الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani األمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel ال تملك إيـــران أصـدقـاء كثرًا فـي املجالني اإلقليمي والـــدولـــي. لـكـن فــي الــشــهــور األخـــيـــرة وســـط الـتـهـديـدات األميركية بالحرب يرغب جيران إيران بأ تقع، ويخشون امتدادها إن وقعت، ويتحدثون إلى الطرفني بشأن اتّباع طريق الدبلوماسية. أما الدوليون فيصمتون، باستثناء احـتـجـاجـات خافتة مـن روسـيـا والـصـ . إنـمـا مـن جهة ثانية ال يقرع طبول الحرب حتى قبل الرئيس األميركي دونـالـد ترمب غير إسرائيل. وسبب إسرائيل املعلَن أن النووي والباليستي كليهما يُستخدمان ضدّها، وهذا إضـــافـــة إلــــى اســـتـــخـــدام األذرُع عــلــى مــــدى ثــاثــة عــقــود. واألوروبـــــــيـــــــون، ورغــــــم عـــــدم حــبــهــم لـــســـيـــاســـات تـــرمـــب، يـخـشـون االبـــتـــزاز بـالـنـووي والـتـهـديـد بالباليستي من جانب إيــران، ولذلك زادوا العقوبات بمفردهم حتى في !2025 عام ولدول الجوار عند إيران مظالم كثيرة، أهمها األذرُع والـتـدخـات فـي الــعــراق وســوريــا ولـبـنـان والـيـمـن ودول الخليج، وعلى مدى عقود. وما اقتصر األمر على تكوين ميليشيات وتزويدها بالسلح، بل األفظع التقسيم إلى طـوائـف، وإشـاعـة مـا يشبه الـحـروب األهلية بالدواخل، بحيث صــار مـن املستحيل بناء الـــدول أو إدارتــهــا. وما اقتصر األمر على ذلك، بل إن امليليشيات املتشكلة صارت تستخدمها إيران في النزاعات اإلقليمية، من مثل تدخل «حـزب الله» ضد إسرائيل، وبالداخل السوري ملساعدة .)2024 - 2012( الرئيس األسد على البقاء وتستطيع إيـــران االحـتـجـاج على الـجـوار بالحرب )، وقـد 1988 - 1980( الـعـراقـيـة عليها لـثـمـانـي ســنــوات ساعدت العراق في الحرب دول عربية عدة. ، مــا عـــادت إيــــران مـعـرَّضـة 1988 بـيـد أنـــه مـنـذ عـــام لتحديات عسكرية أو أمنية خارجية. وحتى مع الواليات املـتـحـدة، كانت هناك دورات عــدة مـن الـتـفـاوض واألخــذ والـــــــرد. وتـــعـــاونـــت إيــــــران (لــوجــيــســتــيــا كــمــا قـــالـــت) مع الـواليـات املتحدة في غـزو أفغانستان والـعـراق، وأفـادت كثيرًا حتى اليوم من أوضــاع العراق غير املستقرة بعد .2003 غزو عام لـقـد حفلت املنطقة مـنـذ تسعينات الــقــرن املـاضـي بــاألالعــيــب الـسـيـاسـيـة واألمـــنـــيـــة، وكـــانـــت الـــجـــوالت في الغالب لصالح إيــران، التي كانت الـواليـات املتحدة ترد عليها غالبا بمحاوالت االستيعاب أو االحتواء، بحيث تـبـدو إيـــران كـاسـبـة، وإن بـخـطـوات صـغـيـرةٍ، قبل جولة العراق الكبرى واالستيلء في سوريا! لقد اختلف املراقبون الدوليون في أسباب استكانة الـــواليـــات املــتــحــدة إليـــــران قـبـل تـــرمـــب. لـقـد تــنــازلــت لها عمليا في العراق وسوريا ولبنان واليمن، وكانت ثمرة ، الذي 2015 التنازالت املزعزعة للدول االتفاق النووي عام يُجمع العارفون أنه أجّل التفجير النووي ولم يتجاوزوه. لكن ملاذا التحشيد اإليراني كل الوقت وطموحات التوسع واالمـــتـــداد والـغـلـبـة؟ هــل هــو «املـــشـــروع اآليــديــولــوجــي» لـلـدولـة الدينية – أم أن األمـــر ال يـزيـد عما كـانـت تفعله تركيا في التوسع واالمتداد أو التموضع؟ على كل حال تـقـدمـت إيــــران بــأشــكــال مـتـسـارعـة فــي اتــجــاهــات شـتّــى، وكـانـت أمـيـركـا تتظاهر بـالـتـراجـع أمـامـهـا حتى جـاءت .2017 ضربة ترمب الصاعقة عام احتاج األمر لتصفية املشروع اإليراني بقطع األذرع واالمـتـدادات، ثم ضرب إيـران مباشرة إلى سنوات عدة. كـان املـــراد أوال وضـع «الـقـاعـدة» و«داعـــش» فـي مواجهة إيران وأذرُعها. وتظاهرت إيران بمكافحة اإلرهاب أيضا، مـثـل املعسكر الــدولــي بـقـيـادة أمـيـركـا. حـتـى قـبـل أشـهـر قليلةٍ، كان ولي نصر (صاحب كتاب «صحوة الشيعة» ) ال يزال يضرب على طبل الصراع السني - الشيعي. 2007 لكن الواقع كما تبني للقوى الغربية أن جناحي الصراع املفترضني يتنافسان في معاداة الغرب(!). وقد تبني من الضربات األولـى أن املعسكر اإليراني ليس أقل هشاشة من الفسطاط الداعشي. ولذلك، وبـاإلصـرار اإلسرائيلي واالستقواء األميركي جرى كسْر األَذرُع وقطع األجنحة اإليـــرانـــيـــة. مــا عـــاد املــطــلــوب االسـتـيـعـاب واالحـــتـــواء بل القبض على العنق حتى التهديد بالخنق. إنه عهد جديد لظروف وشـروط الهيمنة باملنطقة والـــعـــالـــم. يــشــبّــه الــبــعــض الــعــهــد الــحــالــي بـحـقـبـة شــرق السويس (اليوم مضيق هرمز وبحر العرب) حني كانت الهيمنة تنتقل مـن البريطانيني إلــى األمـيـركـان، أواخــر الستينات من القرن املاضي. منذ الستينات، ما غادرت أميركا املنطقة، لكن األذرع اإليرانية والتركية استطالت، وحسبت أنها استعصت، وال بد أن ينتهي هـذا الوهم، ولو بالقوة. مَن الذي فقد اإلحساس بالواقع واعتبارات القدرات: هل هو كسرى أم قيصر؟ كسرى أتى هذه املرة مرتديا بُـــردة النبي. أمــا قيصر، فأبعد الصليب وركـب حاملة الطائرات. مـنـذ الــحــرب الــعــراقــيــة، كــانــت إيــــران غـيـر املقتنعة بــالــقــوانــ الــوضــعــيــة تـحـتـج بـــالـــخـــروج عــلــى الــقــانــون الدولي من جانب العراقيني وأنصارهم. واليوم، يصرح اإليـرانـيـون أيضا بـأن أميركا وإسرائيل خارجتان على القانون الـدولـي: فهل هي قـوة القانون أم ضعفه والتي تجعل كل الضعفاء يلوذون به؟! كم تبلغ قوة القانون الدولي؟ ومــــاذا اآلن؟ - هـــذا الــتــســاؤل الـــذي ينصح منظرو الحرب، من سون تزو إلى جوميني وليدل هارت، مرورًا بـكـاوزفـيـتـز، الـــقـــادة بـطـرحـه قـبـل إصــــدار األمـــر بـإطـاق الرصاصة األولى في أي حرب. وعليه، ربما يتعني على الرئيس األميركي دونالد ترمب أن يطرح هذا التساؤل على نفسه هو اآلخر قبل أن يُشعل، كما يتوقع الكثيرون، جولة جديدة من الهجمات العسكرية على إيران. مــن جـهـتـهـا، تـــرى صحيفة «نــيــويــورك تـايـمـز» أن ، قد 2003 تــرمــب، بتشكيله أكـبـر قـــوة ضــاربــة مـنـذ عـــام وضع نفسه في موقف ال يستطيع الخروج منه، من دون أن يفقد ماء وجهه أو ما هو أسوأ. ويرى ريتشارد هاس، «الــعــقــل االســتــراتــيــجــي» الــســابــق فـــي وزارة الـخـارجـيـة األميركية، أن ترمب يندفع نحو الحرب من دون وعي. عــــلــــى الــــجــــهــــة املــــقــــابــــلــــة، داخــــــــل طــــــهــــــران، يـــتـــوقـــع املـــســـؤولـــون صـــــورة مـــن صــــور الــعــمــل الــعــســكــري، الـــذي يتوقعون أن يُنهي حالة التوتر القائمة، من دون تهديد وجود النظام الحالي. فيما يخص املـعـارضـة، بنى األمـيـر رضــا بهلوي، ولـي العهد اإليـرانـي وأبــرز معارضي النظام اإلسلمي، استراتيجيته على افـتـراض أن هجوما أميركيا سيشل قوات األمن التابعة للنظام؛ ما يسمح لـ«فريقه» بدخول إيـــران، وتشكيل سلطة انتقالية، وإجـــراء استفتاء على النظام املستقبلي. وفــي «رسـالـتـه األخـيـرة لـأمـة»، قال بهلوي إن الهجوم األميركي بات أكثر احتماال اليوم من أي وقت مضى. مــــن نــاحــيــتــهــم، يـــرغـــب بـــعـــض كـــبـــار قــــــادة الــنــظــام السابقني في حدوث مثل هذا الهجوم، على أمل أن يقضي على الفصيل «املـتـشـدد»، ويسمح للجماعات «الداعمة لإلصلح» بوضع النظام على مسار جديد. علوة على ذلك، ثمة اعتقاد لدى معظم القوى اإلقليمية بأن الهجوم األميركي، الذي تعارضه جميعها، قد يكون حتميا. من البداية، أود أن أؤكد على أنني، وقت كتابة هذا املقال، ال أعتقد أن الحرب حتمية. ومع ذلك، ال ينبغي في الوقت ذاته استبعاد احتمال نشوبها. يـقـول تشيخوف إنـــه إذا ظـهـرت بندقية صـيـد في املــشــهــد األول مـــن مــســرحــيــة، فــكــن عــلــى يــقــ مـــن أنـهـا ستُطلق الــبــارود فـي املشهد الـثـالـث. لـــذا؛ ال يمكن نشر حاملتي طائرات ضخمتني، ومئات الطائرات الحربية، وعشرات اآلالف من الجنود من دون أي استغلل لهم. وتكمن املشكلة في أن «دبلوماسية السفن الحربية» الكلسيكية، التي نجحت في القرن التاسع عشر، وإلى حد ما في القرن العشرين، لم تعد فاعلة كما كانت، وذلك بسبب أن جميع األطــــراف تقريبا اقتنعت بــأن الـحـرب ال تُحسم بإعلن أحد الطرفني النصر، بل باعترافه بالهزيمة. مـن جهته، قــال ستيف ويـتـكـوف، وزيـــر الخارجية األمـــيـــركـــي شــبــه الـــرســـمـــي لــلــرئــيــس تـــرمـــب، إن رئـيـسـه مـنـدهـش مــن عـــدم اسـتـسـام رجـــال الــديــن الـحـاكـمـ في إيــران، رغـم معاينتهم الحشود العسكرية الهائلة حول إيـــران. والــيــوم، تحولت مسألة مهاجمة إيـــران، وكيفية تـنـفـيـذ ذلــــك، مـــوضـــوع رائــــج فـــي الـــبـــرامـــج الـتـلـفـزيـونـيـة وأحاديث املجالس في جميع أنحاء العالم. وفي إحدى الليالي، وجّه الجنرال الفرنسي فرنسوا شوفانسي نصيحة إلــى تـرمـب عبر «بــاريــس تـي فـي»، بــتــدريــب وتـسـلـيـح اإليـــرانـــيـــ املـــعـــارضـــ لـلـنـظـام قبل شـن هجومه. كما نصح األكاديمي الفرنسي - اإليراني ديدييه إدجــادي الرئيس األميركي بنشر قـوات خاصة، لـلـقـضـاء عـلـى املــقــاومــة بـعـد الـتـدمـيـر األولـــــي لــأهــداف الـرئـيـسـة. ومــع ذلـــك، يتجنب معظم الـخـبـراء املتحدثني ســـؤاال مـحـوريـا: مـــاذا بـعـد؟ لـــذا؛ دعـونـا نـحـاول اإلجـابـة عنه، حسب حجم الهجوم. سيتبع هـجـوم قصير وحـــاد ومـحـدود بالضرورة قــبــول طـــهـــران لــوقــف إطــــاق الـــنـــار، وإبـــــداء اسـتـعـدادهـا للدخول في جولة جديدة من املفاوضات، تماما مثلما حـــدث فـــي يـونـيـو (حــــزيــــران) املـــاضـــي. فـــي هـــذه الـحـالـة، ســـيـــكـــون الــــهــــجــــوم مـــــن دون جـــــــــدوى؛ ألن طـــــهـــــران قـد استخدمت بالفعل مسرحية املفاوضات التي استمرت ملا يقرب من نصف قرن. أمـــــا الـــســـيـــنـــاريـــو الـــثـــانـــي، فــــيــــدور حـــــول إضـــعـــاف «الفصيل املتشدد» داخــل النظام، واستيلء الجماعات املــوالــيــة لــلــواليــات املــتــحــدة عـلـى الـسـلـطـة. ويـعـنـي هـذا العودة إلـى أيـام الرئيس بــاراك أوباما الخوالي، عندما كان جون كيري ومحمد جواد ظريف يتنزهان معا على ضفاف بحيرة ليمان للتفكير في كيفية خداع منتقديهما في الداخل. بالتأكيد، لن يكون ترمب سعيدًا بمثل هذا السيناريو الذي يعيدنا إلى املاضي، والذي كتبه الثلثي أوباما وجو بايدن وهيلري كلينتون. ويـــــدور الـسـيـنـاريـو الــثــالــث حـــول فــكــرة أن يتسبب الهجوم في انهيار النظام؛ ما يُمكّن «فريق» رضا بهلوي مـن تشكيل حكومة انتقالية وتنظيم استفتاء. فـي هذه الحالة، سيكون من املهم معرفة من سيشكّل تلك الحكومة االنــتــقــالــيــة، وبــمــوجــب أي قـــانـــون ســيُــجــرى االسـتـفـتـاء، ومـــا الـــســـؤال الــــذي سـيـطـرحـه. حـيـنـهـا، سـنـدخـل منطقة «املجهوالت املبهمة»، التي وصفها دونالد رامسفيلد. أما السيناريو الرابع، فقد يُزج بالواليات املتحدة في إطاره في حرب طويلة ومكلفة، تُفضي إلى ما يُشبه «خيار شمشون»، حيث سيعيش كل من كان داخل املعبد وحوله، بمن فيهم العملق األعمى، إن عاشوا، ليندموا على كل شيء. أضـــف إلـــى مــا سـبـق سـيـنـاريـو «الـنـصـر الـسـهـل» - نسخة مُعدّلة مما حـدث في أفغانستان، عندما فـر املل عمر على دراجته النارية، تاركا للواليات املتحدة حرية تحديد من يحكم كابول. حتى في هذه الحالة، يصعب تخيّل أن تكشف امليزانيات عن استفادة الواليات املتحدة مـــن أكــبــر إنـــفـــاق لــلــدمــاء واألمـــــــوال مــنــذ لـحـظـة الـجـنـون الشهيرة داخل الهند الصينية. ويـــبـــقـــى هـــنـــاك ســـيـــنـــاريـــو ســـــــادس، وإن كـــــان أقـــل احتماالً، يخضع لقاعدة «متجر األوانـي الخزفية»: «إذا كــســرت شـيـئـا، فــأنــت مــســؤول عـــنـــه!». وهــــذا الـسـيـنـاريـو مشروط بأن تكون على استعداد لخوض معركة طويلة قد تُثمر نتيجة إيجابية، كما حـدث في أملانيا الغربية واليابان وكوريا الجنوبية، بعد الحرب العاملية الثانية وحـــــرب شــبــه الـــجـــزيـــرة األيـــبـــيـــريـــة. فـــي إطـــــار مــثــل هــذا الـسـيـنـاريـو، عـلـيـك االلـــتـــزام بـقـاعـدة «الـــغـــزو، التطهير، الــســيــطــرة» الــثــاثــيــة، الـــتـــي وضــعــهــا املــنــظّــر الـفـرنـسـي للحرب جوميني؛ ما يعني االستعداد للثبات على النهج إلى األبد إذا لزم األمر. ويأتي الحديث عن الحرب مع إيران في وقت نحيي فـيـه الـــذكـــرى الـسـنـويـة الــرابــعــة لــغــزو فـاديـمـيـر بـوتـ ألوكرانيا، حدث أسفر عن نتيجتني متناقضتني. أوالً: أظـهـر هــذا الـغـزو أن هــذه الـحـرب مـن املتعذر تحقيق النصر فيها؛ ألن الـطـرف األضـعـف ال يُسمح له باالستسلم، في ظل خـوف أوروبـــا من وقــوع املزيد من العدوان الروسي. ومن املفارقات، أن هذه الحرب التي ال يمكن كسبها جـعـلـت الـــحـــرب أكــثــر شـعـبـيـة فـــي جـمـيـع أنـــحـــاء الـعـالـم. ويشهد متوسط اإلنــفــاق الـعـاملـي على الـجـيـوش زيــادة في املائة. والرسالة الضمنية هنا: أنفق املزيد 40 بنسبة على االستعداد للحرب، لكن اعلم أن الحرب قد ال تكون قابلة للنتصار فيها كما كانت عليه عبر التاريخ. املؤكد أن إيران ال تزال تشكل مشكلة، ولو من منظور ما يُعرف بـ«فخ ثوسيديدس»، حيث تسعى قوة معارضة للوضع الراهن إلى إعادة تشكيل موازين القوى في منطقة ما، حسب خططها الخاصة. وغالبا ما يؤدي هذا الوضع إلى إشعال حرب تنتهي بخسارة الدخيل املتحدي. ومــــع ذلـــــك، تــبــقــى هـــنـــاك اســـتـــثـــنـــاءات، يـــجـــري في إطارها غلق الفخ القائم عبر تغيير النظام، بقيادة شعب الدولة املضطربة. سيناريوهات لحرب أخرى؟ 6 : إيران OPINION الرأي 13 Issue 17258 - العدد Friday - 2026/2/27 اجلمعة رضوان السيد أمير طاهري
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==