issue17258

Issue 17258 - العدد Friday - 2026/2/27 اجلمعة سينما 20 CINEMA محمد رُضا المشهـــد ★★★ جيد ★★ وسط ★ ضعيف ★★★★★ ممتاز ★★★★ جيد جدا شاشة الناقد »N أزمة حرف « فــــوجــــئ الـــحـــضـــور فــــي حـفـل >‬ تــوزيــع جــوائــز «بــافــتــا» البريطانية يــــوم األحــــد املـــاضـــي بــصـرخـة عـالـيـة أطلقها جـون ديڤيدسون في القاعة عـــنـــدمـــا ظـــهـــر املــــمــــثــــان مـــايـــكـــل ب. غـــوردان ودلـــروي ليندو على مسرح األكاديمية خلل الحفل. الكلمة التي تلفَّظ بها الرجل ‫ ‬>‫ »، وهـــــــي، عـــــن حـــق، Niggers« هـــــي شتيمة عنصرية مهينة. ديڤيدسون مــــنــــتــــج مــــنــــفِّــــذ مــــصــــاب بــــاضــــطــــراب تــــشــــنّــــجــــي يُـــــــعـــــــرف عــــلــــمــــيــــا بــــاســــم «تـوريـت»، وهـو اضطراب قد يجعله عصبيا وعدائيا أحيانا من دون قدرة كاملة على التحكُّم بردود فعله. ســــــــــــــارع كـــــــبـــــــار مـــــســـــؤولـــــي > «األكــــاديــــمــــيــــة الـــبـــريـــطـــانـــيـــة لــفــنــون السينما والتلفزيون» إلــى االعـتـذار للممثلني، في حني انسحب جون إلى خــارج القاعة، حيث تابع الحفل من صالون املكان. الحــــــــــقــــــــــا، قــــــــــــــــدَّم اعــــــــــتــــــــــذاره >‫ إلـــــــى الــــشــــركــــة املـــنـــتـــجـــة واملـــمـــثـــلـــ واألكاديمية، مؤكدًا أن املصاب بهذا االضـــطـــراب قــد ال يملك فـعـا الـقـدرة عـلـى ضـبـط انـفـعـاالتـه. وفـــي مقابلة مع مجلة «ڤـارايـتـي» األميركية، قال إنه تلفَّظ سابقا بشتيمة تجاه امرأة شـابـة، فما كــان مـن صديقها ورجـل آخـــــر إال أن اعـــتـــديـــا عــلــيــه بـقـضـيـب حديدي «كاد أن يفقدني حياتي». ،»The N Word« مــصــطــلــح >‫ كما بات يُستخدم في وسائل اإلعلم اختصارًا وتجنّبا لذكر الكلمة كاملة، مـنـتـشـر بـــ الــجــمــاعــات الـعـنـصـريـة املعادية للسود. لكنه يُستخدم أيضا بـــوصـــفـــه لــفــظــا جــــارحــــا بــــ الـــســـود أنـــفـــســـهـــم عـــنـــد احــــــتــــــدام الـــخـــافـــات بينهم. ‬ غـــيـــر أن اســــتــــخــــدام الــكــلــمــة > بـ ذوي الـبـشـرة الــســوداء هـو شأن داخلي، بينما يُنظر إلى استخدامها مـــــن قِــــبــــل ذوي الــــبــــشــــرة الـــبـــيـــضـــاء بــــوصــــفــــه إســــــــــــاءة واضــــــحــــــة. وكـــــان املـــخـــرج سـبـايـك لـــي، الــــذي اسـتـخـدم بعض ممثليه الـسـود الكلمة، مُحقا حـــ نــبَّــه املـــخـــرج (األبـــيـــض) كـونـن تارنتينو إلى اإلفراط في استخدامها في أفلمه. SENTIMENTAL VALUE ★★★ ‬ يواكيم تراير :‫ إخراج )2025( النرويج - ألمانيا - الدنمارك دراما عائلية مرشّحة ألكثر من جائزة «أوسكار» قـــرب مـطـلـع الـفـيـلـم، تنتفض «نــــورا» (رينايت راينسڤ) خائفة. تُــصـاب، وهي على بُعد دقائق من الظهور أمام الجمهور، بما يُعرف بـ«الخوف من الخشبة». تحاول تـــمـــزيـــق ردائـــــهـــــا الـــــــذي ســتــظــهــر بــــه قـبـل أن يــردعــهــا املـحـيـطـون بــهــا. تــبــدو كأنها استسلمت وبدأت تستعد لصعود املسرح، لكنها فجأة تركض بشكل هستيري نحو بـــاب الــخــروج هــاربــة. يلحق بـهـا الجميع ويدفعونها إلـى املسرح قسرًا. تترصَّدها الـكـامـيـرا لتسجِّل حالتها وقـــد أدركــــت أن عليها مواجهة الجمهور املنتظر. وما إن تفعل ذلـــك، حتى تستعيد ثباتها وتـقـدّم عـــرضـــا نـــاجـــحـــا، يـكـتـفـي املـــخـــرج يــواكــيــم تـرايـر بـعـرض نـمـوذج قصير مـنـه، يعقبه تصفيق حاد من الجمهور. إنها بداية موفّقة للتعريف باملمثلة داخـــــل الــفــيــلــم، وكـــذلـــك بـــأســـلـــوب املــخــرج تراير املتمكِّن في سرد الحكاية بالحيوية املطلوبة. لكن العلقة بني هذه املقدِّمة وما يليها تبقى في حدود التعريف؛ إذ يتحوَّل املشهد إلـى تمهيد للدخول في عالم فني متكامل تتطور حكايته مباشرة بعد ذلك. «نــــورا» ممثلة نـاجـحـة، لكن حياتها الخاصة مضطربة. لديها شقيقة أصغر (إنــــــغــــــا إبــــــســــــدوتــــــر) مـــــتـــــزوجـــــة، وعــــاقــــة الـــشـــقـــيـــقـــتـــ بـــــوالـــــدهـــــمـــــا «غـــــوســـــتـــــاف» (ســــتــــيــــان ســـــكـــــارســـــغـــــارد) تــــبــــدو كـــوتـــر مـــشـــدود يــكــاد يـنـقـطـع. يـتـضـح ذلــــك حني يصارح األب «نــورا» برغبته في أن تؤدي الـــدور الرئيسي فـي فيلمه املقبل: «كتبت السيناريو وأنت في البال». لكنها ترفض، مذكِّرة إياه بأنه لم يتابع مسيرتها املهنية، وأنـه غـاب طويل قبل أن يعود اآلن بدافع حاجته إليها فقط. يؤكد لها أن األمر ليس كذلك، لكنها تُصر على الرفض، فيلجأ إلى ممثلة أخـــرى؛ مما يجعل علقته بابنته أعلى حدَّة وتوترًا. هذه هي عتبة الفيلم نحو وضع أعلى سـخـونـة. فالفيلم الـــذي يـــود «غـوسـتـاف» العودة به إلى السينما بعد انقطاع طويل مـبـنـي عـلـى قـصـة حـيـاتـه مـنـذ شــبــابــه، ال سيما حادثة انتحار والدته. وهذا ما يزيد التوتر؛ ألن الشقيقتني تريان عودتَه بعد غــيــاب طــويــل عـنـهـمـا نــابــعــة مـــن مصلحة شخصية. الـــحـــكـــايـــة لــيــســت الــعــنــصــر الـــجـــاذب األول؛ فـهـي حبكة جـيـدة لكنها مـحـدودة الـــتـــأثـــيـــر فـــــي حـــــد ذاتـــــهـــــا. يـــمـــنـــح الــفــيــلــم مشاهديه موقع املتابعة وليس املشاركة؛ ألن املــســائــل الـعـاطـفـيـة املــطــروحــة ليست جــــديــــدة وال حـــاســـمـــة تــــمــــامــــا. مــــا يـمـنـح الفيلم قيمته الفعلية هو األداء التمثيلي الـجـمـاعـي، إضـافـة إلــى قـــدرة املـخـرج على تـــوظـــيـــف الــــكــــامــــيــــرا والــــــصــــــوت اللـــتـــقـــاط تفاصيل املشاهد بقوة. WOLFRAM ★★★ ‬ وورويك ثورنتون :‫ إخراج )2026( أستراليا من أفالم «مسابقة برلين» وأحد األعمال الجديرة باالهتمام هـــــــو نــــــــــوع مـــــــن أفــــــــــــام الــــويــــســــتــــرن األســـــتـــــرالـــــي؛ نــــظــــرًا إلــــــى طـــبـــيـــعـــة املـــكـــان واألجـــــــــــــــــواء، لــــكــــن مــــــع رســــــالــــــة واضــــحــــة وتـــنـــفـــيـــذ جـــيـــد إلــــــى حــــــد مــــقــــبــــول. تـــــدور أحــداثــه فـي ثلثينات الـقـرن املـاضـي فوق أرض صـحـراويـة قـاحـلـة، مــع مــا يـلـزم من شـخـصـيـات طيبة وأخــــرى شـــريـــرة. خـال تــلــك الــفــتــرة شــهــدت املــنــاطــق األســتــرالــيــة الــبــعــيــدة تــنــافــســا عــلــى اســـتـــخـــراج حجر التنغست (االســـم اآلخـــر: وولـــفـــرام)، الـذي يُقال إنه نافس الذهب في قيمته. شريران يــســعــيــان إلــــى اكــتــشــافــه طــمــعــا فـــي ثـــروة كبيرة، لكن أسلوبهما يبدأ خشنا وينتهي عـنـيـفـا، فـيـمـا يــكــون الــضــحــايــا غــالــبــا من السكان األصليني ألستراليا. في الوقت نفسه، تبحث أم من السكان األصـــلـــيـــ (ديــــبــــرا مــايــلــمــن) عـــن ولــديــهــا الـلـذيـن اخـتـفـيـا، كـمـا اخـتـفـى غيرهما من أطفال السكان األصليني. فقد خُطِف هؤالء لتشغيلهم فـــي املــنــاجــم دون أجــــر، حيث تصبح حياتهم رهينة االستغلل، ويمكن التخلّص منهم بالقتل في أي وقت. نتعرَّف إلى الولدين وهما يعملن في منجم يديره رجـــل قـــــاسٍ. ومـــع وصــــول الــشــريــريــن إلـى املكان، ينقلب حال صاحب املنجم بعدما يدرك أنه أمام منافسة شرسة. غاية الفيلم نبيلة؛ إذ يسلِّط الضوء عــــلــــى مـــــعـــــانـــــاة الـــــســـــكـــــان األصـــــلـــــيـــــ فــي أســتــرالــيــا واسـتـغـالـهــم عـلــى يـــد الـبـيـض بوصفهم عبيدًا قبل التخلّص منهم. وكان سنوات 8 وورويـــك ثـورنـتـون قـد قــدَّم قبل فيلما آخر عن هذا الشعب املقهور بعنوان )»، في Sweet Country( «ســويــت كـنـتـري مـــا يــبــدو أنـــه الـــجـــزء األول مـــن ثـاثـيـة قد تكتمل مستقبل باالنتقال إلـى أربعينات أو خمسينات القرن املاضي. جـــمـــالـــيــات الــفــيــلــم الفــــتــــة، ومـلـتـقـطـة بـعـنـايـة، ويـلـعـب املـــكـــان وألـــــوان الطبيعة دورًا مـــهـــمـــا فــــي تـــرســـيـــخ الــــقــــســــوة الــتــي يتحدث عنها العمل. «وولفرام» (دارك ماتر دستربيوشن) ‪‬)2 «قيمة عاطفية» (آر كي قدَّمت عرضا ال يمكن رفضه أسباب «باراماونت» الفعلية الحتواء «وورنر» اشـتـهـر أحـــد رؤســــاء شــركــة «مــتــرو - »M.G.M« غــولــدويــن - مــايــر» املــعــروفــة بــــــ فـــي الـثـمـانـيـنـات بــأنــه كــــان يـمـلـك دُرجَــــ في مكتبه؛ أحدهما لعقود البيع، واآلخر لـعـقـود الـــشـــراء. وكــــان يـفـتـح الـــــدُّرج األول لبيع أقسام من الشركة وأملكها في يوم، ويستردها في يـوم آخـر، ويقبض نسبته من العقود في كلتا الحالتني. هـــذا الــوضــع يــبــدو الــيــوم أقـــل أهمية مــمــا كــــان عـلـيـه آنــــــذاك، ومــــا انــكــشــف عنه يومها مـن فضيحة لـم يـــؤذ أحـــدًا، وغلَّفه الـــتـــاريـــخ بـالـنـسـيـان. وبـــاملـــقـــارنـــة مــــع مـا يحدث في «هوليوود» اليوم من عمليات شـــــــراء بـــــ املــــؤســــســــات وعـــمـــلـــيـــات دمـــج يـصـعـب تـتـبّــعـهـا، تـــبـــدو عـمـلـيـات األمـــس طبيعية؛ ألنها لم تقع في فخاخ األوضاع االقــتــصــاديــة املـتـعـثـرة الــتــي ســــادت خـال السنوات العشر األخيرة. رؤوس متعددة أيام، رفعت شركة «باراماونت» 3 قبل الــســعــر الـــــذي عــرضــتــه لـــاســـتـــحـــواذ على شــركــة «وورنـــــــر»، الــتــي كــانــت عــلــى وشــك املــــوافــــقــــة الـــنـــهـــائـــيـــة عـــلـــى عــــــرض قـــدَّمـــتـــه «نتفليكس» فــي الـشـهـر األخـيــر مــن الـعـام املـــــاضـــــي. ومـــــا إن عــلــمـــت «بـــــارامـــــاونـــــت» أن «وورنــــــر بــــــرذرز» تـــــدرس جـــديـــا عــرض «نتفليكس»، حتى عرضت شراءها بمبلغ 87.2 مليار دوالر، مقابل مبلغ 100 تجاوز مليار دوالر عرضته منصة «نتفليكس». الـــســـعـــر الــــجــــديــــد الــــــــذي تُـــــــواجِـــــــه بـه «باراماونت» تردّد «وورنر» في القبول هو مليون دوالر. 500 مليارات و 108 اآلن األهـداف هنا متعددة؛ فمن ناحية، يـحـتـوي أرشــيــف «وورنـــــر» آالف األفـــام التي أنتجتها الشركة، أو أنتجتها شركة «نـــيـــواليـــن سـيـنـمـا» الــتــابــعــة لــهــا. ومــن نـاحـيـة أخـــــرى، ســـتـــؤدي عـمـلـيـة الــشــراء إلـــى تـعـزيـز حـجـم شـركـة «بـــارامـــاونـــت»، الـــتـــي تـمـتـلـك بــــدورهــــا أرشـــيـــفـــا ضخما مـن األفــــام. كـذلـك تسعى «بــارامــاونــت» إلى تحسني وضعها بعدما سجَّلت في نهاية الـعـام املـاضـي أضـعـف دخــل لها، وحــــلَّــــت خـــامـــســـة بــــ االســـتـــوديـــوهـــات السينمائية الخمسة الكبرى («ديزني»، و«وورنـر»، و«يونيڤرسال»، و«سوني»، و«بـــــــارامـــــــاونـــــــت»)، إذ بـــلـــغـــت عــــائــــدات مـــلـــيـــون دوالر، 419 أفـــامـــهـــا مـــلـــيـــارًا و مليون دوالر عن 161 مليارات و 5 بفارق الـشـركـة الـتـي حـلّــت فــي املـرتـبـة األولـــى؛ «ديزني». ما تبحث عنه «باراماونت» أيضا هو ضــم إدارة أعـلـى فاعلية حققت نجاحات تجارية ملحوظة في األشهر األخـيـرة من خــال إنـتـاج فيلمي «مـعـركـة بعد أخــرى» و«خــــاطــــئــــون». يـــضـــاف إلـــــى ذلـــــك امــتـــاك «وورنـــــــــر» حـــقـــوق إنــــتــــاج أفــــــام مـؤسـسـة )» للكوميكس، الـتـي تضم DC( «دي سـي شــخــصــيــتــي «ســـــوبـــــرمـــــان» و«بــــاتــــمــــان»، وتـــســـتـــعـــد إلطـــــــــاق نـــســـخـــة جـــــديـــــدة مــن «سوبرغيرل». وكـــان أنـجـح أفـــام «بـــارامـــاونـــت» في العام املاضي «مهمة: مستحيلة: الحساب Mission: Impossible - The Final( األخير مليون دوالر 598 )»؛ إذ سجّل Reckoning عــــاملــــيــــا، لـــكـــن ذلــــــك ال يـــعـــنـــي بــــالــــضــــرورة 400 تحقيق ربح؛ ألن تكلفة إنتاجه بلغت مليون دوالر. من يد إلى يد تــــــاريــــــخ «هــــــــولــــــــيــــــــوود»، خـــصـــوصـــا استوديوهاتها الـكـبـرى، مـلـيء بعمليات االستحواذ مقابل مبالغ خيالية. فشركة «مـــتـــرو» نفسها بيعت لـــــ«أمــــازون» الـعـام مليون دوالر، 500 مـلـيـارات و 8 املـاضـي بـــ وأصبح اسمها اآلن «أمازون م.ج.م». وعـــبـــر هــــذا الـــتـــاريـــخ شــهــدنــا عــقــودًا عدَّة، منها شراء شركة «سوني» اليابانية «كـــولـــومـــبـــيـــا» 1990 الـــعـــمـــاقـــة فــــي عــــــام وشريكتيها «تراي - ستار» و«سكرين غمز )». ولم تكن «كولومبيا» األولى وال Gems( األخيرة؛ فمنذ الثلثينات تم شراء ودمج وبـــيـــع كــثــيــر مـــن الـــشـــركـــات، تـــوقـــف كثير منها الحقا (مثل «آر كي أو» و«ريبابلك»)، لتبقى املؤسسات السبع الكبرى املعروفة: «كولومبيا»، و«م.ج.م»، و«يونيڤرسال»، و«بــــــــارامــــــــاونــــــــت»، و«وورنــــــــــــــــر»، و«ولـــــــت ديزني»، و«فوكس». لكن هذا التاريخ لم يشهد عقدًا بحجم العرض الـذي قدَّمته «باراماونت» مؤخرًا 500 مليارات و 108 لشراء «وورنر». فمبلغ مليون دوالر هـو سعر مرتفع، ويتضمّن مــلــيــارات دوالر لتغطية أي تـأخـيـر في 7 تـنـفـيـذ الــصــفــقــة، إضـــافـــة إلــــى رفــــع قيمة دوالرًا، مـع ضمان 31 السهم الـواحـد إلــى عدم انخفاض هذا املبلغ تحت أي ظرف. األكـبـر إغــــراء أن املبلغ سـيُــدفـع نقدًا، وليس عبر ودائـع أو تحويلت مصرفية. وفـــي املـقـابـل، تحصل «بـــارامـــاونـــت» على الشركة وقنواتها التلفزيونية (بما فيها ») ومنصاتها الخاصة. CNN - «سي إن إن وكــانــت «وورنــــــر» تـمـيـل إلـــى قــبــول عـرض «نتفليكس» عندما رفعت األخيرة عرضها مـلـيـار دوالر، لكنها تنظر اآلن 72.2 إلـــى بعني التقدير إلى العرض الجديد، في حني ال يبدو أن «نتفليكس» ترغب في تجاوز هذا الرقم الخيالي بعرض منافس. أفالم ناجحة ولكن... الـــــســـــؤال األبـــــــــرز هــــــو: ملــــــــاذا تـــعـــرض «وورنــــــر» نـفـسـهـا لـلـبـيـع عـلـى الـــرغـــم مما حققته فــي الـعـامـ املـاضـيـ مــن نتائج تجارية جيدة عبر أفلم مثل «سوبرمان»، و«معركة بعد أخرى»، و«خاطئون»؟ ســــؤال وجــيــه ألكــثــر مــن ســبــب؛ منها احتلل الشركة املركز الثاني تجاريا بني شـركـات «هــولــيــوود»، إذ بلغت عائداتها 379 مليارات و 4 مـع نهاية الـعـام املـاضـي 580 مـــلـــيـــارات و 6 مــلــيــون دوالر، مــقــابــل مليون دوالر لـ«ديزني». وتــكــشــف صـحـيـفـة «لـــــوس أنـجـلـيـس تــايــمــز» عـــن أن أحــــد أهــــم األســـبـــاب يـعـود إلى بضع عمليات اندماج نفذتها الشركة خلل السنوات املاضية؛ مما حمَّلها أعباء مالية كبيرة، بعدما جــاءت النتائج دون التوقعات. ومـن بني هـذه العمليات شراء ،1990 مـــؤســـســـة «تــــايــــم» اإلعـــامـــيـــة عـــــام واألســــــــوأ مــنــهــا شــــــراء شـــركـــة «إيــــــه أو إل ، وهــي صفقة وُصفت 2001 )» عــام AOL( بأنها من أسـوأ عمليات الدمج في تاريخ «هوليوود». كــــمــــا اســــــتــــــحــــــوذت «وورنــــــــــــــــر» عــلــى مـــحـــطـــات غـــيـــر ربـــحـــيـــة مـــثـــل «تـــــي إن تـي )»، و«تـــي TBS( )»، و«تــــي بـــي إس TNT( اشترت 2016 )». وفــي عــام TCM( سـي إم »)AT&T( الشركة العملقة «إيه تي آند تي شركة «وورنر»، لكن ذلك لم يحل األزمة، إذ 53 ال تــزال الشركة تعاني مـن ديــون تبلغ .2022 مليار دوالر منذ عام وعــــــنــــــد إضــــــــافــــــــة هــــــــــذه الــــعــــمــــلــــيــــات الـخـاسـرة والـــديـــون املـتـراكـمـة إلـــى حقيقة أن «هوليوود» بأسرها تمر بأزمة سببها مــنــافــســة املـــنـــصـــات الـــكـــبـــرى («أمـــــــــازون»، و«نــتــفــلــيــكــس»، و«أبـــــــــل»)، الـــتـــي تــمــارس ضـغـوطـا مـتـصـاعـدة عـلـى اسـتـوديـوهـات «هوليوود» التقليدية، (كما حدث عندما اشــتــرت «أمــــــازون» «م.ج.م»)، ومـــع غياب خطة فعلية ملـواجـهـة هــذه املـنـصـات التي فـــي املـــائـــة من 50 اســـتـــحـــوذت عــلــى نــحــو جمهور السينما، يصبح السبب النهائي واضحا: تخلُّص «وورنر» من أعبائها عبر بيع أصولها ملن يرغب. «مهمّة مستحيلة: الحساب األخير» نجاح محدود (باراماونت) «معركة بعد أخرى» أحد أهم نجاحات «وورنر» األخيرة (وورنر) عين «باراماونت» على «سوبرمان» (وورنر) لندن: محمد رُضا رفعت «باراماونت» عرضها شراء «وورنر» مليار دوالر 100.5 إلى

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==