issue17255

5 لبنان NEWS Issue 17255 - العدد Tuesday - 2026/2/24 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT نائب لبناني يرى أن الإجلاء يأتي ضمن الإجراءات «التحضيرية» لعمل عسكري واشنطن تجلي موظفين من سفارة بيروت وسط توترات مع إيران أصــــــــدرت الـــخـــارجـــيـــة الأمـــيـــركـــيـــة تـــــــعـــــــلـــــــيـــــــمـــــــات بـــــــــــمـــــــــــغـــــــــــادرة جــــمــــيــــع الــــدبــــلــــومــــاســــيــــن غــــيــــر الــــضــــروريــــن وعائلاتهم من لبنان، في ظل تصاعد التوترات مع إيران. وقـــــــال مــــســــؤول كـــبـــيـــر فــــي وزارة الــــخــــارجــــيــــة الأمــــيــــركــــيــــة الاثـــــنـــــن إن موظفي السفارة ‌ بإجلاء ​ أمرت ‌ الـوزارة ‌ فـــي بـــيـــروت غــيــر المـعـنـيـن ​ الأمــيــركــيــة بـــــالـــــطـــــوارئ، وأفــــــــــراد أســـــرهـــــم، طـبـقـا لـ «رويترز». وأضـــــــــــاف مـــــــســـــــؤول، طــــلــــب عــــدم وزير الخارجية ‌ أن ‌ ، هويته ​ عن ‌ الكشف ‌ السفر إلى ‌ ماركو روبيو لا يزال يعتزم إسرائيل، لكن الجدول الزمني للزيارة قد يتغير. وقـــــالـــــت الــــــــــــــوزارة: «نــــحــــن نُـــقـــيّـــم بـــاســـتـــمـــرار الــــوضــــع الأمـــــنـــــي، وبــــنــــاء عــلــى آخــــر تـقـيـيـم لـــنـــا، قـــررنـــا أنّـــــه من الحكمة تقليص وجودنا إلى الموظفين الأساسيين». وأضافت: «هذه إجراءات مــــؤقــــتــــة تــــهــــدف إلـــــــى ضــــمــــان ســـامـــة مـوظـفـيـنـا، مـــع الــحــفــاظ عــلــى قـدرتـنـا عـــلـــى الــــعــــمــــل، ومــــســــاعــــدة المـــواطـــنـــن الأميركيين». وتـــحـــدثـــت وســـائـــل إعـــــام محلية في لبنان عن أن عمليات الإجلاء تأتي بـاعـتـبـار أنــهــا «إجـــــراء احـــتـــرازي على خلفية التطورات الإقليمية المرتقبة»، فيما أفـــادت «إذاعـــة صــوت كـل لبنان» 35 بــــأن الـــســـفـــارة فـــي بـــيـــروت «أجـــلَـــت موظفا من الجنسية الأميركية». لبنان ساحة ويـزيـد هـذا الإجـــراء مـن المخاوف الـــلـــبـــنـــانـــيـــة مـــــن أن يــــتــــحــــول لـــبـــنـــان إلــــى «ســـاحـــة» فـــي ظـــل المـــواجـــهـــة بين واشـــنـــطـــن وطـــــهـــــران، حــســبــمــا يــقــول مــــصــــدر وزاري لـــبـــنـــانـــي لـــــ«الــــشــــرق الأوســــط»، خصوصا أن «حــزب الله» المدعوم من إيـران، كان أعلن في وقت سابق اصطفافه مع الموقف الإيراني، فـي وقــت يعمل لبنان على اتـصـالات داخـــلـــيـــة مـــع الــــحــــزب، وخـــارجـــيـــة مع الدول الصديقة، لتحييد لبنان عن أي مواجهة. وتـــلـــقـــى لـــبـــنـــان رســــائــــل تــحــذيــر دولية من مغبة انخراط «حـزب الله» في المواجهة، وأفادت بعض الرسائل بــــأن تـــل أبـــيـــب ســـتـــرد بـــقـــوة فـــي حــال انخرط الحزب في الحرب مع إيران. عمليات عسكرية وشيكة وقـــــال الـــنـــائـــب الــلــبــنــانــي أشـــرف ريفي إن اتخاذ الخارجية الأميركية مثل هذه الإجـــراءات يعني أن «هناك توقعات بعمليات عسكرية، ومخاطر مــعــيــنــة»، مــوضــحــا فـــي تـصـريـحـات لـ«الشرق الأوسط» أن الإعلان عن هذا الإجـــراء «يـؤشـر إلــى اقـتـراب العملية العسكرية ضد إيران». ريــفــي، وهـــو وزيـــر سـابـق للعدل ومــــديــــر عــــــام مـــتـــقـــاعـــد لــــقــــوى الأمــــن الداخلي، وضـع هـذه التدابير ضمن إطـــــــــار «الإجــــــــــــــــــراءات الاســــتــــبــــاقــــيــــة، والتحضيرية» التي تسبق أي عمل عــــســــكــــري، لافــــتــــا فـــــي الـــــوقـــــت نـفـسـه إلــــــــى الـــتـــصـــعـــيـــد الإســـــرائـــــيـــــلـــــي فــي الأســــابــــيــــع المـــاضـــيـــة لـــجـــهـــة تـكـثـيـف الملاحقات لعناصر يتبعون الوحدات الصاروخية، ضمن منظومة «حـزب الله» العسكرية، وكـان آخرها قصف مـــنـــاطـــق فــــي شـــــرق لـــبـــنـــان أدت إلـــى قـتـلـى مـــن عـنـاصـر الـحـزب 8 ســقــوط قالت إسرائيل إنهم يشغلون مواقع في الوحدة الصاروخية. ويـشـكـك كــثــيــرون فـــي أن يتمكن الـــحـــزب مـــن الـــدخـــول فـــي مـعـركـة إلـى جانب إيران، بالنظر إلى أن الحزب لم يعد يملك قـــدرات تؤهله للمشاركة، فضلا عن أن تكلفة الانخراط بمعركة شـبـيـهـة بــالمــعــركــة الــســابــقــة إســـنـــادا لـــغـــزة «ســـتـــكـــون عـــالـــيـــة كـــثـــيـــرا عـلـيـه وعلى البلد». وعـــن تـقـديـراتـه حـــول مــا إذا كـان «حزب الله» يستعد للدخول في حرب إسناد لطهران، قال ريفي: «بتقديري الحزب لن يدخل في المعركة، وهو ما لمـح إليه رئيس الـبـرلمـان نبيه بــري»، مـؤكـدا أن لبنان «لا يحتمل إقحامه في معركة ضد أميركا، وإسرائيل». «حزب الله» يهاجم واشنطن ورغــــــــــــــــم تـــــــلـــــــك الـــــتـــــحـــــضـــــيـــــرات والـــــتـــــوتـــــرات، يــــواصــــل «حــــــزب الـــلـــه» تـصـعـيـده الــســيــاســي ضـــد الـــولايـــات المتحدة، وقال أمين عام الحزب نعيم قاسم الاثـنـن إن «الـحـرب العدوانية عــــلــــى لــــبــــنــــان هــــــي حــــــــرب أمـــيـــركـــيـــة بواسطة الإجرام الإسرائيلي لتحقيق السيطرة الأمـيـركـيـة»، مضيفاً: «لقد بــــرز ذلــــك فـــي الــتــمــلــص مـــن الالـــتـــزام 27 بـــاتـــفـــاق وقـــــف إطــــــاق الــــنــــار فــــي ،2024 ) نـــوفـــمـــبـــر (تـــشـــريـــن الــــثــــانــــي وإدارة استمرار العدوان الإسرائيلي، مـــع الـضـغـط الـسـيـاسـي عـلـى الــدولــة الــــلــــبــــنــــانــــيــــة فـــــــي رســـــــــم خــــطــــواتــــهــــا الـــســـيـــاســـيـــة، والــــعــــمــــل لــــنــــزع ســـاح المقاومة، تمهيدا لإنهائها». وتابع: «شعار الرئيس الأميركي دونالد ترمب (السلام بالقوة) يعني الاستعمار، والسيطرة على البلدان بالقوة»، وقـال إن واشنطن «تتدخل مباشرة عند عجز إسرائيل كما في حالة إيران». موظفا أميركيا من السفارة في بيروت (وكالة الأنباء المركزية) 35 أنباء عن إجلاء بيروت: نذير رضا «حزب الله» يواصل تصعيده ضد الولايات المتحدة القاهرة تستضيف اجتماعا تحضيريا لمؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني يــشــارك قــائــد الـجـيـش الـلـبـنـانـي الـعـمـاد رودلـــف هيكل والمـديـر العام لقوى الأمــن الداخلي الـلـواء رائد عبد الله، في القاهرة الثلاثاء، في اجتماع تحضيري 5 لمـؤتـمـر دعـــم الـجـيـش الــــذي تستضيفه بــاريــس فــي مارس (آذار) المقبل. وأفــــادت وســائــل إعـــام محلية بـمـغـادرة العماد هيكل واللواء عبد الله إلى القاهرة، وسيضم الاجتماع التحضيري ممثلي المجموعة الخماسية، والمنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جانين بلاسخارت. ويــهــدف الاجــتــمــاع إلـــى تـحـديـد أولـــويـــات الـدعـم الــعــســكــري والأمــــنــــي، ســـــواء فـــي مـــا يـتـعـلـق بـالـعـتـاد والتجهيزات، أو التدريب، أو المساعدات اللوجيستية والمالية، في ظل الضغوط الاقتصادية غير المسبوقة الـــتـــي تـــرخـــي بــثــقــلــهــا عـــلـــى المـــؤســـســـتـــن الــعــســكــريــة .2019 والأمنية منذ عام ويـــأتـــي هـــذا الـتـنـسـيـق قـبـل أســابــيــع مـــن مؤتمر بــاريــس، بـمـا يـوحـي بـرغـبـة الــــدول المعنية فــي بـلـورة تصور عملي ومحدد للاحتياجات اللبنانية، بعيدا عن العموميات التي طبعت بعض المؤتمرات السابقة. وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الفرنسي جـــان نـويـل بـــارو إن بـــاده ستستضيف مـؤتـمـر دعـم مارس (آذار)، مؤكدا أن باريس 5 الجيش اللبناني في «تـسـعـى لـتـزويـد لـبـنـان بـــــأدوات الـــدولـــة الـقـويـة التي تحتكر السلاح». ويـــحـــمـــل الـــتـــصـــريـــح الـــفـــرنـــســـي بــــعــــدا ســيــاســيــا يـتـجـاوز الـدعـم التقني، إذ يـربـط بـن تقوية الجيش وتعزيز مفهوم احتكار الدولة لاستخدام القوة. وهو عـنـوان حـاضـر بـقـوة فـي الـنـقـاش الـداخـلـي اللبناني، فـــي ضــــوء الـــجـــدل المـسـتـمـر حــــول حــصــر الـــســـاح بيد ، وضبط 1701 المـؤسـسـات الشرعية، وتطبيق الـقـرار الحدود جنوبا وشرقاً. في موازاة التحضيرات، تعقد لجنة «الميكانيزم» فبراير (شباط) الحالي، بعد فترة 25 اجتماعا لها في استراحة طويلة نسبياً. وسيُعقد الاجتماع المقبل على مستوى العسكريين فقط، مـن دون مشاركة الجانب المــدنــي، فـي مـؤشـر على تركيز تقني وأمـنـي فـي هذه المرحلة. بيروت: «الشرق الأوسط» بيروت تتمسّك بالمرجعية الدولية إسرائيل تطلب تنسيقا عسكريا مباشرا مع لبنان عـــاد مـلـف الـجـنـوب الـلـبـنـانـي إلـى واجهة النقاش السياسي - الأمني، مع تقارير إسرائيلية تتحدث عن رغبة في تعديل آلية التنسيق القائمة منذ وقف إطلاق النار، عبر التنسيق مباشرة مع الـجـيـش اللبناني بـــدلا مــن «قـــوة الأمــم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)». الــــــطــــــرح، وإن صــــــدر فـــــي الإعــــــام الإسـرائـيـلـي، فـتـح نـقـاشـا أوســـع بشأن » ودور الرقابة 1701« مستقبل الــقــرار الدولية في الجنوب، في وقـت يتمسك فـــيـــه لـــبـــنـــان بـــــالإطـــــار الأمــــمــــي ويـــربـــط حــصــرا أي تــعــديــل مـحـتـمـل بمرجعية الأمم المتحدة. طرح إسرائيلي جديد وأفـــــــــــادت تــــقــــاريــــر مـــنـــســـوبـــة إلــــى المـــنـــظـــومـــة الأمـــنـــيـــة الإســـرائـــيـــلـــيـــة بـــأن «قـــوة الأمـــم المـتـحـدة المـؤقـتـة فــي لبنان (يـــونـــيـــفـــيـــل)» الـــعـــامـــلـــة فــــي الـــجـــنـــوب، أصبحت في الآونة الأخيرة ذات «موقف تصادمي تجاه الجيش الإسرائيلي». ونــــقــــل الإعـــــــــام الإســــرائــــيــــلــــي عـن مسؤولين إسرائيليين، خلال محادثات مـــع جـــهـــات أمــيــركــيــة، قــولــهــم إنــــه «مــن الأفـضـل أن يعمل الجيش الإسرائيلي مـــبـــاشـــرة مـــع الــجــيــش الــلــبــنــانــي، دون مــــرافــــقــــة أو وجـــــــود (يـــونـــيـــفـــيـــل) قـــرب الحدود». وعدّوا أن «(يونيفيل) تسبب ضررا أكبر من الفائدة». وأفــــــادت الــتــقــاريــر بــــأن «تـفـويـض (يونيفيل) فـي جنوب لبنان سينتهي بنهاية الــعــام الـحـالـي. وفـــي الأسـابـيـع الأخــــــــيــــــــرة رأت المـــــنـــــظـــــومـــــة الأمــــنــــيــــة الإســرائــيــلــيــة أن (يــونــيــفــيــل) أصـبـحـت أكثر عدائية تجاه الجيش الإسرائيلي وإسـرائـيـل»، وفـق مـا نقلته هيئة البث الإسرائيلية. الأمم المتحدة مرجعية وحيدة فــــي المــــقــــابــــل، تــــقــــارب بــــيــــروت هـــذه الطروحات من زاوية سيادية - قانونية، تـقـوم عـلـى الـتـمـسـك بـالمـرجـعـيـة الـدولـيـة ورفــــــــض تــــجــــاوزهــــا تـــحـــت أي عــــنــــوان. وأكــــد رئــيــس لـجـنـة الـــشـــؤون الـخـارجـيـة والمغتربين في البرلمان اللبناني، النائب فـــــادي عـــامـــة، أن «المــــتــــداول فـــي الإعــــام الإسرائيلي لا يُلزم لبنان»، مشددا على أن «المـــرجـــعـــيـــة الـــوحـــيـــدة لــلــبــنــان تبقى الـــــقـــــرارات الـــدولـــيـــة الـــــصـــــادرة عــــن الأمــــم المتحدة». وقـــال عـامـة فـي تصريح لــ«الـشـرق الأوســــــــــط»: «نـــحـــن مـــلـــتـــزمـــون الـــــقـــــرارات الأممية المرعية الإجـــراء، لا سيما القرار )، ونـدعـم دور (قــوة الأمــم المتحدة 1701( المـؤقـتـة فـي لبنان - يونيفيل) بوصفها الجهة الرقابية الدولية الوحيدة المنبثقة عــــن الـــشـــرعـــيـــة الــــدولــــيــــة، والــــتــــي تـــواكـــب تنفيذ القرار وتحفظ حق لبنان وسيادته ضمن الإطار الأممي». وأضــــاف: «مــا دام هـنـاك قـــرار دولـي صـادر عن الأمـم المتحدة، فـإن تعديله أو إنهاءه يكون عبر الأمـم المتحدة نفسها. الـــقـــانـــون الــــدولــــي يـــفـــرض وجـــــود رقـيـب دولـــــي مـــا دام الــــقــــرار قـــائـــمـــا، ولا يمكن تــــجــــاوز هـــــذه المـــرجـــعـــيـــة. تـــمـــسّـــك لـبـنـان بالشرعية الدولية هو الثابت، وأي نقاش سيبقى ضمن هذا الإطار». »1701« القرار وبــشــأن مــا يُــثــار فــي إسـرائـيـل عن مستقبل «يـونـيـفـيـل» أو إمــكــان العمل مـــبـــاشـــرة مــــع الـــجـــيـــش الـــلـــبـــنـــانـــي، قـــال )1701( عـــامـــة: «لــبــنــان مــلــتــزم الـــقـــرار ويتحرّك في هذا المسار بقرار حكومي واضح، ولا يوجد أي تغيير في الموقف )1701( الرسمي. بالنسبة إلينا؛ القرار وسائر القرارات الأممية هي الأساس». وأوضح أن لبنان حريص «على أن يكون هناك وجــود دولــي يحافظ على الطابع الرقابي»، مشيرا إلى أن «لبنان فـــي انــتــظــار تـقـريـر الأمــــن الـــعـــام لـأمـم المــتــحــدة فـــي حـــزيـــران (يــونــيــو) المـقـبـل، الذي سيحدّد الخيارات المطروحة». وأضــــــــاف: «الــــخــــيــــارات قــــد تـشـمـل الإبــــقــــاء عـــلـــى قــــــوات دولــــيــــة، أو قــــوات أوروبــــــيــــــة، أو تـــعـــزيـــز عــــــدد المـــراقـــبـــن الـدولـيـن، لكن كـل ذلــك يبقى فـي إطـار الأفـــــــكـــــــار إلـــــــى حــــــن صـــــــــدور الـــتـــقـــريـــر الأمـــمـــي»، مـــشـــدّدا عـلـى أن «أي وجـــود مستقبلي لقوات دولية يجب أن تكون له مهام واضحة في الإشراف والمتابعة والرصد، بالتنسيق الكامل مع الجيش اللبناني». المظلة الدولية شرط قائم وبــــالــــتــــوازي، قـــــال مـــصـــدر وزاري لبناني لـــ«الــشــرق الأوســــط» إن الـطـرح الإســــرائــــيــــلــــي الــــــــذي يــــريــــد الــتــنــســيــق المباشر مـع الجيش اللبناني مـن دون العودة إلـى «قـوة الأمـم المتحدة المؤقتة فـي لـبـنـان» «يـثـيـر عـامـات اسـتـفـهـام»، مــشــيــرا إلــــى أن «(يــونــيــفــيــل) مــوجــودة أســاســا ضـمـن آلـيـة التنسيق الـقـائـمـة، والتواصل مع الجيش يتم من خلالها ووفق لجنة (الميكانيزم المعتمد)». وأوضــــــــــــح المــــــصــــــدر أن «المـــــوقـــــف الـــرســـمـــي الــلــبــنــانــي لا يــــــزال مـتـمـسـكـا بــوجــود جـهـة دولــيــة راعــيــة ومــراقِــبــة»، لافــتــا إلــــى أن «لــبــنــان يــصــر عــلــى بـقـاء مظلة دولية، سواء أكان عبر (يونيفيل) أم أي صيغة يُتفق عليها دولياً، ما دام ) لم يُنفذ بالكامل». 1701( القرار دور أوروبي وأضاف أن «كل الطروحات لا تزال قــيــد الـــبـــحـــث، بــمــا فـــي ذلــــك مـقـتـرحـات أوروبــــــيــــــة تـــتـــحـــدث عــــن دور أوروبـــــــي مـــبـــاشـــر أو قــــــوة ذات طــــابــــع أوروبـــــــي بإشراف فرنسي، وربما مهمة محددة تـــتـــصـــل بــــتــــدريــــب الـــجـــيـــش الــلــبــنــانــي وتأهيله لتسلّم مهام إضافية». وشدد على أن «هـــذه الأفــكــار لـم تتبلور بعد، وهــــي مــرتــبــطــة بـــالـــتـــطـــورات المــيــدانــيــة والسياسية خلال المرحلة المقبلة». وشــــــدّد عــلــى أن «المــــبــــدأ الــرســمــي حاليا هو التمسك بجهة دولية راعية ومـــــراقـــــبـــــة، فـــيـــمـــا لا تــــــــزال الـــنـــقـــاشـــات مستمرة، ولم تُحسم أي صيغة نهائية بعد». ويــأتــي هـــذا الـنـقـاش فــي ظــل قــرار مجلس الأمــن، الـصـادر خـال أغسطس ، تمديد تفويض «يونيفيل» 2025 ) (آب ،2026 ) ديسمبر (كانون الأول 31 حتى على أن تبدأ عملية تقليص وانسحاب منسقة خلال العام التالي. وتنتشر القوة الدولية في جنوب ، وتـؤدي دور قوة 1978 لبنان منذ عام فصل ورقـابـة، فيما تشارك في مراقبة » ودعـــــم الـجـيـش 1701« تـنـفـيـذ الـــقـــرار اللبناني فـي مهامه جنوب الليطاني، ضمن الإطار الذي حدده القرار الدولي. أرشيفية لعناصر من الجيش اللبناني و«يونيفيل» في دورية مشتركة قرب الناقورة جنوب البلاد (رويترز) بيروت: صبحي أمهز

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky