[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17255 - السنة الثامنة والأربعون - العدد 2026 ) فبراير (شباط 24 - 1447 رمضان 7 الثلاثاء London - Tuesday - 24 February 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17255 معركة جديدة بين السينما الفرنسية والذكاء الاصطناعي فــــــي وقــــــــت تـــســـتـــعـــد فــــيــــه الـــســـيـــنـــمـــا الفرنسية للاحتفاء بنجومها على سجادة جـــوائـــز «ســـيـــزار» الـــحـــمـــراء، يـرتـفـع صـوت الاحتجاج داخل الوسط الفني ضد الذكاء الاصـطـنـاعـي، بعد تـحـرّك لافــت قـــاده نحو آلاف ممثل ومـخـرج نـــدَّدوا بما وصفوه 4 بـ«النهب المنظّم» عبر استخدام أصواتهم وصورهم من دون إذن. وفـــي مـقـال نُــشـر عـلـى مـوقـع صحيفة «لــو بـاريـزيـان»، ونقلته «وكـالـة الصحافة الــفــرنــســيــة»، حـــــذَّرت هـيـئـة «أدامـــــــي» الـتـي أطلقت المبادرة قائلة: «نشهد تحوّلا عميقا في مهنتنا منذ وصول الذكاء الاصطناعي. هـذه الأداة القيِّمة لبعض المهن هـي أيضا وحش نهم للفنانين من أمثالنا». وضمَّت قائمة الموقِّعين أسماء بـارزة فـي السينما الفرنسية، مـن بينهم سـوان أرلـــو، وجـيـرار جونيو، وجـوزيـه غارسيا، إلـــى جــانــب المـمـثـات لـيـا دروكـــــر، وإلــــودي بـوشـيـه، وكــاريــن فـيـار، فـي خـطـوة عكست حــجــم الــتــوتــر المــتــصــاعــد داخـــــل الأوســـــاط الفنية. وشـــــدَّد الــفــنــانــون عـلـى أن اسـتـنـسـاخ الأصــــــوات بـــات ظـــاهـــرة مــتــكــررة، مـؤكـديـن أن القلق يـــزداد مـع كـل أسـبـوع جـديـد، في ظـل منافسة تكنولوجية شرسة قـد تغيّر شكل المهنة نفسها. وأشـاروا أيضا إلى أن الفنانين الأقـــل شـهـرة هـم الأكـثـر هشاشة، إذ قـد تدفعهم ضـغـوط العمل أحـيـانـا إلى الــتــنــازل عــن حـقـوقـهـم، رغـــم مــا قــد يحمله ذلـك مـن مخاطر على سمعتهم ومسارهم المهني. وطالب الموقِّعون بوضع إطار قانوني واضح ينظِّم استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الفني، بما يضمن تحقيق توازن حقيقي بين الابتكار التقني وحماية حقوق التأليف والحقوق المجاورة. ويــــأتــــي هـــــذا الــــتــــحــــرُّك ضـــمـــن مــوجــة متصاعدة من المبادرات الفنية في مواجهة تـــأثـــيـــر الـــــذكـــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي، إذ شــهــدت بـــاريـــس مـــؤخـــرا وقـــفـــة احــتــجــاجــيــة شـــارك فيها عدد من الفنانين والممثلين. وفي تطور أثار ضجة واسعة، اتهمت اسـتـوديـوهـات هـولـيـووديـة كـبـرى مـؤخـرا »2.0 بـرمـجـيـة صـيـنـيـة تُـــدعـــى «ســيــدانــس بــانــتــهــاك حـــقـــوق الـــتـــألـــيـــف، بــعــد انــتــشــار فيديو مولَّد بالذكاء الاصطناعي جمع بين تـوم كـروز وبــراد بِــت وحقق انتشارا كبيرا على مواقع التواصل. وبــن وعـــود التكنولوجيا ومـخـاوف الفنانين، تبدو معركة السينما مع الذكاء الاصــطــنــاعــي قـــد بــــدأت فـعـلـيـا، مــعــركــة قد تُعيد رسم حدود الإبداع وحدود المهنة في السنوات المقبلة. باريس: «الشرق الأوسط» الممثلة الأميركية كلارا خوري على السجادة الحمراء في حفل جوائز «بافتا» بلندن (أ.ف.ب) صورة تعبيرية عن الجدل بين السينما الفرنسية والذكاء الاصطناعي (شاترستوك) شريط الرعب تمر أمامك على شريط الأنـبـاء وخلال بــضــع ثــــــوانٍ، أربـــعـــة أخـــبـــار حــــول مــوضــوع واحـد، إيـران. النبأ الأول، رسمي، ويتحدث عــن تـفـاؤل فـي فــرص الـحـل لكن بالتساوي مع احتمال الانفجار. الخبر الثاني أميركي غـيـر رســـمـــي: الــحــل وشـــيـــك. الــثــالــث تـرمـب: الخنوع وإلا الأســـوأ. الـرابـع تحليل: يجوز هذا ويجوز ذاك والذهب ليس كل ما يلمع. المراجع الأربعة لا تكذب لكنها لا تقول الحقيقة لأنها لا تعرفها، لأن الحقائق في زمن الحرب تتغير بين لحظة ولحظة. برقية تلغي أخـــرى. وضمن المـوقـف الـواحـد هناك مواقف عـدة، خائفة ومترددة ومتهورة ولا جديد فهذه هي الحرب والحرب هي الحرب كما قال الفرنسيون القدامى النصر والنصر الضائع. من يريد القتال؟ العقل البديهي يقول: لا أحــــد. فـالـقـوة الأمـيـركـيـة حـاسـمـة فــي كل الـــــحـــــالات. لـــكـــن إيــــــــران لا تــســتــطــيــع إلا أن تحارب. لا يمكنها أن تخسر من دون قتال وتـعـبـئـة وقـومـعـة الـــســـاح. هــي تــعــرف ذلـك قـبـل ســواهــا لـكـن الآيـديـولـوجـيـا لا تعترف بـالمـنـطـق لأنــــه غــريــمــهــا. وإلا فـكـيـف نـفـسّــر صـورة هذه الأساطيل العائمة في مواجهة التحدي الإيراني المتواضع. حـــرب يتمنى كــل فـريـق ألا يخوضها، لأن الـــبـــديـــل أفـــضـــل بــالــنــســبــة إلــــيــــه، مـهـمـا تـظـاهـر الـعـكـس. وقــــدرة الــقــوة الأمـيـركـيـة لا تعني أنها لن تواجه خسائر كثيرة. كما لا تعني أن ترمب لن يطلقها على مداها، وفقا للمبدأ الترمبوي الذي لا يكترث لما عداه من قوى وتحديات. فــــي غــــضــــون ذلـــــك نـــعـــيـــش عـــلـــى حــافــة شــريــط الأخـــبـــار وفـــي قـلـب الـلـحـظـة مــا قبل الـلـحـظـة الأخـــيـــرة. الـــقـــوي خــائــف مـــن قـوتـه وإلــى أي مـدى يمكن أن تصل بـه، والخصم خائف من زعزعة ما لديه من قوى تقليدية وفتاكة وما يرافقها. أي أن جميع المعطيات المـــوضـــوعـــيـــة، فــــي لـــغـــة الــــثــــوريــــن، تــفــرض تجنب فكرة الـحـرب. لكن الـخـسـارة بالمزيد من الانتحار شهوة لا تقاوم. موضع وموضوع: هديل الحمامة وطوق اليمامة اليمامة، اسـم لـه بريقه فـي الـوجـدان العربي، غصنه وريـــق، وعـذقـه رطـيـب، وجـذعـه ثابت وفـرعـه في السماء. قلب الجزيرة العربية، وإقليم التاريخ وديوان المجد، وفي قلب القلب منه تقع: حجر اليمامة، نواة مدينة الرياض اليوم، والدرعية، فجر الحلم السعودي، وواحات وفياض ووديان «الخرج» سلة كبرى من سلال الغذاء في الجزيرة العربية عبر التاريخ. أتحدث عن اليمامة اليوم، لأنها واسطة العقد وعنوان التاريخ الجديد لجزيرة العرب منذ أشرقت منها شمس السعودية قبل ثلاثة قرون، من الدرعية ثم من الرياض. ثمة خلافات وتفاصيل كثيرة عن حدود هذا الإقليم بين البلدانيين العرب قديما وحديثاً، لكن لعل هذا التحديد يكون الأقرب وهو أن اليمامة هي وسط الجزيرة العربية، بين منطقتَي نجد والبحرين (بالمعنى الجغرافي العربي القديم) تتوسطها سلسلة جبال طويق أو عارض اليمامة. أما عن التآليف فيها فكثيرة، لكن لعل «صناجة اليمامة» الحديث علميا وأدبياً، وأحد نوابغ أبناء هذه اليمامة، هو المرحوم الأديب والباحث النحرير، الشيخ عبد الله بن خميس، قد جمع مادة اليمامة فأوعى. للشيخ ابن خميس عن اليمامة أعمال علمية جليلة مثل: «معجم اليمامة» الذي تناول فيه معالم هذه المنطقة الجغرافية والطبيعية، موثقا أسماء الأماكن والقرى والجبال والأودية. وكذلك موسوعة «تاريخ اليمامة» والملحق بعنوانه الفرعي «مغاني الديار ولما لها من أخبار وآثار»، وهو في مجلدات عدة... وغير ذلك من الأعمال الرائقة مثل «المجاز بين اليمامة والحجاز». رغم كل الأهاجي المدفوعة بالمهاترات السياسية والإحن المذهبية، لكن لليمامة قيمتها المعنوية القديمة من ذاك ما رواه البخاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال - وهو بمكة - لأصحابه: «أُرِيت دار هجرتِكم»، فوصفها، ثم قال: «... فذهب وهلي إلى أنها اليمامة... فإذا هي المدينة يثرب». منها شعراء شكّلوا أصل اللغة العربية وصاغوا وجـدان العرب من قبل الإسـام وبعده مثل الأعشى والمتلمّس الضبعي، إضافة إلى جرير، أحد أعلام العصر الأموي، الذي نشأ في بلدة أثيثية قرب العاصمة الرياض اليوم. لا نذكر اليمامة إلا ونذكر أسطورة «زرقاء اليمامة» الخالدة. قال الأعشى: ما نظرت ذات أشفار كنظرتها حقّا كما صدق الذئبي إذ سجَعا إذ نظرت نظرة ليست بكاذبة إذ يرفع الآل رأس الكلب فارتفعا ونهل من هذه الأسطورة شعراء عرب من الحداثيين مثل المصري أمل دنقل في نشيجه ونشيده عام الهزيمة أو النكسة! لكن لماذا 1967 الحزين: «البكاء بين يدي زرقاء اليمامة»، التي كتبها في عام رغم ثراء وعمق وتاريخ هذا الإقليم وأهله لم ينبعث مجده طيلة القرون الغابرة إلا من انبلاج البدر السعودي قبل ثلاثة قرون فقط؟ في كتابه الجميل: «ابن عربي موطّد الحكم الأُموي في نجد» للعلامة حمد الجاسر، والكتاب عن وال أموي عابر في نجد واليمامة كان مركز حكمه، موضع اليوم يقع شمال العاصمة الرياض. يتحدث الشيخ حمد عن إهمال متعمد وعفوي نال إقليم اليمامة من طرف الأمويين ثم استفحل وقت العباسيين ومن تلاهم. يقول: «بعدما استقر الملك لبني أمية، الذين أسدلوا هم ونوّابهم دون الرعية (حجبا كثيفة لا يمكن تجاوزها، أسوَؤُها وأشدُّها حجاب الكراهية)، ومن أجل ذلك وغيره من الأسباب ظهر فيهم الخوارج، الذين كان بعضهم خوارج بالمفهوم اللغوي أكثر من كونهم خوارج بالمفهوم الاصطلاحي، وكان ذلك منهم محاولة للعصيان والتمرّد، بعد أن استنفدوا كل الوسائل الأخــرى». ندع هذا الحديث المحزن ونذهب مع شعراء ِالغرام واليمامة، حين باح أحدهم وناح من الهوى، وهو عروة بن حزام حين شكا فقال: ِتَحَمَّلْت مِن عفراء ما ليس لي بِه ولا لِلجبال الرَّاسيات يَدان على كَبِدي من شِدَّة الخَفَقان كَأَن قَطاة عُلِّقَت بِجَناحِها جَعَلْت لِعَرّاف اليَمامة حُكْمَه وعَرّاف حَجْر إِن هما شَفياني إنَّها اليمامة عنوان الفخامة وبوابة التاريخ ومخزن الغلال والرجال. صورة «توقيف أندرو» تُشعل جدلا في اللوفر ثـبّــت نـشـطـاء حملة «الـجـمـيـع يكره إيـــــلـــــون» صـــــــورة فـــوتـــوغـــرافـــيـــة لــأمــيــر الــســابــق أنـــــدرو وهـــو جــالــس فـــي المقعد الخلفي لـسـيـارة، منحنيا عقب توقيفه عــــلــــى خـــلـــفـــيـــة الاشـــــتـــــبـــــاه فـــــي ارتــــكــــابــــه مـــمـــارســـات سـيـئـة خــــال تــولــيــه منصبا عـــامـــا. وعُـــلّـــقـــت الــــصــــورة داخـــــل متحف الـلـوفـر فــي بـــاريـــس، حـيـث يـظـهـر أنـــدرو مـــاونـــتـــبـــاتـــن ونـــــدســـــور أثــــنــــاء اقـــتـــيـــاده مـــن مـــركـــز لـلـشـرطـة بــعــد الــقــبــض عـلـيـه. ووضـــــع نــشــطــاء المــجــمــوعــة الـسـيـاسـيـة البريطانية الـــصـــورة، الـتـي يظهر فيها داخــــل ســـيـــارة مـــن طــــراز «ريـــنـــج روفــــر»، عــلــى جـــــدار إحـــــدى قـــاعـــات المــتــحــف يــوم الأحــــــد. وذكــــــرت صـحـيـفـة «الـــغـــارديـــان» البريطانية أن العملية جــاءت فـي إطـار أنشطة احتجاجية للحملة. وكــان المـصـور فيل نـوبـل، مـن وكالة أنباء «رويترز»، قد التقط الصورة عقب الــقــبــض عــلــى أنـــــدرو يــــوم الـخـمـيـس في 11 قصر ساندرينغهام، قبل أن يمضي سـاعـة مـحـتـجـزا لـــدى الـشـرطـة فــي مركز شــرطــة إلــشــم بـمـقـاطـعـة نـــورفـــولـــك. كما ثُــبّــتـت بطاقة أسـفـل إطـــار الــصــورة كُتب عليها: «إنه يتصبب عرقا الآن». ويقول القائمون على حملة «الجميع يكره إيلون» إنهم يستهدفون «أصحاب المــايــن ورفـاقـهـم مــن الـسـيـاسـيـن» عبر أعـــــمـــــال اســــتــــفــــزازيــــة، ســـبـــق أن شـمـلـت ملصقات في لندن لصور لاعبي كرة قدم مـــن نــــادي «مـانـشـسـتـر يــونــايــتــد»، كُــتـب بجوارها إن «الهجرة أفادت المدينة أكثر مما أفادها أصحاب المليارات المتهربون من الضرائب»، وذلك بعد تعليقات أدلى بــهــا جــيــم راتـــكـــلـــيـــف، أكـــبـــر مــســاهــم في الـــنـــادي، بـشـأن مــا وصـفـه بــ«اسـتـعـمـار» المهاجرين لبريطانيا. كما كشف نشطاء من المجموعة عن لافتة ضخمة في ميدان سان ماركو في فينيسيا، تزامنا مع زفاف جيف بيزو في المدينة، حملت عبارة: «إذا كنت تستطيع استئجار فينيسيا لإقـامـة حفل زفافك، فيمكنك دفع المزيد من الضرائب». وأُلـــقـــي الـقـبـض عـلـى الـــــدوق الـسـابـق لــيــورك يـــوم الـخـمـيـس، الـــذي صـــادف عيد مـــــيـــــاده الــــــســــــادس والـــــســـــتـــــن. ويــــواجــــه اتــــهــــامــــات بـــــإرســـــال مـــعـــلـــومـــات حـكـومـيـة سرية إلى جيفري إبستين، المتهم بارتكاب جرائم جنسية بحق الأطـفـال، خـال عمله .2011 و 2001 مبعوثا تجاريا بـن عـامـي وتــشــيــر رســـائـــل بـــريـــد إلــكــتــرونــي خـاصـة بــوزارة العدل الأميركية، تعود إلـى يناير (كـــانـــون الـــثـــانـــي)، إلــــى مــشــاركــتــه تـقـاريـر خاصة بزيارات رسمية. لندن: «الشرق الأوسط» نشطاء علقوا صورة شقيق ملك بريطانيا داخل متحف اللوفر (رويترز)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky