11 أخبار NEWS Issue 17260 - العدد Sunday - 2026/3/1 الأحد ASHARQ AL-AWSAT إسلام آباد نفت إسقاط كابل مقاتلة وأسر طيارها باكستان وأفغانستان تواصلان التصعيد وسط دعوات دولية للتهدئة شــــن الــجــيــش الــبــاكــســتــانــي ضــربــات جوية جديدة استهدفت مزيدا من المنشآت الـعـسـكـريـة فـــي عـمـق الأراضــــــي الأفـغـانـيـة لــيــا وحــتــى ســاعــات الـصـبـاح الأولــــى من يـوم السبت، بعدما أعلنت باكستان أنها دخـلـت فـي «حـــرب مفتوحة» مـع جارتها. وقـــالـــت بــاكــســتــان إن هــجــومــهــا، المستمر منذ الجمعة، جــاء ردا على هجمات عبر الـــحـــدود، فـيـمـا اشـتـكـت كــابــل مــن انـتـهـاك سـيـادتـهـا، وأكّــــدت أنـهـا مـا زالـــت منفتحة على الــحــوار، مــحــذّرة فـي الـوقـت ذاتـــه من عواقب اتّساع نطاق النزاع. وتـــتـــهـــم إســــــــام آبــــــــاد كــــابــــل بــــإيــــواء جــــمــــاعــــات مـــســـلـــحـــة تُــــنــــفّــــذ هـــجـــمـــات فـي بـاكـسـتـان انـطـاقـا مــن أفـغـانـسـتـان، وهـو ما تنفيه حكومة «طالبان». وتبنّت حركة «طالبان» الباكستانية، المعروفة اختصارا بــــ«تـــي تـــي بـــــي»، مــعــظــم هــــذه الــهــجــمــات. وكـتـب وزيـــر الــدفــاع الباكستاني خـواجـة آصــــف، عـلـى «إكـــــس»، الـجـمـعـة: «لــقــد نفد صـــبـــرنـــا. الآن أصـــبـــحـــت حـــربـــا مـفـتـوحـة بيننا وبينكم». فيما أكّـــد رئـيـس الـــوزراء الباكستاني شهباز شـريـف، عبر حساب حكومته على «إكــــس»، أن «قـواتـنـا لديها كــل الـــقـــدرة الــضــروريــة لـسـحـق أي طموح عدوانيّ». وقال وزير الإعلام الباكستاني، عطا عنصراً 331 الله تارار، السبت، إن أكثر من من القوات الأفغانية قُتلوا، وأصيب أكثر آخرين خلال الضربات العسكرية 500 من الــــجــــاريــــة داخـــــــل أفـــغـــانـــســـتـــان. وأضــــــاف مــوقــع أفـغـانـي، 102 أن بـاكــسـتـان دمّـــــرت 163 موقعا آخر، ودمّرت 22 واستولت على موقعا ً. 37 دبابة ومركبة مدرعة في من جانبه، قـال نائب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، حمد الله فـطـرت، إن الادعـــاء بمقتل وإصـابـة مئات مـن القوات الأفغانية «غير صحيح ونرفضه». واتهم بـــاكـــســـتـــان بــــاســــتــــهــــداف مـــنـــاطـــق مــدنــيــة فـــي ولايــــــات بــاكــتــيــكــا وخـــوســـت وكـــونـــار وننغرهار وقندهار، إضافة إلى مخيمات للاجئين في تورخم وقندهار. وقال فطرت شخصا قُتلوا، معظمهم من النساء 52 إن آخرون. 66 والأطفال، وأصيب فــــي الأثــــــنــــــاء، ذكـــــــرت الأمـــــــم المـــتـــحـــدة فـــــي مــــنــــشــــور عــــلــــى مـــنـــصـــة «إكــــــــــــس»، أن مــدنــا رئـيـسـيـة فــي أفـغـانـسـتـان تـعـرّضـت، بحسب تقارير، للقصف من قبل الجيش الباكستاني، الجمعة، في تصعيد جديد يثير مخاوف على المدنيين الذين يعانون أصـــــــا تـــحـــت الـــحـــكـــم الـــــصـــــارم لــســلــطــات «طالبان» الأفغانية. وأفـــــــادت وســـائـــل الإعــــــام الـرسـمـيـة الباكستانية بأن سلاح الجو الباكستاني نفّذ ضربات استهدفت منشآت عسكرية رئــــيــــســــيــــة فـــــــي مـــــنـــــاطـــــق مـــخـــتـــلـــفـــة مـــن شــــرق أفــغــانــســتــان. وبــحــســب الـسـلـطـات الـبـاكـسـتـانـيـة، فـــر مــئــات الــســكــان الـذيـن يـعـيـشـون قـــرب مـعـبـر تــورخــم الــحــدودي شمال غربي البلاد. فــــي المــــقــــابــــل، قــــالــــت وزارة الــــدفــــاع الأفغانية إنها هاجمت خلال ليل الجمعة إلــى السبت قـواعـد عسكرية باكستانية فـــــي مــــيــــرامــــشــــاه وســــبــــن وام، ودمّـــــــرت منشآت عسكرية وأوقعت خسائر كبيرة، ردا على الضربات الجوية المستمرة التي تنفذها باكستان. إلى ذلك، زعمت كابل إسقاط طائرة مقاتلة باكستانية فـي جــال آبــاد وأسـر طيارها، وفق ما ذكر وحيد الله محمدي، المــــتــــحــــدث بــــاســــم الـــجـــيـــش فـــــي المــنــطــقــة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». ونـــفـــت إســــــام آبــــــاد صـــحـــة الــخــبــر، وقــــال المــتــحــدث بــاســم وزارة الـخـارجـيـة الــبــاكــســتــانــيــة، طـــاهـــر حــســن أنــــدرابــــي، لـــ«وكــالــة الـصـحـافـة الـفـرنـسـيـة» إن «هــذا ادعاء كاذب، لا أساس له من الصحة». من جانبها، أعربت الولايات المتّحدة عـــن دعــمــهــا لــحــق بــاكــســتــان فـــي الـــدفـــاع عــــن نــفــســهــا ضــــد هـــجـــمـــات «طــــالــــبــــان»، فـــي مـنـشـور عـلـى مــوقــع «إكـــــس» نشرته ألـــيـــســـون هــــوكــــر، المــــســــؤولــــة فــــي وزارة الخارجية الأميركية. مــن جـهـتـه، دعـــا الاتـــحـــاد الأوروبـــــي، الــــســــبــــت، بــــلــــســــان مــــســــؤولــــة الـــســـيـــاســـة الـخـارجـيـة كـايـا كــــالاس، جميع الأطـــراف إلى «خفض التصعيد فورا ووقف الأعمال العدائية»، بما في ذلك الهجمات والغارات عبر الــحــدود، الـتـي قـد تـكـون لها عواقب وخيمة على المنطقة. وأضــافــت: «يـؤكـد الاتـحـاد الأوروبـــي مــجــددا ضــــرورة عـــدم اسـتـخـدام الأراضـــي الأفــغــانــيــة لـتـهـديـد أو مـهـاجـمـة أي دولـــة أخرى، ويدعو السلطات الأفغانية القائمة بــحــكــم الأمـــــر الــــواقــــع إلــــى اتـــخـــاذ تــدابــيــر فـعّــالـة ضــد جـمـيـع الـجـمـاعـات الإرهـابـيـة العاملة في أفغانستان أو انطلاقا منها». كـــمـــا أثــــــــارت المــــواجــــهــــات بــــن بــاكــســتــان وأفـــغـــانـــســـتـــان مــــخــــاوف كــــل مــــن الــصــن والمملكة المتحدة والأمـم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر. ودعــــــــــا المــــمــــثــــل الــــــخــــــاص لـــلـــرئـــيـــس الـــروســـي لــشــؤون أفـغـانـسـتـان، مستشار وزيـر الخارجية الروسي زامير كابلوف، البلدين إلى إنهاء الهجمات المتبادلة في أقرب وقت وحل الخلافات دبلوماسياً. وقــــال كــابــلــوف لــوكــالــة «سـبـوتـنـيـك» الروسية، الجمعة: «ندعم وقف الهجمات المـتـبـادلـة فـي أســـرع وقـــت، والـتـوصـل إلى حـــل دبـلـومـاسـي لـلـخـافـات». كـمـا أكـــد أن روسيا ستدرس تقديم خدمات الوساطة إذا طلب الطرفان الباكستاني والأفغاني ذلك. من جهتها، دعت الصين إلى الحوار. وقــالــت المـتـحـدثـة بـاسـم وزارة الخارجية الصينية، مــاو نينغ، فـي بكين، الجمعة: «بصفتها جــارة وصديقة، تشعر الصين بقلق بالغ إزاء تصاعد الـصـراع، وتشعر بحزن عميق جراء ما تسبب به من سقوط قتلى وإصابات»، مشيرة إلى ازدياد حدة الاشتباكات عبر الحدود. وأضافت ماو أنه يتعين حل النزاعات من خـال الـحـوار، داعـيـة إلـى تنفيذ وقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن. وقالت المــتــحــدثــة إن بــكــن لــطــالمــا تــوســطــت بين الــجــانــبــن مـــن خــــال قــنــواتــهــا الــخــاصــة، وهــي مستعدة لـاضـطـاع بـــــ«دور بـنّــاء» مـــن أجــــل خــفــض الــتــصــعــيــد، مــضــيــفــة أن الصين تراقب الوضع عن كثب. لندن: «الشرق الأوسط» باكستانيون يتابعون في الصحف أخبار الاشتباكات مع أفغانستان في بيشاور أمس (أ.ب) الرئيس أمام استحقاقات الداخل وحسابات الخارج انضباط ترمب واحتجاجات الديمقراطيين... «حال الاتحاد» يعكس استقطابا حزبيا غير مسبوق أظـــــهـــــر خـــــطـــــاب حــــــــال الاتـــــــحـــــــاد الــــــذي ألـقـاه الرئيس الأمـيـركـي دونـالـد ترمب أمـام الكونغرس هذا الأسبوع، حـدّة الانقسامات الــداخــلــيــة فـــي الــــولايــــات المـــتـــحـــدة. فـالمـشـهـد فـــي قــاعــة مـجـلـس الـــنـــواب عـكـس اخـتـافـات جـــذريـــة عــلــى أغـلـبـيـة المــلــفــات الــتــي طـرحـهـا ترمب داخلياً؛ كالاقتصاد والهجرة وحقوق الـــتـــصـــويـــت ومــــلــــفــــات إبــــســــتــــن، وخـــارجـــيـــا كــالــتــوتــرات مـــع إيــــــران. يـسـتـعـرض بـرنـامـج «تــقــريــر واشــنــطــن»، وهـــو ثــمــرة تــعــاون بين صحيفة «الـشـرق الأوســـط» وقـنـاة «الـشـرق» حــدّة هـذه الانـقـسـامـات، ومـا إذا كـان خطاب حال الاتحاد قد حمل رؤيـة واستراتيجيات واضحة. بلد واحد وروايتان مختلفان تــقــول جـالـيـنـا بـــورتـــر، نـائـبـة المـتـحـدّث باسم وزارة الخارجية في عهد الرئيس جو بــايــدن، إن الشعب الأمـيـركـي سمع روايـتـن مختلفين كليا مــن الـرئـيـس الأمــيــركــي ومـن الـرد الديمقراطي على الخطاب، الـذي ألقته حاكمة ولاية فيرجينيا أبيغايل سبانبرغر. ورغــــم مـــهـــارة تــرمــب فـــي اسـتـقـطـاب اهـتـمـام الجمهور، فـإنـه لـم يتحدث وفــق بـورتـر إلى جميع الأميركيين، بل إلى قاعدته الشعبية. في حين أن سبانبرغر رسمت صورة مختلفة تماما ركّزت على أزمة غلاء المعيشة، وقالت: «هناك أميركيون يعانون ويتساءلون: لماذا تـــريـــد أن تــدخــلــنــا فـــي حــــرب وتــنــفــق أمــــوال دافــعــي الــضــرائــب بـــدلا مــن ضـمـان أن تكون مجتمعاتنا أكـثـر أمــانــا، وضـمـان أن أتمكن من شراء البيض، وضمان أن أتمكن من شراء الوقود؟». وتحدثت بورتر عن المشهد داخل قاعة مــجــلــس الــــنــــواب عــنــدمــا تـــم إخــــــراج الــنــائــب الــــديــــمــــقــــراطــــي آل غــــريــــن لأنــــــه حـــمـــل لافـــتـــة كـتـب عليها «الــســود لـيـسـوا قــــردة»، فقالت: «أنــــا مــن الأمـيـركـيـن الــســود فــي هـــذا الـبـلـد، قـاتـلـت نـيـابـة عـــن بـــلـــدي، ومـثـلـت بــلــدي من فـيـلـق الــســام الأمــيــركــي وصــــولا إلـــى وزارة الـخـارجـيـة. أريـــد أن أُحـــتـــرم. لا أريـــد رئيسا يكرر العبارات العنصرية. ورغم أنه تم طرد النائب غرين من قاعة مجلس النواب بسبب تلك اللافتة، فإني أعتقد أنه أدلـى بتصريح يـمـثـل الأشـــخـــاص الـــذيـــن شـــعـــروا بــالإهــانــة بعد مشاركة الرئيس صورة ميشيل وباراك أوباما على شكل قــردة. لقد كـان ذلـك مهينا جدا لأشخاص مثلي». ويختلف تقييم تيم فيليبس، الرئيس americans for prosperity السابق لجمعية المـحـافـظـة وكـبـيـر المـوظـفـن الـسـابـق لرئيس الـلـجـنـة الـقـضـائـيـة الــجــمــهــوري فـــي مجلس الــــنــــواب، عـــن تـقـيـيـم بـــورتـــر. ويـــــرى أن أداء ترمب فاق التوقعات، وأنّــه كان «منضبطاً» عبر التزامه بنص الخطاب وعـدم الارتجال كما جرت العادة. وأضاف: «لقد كانت رسالة جــيــدة؛ إذ أشـــاد بـالـنـجـاحـات الـتـي حقّقها. أغـلـق الـحـدود الجنوبية، الـتـي كـانـت كارثة في عهد بايدن، وذكّر الأميركيين بأن كل ما يـحـتـاجـون إلــيــه هــو رئــيــس لــديــه الشجاعة للمضي قدما وإغلاق الحدود. وقد فعل ذلك. تحدّث عن نجاحاته الاقتصادية وعن المكانة الجديدة التي تتمتع بها الـولايـات المتحدة فـي جميع أنـحـاء الـعـالـم، خاصة فـي الشرق الأوســـــط، حـيـث ضـعُــفـت إيــــران بـشـكـل كبير على خلاف عهدي بايدن وأوباما. وهذا أمر جيد للسلام والأمن». ووجّــــــــــــه فـــيـــلـــيـــبـــس انــــــتــــــقــــــادات حــــــادة لـلـديـمـقـراطـيـن، مــشــيــرا إلــــى أنــهــم ارتــكــبــوا خــطــأيــن فـــي خـــطـــاب حـــالـــة الاتــــحــــاد.، الأول غــــيــــاب نـــحـــو خـــمـــســـن مـــنـــهـــم عــــن الـــخـــطـــاب لتنظيم حـــدث مــــوازٍ؛ مــا جـعـل الـقـاعـة تبدو «أكـثـر دعما لـتـرمـب». والخطأ الآخــر عندما رفض عدد منهم الوقوف لدى تقليد الطيار أريــك سلوفر، الــذي قـاد جهود القبض على نــــيــــوكــــولاس مـــــــــادورو فــــي فـــنـــزويـــا وســــام الــــشــــرف، ووصـــــف هــــذا الـــتـــصـــرف بـــ«المــثــيــر للاشمئزاز». الاقتصاد وتراجع شعبية الرئيس تــــزامــــن الـــخـــطـــاب مــــع تــــراجــــع حـــــاد فـي شـــعـــبـــيـــة تـــــرمـــــب، الــــتــــي وصــــلــــت إلــــــى نـحـو فـــي المــــائــــة، حــســب آخــــر الاســـتـــطـــاعـــات. 39 ورغـــم أنـــه رســـم صـــورة إيـجـابـيـة للاقتصاد خـــال خـطـابـه، فـــإن الـرئـيـس الـسـابـق لـنـادي الصحافة الـوطـنـي فـي واشـنـطـن، جوناثان سالانت، أشار إلى أن الأميركيين لا يشعرون بــذلــك حــن يـتـبـضـعـون فــي مـتـاجـر الـبـقـالـة، ولا يشعرون بتحسن الاقـتـصـاد؛ مـا يسهِم بتدهور شعبية الرئيس ويعد أنه في المأزق نـفـسـه الــــذي كـــان فـيـه الــرئــيــس الــســابــق جو بايدن. وتحدثت بورتر عن الأمـور التي أثارت حفيظة الديمقراطيين خلال الخطاب، مشيرة إلــــى عــــدم ذكـــــره لــأمــيــركــيــن الـــذيـــن وقــعــوا ضحية مـمـارسـات وكـالـة الـجـمـارك وحماية الـحـدود (أيـــس)، وعــدم إشـارتـه إلـى ضحايا إبستين المـــوجـــودات داخـــل الـقـاعـة كضيفات للديمقراطيين. كما أنــه لـم يُــشـر إلــى الآلاف من الموظفين الفيدراليين الذين فقدوا عملهم بسبب ممارسات الإدارة، على حد تعبيرها. وأضافت أن «إحدى النقاط التي أشار إليها الرئيس هي أنه تخلص من برامج المساواة ). إنـه DEI( والــتــنــوع والــشــمــول فــي أمـيـركـا يستخدم أمــورا من هـذا النوع أداة لمهاجمة الأميركيين من أصول أفريقية الذين بنوا هذا البلد وبنوا الاقتصاد. لا أعتقد أن الرئيس نفسه عـنـصـري، لكنه يـعـرف كـيـف يُــحـرّض فئات في بلادنا تحب العنصرية». ويــــــرفــــــض فـــيـــلـــيـــبـــس هــــــــذه المـــــقـــــاربـــــة، فـيـذكـر بـــأن تــرمــب حـصـل عـلـى أعــلــى نسبة مــــن أصـــــــوات الــــرجــــال الــــســــود مـــقـــارنـــة بـــأي جـــمـــهـــوري فـــي الــعــصــر الـــحـــديـــث، وأن هــذا الدعم لن يتغير، موجها اللوم للديمقراطيين «الذين عززوا من أجندتهم الداعمة للتحول الجنسي واستغلوا برامج المساواة والتنوع والشمول». لكن فيليبس يقر بأن على ترمب أن يـكـون حـــذرا فـي هــذا المـوسـم الانتخابي، وأن يُركّز على ناخبي «الوسط» في أميركا، مـشـيـرا إلـــى أنـــه يــــدرك الـتـحـديـات وخــطــورة خسارة حزبه للأغلبية في مجلسي الشيوخ والـنـواب. وتابع: «أعتقد أن هـذا هو السبب في انضباطه خلال الخطاب وعدم ارتجاله. أعـــتـــقـــد أن ذلـــــك كـــــان دلالــــــة عـــلـــى أنـــــه يــــدرك تحديات هذا العام». ومــــن الأمــــــور الـــافـــتـــة هــــذا الــــعــــام، تــزايــد حــــدة الاعــــتــــراضــــات داخـــــل الـــكـــونـــغـــرس خــال إلـــــقـــــاء تــــرمــــب لــــخــــطــــابــــه، مــــقــــارنــــة بـــــالأعـــــوام السابقة. وتعود الذاكرة إلى أول مرة تم خرق بـروتـوكـولات المجلس خــال الخطاب فـي عام ، حــــن صـــــرخ الـــنـــائـــب الـــجـــمـــهـــوري جـو 2009 ويلسون «أنت تكذب» أثناء إلقاء الرئيس آنذاك باراك أوباما خطابه أمام المجلس التشريعي. ويقول سالانت إن الاحتجاجات تزايدت كــل عـــام؛ لأن «ويـلـسـون جـمـع أكـثـر مــن مليون دولار بعد أن قاطع أوباما وأصبح قوة مؤثرة بـن الجمهوريين»، مضيفاً: «إنـهـم يتلاعبون بــــالــــجــــمــــهــــور الأمــــــيــــــركــــــي. إنـــــهـــــم يـــتـــاعـــبـــون بـــقـــاعـــدتـــهـــم. فــــهــــذه الاحــــتــــجــــاجــــات تُــمــكّــنــهــم مـــن جــمــع الـكـثـيـر مـــن المــــال فـــي شــكــل تـبـرعـات صـغـيـرة». وأشـــار إلــى أن الديمقراطيين الذين تـــحـــدّوا زعـيـمـهـم فــي الـــنـــواب، حـكـيـم جيفريز، الـذي طلب منهم عدم إثـارة الشغب «هم الذين طــلــب مـنـهـم المـــشـــاركـــة فـــي بـــرامـــج تـلـفـزيـونـيـة بــعــد الـــخـــطـــاب، وهــــم الـــذيـــن يـجـمـعـون مـايـن الـــدولارات من التبرعات الصغيرة، وهم الذين يستقطبون الاهــتــمــام عـلـى وســائــل الـتـواصـل الاجتماعي». واشنطن: رنا أبتر فراير (رويترز) 24 النائب الديمقراطي آل غرين يحمل لافتة مكتوبا عليها «السود ليسوا قردة» خلال خطاب حال الاتحاد الأخير أكّدت واشنطن دعمها لحق باكستان في الدفاع عن نفسها ضد هجمات «طالبان»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky