الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel حين يكون الهدف المركزي لحروب نتنياهو إلغاء الـــدولـــة الـفـلـسـطـيـنـيـة، فـــإن أقــصــى مـــا يـسـتـطـيـع تأجيل قيامها بعد أن بلور العالم كله مقدّمات سياسية وعملية لحتمية قيامها، ليس فقط بدافع من اكتمال شروطها، كــــالأرض والـشـعـب والـشـرعـيـة الــدولــيــة، وإنــمــا بفعل ما أجمع العالم عليه من وعي لارتباط قيامها بالاستقرار المنشود والضروري في المنطقة، إن لم نقل في العالم. تدمير غزة بالكامل، وقتل وجـرح مئات الألــوف من أهلها، وتواصل الحرب عليها لأكثر من عامين، وكذلك شن حــرب على الضفة سخّرت لها إسرائيل كل ما لديها من قوى عسكرية نظامية واستيطانية وأمنية، لم تكن هذه مجرد حـــرب انتقامية مما حــدث فـي السابع مـن أكتوبر ، ولم تكن حربا لتوفير الأمن لسكّان 2023 ) (تشرين الأول مستوطنات غـاف غـزة، وإنما لتدمير الإمكانات المادية والسياسية لقيام الدولة الفلسطينية على أرضها. كان الأمن ودرء الخطر هما العنوان والذريعة، أمّا الــهــدف فـكـان أوســـع وأبــعــد مــن ذلـــك بكثير، فـقـد تـجـاوز الــبــعــد الـفـلـسـطـيـنـي لــيــصــل إلــــى إنـــعـــاش حــلــم أو وهــم إسرائيل الكبرى، وهــذا أمــر لـم يصدر عـن فئة هامشية في إسرائيل، بل صدر عن نتنياهو بالذات وبصوت عال ومباشر سمعه العالم كله. وفي السياق ذاته جاء الحديث الغريب للسفير الأميركي في إسرائيل مايك هكابي، الذي لا ينبغي له أن يتحدث بهذا كسفير لدولة عظمى، إنه لم يتحدث عن حاجة إسرائيل الأمنية، وضمان أميركا لها، بل تحدث عن إسرائيل الكبرى. رئيس الــوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أدمــن موقع الـرجـل الأول فـي إسـرائـيـل، وصــار احتفاظه به أقصى أمنيات حياته، اندفع وبأقل قدر من الضوابط إلى حرب الجبهات السبع، وطلب من إسرائيل تفويضا مفتوحا كي يفعل ما يشاء وما يراه لازما لنصره المطلق، وحصل على مـا طلب، ونجح فـي إلـغـاء دور معارضيه واستهلك وزراء وقادة كبارا بعزلهم من مناصبهم تحت ذريعة أنهم يعيقون تحقيق نصره المطلق، وبفعل الحرب كرّس نفسه كزعيم أعلى وأوحد في إسرائيل، وأن النصر على غـزة سيكون مجرد تفصيلة في انتصاره المنشود على الشرق الأوسط. في إسرائيل هنالك موسم حصاد دائم، يُظهر الفرق بين حسابات الحقل وحسابات البيدر، وهو الانتخابات البرلمانية، التي وحدها من يقرر حكم إسرائيل واتخاذ الــــقــــرارات الــرئــيــســيــة فـيـهـا بــمــا فـــي ذلــــك إعـــــان الــحــرب أو الـــــذهـــــاب إلـــــى أي مـــــشـــــروع آخــــــر، ومـــنـــذ تـأسـيـسـهـا ظــلّــت إســرائــيــل مـحـكـومـة لمـعـادلـة الــفــوز والــخــســارة في الانتخابات، ولأن نتنياهو الأذكى من بين أقطاب الطبقة السياسية والـحـزبـيـة فــي إســرائــيــل، والأكــثــر كــفــاءة في الــلــعــب عــلــى الــتــنــاقــضــات والـــخـــافـــات الــداخــلــيــة فـيـهـا، وتطويعها لمصلحة تطلعه للبقاء على سدة الحكم، فقد كانت حملاته الانتخابية من الأولـى حتى السابعة هي المحرّك لعمله الداخلي والخارجي. كان فرض على إسرائيل أن يمتد موسمها الانتخابي منذ أول يـوم تُعلن فيه نتائج الانتخابات حتى أول يوم تجري فيه الانتخابات الجديدة، وهكذا كــرّس نتنياهو نفسه كرجل أول لأطول مدة في تاريخ إسرائيل. بـقـي عـلـى الانــتــخــابــات شــهــور قـلـيـلـةٌ، مــا جـعـل من حملته الانتخابية أشــد حـــرارة من كل حملاته السابقة، ونظرا لأنه يقرأ نتائج الاستطلاعات التي تُنظّم كل يوم مع تناوله قهوته الصباحية، فقد انتابه قلق جدي اقترب من اليقين بحتمية خسارته، نظرا لما تراه أغلبية الجمهور وجميع الـقـوى الساعية لإسـقـاطـه، فـشـا مـن جانبه في أمور أساسية بالنسبة لإسرائيل، فهو... لم يحقق النصر المـطـلـق الــــذي وعــــد بـــه فـــي غــــزة، ولــــم يــنــه حـكـايـة الــدولــة الفلسطينية التي حصلت على دعـم دولــي غير مسبوق، خصوصا من الدول التي اعتبرتها إسرائيل حاضنة لها ولتفوقها وحتى لحروبها العدوانية في المنطقة. وبـــدل أن يحل المشاكل الداخلية فـي إسـرائـيـل لعب دورا فــــعّــــالا فـــي تــفــاقــمــهــا، وتـــأجـــيـــج الــــصــــراع بـشـأنـهـا، وخصوصا ما تعتبره إسرائيل أيقونتها الدائمة، مؤسسة القضاء، وكذلك مسألة تجنيد الحريديم، مع اتهام دائم ومتنام بأنه يستخدم كل إمكانات الدولة العميقة لخدمة حاجاته الزعامية الخاصة. وهو متهم كذلك بتغيير نظام الدولة ليحصل على إعفاء من حكم ينتظره، إمّا بالذهاب إلى السجن أو إلى البيت أو في أفضل الحالات إلى مقاعد المعارضة أو بالحصول على رقم ثان في تراتبية الحكم، لو أدخل نفسه في اصطفاف مع بعض قوى المعارضة. آخـر محاولة من جانبه لتعزيز أوراقــه الانتخابية، لجوؤه إلى ادعـاء بأنه يؤسس تحالفا سداسي الأضلاع من دول آسيوية وأفريقية وحتى عربية كما يقول، متكئا على الزيارة التي سيقوم بها رئيس وزراء الهند ناريندرا مـودي والتي سيلقي خلالها خطابا في الكنيست، ومن أجل الاستثمار الانتخابي قال إن العلاقة الشخصية بينه وبــن مـــودي هـي أســـاس التحالف الـــذي أعلنه مـن جانب واحــد. وفـي الجلسة ذاتها تحدث عن علاقته الشخصية بالرئيسين ترمب ومــودي كـأسـاس لما وصفه بالتحالف القديم والمستجد. هل يستفيد نتنياهو من دعايته لنفسه بأن يفوز بـالانـتـخـابـات عـلـى عـكـس مـــا تُــنـبـئ بـــه الاســتــطــاعــات؟ أم أنــه سيفشل هــذه المـــرة كـي تـكـون الأخــيــرة فـي حياته السياسية... لننتظر ونرَ. التحالف الخيالي لنتنياهو يَعِد المسؤولون التنفيذيون في وادي السيليكون بـــأن الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي سيغير حـيـاة الـجـمـيـع بشكل جـــــذري نــحــو الأفــــضــــل، بـــــدءا مـــن الآن. يـــوصـــف الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي بــأنـه الـكـهـربـاء الــجــديــدة؛ إنـــه أعـظـم حتى مــن الـــنـــار. لا تـهـتـم بـتـوفـيـر المــــال لـلـتـقـاعـد، لأن الجميع سيصبحون أغنياء للغاية. لقد سمع أجدادكم الشيء نفسه تقريباً. لطالما روّج مبتكرو التكنولوجيا الجديدة لها على أنها ستحدث تــحــولا جــذريــا فــي الــوجــود الـبـشـري؛ لـقـد رُوّج لـلـراديـو على أنه سيجلب «السلام الدائم على الأرض»، وكان من المفترض أن يثير التلفاز كثيرا من التعاطف مع الثقافات المختلفة، لدرجة أنه سينهي الحروب، وكان من المفترض أن يقوم التلفاز الكبلي بتثقيف الجماهير، ويـؤدي إلى انتشار التنوير على أوسع نطاق. لكن هـذه المــرة، لم يقتنع الجماهير. في استطلاع أجـرتـه مؤسسة «يــوغــوف» الـعـام المـاضـي، قــال أكـثـر من ثلث المـشـاركـن إنـهـم قلقون مـن أن الــذكــاء الاصطناعي سينهي حــيــاة الـبـشـر عـلـى الأرض. حـتـى أولــئــك الـذيـن لـديـهـم مــوقــف أكــثــر تـــفـــاؤلا قـــالـــوا بـأغـلـبـيـة سـاحـقـة في استطلاع آخــر، إنهم لـن يدفعوا مبلغا إضافيا لتثبيت الذكاء الاصطناعي على أجهزتهم. وفي أحدث استطلاع 80 كبير أجراه المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية، أفاد في المائة من الشركات بـأن الـذكـاء الاصطناعي ليس له تأثير على إنتاجيتها أو جهود التوظيف لديها. يشعر جينسن هـوانـغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا» المصنعة للرقائق، بالقلق، مضيفا أن «معركة الروايات» تربحها الأصوات الانتقادية. وقال في مقابلة بودكاست الشهر الماضي: «بصراحة، هذا مؤلم للغاية». وقد تسبب «أشخاص محترمون للغاية رسموا صورة قاتمة، وصورة لنهاية العالم، وصورة خيال علمي»، في «كثير من الضرر». لا تفتقر شـركـة «إنــفــيــديــا»، الـتـي تُــصـنّــع الـرقـائـق الــتــي تُــشــغّــل مـــراكـــز بــيــانــات الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي، إلــى المستثمرين، وهـي الآن الشركة الأعلى قيمة في العالم، تـريـلـيـون دولار. كما 4.5 حـيـث تبلغ قيمتها الـسـوقـيـة شهدت شركات «غـوغـل» و«مايكروسوفت» و«أمـــازون» و«مـــيـــتـــا» ارتـــفـــاعـــا كــبــيــرا فـــي قـيـمـتـهـا، وأصـــبـــح بعض الـشـركـات الناشئة فـي مـجـال الــذكــاء الاصـطـنـاعـي، ذات قيمة هائلة بين عشية وضحاها بطريقة لم يسبق لها مثيل، بدءا من شركة «أوبن إيه آي». مــن الـــواضـــح أن الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي لـيـس تقنية يجري تشجيعها عالميا باعتبارها أمرا لا مفر منه. غالبا مــا تـذكـر الـشـركـات أنـــه حـتـى الآن، لا يـبـدو أن لــه تأثيرا كبيراً؛ لكن المخاوف منتشرة في كل مكان. انخفض مؤشر «ستاندرد آنـد بــورز» للبرمجيات في أميركا الشمالية في المائة في يناير (كانون الثاني)، وهو أكبر 15 بنسبة عاماً، جـراء المخاوف من أن 17 انخفاض شهري له منذ الذكاء الاصطناعي سيحل محل البرمجيات. وعلى الرغم من أن أكثر من نصف الأميركيين جربوا نماذج لغوية كبيرة (وكل من قام بأي شيء عبر الإنترنت اســـتـــخـــدم الــــذكــــاء الاصــطــنــاعــي مـــن دون قـــصـــد)، تُــظـهـر الدراسات أن الناس قلقون أكثر بكثير مما هم متحمسون. (رفـعـت صحيفة «نـيـويـورك تايمز» دعــوى قضائية ضد شركتي «أوبن إيه آي» و«مايكروسوفت»، مدعية انتهاك حـقـوق الـنـشـر لمـحـتـوى إخـــبـــاري متعلق بأنظمة الـذكـاء الاصطناعي، ونفت الشركتان ادعـــاءات الـدعـوى). وربما كانت اللامبالاة والعداء تجاه الذكاء الاصطناعي أمرا لا مفر منه. يصف دعاة الذكاء الاصطناعي مستقبلا مقلقاً، حيث سيحل البشر الذين يستخدمون هذه التكنولوجيا محل أولــئــك الــذيــن لا يستخدمونها. ربـمـا لـهـذا السبب يعد تنظيم الـذكـاء الاصطناعي إحـــدى القضايا القليلة الــتــي يــبــدو أن أمــيــركــا المـنـقـسـمـة مـتـحـدة بـشـأنـهـا: وفقا لاستطلاع أجرته مؤسسة «غـالـوب» في الربيع الماضي، في المائة من الأميركيين يريدون سن قواعد للذكاء 80 فإن الاصـطـنـاعـي، حتى لـو كـــان ذلـــك يعني أن التكنولوجيا ستتطور ببطء أكبر. ليس الـعـمـال ذوو المــهــارات المنخفضة وحـدهـم من يشعرون بالقلق. كل عـام، تُجري شركة «إيـدلمـان»، وهي شركة اتصالات عالمية، استطلاعا حول الثقة في المجتمع. فـي تقريرها الأخـيـر، الـــذي صــدر فـي يناير المـاضـي، قال ثلثا المـشـاركـن مـن ذوي الـدخـل المنخفض فـي الـولايـات المتحدة، إن «الأشخاص مثلي سيتخلفون عن الركب بدلا من أن يحققوا أي مزايا حقيقية من الـذكـاء الاصطناعي الـتـولـيـدي». ولـعـل الأكـثـر إثـــارة للدهشة أن مـا يـقـرب من نصف العمال ذوي الدخل المرتفع شعروا بالشيء نفسه. كــانــت الـــطـــفـــرات الاقــتــصــاديــة الــتــي حــــددت مـعـالـم العصر قليلة ومتباعدة الحدوث: جنون جنوب المحيط ، وطفرة السكك الحديدية البريطانية في 1720 في عـام أربعينات القرن التاسع عشر، والعشرينات الصاخبة، وطوكيو في ثمانينات القرن الماضي. اتـبـع هـــذا الازدهـــــار نمطا مـألـوفـا؛ إذ يـؤكـد بعض المستثمرين أن التطورات الجديدة، التي عادة ما تتعلق بالتكنولوجيا، قـد غـيـرت الأمـــور. ويجني المتحمسون الأوائل الأموال الطائلة، مما يجذب مزيدا من المستثمرين، وتسكت الأصـــوات المنتقدة، ويستولي المضاربون على السوق، ويتحول الازدهار إلى فقاعة ثم ينفجر، ويشعر الجميع بالندم ويقسمون على أن يكونوا أكثر عقلانية فــي المـسـتـقـبـل. وفـــي نـهـايـة المـــطـــاف، تـظـهـر تكنولوجيا جـــديـــدة، وتــبــدو الـحـيـاة المـشـرقـة الـسـعـيـدة فــي مـتـنـاول الأيدي، وتدور الدورة نفسها من جديد. كتب فينسنت مـوسـكـو، مـــؤرخ التكنولوجيا، في كـتـابـه «الـسـمـو الـرقـمـي: الأســـطـــورة والـسـلـطـة والـفـضـاء الإلـــكـــتـــرونـــي»: «جـــــــدّدت أجـــيـــال مـتـعـاقـبـة الإيــــمــــان بــأن الـتـكـنـولـوجـيـا الأحــــدث ستحقق وعــــدا جــذريــا وثــوريــا، بـغـض الـنـظـر عـمـا قـيـل عــن الـتـكـنـولـوجـيـات الـسـابـقـة». وتتوالى الفقاعات بسرعة كبيرة هذه الأيام، حتى صارت الطفرات تتوالى تباعاً. وقبل بضعة أشهر، بدأ المحللون والمستثمرون - القلقون من سوق الأسهم التي يبدو أنه لا يـوجـد أســـاس لاســتــمــرار صـعـودهـا - يـتـسـاءلـون عن كيفية انتهاء طفرة الذكاء الاصطناعي؛ فقد انتهت طفرة العشرينات الصاخبة بالكساد الكبير في نهاية الأمر. لم يُفض النقاش إلـى توافق كبير. ويعتقد أنـدرو أودلــيــزكــو، الـبـاحـث فــي شـركـة «هــــوس» الاسـتـثـمـار، أن الــنــقــاش تــوقــف لأنــــه اعــتــمــد بـشـكـل مــفــرط عــلــى مـفـهـوم قديم للطفرات والفقاعات. وقــال: «انـظـروا إلـى العملات عاماً، ولم يعد هناك من 15 المشفرة، إنها موجودة منذ يدعي أن العملات المشفرة لها أي قيمة بخلاف المضاربة. ولكن على الرغم من انخفاض سعرها مؤخراً، فقد ارتفع على المـدى الطويل». ويعكس السعر المرتفع أمـرا واحدا فقط: ثقة المستثمرين فيها، التي - على الأقل حتى الآن - تغلبت على الشكوك. وقال أودليزكو، الرئيس السابق لمركز التكنولوجيا الـــرقـــمـــيـــة بـــجـــامـــعـــة مـــيـــنـــيـــســـوتـــا: «مــــــع ازديــــــــــاد تـعـقـيـد مجتمعنا وثرائه، فإنه يفقد الاتصال بالواقع، وأصبحت سيكولوجية الجماهير (أو علم النفس الجماعي) الآن، أكثر أهمية بكثير من التكنولوجيا أو الاقتصاد». ليس على الــذكــاء الاصـطـنـاعـي أن يغير البشرية. كل ما على شركات التكنولوجيا أن تجعلك تعتقد أنه ناجح. وعلى الرغم من كل الوعود المألوفة بتغيير العالم، هناك بعض الأمور المختلفة في طفرة الذكاء الاصطناعي - التي تمنعه من حيازة قبول الجماهير. * خدمة «نيويورك تايمز» الذكاء الاصطناعي في أعين بعض الناس OPINION الرأي 13 Issue 17255 - العدد Tuesday - 2026/2/24 الثلاثاء نبيل عمرو *ديفيد ستريتفيلد
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky