RAMADAN 21 Issue 17256 - العدد Wednesday - 2026/2/25 الأربعاء رمضانيات ألف عمرة بالإنابة 80 مبادرة سعودية تفتح أبواب المناسك للعاجزين في رمضان مــــع حـــلـــول شـــهـــر رمــــضــــان، تـتـجـه أنظار ملايين المسلمين إلى مكة المكرمة طــلــبــا لأجـــــر الـــعـــمـــرة فــــي أكـــثـــر مـــواســـم العام روحانيةً، غير أن القدرة على أداء المناسك لا تتوفر دائـمـا للجميع. فبين المـــــرض والـــعـــجـــز وتــــقــــدّم الـــعــمـــر، تبقى أمنية العمرة مؤجلة لــدى كثيرين، أو حاضرة في ذاكــرة الأبـنـاء الراغبين في أدائها عن ذويهم الراحلين. هنا تحديدا بــــرزت مـــبـــادرة «عـــمـــرة هـــديـــة» الـتـابـعـة لجمعية «هدية الحاج والمعتمر»، التي نــجــحــت خــــال الـــســـنـــوات المـــاضـــيـــة في ألــف عـمـرة بالإنابة 80 تنفيذ أكـثـر مـن عــن عـاجـزيـن ومــتــوفــن، ضـمـن نـمـوذج يـجـمـع بـــن الـعـمـل الــخــيــري والـتـنـظـيـم الرقمي. المـــبـــادرة، الـتـي أطلقتها الجمعية عـبـر مـتـجـرهـا الإلــكــتــرونــي، تـقـوم على استقبال طلبات أداء العمرة عن شخص عاجز صحيا أو متوفى، قبل أن تنتقل الـــطـــلـــبـــات إلـــــى فـــريـــق مــخــتــص يـتـولـى متابعة التنفيذ وفق إجراءات تنظيمية وشرعية دقيقة. وقـــال لـــ«الــشــرق الأوســــط» الرئيس الــتــنــفــيــذي لـلـجـمـعـيـة المـــهـــنـــدس تــركــي الحتيرشي، إن المـشـروع صُمم لتيسير أداء العمرة بطريقة موثوقة ومنظمة، مـــوضـــحـــا أن مـــنـــصـــة الــتــنــفــيــذ تـعـتـمـد مـــراحـــل تـوثـيـقـيـة تــبــدأ بـتـحـديـد نية 3 الــعــمــرة وبــيــانــات الـشـخـص المـــــراد أداء المناسك عنه، ثم متابعة الأداء ميدانيا أثــــنــــاء المــــنــــاســــك، وصــــــــولا إلـــــى مــرحــلــة التحقق بعد الانتهاء من السعي، للتأكد من إتمام العمرة كاملة وبنية صحيحة. ويؤدي العمرة، حسب الحتيرشي، طـــــاب عـــلـــم مــتــخــصــصــون فــــي الــعــلــوم الــشــرعــيــة مـــن الـــجـــامـــعـــات الــســعــوديــة، مـن بينها جامعة أم الـقـرى والجامعة الإسلامية بالمدينة المـنـورة، ممن سبق لــهــم أداء الــفــريــضــة عـــن أنــفــســهــم، في إطار يضمن الالتزام بالأحكام الشرعية والتنظيمية في جميع مراحل التنفيذ. ولا تقتصر تجربة الجمعية على الــعــمــرة فــحــســب؛ إذ تـشـمـل كـــذلـــك حج الـبـدل، حيث جـرى تنفيذ آلاف الحجج خـــال المـــواســـم المـاضـيـة بـعـد استكمال الـــتـــصـــاريـــح الـــنـــظـــامـــيـــة، فــيــمــا تــتــولــى الجمعية إصــــدار الـتـصـاريـح الـخـاصـة بالحاج المنفذ للمناسك، سواء أُديت عن متوفى أو عاجز. وفـــــــي مـــــــــــــوازاة الــــعــــمــــل الــــخــــيــــري، تــعــمــل شـــركـــة «هـــديـــة الــخــيــر لــخــدمــات الحجاج والمعتمرين» بوصفها الـذراع الاســتــثــمــاريــة والــتــنــفــيــذيــة للجمعية، بـــــهـــــدف تــــعــــزيــــز الاســــــتــــــدامــــــة المــــالــــيــــة للمبادرات. وأوضــــــــــــح لـــــــ«الــــــشــــــرق الأوســــــــــط» الـــــرئـــــيـــــس الــــتــــنــــفــــيــــذي لــــلــــشــــركــــة عــــاء الــــقــــبــــاص، أن تـــأســـيـــســـهـــا جــــــاء لـــدعـــم مشاريع الجمعية عبر تنويع مصادر الدخل، مشيرا إلى نشاطها في مجالات الاستثمار العقاري وإدارة الأصول، إلى جانب الاستثمار في الشركات الناشئة والابتكار وريادة الأعمال. مبادرة «عمرة هدية» تتيح العمرة بالإنابة عن غير القادرين (جمعية هدية الحاج والمعتمر) جدة: أسماء الغابري اختبارات قاسية تواجه شخصيات المسلسل مع استمرار تصدّره في السعودية بين الخلوة والسمعة... موسم التحوّلات الصعبة في «شارع الأعشى» بــن مــحـــاولات عــزيــزة تـرمـيـم صـورتـهـا، وتــــــورّط والـــدهـــا وجــارتــهــمــا فـــي عـاصـفـة من الإشـــــاعـــــات، تــتــشــكّــل مـــامـــح المـــوســـم الــثــانــي مــن مسلسل «شــــارع الأعـــشـــى». هـنـا لا تبدو الـسـمـعـة مــجــرد قـيـمـة اجـتـمـاعـيـة، بـــل سـاحـة صـــــراع مـفـتـوحـة تُــخـتـبـر فـيـهـا الـشـخـصـيـات تحت ضغط مجتمع يضيق فيه هامش الخطأ وتتعاظم التأويلات. مع انقضاء الأسبوع الأول من رمضان، يـــــواصـــــل المـــســـلـــســـل تـــــصـــــدّر قـــائـــمـــة الأعــــمــــال الأكثر متابعة في السعودية وعـدد من الدول العربية، مستفيدا من العلاقة التي بناها مع جـمـهـوره مـنـذ المــوســم الأول. غـيـر أن الـعـودة هذه المرة لا تكتفي باستثمار النجاح السابق، بل تدفع الشخصيات إلى مرحلة أشد قسوة؛ إذ تنتقل الحكاية من التعريف إلى الاختبار، ومن البناء إلى المواجهة، حيث تتحول النيات الحسنة نقاط اشتباك، وتصبح الشائعة أداة تدفع الأحداث نحو مسارات جديدة. عزيزة... من الاندفاع إلى الاتزان تــتــمــحــور حـــكـــايـــة المــــوســــم الأول حـــول الـشـابـة المـتـهـورة عـزيـزة (لمــى عبد الــوهــاب)، الــــتــــي تــــدفــــع نـــفـــســـهـــا بــــاســــتــــمــــرار إلــــــى قـلـب المتاعب، واضعة سمعتها على المحك. فبين محاولات الهروب المتكررة والبحث عن الحب بـوصـفـه خــاصــا سـريـعـا مـــن واقــــع ضـاغـط، تنجرف الشخصية نحو سلسلة من القرارات الـــتـــي تـــقـــودهـــا إلـــــى نـــتـــائـــج قـــاســـيـــة. ويـبـلـغ هـــذا المــســار ذروتــــه حــن تفكر فــي الــهــرب مع حبيبها، قبل أن تنتهي الحكاية بمقتله في ختام الموسم الأول. فــي المــوســم الـثـانـي، تـعـود عــزيــزة بقدر أكبر مـن الاتـــزان، مدفوعة بإحساس متزايد بالمسؤولية تجاه حياتها وخياراتها. وتبدأ ملامح التحول مع زواجها من خالد (ناصر الــدوســري)، وهـي تجربة تضعها أمــام واقع مختلف تماماً؛ إذ تواجه علاقة يغلب عليها الطابع العملي والقسوة، بعيدا عن الأحـام الرومانسية التي سعت إليها في السابق. ورغــــــم صـــعـــوبـــة هـــــذا الـــتـــحـــول، تـخـتـار عــزيــزة الـصـبـر والــتــحــمّــل، مــحــاولــة الـحـفـاظ على ما تبقّى من ثقة عائلتها وإثبات قدرتها على التكيّف داخــل الإطـــار الاجتماعي الـذي سعت يوما إلـى التمرد عليه وكـسـره. بذلك، ينتقل مـسـار الشخصية مـن الــهــروب الـدائـم إلــــى مــواجــهــة يــومــيــة مـــع الــــواقــــع، فـــي رحـلـة إعادة بناء الصورة أمام الأهل والمجتمع. وضحى... مواجهة الثمن الأعلى على خط درامي مـوازٍ، تتقدّم شخصية وضــحــى (إلـــهـــام عــلــي) إلـــى واجــهــة الأحــــداث بمساحة أوسع وتأثير أشد. وتبدأ افتتاحية المسلسل بـالـتـحـدّي المـصـيـري الـــذي تواجهه بعد سجن ابنها متعب (باسل الصلي)؛ ما يدفعها إلى اتخاذ قرار قاس ببيع منزلها من أجل تأمين إطلاق سراحه. ويحمل هذا القرار تـضـحـيـة مــضــاعــفــة؛ إذ لا يـــمـــس الاســتــقــرار المادي فحسب، بل يطول الذاكرة العائلية في عمقها. وتتجلَّى المفارقة حين يكون المشتري جـــارهـــا أبــــو إبـــراهـــيـــم (خـــالـــد صـــقـــر). ومـنـذ تلك اللحظة، تبدأ الأقاويل بالانتشار داخل الحارة، وتتحول الصفقة من موقف شهم إلى مــادة للشك والنميمة. ويجد أهــل الحي في تصرفاتهما مساحة للتأويل والمـراقـبـة، في حـن يسبق الـكـام الوقائع بخطوات، لتجد وضحى نفسها فـي قلب عاصفة اجتماعية تتَّسع دائرتها مـع كـل حلقة، وتتحول فيها النية الحسنة عبئا يتطلب دفاعا يومياً. الخلوة... لحظة تغيّر المسار تـبـلـغ هـــذه الـحـبـكـة ذروتـــهـــا فـــي الحلقة السادسة، حين يجتمع أبو إبراهيم ووضحى صدفة فـي منتصف الليل داخــل محل ابنها. ويـتـحـوَّل هــذا الـلـقـاء الـعـابـر أزمـــة كبيرة بعد اقتحام الشرطة المكان والقبض عليهما بتهمة الخلوة غير الشرعية، وهي تهمة كانت تُواجَه بــحــزم شــديــد فـــي مـنـتـصـف ثـمـانـيـنـات الـقـرن المــاضــي، وهــي الـفـتـرة الزمنية الـتـي يستلهم منها المسلسل عالمه الاجتماعي خلال الموسم الـــثـــانـــي. ومـــنـــذ تـــلـــك الـــلـــحـــظـــة، تـــتَّـــســـع دائـــــرة الأقاويل، ويتعرض الاثنان إلى هجوم مباشر من أهل الحارة الذين يرتابون من سلوكهما، لتتحول النظرات والهمسات تدريجيا موقفا علنيا يضعهما تحت ضغط اجتماعي كثيف. أمــــــام هـــــذا الـــــواقـــــع، يــــقــــرِّر أبـــــو إبـــراهـــيـــم الــــــزواج مـــن وضـــحـــى، فـــي خــطــوة تــهــدف إلــى ردع الأقاويل ووضع حد للتأويلات المتزايدة؛ سعيا إلى حماية السمعة قبل أي اعتبار آخر. غــيــر أن هــــذه الـــخـــطـــوة تــفــتــح جــبــهــة جــديــدة داخل بيته، وتضع أسرته أمام اختبار صعب تـــتـــداخـــل فـــيـــه المـــشـــاعـــر مــــع ضـــغـــط المـجـتـمـع ونظرته. وتدخل زوجته نــورة (عائشة كاي) فـــي تـــحـــد مـخـتـلـف عـــمَّـــا عــاشــتــه فـــي المــوســم الأول؛ فبعدما تمحورت أزماتها سابقا حول أبــنــائــهــا وبــنــاتــهــا، تــجــد نـفـسـهـا الـــيـــوم أمـــام أزمـــة تمس علاقتها الـزوجـيـة مـبـاشـرة. ومع تراكم الضغوط وتصاعد الكلام داخل الحارة، يلحظ الجمهور بداية تصدّع في هذه العلاقة، تحت وطأة المجتمع وثقل سمعته. سعد... عودة بوجه مزدوج في سياق آخر، يعود الشاب سعد (براء عـــالـــم) بـعـد المـــســـار الــــذي اتـــخـــذه فـــي المـوسـم الأول، حين انحرف وانضم إلـى فئات فكرية ضــالّــة، وانـتـشـر خبر مقتله. غير أن الموسم الـــثـــانـــي يــكــشــف عــــن أن ســـعـــد مــــا زال حــيــا، وأنـــه يتعامل ســرا مـع الشرطة للقبض على المـطـلـوبـن، ليتحرك بــن أزقـــة الـحـي متلثما بـــشـــمـــاغـــه، ويـــظـــهـــر فــــي صـــــــورة تـــجـــمـــع بـن الــغــمــوض والــخــطــر. ويـجـعـل هـــذا الـحـضـور المــلــتــبــس بـــعـــض ســـكـــان الــــحــــارة يـلـمـحـونـه ويشكّون في هويته، كما يضيف خط سعد طـبـقـة جـــديـــدة مـــن الــتــوتــر إلـــى عــالــم «شـــارع الأعـــشـــى». ويــعــزّز هـــذا المــســار فـكـرة السمعة والذاكرة والهوية بوصفها عناصر فاعلة في تشكيل مصائر الشخصيات، مانحا الموسم بُــعـدا إضافيا يتجاوز الـصـراع العائلي إلى صــــــــراع مـــــع المـــــاضـــــي وصــــــورتــــــه فـــــي عـــيـــون الآخرين. وجوه جديدة... وشخصيات تتبدّل وكـــذلـــك، يـشـهـد المـــوســـم الــجــديــد تــحــولا فـــي شـخـصـيـة فــــواز (مـحـمـد الـــحـــربـــي)، الـــذي كــان حــضــوره هامشيا ومـــحـــدودا فــي المـوسـم الأول بوصفه صبيا صغيراً، ليظهر اليوم في صــــورة مــراهــق يــحــاول فـــرض سـيـطـرتـه على تـصـرفـات أخـــواتـــه، ويــغــار عليهن مــن شباب الــحــي، فــي مـحـاولـة لمـحـاكـاة الــتــحــولات التي يمر بها الصبيان خــال مرحلة الانـتـقـال من الطفولة إلى الشباب. ويبدو لافتا ما يحمله الموسم الثاني من «شارع الأعشى» من مشاركة جـديـدة لعدد مـن النجوم الـذيـن انضموا إلى العمل، مثل ناصر الدوسري، ومهند الحمدي، ومـــهـــا مــحــمــد، ومــحــمــد الــحــجــي إلــــى جـانـب أسماء أخرى؛ وهو ما أسهم في توسيع عالم الحكاية وفتح مسارات درامية جديدة، ومنح الحارة وجوها أخرى تتقاطع مع الشخصيات الأساسية. في المقابل، شهد الموسم الثاني استبدال شـخـصـيـة ضـــــاري، الــتــي كـــان يــؤديــهــا الممثل عبد الرحمن بن نافع في الجزء الأول، ليحل محله مصعب المالكي. وأثار هذا التغيير جدلا واسعا بين الجمهور خلال الأسبوع الأول من العرض، وفتح باب المقارنات بين أداء الممثلين، فـــي نــقــاش يـعـكـس حـجـم ارتـــبـــاط المـشـاهـديـن ًبالشخصيات وتفاصيلها. ديكور وأزياء أكثر ثراء عـلـى المـسـتـوى الـبـصـري، يـبـرز فــي هـذا المـوسـم تـطـور واضـــح فـي ديـكـور الــحــارة؛ إذ جاء أكثر إتقانا وغنًى بالتفاصيل، بما يعزّز الإحـسـاس بالمكان والــزمــن، ويمنح المشاهد شعورا أعمق بالاندماج في العالم الدرامي. فـقـد بـــدت الأزقـــــة والــبــيــوت والمـــحـــال وكـأنـهـا تــحــمــل طــبــقــات مـــن الـــــذاكـــــرة، وتـــخـــدم فـكـرة الحارة بوصفها كائنا حيّا يراقب ويحتفظ بـــالأســـرار. وينسجم هـــذا الـتـطـور مــع عناية أكبر بتفاصيل الأزيـاء، التي جاءت مشغولة بدقة بمشاركة مستشارة الأزيـــاء فـوزيـة بن خــمــيــس. كــمــا بــــرز فــســتــان زواج عـــزيـــزة من خالد، باللون الــوردي المنفوش والمشغولات الــــذهــــبــــيــــة، بــــوصــــفــــه أحـــــــد أكــــثــــر الـــعـــنـــاصـــر البصرية لفتا للانتباه في الحلقات الأولى. إلـــى جـانـب ذلـــك، يظهر جـانـب آخـــر في شخصية الـجـازي (أمـيـرة الـشـريـف)، يتمثل فــــي اهــتــمــامــهــا بـتـصـمـيـم الأزيــــــــاء لــســيــدات الـحـارة، وهـو تفصيل يضيف بُعدا إنسانيا واجتماعيا جديدا إلى نسيج العمل، ويمنحه مساحة أوسع للتعبير عن الأذواق والطبقات والهوية البصرية للشخصيات. الحارة... محكمة مفتوحة إجمالاً، يكشف الموسم الثاني عن تحوّل المكان نفسه إلى سلطة قائمة بذاتها؛ فالحارة هنا ليست مجرد خلفية للأحداث، بل محكمة مـــفـــتـــوحـــة لا تـــتـــوقـــف عــــن المــــراقــــبــــة وإصـــــــدار الأحــكــام. تتحول الـنـظـرات اتـهـامـا، والكلمات قـرارات مصيرية، في حين تكتسب الشائعات قوة تفوق الحقيقة أحياناً، لتدفع الشخصيات نحو اختيارات قاسية لا يفرضها القدر بقدر ما يفرضها المجتمع. ومـع مواصلة المسلسل تـصـدُّر المشاهدة منذ أسبوعه الأول، يتضح أن الجمهور يتابع هــذه الـتـحـولات بوصفها امتدادا طبيعيا لعالم تعرّف إليه سابقاً، ويراه الــيــوم فــي مـواجـهـة أكـثـر حـــدة مــع اخـتـيـاراتـه ونتائجها. وهكذا يقدّم «شـارع الأعشى» في موسمه الثاني حكاية شارع يحتفظ بذاكرته، وأشــــخــــاص يـــخـــوضـــون ســـبـــاقـــا يـــومـــيـــا عـلـى السمعة، ومجتمعا يجعل من الصورة العامة ساحة صــراع مفتوحة، تتقاطع فيها النيات الحسنة مع قسوة التأويل. مشهد من ليلة زواج عزيزة الذي شهد مرحلة انتقالية للشخصية (شاهد) الدمام: إيمان الخطاف متطوعة تُحضر وجبات الإفطار بمسجد بيت الرحمن في باندا آتشيه بإندونيسيا (إ.ب.أ) مصل فلسطيني يدخل إلى مسجد عمر بساحة المهد بالقرب من كنيسة المهد في بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة (رويترز) زينات رمضان في أحد شوارع أربيل بالعراق (رويترز)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky