issue17260

فـتـحـت الــــولايــــات المــتــحــدة وإســـرائـــيـــل، فجر السبت، مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران عبر ضربات جوية واسعة، مستهدفة تدمير قدراتها العسكرية والإطـاحـة بنظام الحكم، في أخطر تصعيد منذ حرب يونيو ، ما أدخل الشرق الأوسط في 2025 ) (حزيران صراع مفتوح. وقــال الرئيس الأمـيـركـي دونـالـد ترمب إن العملية تــهــدف إلـــى إنــهــاء تـهـديـد أمني لواشنطن، وتمنح الإيرانيين فرصة للإطاحة بحكامهم. وأعلن، في رسالة مصوّرة نشرها على منصة «تـــروث سـوشـيـال»، أن الجيش الأمـــيـــركـــي بــــدأ «عــمــلــيــات قـتـالـيـة كــبــرى في إيـــــــــــران»، قـــــائـــــاً: «هــــدفــــنــــا حـــمـــايـــة الــشــعــب الأميركي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني». وتوعّد بـ«تدمير صواريخهم وتسوية صناعتهم الـصـاروخـيـة بـــــالأرض»، إضـافـة إلــــى اســـتـــهـــداف الــــقــــدرات الـــبـــحـــريـــة، مــؤكــدا أن طـــهـــران حـــاولـــت إعـــــادة بــنــاء بـرنـامـجـهـا النووي وتطوير صواريخ بعيدة المدى تهدد الولايات المتحدة وحلفاءها. وقال ترمب إن إيران «هي الراعي الأول لــــإرهــــاب فـــي الـــعـــالـــم»، مـسـتـعـيـدا هـجـمـات ســـابـــقـــة نــســبــهــا إلـــــى طــــهــــران أو وكـــائـــهـــا، ومـؤكـدا أن سياسته «لـن تسمح أبــدا لإيـران بـــامـــتـــاك ســــاح نـــــــووي». كــمــا وجّـــــه إنـــــذارا إلــــى عــنــاصــر «الــــحــــرس الــــثــــوري» والـــقـــوات المـسـلـحـة الإيـــرانـــيـــة، مـخـيّــرا لـهـم بــن «إلــقــاء السلاح والحصانة» أو «الموت المؤكد»، داعيا الإيرانيين إلى «السيطرة» على حكومتهم. وأطلقت الولايات المتحدة على عمليتها الـعـسـكـريـة تـسـمـيـة «مـلـحـمـة الــغــضــب»، في حــــن قـــالـــت حـلـيـفـتـهـا إســـرائـــيـــل إن عـمـلـيـة «زئير الأسد» تهدف إلى شل سلسلة القيادة والسيطرة لـ«الحرس الثوري» ونظام الحكم. ووقــــــــال الأدمــــــيــــــرال بــــــراد كــــوبــــر، قــائــد القيادة المركزية الأميركية في بيان: «أصدر الـرئـيـس أوامــــره بـاتـخـاذ إجــــراءات حاسمة، وجــنــودنــا وبــحــارتــنــا وطــيــاريــنــا ومـشـاتـنـا وحراسنا وخفر سواحلنا الشجعان يلبون النداء». وتابع البيان: «بعد الموجة الأولــى من الـــضـــربـــات الأمــيــركــيــة وضـــربـــات الـتـحـالـف، نجحت قــوات القيادة المركزية في التصدي لمــــئــــات الـــهـــجـــمـــات الإيــــرانــــيــــة بـــالـــصـــواريـــخ والطائرات المسيّرة. ولـم تـرد أي تقارير عن سقوط قتلى أو إصابات مرتبطة بالقتال في صفوف الـقـوات الأميركية. وكـانـت الأضــرار التي لحقت بالمنشآت الأميركية طفيفة، ولم تؤثر على سير العمليات». مـــــــن جـــــهـــــتـــــه، قــــــــــال رئــــــيــــــس الــــــــــــــوزراء الإسـرائـيـلـي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل والولايات المتحدة أطلقتا عملية ضد إيران لـ«إزالة التهديد الوجودي»، مؤكدا أنه «يجب ألا يُسمح للنظام الإرهابي القاتل بأن يسلّح نفسه بأسلحة نـــوويـــة». وأضــــاف فــي بيان مــصــوّر: «عملنا المـشـتـرك سيهيّئ الـظـروف للشعب الإيـرانـي الشجاع لكي يتولى زمـام مصيره بيده». ​ هناك ‌ وفي وقت لاحق، قال نتنياهو إن كثيرة على أن المرشد الإيراني علي ‌ مؤشرات يؤكد ​ أن ‌ مــوجــودا»، دون ‌ خامنئي «لـم يعد بـشـكـل صـــريـــح. كــمــا أعــلــن نتنياهو ‌ وفـــاتـــه ‌ مـجـمـع خـامـنـئـي قـــد دُمـــــر، وأن قــــادة في ‌ أن «الحرس الثوري» ومسؤولين كبارا في الملف قُتلوا. وأضــاف إن الهجوم على ​ الـنـووي قد إيران سيستمر «طالما كان ذلك ضروريا». وأتـــــى الإعــــــان عـــن الــهــجــوم مـــن وزارة الـدفـاع الإسرائيلية التي أكــدت الـشـروع في «ضـــربـــة اســـتـــبـــاقـــيـــة»، مـعـلـنـة «حـــالـــة إنــــذار خــاصــة وفـــوريـــة فـــي جـمـيـع أنـــحـــاء الـــبـــاد». وأطلق الجيش الإسرائيلي صفارات الإنذار في مناطق متفرقة، محذّرا من احتمال إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل. وقــــــــــال مــــــســــــؤول فــــــي وزارة الـــــدفـــــاع الإسرائيلية إن العملية جرى التخطيط لها مــنــذ أشـــهـــر بـالـتـنـسـيـق مـــع واشـــنـــطـــن، وإن موعد إطلاقها جـرى تحديده قبل أسابيع. وأعـلـن الجيش الإسـرائـيـلـي أن ســاح الجو رصــــــد عـــنـــاصـــر فـــــي غــــــرب إيـــــــــران يـــقـــومـــون بتحميل وحـــدة صـواريـخ ويستعدون لشن هـــــجـــــوم. وأضـــــــــاف أن ســــــاح الــــجــــو ضـــرب الــعــنــاصــر ومــنــصــة الإطــــــاق، مـــا حــــال دون وقوع الهجوم. ووصـفـت طـهـران الهجمات بأنها غير مـبـررة وغير قانونية، وتعهدت بـرد أقـوى؛ إذ قـال إبراهيم جباري، وهـو قائد كبير في «الحرس الثوري»، في مقابلة مع التلفزيون الـرسـمـي، إن طـهـران لـم تستخدم حتى الآن ســـوى «صـــواريـــخ خـــــردة»، وإنـــهـــا ستكشف قريبا عن أسلحة جديدة كلياً. وقـال وزيـر خارجيتها عباس عراقجي إن كــل المــواقــع الـضـالـعـة فــي الـضـربـات تُــعـد «أهدافا مشروعة» للقوات المسلحة. وأضاف فـــي تـصـريـح لـلـتـلـفـزيـون الإيــــرانــــي: «تعتبر الـــقـــوات المـسـلـحـة الإيـــرانـــيـــة مـــواقـــع انــطــاق العمليات الأمـيـركـيـة والصهيونية، وكذلك جـــمـــيـــع المـــــواقـــــع الــــتــــي نُــــفــــذت مـــنـــهـــا أعـــمـــال ضــد الـعـمـلـيـات الـدفـاعـيـة الإيــرانــيــة، أهـدافـا مشروعة». ويــــتــــوقــــع مـــــســـــؤولـــــون أمــــيــــركــــيــــون أن تستمر الـضـربـات عــدة أيـــام، فـي حـن نقلت وكالة «رويترز» عن مصدر مطلع أن الهدف الـــرئـــيـــســـي لــلــمــوجــة الأولـــــــى مــــن الــهــجــمــات الأمـــيـــركـــيـــة - الإســـرائـــيـــلـــيـــة كـــــان اســـتـــهـــداف مسؤولين إيرانيين. وقـــال مـــســـؤولان أمـيـركـيـان إن الجيش الأمـــيـــركـــي شـــن سـلـسـلـة مـــن الــهــجــمــات على أهداف في إيـران. ورجح مسؤول أميركي أن تستمر الحملة لعدة أيام. وأوضح أن الموجة الأولى شملت عشرات الضربات التي نفذتها طائرات هجومية انطلقت من قواعد أميركية فــــي أنــــحــــاء الــــشــــرق الأوســــــــط، ومـــــن حـامـلـة طائرات واحدة أو أكثر. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل شنت هجوما استباقيا على إيران لإزالة أي تهديدات. يـــأتـــي هــــذا الـــهـــجـــوم بــعــد حــــرب جـويـة يـومـا بـن إسـرائـيـل وإيــــران في 12 اسـتـمـرت يونيو، عقب تحذيرات متكررة من الولايات المـتـحـدة وإســرائــيــل بأنهما سـتـقـدمـان على شــــن هــــجــــوم آخـــــر إذا اســـتـــمـــرت إيــــــــران فـي برامجها النووية والصاروخية الباليستية. استهداف مقر خامنئي وشــوهــدت صــواريــخ «كــــروز» مـن طـراز «تـــومـــاهـــوك» فـــي ســمــاء الــعــاصــمــة طــهــران، وتصاعدت أعمدة من الـدخـان الكثيف فوق منطقة باستور المحصنة حيث مقر المرشد عـــلـــي خـــامـــنـــئـــي ومـــقـــر الــــرئــــاســــة فــــي وســـط العاصمة. كما هزت انفجارات منطقة شرق، فــي حــن أكـــد الـتـلـفـزيـون الــرســمــي الإيــرانــي وقوع «عدوان». وردا عـــلـــى ســــــؤال حـــــول مــــا إذا كــانــت واشنطن تعتقد أنها حُــيّــدت في الضربات، قــال الـرئـيـس الأمـيـركـي، فـي اتـصـال هاتفي مـــع شـبـكـة «أ.بــــي.ســــي نـــيـــوز»: «جـــــزء كبير مـنـهـا، نــعــم. لا نــعــرف كـــل شــــيء، لـكـن جـــزءا كبيرا منها. كـانـت ضـربـة قـويـة جــداً».وكــان مصدر مطلع ذكر لـ«رويترز» في وقت سابق أن خامنئي ليس فـي طـهـران، وأنــه نُقل إلى مكان آمن. مصدران مطلعان على العمليات ​ وقال ومصدر ​ ، إيــران ‌ على ‌ العسكرية الإسرائيلية المنطقة، إن هناك اعتقادا بأن وزير ​ ثالث من ‌ زاده، وقـائـد ‌ نـصـيـر ​ عــزيــز ‌ الإيـــرانـــي ‌ الـــدفـــاع قُــتـا في ‌ ، «الـحـرس الــثــوري» محمد بـاكـبـور ‌ الهجمات. لكن عراقجي قال إن خامنئي «لا يزال على قيد الحياة، على حد علمي»، وذلك فـي مقابلة حصرية مـع شبكة «إن بـي سي نيوز» . وقـال عراقجي إن اثنين من القادة لقيا حتفهما جراء الهجمات، لكن كبار المسؤولين في النظام نجوا، بمن فيهم رئيس السلطة القضائية ورئيس البرلمان. وأضاف: «جميع المسؤولين رفيعي المستوى أحـيـاء. الجميع في مواقعهم الآن، ونحن نتعامل مع الوضع، وكل شيء على ما يرام». ونـــقـــلـــت وكـــــــالات رســـمـــيـــة أن الــرئــيــس مــســعــود بــزشــكــيــان «بــخــيــر ولا يــعــانــي أي مشكلة»، في ظل تقارير عن استهداف مواقع حساسة. وقــــال نـجـل الـرئـيـس الإيـــرانـــي مسعود بزشكيان إن «مـحـاولات الاغتيال هـذه المـرة فشلت»، مـؤكـدا أن والـــده «بخير ولا يعاني أي مشكلة»، وأن سائر المـسـؤولـن سالمون. وتوقع أن تكون المواجهة «طويلة وذات طابع استنزافي»، داعيا إلى الصبر والثبات خلال المــرحــلــة المـقـبـلـة، ومــشــيــرا إلـــى أن الـتـواصـل سيستمر ما لم يُقطع الإنترنت. ونفت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الــثــوري» اغتيال مسؤولين بــارزيــن، مؤكدة أن جميع كبار المسؤولين «بصحة وسلامة كــــامــــلــــة»، بــيــنــهــم أمـــــن عـــــام مـــجـــلـــس الأمــــن الــقــومــي عـلـي لاريـــجـــانـــي، ورئـــيـــس الـبـرلمـان محمد باقر قاليباف، ورئيس القضاء غلام حسين محسني إجـئـي. واستُهدفت منطقة نـــارمـــك فـــي شـــمـــال طـــهـــران، والـــتـــي يقطنها الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد. ونـقـلـت الـوكـالـة عــن الـجـيـش أن القائد الـعـام للجيش لا يــزال على قيد الحياة، من دون أن تشير إلـى الوضع الصحي للمرشد علي خامنئي. فـــــي الــــســــيــــاق نــــفــــســــه، أعـــــلـــــن الـــجـــيـــش الإيـرانـي أن «جميع قــادة الجيش في صحة وسلامة تامتين»، نافيا تقارير عن استهداف القيادات العليا. وأفـاد مصدر إيراني مقرب مــــن المـــؤســـســـة بــمــقــتــل عـــــدد مــــن كـــبـــار قــــادة «الــــحــــرس الـــــثـــــوري» الإيـــــرانـــــي ومـــســـؤولـــن سياسيين. ولــم يتسن لـــ«رويــتــرز» التحقق من صحة التقرير بشكل مستقل. ضربات في عدة مدن إيرانية وسُمعت انـفـجـارات فـي مـدن عــدة، بينها أصفهان وقم وكرج وكرمانشاه وإيلام وقزوين وشيراز ودزفول وزنجان، وفق وكالة «فارس». وأشــــــــارت وســــائــــل إعــــــام إســـرائـــيـــلـــيـــة إلـــــى أن الــضــربــات الأولــــى اسـتـهـدفـت مــواقــع عسكرية ومصانع لصواريخ باليستية. وقـالـت وسـائـل إعـــام إيـرانـيـة رسمية إن ضـربـات السبت استهدفت قائمة متزايدة من المدن والمواقع في أنحاء إيران. وأدت الضربات المباشرة على طهران إلى تصاعد أعمدة دخان فوق الأفق، مع تقارير عن انفجارات في أو قرب مدن كبرى مثل أصفهان وشيراز وتبريز. كما أُبلغ عن انفجارات في عدة بلدات غربية، وكذلك قـــرب مـــدن مـــوانـــئ عـلـى الـخـلـيـج تـعـد حاسمة لـــتـــجـــارة الـــنـــفـــط الإيــــــرانــــــي، بــيــنــهــا عــســلــويــه، ومـديـنـة تشابهار الساحلية.وأعلنت وسائل مــن تلميذات 85 إعـــام إيــرانــيــة رسـمـيـة مقتل مدرسة ابتدائية للبنات في جنوب إيران. وقُتل ثلاثة من قـوات «الباسيج» في مدينة شاهين دج بشمال غرب البلاد. وقال الجيش الإسرائيلي إنه أكمل السبت «ضـــربـــة واســــعــــة» اســتــهــدفــت أنــظــمــة الـــدفـــاع الإيرانية، بما في ذلك في المنطقة الغربية من البلاد. وأوضح الجيش في بيان أنه «قبل وقت قـصـيـر، أكــمــل الـجـيـش الإســرائــيــلــي، بتوجيه مـن اسـتـخـبـارات الـجـيـش، ضـربـة واسـعـة ضد أنظمة الـدفـاع الاستراتيجية التابعة للنظام الإيــرانــي». وأضـــاف البيان: «إحـــدى الضربات كانت موجهة نحو نظام الدفاع الجوي المتقدم )، الواقع في منطقة كرمانشاه غرب 65 (إس إيه إيران». وأعلن «الحرس الثوري» أن سفينة الدعم ) تعرضت لـ«إصابة MST( القتالي الأميركية مباشرة وشــديــدة» بـصـواريـخ أطلقتها القوة الــبــحــريــة الــتــابــعــة لـــــ«الــــحــــرس». وأضــــــاف أن «سـائـر الــوحــدات والمــصــادر البحرية للجيش الأميركي ستكون، مع استمرار الهجمات، في مرمى الصواريخ والطائرات المسيّرة». وقـــالـــت وزارة الــخــارجــيــة الإيـــرانـــيـــة، في بــيــان، إن إيــــران تـعـرضـت لــــ«عـــدوان عسكري» مــن الـــولايـــات المـتـحـدة و«الــكــيــان الصهيوني» اســـتـــهـــدف مــنــشــآت فـــي عــــدة مـــــدن، مـــؤكـــدة أن الـــهـــجـــمـــات طـــالـــت مــــواقــــع عــســكــريــة وألــحــقــت أضرارا ببنى تحتية غير عسكرية. واعــــتــــبــــرت طـــــهـــــران أن مـــــا جــــــرى يـمـثـل «انــــتــــهــــاكــــا صـــــارخـــــا» لمـــيـــثـــاق الأمـــــــم المـــتـــحـــدة والــــــقــــــانــــــون الــــــــدولــــــــي، مــــــشــــــددة عــــلــــى حــقــهــا 51 «المشروع» في الدفاع عن النفس وفق المادة من الميثاق. ودعـــــــت الـــــــــــوزارة مـــجـــلـــس الأمـــــــن والأمــــــم المـــتـــحـــدة إلــــى تــحــمّــل مــســؤولــيــاتــهــمــا إزاء ما وصـفـتـه بــــ«الـــعـــدوان»، مـحـمّــلـة واشـنـطـن وتـل أبيب كامل المسؤولية عن تبعات التصعيد. وأجرى عراقجي اتصالا هاتفيا بعد ظهر الــيــوم مــع نـظـيـره الـــروســـي سـيـرغـي لافــــروف، فــــي أعــــقــــاب مــــا وصـــفـــتـــه طــــهــــران بـــــ«الــــعــــدوان العسكري» الأميركي والإسرائيلي على إيران. ومــــن جــهــتــه، أدان وزيـــــر الــخــارجــيــة الـــروســـي الهجمات على إيـــران، وأعـــرب عـن دعـمـه لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث التطورات. وأوضــحــت الـــــوزارة فــي بـيـان أن لافـــروف «أدان خـــال الاتــصــال الـهـجـوم الـعـسـكـري غير المبرر الـذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل عـــلـــى إيـــــــــــران، والـــــــــذي يُــــعــــد انـــتـــهـــاكـــا لمـــبـــادئ وقـــواعـــد الـــقـــانـــون الــــدولــــي». وأضـــــاف الــبــيــان: «أعـــرب الـجـانـب الإيــرانــي عـن امتنانه العميق للدعم المتواصل والثابت الــذي تقدمه روسيا الاتحادية». واعتبرت «الخارجية» الروسية أيضا أن الـولايـات المتحدة وإسرائيل تخوضان مجددا «مـــغـــامـــرة خــطــيــرة تُـــقـــرب المـنـطـقـة بــســرعــة من كـارثـة إنسانية واقـتـصـاديـة، وربـمـا إشعاعية أيـــضـــا». وأضـــافـــت: «نـــيّـــات المـعـتـديـن واضـحـة ومـــعـــلـــنـــة، وهـــــي تـــدمـــيـــر الـــنـــظـــام الـــدســـتـــوري، وحـــكـــومـــة دولــــــة لا يـــرغـــبـــون فـــيـــهـــا، ورفـــضـــت الخضوع لإملاءات القوة والهيمنة». وحـــــض وزيـــــر الـــخـــارجـــيـــة الـــعُـــمـــانـــي بــدر الـــبـــوســـعـــيـــدي الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة عـــلـــى «عــــدم الانجرار أكثر» إلى صراع مع إيران. وكتب على مـنـصـة «إكــــس» بـعـد ســاعــات مــن بـــدء الــحــرب: «أحـــض الـــولايـــات المـتـحـدة عـلـى عـــدم الانــجــرار أكثر. هذه ليست حربكم». وكان البوسعيدي الوسيط الرئيسي في المحادثات حول برنامج إيران النووي الهادفة إلى تجنب هجوم أميركي. وقال في مقابلة مع «سي بي إس نيوز» إن المفاوضات حول الاتفاق أحــرزت «تقدما كبيراً» في الجولة الأخيرة من محادثات جنيف. الرد الإيراني وإطلاق الصواريخ ألـــف جندي 70 اسـتـدعـت إســرائــيــل نـحـو احـــتـــيـــاط لــتــعــزيــز مــنــظــومــات الــــدفــــاع الــجــوي وقـيـادة الجبهة الداخلية، ونشرهم على طول الحدود. وأضاف المسؤول أنه لم تقع إصابات أو أضــــــــرار كـــبـــيـــرة فــــي إســــرائــــيــــل حـــتـــى وقـــت التصريح، الذي جاء بعد نحو أربع ساعات من بدء العملية. وأصـــــدر «الـــحـــرس الــــثــــوري» بــيــانــا أعـلـن فيه بدء «الموجة الأولى من الهجمات الواسعة بــــالــــصــــواريــــخ والـــــطـــــائـــــرات المــــســــيّــــرة بـــاتـــجـــاه الأراضــــــــي الإســـرائـــيـــلـــيـــة»، ردا عـــلـــى «اعــــتــــداء الـــــعـــــدو». ونــــشــــرت وكــــالــــة «فـــــــــارس» الــتــابــعــة لـ«الحرس الثوري» تصريحا لمتحدث عسكري قــــال فـــيـــه: «ســنــلــقــن إســـرائـــيـــل وأمـــيـــركـــا درســـا لــم يـخـتـبـراه قَــــط فـــي تـاريـخـهـمـا»، مـضـيـفـا أن «أي قـاعـدة تقدم المـسـاعـدة لأميركا وإسرائيل ستكون هدفا للقوات المسلحة الإيرانية». كــــمــــا أفـــــــــــادت «فـــــــــــــارس» بــــــــأن هـــجـــمـــات صاروخية إيرانية استهدفت قواعد عسكرية أميركية في المنطقة، بينها قاعدة العديد في قطر، وقاعدة علي السالم في الكويت، وقاعدة الظفرة في الإمارات، ومقر الأسطول الخامس الأمـيـركـي فــي الـبـحـريـن. وسُــمـعـت انـفـجـارات 90 قرب جزيرة خرج الإيرانية. وتصدر إيران فـي المـائـة مـن نفطها الـخـام عبر جـزيـرة خرج لشحنه عبر مضيق هرمز. ​ وقال مسؤول من بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية (أسبيدس) السبت إن السفن تتلقى رسائل على موجة التردد شديد الارتفاع من ​ يُسمح لأي سفينة ‌ تقول: «لا ​» «الحرس الثوري ‌ بعبور مضيق هرمز». وأعـــلـــن المــجــلــس الأعـــلـــى لـــأمـــن الـقـومـي الإيـــــرانـــــي، فــــي بـــيـــان حـــمـــل الــــرقــــم واحـــــــد، أن الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل نفذتا عملية جوية استهدفت مواقع داخل إيران «في خضم المفاوضات»، مؤكدا أن القوات المسلحة بدأت «ردا حاسماً». ودعــــــا الـــبـــيـــان المـــواطـــنـــن إلـــــى الــحــفــاظ عــلــى الــــهــــدوء، وتــجــنــب الازدحـــــــام فـــي مــراكــز الـتـسـوق، مـؤكـدا أن ترتيبات مسبقة اتُّــخـذت لــتــأمــن الاحـــتـــيـــاجـــات الأســـاســـيـــة. كــمــا أعـلـن تعليق الدراسة في المدارس والجامعات حتى إشــعــار آخــــر، مــع اســتــمــرار عـمـل الــبــنــوك، في 50 حــن ستعمل الـــدوائـــر الـحـكـومـيـة بنسبة في المائة. وأفــــاد مـرصـد «نـــت بـلـوكـس» بـــأن إيـــران تـشـهـد «شــبــه انــقــطــاع كــامــل لــإنــتــرنــت»، مع في المائة 4 تراجع الاتصال الوطني إلى نحو من المعدلات الطبيعية، بالتزامن مع العمليات العسكرية. الخارجية» الصينية عـن بالغ ​« وعـبـرت نفذتها ​ العسكرية التي ‌ الهجمات ​ إزاء ‌ قلقها ‌ الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، داعية لإطـاق النار. وقالت الــوزارة ​ فـوري ‌ وقـف ‌ إلـى وســـامـــة أراضـيـهـا ‌ ســـيـــادة إيـــــران وأمــنــهــا ‌ إن ‌ يجب احترامها، وحثت جميع الأطـــراف على ​ تجنب المزيد من التصعيد واستئناف الحوار والمفاوضات. 3 حرب إيران NEWS Issue 17260 - العدد Sunday - 2026/3/1 الأحد إصرار إسرائيلي على مقتل خامنئي واستهداف اجتماع لمسؤولين كبار بينهم علي شمخاني ASHARQ AL-AWSAT ترمب حدد «إسقاط النظام» هدفاً... وتباين بشأن مصير خامنئي... و«الحرس الثوري» حذر سفنا من عبور «هرمز» أميركا وإسرائيل تطلقان عمليات «قتالية كبرى» ضد إيران تصاعدت أعمدة الدخان عقب انفجار وقع في طهران أمس (أ.ف.ب) لندن - طهران - تل أبيب: «الشرق الأوسط» صورة نشرها قمر «إيرباص» وتظهر آثار الضربات على مقر المرشد علي خامنئي في منطقة باستور وسط طهران (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky