الحكومة تدعو السكان إلى مغادرة العاصمة «مع الحفاظ على الهدوء» الخوف والذعر يسيطران على الإيرانيين مع بدء الهجوم قــــال شــهــود إن مــحــطــات الـــوقـــود في إيـــران شـهـدت طـوابـيـر طـويـلـة، مـع شـروع كثير من الإيرانيين في مغادرة المدن بحثا عن الأمان، بعدما أدى الهجوم الذي شنته الــولايــات المـتـحـدة وإسـرائـيـل إلــى انتشار الخوف والذعر في أنحاء البلاد. ودعـــــت الــحــكــومــة الإيــــرانــــيــــة، سـكـان طـــهـــران، الــســبــت، إلــــى مـــغـــادرة الـعـاصـمـة «مــــــع الــــحــــفــــاظ عـــلـــى الـــــــهـــــــدوء»، حـسـبـمـا أوردت وكـالـة الصحافة الفرنسية. وجـاء فــــي رســــالــــة نــصــيــة أرســـلـــتـــهـــا الــســلــطــات إلــــى الـــهـــواتـــف الإيـــرانـــيـــة وتـلـقـتـهـا وكــالــة الصحافة الفرنسية أنـه «نظرا للعمليات المشتركة الـتـي تنفذها الــولايــات المتحدة والـكـيـان الصهيوني ضـد طـهـران وبعض المدن الكبرى، يُرجى، إذا أمكن ومع الحفاظ على الهدوء، التوجه إلى مدن أخرى». وهــــزّت انــفــجــارات الـعـاصـمـة طـهـران، وارتــــفــــعــــت أعــــمــــدة الــــدخــــان فــــي الـــســـمـــاء، صـــــبـــــاح الــــســــبــــت، فـــــي مـــســـتـــهـــل أســــبــــوع الـعـمـل فــي الـــبـــاد. وقــــال رجـــل مــن طـهـران لـ«رويترز»، إنه كان يسارع إلى اصطحاب أطفاله من المدرسة. 32 وقالت مينو، وهي أم لطفلين تبلغ عاما من مدينة تبريز في الشمال، إحدى المــنــاطــق الــتــي أُبـــلـــغ عـــن وقــــوع انــفــجــارات فـيـهـا: «نــحــن خــائــفــون، نـحـن مــرعــوبــون. أطفالي يرتجفون، ليس لدينا مكان نذهب إليه، سنموت هنا». وأضافت وهي تبكي عبر الهاتف: «ماذا سيحدث لأطفالي؟». وأعلنت أعـلـى هيئة أمنية فـي إيــران أنها تتوقع استمرار الهجمات في طهران ومدن أخـرى، وحثّت السكان على «السفر إلـــى مـــدن أخــــرى حيثما أمــكــن لـلـبـقـاء في مأمن من أذى أعمال العدوان». كما أُغلقت المدارس والجامعات حتى إشعار آخر. أحدث صدمة يواجهها الإيرانيون ويــمــثــل هــــذا الـــهـــجـــوم أحـــــدث صـدمـة يــواجــهــهــا الإيـــرانـــيـــون، بــعــد أســابــيــع من مـــقــتـــل آلاف الأشـــــخـــــاص فــــي حــمــلـــة قـمـع حكومية للاحتجاجات التي عمت البلاد، كما يأتي بعد ثمانية أشهر فقط من حرب يـــومـــا مـــع إســـرائـــيـــل، الــعــام 12 اســـتـــمـــرت الماضي، قصفت خلالها الولايات المتحدة مواقع نووية إيرانية. وقــــــال الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونـــالـــد تــــرمــــب، إن الــعــمــلــيــة تـــهـــدف إلـــــى إنـــهـــاء التهديد الأمني للولايات المتحدة ومنح الإيــرانــيــن فــرصــة لــإطــاحــة بحكامهم. وأعلن البنتاغون أن الضربات الأميركية حملت اسم «ملحمة الغضب». وقــــــال مــــواطــــن مــــن مـــديـــنـــة يـــــزد فـي وسط البلاد إنه يأمل أن تؤدي الهجمات إلــــى إســـقـــاط نـــظـــام الــحــكــم الـــــذي يحكم ، مضيفاً: «دعهم 1979 إيـــران منذ ثـــورة يقصفون». لـــكـــن ســـمـــيـــرة مـــهـــيـــبـــي، مــــن مــديــنــة رشــت فـي الـشـمـال، عـارضـت هــذا الـــرأي، وقالت: «أنـا ضد هـذا النظام، فليذهبوا إلـى الجحيم. لكنني لا أريـد أن تتعرض بلادي لهجوم من قوات أجنبية، لا أريد أن تتحول إيران إلى العراق»، في إشارة إلـى مـا شهده البلد المـجـاور مـن فوضى وســـفـــك دمــــــاء بـــعـــد الــــغــــزو الــــــذي قـــادتـــه الولايات المتحدة وأطاح صدام حسين. «خدعونا مجدداً» قـــــال شـــهـــود إن قــــــوات الأمــــــن أغـلـقـت طرقا في طهران، التي تضم مكاتب المرشد علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان ومبنى البرلمان. وجـــاءت الهجمات بعد فشل الجولة الأخـــــيـــــرة مــــن المــــحــــادثــــات بــــن الــــولايــــات المتحدة وإيران في جنيف، يوم الخميس، فــي إحــــراز تـقـدم بـشـأن الـبـرنـامـج الـنـووي الإيراني، رغم حديث وسطاء عُمانيين عن تقدم. وقــــال أحـــد ســكــان طـــهـــران: «قـــالـــوا إن المحادثات النووية تسير على ما يرام. لقد خدعونا مجدداً». وتــــبــــدي الـــحـــكـــومـــات الـــغـــربـــيـــة مـنـذ ســـنـــوات شــكــوكــا بـــشـــأن ســعــي إيــــــران إلــى امتلاك سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران باستمرار. وأفـــاد شهود بـأن المواطنين اندفعوا لشراء العملات الأجنبية، فيما قال سكان في أصفهان، التي شهدت أيضا هجمات، إنـــهـــم لـــم يــتــمــكــنــوا مـــن ســحــب أمــــــوال من أجهزة الصراف الآلي. عـــامـــا) إنـه 45( وقــــال رضـــا ســعــداتــي كـــــان يــنــقــل عــائــلــتــه إلـــــى مـــديـــنـــة أورمــــيــــا، قـرب الحدود التركية، مضيفاً: «إذا كانت الــحــدود مـفـتـوحـة، فسنعبرها ثــم نسافر جوا إلى إسطنبول». عاما ً) 63( كما قال محمد إسماعيلي مـن مدينة إيـــام، الـواقـعـة على بعد نحو كـيـلـومـتـر مـــن طـــهـــران، إنــــه سـيـغـادر 500 المـديـنـة مـع أســرتــه، وأضــــاف: «الـلـه وحـده يعلم ماذا سيحدث لنا. ادعوا لنا». وقــالــت أم لـثـاثـة أطــفــال مــن طــهــران: «الـــــنـــــاس مــــصــــدومــــون وخـــــائـــــفـــــون. مـــــاذا سيحدث لنا؟ أنقذونا من فضلكم». وقـــالـــت إحــــدى ســكــان طـــهـــران، كـانـت تـقـود سـيـارتـهـا عـبـر وســـط الـعـاصـمـة، إن الضجيج الصاخب لحركة المـــرور، بينما كان الناس يتدافعون لمغادرة المدينة، خف ليحل محله صمت مريب، حسب صحيفة «نيويورك تايمز». عــــامــــا)، الــتــي 39( وأضــــافــــت مــهــســا طــلــبــت عــــدم الــكــشــف عـــن اســمــهــا الــكــامــل خوفا من التعرض لأي إجراءات انتقامية، أن الـشـوارع كانت في وقـت سابق مكتظة إلـــــى درجــــــة أن بــعـــض الأشــــخــــاص تــركـــوا سـيـاراتـهـم فـي الـطـرقـات وغــادروهـــا سيرا عـلـى الأقـــــدام. وأوضــحــت أن طــهــران باتت الآن شـــبـــه خـــالـــيـــة، يـــســـودهـــا صـــمـــت تـــام وحالة من السكون التام. زحمة سير في إحدى الطرق السريعة وسط طهران أمس (أ.ف.ب) لندن - طهران: «الشرق الأوسط» أكــــد قـــــادة فــرنــســا وألمـــانـــيـــا والمـمـلـكـة المـتـحـدة أنــهــم لــم يــشــاركــوا فــي الـضـربـات الـعـسـكـريـة الــجــاريــة، وأنــهــم عـلـى اتـصـال وثيق مع شركائهم الدوليين، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل ودول المنطقة، مــــجــــدديــــن الــــتــــزامــــهــــم بــــدعــــم الاســــتــــقــــرار الإقليمي وحماية أرواح المدنيين. وقـــــال الــرئــيــس الــفــرنــســي إيـمـانـويـل ماكرون ورئيسا الوزراء الألماني فريدريش ميرتس والبريطاني كير ستارمر: «ندين بـأشـد الـعـبـارات الهجمات الإيـرانـيـة على دول المـنـطـقـة»، وذلـــك فــي الـبـيـان الـصـادر مــــن قـــصـــر الإلــــيــــزيــــه بـــعـــد مـــــشـــــاورات بـن المسؤولين الثلاثة. وجـــــــدد الـــــقـــــادة -فـــــي بــــيــــان مــشــتــرك- دعــــوتــــهــــم الــــنــــظــــام الإيــــــرانــــــي إلــــــى إنـــهـــاء بـرنـامـجـه الـــنـــووي، والـــحـــد مـــن بـرنـامـجـه لـــلـــصـــواريـــخ الــبــالــيــســتــيــة، والــتــخــلــي عن أنشطته المـزعـزعـة للاستقرار فـي المنطقة وعـلـى أراضـيـهـم، إضـافـة إلــى وقــف القمع والعنف غير المقبولين ضد شعبه. وأكـــــد الــــقــــادة أنــــه يـتـعـن عــلــى إيــــران الامـــــتـــــنـــــاع عـــــن شـــــــن ضـــــربـــــات عـــســـكـــريـــة عشوائية، والـدخـول فـي مسار تفاوضي. كما شدد على أن الشعب الإيراني يجب أن يكون قادرا على تقرير مستقبله بنفسه. وقــــالــــت مــــصــــادر رئـــاســـيـــة فــرنــســيــة، ظـهـر يـــوم الـسـبـت، إن الـرئـيـس إيـمـانـويـل ماكرون كثّف اتصالاته على خلفية الحرب التي اندلعت عقب الهجمات الإسرائيلية والأميركية وردود الفعل الإيرانية. وأوضــحــت هــذه المــصــادر أن مـاكـرون دول خليجية، 3 أجـرى اتصالات بقيادات بدءا بالسعودية ثم الإمارات وقطر، إضافة إلـــــى الأردن ورئـــــاســـــة إقـــلـــيـــم كـــردســـتـــان، فــي إطــــار جــولــة مـــشـــاورات واســعــة بشأن التصعيد الجديد في المنطقة. وفــــي تـــغـــريـــدة عــلــى مـنـصـة «إكـــــس»، كـــتـــب مـــــاكـــــرون أن «انــــــــــدلاع الـــــحـــــرب بـن الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران تترتب عليه عــواقــب وخـيـمـة عـلـى الـسـلـم والأمـــن الــــدولــــيــــن... كــمــا أنــــه يُــشــكــل خـــطـــرا على الجميع، ويجب أن يتوقف». وحــــســــب الــــرئــــيــــس الــــفــــرنــــســــي، فــــإن باريس عمدت «في هذه اللحظة الحاسمة، إلـى اتـخـاذ جميع الإجــــراءات لضمان أمن الــتــراب الـوطـنـي وأمـــن مـواطـنـيـنـا، وكـذلـك مـنـشـآتـنـا فـــي الـــشـــرق الأوســــــط». كـمـا أكـد أن فـرنـسـا، الــتــي تـربـطـهـا عــاقــات وثيقة بالدول الخليجية ولها مع بعضها، مثل الكويت والإمارات وقطر، اتفاقيات دفاعية قــديــمــة، «عــلــى اســـتـــعـــداد لـنـشـر الــوســائــل اللازمة لحماية أقرب شركائها، بناء على طلبهم». ومـــــن بــــن الـــــــدول الأوروبــــــيــــــة، بــــرزت باريس بدعوتها، على لسان ماكرون، إلى عقد اجتماع لمجلس الأمـن الـدولـي. وجاء فـــي تــغــريــدتــه أن فــرنــســا «وفــــــاء لمـبـادئـهـا وإدراكـــا لمسؤولياتها الـدولـيـة، تدعو إلى عقد اجـتـمـاع عـاجـل لمجلس الأمـــن التابع للأمم المتحدة». وأكد ماكرون أنه «على اتصال وثيق بــشــركــائــنــا الأوروبـــــيـــــن وأصـــدقـــائـــنـــا في الـشـرق الأوســــط». وبــذلــك، تتفرد فرنسا، بين الــدول الغربية، بالدعوة إلـى اجتماع مجلس الأمن إزاء ما تعدّه تهديدا خطيرا لاستقرار منطقة تعاني أصلا من هشاشة. ورغــــــم أن بــــاريــــس لــــم تـــــدن صـــراحـــة الــــهــــجــــمــــات الأمــــيــــركــــيــــة والإســــرائــــيــــلــــيــــة، فـــإن إشـــــارة مـــاكـــرون إلـــى مـــا تـفـضـي إلـيـه العمليات العسكرية مـن تهديد لـ«السلم والأمن الدوليين» تُعد انتقادا ضمنياً. كــمــا أن الـــدعـــوة إلــــى اجــتــمــاع طـــارئ لمجلس الأمن تُضعف الحجج الأميركية - الإسرائيلية، وتؤكد حصر إدارة الأزمـات ومنع الحروب في إطار الأمم المتحدة. وســــبــــق لـــبـــاريـــس أن رفــــضــــت، أكــثــر مـــن مـــــرة، أي ســعــي خـــارجـــي -فــــي إشــــارة إلـى الـولايـات المتحدة وإسـرائـيـل- لتغيير النظام الإيـرانـي، عـادة أن مثل هذه المهمة تقع على عاتق الشعب الإيراني. فـــي المـــقـــابـــل، يــتــخــذ مــــاكــــرون مـوقـفـا نـاقـدا بـشـدة للنظام الإيـــرانـــي، داعـيـا إيـاه إلـى «إدراك أنـه لـم يعد أمـامـه خيار سوى الدخول في مفاوضات بحسن نية لوضع حــــد لــبــرنــامــجــه الــــنــــووي والــــصــــاروخــــي، وكــذلــك لأعــمــالــه المــزعــزعــة لـاسـتـقـرار في المـنـطـقـة. وهـــذا أمـــر ضــــروري للغاية لأمـن الجميع في الشرق الأوسط». وعــلـــى الـصـعـيـد الـــداخـــلـــي الإيـــرانـــي، شدد ماكرون على ضرورة «تمكين الشعب الإيــــرانــــي مـــن بـــنـــاء مـسـتـقـبـلـه بــحــريــة، إذ إن المـــجـــازر الــتــي ارتـكـبـهـا الــنــظــام تفقده شـــرعـــيـــتـــه، وتـــســـتـــلـــزم إعـــــــادة الــكــلــمــة إلـــى الشعب. وكلما كان ذلك أسرع كان أفضل». عـــلـــى الـــصـــعـــيـــد الأوروبــــــــــي الأوســــــع، وصـفـت كـايـا كــــالاس، مـسـؤولـة السياسة الخارجية في الاتـحـاد الأوروبـــي، الوضع في الشرق الأوســط بأنه «خطير»، معلنة تـنـسـيـقـا مـــع شـــركـــاء عــــرب لمـــحـــاولـــة فتح مسار دبلوماسي وخفض التصعيد. وقـــالـــت رئــيــســة المــفــوضــيــة أورســـــولا فون دير لاين إن التطورات «مثيرة للقلق»، وإن التكتل سيعمل على سحب طواقمه الدبلوماسية غير الأساسية من المنطقة. بــــــــــــــــدوره، دعـــــــــا رئــــــيــــــس المـــجـــلـــس الأوروبـــــي، أنـتـونـيـو كـوسـتـا، فــي بيان «كـــل الأطـــــراف لمـمـارسـة أقـصـى درجـــات ضــــبــــط الــــنــــفــــس، وحــــمــــايــــة المــــدنــــيــــن، والاحترام الكامل للقانون الدولي». كما صدرت مواقف أوروبية تدعو إلى احترام القانون الدولي، وتساءلت، كـــمـــا فــعــلــت الــــنــــرويــــج، عــــن «شـــرعـــيـــة» الـــضـــربـــات الاســتــبــاقــيــة الـــتـــي نـفـذتـهـا إســـرائـــيـــل والـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة ومــــدى توافقها مع القانون الدولي. وفي السياق نفسه، دعت سويسرا إلى الاحترام الكامل لنصوص القانون الــــــدولــــــي وضـــــــــــرورة حـــمـــايـــة المـــدنـــيـــن والبنى التحتية المدنية. وأعــربــت الحكومة البريطانية عن خشيتها من أن يؤدي الهجوم الأميركي - الإسرائيلي إلى نزاع إقليمي في الشرق الأوسـط. وقال متحدث باسم الحكومة: «لا نريد أن نـرى تصعيدا إضافيا نحو نزاع إقليمي واسع النطاق»، مشددا على أن «الأولوية المباشرة» للمملكة المتحدة ستكون سلامة مواطنيها في المنطقة. ولم يصدر عن أي حكومة أوروبية تأييد للعمليات العسكرية الجديدة أو إعـــان نية للمشاركة فيها، مـع تركيز جماعي على ضـرورة تجنب التصعيد لما ينطوي عليه من مخاطر على الأمن والاستقرار في المنطقة. ومنذ الساعات الأولـــــــى مــــن صـــبـــاح الـــســـبـــت، انـطـلـقـت مـشـاورات بـن دول الاتـحـاد الأوروبـــي، من دون أن تفضي حتى الآن إلى مبادرة أو إجراء جماعي واضح. ويُشكل التصعيد الجديد مصدر قــلــق لــــأوروبــــيــــن، إذ يـــأتـــي فـــي وقــت كـــانـــت فــيــه الاتــــصــــالات الـدبـلـومـاسـيـة -وآخرها اجتماع جنيف بين الولايات المـتـحـدة وإيــــران بـوسـاطـة عُمانية- قد أظــــهــــرت فـــرصـــة لــلــتــوصــل إلـــــى اتـــفـــاق جـــــديـــــد، وهـــــــو مـــــا أشـــــــــار إلـــــيـــــه وزيـــــر الخارجية العُماني بـدر البوسعيدي، ولا سيما استعداد إيــران للتخلي عن مـخـزونـهـا مـــن الـــيـــورانـــيـــوم المـخـصـب. كــمــا تـــتـــســـاءل مـــصـــادر أوروبــــيــــة عــدة عن «الـهـدف النهائي» لهذه العمليات الــعــســكــريــة، وصـــــورة «الـــيـــوم الــتــالــي» الذي قد تفضي إليه. 5 حرب إيران NEWS Issue 17260 - العدد Sunday - 2026/3/1 الأحد دعا القادة في بيان مشترك إيران إلى إنهاء برنامجه النووي ASHARQ AL-AWSAT الرئيس الفرنسي يدعو لاجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي... ويُحذر من مخاطر التصعيد «الترويكا الأوروبية» تؤكد عدم المشاركة في الضربات على إيران (إ.ب.أ) 2026 فبراير 13 زعماء بريطانيا وألمانيا وفرنسا خلال مؤتمر ميونيخ للأمن في باريس: ميشال أبو نجم
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky