issue17259

10 أخبار NEWS Issue 17259 - العدد Saturday - 2026/2/28 السبت ASHARQ AL-AWSAT روسيا والصين تدعوان لحل الخلافات عبر الدبلوماسية باكستان تعلن «حربا مفتوحة» على «طالبان» بعد أشهر من التدهور في العلاقات بين باكستان وأفغانستان، قصفت إسلام آباد الجمعة كابل ومُدنا أفغانية كبرى، معلنة «الحرب المفتوحة» على سلطات «طـــالـــبـــان»، ردا عــلــى هـــجـــوم أفـــغـــانـــي عــبــر الـــحـــدود. وتـــدور مـواجـهـات متقطعة بـن البلدين الـلـذيـن بقيا مـقـرّبَــن لفترة طـويـلـة، منذ سيطرة «حـركـة طالبان» .2021 ) مجددا على السلطة في كابل في أغسطس (آب وتتهم إسلام آباد كابل بإيواء جماعات مسلحة تُنفّذ هجمات فـي باكستان انطلاقا مـن أفغانستان، وهو مـا تنفيه حكومة «طـالـبـان». وتـبـنّــت «حـركـة طالبان الباكستانية» معظم هذه الهجمات. حرب مفتوحة وتصاعدت المواجهات مؤخرا مع إغــاق المعابر الحدودية منذ المعارك التي اندلعت في أكتوبر (تشرين قتيلا من الجانبين. 70 الأول)، وأسفرت عن أكثر من وقصفت باكستان خــال الليل عــدة مـواقـع أفغانية، من ضمنها العاصمة كابل، ومدينة قندهار، وولايـة باكتيا الحدودية في شرق البلاد، في ما اعتبره وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي «ردا مناسباً» على الهجوم الأفغاني الخميس. وكتب وزيـر الدفاع الباكستاني، خواجة آصف، على «إكــــس»: «لـقـد نفد صـبـرنـا. الآن أصبحت حربا مـفـتـوحـة بـيـنـنـا وبــيــنــكــم». فـيـمـا أكّــــد رئــيــس الـــــوزراء الباكستاني شهباز شريف، عبر حساب حكومته على «إكس»، أن «قواتنا لديها كل القدرة الضرورية لسحق أي طموح عدوانيّ». ورد الناطق باسم سلطات «طالبان»، ذبيح الله مــجــاهــد، بــالــقــول إن حـكـومـتـه تــرغــب فـــي حـــل الــنــزاع بـواسـطـة «الـــحـــوار». وصــــرّح خـــال مـؤتـمـر صحافي: «شـــدّدنـــا مــــرارا عـلـى ضــــرورة أن يـكـون الــحــل سلمياً، وما زلنا نرغب في أن تحل المشكلة بواسطة الحوار»، مشيرا إلى «طائرات استطلاع باكستانية تحلّق راهنا في المجال الجوّي الأفغاني». ويــــــرى مـــايـــكـــل كـــوغـــلـــمـــان، وهـــــو خــبــيــر جــنــوب آسـيـا، عبر «إكــــس»، أنــه مـع الـضـربـات الليلية «يبدو أن باكستان وسّــعـت ضرباتها الـتـي لـم تعد تقتصر على (حـركـة طالبان الباكستانية) فحسب، بـل باتت تستهدف أيضا نظام (طالبان)»، مشيرا إلى «تصعيد كبير وخطير». هجمات حدودية أصيب عــدّة مدنيين فـي الـضـربـات الباكستانية على مــدن أفغانية، وفــق وكـالـة الصحافة الفرنسية، وقـضـت امــــرأة ونـقـل آخــــرون إلـــى المـسـتـشـفـى، بحسب مــا أعــلــن الـنـاطـق بــاســم خــدمــة الــرعــايــة الـصـحـيـة في الإقليم نقيب الله رحيمي. وقال غندر خان، الأفغاني عاماً، متحدثا لوكالة 65 العائد من باكستان والبالغ الصحافة الفرنسية أمـام صفوف من الخيام: «ضُرب مكان قريب هنا. رأيت الدماء. أصيب طفلان أو ثلاثة بجروح وامرأتان أو ثلاث». وشــنّــت الــقــوات الأفـغـانـيـة، الـخـمـيـس، «هجمات كـبـيـرة» عـبـر الــحــدود ردا عـلـى قـصـف باكستاني في نـهـايـة الأســـبـــوع المـــاضـــي. وكــانــت إســــام آبــــاد أعلنت عــنــدهــا اســـتـــهـــداف مــعــســكــرات «إرهــــابــــيــــة» ردا على 80 عمليات انـتـحـاريـة فـي باكستان أوقـعـت أكـثـر مـن قتيلاً، بحسب مصدر أمني. ردا عـــلـــى ذلــــــك، أفــــــاد المـــتـــحـــدث بـــاســـم ســلــطــات «طــالــبــان» ذبــيــح الــلــه مـجـاهـد بـــأن الـــقـــوات الأفـغـانـيـة مـــــركـــــزا مـــتـــقـــدمـــا لـلـجـيـش 15 ، هــــاجــــمــــت، الـــخـــمـــيـــس جــنــديــا بـاكـسـتـانـيـا 55 الــبــاكــســتــانــي. وأعـــلـــن مــقــتــل واخــتــطــاف آخـــريـــن، فـيـمـا بـلـغـت حصيلة الـقـتـلـى في قـتـيـاً. وأشــــار مجاهد 13 أوســــاط الـــقـــوّات الأفـغـانـيـة إلـــى اخـتـطـاف عـــدّة جـنـود «أحـــيـــاء»، الأمـــر الـــذي نفاه مكتب رئيس الـــوزراء فـي إســام آبـــاد. وأفـــاد المتحدث باسم رئيس الـــوزراء الباكستاني شهباز شريف من جانبه عن «أضـرار فادحة» لحقت بأفغانستان، فيما اتّهم وزيـر الإعـام الباكستاني كابل بـ«فتح النار من طرف واحـد». وقـال المسؤول عن الجهاز الإعلامي في الجيش الباكستاني، الجنرال أحمد شريف شودري، فردا من نظام (طالبان) 274« للصحافيين، الجمعة، إن جندياً 12 وإرهـابـيـن» تـم القضاء عليهم، فضلا عـن باكستانيا لقوا حتفهم في العمليات الأخيرة. عروض وساطة دعـــا المـمـثـل الـــخـــاص لـلـرئـيـس الـــروســـي لـشـؤون أفغانستان، مستشار وزير الخارجية الروسي زامير كابولوف، أفغانستان وباكستان، إلى إنهاء الهجمات المتبادلة فـي أقــرب وقـت وحــل الخلافات دبلوماسياً. وقـال كابولوف لوكالة «سبوتنيك» الروسية: «ندعم وقـــف الـهـجـمـات المـتـبـادلـة فــي أســـرع وقـــت، والـتـوصـل إلــى حــل دبـلـومـاسـي لـلـخـافـات». كما أكــد أن روسيا سـتـدرس تقديم خـدمـات الـوسـاطـة إذا طلب الطرفان الباكستاني والأفغاني ذلك. مـن جهتها، دعـت الصين إلـى الـحـوار فـي أعقاب التصعيد العسكري بين باكستان وأفغانستان. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، فـي بكين، الجمعة: «بصفتها جــارة وصديقة، تشعر الصين بقلق بالغ إزاء تصاعد الصراع، وتشعر بحزن عميق جراء ما تسبب به من سقوط قتلى وإصابات»، مـشـيـرة إلـــى ازديـــــاد حـــدة الاشــتــبــاكــات عـبـر الــحــدود. وأضافت ماو أنه يتعين حل النزاعات من خلال الحوار، داعـــيـــة إلـــى تنفيذ وقـــف إطــــاق الــنــار فــي أســــرع وقـت ممكن. وقـالـت المتحدثة إن بكين لطالما توسطت بين الجانبين من خـال قنواتها الخاصة، وهـي مستعدة لـاضـطـاع بـــــ«دور بــنّــاء» مـن أجــل خفض التصعيد، مضيفة أن الصين تراقب الوضع عن كثب. أكـــتـــوبـــر 19 وتــــوصــــل الــــبــــلــــدان إلــــــى هــــدنــــة فــــي بــوســاطــة قــطــريــة وتـــركـــيـــة، لـكـنّــهـا لـــم تـصـمـد طــويــا أيــــــام، متهمة 9 إذ أعــلــنــت بــاكــســتــان سـقـوطـهـا بــعــد أفغانستان بتدبير اعـتـداءات نفّذتها «حركة طالبان الباكستانية». وفشلت جولات تفاوض جرت منذ ذلك الحين في تحقيق وقف دائم لإطلاق النار. وإلى جانب بكين وموسكو، دعـت دول حـول العالم كابل وإسـام آبـــاد إلــى خفض التصعيد. كما جــرت مكالمة هاتفية بـــن وزيـــــري الــخــارجــيــة الــســعــودي الأمـــيـــر فـيـصـل بن فرحان والباكستاني إسحاق دار لبحث سبل خفض التوتر في المنطقة، وفق بيان صدر الجمعة عن وزارة الخارجية السعودية. لماذا اشتعل الخلاف؟ كانت باكستان أقرب حليف لحركة «طالبان» في مدى عقود، وساهمت إسلام آباد في ‌ أفغانستان على تأسيس الـحـركـة فـي أوائـــل التسعينات، فـي محاولة لمنح باكستان «عمقا استراتيجياً» في منافستها مع الهند. فكيف تحوّلت هذه الشراكة القديمة إلى عداء عنيف؟ رحّــبـت باكستان بـعـودة «طـالـبـان» إلــى السلطة عـمـران ​ الــــــوزراء آنــــذاك ⁠ قـــال رئـيـس ‌ و ​ ،2021 فــي عـــام خــــان إن الأفـــغـــان «حـطـمـوا أغــــال الــعــبــوديــة». لكن ⁠ إســـام آبــاد سـرعـان مـا اكتشفت أن «طـالـبـان» ليست متعاونة بقدر ما كانت تأمل. وتقول إســام آبــاد إن قيادة «حركة طالبان الباكستانية» المسلحة، وكثيرا من مقاتليها، يتمركزون بأفغانستان، وإن المتمردين الساعين إلى استقلال إقليم بلوشستان، جنوب غربي باكستان، يستخدمون جارتها أيضا كملاذ آمن، وفق «رويترز». وذكر «مشروع بيانات مواقع وأحداث الصراعات المسلحة»، وهو منظمة مراقبة عالمية، أن وتيرة أعمال ، مــع تــزايــد هجمات 2022 الـعـنـف زادت سـنـويـا مـنـذ «حــركــة طـالـبـان الباكستانية» والمـتـمـرديـن الـبـلـوش. مــن جـانـبـهـا، تـنـفـي أفـغـانـسـتـان الـسـمـاح للمسلحين بـاسـتـخـدام أراضـيـهـا لـشـن هجمات داخـــل باكستان. وتقول «طالبان» الأفغانية إن باكستان تؤوي مقاتلين ينتمون لعدوها تنظيم «داعـــش»، وهـو اتـهـام تنفيه إسلام آباد. وتشير باكستان إلى أن وقف إطلاق النار المسلحة ‌ لـم يصمد طـويـا بسبب استمرار الهجمات داخــل أراضيها انطلاقا مـن أفغانستان، وأدّى تكرار ذلــــك الـــحـــن إلــى ‌ الاشـــتـــبـــاكـــات وإغــــــاق الــــحــــدود مــنــذ تعطيل التجارة وحركة التنقل على الحدود الوعرة. هـــجـــمـــات هـــــذا الأســـــبـــــوع، قــالــت ‌ وقـــبـــل يـــــوم مــــن مـــصـــادر أمــنــيــة بـاكـسـتـانـيـة إن لــديــهــا «أدلـــــة دامــغــة» موجة ‌ على أن مسلحين فـي أفغانستان يقفون وراء الــهــجــمــات والـــتـــفـــجـــيـــرات الانـــتـــحـــاريـــة الأحــــــدث الـتـي اسـتـهـدفـت الـجـيـش والـشـرطـة الباكستانية. وعـــدّدت هجمات خطّط لها مسلحون، أو نفّذوها 7 المـصـادر ، وقــالــوا إنـهـا مرتبطة 2024 بـنـجـاح مـنـذ أواخــــر عـــام بأفغانستان. ووفـقـا لمـصـادر أمنية باكستانية، فإن 11 هـجـومـا وقـــع الأســـبـــوع المــاضــي وأســفــر عــن مـقـتـل من أفراد الأمن ومدنيين اثنين في منطقة باجور نفّذه مواطن أفغاني. وأعلنت «حركة طالبان الباكستانية» مسؤوليتها عن هذا الهجوم. لندن: «الشرق الأوسط» كانت باكستان أقرب حليف لحركة مدى ‌ «طالبان» في أفغانستان على ًعقود، بل ساهمت في تأسيسها عاما 40 أول رئيس أميركي يقدم شهادة للكونغرس منذ بيل كلينتون ينفي أمام لجنة في مجلس النواب علمه بجرائم إبستين واجـــــه الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي الــســابــق بـيـل كـلـيـنـتـون، الـجـمـعـة، مــســاءلــة أمـــام لــجــنــة الـــرقـــابـــة فـــي مــجــلــس الــــنــــواب في شـــــــأن صـــــاتـــــه بـــــــالمـــــــدان بــــــالاعــــــتــــــداءات الجنسية جيفري إبستين، غـداة شهادة لــــزوجــــتــــه وزيــــــــرة الـــخـــارجـــيـــة الــســابــقــة هـيـاري كلينتون وصـفـت مثولها أمـام اللجنة ذات الغالبية الـجـمـهـوريـة بأنه «مـسـرحـيـة سـيـاسـيـة». فــي حــن يسعى الديموقراطيون إلى استجواب الرئيس دونالد ترمب أيضاً. واسـتـهـل كلينتون إفــادتــه بالتأكيد أنــــه «لــــم يــرتــكــب أي خـــطـــأ»، مـــشـــددا على أنــه لـم يكن على علم بـالـجـرائـم الـتـي كان يرتكبها جيفري إبستين. وقــال كلينتون لأعضاء اللجنة إنه «لم تكن لديه أي فكرة» عن طبيعة تلك الجرائم، مضيفا أنه خلال «تــفــاعــاتــهــمــا المــــحــــدودة» لـــم يـشـهـد «أي مــؤشــر إلـــى مــا كـــان يــجــري فـعـلـيـا». وأكــد أيـــضـــا أنــــه «مــــا كــــان لـيـصـعـد إلــــى طــائــرة جيفري إبستين لو كانت لديه أدنى شبهة بشأن مـا كــان يفعله»، فـي تصريح نشره بـالـتـزامـن مـع انـطـاق الإفــــادة عبر منصة «إكس». وتُعد شهادة كلينتون سابقة لافتة؛ إذ إنها المرة الأولى التي يدلي فيها رئيس أمـــيـــركـــي ســـابـــق بـــشـــهـــادة أمـــــام لـجـنـة في الــكــونــغــرس مــنــذ مـــثـــول الــرئــيــس الـــراحـــل .1983 جيرالد فورد عام 2008 وأقـــــــــــر إبــــســــتــــن بــــذنــــبــــه عـــــــام بـتـهـمـتــن تــتــعــلــقــان بــــاســــتــــدراج فــتــيــات، وإحــــداهــــن قـــاصـــر، إلــــى الــــدعــــارة. وقُــبــض عــلــيــه بــتــهــم فـــيـــدرالـــيـــة تـتـعـلـق بــالاتــجــار ، وتــــوفــــي مــنــتــحــرا 2019 بـــالـــجـــنـــس عـــــام فـــي الـحـجـز الــفــيــدرالــي لاحــقــا ذلـــك الــعــام. ويؤكد قضاة ومشرعون أنه اعتدى طوال عقود على عشرات الفتيات، وتاجر بهن، وتـحـرش بـهـن، وقــد تقدمت الكثير منهن بـشـهـاداتـهـن فــي المـحـكـمـة وفـــي منتديات عامة أخرى. نفي قاطع عندما بــدأت اللجنة استجواباتها، قــاوم الـزوجـان كلينتون الامتثال لأوامـر الاســـتـــدعـــاء، بـاعـتـبـار أنــهــا بـاطـلـة وغير قابلة للتنفيذ قـانـونـا. ولكنهما رضخا قـــبـــل أيــــــام مــــن مـــوعـــد مـــحـــدد لإدانــتــهــمــا بتهمة ازدراء الكونغرس. وطلبا السماح لهما بـــالإدلاء بشهادتهما علناً. غير أن الــلــجــنــة رفـــضـــت، مـفـضـلـة عــقــد جـلـسـات مغلقة. وعـــلـــى غــــــرار الـــتـــرتـــيـــب مــــع هـــيـــاري كلينتون، قـدم الرئيس السابق شهادته فـــــي جـــلـــســـة مـــغـــلـــقـــة فـــــي مــــركــــز لــلــفــنــون الـتـعـبـيـريـة بـضـاحـيـة تـشـابـاكـوا الـراقـيـة في نيويورك. ويواجه المشرّعون معضلة تــحــديــد مــفــهــوم المـــســـاءلـــة فـــي الـــولايـــات المـتـحـدة، فــي وقـــت أدت فـضـائـح إبستين إلـــــى إطــــاحــــة رجــــــال مــــن مــخــتــلــف أنـــحـــاء الـــعـــالـــم مــــن مــنــاصــبــهــم الـــرفـــيـــعـــة بـسـبـب اسـتـمـرار صـاتـهـم بإبستين بـعـد إدانـتـه بتهم في فلوريدا. 2008 عام ونفى كلينتون ارتكاب أي مخالفات فــيــمــا يــتــعــلــق بـــإبـــســـتـــن، مــــؤكــــدا أنـــــه لـم يـــكـــن عـــلـــى عـــلـــم بــنــشــاطــاتــه الإجـــرامـــيـــة، رحــلــة عـلـى متن 16 عـلـمـا أنـــه قـــام بـنـحـو الـــطـــائـــرة الـــخـــاصـــة بــإبــســتــن بـــن عـامـي . وورد اسـمـه عـشـرات آلاف 2003 و 2002 المــــــرات فـــي مــجــمــوعــة الـــوثـــائـــق المـتـعـلـقـة بالقضية والتي نشرتها وزارة العدل. ولم تتضمن أي من هذه الإشارات في الوثائق مـــراســـات مــبــاشــرة بـيـنـهـمـا، أو دحـضـا لادّعـــاءات مساعدي الرئيس سابقا بأنه قطع علاقاته مع إبستين قبل سنوات من .2019 توجيه الاتهام الفيدرالي إليه عام وقـــــبـــــيـــــل الـــــجـــــلـــــســـــة، قـــــــــال الــــنــــائــــب الـــــديـــــمـــــقـــــراطـــــي فــــــي الــــلــــجــــنــــة ســــوهــــاس ســـوبـــرامـــانـــيـــام: «لـــنـــكـــن واقـــعـــيـــن، نـحـن نتحدث اليوم مع الرئيس الخطأ. الرئيس تـرمـب هـو مـن يعرقل تحقيقنا. الرئيس ترمب هو من يريد طي هذه الصفحة». «إهانة» للأميركيين نــــــشــــــرت هـــــــيـــــــاري كــــلــــيــــنــــتــــون نـــص شـــــهـــــادتـــــهـــــا عـــــلـــــى مـــــنـــــصـــــات الـــــتـــــواصـــــل الاجـــتـــمـــاعـــي قـــبـــل بـــــدء الــجــلــســة المــغــلــقــة، الــخــمــيــس، قــائــلــة إنــــه «كــثــيــرا مـــا تـتـحـول تحقيقات الكونغرس مسرحية سياسية حـزبـيـة، وهــو مـا يُــعـد تخليا عـن الـواجـب وإهـــــانـــــة لــلــشــعــب الأمـــــيـــــركـــــي». وطـــالـــبـــت اللجنة باستدعاء الرئيس ترمب لـإدلاء بإفادته حول علاقته بإبستين. وتـــوقـــفـــت الــجــلــســة مـــؤقـــتـــا فــــي وقـــت مـــبـــكـــر عــــنــــدمــــا نــــشــــر الــــنــــاشــــط المـــحـــافـــظ بيني جـونـسـون عـلـى مـنـصـات الـتـواصـل الاجتماعي صورة لكلينتون من الجلسة، مـوضـحـا أن الـنـائـبـة الـجـمـهـوريـة لـوريـن بوبرت شاركتها، في انتهاك للقواعد التي وضعتها اللجنة مع فريق كلينتون. وتُظهر الصورة كلينتون جالسة بين المحاميين ديفيد كـيـنـدال وشـيـريـل ميلز، اللذين كانا على مـدى عقود من بين أكثر الشخصيات ثقة في دائرة الرئيس السابق وزوجته. وقالت للصحافيين بعد ساعات من الإدلاء بـشـهـادتـهـا إن الـــصـــورة المــتــداولــة «كــــانــــت مـــزعـــجـــة لـــلـــغـــايـــة؛ لأنــــهــــا تــوحــي بـــاحـــتـــمـــال انـــتـــهـــاكـــهـــم بــــنــــودا أخـــــــرى مـن اتفاقياتنا». وأضافت: «لذا؛ اضطررنا إلى تعليق جلسة الاستماع لفترة مـن الوقت ريـثـمـا نتلقى تـأكـيـدات بـعـدم مخالفة أي قواعد مستقبلاً». وكــــذلــــك، قـــالـــت كــلــيــنــتــون: «لا أعـــرف كـــم مــــرة اضــــطــــررت لـــتـــكـــرار أنــــي لا أعـــرف جيفري إبستين. لم أذهب قط إلى جزيرته، ولا إلــــى مـــنـــازلـــه، ولا إلــــى مــكــاتــبــه». بيد أنـــهـــا أقـــــرت بـمـعـرفـتـهـا بـشـريـكـتــه غيلين ماكسويل بصورة «سطحية»، مضيفة أن ماكسويل حـضـرت حفل زفـــاف تشيلسي كلينتون ضيفة مرافقة لشخص آخر على قـائـمـة المـــدعـــويـــن. ولـفـتـت إلـــى أن أعـضـاء جمهوريين استجوبوها حــول قضايا لا صـلـة لـهـا بـمـلـف إبــســتــن، ومـنـهـا نظرية مؤامرة تدعي أن شبكة للاتجار بالأطفال لأغراض جنسية تضم ديمقراطيين رفيعي المـسـتـوى، كانت تعمل انطلاقا مـن مطعم بيتزا في واشنطن. وأبــلــغــت كـلـيـنـتـون الـصـحـافـيـن بـأن علاقة بيل كلينتون بإبستين انتهت «قبل سنوات عـدّة من انكشاف أي شيء يتعلق بنشاطات إبستين الإجرامية». وأفاد رئيس لجنة الرقابة في مجلس الـــنـــواب الــجــمــهــوري جـيـمـس كـــومـــر بـأنـه سينشر فيديو لجلسة الاستجواب ونصا مــكــتــوبــا بــعــد أن تـــتـــاح الـــفـــرصـــة لمـحـامـي كلينتون لمراجعتهما. وأضاف أن هيلاري كلينتون أجـابـت على «معظم أسئلتنا»، لكن الجمهوريين «لم يقتنعوا بالإجابات التي تلقيناها». «لا مخالفة» وقـبـل الجلسة، قــال كـومـر: «نعلم أن جيفري إبستين ذكر مرارا في رسائل بريد إلكتروني أنــه كــان أول مـن جمع تبرعات لمـــبـــادرات كلينتون المختلفة بـعـد انـتـهـاء ولايـــتـــهـــا الــــرئــــاســــيــــة»، مــضــيــفــا أن «هــــذا لا يـعـنـي بـــالـــضـــرورة وجـــــود أي مـخـالـفـة للقانون، لكن هناك الكثير من التساؤلات المتعلقة بالوزيرة كلينتون». ونـسـبـت مـاكـسـويـل لنفسها الفضل في كونها «محورية للغاية» في تأسيس مـــبـــادرة كـلـيـنـتـون الــعــالمــيــة، وهــــي تجمع خـيـري سـنـوي تـرعـاه مـؤسـسـة كلينتون، . وماكسويل مواطنة 2005 والـذي بدأ عام بريطانية أُديــنــت بـالاتـجـار بالجنس في ، ولـكـنـهـا 2021 ) ديـسـمـبـر (كـــانـــون الأول تُــــصــــر عــلـــى بــــراءتــــهــــا. والـــتُـــقـــطـــت صــــورة لـبـيـل كـلـيـنـتـون عــلــى مـــن طـــائـــرة جـالـسـا بــجــانــب امـــــــرأة، حُـــجـــب وجـــهـــهـــا، وذراعـــــه حولها. وأظـهـرت صـــورة أخـــرى كلينتون وماكسويل في حوض سباحة مع شخص آخر حُجب وجهه أيضاً. (أ.ب) 2024 الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون خلال فعالية في واشنطن نوفمبر واشنطن: علي بردى

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky