issue17257

أكــــدت مـــصـــادر أمـنـيـة إسـرائـيـلـيـة أن الـدولـة تستعد إلخــاء عـشـرات اآلالف من املـــواطـــنـــن مـــن مــنــاطــق مـخـتـلـفـة فـــي حــال انـــــــدالع حـــــرب جــــديــــدة، وذلــــــك فــــي أعـــقـــاب تـقـريـر ملــراقــب الــدولــة متنياهو إنغلمان، كـشـف عــن إخـفـاقـات فــي تـعـامـل الحكومة والـــجـــيـــش والـــســـلـــطـــات املــحــلــيــة مـــع نحو ربـــع مـلـيـون شـخـص أُجـــلـــوا مـــن مـنـازلـهـم خــــال الـــحـــرب، ودعــــا إلــــى مـعـالـجـة أوجـــه القصور واالستعداد الحتمال إجلء واسع مستقبلً. وقـالـت مـصـادر عسكرية إن األجهزة األمـنـيـة وقــيــادة الجبهة الـداخـلـيـة تتابع الـــتـــطـــورات اإلقــلــيــمــيــة بـمـنـتـهـى الـيـقـظـة، وتـــعـــمـــل عـــلـــى االســــتــــفــــادة مــــن الـــتـــجـــارب السابقة ومعالجة أوجه القصور. وال تزال إسرائيل تتعامل مع التوتر اإلقـلـيـمـي انـطـاقـا مــن قـنـاعـة بـــأن الـحـرب مسألة وقــت. ويميل معظم اإلسرائيليي إلــــى االعـــتـــقـــاد بــــأن املـــواجـــهـــة الـعـسـكـريـة حتمية. ويستند هــذا الـتـقـديـر، أوالً، إلى قــنــاعــة بــــأن إيــــــران ســتُــفــشــل املـــفـــاوضـــات، وذلـــك فــي وقـــت يـسـود تـرقـب عـاملـي بشأن ما إذا كان الرئيس األميركي دونالد ترمب يــنــوي فــعــا مـهـاجـمـة إيـــــران أم يستخدم الحشد العسكري الضخم أداة ضغط. » عـــن مــســؤولــن 11 ونــقــلــت «الـــقـــنـــاة أوروبــــيــــن الـــتـــقـــوا املـــديـــر الـــعـــام لـلـوكـالـة الـدولـيـة للطاقة الــذريــة، رافـايـيـل ماريانو غـــروســـي، أن الــقــيــادة اإليـــرانـــيـــة ال تعتزم تقديم رد إيجابي لألميركيي في لقاءات الخميس في جنيف. »، عـن 12 بــــــدورهــــــا، نـــقـــلـــت «الــــقــــنــــاة مسؤولي أمنيي وسياسيي إسرائيليي أن املـحـادثـات بـن واشـنـطـن وطــهــران «لن تُـــفـــضـــي إلـــــى اخــــــتــــــراق»، عــــاديــــن املــســألــة «ليست إذا، بل متى»، في ظل االستعدادات األمــــيــــركــــيــــة واإلســــرائــــيــــلــــيــــة لــلــتــصــعــيــد. وأضافوا أن الهجوم األميركي على إيران «أمـــر ال مـفـر مــنــه»، وأن التصعيد مسألة وقت، وأن املفاوضات لن تسفر عن نتائج إيجابية. وقــــال مـــســـؤول إســرائــيــلــي إن «قـبـول إيــــران بـحـل دبـلـومـاسـي حقيقي سيكون مــفــاجــأة الــــعــــام»، عـــــادًّا اســتــجــابــة طــهــران لــلــشــروط األمــيــركــيــة سـتـتـنـاقـض، حسب تـعـبـيـره، «مـــع طبيعة الــنــظــام اإليـــرانـــي». وأضـــــــاف: «ســـتـــكـــون مـــفـــاجـــأة مــمــاثــلــة إذا وافق األميركيون على اتفاق يقتصر على املماطلة والخداع». وحسب شهود عيان، نشرت الواليات املتحدة في إسرائيل سربا من طائرات «إف » املـقـاتـلـة بـعـد إقـاعـهـا مــن قــاعــدة في 22 بريطانيا، في خطوة وُصفت بأنها «غير مـسـبـوقـة» فــي ســيــاق الــتــوتــر والتحشيد املرتبط بإيران. وأشــــــارت الــتــقــاريــر، مــســاء الــثــاثــاء، مقاتلة مـن هذا 12 إلـى أن االنتشار شمل الطراز، إضافة إلى وصول طائرات تزويد » وطائرات 135 بالوقود من نوع «كي سي » إلى مطار بن 17 نقل ثقيلة من نوع «سي غــوريــون، وذلــك ضمن مـا سمحت بنشره الرقابة العسكرية. وأكـــــد مـــســـؤول فـــي الـــقـــيـــادة املــركــزيــة األمـــيـــركـــيـــة أن املــــقــــاتــــات تـــهـــبـــط يــومــيــا فـــــي قـــــاعـــــدة لــــســــاح الــــجــــو اإلســـرائـــيـــلـــي جـــنـــوب الــــبــــاد، «بــــوصــــف ذلـــــك جــــــزءًا مـن االستعدادات اإلقليمية للواليات املتحدة في الشرق األوسط». وخــــــــال مـــنـــاقـــشـــات عـــقـــدهـــا وزيـــــر األمـــــــن اإلســــرائــــيــــلــــي يـــســـرائـــيـــل كـــاتـــس، بمشاركة رئيس سلطة الطوارئ القومية وقـائـد الجبهة الداخلية، عُــرض نموذج «اســـــتـــــخـــــاص الــــــــــــــدروس» مـــــن الــــحــــرب األخـــيـــرة مــع إيـــــران. وأظـــهـــرت املعطيات في املائة من السكان في إسرائيل 34 أن يـفـتـقـرون إلـــى وســائــل حـمـايـة مناسبة، ســواء كانت غرفا محصنة فـي منازلهم أو مـاجـئ فـي املـبـانـي أو مـاجـئ عامة. وأفـــــادت الـجـبـهـة الـداخـلـيـة بـأنـهـا تعمل عـــلـــى بــــلــــورة آلــــيــــات اســـتـــجـــابـــة سـريـعـة لـلـفـئـات الــتــي ال تــتــوافــر لــديــهــا وســائــل حماية كافية. ورغم هذه األجواء، تشير التقديرات إلى أن إسرائيل ال تملك صـورة واضحة عــن حقيقة املــوقــف، وتنتظر الـتـطـورات وسط تصاعد الضجيج اإلعلمي. وقـــالـــت الــرئــيــســة الــســابــقــة لشعبة األبـــحـــاث فــي «املــــوســــاد»، سـيـمـا شـايـن، إن خــطــابــات نـتـنـيـاهـو األخـــيـــرة تعكس وضـــعـــا حــــرجــــا، إذ ال يـــعـــرف فــعــلــيــا مـا يجري في املواجهة األميركية - اإليرانية. وكــان نتنياهو قـد قــال أمــام الهيئة الـــعـــامـــة لــــ«الـــكـــنـــيـــســـت»: «أيــــــــام مــعــقــدة أمـامـنـا. ال أحــد يعلم مـا الـــذي سيحمله الــــغــــد. إســـرائـــيـــل تــــواجــــه أيــــامــــا شـــديـــدة التحدي»، وهي عبارات رأت شاين أنها تعكس غياب وضوح الرؤية. وقـدّرت شاين، في مقابلة مع إذاعة «غــــالــــي تــــســــاهــــال»، الــــثــــاثــــاء، أن لــقــاء املفاوضات املرتقب الخميس في جنيف قـد يفضي إلـى نتائج تقلص احتماالت الـــحـــرب وتُــــعــــزز إمــكــانــيــة الـــتـــوصـــل إلــى تفاهم بي واشنطن وطـهـران. وعــدّت أن اسـتـمـرار تـبـادل التصريحات ألكـثـر من شهر من دون خطوة أميركية عملية قد يـدفـع الـسـلـطـات اإليــرانــيــة إلـــى االعـتـقـاد بأن التمسك بمواقفها مجدٍ. تـــتـــجـــه األنـــــظـــــار الــــيــــوم الـــخـــمـــيـــس إلـــى جنيف حيث تلتقي الواليات املتحدة وإيران فــــي جـــولـــة ثـــالـــثـــة مــــن املــــحــــادثــــات الـــنـــوويـــة برعاية سلطنة عُمان في ظل أجواء مشحونة عـــســـكـــريـــا وســـيـــاســـيـــا تـــضـــع الـــطـــرفـــن أمــــام اخــتــبــار حــاســم بــن تـسـويـة دبـلـومـاسـيـة أو انزالق نحو مواجهة مفتوحة. وعرض خطاب الرئيس األميركي دونالد تـــرمـــب الـــــذي عــــرض حـجـجـه بـــشـــأن احـتـمـال شــــن هـــجـــوم عـــلـــى إيـــــــران أمــــــام الـــكـــونـــغـــرس، قبيل مـحـادثـات جنيف. وردت طـهـران على ترمب، متأرجحة بي وصفها بأنها «أكاذيب كـبـرى»، والتأكيد أن املـفـاوضـات قـد تُفضي إلى اتفاق عبر «دبلوماسية مشرّفة». وقـــــــــــال الـــــرئـــــيـــــس اإليـــــــــرانـــــــــي مـــســـعـــود بــزشــكــيــان، األربــــعــــاء، إن إيـــــران تـــرى فـرصـة لتحقيق نتيجة إيـجـابـيـة فــي هـــذه الـجـولـة، وذلك في وقت غادر فيه وفد إيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي، إلى جنيف إلجـــراء مـفـاوضـات بـشـأن الـبـرنـامـج الـنـووي لطهران. وأضاف بزشكيان في تصريحات نقلها اإلعــام الرسمي: «فيما يتعلق باملحادثات، نــــرى آفـــاقـــا جـــيـــدة. فـــي اجـــتـــمـــاع الـــغـــد الـــذي ســيــعــقــده الـــدكـــتـــور عـــراقـــجـــي فـــي جــنــيــف... حـــاولـــنـــا، بــتــوجــيــه مـــن املــــرشــــد، إدارة هــذه العملية للخروج من حالة ال حرب وال سلم». وكـان عراقجي قد قـال، الثلثاء، إن التوصل إلى اتفاق مع الواليات املتحدة «في متناول الــيــد، ولــكــن فـقـط إذا أُعـطـيـت الـدبـلـومـاسـيـة األولوية». ومـن املقرر أن تُعقد هـذه الجولة اليوم فــــي الــــســــفــــارة الـــعـــمـــانـــيـــة بـــجـــنـــيـــف، بــرعــايــة وزيــر الخارجية العُماني بـدر البوسعيدي، الـــذي يتولى استضافة الـلـقـاءات بـن الوفد اإليــــــــرانــــــــي، واملـــــبـــــعـــــوث األمـــــيـــــركـــــي ســتــيــف ويــتــكــوف وجـــاريـــد كــوشــنــر، صـهـر الـرئـيـس األميركي دونالد ترمب. واســـتـــأنـــف الـــبـــلـــدان املـــفـــاوضـــات حــول الـــبـــرنـــامـــج الــــنــــووي، الـــــذي طــــال أمــــد الـــنـــزاع بشأنه، في وقت سابق من هذا الشهر، بينما تـعـزز الـــواليـــات املـتـحـدة قـدراتـهـا العسكرية في الشرق األوسـط تحسبا الحتمال توجيه ضربات إلـى الجمهورية اإلسلمية. وكانت إيران قد هددت بضرب القواعد األميركية في املنطقة إذا تعرضت لهجوم. وإلى جانب مطالبتها إيران مرارًا بوقف تخصيب اليورانيوم، سعت الواليات املتحدة أيـــضـــا إلـــــى إدراج بـــرنـــامـــجـــهـــا لـــلـــصـــواريـــخ الـبـالـيـسـتـيـة ودعـــمـــهـــا ملــجــمــوعــات مسلحة فـــي املــنــطــقــة عــلــى طـــاولـــة الـــبـــحـــث، وهــــو ما رفــضــتــه طـــهـــران. وفــــي ســـيـــاق مــتــصــل، أفـــاد موقع «أكسيوس» نقل عن مسؤول أميركي ومــــصــــدريــــن مـــطـــلـــعـــن، أن مـــبـــعـــوث الــبــيــت األبـــيـــض سـتـيـف ويــتــكــوف قـــال فـــي اجـتـمـاع خـــاص الــثــاثــاء إن إدارة تـرمـب تـطـالـب بـأن يـظـل أي اتـــفـــاق نــــووي مستقبلي مـــع إيـــران ساري املفعول إلى أجل غير مسمى. وأرسل الرئيس األميركي دونالد ترمب قـــوة عـسـكـريـة ضـخـمـة إلـــى الـــشـــرق األوســـط سفينة 12 تشمل حاملتي طائرات وأكثر من حربية، باإلضافة إلى عدد كبير من املقاتلت وعدة أصول أخـرى. ويواصل ترمب تهديده بـــضـــرب إيــــــران فـــي حــــال فـشـلـت املـــفـــاوضـــات فـــي الــتــوصــل إلـــى اتـــفـــاق جـــديـــد. ومـــن املـقـرر استئناف املحادثات مع طهران الخميس. ووصلت الثلثاء حاملة الطائرات األكبر فــي الـعـالـم «جـيـرالـد آر. فــــورد» إلـــى الـقـاعـدة البحرية األميركية في خليج سـودا بجزيرة كريت اليونانية، في طريقها للنضمام إلى الحشد العسكري في الشرق األوسط. وأظــــــهــــــرت صـــــــور أقـــــمـــــار اصـــطـــنـــاعـــيـــة التُقطت الثلثاء من شركة «بلنيت البز» أن السفن األميركية الراسية عادة في البحرين، مقر األسطول الخامس للبحرية األميركية، كانت جميعها في عرض البحر. وقبل هجوم إيـــــران عــلــى قــطــر فـــي يــونــيــو، قــــام األســطــول الـــخـــامـــس بــنــشــر ســفــنــه فـــي الــبــحــر تحسبا لهجوم محتمل. واشنطن تطالب بالجدية قـــــال جـــيـــه دي فــــانــــس، نـــائـــب الــرئــيــس األميركي، اليوم األربعاء، إن الرئيس دونالد تــــرمــــب ال يـــــــزال يـــفـــضّـــل الــــتــــوصــــل إلــــــى حـل دبلوماسي مع إيــران، معربا عن أمله في أن يتعامل اإليـرانـيـون بجدية مـع هــذا التوجه خلل مفاوضات الخميس. وأضــــــاف فـــانـــس، فـــي مــقــابــلــة مـــع قـنـاة «فـــوكـــس نـــيـــوز»، أن الــرئــيــس كـــان «واضــحــا تماما» في موقفه، مشددًا على أنه «ال يمكن إليــران أن تمتلك سلحا نـوويـا»، ومـؤكـدًا أن ترمب «سيسعى إلى تحقيق ذلك عبر املسار الدبلوماسي». وخــــــــال خــــطــــاب حــــالــــة االتــــــحــــــاد أمـــــام الـكـونـغـرس، الـثـاثـاء، عــرض تـرمـب بإيجاز مبررات هجوم محتمل على إيــران قائل إنه لــن يـسـمـح «ألكــبــر دولــــة راعــيــة لـــإرهـــاب في العالم» بامتلك سلح نووي. وأشار ترمب إلى دعم طهران لجماعات مسلحة، وقتلها متظاهرين، وبرنامجيها الــصــاروخــي والـــنـــووي، بـوصـفـهـا تـهـديـدات للمنطقة وللواليات املتحدة. وقال بعد نحو دقيقة من بدء خطابه السنوي أمام جلسة 90 مشتركة ملجلسي الشيوخ والنواب: «لم ينشر الـــنـــظـــام (اإليـــــرانـــــي) ووكـــــــاؤه الــقــتــلــة ســوى اإلرهاب واملوت والكراهية». واتـهـم إيـــران بــإعــادة إطـــاق برنامجها الـــــنـــــووي، والـــعـــمـــل عـــلـــى تـــطـــويـــر صـــواريـــخ «ســتــكــون قــريــبــا» قـــــادرة عـلـى الـــوصـــول إلـى الواليات املتحدة، وباملسؤولية عن تفجيرات على جـوانـب الـطـرق أودت بحياة عسكريي ومــدنــيــن أمــيــركــيــن. وكـــانـــت وســـائـــل إعـــام إيــرانــيــة رسـمـيـة قــد ذكــــرت أن طــهــران تعمل على تطوير صاروخ قادر على الوصول إلى أميركا الشمالية. وطغى الحشد العسكري األميركي في الشرق األوسط، واالستعداد الحتمال صدام قد يستمر أسابيع إذا لم تتوصل طهران إلى اتـفـاق لحل الــنــزاع الـطـويـل حــول برنامجها النووي، على أجواء الخطاب. وأعرب ترمب مرارًا عن إحباطه من فشل املفاوضي في التوصل إلى اتفاق. وقـال في خطابه: «إنهم يريدون إبرام صفقة، لكننا لم نسمع تلك الكلمات السرية: لن نمتلك سلحا نوويا أبدًا». كما وجّــه ترمب انتقادات للحكومة في طـهـران بسبب مقتل آالف املتظاهرين خلل احتجاجات مناهضة للحكومة، رغم أن الرقم ألف قتيل - يفوق بكثير معظم 32 - الذي ذكره التقديرات املتداولة علنا. وكــان ترمب قد أمـر العام املاضي بشن ضــربــات عـلـى إيــــران وادعــــى فــي يـولـيـو أنها دمـــــرت املــنــشــآت الـــنـــوويـــة فـــي الـــبـــاد بينما قـال مساعدوه إن إيــران باتت قريبة جـدًا من امتلك القدرة على تصنيع قنابل نووية. وأكد ترمب في خطابه أنه يفضل إحلل السلم لكنه لن يتردد في مواجهة التهديدات التي تواجه أميركا حيثما كان ذلك ضروريا. وقــبــل سـاعـات مـن املـــحـــادثـــات، فـرضـت وزارة الــخــزانــة األمــيــركــيــة عــقــوبــات جـديـدة متعلقة بإيران على أفـراد وكيانات وناقلت نفط. وحـــشـــدت فــيــه الــــواليــــات املــتــحــدة أكـبـر انــتــشــار لــطــائــراتــهــا وسـفـنـهـا الــحــربــيــة في الـــشـــرق األوســـــط مـنـذ عــقــود ضـمـن مساعي الـضـغـط للتوصل إلـــى اتــفــاقــوكــررت طـهـران أن جميع الـقـواعـد العسكرية األميركية في الـشـرق األوســـط ستعد أهــدافــا مـشـروعـة إذا تعرضت لهجوم مـا يـعـرض عـشـرات اآلالف من أفراد القوات األميركية للخطر. وأظـــهـــرت صــــور أقـــمـــار اصـطـنـاعـيـة أن السفن الحربية األميركية الراسية عـادة في البحرين أُرسلت إلى عرض البحر وفي خطابه اتهم ترمب إيران بالسعي إلـــــى تـــطـــويـــر صـــــواريـــــخ قـــــــادرة عـــلـــى ضـــرب الــــــواليــــــات املــــتــــحــــدة. وقـــــــــال: «لــــقــــد طــــــوروا بــالــفــعــل صــــواريــــخ يــمــكــن أن تـــهـــدد أوروبـــــا وقــواعــدنــا فــي الـــخـــارج، وهـــم يـعـمـلـون على بـنـاء صــواريــخ ستصل قريبا إلــى الـواليـات املتحدة األميركية». وأضاف: «لقد حُذروا من القيام بأي محاوالت مستقبلية إلعادة بناء برنامجهم التسليحي، وال سيما األسلحة الـــنـــوويـــة، ومــــع ذلــــك يـــواصـــلـــون ذلـــــك. إنـهـم يبدأون من جديد». قدرت وكالة استخبارات 2025 وفي عام الــدفــاع األمـيـركـيـة أن إيــــران قــد تـكـون قـــادرة على تطوير صاروخ باليستي عابر للقارات إذا قـــــررت مــتــابــعــة هــذه 2035 بــحــلــول عــــام القدرة. وقــــال الــنــائــب أمــيــر حــيــاة مــقــدم عضو لـجـنـة األمــــن الــقــومــي والـسـيـاسـة الـخـارجـيـة فـــي أغـسـطـس املـــاضـــي إن إيـــــران قـــــادرة على استهداف الواليات املتحدة من البحر مضيفا أن الــوحــدة الـصـاروخـيـة عملت ملــدة عشرين عاما على هـذا الهدف. وأظهرت صـور أقمار اصطناعية أن إيـران بدأت إعـادة بناء مواقع إنـتـاج الـصـواريـخ وأجـــرت أعـمـاال فـي املواقع الـنـوويـة الـثـاثـة الـتـي استهدفتها الـواليـات املتحدة في يونيو طهران تنتقد خطاب ترمب وردًا على تـرمـب، شـبّــه املـتـحـدث باسم وزارة الخارجية اإليـرانـيـة إسماعيل بقائي الــرئــيــس األمــيــركــي بــجــوزيــف غــوبــلــز، وزيـــر الدعاية في عهد أدولــف هتلر، واتهم ترمب وإدارتـــــــه بــشــن «حــمــلــة تـضـلـيـل ومـعـلـومـات خاطئة» ضد إيران. وكتب بقائي على منصة «إكـــس»: «كل مـــا يـزعـمـونـه بــشــأن بــرنــامــج إيـــــران الــنــووي وصــواريــخــهــا الباليستية وعــــدد الضحايا خـال اضطرابات يناير (كانون الثاني) هو مجرد تكرار ألكاذيب كبرى». وقــــال رئــيــس الــبــرملــان اإليـــرانـــي محمد بـــاقـــر قـــالـــيـــبـــاف، فــــي تـــصـــريـــح مــنــفــصــل، إن الــــــواليــــــات املــــتــــحــــدة يـــمـــكـــنـــهـــا إمــــــا اخـــتـــيـــار الـدبـلـومـاسـيـة وإمــــا مــواجــهــة غـضـب إيــــران، محذرًا من أن «جميع الخيارات مطروحة على الطاولة؛ سواء الدبلوماسي، أو دفاع يجلب الندم للطرف اآلخر». ونــــقــــلــــت شــــبــــكــــة «دانـــــــشـــــــجـــــــو»، الـــتـــي تديرها قوات «الباسيج» التابعة لـ«الحرس الــــثــــوري»، عـن قـالـيـبـاف قـولـه: «إذا اخـتـرتـم طــاولــة الـدبـلـومـاسـيـة - دبـلـومـاسـيـة تُحترم فيها كرامة األمة اإليرانية واملصالح املتبادلة - فنحن أيـضـا سـنـكـون عـلـى تـلـك الـطـاولـة». وأضـــــــــاف: «لـــكـــن إذا قــــررتــــم تــــكــــرار تـــجـــارب املاضي عبر الخداع واألكـاذيـب والتحليلت املعيبة واملعلومات الكاذبة، وشن هجوم في خضم املفاوضات، فإنكم ستذوقون من دون شك الضربة القوية من األمة اإليرانية وقوات الدفاع عن البلد». فــي األثــنــاء، حـضَّــت بـرلـن طــهــران على اغــتــنــام جــولــة جـنـيـف املـرتـقـبـة لــلــدخــول في مــــفــــاوضــــات «بـــــــنّـــــــاءة»، مـــطـــالـــبـــة بــــوقــــف مـا وصفته بدعم جماعات مسلحة في املنطقة، والتخلي عـن السعي المـتـاك ســاح نــووي، وتقييد برنامج الصواريخ الباليستية. ودعـــا وزيـــر الـخـارجـيـة األملــانــي يـوهـان فـــــاديـــــفـــــول، إيــــــــــران إلـــــــى االلـــــــتـــــــزام بـــمـــواقـــف واضـــحـــة خــــال مــفــاوضــاتــهــا مـــع الـــواليـــات املتحدة، مؤكدًا ضـرورة وقف دعمها لحركة «حـمـاس» في غــزة، و«حــزب الله» في لبنان، و«الـــحـــوثـــيـــن» فـــي الـــيـــمـــن، حـسـبـمـا أوردت وكالة «رويترز». 3 إيران NEWS Issue 17257 - العدد Thursday - 2026/2/26 اخلميس إدارة ترمب تريد اتفاقا نوويا يستمر إلى أجل غير مسمى ASHARQ AL-AWSAT فانس شدد على جدية المفاوضات... والخارجية اإليرانية وصفت انتقادات ترمب للبرنامج الصاروخي بـ«األكاذيب» واشنطن وطهران على طاولة جنيف... ساعة الحرب أو االتفاق؟ إيرانيون يسيرون بجوار الفتة دعائية ضخمة مناهضة للواليات المتحدة في أحد شوارع طهران، أمس األربعاء (إ.ب.أ) لندن - طهران - واشنطن: «الشرق األوسط» قناعة في تل أبيب بتعرض إيران لضربة... ونتنياهو في موقف حرج لعدم وضوح الصورة أمامه إسرائيل تستعد إلجالء عشرات اآلالف في حال نشوب حرب » على مدرج مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب (أ.ف.ب) 135 طائرات أميركية للتزود بالوقود من طراز «كي سي تل أبيب: نظير مجلي

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==