issue17260

6 NEWS Issue 17260 - العدد Sunday - 2026/3/1 الأحد ASHARQ AL-AWSAT حرب إيران الحزب لم يقدم ضمانات بعدم التدخل ولم يلوِّح به لبنان يترقَّب تداعيات الحرب... وإسرائيل تهدد «حزب الله» برد قوي يعيش اللبنانيون ساعات من حبس الأنــــفــــاس، عــلــى وقــــع انــــــدلاع الـــحـــرب بين الــــولايــــات المـــتـــحـــدة وإســـرائـــيـــل مـــن جـهـة، وإيــــــران مـــن جــهــة أخـــــرى، وســــط مــخــاوف جــديــة مـــن احــتــمــال امـــتـــداد شــرارتــهــا إلـى الساحة اللبنانية. وفــــي ظـــل تـــرقـــب مـــوقـــف «حـــــزب الــلــه» الـذي لم يحدد خياراته إزاء هـذه المواجهة الـــواســـعـــة، تــتــســارع الاتــــصــــالات الـرسـمـيـة لــتــأكــيــد تـحـيـيـد لــبــنــان عـــن هــــذا الــحــريــق، وسط تهديدات إسرائيل، عبر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي بالقول: «لمن يراقب من خلف الــحــدود، نحن نضع فـي حساباتنا احتمال انخراط (حزب الله) في هذا القتال، ورسـالـتـنـا هـنـا واضــحــة: إذا ارتـكـبـتـم هـذا الخطأ الفادح، فسيكون ردنا قوياً». وأدان «حزب الله» في بيان «العدوان الأمــــيــــركــــي - الإســــرائــــيــــلــــي الـــــغـــــادر الــــذي استهدف الجمهورية الإسلامية في‏إيران بــعــد أشـــهـــر مـــن الـــتـــهـــديـــدات الـصـهـيـونـيـة والأمــــيــــركــــيــــة الــــتــــي هــــدفــــت إلـــــى إخـــضـــاع الجمهورية‏الإسلامية ودفعها للاستسلام وسـلـبـهـا حـقـهـا الـطـبـيـعـي والمــــشــــروع في امـتـاك الـقـدرة النووية ‏السلمية وتطوير قـــدراتـــهـــا الـــصـــاروخـــيـــة الـــدفـــاعـــيـــة أســـــوة بسائر دول العالم».‏ وأعـــلـــن الـــحـــزب «الــتــضــامــن الــكــامــل» مـع إيـــران مـن دون أن يـلـوح بالتدخل في الحرب، داعيا «دول وشعوب المنطقة إلى الــوقــوف فـي وجــه هــذا المخطط الـعـدوانـي وإدراك خــطــورتــه، وأن ‏عـواقـبـه الوخيمة ستطال الجميع دون استثناء في حال تُرك دون مواجهة حــازمــة». مـبـددا الثقة «بـأن الـــعـــدو الأمــيــركــي والإســرائــيــلــي سيتلقى صفعة كبيرة ولن يحصد سوى الفشل». ‏وأفـــــــــاد مــــصــــدر رســــمــــي بــــــأن رئـــيـــس الـــــجـــــمـــــهـــــوريـــــة جـــــــوزيـــــــف عـــــــــــون، أجـــــــرى مــــــشــــــاورات مـــــع رئــــيــــس مـــجـــلـــس الــــنــــواب نبيه بــري ورئـيـس الحكومة، إضـافـة إلى مسؤولين آخرين «جـرى خلالها التشديد عـلـى ضــــرورة تحييد لـبـنـان عــن الــصــراع الدائر». وأكد المصدر لـ«الشرق الأوسـط»، أن رئيس الجمهورية «ينصح باستمرار بعدم انخراط (حزب الله) في أي مواجهة عسكرية»، مشيرا إلى أن إلغاء الأمين العام لـلـحـزب الـشـيـخ نـعـيـم قـــاســـم، كـلـمـة كـانـت مـقـررة «يـعـد مـؤشـرا على عـدم وجــود نيّة للتصعيد». ورغـــم ذلـــك، تبقى الــصــورة ضبابية، وفـــــق المــــصــــدر نـــفـــســـه، الــــــذي لـــفـــت إلـــــى أن «قــــيــــادة (حـــــزب الـــلـــه) لـــم تـــقـــدّم ضــمــانــات واضـحـة بعدم فتح جبهة الـجـنـوب، فيما تبقى المعطيات المتداولة بشأن التطمينات متضاربة في ظل تعقيدات المشهد خارجيا وداخليا ً». قلق في الضاحية والجنوب على الأرض، يرتفع منسوب القلق خصوصا في المناطق التي تعد معاقل لـــلـــحـــزب، مــثــل جـــنـــوب لــبــنــان والــبــقــاع والـضـاحـيـة الـجـنـوبـيـة لـبـيـروت، وهـي مناطق يخشى أن تكون أهدافا مباشرة لأي تصعيد إسرائيلي محتمل. ويرى الـــخـــبـــيـــر الـــعـــســـكـــري والاســـتـــراتـــيـــجـــي الـــعـــمـــيـــد خـــلـــيـــل الــــحــــلــــو، أن احـــتـــمـــال دخــــول «حــــزب الـــلـــه» فـــي الـــحـــرب «عـــال جـــــداً»، بـالـنـظـر إلـــى اســتــهــداف المـرشـد الأعلى وإعـان فصائل عراقية مسلحة انخراطها في المواجهة. ويؤكد الحلو فـــي تــصــريــح لــــ«الـــشـــرق الأوســــــــط»، أن مـــشـــاركـــة الــــحــــزب لا تــتــخــذ فــــي حــــارة حـــريـــك (مـــقـــر قـــيـــادة «حـــــزب الـــلـــه» في الـــضـــاحـــيـــة الــــجــــنــــوبــــيــــة)؛ بـــــل يــرتــبــط بالقرار الصادر من طهران، «ما يجعل هامش المـنـاورة مــحــدوداً». ويعتبر أن التحرك السريع لرئيسي الجمهورية والحكومة «جاء على خلفية تحذيرات دولـــيـــة وصـــلـــت إلــــى بــــيــــروت، تـتـحـدث عـن إمكانية انـضـمـام (حـــزب الـلـه) إلى المعركة». وفي مؤشر سلبي حيال ما يمكن أن يتعرض له لبنان في الساعات والأيـام المقبلة، تحدث الحلو عن «إخلاء قاعدة حـامـات الجوية فـي شمال لبنان (التي تضم وجـــودا أميركيا لـتـدريـب الجيش الـــلـــبـــنـــانـــي)، مـــن طــــائــــرات الـهـلـيـكـوبـتـر والآلـــيـــات الـعـسـكـريـة»، مـعـتـبـرا أن هـذه الخطوة «تحمل دلالات خطيرة لاحتمال تعرضها للاستهداف في حال توسعت رقعة العمليات». استنفار إسرائيلي ويتقاطع القلق اللبناني مع إعلان إســرائــيــل حـالـة اسـتـنـفـار عـلـى الجبهة ألـــف 20 الـــشـــمـــالـــيـــة، واســــتــــدعــــاء نـــحـــو جـنـدي احـتـيـاط، مـا يـعـزز المـخـاوف من احـــتـــمـــال إعــــــادة فــتــح جــبــهــة الــجــنــوب. ويـــــرى الــحــلــو أن أي مـــواجـــهـــة جــديــدة «ســـتـــكـــون لــهــا تـــداعـــيـــات كـــارثـــيـــة على لــبــنــان، وقــــد تـشـمـل عـمـلـيـات عسكرية واسعة لا تستثني الضاحية الجنوبية، مـــع احــتــمــال تـــوغــل بـــــرّي عــبــر الــحـــدود الجنوبية، وسيكون الجيش اللبناني فــــي وضــــــع لا يــحــســد عـــلـــيـــه». ويـــشـــدد العميد الحلو على أن «مـوقـف الحزب يشكل العامل الحاسم في تحديد ما إذا كان البلد سيبقى بمنأى عن الحرب، أم سيتحول مــجــددا إلـــى سـاحـة مواجهة مفتوحة». وشـن الطيران الحربي الإسرائيلي صباح السبت، سلسلة غارات استهدفت وادي برغز فـي جنوب لبنان، واقتربت الــــغــــارات مـــن المـــنـــازل الـسـكـنـيـة ومــجــرى نهر الليطاني. كما سُجّل تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي فوق مدينة صيدا وشرقها على مستوى منخفض. كما سجل تحليق للطيران الحربي فوق بلدات في البقاع بشرق لبنان. بيروت: يوسف دياب يناير (أ.ف.ب) 26 مناصرو «حزب الله» خلال تجمع لإظهار تضامنهم مع إيران في الضاحية الجنوبية لبيروت يوم تتسارع الاتصالات الرسمية لتأكيد تحييد لبنان عن هذا الحريق وسط تهديدات إسرائيل الولايات المتحدة حثّت مواطنيها على مغادرة لبنان وعدم السفر إليه واشنطن: إسرائيل لن تصعّد ما دامت لا توجد أعمال عدائية من لبنان كثّف لبنان اتصالاته الدبلوماسية والداخلية، في مساع لتحييد لبنان عن تداعيات الحرب الأميركية - الإسرائيلية مــع إيـــــران، وســـط مــخــاوف مـرتـفـعـة، بـرز أحـد معالمها من إجــراء اتخذته الولايات المــــتــــحــــدة، وحـــثـــت فـــيـــه مـــواطـــنـــيـــهـــا عـلـى مــغــادرة لبنان وعـــدم السفر إلـيـه، بينما أعـلـن الـرئـيـس اللبناني الـعـمـاد جوزيف عون، أنه تلقى عبر السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، رسالة من إدارتـه تــؤكــد أن الــجــانــب الإســرائــيــلــي لـيـس في وارد القيام بـأي تصعيد ضـد لبنان، ما دامـــت لا تـوجـد أعـمـال عدائية مـن الجهة اللبنانية. وعـلـى وقــع الهجمات الإسرائيلية والأمـــيـــركـــيـــة عــلــى إيـــــــران، ورد طــهــران بقصف إسرائيل ودول في الخليج، حثّت الـــولايـــات المــتــحــدة، الـسـبـت، مواطنيها عـلـى مــغــادرة لـبـنـان. وأوردت الـسـفـارة الأمـيـركـيـة فـي بـيـروت فـي منشور على منصة «إكـس»: «تحث وزارة الخارجية الأمــيــركــيــة المــواطــنــن الأمــيــركــيــن على مـغـادرة لبنان فــورا مـا دامــت الخيارات التجارية مـتـاحـة، كما نـحـث المواطنين الأميركيين على عدم السفر إلى لبنان»، وسط مخاوف من تدخّل «حزب الله» في النزاع دعما لحليفته طهران. وكـــثّـــف رئــيــس الـجـمـهـوريـة جـوزيـف عـــــــون، ورئــــيــــس الـــحـــكـــومـــة نـــــــواف ســــام، اتصالاتهما السياسية، في مسعى واضح لتجنب انزلاق لبنان إلى أتون الحرب. وأفـــــــــــادت الــــرئــــاســــة الـــلـــبـــنـــانـــيـــة بـــأن الـــرئـــيـــس عــــون أجـــــرى سـلـسـلـة اتـــصـــالات شملت رئيس الحكومة نواف سلام، ووزير الأشغال فايز رسامني، والسفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، وقائد الجيش الـعـمـاد رودولــــف هـيـكـل، كـمـا كـــان تـشـاور أمس مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي، وذلك في إطار متابعة التطورات المتسارعة في المنطقة وتداعياتها المحتملة. وشـــــدد عــــون عــلــى ضــــــرورة الـتـحـلـي بأعلى درجـــات الجهوزية والتنسيق بين مختلف السلطات الـدسـتـوريـة والأجـهـزة المعنية، لحماية لبنان، مؤكدا أن المرحلة الـــدقـــيـــقـــة الـــراهـــنـــة تــقــتــضــي مــــن الـجـمـيـع التزاما كاملا بالمسؤولية الوطنية وتغليب المصلحة العليا للبنان والشعب اللبناني دون سواهما، على أي اعتبار آخر. كــــمــــا أكــــــــد الـــــرئـــــيـــــس الــــلــــبــــنــــانــــي أن تجنيب لبنان كـــوارث وأهـــوال الصراعات الـــــخـــــارجـــــيـــــة، وصـــــــــون ســـــيـــــادتـــــه وأمــــنــــه واسـتـقـراره، «هما أولـويـة مطلقة»، داعيا إلـــى تـوحـيـد الــجــهــود وتــعــزيــز الـتـضـامـن الداخلي لمواجهة التحديات المحدقة، ومنع أي تـداعـيـات تـطـول أرض لبنان وشعبه، مـشـددا على أن الـدولـة بمؤسساتها كافة ستبقى الضامن الأول للأمن والاستقرار، وحماية المواطنين كافة والأرض كاملة. رئيس الحكومة مـــن جـهـتـه، نــاشــد رئــيــس الـحـكـومـة نــواف سـام اللبنانيين التحلي بالحكمة وتجنيب البلاد تداعيات الحرب. وقال عبر منصة «إكــــس»: «أمـــام مـا تشهده المنطقة من تطورات خطيرة، أعود وأناشد جميع اللبنانيين أن يتحلوا بالحكمة والوطنية، واضعين مصلحة لبنان واللبنانيين فوق أي حساب. وأكــرر أننا لن نقبل أن يُدخل أحـــــد الــــبــــاد فــــي مـــغـــامـــرات تـــهـــدد أمـنـهـا ووحدتها». وخــــــال تــــرؤســــه اجـــتـــمـــاعـــا حـكـومـيـا مـــوســـعـــا لمـــتـــابـــعـــة جـــهـــوزيـــة المـــؤســـســـات، وضمان انتظام الخدمات والمرافق العامة، قـال ســام: «أتمنى من اللبنانيين جميعا أن يتحلوا بالحكمة والـوطـنـيـة المطلوبة لـــوضـــع مـصـلـحـة لــبــنــان فــــوق أي حـسـاب آخـــر، فـي ظـل الــظــروف الصعبة الـتـي تمر بـهـا المـنـطـقـة لتجنيب الـــبـــاد مـضـاعـفـات مـــــا يــــحــــصــــل. نــــحــــن نــــقــــوم بــــالاتــــصــــالات الـدبـلـومـاسـيـة المـطـلـوبـة لـلـمـسـاعـدة على تجنيب لبنان تداعيات الحرب الدائرة في المنطقة». بيروت: «الشرق الأوسط» زحمة في مطار بيروت... والرحلات إلى أوروبا متواصلة المخاوف اللبنانية من الحرب تنعكس تهافتا للبنانيين على الوقود والسلع لا تــقــتــصــر الــخــشــيــة فــــي لـــبـــنـــان، مـن احـتـمـال انـــخـــراط «حــــزب الــلــه» بـالمـواجـهـة وتداعيات ذلـك على البلد، بل تتعداه إلى مـخـاوف على وضــع السلع الأسـاسـيـة إذا طـــالـــت الــــحــــرب، وهــــو مـــا دفــــع الـلـبـنـانـيـن إلى الصرافات الآلية في المصارف لسحب الأمــــــوال الــنــقــديــة، وإلــــى مــحــطــات الــوقــود والسوبرماركت لجمع التموين، خوفا من تداعيات الحرب. وســـــارع رئـــيـــس الــحــكــومــة الـلـبـنـانـيـة نواف سلام إلى عقد اجتماع موسع لمتابعة جـــهـــوزيـــة المــــؤســــســــات، وضــــمــــان انــتــظــام الخدمات. وطمأن سـام اللبنانيين لجهة اتـــخـــاذ «إجـــــــــراءات اســتــبــاقــيــة» مـــن خــال الهيئة العليا للإغاثة والــــوزارات المعنية، متوجها إليهم بالقول: «لا داعي للهلع أبداً، ولا تصدقوا الشائعات؛ فـالمـواد الغذائية والأدويــة والمحروقات متوافرة لمدة لا تقل عن شهرين». وإذ حذّر من «إخفاء السلع أو تقنينها أو رفع سعرها»، لفت إلى أنه لن يتوانى في «اتخاذ الإجراءات المطلوبة في هذا الإطار، وسنمنع محاولات الاحتكار». وعلقت التطورات العسكرية عددا من الرحلات الجوية من وإلـى بيروت. وشهد مــطــار رفــيــق الـــحـــريـــري الـــدولـــي تـعـديـات كـبـيـرة بـــجـــدول الـــرحـــات، وأعــلــنــت شـركـة «طـيـران الـشـرق الأوســـط»، الناقل الوطني الــلــبــنــانــي، إلـــغـــاء رحـــاتـــهـــا المــــقــــررة لـيـوم السبت إلى أربيل والدوحة وأبوظبي ودبي وبــغــداد والـكـويـت بسبب إغـــاق المـجـالات الجوية فـي معظم دول المنطقة؛ إلا أنـه لم يُتخذ أي قرار حتى ساعة متأخرة من بعد ظهر السبت بإقفال المجال الجوي. وأوضح رئيس الهيئة العامة للطيران المـدنـي الـكـابـن محمد عـزيـز أن «الـرحـات من وإلى الخليج توقفت كليا تماماً، كما أن شركات الطيران الأجنبية أوقفت رحلاتها» لافتا إلى أن رحـات شركة «طيران الشرق الأوســـــــــــــط» مـــــتـــــواصـــــلـــــة، خــــصــــوصــــا إلــــى أوروبا». وتحدث عزيز لـ«الشرق الأوسـط» عن «خـطـة طـــوارئ فـي المـطـار للتعامل مـع كل السيناريوهات»، نافيا تلقي أي تحذيرات باستهداف المطار. وشـــــــــــهـــــــــــدت مــــــــحــــــــطــــــــات الــــــبــــــنــــــزيــــــن والمـــحـــروقـــات، مـنـذ صـبـاح الـسـبـت، زحمة ســيــر خـــانـــقـــة، حــتــى إن بــعــض المــواطــنــن حـــمـــلـــوا غـــالـــونـــات بــاســتــيــك لـتـعـبـئـتـهـا. وبعد رفـض العمال فـي المحطة تعبئتها، قالت إحـدى السيدات لـ«الشرق الأوســط»: «الــــــوضــــــع غــــيــــر مـــطـــمـــئـــن عــــلــــى الإطــــــــاق، والأفــضــل اتــخــاذ الإجـــــراءات الـــازمـــة، لكن لم أفهم رفضهم تعبئة الغالونات؛ فنحن ندفع ثمنها». فـــــي المـــــقـــــابـــــل، قـــــــال صــــاحــــب المــحــطــة لـ«الشرق الأوســط»: «الأولوية هي لتعبئة خـــزانـــات الــســيــارات لا الــغــالــونــات فــي ظل تهافت الناس على المحطات. أنا اضطررت لإقفال المحطة الساعة الرابعة بعدما فرغت المخازن التي كان يُفترض أن تكفي لصباح الاثنين». ولاسـتـيـعـاب هـــذا الـتـهـافـت، أصـــدرت وزارة الــطــاقــة والمـــيـــاه بــيــانــا طــمــأنــت فيه المـواطـنـن إلــى أنــه لا أزمـــة مـحـروقـات، ولا داعــــــي لــلــتــهــافــت عـــلـــى المـــحـــطـــات. وأكـــــدت أن «حـــركـــة ومـــخـــزون المــســتــودعــات تشير إلــــى أن كــمــيــات مـــادتـــي الــبــنــزيــن والـــديـــزل يوماً. هذا 15 الموجودة الآن تكفي أقله لمدة عدا البواخر المتوجهة إلى لبنان والمتوقع وصـولـهـا فـي الأيـــام القليلة المقبلة، وعـدا مـــخـــزون المـــحـــطـــات». وهــــو مـــا أكــــده أيـضـا تجمّع الشركات المستوردة للنفط. حــــــــالــــــــة الــــــتــــــهــــــافــــــت طــــــــالــــــــت أيـــــضـــــا الـــســـوبـــرمـــاركـــت، حــيــث أقـــبـــل المـــئـــات على تــخــزيــن المــــــواد الأســـاســـيـــة؛ مـــا دفــــع وزيـــر الاقــتــصــاد عــامــر الــبــســاط لـطـمـأنـة الـنـاس بــالــتــأكــيــد أن «مــــخــــزون لــبــنــان مـــن الـقـمـح يـكـفـي شــهــريــن»، لافــتــا الـــى «تـنـسـيـق دائــم بين المطاحن والأفـران». وأضاف: «مخزون «الــــســــوبــــرمــــاركــــت» يــكــفــي شــــهــــراً، كـــمـــا أن أشهر». 4 و 3 المخزون الخارجي يكفي بين كــذلــك اصــطــف الــعــشــرات فــي طـوابـيـر أمام المصارف وبالتحديد أمام آلات سحب الأمــــوال، وقــد فـرغـت معظمها فـي ساعات الظهر. بيروت: «الشرق الأوسط» مسافرون ينتظرون في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت بعد إلغاءرحلاتهم بسبب الحرب الأميركية - الإيرانية (أ.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky