عالم الرياضة SPORTS 19 Issue 17258 - العدد Friday - 2026/2/27 اجلمعة أحد الدروس المستفادة من قصة ديمبيلي يتمثل في أن الطريق إلى ًالعظمة والنجومية ليس دائما مستقيما ومباشرا الالعب استفاد من تركيز لويس إنريكي على بناء فريق جماعي بدال من االعتماد على األسماء الرنانة عثمان ديمبيلي... من العب منبوذ في برشلونة إلى نجم باريس سان جيرمان مـــــا الــــــــذي يـــجـــعـــل الـــــاعـــــب الـــجـــيـــد عـظـيـمـا، ويـسـاعـد الــاعــب الـعـظـيـم على الــــوصــــول إلــــى مــســتــويــات أفـــضـــل؟ هــذا ، عندما 2014 السؤال يشغلني منذ عام طلبت مني صحيفة «الــغــارديــان» ألول مــــــرة املـــســـاهـــمـــة فــــي أول عــــــدد لـــهـــا عـن «الـجـيـل الــقــادم» مـن الـاعـبـن املميزين. كانت مهمتي البحث عن موهبة فرنسية ، قـــادرة على بناء 1997 مـن مـوالـيـد عــام مـــســـيـــرة كـــــرويـــــة مــــبــــهــــرة. وبــــعــــد بـــحـــث مُــطــوّل، حـصـرت القائمة املختصرة في خـــمـــســـة العــــبــــن فــــقــــط، مــــن خــــــال طـــرح أسئلة ال تتعلق بقدراتهم الـكـرويـة، بل بـصـفـات أخــــرى مـثـل املـــثـــابـــرة، والـــقـــدرة على التكيف، واتخاذ القرارات، واإلبداع، وأخــــــاقــــــيــــــات الـــــعـــــمـــــل، واالســــتــــجــــابــــة للملحظات والتعليمات، والـرغـبـة في الـــتـــعـــلـــم. فـــهـــذه صـــفـــات ال نــــراهــــا، ومـــن الصعب قياسها. وبـــــنـــــاء عـــلـــى تـــلـــك اإلجــــــابــــــات، بـــرز العــب واحــد فــوق الجميع: العــب صغير يُـــدعـــى عــثــمــان ديــمــبــيــلــي، كــــان حينها العــبــا شــابــا لــم يــشــارك بـعـد مــع الـفـريـق األول في ريـن. وبعد أحد عشر عاما من ظـهـوره فـي هـذه الصفحات ضمن مقال «الـجـيـل الــقــادم» بـاعـتـبـاره العـبـا واعـــدًا، تــم اخـتـيـار ديـمـبـيـلـي «أفــضــل العـــب في العالم». تجلّت تلك الصفات، التي يصعب قـيـاسـهـا، بــوضــوح في الليلة الـتـي حـقـق فيها ديــــــمــــــبــــــيــــــلــــــي مــــــــــا كـــــــان متوقعا مـــــــــنـــــــــه لسنوات. لم تكن الصورة األبرز في فوز باريس سـان جيرمان بخماسية نظيفة على إنتر ميلن في نهائي دوري أبطال هـــي رفــــع الــــكــــأس، أو أي 2025 أوروبـــــــا احـتـفـال بـــاألهـــداف، لكن الــصــورة األبــرز حــقــا كـــانـــت تـتـمـثـل فـــي ديــمــبــيــلــي وهــو يتأهب على حافة منطقة جـزاء الخصم بـــكـــل قــــــوة وشــــــراســــــة، ومـــــامـــــح وجـــهـــه تــعــكــس تـــركـــيـــزًا شــــديــــدًا، ومــســتــعــدًا لـــلـــضـــغـــط بــــكــــل قـــــــوة عــــلــــى العـــبـــي الفريق املنافس. فكيف وصـل إلى هذه املرحلة؟ أحــــــــد الــــــــــــــدروس املــــســــتــــفــــادة مـــن قـصـة ديـمـبـيـلـي يـتـمـثـل فـــي أن الـــطـــريـــق إلـــــى الــعــظــمــة والــنــجــومــيــة ليس دائما مستقيما ومباشرًا. لقد بدأ ديمبيلي مسيرته بــقــوة، وفـــاز بجائزة أفـــــضـــــل العــــــــب شــــــــاب فــــــي فــــرنــــســــا فــي مــوســمــه األول بـصـفـتـه العــبــا مـحـتـرفـا. وفـــــي املــــوســــم الــــتــــالــــي، ســـاهـــم فــــي فـــوز بوروسيا دورتـمـونـد بكأس أملانيا. في ذلك الوقت تقريبا، وأثناء بحثي لكتابي الـــذي يحمل عــنــوان «الــحــافــة»، تحدثت إلـــى تــومــاس تـوخـيـل، مــديــره الـفـنـي في بوروسيا دورتموند، الذي أخبرني بأن موهبة ديمبيلي تأتي مصحوبة بالتزام شــديــد ومـسـؤولـيـة للتحسن والـتـطـور. كــــان تــوخــيــل يـصـنـف العــبــيــه إلــــى ثــاث فـــئـــات «أ، ب، ج»، بـــنـــاء عــلــى دوافــعــهــم الرئيسية، ويُغير أسلوب تعامله معهم وإدارته لهم وفقا لذلك. كــــانــــت الـــفـــئـــة «أ» تـــعـــنـــي «الـــــدافـــــع الـعـدوانـي»، وتشير إلـى اللعبي الذين يـحـفـزهـم املــجــد الـــفـــردي والـــجـــوائـــز (فـي نــظــر تـــوخـــيـــل، لـــم يــكــن هــــذا بـــالـــضـــرورة أمـــرًا سلبيا: خير مـثـال على ذلــك نيمار فـــي بـــاريـــس ســــان جـــيـــرمـــان). أمــــا الـفـئـة «ب» فتعني «الــدافــع االجـتـمـاعـي»، وهم اللعبون الذين يحبون أن يكونوا جزءًا مـــن املــجــمــوعــة ويــجــمــعــون الـــنـــاس معا (غـــالـــبـــا مـــا يـــكـــونـــون قــــــادة، مــثــل ســيــزار أزبـيـلـيـكـويـتـا فـــي تــشــيــلــســي). فـــي حي تـعـنـي الــفــئــة «ج» «الــــدافــــع الــفــضــولــي»، وهـــم الـاعـبـون الــذيــن يملكون مقومات العظمة، والـذيـن يحتاجون إلــى تدريب مختلف قليلً، ويمتلكون موهبة كفيلة بأن تأخذهم بعيدًا؛ وعندما يكونون في أفضل حاالتهم يمكنهم القيام بكل شيء داخـــل املـلـعـب. لقد أحــب توخيل تدريب هــــؤالء الــاعــبــن، وشــعــر بـــأن ديمبيلي ينتمي إلى هذه الفئة الثالثة. لـكـن الــرحــلــة لـم تـكـن دائـمـا سلسة. ، انـــتـــقـــل ديــمــبــيــلــي إلـــى 2017 فـــفـــي عـــــام بــــرشــــلــــونــــة، الـــــــــذي كـــــــان يـــمـــلـــك أمـــــــــواال طائلة مـن بيع نيمار إلــى بـاريـس سان 194( مليون يـــورو 222 جـيـرمـان مقابل مـلـيـون جـنـيـه إسـتـرلـيـنـي). وكــانــت تلك لـــحـــظـــة حــــاســــمــــة، فـــفـــي الـــصـــيـــف نـفـسـه غيّر برشلونة مـديـره الفني، حيث جاء إرنستو فالفيردي، ورحل لويس إنريكي. وخـــال سـت سـنـوات مليئة بـاإلصـابـات فـي برشلونة، شـــارك ديمبيلي أساسيا فـي ثلث مباريات الـــدوري فقط. وسجل هدفا فـي الــــدوري. وربـمـا كانت أبـرز 24 لحظاته مع برشلونة تتمثل في إضاعته فرصة محققة من انفراد تام باملرمى في الدقيقة األخيرة من مباراة نصف نهائي ضد ليفربول، 2019 دوري أبطال أوروبا عــنــدمــا كــــان بــرشــلــونــة مـتـقـدمـا بالفعل بثلثية نظيفة (هــل تـتـذكـرون مـا حدث بعد ذلـك؟ خسر برشلونة مباراة اإلياب بـأربـعـة أهــــداف دون رد). وعـنـدمـا رحـل ديمبيلي، كـــان هـنـاك شـعـور بـاالرتـيـاح وسط الجميع. ومـــن املــفــارقــة أنـــه مــن بــن األهــــداف ، كان 2025 التي سجلها ديمبيلي في عام الهدف األكثر حسما ورمزية على األرجح في مرمى ليفربول في مباراة اإلياب من دور الستة عشر لـــدوري أبـطـال أوروبـــا. فـــبـــيـــنـــمـــا كــــــان بـــــاريـــــس ســــــان جـــيـــرمـــان مــــتــــأخــــرًا بــــهــــدف دون رد فـــــي مــــبــــاراة الذهاب، عاد ديمبيلي إلى نصف ملعب فريقه لكي يتخلص من رقابة املدافعي وتــســلــم الـــكـــرة ومــــررهــــا بــشــكــل عـرضـي إلــى الجناح األيـمـن بـرادلـي بــاركــوال، ثم انطلق داخــل منطقة الـجـزاء وتسلم كرة عرضية ليضعها في املرمى. كما سجل ركلة ترجيح ليقود فريقه لتحقيق الفوز بعدما انتهت املــبــاراة الـتـي أقيمت على ملعب آنفيلد بفوز باريس سان جيرمان بــــهــــدف دون رد. قـــــــدّم ديـــمـــبـــيـــلـــي أداء مـشـابـهـا أمـــام آرســـنـــال فــي الــــدور نصف الـنـهـائـي، حـيـث تــراجــع إلـــى الـخـلـف في بداية املـبـاراة، ومــرر الكرة إلـى خفيتشا كفاراتسخيليا على الجانب األيسر، ثم تسلم الكرة املرتدة دون رقابة على حافة مـنـطـقـة الــــجــــزاء، قــبــل أن يـسـجـل هــدفــا. وحتى عندما توقعت الفرق األخرى ذلك، لم تتمكن من إيقافه. وفـــي بــدايــة املــوســم املـــاضـــي، كانت خطة لويس إنريكي أن يـعـوّض الفريق بـــأكـــمـــلـــه األهـــــــــداف الــــتــــي كــــــان يـــحـــرزهـــا كـيـلـيـان مــبــابــي، الــــذي انــضــم إلــــى ريـــال مـدريـد. لم يكن ديمبيلي قد سجل أكثر أهــداف في الــدوري في أي موسم 10 من منذ موسمه األول مع رين. وأراد لويس إنريكي أن يكون الفريق هو النجم األول بــعــيــدًا عـــن الـــفـــرديـــة. وقــــد أدى هــــذا إلــى إطـــاق الـعـنـان لديمبيلي، ليتحول ذلك اللعب املوهوب، الذي كان يُسجل ركلت الجزاء بكلتا قدميه، بل ويُنفذ الركلت الركنية بكلتا قـدمـيـه، إلــى النجم األول لـلـفـريـق. وأصــبــح ديـمـبـيـلـي، الــــذي يبدأ الـــضـــغـــط الـــهـــجـــومـــي ويــتــحــكــم فــــي رتـــم ووتـيـرة املباريات بفضل رؤيته الثاقبة وتـحـركـاتـه املـــدروســـة وسـرعـتـه الفائقة وتحكمه املذهل بالكرة وتمركزه الرائع، هــــو مــــن يـــحـــدد مـــســـار املــــبــــاريــــات؛ كـمـا أصـبـح حاسما وفـعـاال أمـــام املـرمـى بعد أن كان يهدر الكثير من الفرص السهلة. ما زلت أجهل تماما ما الذي يجعل اللعب الجيد عظيما، لكنني أقترب من معرفة اإلجابة. فجزء من املعادلة يتمثل فيما ال يمكننا رؤيـتـه: االنسجام داخـل صفوف الفريق، والعلقة مع مدير فني بعينه، واللعب ضمن طريقة لعب تساهم فــي إخــــراج أفـضـل مــا فــي كــل العـــب. لكن األمر يتعلق أيضا بتلك الصفات األخرى التي كـان يتمتع بها ديمبيلي وهـو في سن السابعة عشرة، والتي ال يزال يتمتع بها حتى اآلن. فهذه الجائزة املستحقة (حــصــولـه عـلـى جــائــزة أفــضــل العـــب في العالم) هي تقدير لتلك الصفات بقدر ما هي تقدير ألهدافه واأللقاب التي ساعد باريس سان جيرمان على الفوز بها. *خدمة الغارديان لعب ديمبيلي دورا بارزا في فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا (غيتي) *لندن: بن ليتلتون ديمبيلي وجائزة أفضل العب (غيتي) 2025 في العالم عام الالعب استهل مسيرته في الدوري اإلنجليزي بصورة رائعة ريان... نجم برازيلي شاب صاعد بقوة في بورنموث بدأ املهاجم البرازيلي الشاب ريان، عــامــا، مسيرته مع 19 الـبـالـغ مــن الـعـمـر نــادي بورنموث بقوة، حيث أظهر قدرة فــائــقــة عــلــى تـــجـــاوز املـــدافـــعـــن والــتــفــوق عليهم بسهولة. وبعد انتقاله من فاسكو دا غـامـا إلــى الــــدوري اإلنـجـلـيـزي املمتاز في أواخر يناير (كانون الثاني) املاضي، شـــــارك ريـــــان فـــي املـــبـــاريـــات عــلــى الـــفـــور، وأثـــبـــت سـريـعـا أن مــســؤولــي بـورنـمـوث أبرموا صفقة رائعة عندما تعاقدوا معه مليون يورو، بعد أن برز بقوة 35 مقابل فـــي الـــــــدوري الـــبـــرازيـــلـــي املـــمـــتـــاز املــوســم املاضي. يحتاج بعض اللعبي القادمي مــن أمـيـركـا الجنوبية إلـــى وقـــت للتأقلم في الدوري اإلنجليزي املمتاز، لكن ريان تـألـق بـسـرعـة وتـــرك بـصـمـة واضــحــة في كـــل املـــبـــاريـــات الـــتـــي شـــــارك فــيــهــا، وقـــدم مستويات تتجاوز كل التوقعات، وربما حتى توقعاته هـو نفسه! يبدو واضحا أن ريان يخطط جيدًا ملستقبله على املدى البعيد. وفي فاسكو دا غاما، حظي ريان بصحبة نـجـم لـيـفـربـول الـسـابـق فيليب كــوتــيــنــيــو، الـــــذي كــــان يـــقـــدم لـــه نـصـائـح قيمة. باختصار، قضى ريان أيضا بعض الــوقــت مــع ديـمـيـتـري بـايـيـه، نـجـم وسـت هـــام يـونـايـتـد الــســابــق. وتــجــب اإلشــــارة حصل باييه 2024 هنا إلــى أنــه فـي عــام على جائزة أفضل العب في املباراة ضد باهيا، وحرص على تسليمها لريان في غرفة خلع امللبس. ومـــــن الـــــواضـــــح أن ريـــــــان تـــعـــلـــم مـن هـؤالء اللعبي واستفاد من نصائحهم لتطوير مسيرته الـكـرويـة. وفــي األشهر األخيرة له مع فاسكو دا غاما، كان ريان يــقــيــم فـــي الـــغـــرفـــة نـفـسـهـا مـــع مــاتــيــوس فرنسا، العب كريستال باالس الذي عانى مـــن اإلصـــابـــات ويـــبـــدو أنـــه فـقـد مـسـتـواه وثقته بنفسه وزخمه خلل فترة إعارته إلـى فاسكو دا غاما. أدرك ريــان، إذن، أن هناك مخاطر وإيجابيات في اتخاذ مثل هذه الخطوة املبكرة. وبعد عام رائع في هدفا بالدوري، 14 البرازيل، سجل خلله تــلــقــى ريـــــان كــثــيــرًا مـــن الــــعــــروض، لكنه اخـتـار وجهته التالية بعناية، ورأى أن بورنموث سيكون محطة انطلق رائعة، فهو ناد يُدار بكفاءة وله تاريخ طويل في تـطـويـر الـاعـبـن وبـيـعـهـم. لــذلــك؛ اخـتـار بورنموث لبدء مغامرته األوروبية. يبدو مـن املنطقي افـتـراض أن ريـان لـم ينشأ ولـديـه رغبة جامحة فـي اللعب على الساحل الجنوبي إلنجلترا، لكن من الواضح أيضا أنـه ينتمي إلـى جيل نشأ بـأحـام تـركـز على تحقيق الـنـجـاح على الجانب اآلخـر من املحيط األطلسي. لقد كـــان بـإمـكـانـه الـبـقـاء فــي الــبــرازيــل لفترة أطول، خصوصا أن املدير الفني للفريق، فـــرنـــانـــدو ديــنــيــز، كــــان يـــرغـــب بـــشـــدة في بقائه أشهرًا عدة على األقل. عانى فاسكو دا غاما بشدة بشأن تسجيل األهداف في غياب ريـان، لكن ريـان أصر على الرحيل لدرجة أنه تنازل عن جزء من حقوقه في قيمة االنـتـقـال إلتـمـام الصفقة. لقد كان مصمما على الرحيل، رغم أنه كان عاشقا لفاسكو دا غاما ومرتبطا به تماما. نــــشــــأ ريــــــــان فـــــي شــــــــــوارع ريـــــــو دي جــــانــــيــــرو الـــضـــيـــقـــة املـــحـــيـــطـــة بــمــلــعــب النادي في املنطقة الشمالية ذات الطبقة الـعـامـلـة، وتــــدرّج فــي صـفـوف الناشئي منذ أن كـان في السادسة من عمره. بدا ريان حينها كأنه سيكون نجم املستقبل لفريق فاسكو دا غاما بقميصه املميز، وبرز بما يكفي لتمثيل منتخب البرازيل عاما. لقد كان 17 عاما وتحت 15 تحت قويا وواعـــدًا، لكن لم يكن األمـر أكثر من ذلـــك عـنـدمـا لـعـب مـــع مـنـتـخـب الــبــرازيــل عـامـا فـي بـدايـة الـعـام املـاضـي. 20 تحت في ذلك الوقت، كان ريان قد سجّل هدفا واحـــدًا فـي الـــدوري الـبـرازيـلـي، وكـــان من الصعب تصور أنه سيكون نجما صاعدًا وأحــد 2025 بـسـرعـة الـــصـــاروخ فــي عـــام أبـرز هدافي الــدوري البرازيلي. لكن هذا مــا حـــدث بـالـفـعـل؛ إذ حـقـق ريــــان تقدما هائل خلل العام. واصـــــــــــل ريـــــــــــان تـــــطـــــويـــــر مـــــهـــــاراتـــــه باستمرار. وفي بداية املوسم، كان يلعب فـــي مـــركـــز الــجــنــاح األيـــمـــن، مـعـتـمـدًا في الغالب على قدمه اليسرى املميزة. وهو يـتـمـتـع بـبـنـيـة جـسـديـة قـــويـــة، لـكـنـه كـان ال يــزال يفتقر إلـى الخبرة، وكــان تحركه بـجـوار خـط التماس يجعله هدفا سهل لـتـلـقـي تــعــلــيــمــات، وأحـــيـــانـــا انـــتـــقـــادات، املدير الفني دينيز. لكن ريان أصبح العبا مختلفا تماما، فقد تحسنت قدمه اليمنى كـثـيـرًا؛ مما يمنحه الــقــدرة على التحرك في أي اتجاه، بالشكل الذي يخلق كثيرًا من املشكلت واملتاعب للمدافعي. مـن املـؤكـد أن ريـــان لـم يصبح العبا مـــتـــكـــامـــا بـــعـــد. وقـــــد أكـــــد مــــديــــره الـفـنـي الـــجـــديـــد فــــي بــــورنــــمــــوث، إيـــــــــراوال، هـــذه الـــنـــقـــطـــة، مـــــــرددًا مــــا قـــالـــه املــــديــــر الــفــنــي لــفــاســكــو دا غـــامـــا، ديـــنـــيـــز. فـــي الـــواقـــع، يحتاج ريـــان إلــى التحسن فيما يتعلق بـالـطـريـقـة الــتــي يـلـعـب بـهـا وظـــهـــره إلـى املـــرمـــى. وقــــال ديـنـيـز إنـــه «بــــذل قـصـارى جهده لإلبقاء على ريان». وقـــــــال وقــــــت انـــتـــقـــالـــه: «أعــــتــــقــــد أنـــه يخاطر بالرحيل اآلن. قـد تسير األمــور عـلـى مــا يــــرام، لكنني مقتنع بـــأن الـقـرار األفضل لريان كان البقاء هنا ملوسم آخر واالنتقال عندما يكون أعلى استعدادًا». ستتكشف الحقيقة بـمـرور الـوقـت، على الــــرغــــم مــــن أن بــــدايــــة ريـــــــان الـــقـــويـــة فـي الـــدوري اإلنجليزي املمتاز قـد تؤكد أنه كـــان محقا عـنـدمـا قـــرر الـرحـيـل. سيكون مـــن املـثـيـر لـاهـتـمـام مـعـرفـة مـــا إذا كـان ريان سيواصل تألقه أم ال. لقد انطلق في الـــدوري اإلنجليزي املمتاز بقوة هائلة، فهل سينحرف عـن مـسـاره، أم سيتمكن من البقاء على املسار الصحيح؟ ريان وفرحة هزه شباك إيفرتون (رويترز) لندن: «الشرق األوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==