول هيئة اسـتـخـبـارات «حـزب الــــلــــه» فــــي بـــــيـــــروت، حـــســـن مـــقـــلـــد، بـــغـــارة استهدفته داخل ضاحية بيروت الجنوبية ليل الأحد - الاثنين، لم يُحسم بعد ما تردد عـــن اغــتــيــال الــقــائــد الــعــســكــري لــــ«الـــحـــزب» خـــلـــيـــل حـــــرب كـــمـــا تــــم نـــفـــي اغـــتـــيـــال نــائــب الأمـن العام لـ«الحزب» النائب في البرلمان اللبناني محمد رعد. ومساء، أعلن الجيش الإسرائيلي في تغريدة على منصة «إكس» عن استهداف قيادي كبير في «حزب الله» في غارة شنها على بـيـروت، حيث سُــمـع دوي انفجارات قوية في العاصمة اللبنانية، وفق ما أفاد شهود من دون الإعلان عن هوية القيادي. في المقابل، أعلنت حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية، مقتل أدهـم عدنان العثمان، قائد جناحها العسكري (سـرايـا القدس) في لبنان، بضربة اسرائيلية على ضاحية بـــــيـــــروت الـــجـــنـــوبـــيـــة الاثــــنــــن.وتــــواصــــلــــت الــــغــــارات عــلــى الــضــاحــيــة ومـــنـــاطـــق شـتـى؛ بقاعا وجنوباً، طيلة أمس الاثنين. وصـــبـــاح أمــــس، أعــلــن «مـــركـــز عمليات طــــــوارئ الــصــحــة الـــعـــامـــة»، الـــتـــابـــع لـــــوزارة الصحة اللبنانية، حصيلة «غـيـر نهائية» لـــــلـــــغـــــارات الإســــرائــــيــــلــــيــــة عــــلــــى الـــضـــاحـــيـــة 31 والــــجــــنــــوب، مـــتـــحـــدثـــا عــــن «اســـتـــشـــهـــاد مواطنا بجروح». 149 مواطناً، وإصابة الهدف إنهاء «حزب الله» يُــجــمــع عــــدد مـــن الـــخـــبـــراء الـعـسـكـريـن على أن إسرائيل لن توقف القتال في لبنان قبل القضاء نهائيا على الجناح العسكري لــــــ«حـــــزب الـــــلـــــه»، وهـــــو مــــا يــــؤيــــده الــعــمــيــد المتقاعد جورج نادر، عادّا أنه «لا خيار آخر أمام تل أبيب إلا القضاء على (الحزب) رغم مـــحـــاولات الـــدولـــة الـلـبـنـانـيـة الـتـخـفـيـف من وطــــأة جــولــة الـــحـــرب الـــجـــديـــدة؛ ســــواء عبر قراراتها بشأن (الحزب) التي أتت متأخرة، وعبر حركتها الدبلوماسية». وتـــســـاءل نــــادر فـــي حــديــثــه لـــ«الــشــرق الأوســـط» بـأنـه «إذا كــان الـقـرار الأمـيـركـي - الإســرائــيــلــي واضـــحـــا بـالـقـضـاء عـلـى رأس الـنـظـام الإيــرانــي؛ الأب الــروحــي لــ(الـحـزب) والـــــــدولـــــــة الإقــــلــــيــــمــــيــــة الـــــراعـــــيـــــة لـــــــه، فــهــل ستتراجع تل أبيب أمام قرار إطاحة الحزب نفسه نهائياً؟!» وختم: «ما فعله (الحزب) مــضــطــرا لارتـــبـــاطـــه عــقــائــديــا بــالإيــرانــيــن، لجهة افـتـتـاح جـولـة الـحـرب الـجـديـدة، هو عملية انـتـحـاريـة. فـــ(الــحــزب) نفسه يــدرك أنه في أسوأ حالاته على الإطلاق، وأنه في لا يشبه (حزب 2023 ) أكتوبر (تشرين الأول الله) اليوم!». الدخان يتصاعد جراء غارات إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت (أ.ب) بيروت: بولا أسطيح أعلنت «حركة الجهاد الإسلامي» الفلسطينية مقتل قائد جناحها العسكري (سرايا القدس) بضربة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية زحمة سير خانقة في صيدا نتيجة توافد النازحين من جنوب لبنان (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky