الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani األمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel اغــتــيــال املـــرشـــد األعـــلـــى هـــو أعـــنـــف زلـــــزال يـمـكـن أن يضرب إيــران. ثمة من يعتقد أن هـذا الـزلـزال أخطر حتى من ضرب املنشآت النووية. أو التعرض النتكاسة إقليمية كبرى كخسارة سوريا بعد عقود من التحصن فيها. أو خــســارة الـــقـــدرة عـلـى اإلقـــامـــة عـنـد الـجـانـب الـلـبـنـانـي من الــحــدود اإلسـرائـيـلـيـة مــع جـنـوب لـبـنـان. تستطيع إيـــران هضم خسارة إقليمية لكن ليس من السهل عليها رؤية قوة تجرؤ على اغتيال مرشدها. وأظهرت التجارب أن النظام اإليراني هو في النهاية نظام املرشد الولي الفقيه. كل املفاتيح موجودة في أدراج مكتبه. وكل الصالحيات تقيم هناك. وكل القرارات الكبرى يجب أن تحظى بمباركته. املــــرشــــد األعــــلــــى هــــو الـــبـــنـــد الــــثــــابــــت. يـــأتـــي رئــيــس الجمهورية ويـذهـب. يـودعـه املـرشـد ويستقبل خلفه. ثم يتكرر املشهد. وينشغل الصحافيون بأسلوب الرئيس وصـــ حـــيـــاتـــه وعــــ قــــاتــــه بـــاإلصـــ حـــيـــن واملـــتـــشـــدديـــن، ثـــم يـكـتـشـفـون فـــي الـنـهـايـة أن الــرئــيــس هـــو عـمـلـيـا كبير املوظفي فـي مكتب املـرشـد. فـي التعامل مـع األعـــداء كما مع األصدقاء كلمة املرشد هي األولى وهي األخيرة أيضا. كل الـقـرارات الكبرى من املواجهة إلى التفاوض إلى كبح حركة االحتجاجات أو التظاهر باملرونة ال بد أن تحمل بصمة املرشد. في السياسة واألمن واالقتصاد والعالقات اإلقليمية والدولية ال تستضيء الحكومات إال بتوجيه املرشد، خصوصا إذا جمع شرعية الثورة مع اختياره من الخميني، فضال عن الشرعية الشعبية. شطب املرشد يوازي إطالق زلزال هائل. إيجاد البديل ليس سـهـ وإن لـم يكن مستحيالً. ال بـد مـن مواصفات وهـــالـــة وقــــــدرة عــلــى ضــبــط الــــتــــوازنــــات بـــن األشـــخـــاص واملؤسسات وبـن الجنراالت والعلماء، فضال عن ضبط املكونات وإسكات الشارع الذي يرجع مدمى من أحالمه ثم يكررها بعد حفنة سنوات. الشرق األوسط حديقة أهوال. ينسى الصحافي فيه أحـداثـا كثيرة عايشها باستثناء االغتياالت. ربما ألن االغتياالت البارزة تضع البلد املعني أمـام منعطف صعب ومنحدر خطر، خصوصا إذا غابت املـؤسـسـات الطبيعية الـراسـخـة. وبـعـد تـجـارب فرضتها املـهـنـة يمكنني الــقــول إنـــه ال صـحـة ملــا يــتــردد أحـيـانـا أن االغتياالت ال تغير شيئا. وألن ذاكــرة الصحافي في هذا الجزء الشائك من العالم مثقلة باالغتياالت، فاملقارنات تفرض نفسها رغم اختالف املسارح والحقب. ال مبالغة في القول مثالً: اغتيال علي خامنئي أخطر من اغتيال الرئيس علي عبد الله صالح، رغـم أن اغتيال هذا الالعب اليمني البارع غيّر اتجاهات الرياح في اليمن الـذي يزعم البعض أنـه كـان سعيدًا. أخطر أيضا من قتل الزعيم الليبي معمر القذافي الذي أقام ما يزيد على أربعة عـقـود فـي مكتب اآلمـــر الـنـاهـي، مــحــوّال الـبـ د إلــى عرس للفوضى الدائمة والخوف العميق. اغتيال املرشد أخطر أيضا من اغتيال رئيس الــوزراء اللبناني رفيق الحريري الذي سُفك دمه على خط التماس اإلقليمي. واغتيال املرشد أخطر أيضا من رؤية الحبل يلتف على عنق صدام حسي بعد عهد طويل حافل ارتكب خالله الحلم النووي، وحلم اجتياح الحدود الدولية، وحلم تحدي «الشيطان األكبر». وباملناسبة رفض صدام اقتراحا باغتيال الخميني حي كان في بغداد، بذريعة أن العراق ال يغتال ضيوفه. وحاول بعد انتصار الثورة اإليرانية اغتيال الخميني، لكنه نجح في الوصول إلى علي خامنئي وأصابه في يده. اغتيال خامنئي أخطر من كل ما سبقه. ليس فقط بسبب حجم إيـــران وثقلها فـي اإلقـلـيـم، بـل أيـضـا بسبب الـجـهـة املــنــفــذة وهـــي إســرائــيــل الــتــي تــــردد أن مـعـلـومـات املخابرات األميركية هي التي وفّرت لها ما عدّته «فرصة ذهبية». تراودني هنا أسئلة عدة. بينها هل أخطأ خامنئي في تقدير قوة «الشيطان األكبر» كما أخطأ صدام حسي من قبله؟ وهـل أخطأ أيضا في تقدير قـوة إسرائيل رغم تــجــربــة حــــرب االثـــنـــي عــشــر يـــومـــا؟ هـــل عــــد خـامـنـئـي أن التعرض له خط أحمر لن يجرؤ أحـد على عبوره؟ وهل غاب عن باله أن السيد الحالي للبيت األبيض هو الذي اتـخـذ قبل سـنـوات قـــرارًا لـم يتخذه أسـ فـه وهــو اغتيال الـــجـــنـــرال قـــاســـم ســلــيــمــانــي عـــلـــى شــفــيــر مـــطـــار بـــغـــداد؟ هـل غــاب عـن بـالـه أن دونـالـد تـرمـب ال يـتـردد فـي انتهاك الخطوط الحمر؟ هل غاب عن بال خامنئي أن إسرائيل نفسها قامت على قاعدة انتهاك الخطوط الحمر؟ وأن نتنياهو بعد «طـــوفـــان الـــســـنـــوار» أخـــطـــر بـكـثـيـر مــمــا كــــان قــبــلــه؟ غـيّــر الـــســـنـــوار مـــن دون أن يـقـصـد قـــواعـــد الـلـعـبـة فـــي الــشــرق األوسـط، فذهب نتنياهو بعيدًا في انتهاك كل الخطوط الحمر. قبل «الطوفان» لم يتخذ نتنياهو قـرارًا باغتيال حــســن نــصــر الـــلـــه فـــي بــــيــــروت. ولــــم يــتــخــذ أيـــضـــا قــــرارًا بـاغـتـيـال إسـمـاعـيـل هـنـيـة فــي طـــهـــران. ولـــم يـتـخـذ قـــرارًا باغتيال الضباط اإليـرانـيـن فـي سـوريـا، وتعرية بشار األسد من حلفائه إلى درجة دفعته إلى الهروب. تــــصــــرفــــت إيـــــــــــران كــــمــــن ضـــــربـــــه الــــــــزلــــــــزال. وزعــــــت صواريخها وقذائفها على دول عارضت سلفا استخدام أجـوائـهـا ملهاجمة إيـــران. هكذا رأيـنـا الشظايا اإليرانية تتطاير على أهداف مدنية في اإلمارات والبحرين وقطر والــكــويــت واألردن وحــتــى فـــي بـــ د الــوســيــط الـعـمـانـي، بحجة مهاجمة الـقـواعـد األمـيـركـيـة. شملت التحرشات أيــضــا الــســعــوديــة الــتــي ســـارعـــت إلــــى إدانـــــة االعــــتــــداءات الـــســـافـــرة، مـــؤكـــدة الــــوقــــوف إلــــى جـــانـــب الــــــدول الـعـربـيـة املستهدفة. مــحــاولــة إشـــعـــال املـنـطـقـة وتــهــديــد مـــمـــرات الـطـاقـة وإغالق املضايق وتوسيع دائرة النار بدت أشبه بسلوك مــن أقـلـقـه حـجـم الـــزلـــزال. تــواجــه املنطقة اهـــتـــزازات أزمــة استثنائية ومأزقا كبيرًا. إيران ال تستطيع االستسالم وال تستطيع االنتصار. وترمب ال يستطيع العودة من دون نتائج علنية. ونتنياهو ال ينوي العودة من الحرب قبل قصم ظهر النظام الذي يتهمه بالوقوف وراء «الطوفان» الذي يُشكّل في نظره «تهديدًا وجوديا». بـــدأت الــحــرب بـدفـع خامنئي إلـــى نـهـر االغـتـيـاالت. نـــفـــذت حــكــومــة نـتـنـيـاهـو ســيــاســة «قـــطـــع الـــــــرأس». هــذه العملية أصعب من فنزويال وأخطر تماما، كما أن اغتيال خامنئي أخطر مما سبقه. زلزال خامنئي ونهر االغتياالت لنفترض أنــه مُــقــدّر لـك أن تـمـوت فـي كـارثـة مروعة نـاجـمـة عــن الـــذكـــاء االصـطـنـاعـي ـ فـهـل ستشعر حينها بــالــغــن أكـــثـــر، لـــو عـلـمـت أن طـــريـــق الـــكـــارثـــة الـــتـــي حلت بـــك، مـهـدتـه غـطـرسـة أبـــاطـــرة الـتـكـنـولـوجـيـا فـــي «وادي السيليكون»، مـن الساعي وراء أحـــ م املدينة الفاضلة والخلود، أم بسذاجة مسؤولي البنتاغون الذين منحوا الذكاء االصطناعي دفعة مصيرية من االستقاللية والقوة على أمل التفوق على الروس أو الصينيي؟ في الواقع، لقد انشغلنا في الجزء األكبر من حقبة «الــــحــــرب الــــبــــاردة» بــحــمــاقــات عــســكــريــة، ولـــعـــب الـــذكـــاء االصطناعي دورًا في تأجيج مخاوفنا حتى آنــذاك: «آلة يوم القيامة» السوفياتية في فيلم «دكتور سترينغلوف»، والــحــاســوب الـــذي يـنـخـرط فــي ألــعــاب الـفـيـديـو فــي فيلم «ألعاب الحرب»، وبالطبع قرار «املُدمر» املصيري بجعل «سكاي نت» قابلة للتشغيل. ومع ذلك، نجد أنه خالل السنوات القليلة املاضية، ومع تركيز التقدم في مجال الذكاء االصطناعي لسلطة هائلة محتملة في أيدي عدد قليل من الشركات والرؤساء التنفيذيي - املتجذرين بدورهم في ثقافة منطقة خليج سان فرانسيسكو، التي تمزج بي أحالم الخيال العلمي ومــخــاوف نـهـايـة الـعـالـم - أصـبـح مــن الطبيعي أكـثـر أن نـنـشـغـل بـالـسـلـطـة والـــطـــمـــوح عــلــى صــعــيــد املــؤســســات الخاصة، وبالطامحي إلى السيطرة املطلقة على الذكاء االصطناعي، بدال من التركيز على الرؤساء والجنراالت. واستمرت هذه الحال حتى شهدنا الصدام الحالي بي وزارة الدفاع األميركية وشركة «أنثروبيك»، الرائدة فـي مـجـال الـذكـاء االصـطـنـاعـي، حــول مـا إذا كــان ينبغي تقييد نماذج الذكاء االصطناعي الخاصة بـ«أنثروبيك» بـالـقـيـود األخـ قـيـة الـتـي تلتزمها الـشـركـة، أم إتاحتها لجميع االستخدامات، التي قد يسعى وراءها البنتاغون. وبــمــا أن االســتــخــدامــن الــلــذيــن يـسـتـبـعـدهـمـا عقد «أنـــثـــروبـــيـــك» الـــحـــالـــي صــــراحــــة هـــمـــا: اســـتـــخـــدام الـــذكـــاء االصطناعي للمراقبة الجماعية، واستخدامه في أسلحة ذاتـيـة التشغيل بالكامل (أي مـن دون أي تـدخـل بشري فـــي عـمـلـيـة اتـــخـــاذ قــــرار الــقــتــل مـــن عـــدمـــه)، فــمــن الـسـهـل اســتــشــعــار أجــــــواء شـبـيـهـة بـشـبـكـة «ســـكـــاي نــــت» حــول مطالب الـبـنـتـاغـون. وحسبما أشـــار مــات إيغليسياس، فـإن جميع السيناريوهات الغريبة واملعقدة التي يروج لها املتشائمون بخصوص الذكاء االصطناعي، ستزداد بساطة بكثير إذا قررت حكومتنا البدء في بناء روبوتات قاتلة ذاتية التشغيل. بطبيعة الحال، ليس هذا ما يصرح الـبـنـتـاغـون بـعـزمـه عـلـى فـعـلـه. أمـــا قـلـقـه املـعـلـن، فيكمن فـي أنـه ال يستطيع دمـج تكنولوجيا بالغة األهمية في بنية األمـن الوطني، ثم يمنح شركة خاصة حق النقض (الــفــيــتــو) األخـــ قـــي الـــعـــام عــلــى اســتــخــدامــهــا، حــتــى لو بـدت هـذه األخالقيات منطقية نظريا. وبطبيعة الحال، فــإن تنفيذ ذلــك مـن شـأنـه تفويض قــــرارات مـن املفترض أن يــتــخــذهــا رئـــيـــس مـنـتـخـب ومــــن يــعــيــنــهــم، ويُــخــاطــر بكارثة عندما ال تتوافق األحداث مع القيم التي تلتزمها الـشـركـات. (املــثــال الـــذي طـرحـه البنتاغون وقـــوع هجوم صـــاروخـــي فــــرط صــوتــي ضـــد الــــواليــــات املـــتـــحـــدة، حيث تـرفـض شـركـة ذكـــاء اصطناعي املـسـاعـدة فـي توجيه رد فعل حاسم، ألنها تخالف قاعدة عدم استقاللية اآلالت). ومـع ذلــك، حتى وإن كـان هـذا مصدر قلق مشروع، فــإنــه ال يــبــرر خـطـة اإلدارة (حــتــى كـتـابـة هــــذه الـسـطـور عـلـى األقــــل) لـشـن حـــرب فعلية عـلـى شـركـة «أنـثـروبـيـك»، ليس فقط عبر إنـهـاء عالقة الجيش بالشركة، بـل كذلك بتصنيفها «خـطـرًا على سلسلة الــتــوريــد»، مـا سيؤدي إلـــى قـطـع عـ قـاتـهـا مــع أي شـركـة تتعامل مــع الحكومة األميركية. وتعني مـحـاولـة تقويض «أنـثـروبـيـك» نهاية تلك الحرية والتحول نحو نهج أشد مركزية وعسكرة. وهذا بحد ذاتــه سبب وجيه يدفع قطاع الـذكـاء االصطناعي بــأكــمــلــه، إلــــى الـــوقـــوف إلــــى جـــانـــب شـــركـــة «أنــثــروبــيــك» واملــقــاومــة مـعـهـا. وإذا كـنـت تخشى سـيـنـاريـو «سـكـاي نـــت»، حـيـث يـــؤدي الـتـحـكـم الـعـسـكـري إلـــى تـسـريـع غير حكيم فـي تطوير الـذكـاء االصـطـنـاعـي، فعليك قطعا أن تـكـون إلــى صـف «أنـثـروبـيـك». والـتـسـاؤل اآلن: هـل هذا الـسـيـنـاريـو الـــذي يـجـب أن نـخـشـاه أكـثـر مــن غــيــره؟ في الوقت الراهن، إذا أنصت إلى رئيس «أنثروبيك»، داريو أمـودي - على سبيل املثال، خالل املقابلة التي أجريتها مــعــه قــبــل أســـبـــوعـــن - فــســتــجــده أكـــثـــر إدراكـــــــا مـــن بيت هيغسيث ملخاطر الذكاء االصطناعي التي تحمل صبغة عـسـكـريـة. (أرحــــب بهيغسيث ليثبت خـطـئـي مــن خـ ل الظهور في البودكاست الخاص بي). عـــلـــى املــــــدى الـــبـــعـــيـــد، يــمــكــن لـــلـــمـــرء أن يــتــخــيــل أن مـسـؤولـي البنتاغون سـيـوفـرون بعض املــزايــا أكـثـر من أقـــطـــاب الـــذكـــاء االصــطــنــاعــي الـتـقـلـيـديـن، فـيـمـا يتعلق بالسالمة والتحكم. أوالً، يميل مسؤولو البنتاغون إلى الـتـركـيـز أكــثــر عـلـى األهـــــداف االسـتـراتـيـجـيـة املـلـمـوسـة، بدال من التركيز على اآلالت ونقطة التفرد التكنولوجي. ثـانـيـا، يقيّدهم الـحـذر الـبـيـروقـراطـي وتسلسل القيادة من التورط ببعض املخاطر. ثالثا، إنهم مسؤولون أمام الـشـعـب، مــن خـــ ل االنـتـخـابـات والــرقــابــة املــدنــيــة، على عكس الــرؤســاء التنفيذيي. وبـالـتـأكـيـد، مـا دام أصبح الذكاء االصطناعي القوة، التي يعتقد كثير من أصحاب الــنــفــوذ أنـــه سـيـصـبـح عـلـيـهـا - قـــوة قـــــادرة عـلـى تغيير الـــحـــضـــارة، وأشــــد تـعـقـيـدًا مـــن األســلــحــة الـــنـــوويـــة، وإن كانت ال تقل عنها فتكا - فيبدو من غير املعقول أن يبقى في أيـدي القطاع الخاص. وستظل احتماالت السيطرة العسكرية والتأميم قائمة ما دام أننا بصدد فهم ما قد تفعله هذه التكنولوجيا. إذن، مــا يفعله هيغسيث وإدارة تــرمــب، بـصـورة ما، هو إشعال فتيل هذا الصراع الحتمي مبكرًا، وطرح الـتـسـاؤل السياسي الـجـوهـري: مـن يسيطر فعليا على مقاليد الذكاء االصطناعي؟ فـي الــواقــع، بـخـ ف رفــض اإلدارة قـبـول الضوابط التي تفرضها الشركات، ال أرى دليال يوحي بأنها فكرت مليا في كيفية إدارة الذكاء االصطناعي، أو كيف ستؤدي الــحــرب الــتــي أعـلـنـتـهـا ضــد شــركــة «أنــثــروبــيــك»، نهاية املطاف، إلى تحقيق مزيد من القوة أو مزيد من األمان. *خدمة «نيويورك تايمز» لو كان الذكاء االصطناعي سالحا فمن ينبغي له السيطرة عليه؟ OPINION الرأي 13 Issue 17261 - العدد Monday - 2026/3/2 االثنني غسان شربل *روس دوثات
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==