5 فلسطين NEWS Issue 17256 - العدد Wednesday - 2026/2/25 الأربعاء «الاتفاقية الجديدة ستسمح للهند بالوصول إلى تقنيات أمنية حساسة كانت إسرائيل تمتنع عن مشاركتها في السابق» ASHARQ AL-AWSAT يعقد لقاءات مع نتنياهو وهرتسوغ... والتعاون يشمل مجالات عسكرية وتقنية مودي في إسرائيل اليوم لتحقيق مستوى علاقات «استراتيجية خاصة» يبدأ رئيس الـــوزراء الهندي ناريندرا مـــــــودي، زيـــــــارة إلـــــى إســــرائــــيــــل، الأربـــــعـــــاء، تـــهـــدف إلـــــى رفـــــع مـــســـتـــوى الــــعــــاقــــات إلـــى «استراتيجية خاصة»، بما يشمل التعاون وقت الحرب، وهو تطور ترى فيه إسرائيل «ثورة كبيرة» واختراقا أمنيا مهماً. ووصــــــــــفــــــــــت صـــــحـــــيـــــفـــــة «يـــــــديـــــــعـــــــوت أحـرونـوت» زيــارة مـودي بأنه «قفزة كبيرة إلـــى الأمــــام فــي الــعــاقــات بــن الـبـلـديـن إلـى أعـــلـــى مــســتــوى عــلــى الإطــــــــاق»، مـوضـحـة أن مـسـتـوى «عــاقــة اسـتـراتـيـجـيـة خـاصـة» مصطلح يصف أيضا علاقات إسرائيل مع الولايات المتحدة وألمانيا. ومـــن المـــقـــرر أن يـصـل مــــودي الأربـــعـــاء ويظل حتى الخميس، على أن يلتقي رئيس الــــــــوزراء الإســـرائـــيـــلـــي بــنــيــامــن نـتـنـيـاهـو، والرئيس إسحاق هرتسوغ، ويلقي خطابا فــــي «الـــكـــنـــيـــســـت»، ويــــوقِّــــع مــــذكــــرة تــفــاهــم لتوسيع التعاون بين البلدين في مجالات متعددة، أبرزها المجال الأمني. وكـــجـــزء مـــن الاتـــفـــاقـــيـــة، سـيـتـم إنــشــاء آلـــيـــة ســـريـــة، تـسـمـح بـفـتـح مـــجـــالات كـانـت مغلقة سابقا أمام الهند، مثل أنظمة الدفاع الـجـوي، بالإضافة إلـى دمـج أنظمة الدفاع الجوي الهندية باستخدام الليزر. وقـال مسؤول سياسي رفيع المستوى لـ«يديعوت»: «إنـه يزيد من مرونة وقـدرات الأجـــــهـــــزة الأمـــنـــيـــة عـــلـــى إدارة الـــجـــهـــود»، وأضاف: «هذا يُمكّن الجانبين من الاعتماد بعضهما عـلـى بـعـض عـنـد الــحــاجــة. إنـهـا ثورة كبيرة». وحسب «يديعوت»: «هذا يعني أنه إذا واجهت إسرائيل حظرا على الأسلحة -كما رأينا في الحرب على قطاع غـزة- فسيكون بـإمـكـانـهـا الاعــتــمــاد عـلـى الـهـنـد فــي إنـتـاج الأسلحة». ونــســبــت «يـــديـــعـــوت» إلــــى تـــقـــاريـــر لم تحددها أن «الهند زودت إسرائيل بالفعل بطائرات مُسيَّرة ومتفجرات خـال الحرب (على غزة)». تعاون واسع النطاق وســــتــــوقِّــــع إســــرائــــيــــل والــــهــــنــــد أيـــضـــا سلسلة من مذكرات التفاهم والتعاون، مع التركيز على التقنيات الثورية، مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة والأمن السيبراني. وقــال السفير الإسرائيلي لـدى الهند، رؤوفــــن عــــازار: «هــنــاك قـفـزة نـوعـيـة كبيرة أو في هـــنـــا، ســـــواء عــلــى الــصــعــيــد الأمـــنـــي مـــــجـــــالات مـــثـــل الـــــغـــــذاء والـــــــزراعـــــــة والمــــيــــاه والتمويل والبنية التحتية. لقد عملنا على تشجيع الــشــركــات الـهـنـديـة عـلـى المـشـاركـة في مناقصات البنية التحتية في إسرائيل، مثل مشروع مترو تل أبيب. هذه بداية عهد جديد في العلاقات بين البلدين». ويـــــأمـــــل عـــــــــازار فـــــي تـــوســـيـــع خـــطـــوط الـــطـــيـــران بـــن إســـرائـــيـــل والــهــنــد قــريــبــا، إذ «تُــســيِّــر حـالـيـا الــخــطــوط الــجــويــة الـهـنـديـة فـقـط رحــــات قـصـيـرة إلـــى إســـرائـــيـــل. ولـقـد تواصلت الـسـفـارة الإسرائيلية لــدى الهند مع شركات طيران هندية أخــرى، لإقناعها بفتح خطوط جوية، كما تُجرى محادثات لفتح خط طيران لشركة (أركيا) الإسرائيلية إلى مومباي». وقـــبـــل وصـــــول مـــــودي إلــــى إســـرائـــيـــل، وافـــقـــت الــحــكــومــة الإســرائــيــلــيــة عــلــى خطة مليون شيقل، لتعزيز العلاقات 148 بقيمة بين البلدين في كثير من المـجـالات: أبرزها تـعـزيـز الــتــعــاون الأكــاديــمــي والــتــعــاون في مجال الابتكار، وتعزيز التعاون الـزراعـي، والتعاون في القطاع المالي؛ وتعزيز مراكز التميز الإسرائيلية في الهند، والتعاون في مجال النقل والطاقة، وتعزيز التعاون في مجال السينما كذلك. ومن بين المبادرات الـواردة في الخطة: إنـــشـــاء لــجــنــة تـوجـيـهـيـة ســيــاســيــة رفـيـعـة المـــســـتـــوى بـــن وزيــــــري خـــارجـــيـــة الــبــلــديــن، مراكز تميز 10 تجتمع كل عامين؛ وافتتاح إضـــافـــيـــة فــــي الـــهـــنـــد فــــي مــــجــــالات الــــزراعــــة والمـــيـــاه والابـــتـــكـــار، وزيـــــادة عـــدد المـتـدربـن الهنود في إسرائيل. بها مودي يقوم وتعد هذه ثاني زيارة الـــزيـــارة الأولــــى فــي عـام إلـــى إسـرائـيـل بـعـد كــانــت أول زيـــــارة يــقــوم بها ، والـــتـــي 2017 رئيس وزراء هندي إلى إسرائيل، وفي العام التالي زار نتنياهو الهند. تحالفات جديدة وقـبـيـل زيــــارة مــــودي، قـــال نتنياهو، الأحـــــد، إنــــه يـطـمـح إلــــى إقـــامـــة «تـحـالـفـات جـــديـــدة» تـشـمـل «الــهــنــد والــــــدول الـعـربـيـة والـدول الأفريقية ودول المتوسط (اليونان وقــبــرص)، إضـافـة إلــى دول فـي آسـيـا» في «مواجهة أعداء مشتركين متطرفين». وأضــــاف رئـيـس الـــــوزراء الإسـرائـيـلـي أنــــه «بـــنـــاء عــلــى رؤيــــتــــي، سـنـخـلـق نـظـامـا مـــتـــكـــامـــا مــــن الـــتـــحـــالـــفـــات حــــــول الـــشـــرق الأوسـط وداخله»، ويبدو أن هذا التحالف سيبدأ مع الهند. » الإســـرائـــيـــلـــيـــة، 12« وقــــالــــت الـــقـــنـــاة إن الـــجـــانـــبـــن ســـيـــوقـــعـــان عـــلـــى تــحــديــث لاتـفـاقـيـة الـــدفـــاع المــشــتــرك. ونـقـلـت الـقـنـاة عـــن عـــــازار قـــولـــه: «إن الاتــفــاقــيــة الــجــديــدة سـتـسـمـح لـلـهـنـد بـــالـــوصـــول إلــــى تـقـنـيـات أمنية حساسة، كانت إسرائيل تمتنع عن مشاركتها في السابق». وأضــــافــــت: «يـشـمـل ذلــــك الــتــعــاون في مجالات الدفاع الجوي، والذخائر المتطورة، وأنظمة الليزر، والصواريخ بعيدة المـدى، والطائرات من دون طيار». وإضــــــافــــــة إلــــــى الــــجــــوانــــب الـــدفـــاعـــيـــة والـتـكـنـولـوجـيـة والاقــتــصــاديــة، سيناقش مودي مع المسؤولين الإسرائيليين مشروع «المــــمــــر الاقــــتــــصــــادي بــــن الـــهـــنـــد والـــشـــرق الأوسط وأوروبـا» الذي يهدف لربط الهند بإسرائيل عبر السكك الحديدية. وقـبـل وصـــول مــــودي، بـــرزت أزمـــة في «الكنيست» حول خطابه. وقالت هيئة البث العبرية، إن أوسـاط إسرائيلية تخشى من إحـــراج دبـلـومـاسـي فـي ظـل خـافـات داخـل «الكنيست» قد تـؤدي إلـى مقاطعة خطاب الضيف. وبـــــــــدأت الأزمـــــــــة عـــنـــدمـــا قــــــرر رئـــيـــس «الـــكـــنـــيـــســـت» أمــــيــــر أوحــــــانــــــا عــــــدم دعـــــوة رئــــيــــس المـــحـــكـــمـــة الـــعـــلـــيـــا إســــحــــاق عـمـيـت لجلسة الــخــطــاب، وهـــو مــا دفـــع المـعـارضـة الإســـرائـــيـــلـــيـــة إلــــى إعـــــان نـيـتـهـا مـقـاطـعـة الجلسة. وقالت هيئة البث إن جهات في الوفد التمهيدي لرئيس وزراء الهند أبــدت عدم ارتياحها للأجواء المتوترة في «الكنيست»، إثر إعـان أحـزاب المعارضة نيتها مقاطعة خـطـاب مــــودي، احـتـجـاجـا عـلـى عـــدم دعــوة عميت. وذكــرت الهيئة أن رئيس «الكنيست» يــعــمــل عـــلـــى مـــــلء المـــقـــاعـــد الـــتـــي قــــد تـبـقـى شــــاغــــرة فــــي الـــهـــيـــئـــة الــــعــــامــــة، عـــبـــر دعــــوة أعضاء سابقين في «الكنيست» للحضور، لتجنب ظهور القاعة نصف فارغة، في حال نفَّذت المعارضة تهديدها بالمقاطعة. ولكن زعيم المعارضة يائير لبيد طالب نتنياهو بتسوية المسألة، باعتبار أن العلاقات مع الهند أهم من الاعتبارات الحزبية. (رويترز) 2017 رئيس الوزراء الهندي ورئيس الوزراء الإسرائيلي في حيفا يوليو رام الله: كفاح زبون هيئات إغاثية تلجأ إلى قضاء إسرائيل لتجنب طردها من غزة والضفة الغربية مـنـظـمـة إنــســانــيــة دولــيــة 17 قـــدّمـــت التماسا إلـى المحكمة العليا الإسرائيلية لـــوقـــف تـنـفـيـذ قـــــرار يـقـضـي بــإنــهــاء عمل منظمة غـيـر حـكـومـيـة فــي قــطــاع غـزة 37 والــــضــــفــــة الـــغـــربـــيـــة والــــــقــــــدس الـــشـــرقـــيـــة المحتلة، محذّرة من «عواقب كارثية» على المدنيين. ،2025 ) ديسمبر (كانون الأول 30 في أُبلغت هـذه المنظمات ومـن بينها «أطباء بـــــا حـــــــــدود» و«أوكــــــســــــفــــــام» و«المـــجـــلـــس الــــنــــرويــــجــــي لــــاجــــئــــن» و«مـــنـــظـــمـــة كـيـر الـــدولـــيـــة» بـــأن تسجيلها لـــدى الـسـلـطـات الإســرائــيــلــيــة قـــد انــتــهــت صــاحــيــتــه، وأن يوما لتجديده عبر تقديم 60 أمامها مهلة قائمة بأسماء موظفيها الفلسطينيين. وفـــي حـــال عـــدم الامـــتـــثـــال، ستُضطر هذه المنظمات إلى إنهاء جميع أنشطتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة بدءا من الأول من مارس (آذار). وقـالـت المنظمات الملتمسة إن تنفيذ القرار بدأ فعليا على أرض الواقع، مع منع دخـــول الإمــــــدادات ورفـــض مـنـح تـأشـيـرات للموظفين الأجانب. وتــســعـــى المــنـــظــمــات الإنـــســـانـــيـــة إلـــى الحصول على قرار قضائي مستعجل من المحكمة لتعليق قــرارات الإغــاق إلـى حين استكمال المراجعة القضائية الكاملة. ويؤكد مقدمو الالتماس أن الإجراءات الإســــرائــــيــــلــــيــــة تــــتــــعــــارض مـــــع الــــتــــزامــــات قــــوة الاحـــتـــال بــمــوجــب الـــقـــانـــون الــدولــي الإنساني. وتـــرى المـنـظـمـات أن الامـتـثـال للطلب الإســــرائــــيــــلــــي بـــكـــشـــف أســــمــــاء مـوظـفـيـهـا المـــحـــلـــيـــن قـــــد يـــــعـــــرِّض هــــــــؤلاء المـــوظـــفـــن لـخـطـر الانــتــقــام المـحـتـمـل، ويـــقـــوّض مبدأ الحياد الإنساني، وينتهك قوانين حماية البيانات الأوروبية. وجاء في نص الالتماس: «إن تحويل المـــنـــظـــمـــات الإنـــســـانـــيـــة إلـــــى ذراع لـجـمـع المـــعـــلـــومـــات لــصــالــح أحــــد أطــــــراف الـــنـــزاع يتناقض تماما مع مبدأ الحياد». وأشـــــار مــقــدمــو الالـــتـــمـــاس إلــــى أنـهـم اقـــتـــرحـــوا بــــدائــــل عــمــلــيــة لــتــســلــيــم قـــوائـــم المـــوظـــفـــن، مـــن بـيـنـهـا «إجــــــــراءات تـدقـيـق مستقلة» و«أنظمة تحقق خاضعة لتدقيق المانحين». وأكـدت المنظمات أنها تدعم أو تؤمن مــجــتــمــعــة أكــــثــــر مـــــن نـــصـــف المــــســــاعــــدات فــــي المــــائــــة مـن 60 الـــغـــذائـــيـــة فــــي غـــــــزة، و عـمـلـيـات المـسـتـشـفـيـات المــيــدانــيــة، وكـامـل خدمات الاستشفاء للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد الخطير. تل أبيب: «الشرق الأوسط» رئيس الوزراء يخشى «إلحاق ضرر دولي بإسرائيل» جراء النصوص المتشددة نتنياهو وبن غفير يتفقان على «تخفيف صيغة» قانون إعدام الأسرى نـــقـــلـــت وســـــائـــــل إعـــــــــام عــــبــــريــــة عــن مــــصــــادر إســـرائـــيـــلـــيـــة قـــولـــهـــا إن رئــيــس الـــــوزراء بنيامين نتنياهو ووزيــــر الأمــن القومي إيتمار بن غفير توصلا إلى اتفاق بشأن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين يـــقـــوم عــلــى «تـخـفـيـف صــيــاغــة» مــشــروع الـقـانـون، خشية مـن «إلـحـاق ضــرر دولـي بإسرائيل». وأفــــــــــــــــــــادت صـــــحـــــيـــــفـــــة «يــــــديــــــعــــــوت أحرونوت» بأن «نتنياهو اعتبر الصيغة أشد صرامة حتى من المعايير القائمة في الولايات المتحدة»، موضحة أن «الاتفاق، الذي تخضع تفاصيله للموافقة النهائية من رئيس الــوزراء والسلطات القضائية، رغم أنه ينص صراحة على وجوب فرض عقوبة الإعدام على الأسرى؛ إلا أنه عملياً، يُــسـمـح للمحاكم بـاسـتـثـنـاء الـبـعـض من هـــــذا الــــقــــانــــون، لأســــبــــاب خـــاصـــة أو فـي ظروف استثنائية. كما سيكون من الممكن استئناف الحكم والمطالبة بتخفيفه». وأشــارت الصحيفة إلى أنه تم قبول طـلـب الـــوزيـــر المــتــطــرف بـــن غـفـيـر بـفـرض عقوبة الإعـــدام كعقوبة إلزامية من حيث المبدأ، لكنه اضطر مقابل ذلك إلى التنازل ومنح المحكمة سلطة تقديرية، ومع ذلك، سيُطلب من القضاة تعليل سبب تغيير قرار فرض عقوبة الإعدام. وتم الاتفاق على قاعدة أن «القانون الحالي متشدد جـداً»، وجـادل مسؤولون مــــــن مـــكـــتـــب نــــتــــنــــيــــاهــــو، بــــــن غـــفـــيـــر بــــأن «إسرائيل لا يمكنها السماح بسن قانون مـتـشـدد فــي صـيـاغـتـه أكــثــر مــن الـقـوانـن المطبقة في الولايات المتحدة». ووفــقــا لمــصــادر، لــم يــوافــق نتنياهو عــلــى مـــشـــروع الـــقـــانـــون بــالــصــيــغــة الـتـي اقــتــرحــهــا بـــن غــفــيــر، ثـــم فـــي خـــطـــوة غير مـعـتـادة، طلب مكتبه تقديم تحفظ على الصيغة التي اقترحتها عضو الكنيست لــيــمــور ســــون هـــار-مـــالـــيـــخ نــيــابــة عـــن بن غفير. وكـــــان المــجــلــس الــــــــوزاري الـسـيـاسـي مناقشات حول مشروع الأمني عقد عدة القانون، الـذي لا يـزال في مرحلة الإعـداد فــي اللجنة المختصة تمهيدا للقراءتين الثانية والثالثة. وفـــــــي نـــوفـــمـــبـــر (تــــشــــريــــن الــــثــــانــــي) الماضي صادقت الهيئة العامة للكنيست، بالقراءة الأولى على مشروع قانون إعدام الأســــرى الفلسطينيين، الـــذي تـقـدمـت به ليمور سـون هرملخ من حـزب «عوتسما عضواً 36 يـهـوديـت»، بعد تصويت أيــده ، وأُحــيــل إلــى اللجنة 15 مقابل مـعـارضـة الـبـرلمـانـيـة المـخـتـصـة تـمـهـيـدا للتصويت عليه بالقراءتين الثانية والثالثة. وجاءت الجلسة آنذاك بعد مصادقة لـجـنـة الأمــــن الــقــومــي فــي الـكـنـيـسـت على طرح مشروع القانون أمام الهيئة العامة، لـــلـــتـــصـــويـــت عــــلــــيــــه، بــــدعــــم مــــبــــاشــــر مــن نتنياهو. ويـــلـــزم مـــشـــروع الـــقـــانـــون بصيغته الــحــالــيــة الـــقـــضـــاة الإســرائــيــلــيــن بـــإنـــزال عقوبة الإعــدام بحق كل فلسطيني تثبت مشاركته بأي شكل في قتل إسرائيليين، بدل الحكم عليه بالمؤبد. وعـــــــــــــــادة يــــــــواجــــــــه أي فـــلـــســـطـــيـــنـــي الــحــكــم المـــؤبـــد (مــــدى الـــحـــيـــاة) مــقــابــل كل إســرائــيــلــي تـــم قــتــلــه، ســــواء قـتـلـه بنفسه أو أرســـــــل المـــنـــفـــذيـــن أو خـــطـــط أو وجـــه العملية أو قـدم المساعدة. وكانت المذكرة التوضيحية لمشروع القانون تنص على أن أي «إرهابي» يُدان بارتكاب جريمة قتل «بسبب الكراهية العنصرية أو القومية أو نـــيـــة إيـــــــذاء دولــــــة إســـرائـــيـــل والــشــعــب اليهودي، سيواجه حكما إلزاميا بالإعدام، ليس كخيار أو تقدير، بل كحكم إلزامي». وفـــي المــقــابــل، اعـتـبـر الفلسطينيون مـــشـــروع الـــقـــانـــون بـــأنـــه وحـــشـــي ويـمـثـل جريمة حــرب مكتملة الأركــــان، ورفضته الـــســـلـــطـــة الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيـــة، وحـــــــــذرت مـنـه واعتبرته جريمة حـرب مكتملة الأركـــان، كــــمــــا رفــــضــــتــــه «حــــــمــــــاس» وحــــــــــذرت مــن تداعياته. أسير فلسطيني محرَّر (يسار) يُقبِّله شقيقه لدى وصوله إلى رام الله قادما من سجن عوفر الإسرائيلي (أ.ف.ب) رام الله: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky