issue17259

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17259 - السنة الثامنة والأربعون - العدد 2026 ) فبراير (شباط 28 - 1447 رمضان 11 السبت London - Saturday - 28 February 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17259 طالبت بتعويض ولوّحت باللجوء إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ممثلة ألبانية تُقاضي «وزيرة» ذكاء اصطناعي سرقت وجهها وصوتها عــقــود مـــن تـجـسـيـد شـخـصـيـات مــعــقَّــدة على 3 بـعـد المــســرح والــشــاشــة، وجـــدت المـمـثـلـة الألـبـانـيـة أنـيـا بيشا نـفـسـهـا فـــي دور لـــم تــخــتــره: «وزيــــــرة» افــتــراضــيــة مــولّــدة بالذكاء الاصطناعي تستخدم وجهها وصوتها من دون إذنها. ووفــــق «وكـــالـــة الـصـحـافـة الـفـرنـسـيـة»، بــــدأت القصة على الاستعانة بملامحها 2025 عندما وافقت بيشا مطلع وصوتها لإنـشـاء مساعد افـتـراضـي عبر بـوابـة حكومية لــتــقــديــم الـــخـــدمـــات الإلـــكـــتـــرونـــيـــة. وقـــفـــت لـــســـاعـــات أمــــام الــكــامــيــرات، سُــجّــلـت خـالـهـا أدق حــركــات فمها ونـبـرات صـوتـهـا، لـيـولـد «ديـــيـــا» (الـشـمـس بـالألـبـانـيـة)، روبـــوت دردشة تفاعلي حقَّق نجاحا سريعاً، مُسجِّلا نحو مليون ألف وثيقة خلال أشهر. 36 تفاعل وإصدار أكثر من لـكـن فـي سبتمبر (أيـــلـــول)، أعـلـن رئـيـس الـــــوزراء إدي رامــا «ترقية» الـروبـوت إلـى «وزيـــرة للمناقصات العامة»، فــي خــطــوة قـــال إنــهــا تــهــدف إلـــى مـكـافـحـة الــفــســاد. وألـقـت النسخة الرقمية خطابا في البرلمان، قائلة: «لست هنا لأحل محل الناس، بل لمساعدتهم». هنا بدأت الصدمة بالنسبة إلى بيشا، التي تقول إنها لم تصدّق ما رأت حين سمعت صوتها يُستخدم في موقع سياسي لم توافق عليه، مضيفة أنها بكت كثيراً. الخطوة أثارت جدلا سياسيا ودستورياً، في حين أكدت بيشا أن العقد الذي وقَّعته يجيز استخدام صورتها فقط في إطار منصة الخدمات الإلكترونية، وقد . كما عبَّرت عن استيائها بعد 2025 انتهت صلاحيته أواخر «طفلاً»، 83 تصريح رامـا بـأن «دييلا» «حامل» وستنجب واحدا لكل نائب في البرلمان. بـــعـــد فـــشـــل مــــحــــاولات الـــتـــســـويـــة، لـــجـــأت بــيــشــا إلـــى الـــقـــضـــاء مُــطــالــبــة بــتــعــويــض مــــقــــداره مــلــيــون يــــــورو، مع اســتــعــدادهــا لــلــوصــول إلــــى المـحـكـمـة الأوروبــــيــــة لـحـقـوق الإنــســان. وتختصر موقفها بـالـقـول: «لا أعـــرف مـا الـذي يمكن أن يحدث لصوتي وشكلي». لندن: «الشرق الأوسط» النسائية في ميلانو بإيطاليا (أ.ب) 2027-2026 عارضة ترتدي تصميما من مجموعة «تودز» لخريف وشتاء بين الجسد والبرمجة... معركة على الملامح (أ.ف.ب) نعمة الإطفاء موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران انتهت، أو هي على وشك أن تنتهي، أقصد «قــضــيــة» أو «فــضــيــحــة» أو «جــــزيــــرة» جـيـفـري إبستين. يتكفل الملل بقتل القضايا بالسأم. تــبــدأ الـفـضـيـحـة جـريـمـة بـشـعـة لا تـصـدق. وتطاردها الصحافة مثل ملفوفة، ورقـة تخفي ورقــــــــــة. وكـــــــل ورقــــــــة قــــصــــة. وغـــــمـــــوض وإثــــــــارة ومخيلات ومستفظعات. ثم تبدأ الإثارات بالنضوب. ثم بالتكرار. ثم تحال المفاجآت الرهيبة من «الصحافة الوطنية» إلـــى صـحـافـة «الــصــن» و«الــديــلــي مــيــل». ثــم إلـى الصفحات الداخلية. ثم إلى المحفوظات. تنصرف الصحافة بعدها إلى سباق جديد على طريقة رامز جلال. منفر ومقزز لكنه محرك للغرائز. لا أحـد من مشاهدي رامـز جـال يطيق صيغة البرنامج أو مستواه الفني أو مبالغاته المتفاقمة في الابـتـذال. لكنها عـادة وتعودناها. وعقوبة وأدمنّاها. تــــبــــدأ الـــفـــضـــائـــح والـــقـــضـــايـــا الـــكـــبـــرى فـي عـنـاويـن الـصـفـحـات الأولـــــى. تهتز الـحـكـومـات. تنكشف الطباع. تطرح المجتمعات على نفسها أسئلة الوجود. ثم تهدأ الأشياء وتبهت الألوان. مقزز السيد أنـــدرو مونباتن - ونـدسـور. مقزز، هو وعاداته الشخصية. ومقززة صورته ممددا في السيارة مثل دب مذعور يحاول الاختباء من مصور «رويترز». مهلاً. المسألة لن تطول. بعد فترة سوف يمر المصور برجل ضخم يدب على الأرض في جزيرة الممسوسين ولا ينتبه لـوجـوده. وإذا انتبه فلن يعرفه: أليس أنـت من رأيـنـاه في «الديلي ميل» يملأ العالم استنكارا ذات يوم؟ أعـــطـــي الإنــــســــان فــــي مـــثـــل هـــــذه الـــحـــالات الغاشمة، عددا من النعم. نعمة النسيان، نعمة التغافل، نعمة «الريموت كونترول» في حالات المـداهـمـة لـكـوابـيـس رامـــز جـــال. عليك بـهـا. لا تكفر بها فـي زمـن المواجهة وسـاعـة الحصار. الـبـعـض ينتظر نـعـمـة الــريــمــوت. نـعـمـة فائقة فــي مـواجـهـة أذواق رامــــز. ثـمـة مــن ابــتــدع هـذه المعادلة: عبقرية البرنامج يُستعد لها بسرعة الـــريـــمـــوت. أحــيــانــا لا تـــكـــون ســـرعـــة الـكـهـربـاء كافية. الله غالب. في حديث اليوم من سلسلة «موضع ومـوضـوع» نطوف بتاريخ مركب ومتداخل يفوح علينا من دواوين التواريخ الإسلامية، حديث مدن خراسان وفارس والديلم... إلخ. هناك مدينة ترد كثيرا في هذه المدونات وهي مدينة الرَّي والنسبة إليها الـرازي. وهناك علاقة وثيقة بين الري التاريخية هذه، وبين وليدتها طهران اليوم. الرَّي، توصف في الأدبيات الإيرانية التاريخية بـ«أم طهران». طهران في بداياتها كانت ضاحية قريبة من الرَّي على طرق التجارة والعبور جنوب سفوح البرز، وظلت مدة طويلة أقل شأنا من الـرَّي. ويقال إن تسمية الري تعريب لاسم المدينة الفارسي القديم «راغا» وينقل لنا ياقوت الحموي تخريجات عربية طريفة لاسم الري لا ندري عن دقتها. م حين اتخذها آغا محمد خان القاجاري عاصمة، ثم 1786 صارت طهران مقرا للحكم سنة استقر كونها العاصمة منذ ذلك الحين. قبل ذلــك كـانـت شـيـراز هـي العاصمة فـي الـدولـة الـزنـديـة، وفــي العهد الـصـفـوي، تعاقبت عواصم معروفة: تبريز ثم قزوين ثم أصفهان. م تعرّضت الـرّي لدمار كارثي على يد المغول، المدينة دُمّــرت تقريباً، وكثير من 1220 سنة الناجين انتقلوا إلى طهران القريبة؛ ومع الزمن تراجعت الرَّي وارتفعت مكانة طهران. هناك بصمات سكانية عربية راسخة في هذه المدينة وكل الإقليم المحيط بها، مع بواكير الفتوحات وما تلاها، وهناك نزاعات كثيرة بين العرب أنفسهم جرت على تلك الربوع، خاصة بين القيسية واليمانية. تتحدث المصادر عن حضور عربي قوي في الري وإقليمها خاصة ثقيف وبجيلة ليشكّل ذلك «حيّاً/ربعاً» جديدا بجنوب المدينة المحصّنة. والعرب كانوا في الـرَّي وإقليم الجبال كله كما كان العرب يدعونه؛ لأن طهران كانت آنذاك ضاحية صغيرة، بينما كانت الرَّي هي المدينة الرئيسة التي تُسجّلها المصادر بوصفها مركزا للفتح العربي والإدارة. هناك أعـام عرب من هذه المدينة التاريخية ينتهي لقبهم بعد اللقب القبلي بالرازي نسبة للري مثل: الزبير بن عدي هــ)، وعنبسة بن سعيد بن الضريس 131 الهمداني (اليامي) أبو عدي الكوفي قاضي الري (ت هـ). 181 (الأسدي) أبو بكر الكوفي قاضي الري الّذي روى عن ابن المبارك (ت هــ) وغيره. وهناك أسر 124 وشعيب بن خالد (البجلي) الـرازي الذي روى عن الزهري (ت علمية عربية رازية مثل آل أبي حاتم، من علماء الحديث والسنة، وعائلة آل الضريس، وغيرهم. قصدها لاحقا للإقامة فيها عدد كثير من العلويين بعد فشل ثوراتهم على الأمويين. خرج منهم فيما بعد من الري الحسن بن زيد إلى طبرستان (جنوب بحر قزوين) وأسس هناك سلالة م. 928 و 864 حاكمة بين المهدي العباسي اتخذ من الـري مركزا لحكمه ووُلـد له هناك ابنه هـارون الرشيد، وفيها بويع حفيده المأمون بالخلافة. كانت الري مركزا علميا تجاريا في العهد العباسي وضمنه العهدان: البويهي والسلجوقي، كان فيها مكتبة عامة عدّها المقدسي «من مفاخر الإسلام». هــ منهزما 617 نشاهد هذه اللوحة الحزينة عندما عبر بها العلامة ياقوت الحموي عام من التتر، ذكر أن الناس في الري كانوا يسكنون في بيوت تحت الأرض «ودروبهم التي يسلك بها إلى دورهم على غاية الظلمة، وصعوبة المسلك، فعلوا ذلك لكثرة ما يطرقهم من العساكر بالغارات، ولولا ذلك لما بقي فيها أحد». هـذه الـــري، والـــدة طـهـران، كانت فبانت، عمرت ثـم دثـــرت، أشـرقـت ثـم غـربـت، ولكن بعض المواضع أكبر من عوادي الزمن وعدوان الجيوش، مستندة إلى عمق اجتماعي تاريخي واتساع مكاني وكثرة بشرية... حمى الله العباد والبلاد في إيران وغيرها. على عكس الفيلم... الديناصور الضخم كان يركض على أطراف أصابعه منذ عرض فيلم «جوراسيك بارك»، ارتبطت صورة «تيرانوصور ركس» في المخيّلة الشعبية بـــديـــنـــاصـــور ضـــخـــم تــهــتــز الأرض تـــحـــت وقـــع خطواته الثقيلة. وإنـمـا دراســـة حديثة تقترح صورة مختلفة تماما لطريقة مشيه، مشيرة إلى أنـه لم يكن «يــدبّ» كعبيه على الأرض أولا كما صوّرته الأفــام، بل كـان يتحرّك بأسلوب أقرب إلى «المشي على أطراف الأصابع». ووفـــق مـا نقلته «الإنـدبـنـدنـت» عـن دراســة نـــشـــرتـــهـــا دوريــــــــــة «رويــــــــــــال ســـوســـيـــتـــي أوبـــــن ساينس»، فـإن هـذا النمط في الحركة قد يرفع في المائة مقارنة بالتقديرات 20 سرعته بنحو الــســابــقــة، وهــــي زيـــــادة كــافــيــة لـجـعـلـه يـتـفـوق، 100 نظرياً، على العداء يوسين بولت في سباق متر. وتـــتـــنـــاقـــض هـــــذه الـــنـــتـــائـــج مــــع تـحـلـيـات سابقة لآثار أقدام الديناصور رجّحت أن كعبيه كانتا تلامسان الأرض أولاً. لكن الفريق البحثي اعـــتـــمـــد عـــلـــى بـــيـــانـــات تــشــريــحــيــة تـفـصـيـلـيـة، وخلص إلـى أن طريقة حركته كانت أقــرب إلى حـــركـــة الـــطـــيـــور الــحـــديـــثـــة، مـــع تــــــردُّد أعـــلـــى في الخطوات. وأشارت الدراسة إلى أن «تي ريكس» كان يلامس الأرض بالجزء الأمامي من قدمه، عند نهاية إصبعه الوسطى الكبيرة، وهـو أسلوب يـحـاكـي ركـــض الــطـيــور أو الـريـاضـيـن الـبـشـر، ويمنح كـفـاءة أكـبـر لجهة الميكانيكا الحيوية والسرعة الخطية. ووفــــــق الـــنـــمـــوذج الـــحـــســـابـــي الــــــذي طـــــوّره طن 1.4 الباحثون، فإن «تي ريكس» بوزن نحو 11.4 كان يمكنه بلوغ سرعة قصوى تصل إلى متر 100 مـتـر فــي الـثـانـيـة، مــا يسمح لــه بقطع ثانية لبولت. أما 9.58 ثانية، مقارنة بـ 8.77 في الأفراد الأكبر حجماً، الذين قد يصل وزنهم إلى طن، فكانت سرعتهم القصوى تُقدَّر بنحو 6.5 متر في الثانية. 9.5 ورأى مـعـدّو الـدراسـة أن عملهم يُمثّل أول تـحـلـيـل كــمّـــي مـيـكـانـيـكـي حــيــوي لـتـأثـيـر نمط مـامـسـة الـــقـــدم فـــي مـشـي «تـــيـــرانـــوصـــوروس». وفــــي ســيــاق مــتــصــل، كـشـفـت دراســـــة أحــفــوريــة أخرى أن هذا الديناصور كان ينمو بوتيرة أبطأ عاماً 40 مما كان يُعتقد، إذ كان يحتاج إلى نحو أطنان. 8 ليبلغ حجمه الكامل الذي قد يصل إلى لندن: «الشرق الأوسط» قدم هائلة لكنها بدأت الخطوة من طرف الإصبع (شاترستوك)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky