issue17259

11 حــصــاد الأســبـوع ANALYSIS قالوا ASHARQ AL-AWSAT Issue 17259 - العدد Saturday - 2026/2/28 السبت بإنهاء مهمة «يونيفيل»... لبنان يخسر مظلة أمنية واقتصادية كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوليو (تــمــوز) المـاضـي، 24 قـد وقّـــع، يــوم » الـــذي 2025 قـــانـــون «الاقــتــطــاعــات لـسـنـة مـــايـــن دولار 203 قـــضـــى بـــإلـــغـــاء نـــحـــو 158 ، و 2024 أميركي من مخصّصات عـام 2025 مـلـيـون دولار مــن مـخـصّــصـات عـــام الموجهة لدعم عمليات حفظ السلام، مبررا الـقـرار بأسباب عــدة، منها قلة رضــاه عن أداء القوات الدولية. وفي خطوة لاحقة، صوّتت الولايات المتحدة ضـد قــرار الجمعية العامة للأمم يــولــيــو المــــاضــــي، بـشـأن 30 المـــتـــحـــدة يــــوم ميزانية «يـونـيـفـيـل»، فـي حـن وافـــق على القرار باقي الأعضاء، باستثناء سيراليون والصومال اللتين امتنعتا عن التصويت. هــــــذا الــــتــــطــــور لـــــم يُـــــقـــــرأ فـــــي بـــيـــروت كإجراء مالي فحسب، بل كإشارة سياسية تُــضــاف إلـــى وصـــف الـتـمـديـد الأخــيــر بأنه «لمرة أخيرة»؛ ما يعزّز المسار المتّجه نحو تقليص تدريجي ثم انسحاب كامل. القرار في نيويورك والأثر بجنوب لبنان إذا كــــــان الــــنــــقــــاش يُـــــــــدار فـــــي أروقــــــة مـــجـــلـــس الأمـــــــن الـــــدولـــــي، فـــــإن ارتـــــداداتـــــه تُــقــاس فــي الأســـــواق المـحـلـيـة جـنـوبـا وفـق الانــعــكــاســات الاقــتــصــاديــة الـسـلـبـيـة على الــداخــل الـلـبـنـانـي. إذ قـــال مـصـدر لبناني مواكب لعمل قوات «يونيفيل» في جنوب لبنان لـ«الشرق الأوسط»: إن «وجود القوة الـدولـيـة يشكّل رافـعـة اقتصادية مباشرة وغـيـر مـبـاشـرة للاقتصاد المـحـلـي»، لافتا إلى أن «(يونيفيل) تضخ سنويا أكثر من مليون دولار في السوق اللبنانية من 25 خــال المـشـتـريـات المحلية وحــدهــا، فضلا عن الرواتب والنفقات التشغيلية». وأوضــــح المــصــدر أن «عــــدد المـوظـفـن المحليين العاملين مع (يونيفيل) يتجاوز موظف لبناني، إلـى جانب ما 500 ً حاليا مـــوظـــف أجــنــبــي مقيمين 300 و 250 بـــن في لبنان، يستأجرون مـنـازل، ويشترون ســــيــــارات، ويــنــفــقــون يــومــيــا فـــي المــتــاجــر والمطاعم والمدارس والجامعات؛ ما يحرّك دورة اقـــتـــصـــاديـــة واســــعــــة فــــي الـــجـــنـــوب وخارجه». وأضـــــــاف أن «الــــقــــوة الـــدولـــيـــة تـضـم آلاف عسكري ينتشرون في 8 أيضا نحو الـجـنـوب. وهـــؤلاء يـشـاركـون بــدورهــم في تحريك السوق المحلية من خـال التسوق والـــخـــدمـــات، إلــــى جـــانـــب تـنـفـيـذ مـشـاريـع إنـمـائـيـة صـغـيـرة تُـــعـــرف بـمـشـاريـع الأثـــر ، تشمل دعم Quick Impact Projects السريع البلديات، وتركيب أنظمة طاقة شمسية، وإصـاح شبكات مياه، ومبادرات خدمية أخـــــــرى، بــتــمــويــل ســـنـــوي يــــقــــارب مـلـيـون دولار». وفــــــق المـــــصـــــدر «الأثـــــــــر (الــــســــلــــبــــي) لا يـــقـــتـــصـــر عــــلــــى الــــعــــامــــلــــن مــــبــــاشــــرة مــع (يونيفيل)، بل يمتد إلى عشرات الشركات الـلـبـنـانـيـة المــتــعــاقــدة مــعــهــا، مـــن شــركــات تـنـظـيـف وصـــيـــانـــة ومـــــورّديـــــن؛ مـــا يخلق شـــبـــكـــة واســـــعـــــة مـــــن فـــــــرص الــــعــــمــــل غــيــر المــــبــــاشــــرة». وحـــــــذّر مــــن أن «أي تـقـلـيـص أو انــــســــحــــاب لــــ(يـــونـــيـــفـــيـــل) ســـتـــكـــون لـه انعكاسات اقتصادية واجتماعية قاسية، خصوصا على مئات الموظفين اللبنانيين الذين لا يشملهم نظام التقاعد، ولا سيما ؛ مـا يضعهم أمـام 55 ممن هـم دون سـن الــــ خـــســـارة مــبــاشــرة لمــصــدر دخـلـهـم فـــي ظل أوضاع معيشية شديدة الصعوبة». بــــــالــــــتــــــوازي، لــــفــــت المـــــصـــــدر إلـــــــى أن «(يونيفيل) تـــؤدي أيـضـا دورا اجتماعيا وإنـسـانـيـا بــــارزاً، مــن خـــال الأيــــام الطبية المـــجـــانـــيـــة، والـــــعـــــيـــــادات المـــتـــنـــقـــلـــة، ودعــــم المــســتــشــفــيــات والمـــســـتـــوصـــفـــات بـــالأدويـــة والمـــــــعـــــــدات، وتـــنـــظـــيـــم أنــــشــــطــــة ريـــاضـــيـــة وثقافية للأطفال، والمساعدة إبّان الأزمات والـحـروب، فضلا عن تنسيق الجهود مع المنظمات الإنسانية كالصليب الأحمر». وتــابــع شــارحــا إن «الأمــــر لا يقتصر عــلــى أرقـــــام مــالــيــة، بـــل عــلــى شـبـكـة حـيـاة اقتصادية واجتماعية كاملة نشأت حول وجــــــود (يـــونـــيـــفـــيـــل) عـــلـــى مـــــدى ســـنـــوات. وبــــالــــتــــالــــي، أي خــــلــــل فـــيـــهـــا ســيــنــعــكــس مباشرة على آلاف العائلات اللبنانية، في منطقة تعاني أصـــا مـن خسائر الـحـرب، وتــراجــع الـــزراعـــة، ودمــــار المـــنـــازل، وغـيـاب البدائل الاقتصادية». وبهذا المعنى، يصبح أي قــرار دولي أو ضــغــط تـمـويـلـي قـــــرارا يــمــس مـبـاشـرة شبكة معيشية قائمة منذ عقود. قلق معيشي واقتصادي من جهة ثانية، سمر (وهي من سكان القطاع الأوسط في جنوب لبنان)، وصفت لـــ«الــشــرق الأوســــط» الــوضــع بـالـقـول: «إن القلق الاقتصادي بـات العنوان الأبــرز في الـــقـــرى الـجـنـوبـيـة مـــع الـــكـــام المــتــزايــد عن تقليص أو انـسـحـاب قـــوات (يـونـيـفـيـل)... وتــأثــيــر ذلـــك لا يــطــول المــوظــفــن مـبـاشـرة فحسب، بل ينسحب على القرى بكاملها». وأردفـــــــت أن «إحــــــدى بـــلـــدات الـقــطــاع عائلة يعتمد 120 الأوســط تضم أكثر من دخــــلــــهــــا الأســـــــاســـــــي عــــلــــى وظــــــائــــــف فــي (يـونـيـفـيـل). هـــذه الـبـلـدة لا يـتـجـاوز عـدد عائلة؛ ما 200 العائلات المُقيمة فيها نحو يجعل هذه الرواتب بمثابة العمود الفقري للاقتصاد المحلي». وتـابـعـت: «الــنــاس ليست قلقة فقط، بل مرعوبة فعلياً. لا توجد مصادر دخل بديلة في المنطقة، ولا فُرص عمل حقيقية. إذا خسر هؤلاء وظائفهم، ماذا سيفعلون؟ هل سيبقون في منازلهم بلا أي مورد؟». واســـــتـــــطـــــردت ســــمــــر لافـــــتـــــة إلـــــــى أن الموظفين في «يونيفيل» لا يؤمّنون معيشة السكان المحليين فقط، «بل يحرّكون أيضا العجلة الاقتصادية في القرى، من المتاجر الــصــغــيــرة إلــــى المـــؤســـســـات والـــخـــدمـــات»، مـحـذّرة مـن «أن أي تـراجـع فـي هـذا الدخل سـيــؤدي إلـــى شـلـل اقـتـصـادي واســـــع... إذ لن يتضرر الأفراد وحدهم، بل ستتأثر كل الأعــمــال فـي المنطقة بـأسـرهـا؛ لأن الـقـدرة الشرائية ستتراجع بشكل حاد». واخـــتـــتـــمـــت بـــالـــتـــشـــديـــد عـــلـــى أن مـا يـــحـــصـــل «لــــيــــس مـــســـألـــة أرقــــــــام فــــقــــط، بـل مسألة صمود اجتماعي ومعيشي»... ولا بد من التعامل مع هذا الملف «بمسؤولية؛ لأن انعكاساته ستطال الاستقرار اليومي لعائلات بأكملها في القطاع الأوسط». فجوة اقتصادية حادة وحــــقــــا، «يــــتــــرك ســـحـــب (يــونــيــفــيــل) فــجــوة اقــتــصــاديــة حــــادة فـــي الــجــنــوب»، وفــــــــق عــــضــــو «المـــــجـــــلـــــس الاقـــــتـــــصـــــادي والاجتماعي في لبنان»، صـادق علوية، الذي أفاد «الشرق الأوسط» بأن «أكثر من في المائة من المؤسسات المتعاقدة مع 90 (يونيفيل) والعاملة في تقديم الخدمات لها تـتـركّــز فـي جـنـوب لـبـنـان؛ مـا يجعل أي تقليص أو انسحاب للقوات الدولية ذا انــعــكــاســات اقــتــصــاديــة واجـتـمـاعـيـة مباشرة وعميقة على المنطقة». وأوضــــــح عــلـــويــة، مـــن ثــــم، أن وجـــود ، «يـعـد بمثابة 1978 «يونيفيل» منذ عـام مـــــحـــــرّك اقــــتــــصــــادي مـــحـــلـــي أســـــاســـــي فـي الجنوب، عبر شبكة واسعة من الشركات والأفــــــــراد الــعــامــلــن مــعــهــا، ســــــواء بشكل مباشر كالموظّفين والمترجمين والإداريــن والـــفـــنـــيـــن، أو بــشــكــل غـــيـــر مـــبـــاشـــر عـبـر الــشــركــات المـتـعـاقـدة وقــطــاعــات الـخـدمـات والمقاولات والصيانة». ثــــم ذكـــــر أن «هــــــذا الــــواقــــع أســـهـــم فـي خلق دورة اقتصادية متكاملة، تـبـدأ من الاســتــهــاك الـيـومـي لـلـمـواد الـغـذائـيـة ولا تنتهي عند مختلف الخدمات»، لافتا إلى «أن الأمــــر لا يـتـعـلّــق بـبـضـعـة مــايــن من الدولارات سنوياً، بل عن عشرات الملايين، وقــد تصل قيمتها التقديرية إلــى مـا بين مليون دولار سنوياً، تبعا لحجم 30 و 20 عديد القوات ونشاطها». وبــالــتــالــي، حــــذّر عــلــويــة مـــن أن «أي انـسـحـاب أو تقليص ســيــؤدي إلـــى فجوة اقـتـصـاديـة حــــادة، تتمثل ببطالة جـديـدة مــــبــــاشــــرة وغــــيــــر مــــبــــاشــــرة، تــــطــــول آلاف الــوظــائــف، إضــافــة إلـــى خــســارة تقديمات اجتماعية كـانـت تُــعــد مرتفعة نسبياً، لا سيما عـلـى صعيد الـحـمـايـة الاجتماعية والخدمات الصحية». ورأى أن تـأثـيـر «يـونـيـفـيـل» لـــم يكن اقـــتـــصـــاديـــا فــحــســب، «بــــل امـــتـــد إلــــى دعــم البلديات والمجتمعات المحلية، مـن خلال تـــقـــديـــم تـــجـــهـــيـــزات ومــــســــاعــــدات تـنـمـويـة شـمـلـت قــطــاعــات الــــزراعــــة والـــطـــاقـــة، عبر توفير مـولـدات كهرباء ومـيـاه، ومشاريع طاقة شمسية، وإنشاء برك زراعية، فضلا عــن ترميم مـــدارس وتـقـديـم مـعـدات طبية وصحية للمستشفيات». وشــــــرح بــــــأن «الـــــقـــــوات الــــدولــــيــــة، ولا ســيــمــا الــــوحــــدات الإيـــطـــالـــيـــة والــفــرنــســيــة والإســـبـــانـــيـــة، لــعــبــت فــــي مــــراحــــل سـابـقـة دورا صحيا مباشرا عبر عيادات ميدانية وتقديم أدوية ورعاية طبية يومية للسكان المــحــلــيــن، إضـــافـــة إلــــى دورهـــــا الأســاســـي فـي نــزع الألــغــام والـقـنـابـل الـعـنـقـوديـة؛ ما انـعـكـس إيــجــابــا عـلـى ســامــة الجنوبيين واستقرارهم». أيـــضـــا، أكــــد عــلــويــة «أن الــعــاقــة بين الجنوبيين و(يونيفيل) تميّزت على مدى عـقـود بـالـهـدوء والــتــعــاون، إلــى حــد باتت فــيــه الــــقــــوات الـــدولـــيـــة جـــــزءا مـــن الـنـسـيـج الاجتماعي المحلي»، محذّرا من «أن سحب هذا الدعم في مرحلة يعاني فيها الجنوب من آثار حرب وخسائر جسيمة في المنازل والـبـنـى التحتية سـيـتـرك أثـــرا اقـتـصـاديـا واجتماعيا بالغ السلبية». ومـشـدّدا على أن «استمرار وجـود (يونيفيل) في لبنان لا يشكّل، بالتالي، حاجة أمنية فحسب... بل هو أيضا حاجة اقتصادية واجتماعية ملحّة، خصوصا في ظل محدودية قدرات الدولة المالية، وحاجة الجنوب الماسّة إلى أي مورد داعم يسهِم في إعادة فتح نوافذ الأمل أمام سكانه». % 15 و 10 انكماش بين في سياق متصل، قـال محمد شمس الدين، الباحث في «الدولية للمعلومات»، لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســــــــــط» إن «انــــســــحــــاب أو تقليص وجود قوة (يونيفيل) في جنوب لــبــنــان ســتــكــون لـــه تـــداعـــيـــات اقــتــصــاديــة مــــبــــاشــــرة ومـــلـــمـــوســـة عـــلـــى المــجــتــمــعــات الـجـنـوبـيـة، ولا سيما عـلـى صعيد فـرص العمل والحركة السياحية والتجارية». وأفـاد بـأن «عـدد العاملين اللبنانيين 1200 مــــع (يـــونـــيـــفـــيـــل) تـــقـــلّـــص مــــن نـــحـــو فــقــط، غالبيتهم 600 شـخـص إلـــى قـــرابـــة يـتـقـاضـون رواتــبــهــم بـــالـــدولار الأمـيـركـي، مـــنـــهـــم مـــــن أبـــنـــاء 500 ويُــــــقــــــدَّر أن نـــحـــو الــجــنــوب... وهـــذا التقليص يعني عمليا خسارة مئات العائلات الجنوبية لمصدر دخـل ثابت كـان يشكّل عنصرا حيويا في الدورة الاقتصادية المحلية». ثــــم أضـــــــاف: «الأثـــــــر لا يــقــتــصــر عـلـى الــــــرواتــــــب فـــحـــســـب، بـــــل يــــطــــول قـــطـــاعـــات واسعة مرتبطة بوجود القوات الدولية... ذلـك أن عـائـات عناصر (يونيفيل) كانت تـقـصـد الــجــنــوب أثـــنـــاء فـــتـــرات الإجــــــازات؛ ما كـان ينعكس حركة نشطة في الفنادق والمـطـاعـم والمـقـاهـي والأســـــواق، وبخاصة في صور وضواحيها، ومنطقة الناقورة، والساحل الجنوبي». وقــــــدّر شــمــس الـــديـــن أن «الاقـــتـــصـــاد 10 الجنوبي قد يتأثر بنسبة تتراوح بين في المائة نتيجة انسحاب (يونيفيل) 15 و (أو بـــــالأصـــــح ســــحــــبــــهــــا)»، مـــوضـــحـــا أن «هــذا التراجع يطول السياحة الموسمية، والـــتـــجـــارة، وحـــركـــة الـــتـــســـوق، والمــطــاعــم، والمحال التجارية، وحتى قطاع الخدمات، ولا ســيــمــا فــــي مـــديـــنـــة صـــــور الـــتـــي تُـــعـــد الأكثر استفادة من الوجود الدولي بحكم موقعها السياحي». مركبات تابعة لـ«يونيفيل» في دورية قرب الحدود بجنوب لبنان (أ.ف.ب) لـم يعد مستقبل قـــوات الأمـــم المـتـحـدة المـؤقـتـة فـي لبنان (يونيفيل) مسألة مؤجّلة في منطقة الجنوب. فمع اقتراب ، موعد انتهاء التفويض 2026 ) ديسمبر (كانون الأول 31 الحالي الذي وُصف بأنه «تمديد لمرة أخيرة»، ومع بدء مسار ،2027 التقليص؛ تمهيدا لانسحاب كامل بحلول منتصف يـدخـل الـجـنـوب اللبناني مرحلة الـعـد العكسي لمهمة بـدأت وتحوّلت، عبر العقود، عنصرا ثابتا في المعادلة 1978 عام الأمنية والاقتصادية والاجتماعية. هـذا الأسـبـوع، صعّدت إسـرائـيـل انـتـقـاداتـهـا للقوة الـدولـيـة، معتبرة أن أداءهــــا «ما ،»2024 عاد كافيا لضبط الواقع جنوب الليطاني بعد حرب ولوّحت بضرورة إعادة تقييم مهمتها. في المقابل، يتمسّك لبنان رسميا باستمرار وجودها إلى حين تثبيت الاستقرار الكامل، معتبرا أنّها تشكّل مظلة دولية داعمة للجيش اللبناني . وفـي مـــوازاة التصعيد السياسي، 1701 فـي تنفيذ الـقـرار دخل العامل المالي الأميركي في يوليو (تموز) الماضي، على خط النقاش؛ ما أعاد فتح ملف تمويل عمليات حفظ السلام واستدامتها، وربــط مستقبل المهمة مباشرة بـــإرادة الـدول الكبرى المموِّلة لها. تشكيك إسرائيلي في الجنوب... وضغوط تمويل أميركية وراء القرار بيروت: صبحي أمهز «لــــقــــد أنــــتــــجــــوا (أي الإيـــــرانـــــيـــــون) صــــــواريــــــخ مــــتــــطــــورة تــســتــطــيــع تــهــديــد أوروبا وقواعدنا فيما وراء البحار، وهم يعملون على بناء صواريخ ستصل قريبا إلى الولايات المتحدة. لقد حذّرناهم كي لا يجروا أي محاولات مستقبلية لإعادة بناء برنامج الأسلحة خاصتهم، وخاصة الأسلحة النووية، لكنهم مستمرون. إنهم يبدأون من جديد». الرئيس الأميركي دونالد ترمب «إن كـــل مـــا يــزعــمــونــه (أي الإدارة الأمـــيـــركـــيـــة) فــيــمــا يــتــعــلّــق بـالـبــرنـامــج الــــــــنــــــــووي الإيــــــــــرانــــــــــي، والــــــصــــــواريــــــخ الــبــالــيــســتــيــة الإيـــرانـــيـــة وعـــــدد الـقـتـلـى والمـــصـــابـــن أثـــنـــاء الاضــــطــــرابــــات الـتـي شهدها شهر يناير (كانون الثاني) هي ببساطة ليست سـوى تـكـرار للأكاذيب الكبيرة». إسماعيل بقائي - الناطق باسم وزارة الخارجية الإيراني «بــــالــــطــــبــــع، نـــتـــابـــع الـــــوضـــــع فـي المـكـسـيـك حــالــيــا، لكنني أود أن أؤكــد منذ البداية أننا نثق تماما بالمكسيك، وبــــالــــرئــــيــــســــة كـــــلـــــوديـــــا شــــيــــنــــبــــاوم، وبــالــســلــطــات، ونـــحـــن عــلــى يــقــن بــأن كـــل شــــيء سـيـسـيـر عــلــى أفـــضـــل وجــه مــمــكــن... كـمـا هــو الــحــال فــي كــل بـاد العالم، تحدث بعض الأمور». جياني إنفانتينو - رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) «أنــا سعيد للغاية (للفوز على بـروج البلجيكي في بطولة أبطال أوروبـا)، فهناك الكثير مـن العمل الـجـاد وراء هــذه النتائج الـتـي بـــدأت تتجه نـحـو الإيـجـابـيـة أكـثـر من الــســلــبــيــة. لـــقــد انـــضـــم إلـــيـــنـــا مــجــمــوعــة مـن الـاعـبـن الــجــدد المــوســم المـــاضـــي، والـعـديـد غــيــرهــم هــــذا المــــوســــم؛ لــــذا فــــإن إعــــــادة بـنـاء أنفسنا ليست بالأمر السهل على الإطلاق». الأرجنتني دييغو سيميوني، مدير نادي أتلتيكو مدريد الإسباني لكرة القدم إذا كان النقاش حول سحب «يونيفيل» يُدار في أروقة مجلس الأمن الدولي فإن ارتداداته ًتُقاس في الأسواق المحلية جنوبا

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky