6 لبنان NEWS Issue 17256 - العدد Wednesday - 2026/2/25 الأربعاء ASHARQ AL-AWSAT إصرار على إقفال مسارب التوغلات رغم التهديدات وإطلاق النار وزير الخارجية: ضربات محتملة على البنية التحتية والمطار الجيش اللبناني يتصدى لمحاولات إسرائيل منعه من استحداث نقاط حدودية خشية لبنانية من تداعيات التوتر الأميركي ــ الإيراني تصدّى الجيش اللبناني، الثلاثاء، لمحاولات إسرائيلية لمنعه من استحداث نقاط عسكرية على الحدود الجنوبية، حيث يعزز الجيش نقاطه في المنطقة لرصد التوغلات الإسرائيلية المتكررة في القرى الحدودية، وتعزيز أمن المنطقة. ويعمل الجيش اللبناني منذ نهاية الحرب عـــلـــى اســــتــــحــــداث نـــقـــاط عـــســـكـــريـــة مـــتـــقــدمـــة عـلـى الشريط الحدودي، ويغلق المسارب التي تتسلسل منها آلــيــات إسـرائـيـلـيـة، وذلـــك ضـمـن الإجـــــراءات الأمـــنـــيـــة الـــتـــي يــتــخــذهــا لــحــمــايــة الاســـتـــقـــرار في المنطقة، والحد من الخروقات الإسرائيلية. وفــي أثـنـاء اسـتـحـداث الجيش نقطة مراقبة عـــنـــد الـــــحـــــدود الـــجـــنـــوبـــيـــة فـــــي مـــنـــطـــقـــة ســـــــردة - مـرجـعـيـون، «تــعــرض محيط الـنـقـطـة لإطـــاق نـار مـــن الــجــانــب الإســـرائـــيـــلـــي، بــالــتــزامــن مـــع تحليق مسيّرة إسرائيلية على علو منخفض»، حسبما قـالـت قـيـادة الجيش فـي بـيـان صـــادر عـن مديرية الـــتـــوجـــيـــه، مــشــيــرة إلــــى أن الــــقــــوات الإســرائــيــلــيــة «أطـــلـــقـــت تــــهــــديــــدات بـــهـــدف دفـــــع الـــعـــنـــاصـــر إلـــى المــغــادرة». وأشـــارت قـيـادة الجيش إلــى إصـدارهـا الأوامــــر بتعزيز النقطة والـبـقـاء فيها والـــرد على مــــصــــادر الــــنــــيــــران. وقــــالــــت الـــقـــيـــادة إنـــهـــا تـتـابـع الموضوع بالتنسيق مع لجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل). ولـــيـــســـت المــــــرة الأولـــــــى الـــتـــي تـــتـــعـــرض فـيـهـا عناصر الجيش لتهديدات إسرائيلية، كما أنها لـيـسـت المـــــرة الأولــــــى الـــتـــي تـتـخـذ فـيـهـا إجــــــراءات لــتــعــزيــز الأمـــــن فـــي المــنــطــقــة. وقـــــال مـــصـــدر أمـنـي لـــبـــنـــانـــي لـــــ«الــــشــــرق الأوســـــــــط» إن الـــجـــيـــش عـمـل خـــال الـفـتـرة الأخــيــرة عـلـى اسـتـحـداث عـــدة نقاط مـراقـبـة فــي المنطقة الــحــدوديــة، ضـمـن الإجــــراءات لضبط الـحـدود، وتعزيز الأمــن، ورصـد التوغلات الإسرائيلية. وتحدثت وسائل إعلام لبنانية عن أن الجيش نقاط جديدة في منطقة «سردة» 5 بصدد تثبيت في أطراف الوزاني ووادي العصافير جنوب مدينة الخيام، في إطار خطة ينفذها الجيش بعد ارتفاع وتيرة التوغلات الإسرائيلية، وتفجير المنازل في البلدات الحدودية. وتضاعفت أعــداد التوغلات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني، بشكل قياسي منذ مطلع العام، توغلات على الأقل أسبوعيا داخل 3 حيث تُسجّل 1600 و 500 القرى الحدودية لمسافات تتراوح بين مـتـر، وتــقــوم فيها الـــقـــوات الإسـرائـيـلـيـة بتفخيخ منازل وتفجيرها، وكان آخرها تفجير منزلين في حـولا وعيتا الشعب، فجر الـثـاثـاء، بعد توغلها فـي الأراضــــي اللبنانية، حسبما أفـــادت «الـوكـالـة الوطنية للإعلام» الرسمية. تدابير متواصلة يـــتـــصـــدى الـــجـــيـــش الـــلـــبـــنـــانـــي لـــلـــمـــحـــاولات الإسرائيلية بالتوغل، إذ يعمل على سـد المنافذ الـتـي يتم التسلل منها، ويـزيـد مساحة انتشاره فـــي المــنــطــقــة الـــحـــدوديـــة، حـسـبـمـا تـــقـــول مــصــادر ميدانية لــ«الـشـرق الأوســــط»، مضيفة أن الجيش ينفذ تدابير أمنية ولوجيستية، كلما قام الجيش الإســرائــيــلــي بـــإجـــراء تـغـيـيـرات عـلــى الأرض، في إشـــارة إلـى الـشـروع بفتح طـرقـات بعد أن تغلقها إسرائيل داخل الأراضي اللبنانية، أو إزالة سواتر وإغلاق منافذ تستحدثها القوات الإسرائيلية. وضــــمــــن الاســـتـــراتـــيـــجـــيـــة نـــفـــســـهـــا، ضـــاعـــف الــجــيــش الـلـبـنـانـي مــســاحــة انـــتـــشـــاره فـــي منطقة جنوب الليطاني خلال فترة ما بعد الحرب بشكل ،2024 قياسي، مقارنة بما كان الأمر عليه قبل عام 220 إذ تخطى عــدد النقاط العسكرية للجيش الــــ نقطة ومركزا عسكرياً. يـتـصـاعـد مـنـسـوب الـقـلـق فـــي لبنان مـع احــتــدام الـتـوتـر بـن الــولايــات المتحدة وإيــــــــران، وســــط مـــخـــاوف مـــن أن تنعكس أي مــــواجــــهــــة عـــســـكـــريـــة مــــبــــاشــــرة عــلــى الــســاحــة الـلـبـنـانـيـة. وقـــد زادت إجـــــراءات إجــــــــاء المــــوظــــفــــن غــــيــــر الأســـــاســـــيـــــن فــي الـسـفـارة الأمـيـركـيـة فـي بــيــروت، مـن حالة الـتـرقـب الــداخــلــي، لا سـيـمـا أنــهــا تـزامـنـت مــع تـصـريـحـات رسـمـيـة لبنانية تحدثت عـن «مــؤشــرات» لاحتمال تنفيذ إسرائيل ضـربـات قـويـة فـي حــال حـصـول تصعيد، قد تصيب بنى تحتية استراتيجية بينها المطار. تحذيرات من استهداف البنى التحتية وفي موقف لافت قال وزير الخارجية الـلـبـنـانـي يــوســـف رجــــي مـــن جـنـيـف على هـــــامـــــش مــــشــــاركــــتــــه فـــــي جـــلـــســـة لمــجــلــس حقوق الإنـسـان التابع للأمم المـتـحـدة، إن «هـــنـــاك مــــؤشــــرات بــــأن الإســـرائـــيـــلـــيـــن قد يــضــربــون بــقــوة فـــي حـــال الـتـصـعـيـد، بما في ذلك ضربات محتملة على بنى تحتية استراتيجية مثل المطار». وأضـــــــــــــاف: «نــــــقــــــوم حــــالــــيــــا بـــمـــســـاع دبــلــومــاســيــة لـلـمـطـالـبـة بـــعــدم اســتــهــداف الـبـنـى الـتـحـتـيـة المــدنــيــة الـلـبـنـانـيـة، حتى فـــي حـــال حــصــول ردود فـعـل أو عمليات انتقامية». وفـــــي الـــســـيـــاق نـــفـــســـه، نــقــلــت وكـــالـــة «رويترز» عن مسؤولين لبنانيين كبيرين أن إسـرائـيـل أرسـلــت رسـالــة غـيـر مباشرة إلـــى لـبـنـان مـفـادهـا أنــهــا سـتـضـربـه بقوة وتستهدف بنيته التحتية المدنية، ومنها المطار، إذا شارك «حزب الله» في أي حرب أميركية إيرانية. الرئاسة لم تتلق تحذيرات فـــــــي المــــــقــــــابــــــل، وفـــــــــي ظـــــــل الــــجــــهــــود الــلــبــنــانــيــة الـــتـــي تـــبـــذل لـــعـــدم زج «حــــزب الـــلـــه» لـبـنـان فـــي حـــرب «إســـنـــاد» جــديــدة، أكــدت مـصـادر وزاريـــة مقرّبة مـن الرئاسة اللبنانية أنه «لم يصل للرئاسة اللبنانية أي تــحــذيــرات فـــي هــــذا الإطـــــــار». وجــــددت المــــــصــــــادر الـــــقـــــول إن «هـــــنـــــاك تــطــمــيــنــات وصلت عبر رئيس البرلمان نبيه بري إلى الرئاسة اللبنانية مفادها أن (حـزب الله) لـــن يــتــدخــل فـــي الــــحــــرب». وفــيــمــا يتصل بقرار السفارة الأميركية بإجلاء الموظفين غير الأساسيين، أشــارت المـصـادر إلـى أنه «حـصـل تـواصـل مـع الـسـفـارة فـي بـيـروت، وكــان الـجـواب أن الـقـرار هـو تدبير مؤقت فــي سـيـاق الإجـــــراءات الاحــتــرازيــة نتيجة الـوضـع الأمـنـي فـي المنطقة والـحـديـث عن اقـــتـــراب الــضــربــة الإيـــرانـــيـــة ومـــا قـــد ينتج عنها من ردة فعل من قبل (حزب الله) في لبنان». ولفتت المصادر إلى أن «الإجراءات الأميركية في بيروت شملت إقفال القسم القنصلي مع إلغاء كل المواعيد للحصول عـــلـــى تــــأشــــيــــرات»، مــــؤكــــدة أن الــســلــطــات اللبنانية «لم تتبلّغ حتى الآن أي أمر بشأن تـوجـه ســفــارات أوروبــيــة لاتـخـاذ خطوات مماثلة». ساحة مواجهة محتملة من جهته، وفي حين أشار مدير معهد «الشرق الأوسـط للشؤون الاستراتيجية» الـــدكـــتـــور ســـامـــي نـــــادر إلــــى أن لــبــنــان قد يــكــون ســاحــة مــواجــهــة محتملة انـطـاقـا من الوقائع السياسية والعسكرية، وضع بـــــدوره إجــــــراءات الــســفــارة الأمــيــركــيــة في خانة «التدابير الاحترازية» التي تتخذها السفارات في أوضاع مشابهة. وقــــال لــــ «الـــشـــرق الأوســـــــط»: «(حــــزب الـــلـــه) قـــال عـلـى لــســان أمـيـنـه الـــعـــام نعيم قـاسـم إنـــه لــن نبقى عـلـى الـحـيـاد، كـمـا أن سـاح (حــزب الـلـه) لـم يتم نزعه بالكامل، وخـطـة حصرية الـسـاح لـم تكتمل، لذلك بات الخوف أكبر من أن يكون لبنان ساحة مـواجـهـة مــوازيــة لمــا سيحصل فــي إيـــران، وقــــرب احــتــمــال حــصــول ضــربــة عسكرية عـــلـــى طـــــهـــــران». وفـــيـــمـــا لا يــمــكــن الـتـنـبـؤ بحجم الـتـداعـيـات العسكرية عـلـى لبنان فـــي أي حــــرب إقـلـيـمـيـة مـقـبـلـة، يــعــد نـــادر أن «التصعيد العسكري الإسـرائـيـلـي في الــبــقــاع والــجــنــوب الأســـبـــوع المـــاضـــي كـان لـقـطـع الــطــريــق عـسـكـريـا عـلـى الـــحـــزب من تــوجــيــه ضــربــة عــلــى إســـرائـــيـــل»، عـــــادّا أن «مقومات ساحة موازية في لبنان تقريبا مكتملة، لذا شعر الأميركيون بأن منسوب الــخــطــر مــرتــفــع فـــي لــبــنــان واتــــخــــذوا هــذا القرار الذي لم يتخذ مثلا في بلدان أخرى غير معرّضة أن تكون ساحة مواجهة». واشنطن تجلي الموظفين غير الأساسيين وكــانــت وزارة الـخـارجـيـة الأمـيـركـيـة أعلنت، فـي تحديث لتحذير السفر، أنها فــبــرايـــر (شــــبــــاط) بــمــغــادرة 23 أمـــــرت فـــي المـــوظـــفـــن غــيــر الأســـاســـيـــن فـــي الــســفــارة الأمـــيـــركـــيـــة وأفـــــــراد عــائــاتــهــم مـــن لـبـنـان بسبب الوضع الأمني في بيروت. وجــــــدّدت واشــنــطــن تـصـنـيـفـهـا الـــذي ينصح بعدم السفر إلى لبنان، مشيرة إلى مخاطر الجريمة والإرهـاب والاضطرابات المــــدنــــيــــة والــــخــــطــــف ووجـــــــــود ألـــــغـــــام غـيـر مـنـفـجـرة، إضـــافـــة إلـــى خـطـر انـــــدلاع نـــزاع مسلح، ولا سيما في المناطق القريبة من الـــحـــدود. وأوضــحــت أن مـوظـفـي الـسـفـارة الأمــيـركــيــة فـــي بــيـــروت يـخـضـعـون لقيود مـــــشـــــددة عــــلــــى الـــتـــنـــقـــل الــــشــــخــــصــــي، مــع احـــتـــمـــال فـــــرض قـــيـــود إضـــافـــيـــة مــــن دون إشعار مسبق، في ظل التهديدات الأمنية المتنامية. (مديرية التوجيه) 2025 آليات عسكرية خلال جولة إعلامية نظمها الجيش اللبناني على الحدود مع إسرائيل في نوفمبر (إ.ب.أ) 2026 فبراير 21 مواطنون يتجمعون أمام مبنى تضرر من جراء غارة جوية إسرائيلية في قرية بدنايل شرق لبنان بيروت: «الشرق الأوسط» بيروت: كارولين عاكوم إجراءات أميركية شملت إجلاء موظفين في السفارة وإقفال القسم القنصلي اجتماع في القاهرة يبحث تعزيز قدرات الجيش اللبناني تمهيدا لـ«مؤتمر باريس» بـــــحـــــث المـــــــشـــــــاركـــــــون فـــــــي اجــــتــــمــــاع تــحــضــيــري اســتــضــافــتــه الــــقــــاهــــرة، أمـــس (الثلاثاء)، تمهيدا لمؤتمر دولـي يُعقد في باريس، الشهر المقبل، احتياجات الجيش اللبناني، وسبل تعزيز قدراته الدفاعية، موجهين «رسالة تضامن» لبيروت، تهدف إلى «مساعدة مؤسسات الدولة الوطنية». وشــــــــارك، فــــي اجـــتـــمـــاع الـــقـــاهـــرة فـي إطـــار الاسـتـعـداد لــ«المـؤتـمـر الــدولــي لدعم الجيش وقـوى الأمـن الداخلي اللبنانية»، مارس (آذار) 5 المقرر عقده في باريس في المقبل، كل من العماد رودولف هيكل قائد الجيش اللبناني، والــلــواء رائـــد عبد الله المدير العام لقوى الأمــن الداخلي، إضافة إلى ممثلي دول اللجنة الخماسية المعنية بلبنان، ومن بينهم محمد بن عبد العزيز الخليفي، وزيــر الـدولـة بـــوزارة الخارجية الــقــطــريــة، وجــــان إيــــف لــــودريــــان المـبـعـوث الــشــخــصــي لــلــرئــيــس الــفــرنــســي، والأمـــيـــر يـزيـد بــن فــرحــان المـبـعـوث الــســعــودي إلـى لبنان، وكبار مسؤولي الـولايـات المتحدة الأميركية. كـــمـــا حـــضـــر الاجــــتــــمــــاع مــمــثــلــو دول المـــجـــمـــوعـــة الأســــاســــيــــة لآلــــيــــة الــتــنــســيــق ) الـتـي تـضـم فرنسا، MTC4L( الـعـسـكـري والـــولايـــات المــتــحــدة، وإيــطــالــيــا، والمملكة المتحدة، وألمـانـيـا، وإسبانيا، إضـافـة إلى ممثلي جامعة الدول العربية، وقوة الأمم ،)UNIFIL( المـــتـــحـــدة المـــؤقـــتـــة فـــي لــبــنــان ومــكــتــب المــنــســق الـــخـــاص لـــأمـــم المـتـحـدة )، وجـــهـــاز الـعـمـل UNSCOL( فـــي لــبــنــان الخارجي الأوروبي. وعــــد وزيــــر الــخــارجــيــة المـــصـــري بــدر عــبــد الـــعـــاطـــي، فـــي كـلـمـتـه خــــال الـجـلـسـة الافـــتـــتـــاحـــيـــة، الـــحـــضـــور الــــدولــــي الـــواســـع للاجتماع التحضيري في القاهرة «رسالة تضامن قوية مع الدولة اللبنانية، بهدف مــــســــاعــــدة مـــؤســـســـاتـــهـــا الـــوطـــنـــيـــة، وفـــي مقدمتها الـجـيـش وقـــوى الأمـــن الـداخـلـي، على تعزيز سـيـادتـهـا، وبـسـط سيطرتها الكاملة». وأوضح عبد العاطي أن «الهدف الأسمى لهذا التحرك (الاجتماع) هو تمكين الــــدولــــة الــلــبــنــانــيــة مــــن تــحــقــيــق حـصـريـة السلاح بيد الدولة، وفقا للأولويات التي وضعها الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس الـــوزراء نـواف ســام»، مشيرا إلى أن استضافة مصر للاجتماع «تـأتـي في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح الـسـيـسـي بـتـقـديـم الـــدعـــم الــكــامــل لـلـدولـة اللبنانية ومؤسساتها الوطنية». 3 تـــــضـــــمـــــنـــــت أعـــــــــمـــــــــال الاجــــــــتــــــــمــــــــاع جلسات عمل رئيسية؛ خُصصت الأولــى لاســــتــــعــــراض الاحـــتـــيـــاجـــات الـعـمـلـيـاتـيـة العاجلة للجيش اللبناني، وسبل تعزيز قـــدراتـــه الــدفــاعــيــة، بـيـنـمـا ركــــزت الجلسة الــــثــــانــــيــــة عــــلــــى المــــتــــطــــلــــبــــات المـــؤســـســـيـــة والـــلــوجـــيـــســـتـــيـــة لـــقـــوى الأمــــــن الـــداخـــلـــي، وصــــــــولا إلــــــى الـــجـــلـــســـة الـــخـــتـــامـــيـــة الــتــي تـــنـــاولـــت آلــــيــــات الــتــنــســيــق والـــتـــرتـــيـــبـــات النهائية لمؤتمر باريس، بحسب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير تميم خلاف. واســـــــتـــــــعـــــــرض وزيـــــــــــــر الـــــخـــــارجـــــيـــــة المـــــصـــــري، فــــي كــلــمــتــه خــــــال الاجــــتــــمــــاع، «التقدم الملموس الذي أحرزته المؤسسات اللبنانية»، مشيدا بـ«جدية الحكومة في تنفيذ الـخـطـة التنفيذية لحصر الـسـاح .»2025 ) الــــصــــادرة فـــي سـبـتـمـبـر (أيــــلــــول وأشـــار إلــى «نـجـاح الجيش اللبناني في إتمام المرحلة الأولى من الخطة جنوب نهر الليطاني في المدى الزمني المقرر»، معتبرا أن «هـــذا الإنــجــاز يعكس كــفــاءة المؤسسة الـــعـــســـكـــريـــة، ويـــســـتـــوجـــب تــكــثــيــف الـــدعـــم الدولي لاستكمال بقية مراحل الخطة». وشـــــدد عــبــد الـــعـــاطـــي عــلــى أن «دعـــم الجيش اللبناني هـو دعــم مباشر لخيار الــــدولــــة فـــي مـــواجـــهـــة الـــفـــوضـــى»، مــحــذرا مــــــن «خـــــــطـــــــورة اســـــتـــــمـــــرار الانــــتــــهــــاكــــات الإســـــرائـــــيـــــلـــــيـــــة»، ومــــطــــالــــبــــا بـــــــ«ضــــــرورة الانــــســــحــــاب الإســــرائــــيــــلــــي الـــكـــامـــل وغــيــر المـــشـــروط مــن جميع الأراضـــــي اللبنانية، بما في ذلك النقاط الخمس التي احتلتها إسرائيل في حربها الأخيرة». وأكــــــــــد وزيــــــــــر الـــــخـــــارجـــــيـــــة المــــصــــري أن «اســـتـــمـــرار الانـــتـــهـــاكـــات الإســرائــيــلــيــة للسيادة اللبنانية يضعف قــدرة الجيش عـــلـــى اســـتـــكـــمـــال تـــنـــفـــيـــذ خـــطـــة حــصــريــة الـــســـاح»، مـــشـــددا عـلـى «حـتـمـيـة الالـــتـــزام بــتــنــفــيــذ اتــــفــــاق وقـــــف الـــعـــدائـــيـــات وقـــــرار بـــشـــكـــل كــامــل 1701 مـــجـــلـــس الأمـــــــن رقــــــم ومتزامن ودون انتقائية». وتـنـاول الاجتماع «تأكيد المشاركين على دعمهم الكامل للجهود التي يبذلها الـــجـــيـــش وقــــــوى الأمــــــن الـــداخـــلـــي فــــي ظـل الـــظـــروف الـــراهـــنـــة»، حـسـب إفــــادة رسمية لــــ«الـــخـــارجـــيّـــة المـــصـــريـــة»، مــشــدديــن على «الـــتـــزامـــهـــم بـحـشـد الـــدعـــم الـــدولـــي الــــازم لتوفير المــوارد المالية والفنية التي تمكن الـــــدولـــــة الـــلـــبـــنـــانـــيـــة مــــن بـــســـط ســيــادتــهــا الحصرية على كامل أراضيها». القاهرة: فتحية الدخاخني
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky