لمسات LAMASAT 20 Issue 17262 - العدد Tuesday - 2026/3/3 الثلاثاء اتجاهات تجمع بين الراحة والفخامة ... أزياء دافئة وطبقات متعددة 2026 أناقة شتاء عـــنـــدمـــا تــنــخــفــض درجـــــــــات الـــــحـــــرارة وتـــــتـــــلـــــون الـــــســـــمـــــاء بـــــــالـــــــرمـــــــادي، تــتــغــيــر الأولــــويــــات. رحــلــة الـبـحـث عـــن الـــــدفء كما تـؤكـد المـوضـة حاليا، لا تعني الـتـنـازل عن الأناقة. بل على العكس، يُفضِل العديد من خـــبـــراء الأزيـــــاء والمــصــمــمــون أزيـــــاء الـشـتـاء عــلــى أزيــــــاء الــصــيــف لمـــا تـتـيـحـه مـــن تـنـوع فــي الأقــمــشــة وقــطــع مـتـنـوعـة تـفـتـح المـجـال لابـتـكـار أوســــع. ولا يـقـل المستهلك ابـتـكـارا عن المصمم، إذ يمتلك بدوره حرية تنسيق هذه التصاميم وفق ذوقـه ليصنع أسلوبه الخاص. فــي عـــروض الأزيــــاء المـوجـهـة للخريف والــــــشــــــتــــــاء، يُـــتـــحـــفـــنـــا المــــصــــمــــمــــون دائــــمــــا بـتـصـامـيـم، إمــــا هـنـدسـيـة أو مـفـصـلـة على الجسم، لكن تحمل دائما ازدواجية بين الخفة والسماكة معتمدين على أقمشة متنوعة لا تتقيد بموسم. فالحرير والموسلين يأخذان نـفـس أهـمـيـة الــصــوف والـكـشـمـيـر، هـــذا عـدا عن تنوع الإكسسوارات بين القبعات الواقية مــن الــبــرد أو المـطـر والــثــلــج، وبـــن الـقـفـازات والإيشاربات والجوارب والنظارات وغيرها. كـــل هــــذا مـــن دون خــــوف عــلــى رشــاقــة الـــجـــســـم مــــن سُـــمـــك هـــــذه الأقــــمــــشــــة. شــركــة «يـونـيـكـلـو» الـيـابـانـيـة مــثــا تــوفــر ملابس داخلية وسترات بتقنيات متطورة منعشة، وفي الوقت ذاته تبث الدفء حتى في أعالي الـجـبـال لمـمـارسـي ريــاضــات الـتـزلـج. بيوت أزياء أخرى، مثل «زيغنا» و«مونكلر» حتى «رالـف لورين»، باتوا يراعون هذا العنصر ويـــتـــفـــنـــنـــون فــــيــــه بـــالـــلـــعـــب عــــلــــى أســــلــــوب الطبقات المـتـعـددة، مـدركـن أن مـا تتطلبه سفوح وأعالي الجبال يختلف عما تتطلبه المدن والأيام العادية، في التفاصيل فقط. ومـــــــن هــــنــــا، فـــــــإن أســـــلـــــوب الـــطـــبـــقـــات المتعددة أكثر ما ينصح به خبراء الموضة لتحقيق المـعـادلـة بـن الأنـاقـة والـوقـايـة من قــرص الـبـرد. هــذا الأسـلـوب لا يساعد على التنقل براحة بين درجات الـــــــــحـــــــــرارة المــــتــــغــــيــــرة حــــــــــســــــــــب المــــــــــــكــــــــــــان، بــــــــــل أيــــــــضــــــــا يـــــرقـــــى بـالإطـالـة ويمنحها تميزا حسب الطريقة المعتمدة. مثلا يــــمــــكــــن ارتداء قــمــيــص مــــن الـــقـــطـــن أو الـــــحـــــريـــــر تــــحــــت كـــنـــزة مـــــن الـــكـــشـــمـــيـــر، وفـــوقـــهـــمـــا ســتــرة مـــن الـــصـــوف يمكن التخلي عنها في الأماكن المغلقة. بالنسبة للمرأة يـــمـــكـــن أيــــضــــا الاســــتــــفــــادة مـــن فــســتــان صــيــفــي أو تــنــورة بـــتـــنـــســـيـــقـــهـــمـــا مـــــــع جـــــــــوارب صـــوفـــيـــة وكــــنــــزة مــفــتــوحــة أو مـــــــعـــــــطـــــــف وهـــــــــــكـــــــــــذا. فــــالأكــــســــســــوارات فــــي الـــبـــرد تـكـتـسـب أهــمــيــة قــصــوى لا تــقــل عن أهـــمـــيـــة المـــعـــاطـــف والــــكــــنــــزات الـــصـــوفـــيـــة، ونذكر منها: الجوارب يــــقــــال إن الـــحـــفـــاظ عـــلـــى حـــــرارة الجسم يبدأ من الأقدام، وهذا يعني اخـــتـــيـــار جـــــــوارب بـــخـــامـــات جـيـدة لــلــرجــل والمـــــــرأة عــلــى حــــد ســــواء. يمكن الــقــول إن حــظ المــــرأة أكبر من حظ الرجل في هذا الجانب، بفضل الـتـنـوع المــتــاح. فـالـجـوارب الشفافة استُبدلت حاليا بجوارب مبطنة بالصوف تعطي مظهر جوارب النايلون، لكنها توفر نسبة عالية من الــدفء تتيح فرصة ارتـداء فساتين وتنورات في عز البرد. الــــجــــوارب الــقــصــيــرة الـــتـــي تــصــل إلــى الكاحل أو إلـى نصف الـسـاق، خضعت هي الأخـــرى لعمليات تجميل تجعلها تتعدى التدفئة لتكون إكسسوارات تمنح الإطلالة شخصية تجمع بين الجرأة والخصوصية. بعضها مطروح بـألـوان فاتحة وتطريزات بـــــأحـــــجـــــار الـــــكـــــريـــــســـــتـــــال، وبــــعــــضــــهــــا مــن الـــنـــايـــلـــون يـــمـــكـــن ارتــــــداؤهــــــا عـــلـــى طــريــقــة الممثلة الإسبانية روزيو مونوز موراليس، الــتــي تـألـقـت فــي إطــالــة مــن دار «دولـتـشـي أنـــد غــابــانــا» نـسـقـت فـيـهـا حـــــذاء بتصميم كلاسيكي من الجلد مع جوارب من الصوف من نفس اللون. الصوف... خامة الشتاء غني عن القول إن الصوف هو الخيار الأفــــضــــل عـــنـــدمـــا يــتــعــلــق الأمـــــــر بـــالمـــابـــس الخارجية. فأليافه الطبيعة تخلق جيوبا هـــوائـــيـــة عــــازلــــة لــــلــــحــــرارة مـــقـــارنـــة بــبــاقــي الأقمشة. لكن هذا لا يمنع من الحرص على اختيار نوعية جيدة من الصوف الطبيعي الـــخـــالـــص والابـــتـــعـــاد عـــن الاصـــطـــنـــاعـــي أو المـــمـــزوج بــخــامــات أخــــرى، مـثـل الأكـلـيـريـك. أفــضــل الأنــــــواع هـــو صــــوف الألـــبـــاكـــا، نـظـرا لـــقـــدرتـــه الــطــبــيــعــيــة عـــلـــى ســـحـــب الـــرطـــوبـــة والـحـفـاظ عـلـى الــــدفء. كـمـا أنـــه لا يحتوي على اللانولين، وهي مادة شمعية موجودة فـــي صــــوف الأغــــنــــام، قـــد تـسـبـب حـسـاسـيـة لدى البعض. المأخذ الوحيد عليه أنه باهظ الثمن لـنـدرتـه، الأمــر الــذي يجعل الكشمير الخيار الأمثل، وإن كان هو أيضا أنواع. الأحذية كـل أنـــواع الأحـذيـة ذات الرقبة العالية مــنــاســبــة، لــكــن إذا كـــانـــت الأجـــــــواء ثلجية أو بـــــاردة لــلــغــايــة، يـمـكـن اعــتــمــاد الأحــذيــة المبطنة بالفرو من الداخل، لأنها توفر عزلا دافــئــا وتــحــافــظ عـلـى شـكـل خــارجــي أنـيـق. بالنسبة للأحذية العادية، يمكن أن تلعب نفس الدور في حال استعمالها مع جوارب صوفية. المهم أن الـخـيـارات كثيرة لتغطي كل الأذواق، بدءا من «السبور» التي تناسب النزهات في الهواء الطلق إلى الأكثر أناقة بكعوب عالية، تناسب المناسبات الرسمية. النظارات الشتوية لـــم تــعــد حــكــرا عــلــى الــصــيــف، فــزاويــة الشمس المنخفضة فـي الـشـتـاء تـؤثـر على الـــعـــن بـشـكـل مــبــاشــر، مـــا يـتـطـلـب حـمـايـة كـــبـــيـــرة. ولـــحـــســـن الــــحــــظ أن الاقــــتــــراحــــات كـــثـــيـــرة مـــــن نـــاحـــيـــة الــــعــــدســــات والألـــــــــوان والإطــارات. بينما تغلب العدسات الداكنة عـلـى نـــظـــارات هـــذا الــفــصــل، فـــإن الـشـركـات وبـيـوت الأزيـــاء العالمية باتت تتفنن فيها وتــطــرحــهــا بـــأشـــكـــال وألــــــوان شــهــيــة، مثل الأزرق السماوي والـــوردي حتى فـي أعلى الـجـبـال. فيما يخص الأشــكــال، منها ذات الأحــــــجــــــام الـــكـــبـــيـــرة الــــتــــي تـــغـــطـــي نــصــف الــــوجــــه، ومــنــهــا الــصــغــيــرة الـــتـــي تـخـاطـب شبابا يفضلون تناسبها مع شكل الوجه أولاً، والعملية ثانية. القفازات أصـــبـــحـــت جــــــــزءا مـــــن الأنــــــاقــــــة حــالــيــا وليس للتدفئة فقط، بالنظر إلـى خاماتها وتطريزاتها. لكن بما أن الهواتف أصبحت جزءا من حياتنا، فإن الاستثمار في قفازات مـفـتـوحـة عـنـد الأصـــابـــع تـبـقـى المـفـضـلـة لما تتيحه من سهولة لمس الشاشات واستعمال الهاتف من دون حاجة إلى خلعها. الوشاح مــنــذ بـضـعـة مـــواســـم والمـــوضـــة تُـــــروِّج للأوشحة ذات الأحجام الكبيرة، التي تبدو وكأنها بطانيات. رغم أنها تمنح الإطلالة مــظــهــرا درامــــيــــا لافـــتـــا، إلا أنـــهـــا لا تـنـاسـب كـــل الأحــــجــــام، لـــهـــذا يــجــب مـــراعـــاة الـنـسـبـة والتناسب عند اختيارها. في كل الأحـوال، وبغض النظر عن أحجامها، يجب أن تكون بخامة طبيعية جيدة حتى ترتقي بالمظهر، مـــع الأخـــــذ بــعــن الاعـــتـــبـــار أن اخــتــيــار هــذا الاكـسـسـوار بـالـلـون أو النقشات المناسبة، يمكنه أن يضفي على إطلالة داكنة وعادية كثيرا من الإشراق والتألق. المخمل المضلع والتويد مثل الصوف، يرتبطان بفصل الخريف curdroy والشتاء أكثر. الأول معروف باسم وهو مثل التويد من الخامات التي تنتعش فـــي فـصـل الــشــتــاء لمساهمتهما فـــي حبس حــــرارة الـجـسـم. يمكن أن يُــعــوِّض بنطلون مصنوع مـن أي مـن الخامتين عـن بنطلون الجينز. المخمل المضلع يـأتـي بـلـون واحـد كلاسيكي في الغالب، مثل العنابي والأسود أو الرمادي الغامق، وبالتالي يخلق إطلالة أنيقة، ربما تميل إلى العملية والكلاسيكية بعض الشيء، لكن من السهل إخراجها من هـــذه الــخــانــة بتنسيقها مــع أقـمـشـة أخــرى ومــع ألـــوان مشعة. التويد فـي المقابل أكثر تـنـوعـا، إذ يمكن أن تـتـداخـل فـيـه الخيوط بـــألـــوان مـخـتـلـفـة، مـــا يُــغـنـيـه عـــن اسـتـعـمـال قــطــع أخـــــرى لــتــخــرجــه مـــن خـــانـــة الــقــتــامــة. بيوت أزياء كثيرة تطرحه منذ سنوات مثل «شــانــيــل» إلـــى حـــد أنــهــا أصـبـحـت ضليعة فـي غـزلـه، ليأتي بنعومة الحرير، مـن دون أن يفقد دفـئـه. لكن فـي ظـل هيمنة الموضة الرجالية حاليا على الأزياء النسائية، فإن بـيـوتـا أخـــرى مـثـل «رالــــف لــوريــن» وغيرها تتعمد الـحـفـاظ على شخصيته الـذكـوريـة لإطلالات درامية. الصوف سيد الشتاء سواء جاء ناعما أو سميكا (برونيلو كوتشينللي) لندن: «الشرق الأوسط» طبقات متعددة في مجموعة «برونيلو كوتشينيلو» للموسم القادم (برونيلو كوتشينللي) الصوف والفرو كما ظهرا (فندي) 2026 في عرض «فندي» لخريف التويد بشكله الطبيعي المائل إلى الخشونة في عرض «رالف لورين» الأخير للموسم المقبل (رالف لورين) حسب «رالف لورين» فإن الاكتفاء بقطعة واحدة من الصوف غير كاف (رالف لورين) الممثلة الإسبانية روزيو مونوز موراليس وإطلالة من دار «دولتشي آند غابانا» من الرأس إلى القدمين حيث نسّقت حذاءها مع جورب من الصوف بنفس اللون الأسود (دولتشي آند غابانا) تتوفر حاليا أحذية متنوعة لكل المناسبات بعضها مبطن بالفرو لتناسب أقاصي الجبال (جيورجيو أرماني) الصوف والتويد والكشمير أسياد فصل الشتاء إلى جانب أسلوب الطبقات المتعددة
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky