5 لبنان NEWS Issue 17257 - العدد Thursday - 2026/2/26 اخلميس ASHARQ AL-AWSAT أول موقف يحدد مسببات «زج» لبنان في الحرب المتوقعة «حزب هللا» يلوّح بالتدخل عسكريا في حال استهداف خامنئي لــــــــــــوّح «حــــــــــــزب الـــــــــلـــــــــه»، األربـــــــــعـــــــــاء، بالتدخل عسكريًا فـي الضربة األميركية - اإلســرائــيــلــيــة املــتــوقَّــعــة عـلـى إيــــــران، في حــال استهدفت الـضـربـة املـرشـد اإليـرانـي علي خامنئي، أو كانت هادفة إلى إسقاط الــنــظــام اإليــــرانــــي، وذلــــك فـــي تـصـريـح هو األول مـــن نـــوعـــه، بـعـد سـلـسـلـة تطمينات وجّهها الحزب للدولة اللبنانية، مفادها أن الحزب لن ينخرط باملعركة. وكــــــان األمــــــن الــــعــــام لـــــ«حــــزب الـــلـــه»، نــعــيـــم قــــاســــم، قـــــــال، الـــشـــهـــر املـــــاضـــــي، إن حزبه سيكون مستهدفًا بـأي هجوم على إيـران، مضيفًا: «سنختار في وقتها كيف نتصرف، تدخال أو عدم تدخل... لكن لسنا حياديي». ونقلت «وكـالـة الصحافة الفرنسية» عن مسؤول في «حزب الله» األربعاء، قوله إن الـــحـــزب املـــدعـــوم مـــن طـــهـــران ال يـعـتـزم الـــتـــدخـــل عــســكــريــ إذا وجّــــهــــت الــــواليــــات املـتــحـدة ضــربــات «مـــحـــدودة» إلـــى إيــــران، مع تحذيره من «خط أحمر» هو استهداف املرشد األعلى آية الله علي خامنئي. وقـــال املــســؤول الـــذي تـحـفَّــظ عــن ذكـر هــويــتــه: «إذا كــانــت الــضــربــات األمـيـركـيـة إليـــران مـحـدودة، فموقف (حــزب الـلـه) هو عـدم التدخُّل عسكريًا. لكن إن كـان هدفها إســــقــــاط الـــنـــظـــام اإليـــــرانـــــي أو اســـتـــهـــداف شــخــص املـــرشـــد آيــــة الـــلـــه عــلــي خـامـنـئـي، فالحزب سيتدخل حينها». وكـــــــان وزيـــــــر الــــخــــارجــــيــــة الــلــبــنــانــي يـوسـف رجــي حـــثّ، الـثـ ثـاء، «حـــزب الله» على عدم التدخُّل في أي قتال بي الواليات املتحدة وإيـران، معربًا عن مخاوفه بشأن صراع محتمل جديد مع إسرائيل. دورية لقوات «يونيفيل» في منطقة الخيام بجنوب لبنان (أ.ف.ب) بيروت: «الشرق األوسط» «قاعدة حامات» اللبنانية في مرمى «التصعيد» اإليراني فـــي ظـــل تــصــاعــد الـــتـــوتـــر بـــن إيــــران والـواليـات املتحدة األميركية، أثــار تقرير بثّته «قناة العالم» اإليرانية جـدال واسعًا فــــي لـــبـــنـــان بـــعـــد إدراجــــــــه قــــاعــــدة حـــامـــات الجوية في شمال لبنان ضمن ما وصفه بـ«قواعد أميركية» قد تدخل في إطار الرد اإليراني في حال اندالع مواجهة مباشرة، وهو ما أثار رفضًا لبنانيًا واسعًا، قبل أن تعود القناة وتحذفه عن موقعها، مقابل استمرار الحمالت التي يقوم بها مناصرو «حزب «الله» ضد الوجود األميركي فيها. وتـــتـــبـــع قـــــاعـــــدة حـــــامـــــات، املـــعـــروفـــة بـقـاعـدة ريـنـيـه مـعـوض الــجــويــة، الجيش الــلــبــنــانــي، وقــــد شـــهـــدت خــــ ل الــســنــوات املاضية أعمال تطوير بدعم أميركي شمل تجهيزات لوجستية، ومـــدارج، وطائرات، مــخــصــصــة ملـــهـــام االســـتـــطـــ ع واملـــراقـــبـــة، فـــي إطــــار بــرنــامــج املـــســـاعـــدات الـعـسـكـريـة للجيش. وزير الدفاع: إشاعات للتحريض المجاني وفـــــي رد مـــبـــاشـــر عــــن «كـــــل األخــــبــــار والـروايـات عن القاعدة الجوية العسكرية في منطقة حامات في قضاء البترون»، أكد وزيـــر الـدفـاع اللبناني ميشال منسّى في بيان له أنها «قاعدة جوية لبنانية تابعة لـــلـــقـــوات الـــجـــويـــة فـــي الــجــيــش الـلـبـنـانـي، وليس ألي جهة أخـرى ضمنها أي سلطة أو صالحية تعلو فوق القواني، واألنظمة اللبنانية». وأوضــــح أن «كـــل األنـشـطـة واملـهـمـات في القاعدة تتم بإشراف وموافقة ومتابعة قيادة الجيش اللبناني، وهي تستضيف فـــرق تـــدريـــب أجـنـبـيـة تـعـمـل تـحـت أنظمة وتعليمات املـؤسـسـة الـعـسـكـريـة، لصالح وحـــــــدات عــســكــريــة مــخــتــلــفــة فــــي الـجـيـش اللبناني». وأشار منسّى «إلى أن قاعدة حامات، إلــــى جـــانـــب قـــواعـــد جـــويـــة أخــــــرى، تـشـكّــل نقاط استقبال مساعدات للجيش، تشمل أعــــتــــدة، وتـــجـــهـــيـــزات عــســكــريــة، وأســلــحــة وذخــــــائــــــر عــــبــــر رحــــــــ ت جــــويــــة مـــــن دول أجنبية وفــق بـروتـوكـول تــعــاون»، مـؤكّــدًا أن هـــذه الـــرحـــ ت تـتـم بـمـوافـقـة وإشــــراف كافة السلطات اللبنانية ذات االختصاص، والصالحية. وخــتــم بـالـتـشـديـد عـلـى أن بـعـض ما يُــنـشـر يـــنـــدرج فـــي إطــــار «إثـــــارة الـشـكـوك، ولـــــيـــــس إنـــــــــــارة الـــــحـــــقـــــائـــــق»، ويــــــواصــــــل: «اإلشــــــــــــاعــــــــــــات لــــلــــتــــحــــريــــض املـــــجـــــانـــــي، والـتـعـريـض املــــؤذي بصدقية ومصداقية املؤسسة العسكرية اللبنانية». وفــي ضــوء مـا يحصل، نفى العميد الـــركـــن املــتــقــاعــد بـــســـام يـــاســـن، أول قـائـد ، صـــحـــة االتـــهـــامـــات 2011 لـــلـــقـــاعـــدة عـــــام املــتــداولــة، مــؤكــدًا فــي حـديـث إلـــى «الـشـرق األوسط» أن «كل االتهامات ليس لها محل من اإلعراب». وقـــــــــال يــــــاســــــن: «أنـــــــــا قـــــائـــــد ســـابـــق لـــلـــقـــاعـــدة، وعـــلـــى بــيــنــة بـــكـــل مــــا يـحـصـل فـــيـــهـــا»، مــــشــــددًا عـــلـــى أنـــــه «ال تـــوجـــد أي زيـــادة فـي عــدد الـطـائـرات األميركية التي ستهبط فـي مطار حــامــات». وأضـــاف أنه تأكد خالل األسبوع املاضي من أن «معدل الرحالت ال يـزال على حاله، بمعدل رحلة واحـــــدة أسـبـوعـيـ عـلـى األكـــثـــر لـلـطـائـرات األميركية». وأوضح أن الطائرات التي تصل هي ذات الـحـمـولـة املـــحـــدودة»، 730« مــن نـــوع وتـنـقـل «ذخــيــرة لـلـوحـدات الـخـاصـة التي تـــــــدرب الـــجـــيـــش الـــلـــبـــنـــانـــي، إضــــافــــة إلـــى بــعــض املــــــواد الــتــمــويــنــيــة والـلـوجـسـتـيـة لألميركيي، والجيش». وردًّا على ما يُشاع عن كـون حامات قــــاعــــدة لــوجــســتــيــة لــلــجــيــش األمـــيـــركـــي، قـــال: «يـفـتـرض بـالـقـاعـدة اللوجستية أن يكون لها مطار كبير، وبـمــدارج واسعة، وطرقات محيطة مؤهلة»، لكن من يعرف طبيعة املنطقة يــدرك جيدًا أنـه ال تنطبق عليها هذه املواصفات، ويعطي مثاال على ذلـك بالقول: «صهريج الـوقـود للطائرات دقـيـقـة مــن الـطـريـق الـعـام 45 يـحـتـاج إلـــى ليصل إلى القاعدة». وأشـــــــــــــــار إلــــــــــى أن «هــــــــنــــــــاك وحــــــــدة أمـيـركـيـة مـــوجـــودة لـلـتـدريـب مـــع الــقــوات الــــخــــاصــــة، وأخـــــــرى لــتــشــغــيــل الـــطـــائـــرات املـسـيّــرة الـتـي كــان يستعي بها الجيش، لــكــن هــــذا ال يـعـنـي أنـــهـــا قـــاعـــدة أمـيـركـيـة بـــتـــاتـــ »، مــوضــحــ أن «قـــائـــد الـــقـــاعـــدة من الجيش اللبناني، والطيارون لبنانيون، والطائرات واألسراب لبنانية». أمـــــا الـــحـــركـــة الـــجـــويـــة الـــتـــي تُــســجَّــل أحيانًا، فأكد ياسي أنها ناتجة عن نشاط سالح الجو اللبناني. بيروت: كارولين عاكوم زوّد «الموساد» بإحداثيات عسكرية ومواقع مستودعات صواريخ ومصانع مسيّرات في جنوب لبنان اعترافات عميل إلسرائيل تكشف عن مدى اختراق بنية «حزب هللا» كشفت التحقيقات مع املوقوف «أ.م»؛ ابــــن بـــلـــدة أنـــصـــار الــجــنــوبــيــة الـــــذي أُلــقــي الــقــبــض عــلــيــه األســــبــــوع املـــاضـــي بتهمة التعامل مـع إسـرائـيـل، عـن أن املـوقـوف لم يـكـتـف بتنفيذ املــهــام املـطـلـوبـة مـنـه وفـق األجندة اإلسرائيلية فقط، بل كان مبادرًا إلى تزويدهم بمعلومات عن مواقع دقيقة دُمّرت، وبلغ به األمر حد تقديم إحداثيات مــــــواقــــــع عـــســـكـــريـــة بـــعـــضـــهـــا يـــــعـــــود إلــــى مستودعات صواريخ «الحزب» ومصانع مسيّراته. وبـيّــنـت التحقيقات الـتـي خضع لها املـــوقـــوف مـــدى الـجـهـد الــــذي يـبـذلـه جهاز «املـــــوســـــاد» فـــي تـجـنـيـد الـــعـــمـــ ء، بحيث يجنَّد الخطرون في الخارج قبل نقلهم إلى إسرائيل وتكليفهم املهام الدقيقة. دورات تدريب على مراحل الالفت في قضية «أ.م» أن «املوساد» وأخــضــعــه لـــــدورات 2020 جـــنّـــده فـــي عــــام تدريب على مراحل متعددة، ثم استخدمه في ذروة الحرب األخيرة وحتى بعد وقف إطــــ ق الـــنـــار، وهــــذا مــؤشــر عـلـى أن واقــع هـــذا املــوقــوف يـسـري عـلـى عـمـ ء آخـريـن؛ بعضهم قُبض عليهم، وبعضهم ما زالوا يتحركون على األراضي اللبنانية بحريّة. يـــكـــاد مـــلـــف املــــوقــــوف األخــــيــــر يــكــون األخــطــر بـالـنـظـر إلـــى املــهــام الــتــي نـفـذهـا، وعــلــمــت «الــــشــــرق األوســـــــط» مـــن مــصــادر أمنية أن املوقوف الحائز إجازة املاجستير مـــن جــامــعــة تـــوريـــنـــو فـــي إيــطــالــيــا، شـكّــل تــــجــــنــــيــــده صـــــيـــــدًا ثـــمـــيـــنـــ ألحــــــــد ضـــبـــاط «املـــــوســـــاد» الــــــذي اســـتـــخـــدم اســـــم «رامـــــي 2020 مراد» وجنّده في دولة أوروبية عام وبـــقـــي عــلــى تـــواصـــل دائـــــم مـــعـــه، ومــــن ثــم عـــرّفـــه عـلـى مـشـغّــل جــديــد يــدعــى «مـايـكـل لـيـفـا» الــــذي عـــرف عــن نـفـسـه بــأنــه ضابط في «املوساد» وطلب من اللبناني التعامل مــعــه وجـــمـــع مــعــلــومــات أمــنــيــة ملصلحته لـــقـــاء مــبــالــغ مـــالـــيـــة، وعـــنـــدمـــا وافـــــق على الــــعــــرض، أخــضــعــه الخـــتـــبـــار الــكــشــف عن الـكـذب، وبالفعل نجح فيه املـوقـوف الـذي بــدأ يـــزوده بمعلومات عنه وعــن عائلته، وأيــضــ مـعـلـومـات أمـنـيـة تتعلق بلبنان، ومـــن بـعـدهـا بـــدأ االســتــحــصــال مـنـه على معلومات عن وجود عناصر «حزب الله». في ألمانيا وأفادت املصادر األمنية بأن املوقوف «أ.م» التقى «مــرات عـدّة بمشغله (مايكل) في أملانيا، ووفّر له معلومات عن عناصر مـــن (حـــــزب الـــلـــه) وأرقـــــــام هـــواتـــفـــهـــم، كما حـدد له أنــواع الجرافات واآللـيـات الثقيلة التي يستخدمها (حزب الله) في الجنوب الــلــبــنــانــي، وبـــأســـمـــاء أصــحــابــهــا وأرقـــــام هواتفهم وأنواع تلك اآلليات». وخالل شهر التقى 2021 أكتوبر (تشرين األول) من عام «أ.م» مــجــددًا بـمـشـغّــلـه مـايـكـل فــي مدينة كولن األملـانـيـة، وأُخـضـع الختبار الكشف عن الكذب مرة ثانية، كما استحصل منه على معلومات تتعلق بأبناء بلدته أنصار وعــنــاصــر «حــــزب الـــلـــه»، وفـــي أواخـــــر عـام انتقل املوقوف «أ.م» برفقة «مايكل» 2022 من أملانيا إلى داخل إسرائيل، وملا وصال إلى هناك أخذ ضابط «املوساد» هاتف «أ» أيـام، 3 وأعلمه بأنه سيبقى في إسرائيل وفـي الـيـوم التالي لوصوله إلـى إسرائيل جـــرى نـقـلـه إلـــى غــرفــة مــنــفــردة فـــي مبنى مــجــاور ملــكــان إقــامــتــه، وأُخـــضـــع الخـتـبـار الــكــشــف عـــن الـــكـــذب لــثــالــث مــــرة، وعـنـدمـا نـــجـــح فــــي االخــــتــــبــــار ســـئـــل عــــن كــثــيــر مـن املواقع في جنوب لبنان كان يطّلع عليها عبر شاشات عليها خرائط ثالثية األبعاد، كما جرى استعراض مفصل بي املوقوف وذلــك الشخص للمواقع التابعة لـ«حزب الله» التي كان «أ.م» قد زوّدها بإحداثيات، الفـتـة إلــى أن «هـــذا الـشـاب خضع لـــدورات عـدة داخــل األراضـــي الفلسطينية املحتلة تحت إشراف مدربي مختصي». مهام عملية صحيح أن مهمّة «م» كانت محصورة فـــــي جـــمـــع املــــعــــلــــومــــات، إ إن الـــوقـــائـــع عــلــى األرض تـفـيـد بــــأن دوره انــتــقــل إلــى الــــواقــــع الـــعـــمـــ نـــي... وفــــق املــــصــــادر، فــإن هـــذا الـشـخـص «زوّد مشغّليه مــن ضباط (املــــــــوســــــــاد) اإلســــرائــــيــــلــــي بــــتــــقــــاريــــر عــن مـؤسـسـات وأشــــخــــاص ومــــراكــــز ومـعـامـل ومــســتــشــفــيــات تـــابـــعـــة لـــــ(حــــزب الــــلــــه) أو ممولة له». كما تحدثت عن «إعداد تقارير عن أماكن وجود كاميرات املراقبة في بلدة أنصار، وتحركات سكان املناطق الجنوبية لـــيـــ ً؛ والـــتـــحـــركـــات الــعــســكــريــة لـعـنـاصـر (حزب الله)، ومصادر (الحزب)، باإلضافة إلـى تقارير عـن النازحي مـن أبـنـاء القرى الـحـدوديـة جـــرّاء الــحــرب، وطـريـقـة تعامل (حـــــــزب الــــلــــه) مـــعـــهـــم واملـــــســـــاعـــــدات الــتــي يقدمها لهم، وعـن اإليـجـارات واشتراكات الكهرباء وغيرها مـن الـلـوازم والتكاليف ًالتي يدفعها النازحون جرّاء التهجير». موقوفا 41 وبتوقيف هــذا الشخص يرتفع عدد الــعــمــ ء الـــذيـــن أُوقــــفــــوا مــنــذ بــــدء الــحــرب اإلسرائيلية على لبنان في شهر سبتمبر شخصًا. 41 حتى اآلن، إلى 2024 ) (أيلول وأكد مصدر قضائي لـ«الشرق األوسط» أن املحكمة العسكرية «تولي أهمية قصوى لهؤالء؛ سواء أكان أمام قضاة التحقيق، أم خالل محاكمتهم أمام املحكمة العسكرية». النتائج العملية لــدور ومهمّة «أ.م»، بعد قرار وقف إطالق النار، ووفق املصادر األمنية، أنه «قدّم إلى (املوساد) معلومات دقــيــقــة عـــن مـــعـــارض الـــجـــرافـــات واآللـــيـــات الثقيلة فــي بــلــدات املـصـيـلـح والـــداووديـــة وأنـصـار في الجنوب، التي جـرى قصفها وتدميرها الحقًا، كما أعد تقارير مفصلة عن التجار الجنوبيي الذين يستوردون الـــجـــرافـــات واآللــــيــــات الـثـقـيـلـة وقـطـعـهـا». وأكـدت أنه «صـوّر مواقع لـ(حزب الله) في بـلـدتـه أنـــصـــار، إضــافــة إلـــى مــواقــع أخــرى لــــ(الـــحـــزب) فـــي صـــور والـنـبـطـيـة والـبـقـاع الغربي». وقالت املصادر عينها إن العميل املذكور «زود مشغّليه بمعلومات تتضمن تفاصيل دقيقة عن كوادر في (حزب الله)، مـنـهـم مـــن تـــم اغـتـيـالـه فـيـمـا بـعـد مـــن قبل إسرائيل». معاينة األهداف بعد قصفها بمجرد دخول قرار وقف إطالق النار بي إسرائيل و«حــزب الله» حيز التنفيذ، فإن «أ.م» لم يتردد، وفق املصادر املطلعة، في «معاينة أهداف وضربات، بلغ عددها هدفًا، أعطى تفاصيل عنها، سواء 30 نحو أكـانـت منشآت عسكرية لــ(حـزب الـلـه)، أم مخازن تموينية، أم مستودعات صواريخ وأسلحة، أم أجهزة إلكترونية، أم مصانع مسيّرات». لـــم تــكــن مــهــامــه تـقـتـصـر عــلــى تنفيذ مـا يُطلب منه مـن قبل مشغله فقط؛ إنما «كان أيضًا يبادر إلى تزويد اإلسرائيليي بكل ما يعرفه أو يسمعه من محيطه فيما خـص أي معلومات تتعلق بـــ(حــزب الله) وكـوادره ومراكز وطرق تمويله، كما بادر إلـــى تـصـويـر عــشــرات األمـــاكـــن فــي منطقة الجنوب كانت مباني ومجمعات تجارية وطــــرقــــات ومــــراكــــز عــســكــريــة لــــ(الـــحـــزب)، كـمـا زوّد مشغّليه بتلك الــصــور ومقاطع الفيديو عنها». لبناني يقف بجوار حفرة تسبب فيها قصف إسرائيلي على بلدة أنصار بجنوب لبنان (د.ب.أ) بيروت: يوسف دياب أظهرت التحقيقات التي خضع لها الموقوف «أ.م» مدى الجهد الذي يبذله «الموساد» في تجنيد العمالء بحيث يُجنّد الخطرون بالخارج قبل نقلهم إلى إسرائيل وتكليفهم المهام طائرات مروحية تقلع من قاعدة حامات الجوية (قيادة الجيش)
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==