issue17262

اقتصاد 16 Issue 17262 - العدد Tuesday - 2026/3/3 الثلاثاء ECONOMY وليد خدوري متغيرات عالمية في مجالات الطاقة والاقتصاد يتعامل العالم اليوم مع تطورات عالمية تاريخية تختلف عما كــان عليه الـوضـع لكل مـن الـطـاقـة والاقـتـصـاد والـعـاقـات الجيوسياسية قـبـل ســنــوات مـــعـــدودة. ونــظــرا لـطـابـع التغيير فـي هـذه المـجـالات الـثـاث؛ فـإن التوقعات هـي لاستمرار توسع تطوراتها. تـشـيـر مــســيــرة الـــتـــطـــورات الــتــاريــخــيــة عـــــادة إلــــى تـقـدمـهـا أو تباطؤها بــن الـحـن والآخــــر. إذ فـي وقــت بــدا فيه أن هناك نـجـاحـات عــدة فـي الـتـحـول الـتـاريـخـي، تـوجـد أيـضـا فـي الوقت نـفـسـه تــراجــعــات فـــي مـسـيـرة الــتــحــول، وهــــذا يــــؤدي عــــادة إلـى مسيرة متوازية لما كـان موجودا ولمـا هو حديث. وهـذا بالفعل ما يحصل في مجال الطاقة. فبعد الهيمنة السابقة للفحم في كونه مصدرا أساسيا للطاقة، تحول الوقود النفطي ليحل محله تـدريـجـيـا. ولا يـــزال الفحم يشكل نحو ثلث الـطـاقـة المستعملة لتوليد الكهرباء في الولايات المتحدة، ونسبة عالية من الطاقة لتوليد الكهرباء في كل من الصين والهند. وهذه الدول هي أكبر ثلاث دول استهلاكا للطاقة عالمياً. بــــــدأ يـــتـــضـــح مـــــؤخـــــرا أنــــــه مـــــع زيـــــــــادة اســـتـــعـــمـــال الــــذكــــاء الاصطناعي، هناك زيـادة لطلب المعلومات اعتمادا على مراكز المعلومات المستعملة فـي الـذكـاء الاصطناعي. إذ تتطلب هذه المــراكــز الاعـتـمـاد على الـطـاقـات المـسـتـدامـة مـن نـــووي وشمسي ورياح، لتفادي الاعتماد على شبكات الكهرباء التقليدية. هـذا يعني أننا مقبلون على صناعات حديثة (صناعات المعلومات الواسعة والسريعة) والتي تبين أن شبكات الكهرباء التقليدية لا تستطيع خدمتها ومن ثم الاعتماد على الطاقات المستدامة. إن المؤشر الرئيس لهذا النوع المتخصص من الطلب هو مراكز المعلومات التي بدأت تنتشر وتتأسس تدريجيا من قِبل شركات المعلومات الضخمة الأميركية. بــــدأت مــراكــز المـعـلـومـات فــي الـتـوسـع عـالمـيـا، لا سـيـمـا في الدول الصناعية الكبرى. ولا يستبعد انتشار مراكز المعلومات في الدول النفطية أيضاً، بل قد بدأ انتشارها عند بعض كبرى شركات النفط العربية الوطنية الكبرى؛ نظرا لضخامة أعمالها والحاجة إلى الذكاء الاصطناعي لدعمها. إن الــطــلــب الـــجـــديـــد هـــو مـــن الـــشـــركـــات الــعــالمــيــة المــطــلــوب منها توفير المـعـلـومـات الـواسـعـة والـسـريـعـة عـن طـريـق الـذكـاء الاصـطـنـاعـي. وآخـــر مـثـال هــو مــا نـشـر فــي أوائــــل شـهـر فبراير (شباط) الحالي، حيث تعاقدت شركة «غوغل» مع شركة الطاقة «إكسل إنرجي» للكهرباء لتشييد الطاقتين الشمسية والرياح في ولاية مينيسوتا لتغذية الكهرباء إلى مركز معلومات تابع لـ«غوغل». وكانت شركة معلومات أميركية أخرى قد اتفقت مع السلطات الرسمية في أواسط العام الماضي لإعادة إنشاء مفاعل نووي كان تم التوقف عن العمل فيه منذ سنوات في شمال شرقي الولايات المتحدة لتغذية الكهرباء من المحطة النووية إلى مركز أبحاث تابع لشركة المعلومات يستعمل الذكاء الاصطناعي. وهــكــذا يـتـم نـشـوء صـنـاعـة حـديـثـة تعتمد تـدريـجـيـا على الطاقات المستدامة، لأسباب متعددة: الحاجة الماسة إلى إمدادات ضخمة جدا من الكهرباء وبأقل مستوى من التلوث البيئي. مـن الـجـديـر بـالـذكـر أيـضـا، أن هـنـاك اتـفـاقـات مشابهة في عـشـرات الــولايــات الأميركية مـا بـن شـركـات معلومات ضخمة وسريعة لكي تقوم شـركـات كهرباء مستعملة طاقة مستدامة تزويد مراكز أبحاث خاصة معتمدة على الذكاء الاصطناعي. إن التقدم فـي هــذا المـجـال الـطـاقـوي الحديث يقابله تأخر نسبي عـمـا كـــان متوقعا سـابـقـا لهيمنة الـسـيـارة الهجينة أو الـكـهـربـائـيـة عـلــى ســـيـــارة الاحــــتــــراق الــداخــلــي المـسـتـعـمـلـة منذ أوائـل القرن العشرين. وسبب التأخير هذا يعود إلى الأسعار، وعدم توفر محطات وافية لتعبئة الكهرباء، أو مراكز الصيانة والخدمات اللازمة للسيارة الكهربائية حتى الآن. ، وفــــي خــال 2025 ولــربــمــا الأهـــــم مـــن ذلــــك أنــــه خــــال عــــام العهد الثاني للرئيس دونالد ترمب كما في عهده الأول، هناك مـعـارضـة رسـمـيـة فــي الـــولايـــات المـتـحـدة لـلـتـحـول مــن ســيــارات الاحـتـراق الداخلي إلـى السيارة الكهربائية كجزء مـن سياسة تــرمــب لــالــتــزام بــالــوقــود الــبــتــرولــي؛ الأمــــر الــــذي ســـيـــؤدي إلـى استدامة سيارة الاحتراق الداخلي لفترة أطول مما كان متصورا فـي السابق. ومـا سيزيد مـن هـذا الـوقـت أيـضـأ هـو أن الغالبية الكبرى من السيارات الكهربائية والهجينة تُنتج وتُستخدم في الصين. وفي حال استمرار النزاعين الجيوسياسي والجمركي ما بين واشنطن وبكين، فإن هذا سيزيد من تأخر انتشار السيارة الكهربائية وغيرها من السلع الكهربائية المنتجة والمستهلكة أغلبها في الصين. هــنــاك فــي الــوقــت نـفـسـه، تــغــيــرات عـالمـيـة كــبــرى أيــضــا. إذ نـشـاهـد اتـفـاقـيـات اقـتـصـاديـة مـهـمـة تُــعـقـد مــا بــن بـعـض دول العالم الثالث نفسها، كما ما بين الهند والصين من جهة ودول العالم الثالث الأخـــرى مـن جهة أخـــرى، هـذا بــدلا عـن الاتفاقات الاقتصادية السابقة، ما بين إحدى العواصم الغربية ودولة من العالم الثالث. هـــــذا نـــاهـــيـــك عــــن المـــشـــهـــد الـــغـــريـــب حـــالـــيـــا فــــي الـــخـــافـــات الاقتصادية - الجمركية والسياسية ما بين أوروبــا والولايات المتحدة، ناهيك عن الخلافات الجيوسياسية ما بين الحليفين الـتـاريـخـيـن مـنـذ الــحــرب الـعـالمـيـة الأولــــى، حـــول مواقفهما من روسيا في حال اعتداء جديد لها على دولة أوروبية أخرى، بعد انتهاء حرب أوكرانيا. «بلاك روك»: لا اضطراب مستداما في إمدادات الطاقة أكـــــد «مـــعـــهـــد بـــــاك روك لـــاســـتـــثـــمـــار» أن تداعيات التصعيد العسكري الأخير في الشرق الأوســــــط لا تـــــزال فـــي إطـــــار «صـــدمـــة تـقـلـبـات» لحظية، مستبعدا حدوث اضطراب مستدام في إمدادات الطاقة العالمية على المدى القريب. وأشــــار المـعـهـد فــي مــذكــرة حـديـثـة اطلعت «الــشــرق الأوســــط» عـلـى نسخة مـنـهـا، إلـــى أنـه يرى في الأحـداث الراهنة «صدمة تقلبات» في الوقت الحالي، مؤكدا عدم اعتزامه تغيير رؤيته الاستثمارية، مع استعداده الكامل لمواجهة أي مبالغة في ردود فعل الأسواق. ويــرى أن انتقال التأثير عالمياً، إن حدث، سيكون عبر سلاسل الإمــــداد، ســواء مـن خلال تقييد نقل الطاقة عبر مضيق هرمز أو إلحاق أضــــرار بالبنية التحتية للطاقة فــي المنطقة، وهو ما قد يرفع أسعار الطاقة ويزيد مخاطر الركود التضخمي. وأشار «بلاك روك» إلى أنه لم تظهر حتى الآن خــســائــر مـــؤكـــدة فـــي إمــــــــدادات الـــطـــاقـــة أو بنيتها التحتية، إلا أن تقارير أولية عن تردد ناقلات النفط قرب مضيق هرمز وإعادة تقييم خطط العبور التجارية تستدعي المتابعة؛ إذ إن سلوك الشركات التجارية قد يكون مؤثرا بقدر التصريحات الرسمية. وأوضـــح أن مسار الـتـطـورات الاقتصادية يـتـشـكـل وفــــق ثـــاثـــة مــتــغــيــرات رئــيــســيــة: مــدة الأعــمــال الـعـدائـيـة، ودرجـــة تعطل نقل الطاقة، والنتيجة السياسية النهائية للنزاع. وسيحدد تفاعل هذه العوامل ما إذا كانت هذه الصدمة مؤقتة أم أكثر استدامة. وفي هذا السياق، رجح أن يبقى اضـطـراب الإمـــدادات المستمر احتمالا بــعــيــدا فـــي المـــــدى الـــقـــريـــب، مـعـتـبـرا أن الـقـيـود على الــقــدرات العسكرية واحـتـمـال التداعيات الــســيــاســيــة قـــد تـعـنـي أن الـــتـــدخـــل قـــد يستمر لأســـابـــيـــع لا أكـــثـــر، رغــــم بـــقـــاء نـــطـــاق الـنـتـائـج المحتملة واسعاً. وأشـار المعهد إلى أن الأسـواق تركز بشدة حـالـيـا عـلـى مـخـاطـر الـتـصـعـيـد وأمــــن تـدفـقـات الـطـاقـة، لا سيما عبر مضيق هرمز الــذي يمر فـــي المـــائـــة مـــن اســتــهــاك النفط 20 عــبــره نـحـو في المائة من تجارة الغاز 25 إلى 20 العالمي، و الطبيعي عـالمـيـا. ولـفـت إلـــى أن أســــواق النفط تـتـسـم بــالمــرونــة عــالمــيــا، فـــي حـــن تـظـل أســـواق الـغـاز أكـثـر تـجـزؤا إقليمياً، مما قـد يـــؤدي إلى تحركات سعرية أشد حدة في الغاز الطبيعي المسال في حال حدوث اضطرابات حادة. وفـــي حـــال امــتــداد الــصــراع لـفـتـرة طويلة، توقع المعهد ارتفاعا مستمرا في علاوة المخاطر الإقــلــيــمــيــة، مـــع تـــزايـــد الــتــبــايــن بـــن الــرابــحــن والخاسرين عبر منتجي الطاقة والمستوردين، والأســـــهـــــم الـــدفـــاعـــيـــة والــــــدوريــــــة، وكــــذلــــك بـن الاقتصادات المرنة في سياساتها وتلك الأكثر عرضة للمخاطر الخارجية. وخـــلـــص المــعــهــد إلــــى أنــــه لا يــغــيــر رؤيــتــه الاســتــثــمــاريــة، مـــؤكـــدا اســـتـــعـــداده لمــواجــهــة أي مبالغة في ردود فعل الأسواق، ومشيرا إلى أن التطورات الحالية تعزز رؤيته بأن العالم بات يتشكل أكثر بعوامل الـعـرض، مـع بقاء الذكاء الاصطناعي الموضوع العالمي الرئيسي، فضلا عن تراجع موثوقية السندات الحكومية طويلة الأجــل كـــأداة مـوازنـة للمحافظ فـي ظـل مخاطر الركود التضخمي المحتملة. الرياض: «الشرق الأوسط» نزاع الشرق الأوسط يعيد صياغة مخاوف المستثمرين تـحـوّل الــصــراع فـي الـشـرق الأوســـط من مـجـرد خطر هامشي إلــى أحــد أبــرز مصادر القلق لدى المستثمرين، الذين يشعرون بعدم الاستقرار جـراء احتمالية نشوب نـزاع على الـسـلـطـة فــي إيـــــران، وحــــرب إقـلـيـمـيـة طويلة الأمـــد، مـع تـداعـيـات تمتد إلـى كـل شــيء؛ من التجارة العالمية حتى التضخم. حــــــتــــــى الآن، يــــــســــــعّــــــر المـــــســـــتـــــثـــــمـــــرون السيناريو الـــذي يبقي الـنـزاع ضمن حـدود مــحــصــورة نـسـبـيـا، وفــــق مـحـلـلـن، وهــــو ما يترك مجالا واسعا لتقلبات السوق في حال تصاعد الصراع أكثر. ويـــكـــمـــن أول المــــخــــاطــــر فـــــي حــــالــــة عـــدم الـيـقـن بــشــأن مــا سـيـحـدث لاحــقــا فــي إيـــران؛ نـظـرا إلـــى تـعـقـيـدات نـظـام الـحـكـم فـيـهـا، مما يزيد صعوبة التنبؤ بأسعار النفط وكيفية تــأثــر مــــرور الــنــاقــات عــبــر الـــشـــرق الأوســــط، مـع انعكاسات كبيرة على التضخم العالمي وحتى على أمان السندات، وفق «رويترز». ويـــرى يـــورغ كـرامـر، كبير الاقتصاديين في «كومرتس بنك» أن «رد الفعل الحالي لا يـــزال مـعـتـدل نسبيا بـالـنـظـر إلـــى أن مضيق في المائة من 20 هرمز، الـذي يمر عبره نحو استهلاك النفط الـعـالمـي، شبه مغلق فعلياً. فــي الــوقــت الــحــالــي، يــبــدو أن المــشــاركــن في الــــســــوق يـــتـــوقـــعـــون حـــربـــا قـــصـــيـــرة لـبـضـعـة أســــابــــيــــع فــــقــــط، وهــــــو الـــســـيـــنـــاريـــو الأعـــلـــى احتمالاً». وأشــــار المـحـلـلـون إلـــى أن الـخـطـر الأكـبـر يـكـمـن فـــي تـــراخـــي الأســــــواق الـــتـــي افـتـرضـت أن تـداعـيـات الـصـراع ستكون مــحــدودة، كما يوماً» في إيران خلال 12 حدث خلال «حرب الـ يونيو (حزيران) الماضي، أو خلال الهجمات الروسية المتكررة على أوكرانيا. وقالت مجموعة محللي «بنك باركليز»، في مذكرة يوم السبت: «يشير التاريخ بقوة إلـــــى بـــيـــع عــــــاوة المـــخـــاطـــر الــجــيــوســيــاســيــة عـنـد بـــدء الأعـــمـــال الــعــدائــيــة. مـــا يـقـلـقـنـا هو أن المستثمرين تعلموا هـذا النمط الآن وقد يقللون من قيمة السيناريو الذي يفشل فيه احتواء الصراع». كـمـا أشــــار المـحـلـلـون إلـــى عـــوامـــل أخـــرى قد تزيد من حدة البيع إذا تصاعد الصراع، مــثــل المـــخـــاوف الــقــائــمــة بــشــأن طــفــرة الــذكــاء الاصطناعي وأسواق الائتمان الخاص. وقــــال مـوهـيـت كـــومـــار، الاقـــتـــصـــادي في «جــيــفــريــز»: «نــتــوقــع مــزيــدا مـــن الــهــبــوط في الأيــــــام المــقــبــلــة. عــنــد نــقــطــة مــعــيــنــة سـنـكـون مـسـتـعـديـن لــلــشــراء عـنـد الـــتـــراجـــع، لـكـن تلك النقطة تبدو بعيدة حالياً». لندن: «الشرق الأوسط» هبوط مؤشر بورصة إسطنبول... و«المركزي» ضخ مليارات الدولارات لحماية الليرة حرب إيران تربك أسواق تركيا والتضخم والفائدة انعكست الــتــوتــرات الـنـاجـمـة عــن الـضـربـات الأميركية-الإسرائيلية المـوجـهـة ضـد إيـــران على الأسواق التركية مع بدء تعاملات الأسبوع. وافــتــتــحــت بـــورصـــة إســطــنــبــول تـعـامـاتـهـا الـــصـــبـــاحـــيـــة، الاثـــــنـــــن، عـــلـــى خـــســـائـــر لمـــؤشـــرهـــا فـــي المــائــة، 5.3 » بـنـسـبـة 100 الـرئـيـسـي «بـيـسـت بسبب الـتـدافـع على البيع على خلفية المـخـاوف مـن تصاعد الـتـوتـر، قبل أن يقلّص خـسـائـره في في المائة. 4 منتصف تعاملات اليوم إلى نحو بــيــنــمــا ارتـــفـــعـــت عــــوائــــد الـــســـنـــدات المـــقـــوّمـــة بالليرة في ظل المخاوف من أن يؤدي الصراع إلى تزايد مخاطر التضخم مع ارتـفـاع أسعار النفط الخام. وتدخّل البنك المركزي التركي لإنقاذ الليرة ليرة 44 مـن هبوط حــاد، بعدما تـجـاوزت حاجز لــلــدولار الــواحــد مـع انـــدلاع الهجمات على إيــران السبت، لوقت وجيز. إجراءات وقائية وضــخ البنك عبر الـبـنـوك التابعة للدولة مــلــيــارات دولار حـتـى صــبــاح الاثــنــن، 5 نـحـو مقابل 43.97 لحماية الليرة، التي استقرت عند الــــدولار، قريبا جــدا مـن المستوى الــذي وصلت 43.85 إلـيـه قـبـل بـــدء الـهـجـوم عـلـى إيــــران عـنـد ليرة للدولار. واتخذ البنك المركزي التركي خطوة أخرى، حـيـث زاد مــن تــــداول عـقـود الـلـيـرة الـتـركـيـة في سوق المشتقات في بورصة إسطنبول، حسبما أكد متعاملون. وأطـلـقـت «لـجـنـة الاســتــقــرار المـــالـــي»، التي عــقــدت، مــســاء الأحــــد، اجـتـمـاعـا بـرئـاسـة وزيــر الــــخــــزانــــة والمــــالــــيــــة مـــحـــمـــد شـــيـــمـــشـــك، حـــزمـــة إجراءات عبر أسواق الصرف الأجنبي والأسهم والصناديق، لحماية المستثمرين من التقلبات المـــتـــزايـــدة، شـمـلـت حـظـر الـبـيـع عـلـى المـكـشـوف مــــارس (آذار)، وخــفــض الــحــد الأدنــــى 6 حــتــى لمــتــطــلــبــات رأس المـــــــال لـــأســـهـــم، بـــمـــا يـسـمـح بالإبقاء على المراكز الاستثمارية ذات الرافعة المالية برأسمال أقل. وقــــالــــت الـــلـــجـــنـــة، فــــي بــــيــــان، إنـــهـــا قـيّــمـت الــســيــنــاريــوهـات المـحـتـمـلـة وتــأثــيــر الــتــطــورات الـــجـــيـــوســـيـــاســـيـــة والــــــحــــــرب فـــــي إيــــــــــران عــلــى الاسـتـقـرار المـالـي خـال المرحلة المقبلة، مؤكدة مـتـابـعـة تــحــركــات الأســــــواق وتــقــلــبــات أســعــار الطاقة، في ظل الأحداث الإقليمية المتسارعة. خطوات عاجلة لـ«المركزي» وطــبّــق الـبـنـك المـــركـــزي الـتـركـي زيــــادة غير مــبــاشــرة فــي أســعــار الــفــائــدة مــن خـــال تعليق التمويل عبر مزادات إعادة الشراء لأجل أسبوع (الــــريــــبــــو)، وهـــــي أداتـــــــه الــرئــيــســيــة لـلـسـيـاسـة الـنـقـديـة، ليتمكن مــن تـمـويـل الـنـظـام المصرفي في المائة بدلا من 40 من نافذة أعلى تكلفة تبلغ في المائة. 37 سعر الفائدة المطبق حالياً، وهو وأعــلــن الـبـنـك أنـــه سـيُــجـري مـعـامـات بيع آجلة للعملات الأجنبية تتم تسويتها بالليرة التركية، مع إصــدار أذون لامتصاص السيولة لــســحــب فـــائـــض الـــلـــيـــرة مـــن الأســــــــواق، وزيـــــادة مشترياته المـبـاشـرة للسندات المـقـوّمـة بالليرة التركية. وتوقع خبراء أن يتخلى البنك المركزي عن الاستمرار في دورة التسيير النقدي في اجتماع مارس الحالي، 12 لجنته للسياسة النقدية في حيث كان متوقعا أن يخفّض سعر الفائدة من في المائة، نتيجة الضغوط الناجمة 36 إلى 37 عن ارتفاع أسعار النفط، وهو ما زاد أيضا من ضغوط التضخم، الــذي يتوقع أن يشهد قفزة في مارس. مخاطر التضخم والفائدة ورجـــح الخبير الاقـتـصـادي لــدى «جــي بي مـورغـان تشيس آنــد كــو» فاتح أكتشيليك، في مــذكــرة نُــشــرت الاثـــنـــن، أن يـتـغـاضـى «المــركــزي الــــتــــركــــي» عــــن خـــفـــض أســــعــــار الــــفــــائــــدة بـــواقـــع مــــارس، في 12 نـقـطـة أســــاس فــي اجـتـمـاع 100 ظــل ارتـــفـــاع عــــاوات المـخـاطـر وزيـــــادة تـوقـعـات التضخم. ولفتت المذكرة إلى أن البنك المركزي التركي تكلفة الـتـمـويـل المـرجـح ​ رفـــع، مـؤقـتـا، مـتـوسـط فـــي المـــائـــة، 40 نـقـطـة أســـــاس، لـيـصـل إلــــى 300 استجابة للحرب فـي الـشـرق الأوســـط. كما بدأ بيع العملات الأجنبية الآجلة بالليرة التركية، لتلبية احتياجات التحوط للشركات التركية ضد مخاطر تقلبات أسعار الصرف. وقـال أكتشيليك إنه «من المتوقع أن تؤدي الــحــرب الـــدائـــرة فــي الــشــرق الأوســــط إلـــى زيـــادة الـتـضـخـم وتــفــاقــم عــجــز الــحــســاب الـــجـــاري في تركيا». وتـوقـع الخبير الاقـتـصـادي الـتـركـي، علاء الــديــن أكــطــاش، ارتــفــاع مـعـدل التضخم بشكل كبير في مــارس، بسبب ارتـفـاع أسعار الطاقة، خــصــوصــا الــنــفــط الــــخــــام، فـــي أعـــقـــاب الـهـجـوم الأميركي-الإسرائيلي على إيران. ويعلن معهد الإحـصـاء التركي، الثلاثاء، أرقام التضخم لشهر فبراير. وأشارت التوقعات في 3 إلــــى زيــــــادة فـــي المـــعـــدل الـــشـــهـــري بـنـسـبـة في 31.6 المائة، مع زيادة التضخم السنوي إلى في المائة خلال يناير (كانون 30.6 المائة، مقابل الثاني) الماضي. وقال أكطاش إنه مع بلوغ معدل التضخم في المائة سيصل إجمالي الزيادة 3 في فبراير في المائة، وفي هذه الحالة، 8 للشهرين إلى نحو سيكون لدى البنك المركزي هامش خطأ بنسبة فــي المــائــة لـهـدفـه الـسـنـوي للتضخم، الــذي 7.4 في المائة، ويبدو من غير المرجح 16 يُبقيه عند أشهر. 10 أن يتغير بسهولة، وذلك لمدة أنقرة: سعيد عبد الرازق لجنة الاستقرار الاقتصادي في تركيا أجرت تقييما للتاثيرات الناجمة عن الهجوم على إيران على الوضع الاقتصادي التركي (إعلام تركي) زاد «المركزي» التركي من تداول عقود الليرة في سوق المشتقات ببورصة إسطنبول

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky