issue17262

RAMADAN 21 Issue 17262 - العدد Tuesday - 2026/3/3 الثلاثاء رمضانيات تنوع مناطقي سعودي يحافظ على هوية مائدة الإفطار رغم تغيّر العادات الشيف طرفة الفوزان: السمبوسة والفوانيس دخيلة الـسـفـرة الـرمـضـانـيـة فــي الـسـعـوديـة تتجاوز كونها أطباقا تُـــرص قبيل أذان المـــغـــرب، فــهــي مـشـهـد اجــتــمــاعــي مكتمل تتجاور فيه الذاكرة مع الرائحة، وتتكئ فيه الجغرافيا على قدر يغلي منذ عشرات الـسـنـن. هـكـذا تصف الشيف السعودية طــرفــة إبــراهــيــم الـــفـــوزان مـــائـــدة الإفـــطـــار، بــوصــفــهــا «حـــكـــايـــة بـــيـــت» قــبــل أن تـكـون وصـــفـــة مـــطـــبـــخ، مــــؤكــــدة أن لـــكـــل مـنـطـقـة بصمتها الخاصة، وإن اجتمعت القلوب على طقس واحد. وتأتي نجد بأطباق رمضانية مثل «التاوة»، حيث تُخبز على الصاج وتُقدَّم مع الدبس أو السمن، و«اللقيمات» وهي كـــــــرات صـــغـــيـــرة مـــــن الـــعـــجـــن تُـــقـــلـــى فـي الـزيـت ثـم تُغمس فـي الــدبــس، بالإضافة إلـــــــى حـــــلـــــوى «الــــتــــطــــلــــي» الـــــتـــــي تُــــعــــرف الــيــوم بـالـكـاسـتـرد، والمـهـلـبـيـة الـبـيـضـاء، والــــشــــعــــيــــريــــة المــــــحــــــاّة بــــالــــســــكــــر؛ وهــــي حلويات بسيطة فـي مكوّناتها وعميقة فــــي رمـــزيـــتـــهـــا. وأوضـــــحـــــت الــــــفــــــوزان أن «السمبوسة» لـم تكن دائـمـا بنت البيت، بــل كـانـت تُــشـتـرى أحـيـانـا مــن الـبـاعـة في الــــــشــــــوارع، فــــي مـــشـــهـــد يـــعـــكـــس بــســاطــة الحياة آنذاك. وأشــــــــارت الـــــفـــــوزان إلـــــى أن الــفــطــور النجدي في شهر رمضان يشمل تحضير «الــــــقــــــرصــــــان» و«الــــســــلــــيــــق» بـــالـــحـــلـــيـــب، ومـعـهـمـا المـــكـــرونـــة الــطــويــلــة الــتــي كـانـت كـــســـرات قــبــل طـهـيـهـا، فـــي حين 5 تُــكــســر يتصدر «الـجـريـش» و«المـــرقـــوق» المـائـدة، إلى جانب أطباق مثل «المراصيع». واســـــتـــــعـــــادت خـــــــال حـــديـــثـــهـــا مــع «الـشـرق الأوســـط» زمنا كانت فيه بعض الأكلات حكرا على شهر رمضان، حتى إن تناول «الجلي» في غيره كان يُعد خروجا عــــن المـــــألـــــوف، فــــي إشـــــــارة إلـــــى الارتــــبــــاط الوثيق بين هذه الأطباق والشهر الكريم، وحضورها الموسمي الــذي كـان يمنحها طابعا خاصا في الذاكرة الاجتماعية. المائدة الشرقية... نكهات البحر والهريس مـــن الأحــــســــاء إلــــى الــجــبــيــل، يـفـرض «الــــــهــــــريــــــس» حــــــضــــــوره بــــوصــــفــــه ســيــد الشوربات، فيما تتزين المائدة بـ«الساقو»، وهـــــي حـــلـــوى تــقــلــيــديــة تُـــطـــهـــى بـالـسـكـر والـــزعـــفـــران وتُــــقــــدَّم بــــــاردة، و«الــبــالــيــط» المطهية بالهيل والزعفران والمكللة بقرص من البيض، على خلاف الطريقة النجدية فــي إعــــداد الـشـعـيـريـة. كـمـا يـحـضـر «الـــرز الأحــمــر» المـطـهـو مــع الكنعد أو الـهـامـور، بلونه المائل إلى البني بعد تحميصه، إلى جانب «التشريبة»، حيث تبدو النكهات أكــثــر اقــتــرابــا مـــن الـبـحـر وأشــــد الـتـصـاقـا بتفاصيل البيئة الساحلية. المائدة الغربية... قمر الدين والدخن تستقبل المنطقة الغربية الصائمين بنكهة مختلفة، حيث يتقدم عصير «قمر الـديـن» المـائـدة بلونه البرتقالي الكثيف، فــــي تــقــلــيــد اســـتـــقـــر مـــنـــذ عــــقــــود، وأصـــبـــح جـزءا من ذاكـرة الإفطار في مدن مثل جدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة. وإلى جانبه تحضر «شــوربــة الــدخــن» غير المحمصة، بـقـوامـهـا ونكهتها الــهــادئــة الــتــي تعكس اعـتـمـاد المـنـطـقـة تـاريـخـيـا عـلـى الـحـبـوب، كما تتربع «شوربة الحب» المصنوعة من القمح الكامل على عرش الأطباق المشبعة. ولا تـغـيـب المـهـلـبـيـة والـشـعـيـريـة عن المــشــهــد، حــيــث تُـــزيَّـــن أحــيــانــا بـالــقــرفــة أو المــــكــــســــرات، وتُــــــقــــــدَّم فــــي صــــحــــون فـــرديـــة صغيرة، كما تحضر أطباق الأرز واللحوم المـــطـــهـــوة بــتــتــبــيــات تــمــيــل إلـــــى الـــتـــنـــوع، مـتـأثـرة بـحـركـة الــتــجــارة والــحــجــاج التي مـــــرّت عــبــر مـــوانـــي الــبــحــر الأحـــمـــر لــقــرون طويلة، فحملت معها نكهات وتوابل من بـلـدان عــدّة اندمجت تدريجيا فـي المطبخ المحلي. جنوب المملكة... العريكة والخبز على الحطب ويــــمــــتــــد هـــــــذا الــــتــــنــــوع جــــنــــوبــــا، فــي مــنــاطــق عـسـيـر وجــــــازان والـــبـــاحـــة، حيث تــتــشــكــل المـــــائـــــدة الـــرمـــضـــانـــيـــة مــــن عــاقــة وثــــيــــقــــة بــــــــــــالأرض والمــــــــوســــــــم. وتُــــطــــهــــى «الـعـريـكـة» المصنوعة مـن الدقيق الأسمر أو الــدخــن والمــمــزوجــة بـالـسـمـن والـعـسـل، و«المـعـصـوب» بطبقاته الدافئة من الخبز والمـــــــوز والـــقـــشـــطـــة، بــوصــفــهــمــا خــيــاريــن مـثـالـيـن لــبــدايــة الإفـــطـــار أو خــتــامــه. كما يبرز خبز «الملّة» و«الميفا» المخبوزان على الـحـطـب، برائحتهما المـدخـنـة، فـي مشهد يـسـتـحـضـر الأفـــــــران الــحــجــريــة والــبــيــوت الجبلية القديمة. وتُــعــد أطــبــاق الــدخــن والـعـصـيـدة من الأطـــبـــاق الــرئــيــســيــة، تُــســكــب فـــي صـحـون واســــعــــة ويــتــشــكــل فــــي وســـطـــهـــا تـجـويـف صغير يُملأ بالمرق أو السمن، فيما تنضم أطـبـاق اللحم المطهو بـبـطء إلــى جانبها، وتُــصـنـع الــشــوربــات مــن الـحـبـوب المحلية التي تمنح الدفء والشبع بعد الصيام. المنطقة الشمالية... الدسامة والكرم البدوي تــمــيــل المــــائــــدة الــرمــضــانــيــة فـــي مــدن شــــمــــال المـــمـــلـــكـــة إلــــــى الأطـــــبـــــاق الـــدســـمـــة، خـصـوصـا فــي مـنـاطـق الــجــوف والــحــدود الشمالية وتـبـوك، وتنسجم هـذه الأطباق مــــــع طـــبـــيـــعـــة الــــطــــقــــس الـــــــبـــــــارد واتـــــســـــاع المـسـاحـات المفتوحة. ويتميز «الجريش» بقوامه الكثيف المطهو لساعات حتى يلين تماماً، ويــجــاوره «المـطـازيـز» المحضّر من أقــــراص عـجـن صـغـيـرة تُــطـهـى مــع اللحم والـــخـــضـــار فـــي قــــدر واحــــــد، بـيـنـمـا يـأتـي «الــقــرصــان» بطبقاته المشبعة مــن الخبز الرقيق والمرق الغني. وغــالــبــا مـــا تـــبـــدأ الــســفــرة بــشــوربــات الــقــمــح أو الــشــعــيــر قــبــل أن تــصــل أطــبــاق اللحم، سواء كانت على هيئة قطع مطهية في المرق أو أطباق أرز يعلوها اللحم، في انعكاس واضح لثقافة الكرم المتجذرة في المجتمعات الـبـدويـة، حيث تتعدد أطباق السفرة الشمالية وطرق تقديمها. وأوضحت طرفة الفوزان، رغم كل هذا التنوع في المأكولات الرمضانية، أن هناك أطباقا أساسية لا غنى عنها فـي السفر، مثل «التاوة واللقيمات والسمبوسة»، مع شوربة الجريش أو الشوفان، قائلة: «هي أطـبـاق انتقلت مـن جيل إلــى جيل، ولذلك ارتـــبـــطـــت فـــي وعــيــنــا الــجــمــعــي بــرمــضــان نفسه». وقالت الفوزان إن شكل السفرة شهد تـــغـــيّـــرات مـلـحـوظـة فـــي الــعــقــود الأخـــيـــرة؛ فبعد أن كانت تُفرش على الخوص ويُضاء فـوقـهـا ســــراج صـغـيـر، دخــلــت الـفـوانـيـس ذات الـطـابـع غير المـحـلـي، وتسللت ألــوان وزيــــــنــــــات مــــســــتــــوردة لا تـــعـــكـــس الــبــيــئــة السعودية التقليدية، وهو ما أدى، حسب وصفها، إلى ترسيخ تصور لدى الأطفال والـــــشـــــبـــــاب بـــــــأن بــــعــــض هـــــــذه الـــعـــنـــاصـــر جــــزء مـــن الــــتــــراث، فـــي حـــن غـــابـــت عنهم الـتـفـاصـيـل المـحـلـيـة الأصــيــلــة الــتــي كـانـت تميز سفرتهم الرمضانية. وبيّنت الفوزان أن الحفاظ على هوية المائدة يشمل أدوات الضيافة وطريقة التقديم وحتى المفردات المستخدمة أثناء الإفطار، مشيدة بجهود المـؤسـسـات المعنية بـالـتـراث الـتـي تسعى لإعــــــادة الاعـــتـــبـــار لـــلـــمـــوروث الــرمــضــانــي، لكنها تؤكد أن الــدور الأهـم يبقى للأسرة ووسـائـل التواصل الاجتماعي في تعزيز الـــوعـــي الـــغـــذائـــي المــحــلــي، ونـــشـــر الـثـقـافـة المرتبطة بالتمر والقهوة العربية، وهما عــــنــــصــــران أســــاســــيــــان يـــجـــتـــمـــع عـلـيـهـمـا السعوديون في كل منطقة، ليكونا العامل المشترك الــذي يوحد المـائـدة رغـم اختلاف الأطباق والألوان. الشيف السعودية طرفة الفوزان تتحدث إلى «الشرق الأوسط» (تصوير: تركي العقيلي) يتصدر «الجريش» الفطور النجدي في الشهر الفضيل (الشرق الأوسط) الرياض: فاطمة القحطاني عامل يُجفف الشعيرية المخصّصة لحلويات رمضان في مدينة فاراناسي الهندية (أ.ف.ب) فلسطينيون يفطرون بين أنقاض المباني المدمرة في خان يونس بقطاع غزة (أ.ب) مسحّراتية مصرية توقظ الناس للسحور في شوارع القاهرة خلال رمضان (أ.ف.ب) محمود حميدة وريهام عبد الغفور وسلمى أبو ضيف أبرز أبطالها مسلسلات مصرية تدخل النصف الثاني من الماراثون الرمضاني 10 يـشـهـد الـنـصـف الــثــانــي مـــن شـهـر رمـــضـــان عـرض 15 مـسـلـسـات مـصـريـة جـــديـــدة تـتـضـمـن كـــل مـنـهـا 10 حلقة، لتحل مكان الأعـمـال التي ينتهي عرضها خلال يومين، وتضم فنانين، من بينهم محمود حميدة، وكريم محمود عبد العزيز، وريهام عبد الغفور، وسلمى أبو ضيف، كما تدفع بوجوه جديدة إلى ساحة البطولة مثل أحمد بحر الشهير بـ«كزبرة». وتــــنــــفــــرد قـــــنـــــوات المــــتــــحــــدة بــــالــــعــــدد الأكـــــبـــــر مــن المـــســـلـــســـات الـــقـــصـــيـــرة الـــتـــي تــنــتــجــهــا وتــــعــــرض عـبـر »، في حين تعرض قناة «إم Watch it« شاشاتها ومنصة بي سي مصر» ومنصة «شاهد» أعمالا أخرى. وتؤدي ريهام عبد الغفور بطولة مسلسل «حكاية نـــرجـــس» أمــــام حــمــزة الـعـيـلـي وبــســنــت أبــــو بـــاشـــا، من تأليف عمار صبري، وإخراج سامح علاء الحائز سعفة » في أول مسلسل 16« مهرجان «كان» عن فيلمه القصير تـلـفـزيـونـي لــــه، وتـــــؤدي ريـــهـــام عــبــد الــغــفــور شخصية «نرجس» التي تواجه نظرات المجتمع في الحي الشعبي لـعـدم قـدرتـهـا على الإنــجــاب وتـفـاقـم أزمـتـهـا حـن يقرر زوجها الزواج بأخرى فتتورط في سلسلة من الأكاذيب والجرائم. وفي «فرصة أخيرة» يفاجأ قاض مشهور بالنزاهة والالتزام بتحقيق العدالة باختطاف حفيدته للمساومة على عدالته ليصبح مُحاصرا بين حرصه على إنقاذها وبين تمسكه بمبادئه، المسلسل بطولة محمود حميدة، وطارق لطفي، ومحمود البزاوي وندى موسى. ويُفجّر محمد فراج من خلال مسلسل «أب ولكن» مشكلة «قـانـون الـرؤيـة» وحـق الآبـــاء فـي رؤيــة أطفالهم بعد الطلاق، ويشارك في بطولته هاجر أحمد، وإسلام جـــمـــال، وبــســمــة داود، وركـــــن ســـعـــد، وهــــو مـــن تـألـيـف وإخراج ياسمين أحمد كامل بمشاركة ماريان هاني في الكتابة، ويؤدي فراج شخصية مهندس وفنان وعازف مــوســيــقــي تـشـهـد شـخـصـيـتـه تـــحـــولات كــبــيــرة نتيجة الـصـراع الأســـري الـــذي يعيشه. ويـرفـع «عـــرض وطلب» شعار أن لكل شيء ثمنا حتى المبادئ، من خلال بطلته المُــعـلـمـة الــتــي تـعـيـش فــي حــي شـعـبـي وتـقـاتـل مــن أجـل إنقاذ والدتها المريضة وشقيقها من ذوي الهمم، يتناول العمل قضية التبرع بالأعضاء، وتقوم ببطولته سلمى أبو ضيف، وعلي صبحي، وانتصار، من تأليف محمود عزت وإخراج عمرو موسى. وتُــطــل الـفـنـانـة الـسـوريـة جـومـانـا مـــراد مــن خـال مسلسل «اللون الأزرق» الذي كتبته مريم نعوم وأخرجه سعد هنداوي، لتطرح مشكلة أطفال التوحد عن طريق عائلة تـبـدأ رحـلـة مضنية لـعـاج طفلهم، ويــشــارك في البطولة أحمد رزق، وأحمد بدير، ونجلاء بدر. في حين يُــقـدم الفنان أحمد أمـن مسلسل «الـنـص التاني» وهو الـجـزء الثاني مـن مسلسل «الــنُــص» الــذي لاقــى نجاحا لافتا في رمضان الماضي، وتـدور أحداثه في أربعينات الـقـرن المــاضــي، حيث يضطر الـنُــص إلــى العمل مجددا مع الألمان جاسوسا ضد الإنجليز خلال الحرب العالمية الثانية، ويشارك في بطولته أسماء أبو اليزيد، وصدقي صـخـر، وحــمــزة الـعـيـلـي، وكـتـبـه عـبـد الـرحـمـن جـاويـش وإخراج حسام علي. ويخوض الفنان أحمد بحر الشهير بـ«كزبرة» أول بطولة مطلقة لـه مـن خــال مسلسل «بـيـبـو» ويشاركه البطولة هالة صدقي، وسيد رجب، ونورين أبو سعدة. تأليف تامر محسن وإخراج أحمد شفيق ويجمع العمل بين الكوميديا والتشويق من خلال شاب مكافح يسعى للنجاح والحب رغم الصعاب. ونـــوهـــت مـنـصـة «شـــاهـــد» عـــن عـــرض مسلسلات «المتر سمير»، و«بابا وماما جيران»، و«نـون النسوة» في النصف الثاني من رمـضـان، ويطرح «المتر سمير» الــــذي يــقــوم بـبـطـولـتـه كــريــم مـحـمـود عـبـد الــعــزيــز أزمــة المحامي سمير أبــو الـوفـا الـــذي ينجح فـي حـل نـزاعـات مـوكـلـيـه فـــي حـــن يــقــف عـــاجـــزا أمــــام تــصــدعــات حـيـاتـه الـــخـــاصـــة، ويـــشـــاركـــه الـــبـــطـــولـــة مــحــمــد عـــبـــد الـــرحـــمـــن، ومـحـمـد أوتـــاكـــا، ونـــاهـــد الــســبــاعــي، وإســـــام إبــراهــيــم، وإخراج خالد مرعي. ويشهد «بابا وماما جيران» اشتعال حرب ما بعد الانفصال بين الزوجين هشام ونــورا ويفاقم من الأزمـة أنهما يسكنان في شقتين متقابلتين، ويقوم ببطولته أحمد داود، وميرنا جميل، وشيرين وميمي جمال. ومن تأليف ولاء شريف ومحمد سليمان عبد المالك وإخراج محمود كريم. ويعرض مسلسل «نــون النسوة» ضمن أحداثه لمصائر شخصيات نسائية عقب وقـوع جريمة قتل تهز عالمهن، وهو من بطولة مي كساب وهبة مجدي وأحمد فهيم ومحمود الليثي. تأليف محمد الحناوي وإخـــراج إبـراهـيـم فـخـر. وحـسـب الناقد الفني المـصـري، خالد محمود، فإن «المسلسلات القصيرة هي التي تُغير وجـه الشاشة في النصف الثاني من رمـضـان، وتحقق أهـدافـا عـدة بإيقاعها السريع والـدفـع بعناصر جديدة فــي الـتـألـيـف والإخـــــراج والــبــطــولــة». مضيفا لــ«الـشـرق الأوسط» أن «مسلسلات النصف الثاني من رمضان لن تختلف في الأفـكـار العامة عما قُــدم في النصف الأول، من حيث طـرح القضايا الاجتماعية وتفاصيل الحياة الأسرية بتفاصيل مختلفة». القاهرة: انتصار دردير «بابا وماما جيران» (الشركة المنتجة) السفرة الرمضانية في السعودية مشهد اجتماعي يجمع الذاكرة والنكهة في طقس واحد

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky