صــــعّــــدت إســــرائــــيــــل مــــن جــــديــــد غـــاراتـــهـــا داخــــــــل قــــطــــاع غــــــــزة، مــــوقــــعــــة قـــتـــلـــى وجــــرحــــى مستهدفة بشكل مباشر عناصر أمنية شرطية وفـــصـــائـــلـــيـــة، كـــانـــت تـــقـــوم بـــمـــهـــام حــــراســــة فـي مـــنـــاطـــق وســـــط الـــقـــطـــاع وجــــنــــوبــــه، وذلـــــــك مـع استمرار تفاقم الظروف الإنسانية، سواء بفعل الأجــــــواء الـشـتـويـة الــعــاصــفــة، أو بـفـعـل أزمـــات أخـــرى متلاحقة يشهدها القطاع غـــزة، نتيجة الإجـــــراءات الإسرائيلية والتقييدات المستمرة على إدخال بعض البضائع والسلع المهمة. فـلـسـطـيـنـيـن في 7 وقــتــل مـــا لا يــقــل عـــن غارات جوية وإطلاق نيران من آليات وطائرات مسيّرة إسرائيلية. ووقعت أحـدث الـغـارات، بعد عصر أمس، إثر استهداف خيمة للنازحين في محيط مجمع ناصر الطبي بخان يونس جنوب قطاع غـزة، آخرين 3 ما تسبب بمقتل فلسطيني وإصـابـة بجروح متفاوتة بينهم سيدة وطفل. وشنت طائرة استطلاع إسرائيلية، بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة، غـارة جوية عـنـاصـر يـنـتـمـون لــقــوة «الـضـبـط 3 اسـتـهـدفـت المـيـدانـي»، التابعة لـ«كتائب الـقـسـام» الجناح المسلح لحركة «حماس»؛ حيث كانوا في مهمة «رباط» وانتشار في منطقة المسلخ، جنوب خان يونس جنوب قطاع غزة، وهي منطقة تستغلها بـعـض الـعـصـابـات المـسـلـحـة لمـحـاولـة الـوصـول للمدينة لتنفيذ هجمات أو خطف فلسطينيين. ونُقلت جثث العناصر الثلاثة إلى مجمع نــــاصــــر الـــطـــبـــي، بــيــنــمــا كـــــان هــــنــــاك جـــريـــحـــان وصــا برفقة الـجـثـث، ووُصــفــت حـالـة أحدهما بالخطيرة. وقــــــالــــــت مــــــصــــــادر مــــيــــدانــــيــــة لــــــ«الـــــشـــــرق الأوسط» إن هؤلاء العناصر يعملون تحت إطار «الـقـوة المشتركة» التي شُكلت مـا بـن «كتائب الـــقـــســـام» و «ســـرايـــا الـــقـــدس» الــجــنــاح المـسـلـح لحركة «الجهاد الإسلامي»، لتنفيذ مهام أمنية وحــراســة المـنـاطـق الخطيرة لـيـا فـي ظـل خطر تحركات العصابات المسلحة، وكذلك تسلل أي قوات خاصة إسرائيلية كما جرى في عدة مرات سابقا ً. بـيـنـمـا قُـــتـــل عــنــصــر شـــرطـــة يــتــبــع وزارة الداخلية التابعة لحكومة «حـمـاس»، وأصيب زمـيـلـه بــجــروح حــرجــة، إثـــر قـصـف طالهما في أثــنــاء حراستهما مـدخـل مخيم الـبـريـج وسـط قطاع غزة. وتعمل عناصر الشرطة التابعة لحكومة «حماس» على الانتشار بالتنسيق مع «القوة المشتركة» لـ«القسام» و«سرايا القدس»، حيث يتم التنسيق بين جميع الجهات لضمان أمن وحـمـايـة المـنـاطـق المختلفة مـع تعقيد الوضع الأمـــنـــي ومــــحــــاولات إســـرائـــيـــل المــكــثــفــة لجمع المعلومات استخباراتيا سـواء عبر المرتبطين بــهــا مـــن فلسطينيين أو مـــن خــــال اســتــخــدام عناصر تلك العصابات المسلحة. وقــــــال الـــجـــيـــش الإســـرائـــيـــلـــي إنـــــه هــاجــم عناصر «حماس» ردّا على خـروج عناصر من المسلحين التابعين للحركة من أحد أنفاق رفح، مساء الخميس. وتـــــزامـــــن ذلــــــك مــــع قـــصـــف جــــــوي عـنـيـف تعرضت له مناطق شـرق مدينتي غـزة وخان يـــونـــس، وشـــمـــال رفـــــح، وســــط قــصــف مـدفـعـي وإطلاق نار من الآليات الإسرائيلية. بينما قُتل فلسطيني آخر، إثر استهدافه من قبل طائرات مسيّرة «كــواد كابتر» أطلقت النار تجاهه في منطقة العطاطرة شمال غربي بـــلـــدة بــيــت لاهـــيـــا، شـــمـــال قـــطـــاع غـــــزة. بينما فلسطينيين على الأقل، بينهم سيدة 3 أصيب برصاصة في الرأس، إثر خروقات مماثلة. فلسطينيا 620 وقتلت إسرائيل أكثر من منذ دخـول وقف إطـاق النار حيز التنفيذ في ؛ ما 2025 ) الـعـاشـر مـن أكـتـوبـر (تـشـريـن الأول رفـــع إجـمـالـي عـــدد الـضـحـايـا مـنـذ الـسـابـع من ألفا ً. 72 ، إلى أكثر من 2023 أكتوبر ونــــــددت فــصــائــل فـلـسـطـيـنـيـة بـاسـتـمـرار الـخـروقـات الإسـرائـيـلـيـة، واسـتـهـداف المدنيين وعـنـاصـر مسلحة تتبع الأجـنـحـة العسكرية، وكــــذلــــك عـــنـــاصـــر الـــشـــرطـــة والأمــــــــن الــتــابــعــن لحكومة «حماس». ورأى حــــــــــازم قــــــاســــــم، الـــــنـــــاطـــــق بـــاســـم «حــمــاس»، أن اسـتـمـرار التصعيد الإسرائيلي يعكس استخفافا بجهود الـوسـطـاء، وضـرب إســـرائـــيـــل بـــعـــرض الــحــائــط «مــجــلــس الـــســـام» ودوره، مـضـيـفـا أن «الاحـــتـــال يـــواصـــل حـرب الإبــــادة والـتـدمـيـر بـحـق الـشـعـب الفلسطيني، وما تغير يقتصر على الشكل والأسلوب، بما يــدل على أن حـديـث الـــدول الضامنة عـن وقف الــــحــــرب يــفــتــقــر إلـــــى أي رصـــيـــد حــقــيــقــي عـلـى الأرض». الوضع الإنساني يـــأتـــي هــــذا الـتـصـعـيـد الإســـرائـــيـــلـــي، مع استمرار تفاقم الظروف الإنسانية، سواء بفعل الأجـــــواء الـشـتـويـة الـعـاصـفـة، أو بـفـعـل أزمـــات أخـــرى مـتـاحـقـة يـشـهـدهـا قـطـاع غـــزة، نتيجة الإجــــراءات الإسرائيلية والتقييدات المستمرة على إدخال بعض البضائع والسلع المهمة. ولــلــيــوم الــثــالــث عـلـى الـــتـــوالـــي، تتعرض خــيــام الــنــازحــن لـلـغـرق نتيجة الأمـــطـــار التي تـهـطـل بـــغـــزارة مـــن حـــن إلـــى آخــــر، الأمــــر الـــذي تَــسَــبَّــب فـي تخريب محتويات تلك الخيام من أمتعة وغـيـرهـا، واضـطـر سكانها للبحث عن بــديــل للمبيت فـــي أمـــاكـــن أخــــرى لـحـن تـوقـف الأمطار. «الأونروا» وفـــي الـسـيـاق نـفـسـه، أعـلـنـت وكــالــة غـوث وتشغيل الـاجـئـن الفلسطينيين (الأونـــــروا)، أن الـنـزوح القسري وقيود المساعدات في غزة أديـــا إلـــى اكـتـظـاظ الـسـكـان، وتــدهــور المـاجـئ، وعدم كفاية خدمات الصرف الصحي؛ ما يزيد من انتشار الأمـراض، لافتة إلى أن فرقها بغزة أكــدت وجــود زيـــادة حــادة فـي التهابات الجلد والأمراض المنقولة بالمياه. وقـالـت: «تعمل (الأونـــــروا) على مساعدة الـــنـــاس مـــن خــــال خـــدمـــات الــصــحــة والـــصـــرف الـــــصـــــحـــــي، لـــكـــنـــنـــا بــــحــــاجــــة إلــــــــى مـــــزيـــــد مــن الصلاحيات لتلبية الاحتياجات الهائلة». وتـــمـــنـــع إســــرائــــيــــل دخـــــــول المـــســـتـــلـــزمـــات الــتــي تــهــدف لإصــــاح الـبـنـيـة الـتـحـتـيـة وبـنـاء المـــســـتـــشـــفـــيـــات والمــــــــــــدارس؛ مــــا يـــعـــقـــد المــشــهــد الإنساني وكذلك الصحي. «أطباء بلا حدود» أكـــــــــدت مـــنـــظـــمـــة «أطــــــبــــــاء بـــــا حـــــــدود» التزامها بالبقاء فـي الأراضــــي الفلسطينية لتقديم المساعدة لأطول مدة ممكنة بموجب تسجيلها لـــدى الـسـلـطـة الفلسطينية، رغـم الــــقــــرار الإســـرائـــيـــلـــي الـــــذي يـــحـــدد الأول من منظمة غير 37 ، لمـغـادرة 2026 ) مــارس (آذار حكومية للمناطق الفلسطينية، بما يشملها. ودعــــــــت المـــنـــظـــمـــة الإنــــســــانــــيــــة الــطــبــيــة الـــدولـــيـــة، إلــــى زيـــــادة كــبــيــرة فـــي المــســاعــدات المنقذة للحياة ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق وسط الكارثة المستمرة في غزة، حـيـث مــا زالـــت الـخـسـائـر فــي الأرواح تحدث بسبب اسـتـمـرار العنف والـقـيـود المتواصلة عـلـى المـــســـاعـــدات، الــتــي تـفـرضـهـا الـسـلـطـات الإسرائيلية. كما قالت. وأضـافـت: «بموجب القانون الإنساني الـــــدولـــــي، تــتــحــمــل الـــســـلـــطـــات الإســـرائـــيـــلـــيـــة مسؤولية ضمان تقديم المساعدة الإنسانية بصفتها الـسـلـطـة الـقـائـمـة بــالاحــتــال، ومـع ذلــك، فـإن القواعد الجديدة التقييدية، التي منظمة غير حكومية مـغـادرة 37 تطلب مـن فــلــســطــن بـــحـــلـــول الأول مــــن مــــــــارس، تــنــذر بتقليص المساعدات إلى حد كبير، علما أنها غير كافية أســاســا، ويـجـب على الحكومات في جميع أنحاء العالم ضمان احترام قرارات محكمة العدل الدولية، بما في ذلـك تسهيل تقديم المساعدات الإنسانية». وقــــــــال الأمــــــــن الـــــعـــــام لمـــنـــظـــمـــة «أطــــبــــاء بــــا حــــــــدود»، كــريــســتــوفــر لـــوكـــيـــيـــر: «تـعـمـل منظمة أطـبـاء بـا حـــدود على الـحـفـاظ على الـخـدمـات المـقـدمـة للمرضى فـي بيئة مقيدة بشكل مـتـزايـد، علما أن الاحـتـيـاجـات هائلة والـــقـــيـــود الـــصـــارمـــة لــهــا عـــواقـــب مـمـيـتـة. إن مـــئـــات آلاف المــــرضــــى بـــحـــاجـــة إلـــــى الـــرعـــايـــة الطبية والنفسية، وعــشــرات الآلاف بحاجة إلـــى المـتـابـعـة الطبية والـجـراحـيـة والنفسية الطويلة الأجل». المحكمة العليا كلام «أطباء بلا حدود» جاء قبل إصدار المـحـكـمـة الـعـلـيـا الإســرائــيــلــيــة، أمـــــس، قــــرارا يـقـضـي بـتـجـمـيـد حـظـر الـحـكـومـة المــفــروض منظمة أجـنـبـيـة إنـسـانـيـة وإغـاثـيـة 37 عـلـى تعمل في غزة والضفة الغربية المحتلة، إلى حين صدور قرار نهائي. وجـاء قـرار المحكمة استجابة لالتماس قدمته المنظمات الإنسانية، ومنها منظمتا «أطـبـاء بـا حـــدود» و«أوكــســفــام»، للمطالبة بـــإلـــغـــاء الـــحـــظـــر بـــعـــد أن ســحــبــت الــحــكــومــة الإسرائيلية تصاريح عملها. وأصدرت المحكمة أمرا احترازيا مؤقتاً، يتيح للمنظمات مواصلة عملها. ومع ذلك، فإن القرار يقتصر على تجميد الوضع القائم، لذلك لن تتمكن هذه المنظمات من تبديل طواقمها أو إدخال معدات وأدوية جديدة إلى القطاع أو الضفة الغربية المحتلة. وقـــالـــت قــاضــيــة المــحــكــمــة، دافـــنـــا بــــاراك - إيــــــــرز، إن الـــــقـــــرار مــــؤقــــت، وإنــــــه لا يــهــدف إلـــى «تـغـيـيـر الــوضــع الــقــائــم أو مـنـح حقوق إضافية»، كما قـررت القاضية تحديد موعد للنظر في الالتماس بأقرب وقت ممكن. 4 فلسطين NEWS Issue 17259 - العدد Saturday - 2026/2/28 السبت تتفاقم ظروف الغزيين بفعل الأجواء الشتوية وأزمات أخرى نتيجة التقييدات الإسرائيلية على إدخال بضائع وسلع أساسية ASHARQ AL-AWSAT قتلى وجرحى من «حماس» بغارات إسرائيلية الوضع الإنساني يتفاقم في قطاع غزة طفل فلسطيني خلال تشييع والده الشرطي الذي قُتل بغارة إسرائيلية في خان يونس أمس (رويترز) غزة: «الشرق الأوسط» انقلاب في موقف استمر عقودا لا سيما في أوساط الشباب الأميركيون يتعاطفون أكثر مع الفلسطينيين من الإسرائيليين كـــشـــف اســـتـــطـــاع أعــــدتــــه مــؤســســة «غالوب» انقلابا في تعاطف الأميركيين مــع الفلسطينيين بـعـد عـقـود مــن الـدعـم الــــســــاحــــق لـــإســـرائـــيـــلـــيـــن، فـــــي تـغـيـيـر مرتبط على ما يبدو بحرب غزة. وقبل حـرب السنتين فـي غــزة، التي بـــــــدأت عـــلـــى إثـــــر هــــجــــوم «حـــــمـــــاس» فـي ضـد 2023 ) أكـــتـــوبـــر (تـــشـــريـــن الأول 7 المستوطنات (الكيبوتسات) الإسرائيلية فـي المـائـة من 54 المحيطة بالقطاع، كـان الأميركيين يتعاطفون مع الإسرائيليين فــي المــائــة مــع الفلسطينيين. 31 مـقـابـل في المائة عن تعاطفهم 41 أما الآن، فعبر في المائة مع 36 مع الفلسطينيين مقابل الإسـرائـيـلـيـن. وتـبـلـغ نسبة الـخـطـأ في فـــي المـــائـــة، مـمـا يـعـنـي أن 4 الاســتــطــاع النسب يمكن أن تكون متساوية. وتعكس النسب الجديدة مدى عمق الـــجـــدل الــــدائــــر حــــول دعــــم إســـرائـــيـــل في الولايات المتحدة، مما يمكن أن تكون له تداعيات بالغة على السياسة الأميركية، ولا سـيـمـا الــســيــاســة الــخــارجــيــة. وكـــان الــديــمــقــراطــيــون المـــحـــرك الــرئــيــســي لـهـذا التغير فـي المـشـاعـر؛ إذ بـاتـوا أكثر ميلا لــلــتــعــاطــف مــــع الــفــلــســطــيــنــيــن. وشــكــل الـدعـم الأمـيـركـي لإسـرائـيـل نقطة خلاف رئــيــســيــة فــــي الانـــتـــخـــابـــات الــتــمــهــيــديــة للحزب هذا العام. ونـقـلـت وكــالــة «أسـوشـيـيـتـد بــرس» عن الكاتب البارز في مؤسسة «غالوب» بينيديكت فيغرز قوله إنها «المرة الأولى الــتــي يــصــل فـيـهـا الـــــرأي الـــعـــام إلــــى هــذا التكافؤ، وهو أمر لافت حقاً. ففي غضون ســــنــــوات قــلــيــلــة، تــقــلــصــت تـــلـــك الــفــجــوة الكبيرة في الرأي العام بشكل كامل». خصوصا الديمقراطيين ويـفـيـد الاسـتـطـاع الـــذي شـمـل ألـف شــخــص أن نــحــو ثــلــثــي الــديــمــقــراطــيــن يـؤكـدون الآن أن مخاوفهم تنصب أكثر على الفلسطينيين، بينما يتعاطف اثنان مـــن كـــل عـــشـــرة فــقــط مـــع الإســرائــيــلــيــن. ، كــــان الـــوضـــع مختلفا 2016 وفــــي عــــام تماماً؛ إذ كان نحو نصف الديمقراطيين يتعاطفون مـع الإسـرائـيـلـيـن، بينما لم يتعاطف مع الفلسطينيين سوى ربعهم تقريبا ً. ويـــلـــفـــت إلـــــى أن هـــــذا الـــتـــحـــول بـــدأ حتى قبل أن تُحول الحرب بين إسرائيل و«حــــمــــاس» الــقــضــيــة إلــــى نــقــطــة خــاف حـــــــــادة داخـــــــــل الــــــحــــــزب الــــديــــمــــقــــراطــــي. ووفــقــا لاسـتـطـاع أجــرتــه «غـــالـــوب» قبل أكــــتــــوبــــر (تــــشــــريــــن الأول)، 7 هـــجـــمـــات أبــــدى الـديـمـقـراطـيـون تـعـاطـفـا أكــبــر مع الـفـلـسـطـيـنـيـن مـــقــارنــة بـالإسـرائـيـلـيـن . وتُـــظـــهـــر اســتــطــاعــات 2023 مــنــذ عــــام «غالوب» أن دعم الأميركيين يميل نحو الفلسطينيين ويبتعد عن الإسرائيليين . ويـبـدو أن جــزءا مـن هذا 2017 منذ عـام التراجع المبكر في التعاطف مرتبط بعدم الـــرضـــا عـــن رئــيــس الــــــوزراء الإسـرائـيـلـي بـــنـــيـــامـــن نـــتـــنـــيـــاهـــو، الـــــــذي انــخــفــضــت 15 شعبيته في الولايات المتحدة بنحو .2024 و 2017 نقطة مئوية بين عامي وتـــــصـــــادم نـــتـــنـــيـــاهـــو مــــع الـــرئـــيـــس السابق باراك أوباما، ثم بنى علاقة أكثر دفـئـا مـع الرئيس دونـالـد تـرمـب. وشكل النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين نــــقــــطــــة تــــــوتــــــر لــــلــــديــــمــــقــــراطــــيــــن خـــــال فــتــرة رئـــاســـة جـــو بـــايـــدن، وكـــذلـــك خــال .2024 الانتخابات الرئاسية لعام وتُـــظـــهـــر اســـتـــطـــاعـــات «غـــــالـــــوب» أن تعاطف الديمقراطيين مـع الفلسطينيين ازداد خـــــال الـــــحـــــرب، كـــمـــا تـــغـــيّـــرت آراء المستقلين أيـضـا، الـذيـن أبـــدوا هــذا الـعـام، ولأول مــــــــرة فــــــي تــــــاريــــــخ اســــتــــطــــاعــــات «غـالـوب»، تعاطفا أكبر مع الفلسطينيين مـــقـــارنـــة بــالإســرائــيــلــيــن؛ إذ يـــبـــدي نحو مـــســـتـــقـــلـــن تـــعـــاطـــفـــا أكـــبـــر 10 مـــــن كـــــل 4 10 مـــن كـــل 3 مـــع الـفـلـسـطـيـنـيـن، مــقــابــل للإسرائيليين، وهو أدنى مستوى جديد. في المقابل، لا يزال معظم الجمهوريين من كل 7 يدعمون إسرائيل - إذ يقول نحو إنـهـم أكـثـر تعاطفا مـع الإسرائيليين - 10 لـكـن هـــذه النسبة تمثل انـخـفـاضـا طفيفا قــبــل بــــدء الـــحـــرب. 10 مـــن كـــل 8 عـــن نــحــو كـــمـــا أن بـــعـــض الـــشـــخـــصـــيـــات فــــي حــركــة «أمــيــركــا أولاً» داخــــل الــحــزب الـجـمـهـوري تُشكك بشكل متزايد فـي الـدعـم الأميركي التقليدي لإسرائيل. عبر الأجيال ويُـــظـــهـــر الاســـتـــطـــاع الـــجـــديـــد أيـضـا تعاطفا مـتـزايـدا تـجـاه الفلسطينيين بين 34 و 18 الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين عــامــا. وبــــدأ تـعـاطـف الـشـبـاب الأمـيـركـيـن مـــــع الــفــلــســطــيــنــيــن بــــالــــتــــزايــــد مـــنـــذ عـــام ، وبلغ ذروتـــه هــذا الـعـام، مـع تعبير 2020 نـــحـــو نـــصـــف الـــشـــبـــاب عــــن تــعــاطــفــهــم مـع الفلسطينيين، مقارنة بربعهم تقريبا ممن أبدوا تعاطفا مماثلا مع الإسرائيليين. كـمـا كـشـف الاسـتـطـاع لـلـمـرة الأولـــى أيضا أن الأميركيين فـي منتصف العمر، عاما ً، 54 و 35 الذين تتراوح أعمارهم بين أبـــــــدوا تــعــاطــفــا أكـــبـــر مــــع الـفـلـسـطـيـنـيـن مـــقـــارنـــة بـــالإســـرائـــيـــلـــيـــن، وهــــو مـــا يمثل تراجعا عـن الـعـام المـاضـي. وبينما يُظهر تــعــاطــفــا أكـبـر 55 الأمـــيـــركـــيـــون فــــوق ســـن مــع إســرائــيــل، فـــإن هـــذه الـفـجـوة آخـــذة في أيضا ً. التضاؤل 6 وأظـــهـــر اســتــطـــاع جـــديـــد أن نــحــو في المائة) 57( بالغين أميركيين 10 من كل يــؤيــدون إقـامـة دولـــة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وغزة. ولا يختلف هذا الـرقـم بشكل كبير عـن الـسـنـوات الأخـيـرة، حين أيـد نصف البالغين الأميركيين على الأقـــل قـيـام دولـــة فلسطينية مستقلة منذ .2020 عام كوفيات وأعلام فلسطينية يرفعها الطلاب المحتجون في قلب حرم جامعة كولومبيا بنيويورك (أرشيفية - غيتي) واشنطن: علي بردى
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky