issue17259

الوتر السادس «سعيدة بتشعب موسيقاي في الأعمال الرمضانية... وأعمالي المصرية لها مكانة خاصة في قلبي» THE SIXTH CHORD 20 Issue 17259 - العدد Saturday - 2026/2/28 السبت إنها تدقق في تفاصيل المشاهد الدرامية الفنانة السورية قالت لـ ليال وطفة: أفضّل التأليف الموسيقي للسينما أكثر من التلفزيون أكـــــدت المــؤلــفــة المـوسـيـقـيـة الــســوريــة ليال وطفة أن صناعة الموسيقى لأي عمل فـنـي تـتـوقـف عـلـى مـحـتـوى الـسـيـنـاريـو، وأضافت في حوارها لـ«الشرق الأوسط» أنـهـا تعشق التفاصيل الموسيقية التي تصنعها عقب قراءة ملخص السيناريو، مــؤكــدة أن الـعـمـل فــي مــوســم رمــضــان له مــــردود مختلف وطبيعة خـاصـة مــن كل الـــنـــواحـــي، ورغـــــم ذلــــك فــــإن لـــيـــال تـفـضّــل قليلا العمل فـي السينما، وأعـربـت ليال عن اعتزازها بأعمالها المصرية، مؤكدة أن الــجــمــهــور المـــصـــري يـــقـــدر المـوسـيـقـى ويتناغم معها. وعـــــن كـــوالـــيـــس صـــنـــاعـــة مــوســيــقــى المـسـلـسـل الــرمــضــانــي «عــلــى قـــد الــحــب»، بــطــولــة نـيـلـلـي كـــريـــم، وشـــريـــف ســامــة، أوضـحـت لـيـال أنـهـا تعاقدت على العمل في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لكن الـــصـــورة لـــم تــكــن واضـــحـــة بـشـكـل كـبـيـر، وأُجـريـت تغييرات بالسيناريو، وتوقف الـعـمـل قـلـيـاً، ثــم عـــادت مــجــددا لمواصلة صناعة الموسيقى أول شهر يناير (كانون الثاني) الماضي. وأشـارت المؤلفة الموسيقية السورية إلى أن «المشاركة في الأعمال الرمضانية لـــهـــا طــبــيــعــة خــــاصــــة، ومــــــــردود مـخـتـلـف عـلـى صـــنّـــاع الــفــن بـشـكـل عــــام، عـــن بـاقـي المواسم الفنية، من كافة النواحي المادية والمعنوية، ونسبة المشاهدة، والحضور الجماهيري، والانـتـشـار (السوشيالي)، والتعليقات على كافة عناصر العمل من التمثيل والإخراج والتصوير والموسيقى وغيرها». وعـن الأكـثـر صعوبة وأيهما تفضل المـــوســـيـــقـــى الـــتـــصـــويـــريـــة بــالــســيــنــمــا أو الدراما التلفزيونية، أوضحت ليال وطفة أن «أي مصنف فني يحتاج للموسيقى، وهي عنصر أساسي في صناعته، وبشكل عـــام أحـــب الـعـمـل عـلـى المـصـنـفـات المرئية كافة، لكنني أحب الموسيقى السينمائية قليلا عن الدراما التلفزيونية». وعـــــــــــــــن أوجـــــــــــــــــــه الاخـــــــــــــتـــــــــــــاف بــــن صـنـاعـة المـوسـيـقـى بـالـسـيـنـمـا والـــدرامـــا الـــتـــلـــفـــزيـــونـــيـــة، أكـــــــــدت لـــــيـــــال وطـــــفـــــة أن «التنسيق الموسيقي يـكـون لكل مشهد، لكن في المسلسلات عادة تتم كتابة كمية مــعــيــنــة مــــن (الـــــتـــــراكـــــات)، مـــثـــل الأكـــشـــن، والــــرومــــانــــســــي، والـــــحـــــزن، وغـــيـــرهـــا مـن المــــشــــاعــــر، حـــتـــى يــــكــــون لـــديـــنـــا تـشـكـيـلـة منوعة يتم تركيبها على المـشـاهـد فيما بـعـد، حسب نوعيتها إذا كـانـت (ماستر ســــن)، والــتــي تتطلب مـوسـيـقـى خاصة تشبه موسيقى الأفلام، أو غير ذلك». ورغـــم مـشـوارهـا المـوسـيـقـي الطويل فـــــــإن لــــيــــال تــــتــــخــــوف قــــلــــيــــا مـــــن الـــعـــمـــل بـــالمـــســـرح؛ إذ أكــــدت أنــهــا رفــضــت الـعـمـل على موسيقى أحـد الـعـروض المسرحية: «لم أقدم موسيقى مسرحية من قبل، ولم أكن على دراية بتفاصيل العمل بالمسرح، واعتذرت عن ذلك لأنني لم أشعر بأريحية لهذا التوجه نوعا ما». وكــــشــــفــــت المــــؤلــــفــــة المـــوســـيـــقـــيـــة عــن أنها لا تقرأ السيناريو كاملا قبل وضع الموسيقى التصويرية، مضيفة: «لا أحب عــــــادة قـــــــراءة الـــســـيـــنـــاريـــو، لــكــنــنــي أقــــوم بــــقــــراءة المـــلـــخـــص، وأتــــحــــدث مـــع المــخــرج باستفاضة، ليشرح لي القصة ويعطيني تفاصيل الفكرة بشكل عــام، ما يجعلني أبــــنــــي الــــفــــكــــرة المـــوســـيـــقـــيـــة قــــبــــل الــــبــــدء بالتنفيذ الكامل». وعـــن تـفـكـيـرهـا فـــي الاتـــجـــاه لتقديم ألحان غنائية، بجانب صناعة الموسيقى التصويرية، أكدت ليال أنها قدمت ألحانا لأكــثــر مـــن إعــــان غــنــائــي، بـجـانـب أغنية للفنانة أصالة، لافتة إلى أنها تفكر جديا فـي التركيز على هـذا الـنـوع قليلاً، برغم تفضيلها الموسيقى التصويرية للأعمال الفنية. ولفتت إلى أن التفاصيل الموسيقية تـــخـــتـــلـــف بـــشـــكـــل كـــبـــيـــر مـــــن لــــــون لآخـــــر، والألـــحـــان نـفـسـهـا تـتـغـيـر حـسـب طبيعة الأحــــــــــداث، وقـــــالـــــت: «فــــــور الاطـــــــاع عـلـى تـــفـــاصـــيـــل الــــســــيــــنــــاريــــو أبــــــــدأ بـــالـــعـــمـــل، ويــصــبــح تــفــكــيــري فـــي المـــصـــنـــف، وكـيـف أقـــدمـــه بـشـكـل مـخـتـلـف، وكــيــف أعــبــر عن القصة بالموسيقى مهما كان محتواها». وعن أكثر الأعمال شهرة في مشوارها الـفـنـي، أكـــدت لـيـال أن «مسيرتها الفنية عملاً؛ إذ بدأت بصناعة 40 تضم أكثر من الموسيقى التصويرية للكثير من البرامج والأخـــبـــار والأفـــكـــار لـقـنـاة (إم بـــي ســـي)، مثل موسيقى رمضان الشهيرة، بجانب موسيقى لإعلانات وأفلام وثائقية، وبعد ذلـك ركــزت أكثر فـي الألـحـان السينمائية والدراما التلفزيونية، وأصبح لي بصمة واسم في هذا المجال». وأضــــــافــــــت أن «أول عــــمــــل مـــصـــري شاركت فيه كـان مسلسل (موجة حـارة)، أعــــمــــال مـــصـــريـــة، وأحــــب 10 والآن لـــــدي الجمهور المصري لأنه ذوّاق للفن، ويقدر الموسيقى، ويتناغم معها؛ لذلك أعمالي المصرية لها مكانة خاصة في قلبي». وعن أبرز أحلامها الفنية التي تطمح لتقديمها مستقبلاً، أشارت ليال إلى أنها تتمنى حصد المزيد من الجوائز، وتقديم حفلات موسيقية مباشرة، والمشاركة في مــشــاريــع عـالمـيـة فـــي هــولــيــوود وأوروبـــــا لتوسيع دائرتها الفنية. وبــجــانــب مـوسـيـقـى مـسـلـسـل «عـلـى قد الحب»، وضعت ليال وطفة الموسيقى التصويرية لمسلسلَي «حين لا يرانا أحد»، بـطـولـة جــاســم الــنــبــهــان، و«الــغــمّــيــضــة»، بـطـولـة هـــدى حـسـن، والــلــذيــن يعرضان أيضا خلال هذا الموسم، مؤكدة أنها برغم ضغط العمل على أكثر من مصنف فني، فإنها سعيدة بتشعب موسيقاها خلال موسم الدراما الرمضاني لهذا العام. وبــــــالإضــــــافــــــة لـــــأعـــــمـــــال الـــــدرامـــــيـــــة الـرمـضـانـيـة الـحـالـيـة، قـدمـت لـيـال وطفة عـبـر مـشـوارهـا مـؤلـفـات موسيقية لعدد من الأعمال الفنية بمصر والعالم العربي، مـن بينها مسلسلات «تـحـت الـوصـايـة»، و«الـــخـــطـــايـــا الـــعـــشـــر»، و«وصــــيــــة بـــــدر»، »، و«المـــــشـــــوار»، 6 و«دانــــتــــيــــل»، و«عـــنـــبـــر وأفــــــام «فـــوتـــوكـــوبـــي»، و«نــــــــــوارة»، كما قـدمـت أخــيــرا موسيقى فيلم «كـولـونـيـا» الــذي عُــرض فـي السينمات المصرية قبل عدة أسابيع. القاهرة: داليا ماهر تتمنى ليال وطفة حصد المزيد من الجوائز وتقديم حفلات موسيقية مباشرة (الشرق الأوسط) الموسيقى التصويرية لمسلسل «على قد الحب» من تأليف ليال وطفة (حسابها على «إنستغرام») تؤدي شارة مسلسل «لوبي الغرام» في موسم رمضان : لا يزعجني تشبيه صوتي بفنانة أخرى فرح نخول لـ يـــخـــرج صـــوتُـــهـــا فـــي شـــــارة مسلسل «لوبي الغرام» الرمضاني عابقا بالحنين كـــمـــا فـــــي زمــــــن الــــفــــن الـــجـــمـــيـــل، فــتــجــذب ســامــعــهــا بــإحــســاســهــا المــــرهــــف وأدائــــهــــا الـدافـئ الــذي ينساب بسلاسة إلـى القلب. هــكــذا تـحـضـر فـــرح نــخــول فــي الـــشـــارة، لا بوصفها مجرّد صوت مرافق للصورة، بل بوصفها حكاية مـوازيـة تمهِّد للمسلسل وتغلِّفه بهالة من الشجن والعاطفة. تـدخـل فــرح الـيـوم عـالـم الـغـنـاء من بابه العريض، محقِّقة قفزة نوعية فـي مـشـوارهـا الفني. وتـقـول في حــــديــــث لـــــ«الــــشــــرق الأوســــــــط»: «أشــــــعــــــر بــــــــأن هــــــــذه الـــخـــطـــوة بــمــثــابــة مـــكـــافـــأة لــــم أتــــوقَّــــع أن أحــــظــــى بــــهــــا. وأنـــــــا ســـعـــيـــدة لأنــهــا تـــأتـــي فـــي مـــوســـم رمـــضـــان الـتـلـفـزيـونـي الذي ينطوي على كم من الأعمال الدرامية المنتظَرة». تـــروي فــرح قصة ولادة الــشــارة التي تــحــمــل عـــنـــوان «مـــتـــعّـــب قـــلـــبـــي»، وتـــقـــول: فـي 2021 «سُــــجِّــــلــــت هــــــذه الأغــــنــــيــــة عــــــام اسـتـوديـو الـراحـل زيــاد الـرحـبـانـي. وحين سمعها أبدى إعجابه بها فتفاءلت خيراً. وعـنـدمـا اتـصـل بــي مـخـرج الـعـمـل جــو بو عيد طالبا مني أداء الــشــارة، طلبت منه أن يـسـتـمـع إلــيــهــا لأنـــهـــا تــحــاكــي قـصـتـه. وبالفعل رأى جو أنها تليق بفكرته واتُخذ القرار باعتمادها. وهي من كلمات وألحان طوني شمعون». تــعــتــرف فــــرح بــــأن دخــولــهــا الـسـبـاق الرمضاني من خلال «متعّب قلبي» يعني لها كـثـيـراً. وتـتـابـع: «أعــدّهــا ضـربـة حظ، وأعـتـز بكوني سجَّلت حـضـورا رمضانيا عـــبـــرهـــا، لا ســيــمــا أنـــنـــي أشـــــــارك أيــضــا بالتمثيل في المسلسل. وآمل أن يفتح لي (لوبي الغرام) آفاقا أوسع على الصعيدَين الغنائي والتمثيلي». لا تــنــزعــج فــــرح مـــن تـشـبـيـه صـوتـهـا بأصوات فنانات أخريات. فالبعض يجد لــديــهــا نـــبـــرة تُــشــبــه الــفــنــانــة يــــــارا، بينما يلحظ آخــرون إحساسا قريبا من الفنانة الـراحـلـة وداد. فهي تغني بعناية فائقة، وتتعامل مع الجملة الموسيقية بحساسية واضـــحـــة. تـــــوازن بـــن بـصـمـتـهـا الـخـاصـة وما يذكّر بزمن الطرب الرومانسي، لتؤكد حضورها بأسلوب هادئ، لكنه واثق. وتـــعـــلّـــق: «أتـــلـــقـــى تـعـلـيـقـات مـــن هــذا النوع ولا أشعر بالإحراج، بل أعدّها ثناء أعتز به. منذ صغري تأثرت بأداء الراحلة أم كلثوم وأعــدّهــا المـدرسـة الأهــم فـي عالم الغناء». وعـــــن ســـبـــب عـــــدم إصـــــدارهـــــا أعـــمـــالا غـــنـــائـــيـــة بـــشـــكـــل مــســتــمــر تــــقــــول: «يـــعـــود الـسـبـب إلـــى تكفّلي شخصيا بمصاريف إنـتـاج أغنياتي. فـأنـا أهـتـم بكل تفاصيل هـذه العملية، مـن البحث والاخـتـيـار، إلى الاســــتــــمــــاع والإنــــــتــــــاج. وكـــلـــمـــا اسـتـطـعـت ادّخـــار مبلغ من المــال أُصــدر عملا جديداً. حـالـيـا أسـتـعـد لإطـــاق ألــبــوم يجمع عــددا مـن أغنياتي السابقة، مـع أخـــرى جـديـدة. وأكـــشـــف عـــن أن واحـــــدة مـنـهـا مـــن كلمات وألـــحـــان نـبـيـل خـــــوري وتـــوزيـــع سـلـيـمـان دمــــيــــان. أعــتــقــد أنـــهـــا ســتــنــال اسـتـحـسـان الــجــمــهــور. فــهــذا الــنــمــط المــوســيــقــي الـــذي يشتهر به خوري قريب من الناس. كما أن كلامها يأسر القلب بسرعة، وهي بعنوان (وقف الزمن)». تـمـلـك فـــرح خـلـفـيـة دراســـيـــة غـنـائـيـةً، فــهــي درســـــت أصـــــول المــوســيــقــى الـشـرقـيـة في الجامعة اللبنانية في بيروت. وسبق لـهـا أن أصــــدرت مجموعة أغـنـيـات بينها «بـتـبـرم» الـتـي شـكَّــلـت نـمـوذجـا لتطورها الفني، كما شاركت في إحياء حفلات في مهرجانات عدة، بينها «إهدنيات». وعـــــــن كـــيـــفـــيـــة اخــــتــــيــــارهــــا أغـــانـــيـــهـــا تــــقــــول: «أتــــبــــع إحـــســـاســـي ومــــــدى تـــأثـــري بـــالـــكـــلـــمـــات. فـــمـــوضـــوع الـــعـــمـــل يـــأتـــي فـي صـــدارة اهـتـمـامـاتـي. وإذا علقت الكلمات في ذاكرتي فأدرك سريعا أنها أقنعتني، إذ من الضروري أن أقيس تفاعلي، لأتوقع رد فعل المستمع». مـــن نـاحـيـة ثــانــيــة، تــتــحــدَّث فـــرح عن دورهــــــــا الــتــمــثــيــلــي فــــي «لــــوبــــي الــــغــــرام» وتقول: «إنها تجربتي الأولى في التمثيل الدرامي، حيث أجسّد شخصية دلال، المرأة الـعـمـلـيـة الــثــريــة الــتــي تـــتـــورط فـــي عـاقـة، تواجه بسببها مطبات كثيرة». وتــشــيــد فــــرح بـــالمـــخـــرج جـــو بـــو عيد قـائـلـة: «تربطني بـه صـداقـة منذ سنوات طــويــلــة. وعــنــدمــا عـــرض عــلــي الـــــدور رغـم صـغـر مـسـاحـتـه، وافــقــت دون تــــردد. فهو مـــحـــوري وتـــرتـــكـــز عــلــيــه أحــــــداث عــــدة في المسلسل». تـــشـــيـــر إلـــــــى أن الـــتـــمـــثـــيـــل لا يــشــبــه الـغـنـاء، ويتطلب تـركـيـزا أكــبــر: «التمثيل ينقل صاحبه إلــى عـالـم آخـــر. حتى خلال وجـــــــودي فــــي مـــوقـــع الـــتـــصـــويـــر، أنــفــصــل تـمـامـا عــن الــواقــع لأذوب فــي الشخصية. ومن أبرز انعكاساته زيادة الثقة بالنفس. أمـا الـوقـوف على المسرح فيتطلب تفاعلا مباشرا مع الجمهور، فيصبح المغني في حــالــة تــواصــل حــي يستمد مـنـهـم الـطـاقـة ويبادلهم الإحساس لحظة بلحظة». مـــــن خــــــال مـــشـــاركـــتـــهـــا فـــــي الـــعـــمـــل، وهــــو مـــن بــطــولــة بــامــيــا الــكــك ومـعـتـصـم الــنــهــار تـعـطـي رأيـــهـــا بــزمــائــهــا، فـتـقـول: «أتــشــارك مشاهد كثيرة مـع باميلا الكك، ومـــيـــا ســعــيــد، وجــنــيــد زيــــن الــــديــــن. وأنـــا معجبة بـــأداء باميلا لأنـهـا تعيش الــدور حتى الـذوبـان، في حين يهتم جنيد بأدق الـتـفـاصـيـل. أمـــا مـيـا فـهـي صـديـقـة مقربة وممثلة قوية التعبير. وجميعهم أسهموا في ثبات تجربتي من خلال نصائح وملاحظات أسدوها لي بكثير من المحبّة». وتـــخـــتـــم فــــــرح حـــديـــثـــهـــا داعـــــيـــــة إلـــى متابعة «لوبي الـغـرام»: «لأنـه من الأعمال التي نفتقدها على الشاشة منذ فترة، إذ يجمع بـن الـرومـانـسـيـة والـفـكـاهـة وواقــع الحياة. وقـد يكون آخـر عمل تابعناه من هــــذا الـــنـــوع هـــو (صــــالــــون زهـــــــرة). أعـتـقـد أننا جميعا بحاجة إلـى هـذه الفسحة من الدراما الكوميدية للترويح عن أنفسنا». بيروت: فيفيان حداد «متعّب قلبي» تصفها بضربة حظ أدخلتها الموسم الرمضاني (فرح نخول) تستعد لإصدار ألبوم غنائي يتضمَّن عملا للفنان نبيل الخوري (فرح نخول)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky