issue17255

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17255 - العدد Tuesday - 2026/2/24 الثلاثاء إن الفائز الحقيقي هو الفيلم المخرج التركي قال لـ إلكر تشاتاك: أفضِّل أن أطرح الأسئلة من دون أجوبة أيـــام مـن إســـدال الـسـتـارة على 4 قبل هذه الــدورة من المهرجان الألماني الكبير، أتيحت لكاتب هذه السطور فرصة لمقابلة المـخـرج التركي إلكر تـشـاتـاك. كنت أرغـب فــي طـــرح أسـئـلـة عـلـى المــخــرج مستوحاة من فيلمه المثير للتفكير ومـا يدعو إليه. أخــبــرنــي المـــســـؤول عـــن تـنـظـيـم المــقــابــات الـصـحـافـيـة أن المــخــرج أجـــرى الـعـديـد من المـــقـــابـــات ســـابـــقـــا، وربـــمـــا كــنــت آخــــر من يحاوره قبل إعـان النتائج. أحد الأسئلة الـــــواردة هـنـا يــــدور حـــول أهـمـيـة الـجـائـزة الــتــي كــــان يـطـمـح إلــيــهــا تـــشـــاتـــاك، والــتــي نالها بالفعل. مفاجأة كبيرة فــي بــدايــة الفيلم نـتـعـرّف إلـــى الـزوجـن > «عــزيــز» و«دريــــا» فـي قـمّــة نجاحهما. بعد ذلك نراهما يفقدان ما حقّقاه بفعل حادثة. هل يمكن الـقـول إنهما لـم يـدركـا النتيجة الـتـي سيصلان إليها بسبب تلك الحادثة؟ وهـل يمكن أنهما لم يتوقّعاها؟ - أولاً، كـانـت المـقـدّمـة الـتـي اخترتها لـلـفـيـلـم ضــــروريــــة لــيــكــون تــمــهــيــدا لمـــا قد يــــحــــدث لأي فـــــنـــــان، بــــصــــرف الـــنـــظـــر عـن نـجـاحـه، حتى لـو كــان نجماً. حتى في الغرب، وفي هوليوود، هــــنــــاك حـــــــالات مــشــابــهــة تـــقـــع لــفــنــانــن يــنـتــقـدون أوضــــــــاعــــــــا تــــــخــــــرج عـــن الأعـــــــــــــــــــــــــــراف، ولا بــــد أنــــــك تــــعــــرف ذلــــــــك. مـا أســــــــــــرده يـــــحـــــدث فــي أمـــــــاكـــــــن عـــــــــــدة، هـــنـــا فـــي ألمــانــيــا وغـيـرهـا مـــــن دول أوروبـــــــــا. فـــــيـــــلـــــمـــــي إشـــــــــــــارة إلــــــى ذلــــــك وتــنــبــيــه إلــــيــــه. أمـــــا بـالـنـسـبـة لـــــلـــــتـــــوقّـــــع، فـــــيـــــدرك المشاهد أنهما لـــــــــم يـــــتـــــوقَّـــــعـــــا الــنــتــيــجــة الـتـي ذكــــــرتــــــهــــــا؛ لــقــد كــــانــــت مـــفـــاجـــأة كــــــبــــــيــــــرة لــــهــــمــــا، وتــــــــــــركــــــــــــت هــــــــذا الـــــتـــــأثـــــيـــــر الـــعـــمـــيـــق عليهما وعلى ابنتهما الشابة. لا تُــخــفــي فـــي الـفـيـلـم ذكــــر المـديـنـتـن > الألمـــانـــيّـــتـــن الــلــتــن صــــــوّرت فـيـهـمـا الــعــمــل. حدّثني عن هذا القرار. - طبعاً، كان لا بد من ذلك. أردت أن أذكـــــر اســـمَـــي المــديــنــتــن الـلـتـن لعبتا دور أنـقـرة وإسـطـنـبـول. لـم تهمّني الاخــــتــــافــــات الـــتـــي قــــد يـــدركـــهـــا المــشــاهــد ســريــعــا؛ لأنــنــي أردت تــوظــيــف اخــتــيــاري التصوير في ألمانيا؛ فموضوع فيلمي لا يمكن تـصـويـره فـي تـركـيـا. هــذا الاختيار نوع من التأكيد على مضمون الفيلم. الواقع حاضر موضوعك يوحي بأنك استلهمته من > حادثة حقيقية، أليس كذلك؟ - رغم أن هناك أحداثا وقعت لفنانين ومثقفين في السنوات الأخيرة، فإن الفيلم لا يستند إلى شخصية حقيقية أو حادثة معيّنة. إنــه استلهام مـن واقـــع سـائـد في أكثر من مكان، كما ذكرت. لكن ألا يمكن أن يكون دافعك الأول لهذا > الفيلم هو الإشارة إلى هذا الوضع؟ - هـو جـزء أسـاسـي منه، وليس كله. الـحـكـايـة مـحـلّــيـة بـالـتـأكـيـد، لـكـن الـنـاتـج بـطـبـيـعـة الـــحـــال يـعـكـس وضـــعـــا مـنـتـشـرا فـي أكـثـر مـن بلد حــول الـعـالـم، وقــد ازداد انتشاره مؤخراً. ومـع ذلـك، فالفيلم ليس فــقــط عـــن الــــنــــزول مـــن ســـلّـــم الـــشـــهـــرة إلــى الـــبـــطـــالـــة، بــــل أردت أيـــضـــا الــــخــــوض فـي مــوضــوع مـهـم آخــــر، هــو تـأثـيـر ذلـــك على الحياة الزوجية. مــــــا نـــــشـــــاهـــــده فــــــي وضــــــــع الـــعـــائـــلـــة > الاجتماعي هو وصف للحال التي وصلت إليها وتأثير ذلك على حياتها الداخلية. بالنسبة إلى الـزوجـن، يبدو أن كـا منهما على حـق، وهذا واضــح مـن الـحـوار الــذي يتبادلانه، إلــى جانب الأجــــواء الـتـي تصاحب انتقالهما للعيش في منزل والدة «عزيز». - تماماً، هذا مقصود. كنت أبحث عن حكاية أُبـــرز فيها العلاقة تحت الضغط. حاولت أن أكون منصفاً: لا أحد على حق كامل، ولا أحد على خطأ تام. لكن إذا كـان هـذا هـو المقصود، ألا يقع > الفيلم في التعميم؟ - لا أعتقد ذلـك. في كل أفلامي أطرح أسئلة وأتجنّب الإجابة عنها. أفضِّل ذلك على أن أقدّم للمشاهد جوابا جاهزاً. عليه هو أن يُحلّل ويبحث. لا أرغب في توجيه المشاهد، ولا أريد أن أقول له: هذا ما يجب أن يكون. الفائز هو الفيلم فيلمك يشارك في مسابقة مهرجان > برلين. وهـي المـرة الأولــى لك في المسابقة بعد تقديم فيلمك السابق خارجها «صالة المعلّم» ). مــاذا تعني الجائزة Teacher’s Lounge( بالنسبة إليك، وبالنسبة لهذا الفيلم؟ - بالنسبة لهذا الفيلم، كما ذكرت، هــو إشــــارة إلـــى مــا يــحــدث حـــول الـعـالـم هــــــذه الأيـــــــــــام. هــــنــــاك تــــــطــــــوّرات تـقـنـيـة نـعـيـشـهـا الـــيـــوم قـــد تــــؤدي إلـــى انـتـشـار البطالة وصـرف الموظفين من أعمالهم؛ لأن البديل الاصطناعي بــات مـوجـوداً. أعني أن المسألة لا تتعلّق فقط بالرقابة، أو مـــنـــع الـــعـــمـــل لأســـــبـــــاب فــــكــــريــــة، بـل أيضا بتطوّرات تمس اليوم الكثير من الـعـامـلـن فــي شـتّــى الــحــقــول. علينا أن نكون على وعـي بما ستؤدي إليه هذه التعقيدات على المـسـتـويـات الإنسانية والـــثـــقـــافـــيـــة والأدبــــــيــــــة والاجـــتـــمـــاعـــيـــة والاقتصادية كافة. أما الجائزة بالنسبة إلــــيّ، فـهـي تعني مـسـاعـدتـي عـلـى نشر هــذه الـرسـالـة. إنـهـا تمنح الفيلم حياة أخـــــــرى تـــتـــجـــاوز مــــجــــرد المــــشــــاركــــة فـي المسابقة. إذا فزت، فالفائز الحقيقي هو الفيلم. إلكر تشاتاك حاملا جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم عن «رسائل صفراء» (رويترز) برلين: محمد رُضا يرى المخرج تشاتاك أنه لا أحد يمتلك الحق المطلق ولا الخطأ المطلق مسرحية لعلاء ميناوي تضع الجسد العربي في مواجهة الذاكرة والحدود «الأرض الحرام»... الإقامة في منطقة التعليق يـــفـــتـــتـــح عــــــــاء مـــــيـــــنـــــاوي مـــســـرحـــيـــة «الأرض الــــحــــرام» بـجـمـلـة تُـــحـــدّد مـوقـعـه داخــــــل الــــعــــرض: «يـــجـــب ألا أكــــــون هـــنـــا... انـفـجـار مـرفـأ بــيــروت دفـعـنـي لأكـــون على خــشــبــة المـــســـرح (...). صــعــب أن نـتـكـلّــم، وصعب أكثر أن نسكت عمّا جرى». مـــنـــذ الـــــبـــــدايـــــة، تـــضـــع هــــــذه الــجــمــلــة الـجـسـد داخــــل مـسـاحـة لا تـعـتـرف بـأحـد. ميناوي، «لبناني لجهة الأب وفلسطيني لـجـهـة الأم»، يــقــدّم نـفـسـه عـلـى أنـــه يجمع «المجد من طرفيه»، ثم يترك هـذا «المجد» يـتـصـدَّع عـلـى الـخـشـبـة. يُــعــرّضــه للتفكّك تـــحـــت شــــــروط مـــكـــان لا يــمــنــح اســـتـــقـــرارا نهائيا ً. No Man’s« «الأرض الــــــحــــــرام» أو » لـــيـــســـت خـــريـــطـــة تُـــــرسَـــــم بـــحـــدود Land محسومة. هـي مساحة تُفتَح حـن تُغلَق المعابر، ويتحوَّل الحد إلـى قَـــدَر، فيصبح الإنسان مضطرّا إلى العيش بين أمرين لا يملكهما. يـشـرح مـيـنـاوي الـفـكـرة بجملة تُشبه البوصلة المكسورة: «أبحث عن مكان في جهة لا تُشرق منها الشمس، وفي جهة لا تُغرب منها الشمس... لست أرغب في أن أكون هنا ولا هناك، ولا أستطيع أن أكون هنا ولا هناك». بــهــذا المــعــنــى، «الأرض الـــحـــرام» هي منفى داخـــل المـنـفـى. منطقة يتعطَّل فيها الــــقــــانــــون، وتـــغـــيـــب الـــســـيـــطـــرة، ثــــم تـبـقـى الأجساد وحدها أمام مفهوم المكان؛ حيث يتوه المرء أين يضع نفسه حين تُحرَّم عليه الجهات كلّها. عــلــى «مـــســـرح المـــديـــنـــة» فـــي بـــيـــروت، يُــفـتَــح المــســرح بــا حـــدود تفصل الخشبة عــن الـجـمـهـور. هـــذا الـخـيـار يـدفـع المتلقّي إلى ملامسة الفكرة جسدياً. فالفراغ الذي تتحدَّث عنه المسرحية يمتد إلـى مساحة الـرؤيـة، كــأن «الــحــدود» لـم تعد خطا على الأرض، وصـــــارت عــاقــة قـاسـيـة بـــن عين تراقب وجسد يُجرَّب. داخـــــل هــــذا الانـــفـــتـــاح، يُـــمـــثّـــل وجـــدي خـالـد الجسد الـعـربـي الـبـاحـث عــن مكانه فــــي «الأرض الــــــحــــــرام». الـــجـــســـد الــــــذي لا يـنـسـى. لا يُــشـــار إلـــى «فـلـسـطـن» بـالاسـم دائــمــا، فتحضر عبر عـنـاق قـهـري للرمال الـــتـــي افـــتـــرشـــت أرض المــــســــرح، وتــحــوَّلــت إلـــى جـــزء مــن الـسـيـنـوغـرافـيـا كــــأن الـقـبـور مـفـتـوحـة. وحـــن يُـــلَـــف الـجـسـد بـالأكـيـاس بعد أن يصير جثة، تتوالد هذه الأكياس بـــا نــهــايــة، كــــأن المــــوت نـفـسـه يـتـكـاثـر ولا يصل إلى خاتمة. الجسد في هذه «الأرض» غير المحدَّدة تماما جغرافيا يــراوح بين ثلاثة مصائر. هـــو جــســد مــــحــــارب، أو جــســد هــــــارب، أو جـسـد ينسحب مــن الـعـالـم إلـــى عـالـم آخـر مُلتبس بين لا هنا ولا هناك. وجدي يُمثّل قصصا عاشها الجسد المُثقل، واستحال نسيانها، ثم يضع ذاكرته على الرمل كما لو أنها مادة تُشكَّل. مـــيـــنـــاوي يـــقـــول إن الــســيــنــوغــرافــيــا ينبغي أن تكون منتهية قبل بدء العرض، فـــإذا بــوجــدي يُــعـيـد تشكيلها خـالـه بما يــوحــي لـلـجـمـهـور بــــأن الـــزمـــن يــتــوقَّــف ثم يُـــســـتـــأنـــف. تـــتـــحـــوَّل الــخــشــبــة إلــــى ورشـــة دفــن وبــنــاء، وكـــل حـركـة على الـرمـل تُعيد رســم المـكـان الـــذي لـم يـجـده وجـــدي لبداية مُحتَملة. تــــــتــــــوقَّــــــف المـــــســـــرحـــــيـــــة عـــــنـــــد كـــلـــمـــة »، وتُـــــتـــــرجَـــــم إلــــــى «الـــــلـــــوزة Amygdala« الـــــدمـــــاغـــــيـــــة». إنـــــهـــــا المـــنـــطـــقـــة الـــصـــغـــيـــرة الــتــي تُـــديـــر خـــوف الإنـــســـان واسـتـجـابـاتـه الانفعالية، وتُخزّن أثر الصدمة في الجسد قبل أن تصير حكاية. حضور المفردة يوسِّع فـكـرة «الأرض الـــحـــرام» إلـــى داخـــل الـــرأس، لــيــقــول الـــعـــرض إن الــــحــــدود لا تـــمـــر على الخرائط وحدها، وإنما أيضا في الدماغ، وفـــــي ذاكـــــــرة الـــخـــطـــر الـــتـــي تُـــبـــقـــي الـجـسـد رهـــــن حـــالـــة إنــــــــذار. يُـــلـــمـــح مـــيـــنـــاوي لــقــوة الــدمــاغ، وبـأنـه الــحــارس الـقـاسـي للحياة، والـــحـــارس الـقـاسـي لـلـوجـع مـعـا. الصدمة التي لا تُهضَم تتحوَّل إلى نظام، والخوف يصير بيتا مؤقتاً، و«الأرض الحرام» حالة عـصـبـيـة مــزمــنــة يـعـيـشـهـا الإنــــســــان وهــو يبحث عن مكان يُهدِّئ روحه. فـــي مـشـهـد الــنَّــكْــش بــالــرمــل، تنخرط الحركة في طَقْس يُشبه نشوة داخل القهر، كـــأن الـحَــفْــر مـحـاولـة للعثور عـلـى أثـــر، أو لاستحضار مـا دُفـــن، أو للتصالح مـع ألم لا ينتهي. وجــدي ليس وحـيـداً، فـ«الموتى يُــغــنّــون لــــه». أصــــوات كــــارول عــبــود وعمر ضو وضنا مخايل تُسمَع وهو يتكوَّر على أرض المـــســـرح مـثـل طــفــل، فـتـغـدو الـــذاكـــرة جماعية، وتتحوَّل العزلة إلى جوقة. مــيــنــاوي حــكــواتــي أكــثــر مـنـه مـمـثـاً. يــنــســج الـــســـرد ويــــقــــوده، ويـــقـــتـــرح المـعـنـى عبر خـطـاب مباشر أحـيـانـا. قــوة «الأرض الـــحـــرام» كــانــت لـتـتـكـثَّــف لـــو ظــلَّــت رمــزيــة، وأبـــقـــت الـــبـــاب مـفـتـوحـا لإســقــاطــات تـمـس كـــل إنــســان مــعــذَّب بـالـظـلـم فــي هـــذا العالم المتوحّش، الفلسطيني وغـيـره، خصوصا مـــــع الإشـــــــــــارة إلـــــــى الـــــــســـــــودان ودارفـــــــــــور. وبـانـزلاق بعض المقاطع إلـى خطاب أقرب إلـــى الـتـقـريـريـة، مـثـل الـسـخـريـة مــن الـــدور الأمــيــركــي الـــذي جـــاء و«مــعــه الــحــرّيــة»، أو إدانـــــة فــنــانــن لـــم يُــســجّــلــوا مــوقــفــا مـــؤيّـــدا لفلسطين، أو إعادة طرح سؤال «ماذا فعلت أنـــــــت؟»، أو المــــــرور عــلــى مَــــن اكـــتـــفـــوا بـرمـز الـبـطـيـخ فـــي «إنـــســـتـــغـــرام»، ضــــاق هـامـش الـتـأويـل، واتّــجـه المعنى نحو أدلـجـة تُقيّد المتلقّي بدل أن تحرّره. مـــــع ذلـــــــك، حـــافـــظـــت الـــســـيـــنـــوغـــرافـــيـــا (ميناوي بمساعدة حسن مراد) والإضاءة (مــيــنــاوي) والـلـمـسـة الإخــراجــيــة عـلـى قـوة الـعـرض ورمـزيـتـه، خصوصا فـي مشهدَي الرمال والكيس البلاستيكي. هذا الجهاز الـــــبـــــصـــــري كــــــــان يــــكــــفــــي لـــيـــحـــمـــل الــــعــــبء السياسي من دون أن يُقال مباشرة. وتبلغ الدرامية ذروتها مع وضع وجدي الكوفية على كتفيه وكتف ميناوي بختام العرض، في صورة تُعيد تثبيت موقع الجسد داخل هــذا الـفـراغ الـــذي اشتغل عليه العمل منذ بدايته، حيث يبقى حاملا لذاكرته، وماثلا داخـــل مساحة لا تُعيده إلــى نقطة سابقة ولا تـنـقـلـه إلـــى مــوقــع جـــديـــد، وتُــبـقـيـه في حالة حضور مستمر داخل هذا التعليق. الجسد حاملا ما لا يمكن تركه خلفه (الشرق الأوسط) بيروت: فاطمة عبد الله «الأرض الحرام» مساحة تُفتح حين تُغلق المعابر فيغدو الإنسان عالقا بين خيارين لا يملكهما إلكر تشاتاك مع بطلَي فيلمه «رسائل صفراء» بعد الفوز في مهرجان برلين (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky