issue17255

6 أخبار NEWS Issue 17255 - العدد Tuesday - 2026/2/24 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT واكب لقاءات المبعوث الأميركي في بغداد ودعوته إلى «قيادة تعزز الاستقرار» المالكي: لا نية للانسحاب من الترشُّح لرئاسة الحكومة واكــــــــب رئــــيــــس الــــحــــكــــومــــة الــــعــــراقــــي السابق، والمرشح لتشكيلها مجدداً، نوري المـــالـــكـــي، مـــحـــادثـــات المـــبـــعـــوث الأمـــيـــركـــي تــوم بـــرَّاك فـي بـغـداد، بـالإعـان عـن أنــه لن ينسحب برغم معارضة واشنطن له. وقال في حديث مع «وكالة الصحافة الــــفــــرنــــســــيــــة»، الاثــــــنــــــن: «لا نــــيــــة عـــنـــدي لـــانـــســـحـــاب أبـــــــداً، لأنـــنـــي احــــتــــرم الـــدولـــة الـتـي أنـتـمـي إلـيـهـا وسـيـادتـهـا وإرادتـــهـــا، ولـيـس مـن حـق أحــد أن يـقـول لا تنتخبوا فـــانـــا وانــتـــخــبـــوا فــــانــــا». وأشــــــار إلــــى أن «الإطـــــار الـتـنـسـيـقـي» الــــذي يـشـكّــل الكتلة الأكـبـر فـي الـبـرلمـان الـعـراقـي، والمــؤلــف من أحـــزاب شيعية بـــارزة معظمها قـريـب من إيــــــران، «اتـــفـــق عــلــى هــــذا الــتــرشــيــح. لـذلـك احـتـرامـا للموقع، لا أنسحب، وقلتها في تصريحات كثيرة، إنه لا انسحاب... وإلى النهاية». وأضـــــــاف: «نـــعـــم، هـــنـــاك ضـــغـــوط من الــــجــــانــــب الأمـــــيـــــركـــــي، ووصـــــلـــــت رســـائـــل متعددة تقريبا استقرّت في الآونة الأخيرة على مطالب تخص الدولة... في الحقيقة، لم تأت أميركا (...) بجديد. هذه مطالبنا. نـحـن نــريــد (حــصــر) الــســاح بـيـد الــدولــة. نـــحـــن نــــريــــد مـــركـــزيـــة الــــقــــوة الــعــســكــريــة. قـلـنـاهـا مــــــراراً: نــريــد جـيـشـا واحـــــدا تحت قيادة واحدة، ومؤتمرا بأمر الدولة بشكل مـبـاشـر، مـن دون تـعـدّد فـي إدارة السلاح الموجود». السوداني كان برَّاك عقد عدة لقاءات في بغداد، خـــال يــومــي الأحــــد والاثـــنـــن، مـــع رئـيـس وزراء حــكــومــة تــصــريــف الأعـــمـــال محمد شياع الـسـودانـي، ووزيـــر الخارجية فـؤاد حسين، ورئيس «مجلس القضاء الأعلى» فائق زيدان. وجـــــــاءت الــــلــــقــــاءات فــــي غـــمـــرة حــالــة الانـــــســـــداد الـــســـيـــاســـي الــــــذي تـــعـــانـــي مـنـه الـــــبـــــاد، خـــصـــوصـــا بـــعـــد تــــأخــــر تـشـكـيـل الـــحـــكـــومـــة و«الــــفــــيــــتــــو» الأمــــيــــركــــي عـلـى تـرشـيـح المـالـكـي لـرئـاسـة الـــــوزراء، وكـذلـك الـــتـــوتـــرات الإقـلـيـمــيــة الـــشـــديـــدة الـنـاجـمـة عـن احـتـمـالات انـــدلاع حــرب بـن الـولايـات المتحدة وإيران. وأكد السوداني، خلال اللقاء مع براك، «أهــمــيــة الــلــجــوء إلــــى الـــحـــوار والمـــســـارات الدبلوماسية لحل النزاعات» طبقا لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء. وأكــــد الــبــيــان أنــــه جــــرى «الــبــحــث في الـعـاقـات الثنائية بـن الـعـراق والـولايـات المتحدة، والأوضاع العامة في المنطقة، وما يبذله الــعــراق لـدعـم الاسـتـقـرار الإقليمي، واستقرار سوريا على وجه الخصوص». كـــمـــا شـــهـــد الـــلـــقـــاء «عــــــرض وجـــهـــات النظر المتبادلة لمنع التصعيد الإقليمي، وأهــمــيــة الــلــجــوء إلــــى الـــحـــوار والمـــســـارات الـدبـلـومـاسـيـة لـحـل الــنــزاعــات، بـالإضـافـة إلى البحث في فرص التعاون الاقتصادي ودعـم التنمية الشاملة المعززة للاستقرار على المدى الطويل». وشــــــدد الــــســــودانــــي، حـــســـب الـــبـــيـــان، على «ضــرورة معالجة المشكلات العميقة بوضع معالجات جذرية لأسبابها، ومنع الـــعـــدوان والــتــجــاوز عـلـى ســيــادة الـبـلـدان والشعوب في المنطقة». وعـــــقـــــب الـــــلـــــقـــــاء، وفـــــــي إطـــــــــار رغـــبـــة بـغـداد فـي بناء شـراكـات استراتيجية مع واشـنـطـن، رعــى الـسـودانـي مـراسـم توقيع اتــفــاقــيــتــي المــــبــــادئ الأولـــــيـــــة، الأولـــــــى بـن شــركــة نـفـط الـبـصــرة وشــركــة «شـيـفـرون» الأمـيـركـيـة لنقل إدارة حـقـل «غـــرب القرنة »، والـــثـــانـــيـــة مــــع شـــركـــتـــي «نـــفـــط ذي 2 - قــار والـشـمـال» لتطوير حـقـول الناصرية والـرقـع الاستكشافية الأربـــع، إضـافـة إلى تطوير «حقل بلد» في صلاح الدين. فـــي المـــقـــابـــل، بــــدا الـــتـــضـــارب أو عــدم الاتفاق في وجهات النظر، ومـا دار خلال الاجتماع، جليا بين بيان الحكومة وبيان المــبــعــوث الأمـــيـــركـــي، فـفـيـمـا تـــحـــدث بـيـان رئــاســة الــــــوزراء عــن أشــيــاء عــامــة، تحدث بــــــراك فــــي تـــغـــريـــدة عـــبـــر مــنــصــة «إكــــــس»، الاثــــنــــن، بــتــحــديــد أكـــبـــر، ووصـــــف الــلــقــاء بـــــ«المــــثــــمــــر»، وقــــــــال: «بـــحـــثـــت مــــع رئــيــس الــــــــوزراء الـــعـــراقـــي أهــــــداف بـــنـــاء مستقبل يتماشى مع خطة الرئيس ترمب للسلام في المنطقة». وشدد على أن «وجود قيادة فعالة، تتبنى سياسات تعزيز الاستقرار فـي الــعــراق وشعبه أمــر أسـاسـي لتحقيق الأهداف المشتركة». كـانـت واشـنـطـن أعـلـنـت فــي الأسـبـوع المـــاضـــي مــجــمــوعــة مـــن الــــشــــروط لـتـمـريـر الـــحـــكـــومـــة الــــجــــديــــدة، وضـــمـــنـــهـــا «إنـــهـــاء هـيـمـنـة المـيـلـيـشـيـات المـــدعـــومـــة مـــن إيــــران على المشهد السياسي العراقي»، و«إنهاء النفوذ الإيراني»، وبناء «شراكة اقتصادية وتـــجـــاريـــة مـتـيـنـة مـــع شـــركـــاء يــشــاطــرون واشــنــطــن أهـــدافـــهـــا»، فــضــا عـــن «إصـــاح القضاء». والـتـقـى المـبـعـوث الأمــيــركـي، الاثـنـن، وزيــــر الــخــارجــيــة فــــؤاد حــســن، الــــذي أكـد أن «تــشــكــيــل الــحــكــومــة الـــعـــراقـــيـــة مـسـألـة داخلية». وقــــال بــيــان وزارة الــخــارجــيــة، عقب الــلــقــاء، إنـــه جـــرى «اســـتـــعـــراض الـعـاقـات الثنائية المـتـطـورة بـن الـعـراق والـولايـات المــتــحــدة، والـتـأكـيـد عـلـى أهـمـيـة مـواصـلـة التنسيق والـتـعـاون المشترك فـي مختلف المــــــراحــــــل، لا ســـيـــمـــا فــــي مــــجــــال مــكــافــحــة الإرهاب». وناقش الجانبان بـ«إسهاب» عملية تـشـكـيـل الــحــكــومــة الــعــراقــيــة والــتــحــديــات المــرتــبــطــة بــتــرشــيــحــات رئـــاســـتـــي مجلس الــــــوزراء والــجــمــهــوريــة. ونــقــل الــبــيــان عن الـــوزيـــر حـســن، تـأكـيـده عـلـى أن «تشكيل الــحــكــومــة الــعــراقــيــة مــســألــة داخـــلـــيـــة، مع الأخذ في الاعتبار آراء الشركاء الدوليين، لا سيما الولايات المتحدة، باعتبارها دولة حليفة، وبما ينسجم مع حاجة أي حكومة عراقية جديدة إلـى التفاعل الإيجابي مع سياسات الدول الأخرى». وأعــــــرب المـــبـــعـــوث الأمـــيـــركـــي، حسب البيان، عن تقديره «للخطوة المهمة التي اتخذتها الحكومة العراقية بنقل عناصر تنظيم (داعــــش) مــن مــراكــز الاحـتـجـاز في الـخـارج (سـوريـا) إلـى السجون العراقية، فـــي إطــــار تـعـزيــز ســـيـــادة الـــعـــراق وتحمل مسؤولياته القانونية». بدوه، يرى الأكاديمي ورئيس «مركز التفكير الـسـيـاسـي» إحـسـان الـشـمـري، أن «زيـارة المبعوث الأميركي تأتي في خضم قضايا وملفات ضاغطة، وضمنها تشكيل الحكومة و(فيتو) واشنطن ضد المالكي، إلـــى جـانـب الـتـوتـر بــن واشـنـطـن وبـغـداد وسلام الشرق الأوسط». ويعتقد الشمري في حديثه لـ«الشرق الأوســــــط» أن «مــــن الـــواضـــح أن واشـنـطـن تـــســـعـــى إلـــــى الــــدفــــع بــشــخــصــيــة لـــرئـــاســـة الـــــوزراء يمكن الـتـعـامـل مـعـهـا، وأن تكون بـعـيـدة عــن المـظـلـة الإيــرانــيــة، ويــبــدو أنها تـــرغـــب أيـــضـــا بــاخــتــيــار كـابـيـنـة حـكـومـيـة تــتــمــتــع بـــالـــكـــفـــاءة والاســـتـــقـــالـــيـــة وغــيــر خاضعه للتأثيرات الإيرانية». ولا يستبعد الـشـمـري أن يـقـوم بــراك بــتــحــذيــر بـــغـــداد مـــن «إمـــكـــانـــيـــة أن تـكـون منصة لاسـتـهـداف المـصـالـح الأميركية أو شــركــاء واشـنـطـن وحلفائها فــي المنطقة، بـــخـــاصـــة فـــــي ظـــــل تـــصـــاعـــد احـــتـــمـــالـــيـــات الضربة الأميركية لإيـــران، ومـا قـد يعنيه ذلـــــك لـــجـــهـــة فـــتـــح الــــبــــاب أمـــــــام الــفــصــائــل المسلحة للانخراط في الحرب إلـى جانب إيران». رئيس الوزراء العراقي مع المبعوث الأميركي (إعلام رئاسة الوزراء) بغداد: فاضل النشمي نوري المالكي (أ.ف.ب) شدَّد المبعوث الأميركي على ضرورة «وجود قيادة فعالة تتبنى سياسات تعزيز الاستقرار في العراق» هجوم ثان لـ«داعش» على حاجز السباهية في الرقة عــــنــــاصــــر مــن 4 اغـــــتـــــال مــــجــــهــــولــــون الجيش الـعـربـي الــســوري بمحيط مدينة تـــل أبـــيـــض شــمــالــي الــــرقــــة، صـــبـــاح أمـــس، بينما تحدّثت مـواقـع سـوريـة وناشطون مــن المـنـطـقـة عــن هـجـوم لتنظيم «داعـــش» هـــو الأعـــنـــف مــنــذ أيــــــام، اســـتـــهـــدف حـاجـز السباهية غرب الرقة واندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن الداخلي والتنظيم. وأفــــاد مــصــدر أمــنــي لـوكـالـة «ســانــا» مـــن عـنـاصـر جـهـاز 4 الـرسـمـيـة عـــن مـقـتـل الأمـــــن الـــداخـــلـــي مـــن جـــــراء الـــهـــجـــوم الـــذي نفذه تنظيم «داعش» الإرهابي على حاجز السباهية. وتـمـكـن الأمــــن الــداخــلــي مـــن الـقـضـاء على آخر انتحاري من المهاجمين للحاجز وأعـاد سيطرته على كامل المنطقة، ونشر حــــســــاب «الــــــرقــــــة تــــذبــــح بــــصــــمــــت» خـــبـــرا وفــيــديــو عـــن مــحــاصــرة عـنـصـر انـتـحـاري من «داعـــش» في حاجز السباهية يرتدي حــــزامــــا نـــاســـفـــا وتـــــم الـــقـــضـــاء عـــلـــى كــامــل مـجـمـوعـتـه. كـمـا نـشـر خـبـر «ارتـــفـــاع عـدد جراء الهجوم 4 شهداء الأمن الداخلي إلى الإرهـــابـــي الـــذي نـفـذه تنظيم داعـــش على حاجز السباهية غرب مدينة الرقة». وتحدث الإعلامي زين العابدين، على حسابه، عن أن الحادث الأمني في «الرقة» انـتـهـى وتـــم تـحـيـيـد الـعـنـصـر الانــتــحــاري على يد قوى الأمن الداخلي، بعد أن حاول رمي قنبلة على الأمن من السطح. يــــــذكــــــر أن هــــــجــــــوم خــــــايــــــا تـــنـــظـــيـــم «داعــش» الـذي استهدف حاجز السباهية غــربــي مـديـنـة «الــــرقــــة»، هـــو الــثــانــي الـــذي يطول الحاجز لليوم الثاني على التوالي، وتمكنت قوى الأمن، أمس، من تحييد أحد عناصر التنظيم، فـي حـن ارتـقـى عنصر من الأمن. مـــن جــهــة أخــــــرى، قــــال مـــصـــدر أمـنـي لــــ«الإخـــبـــاريـــة الـــســـوريـــة»، إن قــــوى الأمـــن الـداخـلـي بـــدأت (الاثـــنـــن)، عملية تمشيط فـــي مـنـطـقـة الــبــصــيــرة ومـحـيـطـهـا شـرقـي دير الزور بعد إطلاق مجهولين النار على حـاجـز أمـنـي فـي مـدخـل مدينة البصيرة. كما أعلنت قوى الأمن الداخلي في مدينتي الرقة والطبقة، عن منع تجوال الدراجات الـــنـــاريـــة بـشـكـل كـــامـــل داخـــــل مـــراكـــز المـــدن والطرق الرئيسية. فـــبـــرايـــر (شــــبــــاط) الــحــالــي، 16 وفــــي ألـقـت وحــــدات مـديـريـة الأمـــن الـداخـلـي في منطقة الميادين بريف ديـر الــزور، القبض بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، عـلـى شـخـص يـدعـى (ج. س)، إثـــر عملية أمنية أسفرت عن ضبط صواريخ وأسلحة متنوعة كانت مجهزة للتهريب إلى خارج الـــبـــاد. وأوضـــحـــت وزارة الــداخــلــيــة، عبر معرفاتها الرسمية في حينها، أن تنفيذ الــعــمــلــيــة جـــــاء اســــتــــنــــادا إلـــــى مــعــلــومــات اســــتــــخــــبــــاراتــــيــــة دقــــيــــقــــة، حــــيــــث داهــــمــــت الـوحـدات الأمنية موقع اختباء المطلوب، وتــــمــــكــــنــــت مــــــن إحــــــبــــــاط خــــطــــة لـــتـــهـــريـــب صواريخ مضادة للدروع وأسلحة رشاشة مضادة للطيران. وصادرت الجهات المختصة الأسلحة المــــضــــبــــوطــــة، وأحــــــالــــــت المــــقــــبــــوض عــلــيــه إلــــى إدارة مــكــافــحــة الإرهـــــــاب لاسـتـكـمـال التحقيقات واتـخـاذ الإجـــراءات القانونية اللازمة بحقه. يــذكــر أن تنظيم «داعـــــش» الإرهــابــي ســيــطــر بــشــكــل كـــامـــل عــلــى الـــرقـــة بـحـلـول ، بـعـد 2014 ) يـــنـــايـــر (كــــانــــون الـــثـــانـــي 13 تحريرها من فصائل المعارضة من قوات النظام الــســوري، واستمر يحكمها حتى ، بعد معركة سيطرت فيها 2017 خـريـف «قــوات سوريا الديمقراطية» على غالبية محافظة الرقة. دمشق: «الشرق الأوسط» بدأت إخلاء قاعدة قسرك شمال شرقي البلاد القوات الأميركية تُنهي انسحابها من سوريا في غضون شهر تـعـتـزم الـــقـــوات الأمــيــركــيــة الــتــي تـقـود الـــتـــحـــالـــف الــــدولــــي ضــــد تــنــظــيــم «داعــــــش» الانسحاب بشكل تام من سوريا في غضون شــهــر، وفـــق مـــا أكـــد مــصــدر حـكـومـي وآخـــر كردي وثالث دبلوماسي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الاثنين، تزامنا مع بدء إخلائها قاعدة شمال شرقي البلاد. وقـــــــال المــــصــــدر الـــحـــكـــومـــي الــــســــوري، متحفظا على ذكر اسمه، «في غضون شهر، سينسحبون من سوريا ولن يبقى لهم أي وجود عسكري ضمن قواعد في الميدان». وأفــــــــــاد المـــــصـــــدر الــــــكــــــردي عـــــن المـــهـــلـــة ذاتـهـا، في حين رجّــح المصدر الدبلوماسي أن «يُــنـجـز الانـسـحـاب خـــال مهلة عشرين يــــومــــا»، مـــؤكـــدا أن واشـــنـــطـــن لـــن تــبــقــي أي قواعد عسكرية لها في سوريا. ونـشـرت الــولايــات المـتـحـدة جـنـودا في سوريا والـعـراق في إطـار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم «داعـــش» الــذي شكّلته عام ، بعد سيطرة التنظيم على مساحات 2014 شــاســعــة فـــي الــبــلــديــن حــتــى دحـــــره منهما .2019 تباعا بحلول وبـــــــــدأت الــــــقــــــوات الأمــــيــــركــــيــــة، أمـــــس، الانسحاب من قاعدة رئيسية شمال شرقي سوريا، وفق ما أفاد به مصدر كردي، وذلك بعدما أخـلـت قاعدتين أخـريـن فـي غضون أسبوعين. وقــــــال المــــصــــدر «هــــنــــاك عــمــلــيــة سـحـب لآلـيـات ومـعـدات عسكرية ولوجيستية من قــســرك بـالـحـسـكـة، قـــاعـــدة قــــوات الـتـحـالـف الدولي المركزية، باتجاه الـعـراق»، وأضاف أن القوات الأميركية ستنجز انسحابها من سوريا في غضون شهر. وأعـــلـــن الــجــيــش الأمـــيـــركـــي، منتصف انسحابه من قاعدة ‌ إتمام ​ عن ‌، الشهر الحالي في سوريا وتسليمها للقوات ‌ استراتيجية تـعـزيـز ‌ الـــســـوريـــة، فـــي أحـــــدث مـــؤشـــر عــلــى العلاقات الأميركية السورية، الأمر الذي قد يتيح انسحابا أميركيا أوسع نطاقاً. وقالت صحيفة «وول ستريت جورنال» إن القوات ستنسحب من المواقع الأميركية المتبقية في الشهرين المقبلين. ​ خلال ​ سوريا على طريق الحسكة عـــلـــى طـــريـــق دولــــــي يـــربـــط مـحـافـظـة الحسكة، المعقل الأخـيـر للقوات الكردية، بــــكــــردســــتــــان الـــــــعـــــــراق، شــــاهــــد مــــصــــورو «الـــصـــحـــافـــة الـــفـــرنـــســـيـــة» أمــــــس، عـــشـــرات الـــشـــاحـــنـــات الــثــقــيــلــة مــحــمــلــة بـــمـــدرعـــات وغرف مسبقة الصنع برفقة آليات أميركية وطيران مروحي. وقــــــــــــال المـــــــصـــــــدر الــــــــكــــــــردي المــــتــــابــــع للتحركات الأميركية: «هناك عملية سحب لآلـــيـــات ومـــعـــدات عـسـكـريـة ولـوجـيـسـتـيـة مـن قـسـرك، قـاعـدة قــوات التحالف الدولي المركزية باتجاه العراق». وأوضــــــح أنــــه «خـــــال الأيــــــام المـقـبـلـة، ستنقل دفعات متتالية من قوافل المعدات العسكرية واللوجيستية وأنظمة الرادارات والــــصــــواريــــخ، مـــن الــقــاعــدتــن المتبقيتين فــــي شـــمـــال وشــــــرق ســـــوريـــــا»، فــــي إشـــــارة إلـى قسرك وقـاعـدة خــراب الجير فـي ريف رمــيــان بالحسكة أيــضــا. وستنقل قــوات الــتــحــالــف «غــالــبــيــة جـــنـــودهـــا جـــــواً، على أن يـرافـق جــزء مـن الـقـوات البرية القوافل المغادرة نحو العراق»، وفق المصدر ذاته. تدخل جوي خلال الأسبوعين الماضيين، انسحبت الــولايــات المتحدة تباعا مـن قـاعـدة التنف الـــواقـــعـــة عــنــد مــثــلــث الــــحــــدود مـــع الأردن والـعـراق، وقـاعـدة أخــرى على أطــراف بلدة الــشــدادي (شـمـال شـــرق) الـتـي كـانـت تضم ســـجـــنـــا احــــتــــجــــزت فـــيـــه الـــــقـــــوات الـــكـــرديـــة عـــنــاصـــر مــــن الــتــنــظــيــم المـــتـــطـــرف، قـــبـــل أن تتقدم القوات الحكومية إلى المنطقة الشهر الماضي. واستخدم التحالف القاعدتين لقتال «داعش»، وشن ضربات جوية دامية ضده خـال السنوات الماضية. وتعلن الـولايـات المتحدة مرارا عن ضربات تستهدف مواقع للتنظيم في سوريا، بينما تنفّذ السلطات السورية بين الحين والآخر عمليات أمنية ضد خلايا تابعة له. وبـــحـــســـب المـــــصـــــدر الـــدبـــلـــومـــاســـي، وبــلــده حـلـيـف لـدمـشـق وواشــنــطــن، يمكن لـــلـــولايـــات المـــتـــحـــدة أن «تـــتـــدخـــل جــــوا في سوريا، انطلاقا من قواعدها العسكرية في المنطقة»، في إشــارة إلـى ضربات محتملة ضد التنظيم الـذي حـض المتحدث باسمه فـــي تـسـجـيـل صـــوتـــي الــســبــت بــعــد غـيـاب لعامين، عناصره على قتال الحكومة. ولا يــــزال الـتـنـظـيـم يـتـحـرك مـــن خـال خـايـا نـائـمـة، ويتبنى بـن الـحـن والآخــر شن هجمات، آخرها ضد القوات الحكومية. وفي يناير (كانون الثاني)، تقدّمت القوات السورية إلـى مناطق كانت تحت سيطرة الأكــــراد، الـذيـن تـصـدوا بـشـراسـة للتنظيم واحتجزوا خلال السنوات الماضية عشرات الآلاف مــن مـقـاتـلـيـه وأفـــــراد عـائـاتـهـم في مخيمات ومراكز اعتقال. وخــــــــــال الــــشــــهــــر الــــــحــــــالــــــي، أعـــلـــنـــت من السجناء 5700 واشنطن نقل أكثر من المشتبه بانتمائهم إلـــى التنظيم بـــرا إلـى الـــعـــراق. وفـــي الــوقــت نـفـسـه، أُفــــرغ «مخيم الهول» الذي كان يضم عائلات عناصر من التنظيم تقريبا مـن قاطنيه، بعد مغادرة الـعـدد الأكـبـر منهم وســط ظـــروف غامضة إلـى جهة مجهولة، بينما نقلت السلطات المتبقين فيه إلى مخيّم تحت سيطرتها في محافظة حلب (شمال). وعـــززت الـولايـات المتحدة انتشارها الــعــســكــري فـــي الـــشـــرق الأوســــــط وأرســـلـــت حاملتي طائرات مع القطع المرافقة لها إلى المـنـطـقـة وســـط تـصـاعـد الـتـوتـر مــع إيـــران، فيما توعدت طهران بالرد على أي هجوم باستهداف المواقع العسكرية الأميركية في المنطقة. دمشق: «الشرق الأوسط» شاحنة أميركية تحمل عربة مضادة للألغام في محافظة الحسكة أمس (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky