نــــفــــت حــــركــــة «حــــــمــــــاس» صــــحــــة مــا ورد فــــــي تــــقــــريــــر إعــــــامــــــي عـــــبـــــري عــن قيامها بـتـحـركـات لتشغيل منظومتها الصاروخية، معتبرة مثل هذه الاتهامات «ذريـــــعـــــة» تــــحــــاول إســـرائـــيـــل تــرويــجــهــا للعودة إلى الحرب واحتلال القطاع. وكـــانـــت «هــيــئــة الـــبـــث الإســرائــيــلــيــة العامة» قد أذاعـت، مساء الاثنين، تقريرا زعمت فيه تهريب مـواد حيوية إلى غزة لتشغيل منظومة «حماس» الصاروخية، ومــــنــــهــــا مـــــــــادة الــــبــــولــــي بـــــوتـــــاديـــــن ذي )، أحد HTPB( النهايات الهيدروكسيلية مكونات وقود الصواريخ الصلب والذي يتيح زيـــادة كبيرة فـي مــدى الـصـواريـخ واستقرارها. غـــيـــر أن مــــصــــادر «حـــــمـــــاس» أكــــدت فـــي تــصــريــحــات لــــ«الـــشـــرق الأوســــــط» أن مثل هــذه الاتـهـامـات «لا صحة لها على الإطــــاق، خـصـوصـا أن الــقــوات البحرية الإســرائــيــلــيــة تـسـيـطـر عــلــى كـــل مـفـاصـل بـحـر قـطـاع غــــزة»، وقـالـت إن مـا ورد في التقرير لا يعدو كونه «فبركات إعلامية». وفـي حـن تحدثت المـصـادر عـن حق الأجنحة العسكرية للفصائل في امتلاك ســــاح تـــدافـــع بـــه عـــن نــفــســهــا، أكـــــدت أن الادعـــــــاءات الإســرائــيــلــيــة بـتـهـريـب مـــواد مــتــفــجــرة لاســـتـــخـــدام وقـــــود الـــصـــواريـــخ الـــصـــلـــب مــــا هــــي إلا «اتــــهــــامــــات بــاطــلــة، هدفها خطير، وهو منح قـوات الاحتلال الضوء الأخضر لمهاجمة أهــداف جديدة في القطاع». وحــــذرت مــن مـخـطـطـات إسـرائـيـلـيـة تـــهـــدف لاســـتـــخـــدام مــثــل تــلــك الاتــهــامــات التي قالت إن جهات أمنية في إسرائيل تنقلها لوسائل الإعــام العبرية «ذريعة لتوجيه ضربات قاسية داخل القطاع». وردا عـــلـــى ســــــــؤال عـــمـــا إذا كـــانـــت «كـــتـــائـــب الـــقـــســـام» عــــــادت لــتــصــنــيــع أي صــــواريــــخ بــالــفــعــل، أو لــتــأهــيــل بنيتها الـعـسـكـريـة مـــن جـــديـــد، رفــضــت المــصــادر تأكيد أو نفي ذلك، مكتفية بقول إن «من حـق المـقـاومـة التمسك بكل مـا لديها من سلاح للتصدي لأي عدوان جديد». »14 وقـــــبـــــل أيــــــــــام، نـــقـــلـــت «الـــــقـــــنـــــاة الـــعـــبـــريـــة عــــن مـــصـــدر أمـــنـــي إســـرائـــيـــلــي قـولـه إن «حــمــاس» تمتلك نظاما لإعــادة بناء الأنـفـاق بوتيرة أســرع مـن اكتشاف الـــجـــيـــش الإســـرائـــيـــلـــي لـــهـــا وتـــدمـــيـــرهـــا، وإن لديها مــوارد مالية ضخمة ونظاما لوجيستيا متطورا يسمح لها بالحفاظ على أهم أصولها الاستراتيجية. وزعــم المصدر أن هناك بنية تحتية كبيرة لم يصل إليها الجيش الإسرائيلي فـي شـمـال قـطـاع غـــزة، رغــم تدميره أكثر نفقا خلال آخر شهرين. 40 من وفـــي الأســبــوع المــاضــي، قـــال رئيس الــــــوزراء الإســرائــيــلــي بـنـيـامـن نتنياهو كـيـلـومـتـرا مـــن الأنـــفـــاق لم 350 إن نــحــو تُــــدمــــر بـــعـــد فــــي غـــــــزة، وهــــــو رقــــــم عـــدَّتـــه القناة العبرية «فلكياً»، والــوصــول إليه سيستغرق وقتا طويلاً، خص في حال لم يتم احتلال قطاع غزة بالكامل. غــــيــــر أن المــــــصــــــادر مــــــن «حـــــمـــــاس» أكــدت أن غالبية الأنـفـاق قـد دُمـــرت خلال الحرب، لكنها أشارت إلى أن هناك أنفاقا تــضــررت، وبـقـي جــزء منها سليماً، وتم استخراج جثامين مختطفين إسرائيليين مـنـهـا بـعـد وقـــف الـــحـــرب، رافـــضـــة تأكيد إعادة تأهيلها من عدمه. وعلى أرض الواقع، تعكف «حماس» عـلـى تـعـزيـز سيطرتها المــدنــيــة، وهـــي لا تـزال تمسك بكل خيوط ومفاصل العمل الحكومي في القطاع بما في ذلـك الشق الأمـــنـــي؛ أمـــا عـسـكـريـا، فـــا تُــظـهـر علنيا أي تــحــركــات تـخـص نــشــاطــات جناحها العسكري، «كتائب القسام». وذكـــــرت مـــصـــادر الــحــركــة أن قــيــادة «الـــــقـــــســـــام» تــــركــــز حـــالـــيـــا عـــلـــى تــرتــيــب صفوفها إداريــــا وتنظيمياً، إلـــى جانب تـجـهـيـز خــطــط عــســكــريــة لــلــتــصــدي لأي اعــــــتــــــداءات إســـرائـــيـــلـــيـــة فــــي ظــــل تـــكـــرار الـتـهـديـدات بـالـعـودة لـلـحـرب، مــؤكــدة أن «الكتائب» ستبقى في حالة دفاعية إلى جــانــب الـفـصـائـل المـسـلـحـة الفلسطينية الأخرى في حال عادت القوات الإسرائيلية للحرب، وهو ما قالت المصادر إن قيادة الكتائب المختلفة لا ترغب فيه. وتــــــصــــــر إســــــرائــــــيــــــل عـــــلـــــى تـــســـلـــيـــم «حــــــمــــــاس» ســـاحـــهـــا بــــالــــكــــامــــل، ســـــواء الخفيف أو الثقيل، ولو كان على مراحل، كـــمـــا تـــشـــيـــر بـــعـــض الـــتـــســـريـــبـــات حـــول الوثيقة الأميركية المتعلقة بذلك. وقـــــــال وزيـــــــر المــــالــــيــــة الإســـرائـــيـــلـــي، بتسلئيل سموتريتش، وهــو عضو في المـجـلـس الــــــوزاري المـصـغـر (الـكـابـيـنـت)، إن المـــرحـــلـــة المـــقـــبـــلـــة «ســـتـــشـــهـــد تــوجــيــه إنــذار رسمي لـ(حماس) يقضي بتسليم الــســاح والمــقــار والأنـــفـــاق»، مــشــددا على أن عـدم الاستجابة لهذا الإنـــذار سيمنح إســـرائـــيـــل الـــحـــق فـــي الــتــحــرك الـعـسـكـري المـبـاشـر لتحقيق أهـــدافـــهـــا»، فــي تلويح جديد لإمكانية التوجه لاحتلال مناطق بالقطاع. وأضـــــــاف فــــي تــصــريــحــاتــه لـــ«هــيــئــة البث»، يوم الاثنين: «لم نتخل عن هدفنا فـي القضاء على (حــمــاس)، لكننا نفسح المــجــال أمــــام الــرئــيــس تــرمــب لتنفيذ ذلـك على طريقته؛ ونتوقع أن يوجّه لـ(حماس) فــــي الأيـــــــام المــقــبــلــة إنــــــــذارا نــهــائــيــا لــنــزع سلاحها، وتجريد غزة من كامل السلاح». وأضــــــــــــــــاف: «وإذا لـــــــم تـــســـتـــجـــب، فــســيــحــصــل الـــجـــيـــش الإســـرائـــيـــلـــي عـلـى شرعية دولية، ودعم أميركي لتنفيذ ذلك بـنـفـسـه. والـجـيـش يستعد بـالـفـعـل لهذا الأمـــــر، ويــضــع الــخــطــط. وعــلــى الصعيد السياسي، أجرينا عــدة مناقشات حول هذا الموضوع بما في ذلك وضع اللمسات الأخيرة على الخطط وتحسينها». وقـــــال حـــــازم قـــاســـم المـــتـــحـــدث بـاسـم حركة «حـمـاس» إن تلويح سموتريتش باستئناف القتال يعبّر عـن «استهتار» بــــتــــرتــــيــــبــــات مــــجــــلــــس الــــــســــــام لإنــــهــــاء الـحـرب، مشيرا إلـى عـدم الـتـزام إسرائيل بتعهداتها في المرحلتين الأولى والثانية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ بدء تنفيذه فــــي أكـــتـــوبـــر (تـــشـــريـــن الأول) مــــن الـــعـــام الماضي. فـــــــي أحـــــــــد أقـــــــســـــــام ســـــجـــــن «عــــــوفــــــر» الإســـرائـــيـــلـــي قــــرب رام الـــلـــه وســــط الـضـفـة الـغـربـيـة، لـم يـتـوان أحــد الــوجــوه القيادية في «حـمـاس»، عن مهاجمة قيادة الحركة وخـــــاصـــــة يــحــيــى الــــســــنــــوار، بـــعـــد هــجــوم ،2023 ) السابع مـن أكتوبر (تشرين الأول ومــــا تـسـبـب فــيــه مـــن نــتــائــج كــارثــيــة على الفلسطينيين عموماً، والأسرى خصوصاً، الذين تعرضوا لتعذيب شديد وسحب كل الامتيازات التي كانت متاحة لهم. الشخصية الـقـيـاديـة الـحـاصـلـة على دكــــتــــوراه ومــخــتــص بــالــعــلــوم الـسـيـاسـيـة والــــــــدراســــــــات الاســــتــــراتــــيــــجــــيــــة، والــــشــــأن الإســرائــيــلــي، وغالبيتها شــهــادات حصل عـلـيـهـا خــــال رحـــلـــة أســـــره الــســابــقــة الـتـي امتدت لسنوات طويلة بعد أن اعتقل عام مـرات، هو من 4 وحُكم عليه بالمؤبد 2002 سكان طمون شمال الضفة. وكان أبعد إلى قطاع غزة خلال صفقة جلعاد شاليط عام ، قـبـل أن يُــعـتـقـل مـــن مـجـمـع الـشـفـاء 2011 . وكان 2024 ) الطبي في شهر مـارس (آذار الرجل على علاقة جيدة مع السنوار خاصة بعد تحريرهم مـن السجون الإسرائيلية، إلــــى جـــانـــب قـــيـــادات أخـــــرى مـــن «حـــمـــاس» بينها علي العامودي الأسير المحرر الذي يقود حاليا «حماس» في غزة. لــم تـكـتـف تـلـك الـشـخـصـيـة بـالانـتـقـاد الـحـاد لسياسة الـسـنـوار، بـل وجــه شتائم للعديد من قيادات «حماس» ولقطاع غزة، حسبما نقل عنه أسـرى آخـرون في حديث لـ«الشرق الأوسط»، حيث كانوا برفقته في السجن، قبل أن يفرج عنهم وعنه لاحقا في صفقات التبادل. وقـــــامـــــت شـــخـــصـــيـــات مـــــن «حــــمــــاس» بـمـراجـعـة الأســيــر المــحــرر بـمـا صـــدر عنه، فـقـال إنــه قــام بـذلـك تحت ضغط التحقيق الإســـرائـــيـــلـــي، لـيـتـم لاحـــقـــا اســتــبــعــاده من مهام كانت موكلة إليه بسبب سلوكه داخل السجن. لا مكان للرأي الآخر الــــافــــت أن هـــــذا الـــشـــخـــص كـــــان أحـــد أعضاء لجنة «دعم القرار السياسي» التي شـكـلـهـا الـــســـنـــوار، كــمــا كــــان مــرشــحــا عن الحركة في الانتخابات الفلسطينية العامة ،2021 ) التي كانت ستُجرى في مايو (أيار قبل أن يلغيها الرئيس محمود عباس. كـــذلـــك كـــــان مــــســــؤولا عــــن مـــركـــز دراســــــات خـــــاص بـــالـــشـــأن الـــعـــبـــري يــتــبــع لــلــحــركــة، وكانت «حماس» تستخدمه لفترات طويلة كوجه إعـامـي مهم ينقل رسائلها بشكل أو بآخر عبر مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لسياساتها. وفــــي «حـــمـــاس» ثــمــة رأي غــالــب بــأن تلك «حالة فردية»، ولا تمثل إجماعا داخل الحركة وفي أطرها المختلفة، وهو ما فتح ســـؤالا جــديــداً، حــول مـا إذا كـانـت الحركة تقبل أي مـراجـعـات أو أنها تشعر بالندم لــهــجــومــهــا الــــــذي فـــتـــح حـــربـــا إســرائــيــلــيــة ألف قتيل. 72 خلّفت أكثر من تقول مصادر في «حماس» لـ«الشرق الأوسـط»، إن بعض المراجعات الطفيفة لما جرى قد حدث بالفعل بين الأطر القيادية، لكن لم يستطع أي قيادي تحمل مسؤولية اتـــخـــاذ مــوقــف واضــــح يـــعـــارض مـــا جـــرى، لأســـــبـــــاب عـــــــدة مـــنـــهـــا الـــخـــشـــيـــة مـــــن كــيــل الاتهامات له، فيما انتقد البعض فقط عدم إشراك القيادات السياسية بالهجوم. بـيـنـت المــــصــــادر أن قـــيـــادة «حـــمـــاس» الـسـيـاسـيـة لــم يـكـن لـديـهـا عـلـم بتفاصيل هـجـوم الـسـابـع مــن أكـتـوبـر، وكــانــت أيــدت فــقــط فـــكـــرة تـنـفـيـذ هـــجـــوم اســتــبــاقــي ضد إســــرائــــيــــل الــــتــــي كــــانــــت تـــخـــطـــط بــــدورهــــا لعملية استباقية ضد القيادات آنذاك، كما فعلت مع «الجهاد الإسـامـي». لكن قيادة الــحــركــة لـــم تــكــن عــلــى اطــــاع بـالـتـفـاصـيـل وعــلــى حـجـم الــهــجــوم وتـوقـيـتـه، مستدلة بـذلـك عـلـى الـــزيـــارة الـتـي كـــان سـيـقـوم بها وفــــد كـبـيـر بــرئــاســة إســمــاعــيــل هـنـيـة إلــى الـعـراق فـي ذلــك الـيـوم، قبل أن يتم تأجيل الزيارة بسبب الهجوم. ولـــــم يُــــبــــد أي قــــيــــادي فــــي «حـــمـــاس» خـــال لـــقـــاءات صـحـافـيـة، أي مـعـارضـة أو تعبير عن ندم الحركة إزاء ذلك الهجوم، بل كـان هناك دعـم إعـامـي شامل لـه واعتبار أنـــه أعــــاد الـقـضـيـة الفلسطينية لـلـواجـهـة مجدداً، ومنع تعمق إسرائيل في اتفاقيات الـــتـــطـــبـــيـــع مـــــع دول عـــربـــيـــة وإســــامــــيــــة، وأجهض مخططاتها بهذا الشأن. رواية واحدة لـ«الطوفان» أصـدرت «حماس» في شهر ديسمبر ، كتابا أطلقت عليه 2025 ) (كــانــون الأول «روايـــــــــة طــــوفــــان الأقــــــصــــــى... عــــامــــان مـن الـــصـــمـــود وإرادة الـــتـــحـــريـــر»، بـالـلـغـتـن العربية والإنجليزية، سـردت فيه أسباب هـــجـــوم الــســابــع مـــن أكـــتـــوبـــر، ومــــا تخلله مــن أحـــــداث، ومـــا تـبـعـه مــن نـتـائـج وحــرب إسرائيلية استمرت عامين، معتبرة أن ما جرى في ذلك اليوم «لم يكن حدثا عسكريا فحسب، بل لحظة ميلاد مجيد، وانبعاث وعي حر لا خداع فيه ولا تزييف»، مؤكدة تـمـسـكـهـا بـــــ«المــــقــــاومــــة»، مــضــيــفــةً: «بـعــد عـــامـــن مــــن الإبــــــــادة والــــصــــمــــود، تـتـجـلـى روايـتـنـا واضـحـة جلية: شـعـب لا يُمحى، ومــــقــــاومــــة بـــاقـــيـــة ولا تُـــــهـــــزم، وذاكــــــــــرة لا تُنسى». وأضـــافـــت فـــي مــقــدمــة روايـــتـــهـــا الـتـي فصول أبرزها دوافع وسياقات 8 تضمنت الهجوم: «إن الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس، وعـودة اللاجئين إلى أرضِــهــم، ليست حُــلـمـا، بـل هــدف تـقـره كل المواثيق الدولية والإنسانية، واستحقاق تـاريـخـي وسـيـاسـي يـفـرضـه شـعـب صمد تحت الإبادة ولم ينكسر». وبـــــــاســـــــتـــــــمـــــــرار تــــــــواظــــــــب مــــنــــصــــات «حــمــاس» الإعـامـيـة على نشر مقتطفات مـــن تـلـك الـــروايـــة الــتــي لاقـــت عـنـد نشرها انـتـقـادات كثيرة مـن مـعـارضـي ومنتقدي الــحــركــة، ســــواء مـــن الــكــتّــاب والمـثـقـفـن أو بــعــض الــنــشــطــاء المـــؤثـــريـــن عــلــى شـبـكـات التواصل الاجتماعي. شعور بالخذلان ما يمكن تأكيده على الأقل في المرحلة الـــراهـــنـــة، أن قــــادة «حــــمــــاس»، وإن كــانــوا يشعرون بقسوة ما جرى للغزيين، فإنهم لا يستطيعون سـوى الظهور مؤيدين لما جــــرى، بـاعـتـبـار أنــهــا حــركــة تـمـتـلـك فـكـرة «المـقـاومـة المسلحة» منذ تأسيسها، كما أنـــهـــا تـشـعـر بـــــ«الــــخــــذلان» مـــن أطــــــراف ما يــســمــى «مــــحــــور المــــقــــاومــــة»، خــــاصــــة فـي ظــل الـحـديـث المـتـكـرر إعـامـيـا عــن «وحـــدة الساحات». وذلـك الشعور ينسحب أيضا على بعض الفلسطينيين من أهالي الضفة الغربية والـقـدس وسكان الخط الأخضر، الـذيـن شــاركــوا بما عــرف بمعركة «سيف ، التي يبدو أن نتائجها 2021 القدس» عام على سكان تلك المناطق كان له وقع خاص منع تحركهم ميدانيا ضد إسرائيل. 4 فلسطين NEWS Issue 17256 - العدد Wednesday - 2026/2/25 الأربعاء قيادة «حماس» السياسية لم يكن لديها علم بتفاصيل الهجوم وأيدت فقط فكرة تنفيذ عمل استباقي ضد إسرائيل ASHARQ AL-AWSAT : أطر قيادية درست ما جرى لكن لم يستطع أحد منهم إعلان معارضته بوضوح مصادر من الحركة لـ أكتوبر؟ 7 هل أجرت «حماس» مراجعات لهجوم مخيم للنازحين قرب ساحة الجندي المجهول في مدينة غزة (أ.ف.ب) ًغزة: «الشرق الأوسط» مصادر من الحركة: التركيز حاليا على ترتيب الصفوف إداريا وتنظيميا «حماس» تُكذّب مزاعم إسرائيل عن تحركات لتشغيل منظومتها الصاروخية طفل يجر وعاء ماء على أرض طينية بعد أمطار غزيرة في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة أمس (أ.ف.ب) غزة: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky