issue_17254

9 أخبار NEWS Issue 17254 - العدد Monday - 2026/2/23 االثنني ASHARQ AL-AWSAT إسالم آباد أعلنت استهداف «مخابئ» إرهابيين... وكابل تتعهد «ردا مدروساً» غارات باكستانية على الحدود مع أفغانستان تُنذر بعودة المواجهة أعـــلـــنـــت بـــاكـــســـتـــان، األحــــــــد، أنــــهــــا شــنّــت ضـربـات جـويـة على مجموعات مسلحة على الحدود مع أفغانستان، حيث أفادت السلطات قتيال جميعهم من 18 في حصيلة أوّلية بوقوع سـكـان مـنـزل واحـــد وعـــدد مـن الـجـرحـى بينهم أطفال. وتوعّدت وزارة الدفاع األفغانية بـ«رد مناسب ومدروس» على الضربات. وهــــذه أعــنــف ضـــربـــات مـنـذ االشـتـبـاكـات الـتـي وقـعـت بـن البلدين فـي أكـتـوبـر (تشرين األول)، وأســـفـــرت عــن مـقـتـل الــعــشــرات. وقـالـت باكستان إن هذه الضربات رد على «الهجمات االنـتـحـاريـة األخــيــرة» الـتـي تـعـرّضـت لـهـا، بما فيها هجوم على مسجد في إسالم آباد مطلع فــبــرايــر (شـــبـــاط). وذكــــر بــيــان أصـــدرتـــه وزارة اإلعــ م الباكستانية أن إســ م آبــاد استهدفت «سـبـعـة مـعـسـكـرات ومــخــابــئ إرهــابــيــة تابعة لحركة (طالبان) الباكستانية»، إضافة إلى فرع لتنظيم «داعش». من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع األفغانية «استشهاد وإصابة عشرات املدنيي األبرياء، بــيــنــهــم نـــســـاء وأطـــــفـــــال» جـــــــرّاء غـــــــارات جــويــة استهدفت مـدرسـة دينية ومــنــازل فـي واليتي ننغرهار وباكتيكا. وقال مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» في منطقة بهسود بوالية ننكرهار، إن سُكّانًا مـــن مـخـتـلـف أنـــحـــاء املـنـطـقـة الـجـبـلـيـة الـنـائـيـة انضموا إلـى فـرق اإلنـقـاذ، مستخدمي حفارة ومـــجـــارف لـلـبـحـث عـــن جــثــث تــحــت األنـــقـــاض. عامًا، لـ«وكالة 35 وقـال بزاكات، املــزارع البالغ الصحافة الفرنسية»: «دُمّــــر منزلي بالكامل، كـــــان والـــــــدي وأبـــنـــائـــي يــعــيــشــون هـــنـــا، قُــتــلــوا عامًا)، 37( جميعهم».فيما قال أمي غول أمي املـقـيـم فــي املـنـطـقـة، إن «الــنــاس هـنـا أشـخـاص عـــاديـــون. ســكــان هـــذه الـقـريـة أقــاربــنــا. عندما وقــع الـقـصـف، كــان أحــد الـنـاجـن يـصـرخ طلبًا للمساعدة». وأبـــــلـــــغـــــت شـــــرطـــــة نــــنــــكــــرهــــار «وكـــــالـــــة الـصـحـافـة الـفـرنـسـيـة» أن الـقـصـف بـــدأ قـرابـة منتصف الليل، واسـتـهـدف ثــ ث مقاطعات. وصــــرح الــنــاطــق بــاســم الــشــرطــة، سـيـد طيب 23 حماد: «قُتل مدنيون. كان في أحد املنازل فردًا من عائلة واحدة طمروا تحت األنقاض، منهم، وتم إجالء خمسة جرحى». 18 قُتل «رد مدروس» تـــوعّـــدت وزارة الـــدفـــاع األفــغــانــيــة بـــــ«رد مــنــاســب ومــــــــدروس» عــلــى الـــضـــربـــات. وكـتـب الـنـاطـق بـاسـم الـحـكـومـة األفـغـانـيـة ذبـيـح الله مـــجـــاهـــد، عــبــر مــنــصــة «إكـــــــس»، أن بـاكـسـتـان «قــــصــــفــــت مـــواطـــنـــيـــنـــا املــــدنــــيــــن فـــــي واليــــتــــي نـنـكـرهـار وبـاكـتـيـكـا، مـــا أســفــر عـــن اسـتـشـهـاد وإصــــــابــــــة عـــــشـــــرات األشـــــــخـــــــاص، مـــــن بــيــنــهــم نـسـاء وأطــفــال». وأضـــاف: «يـحـاول الجنراالت الباكستانيون الـتـعـويـض عــن نـقـاط الضعف األمنية في بالدهم بهذه الجرائم». وتـــصـــاعـــدت الـــتـــوتـــرات بـــن أفـغـانـسـتـان وبـاكـسـتـان منذ اسـتـعـادت سلطات «طـالـبـان» عـقـب االنـسـحـاب 2021 الـحـكـم فــي كــابــول عـــام األمــيــركــي. وتـــدهـــورت الــعــ قــات بــن البلدين بشكل حاد، مع وقوع اشتباكات حدودية دامية في األشهر األخيرة. واتّــــــهــــــمــــــت إســــــــــــ م آبــــــــــــاد فـــــــي املـــــاضـــــي مـــجـــمـــوعـــات انـــفـــصـــالـــيـــة مـــســـلّـــحـــة فـــــي إقــلــيــم بـــلـــوشـــســـتـــان (جــــــنــــــوب) وحـــــركـــــة «طــــالــــبــــان» الباكستانية وغيرها من الجماعات في إقليم خيبر بختونخوا (شمال)، باستخدام األراضي األفغانية مُنطلقًا لشن هجمات. ونفت حكومة «طـالـبـان» فـي أفغانستان مــــرارًا االتــهــامــات الـبـاكـسـتـانـيـة. وكـــان قــد قُتل شخصًا، وأصيب املئات بجروح في 70 أكثر من اشتباكات اندلعت في أكتوبر وانتهت بوقف إلطالق النار توسّطت فيه قطر وتركيا. تفجير مسجد في إسالم آباد أشــــارت الـسـلـطـات الـبـاكـسـتـانـيـة إلـــى أن هذه العمليات نُفذت ردًا على تفجير انتحاري اسـتـهـدف مـسـجـدًا شيعيًا فــي الـعـاصـمـة قبل أسبوعي، وتفجيرات انتحارية أخرى وقعت في شمال غربي البالد في اآلونة األخيرة. وكــــــان تــنــظــيــم «داعــــــــش» تـــبـــنّـــى تـفـجـيـر شـخـصـ 40 املـــســـجـــد الــــــذي أســـفـــر عــــن مــقــتــل آخـريـن في 160 على األقـــل، وإصـابـة أكثر مـن أعـــنـــف هـــجـــوم عــلــى إســـــ م آبـــــاد مــنــذ تفجير . ووقــــع الـهـجـوم 2008 فــنــدق «مـــاريـــوت» عـــام أثناء صالة الجمعة، فيما كان املسجد ممتلئًا باملصلي. وأوضــحــت إســـ م آبــــاد، األحــــد، أنـــه رغـم مطالباتها املـتـكـررة، فــإن سلطات «طـالـبـان» فـــي كـــابـــول فـشـلـت فـــي اتـــخـــاذ إجـــــــراءات ضد املجموعات املسلحة التي تستخدم األراضـي األفــــغــــانــــيــــة مُـــنـــطـــلـــقـــ لـــتـــنـــفـــيـــذ هــــجــــمــــات فــي بــاكــســتــان. وأضـــــاف بــيــان وزارة اإلعـــــ م أنــه «لطاملا سعت باكستان جاهدة للحفاظ على السالم واالستقرار في املنطقة، لكن في الوقت نفسه تبقى سـ مـة مـواطـنـيـنـا وأمـنـهـم على رأس أولوياتنا». ودعت املجتمع الدولي إلى حض كابول على الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق الدوحة الذي تم التوصل إليه العام املاضي، بعدم دعم أعمال عدائية ضد دول أخرى. ومنذ منتصف نــوفــمــبــر (تـــشـــريـــن الـــثـــانـــي)، أغــلــقــت الـــحـــدود الـــبـــريـــة بــــن الـــبـــلـــديـــن، بـــاســـتـــثـــنـــاءات قـلـيـلـة (األفغان العائدون من باكستان)، ما أثّر على التجارة وحياة السكان الذين اعتادوا العبور من جانب إلى آخر. وأفــــــــاد تـــقـــريـــر صـــــــادر عــــن بـــعـــثـــة األمــــم 8 املتحدة فـي أفغانستان (يـونـامـا) نشر فـي فـبـرايـر، بـأنـه «خـــ ل األشـهـر الـثـ ثـة األخـيـرة في 478 مدنيًا وأصيب 70 ، قُتل 2025 من عام أفـغـانـسـتـان جـــراء أعــمــال نُــسـبـت إلـــى الـقـوات الباكستانية». لندن: «الشرق األوسط» أفغان يشيّعون ضحايا ضربات باكستانية في إقليم ننغرهار أمس (أ.ب) استهدفت باكستان مسلحين داخل أفغانستان اتهمتهم بالمسؤولية عن تفجيرات انتحارية مقتل شخص حاول دخول مقر إقامة ترمب في فلوريدا أعــــلــــن جــــهــــاز الــــخــــدمــــة الـــســـريـــة األميركي، األحد، قتل شخص حاول الـــــدخـــــول إلــــــى مـــقـــر إقــــامــــة الـــرئـــيـــس األميركي دونالد ترمب في فلوريدا. ورغـم أن ترمب غالبًا ما يقضي عطالت نهاية األسبوع في «منتجع مــار آ الغـــو» بـفـلـوريـدا، فـإنـه كــان في الـبـيـت األبــيــض أثــنــاء هـــذه الـحـادثـة برفقة السيدة األولى ميالنيا ترمب، حـيـث اسـتـضـافـا حـفـل عـشـاء أقـامـاه لحكام الواليات مساء السبت. ولــــــــــم يـــــتـــــم الـــــكـــــشـــــف عـــــــن اســـــم الــشــخــص الـــــذي أُطـــلـــق عــلــيــه الـــنـــار، واكتفى جهاز الخدمة السرية بالقول في بيان إن «املشتبه بـه، وهـو شاب فــي مطلع الـعـشـريـنـات، شـوهـد عند الـبـوابـة الشمالية ملنتجع مــاراالغــو وهـو يحمل ما بـدا أنـه بندقية صيد وعلبة تحتوي على وقـــود». وواجــه الــــعــــنــــاصــــر األمـــــنـــــيـــــون املـــشـــتـــبـــه بــه وأطـلـقـوا الــنــار عـلـيـه، ولـــم يُــصـب أي منهم. وقالت الوكالة إنه تم إطالق النار عليه من قِبَل عمالء الخدمة السرية وضابط من شرطة بالم بيتش، وفقًا لـ«وكالة أسوشييتد برس». وتـــــــواجـــــــه الــــــــواليــــــــات املــــتــــحــــدة ارتـفـاعـ حـــادًا فـي العنف السياسي. ‌ ، تعرض ترمب ملحاولتي 2024 ففي اغــتــيــال؛ فـقـد أُصـــيـــب خـــ ل مـحـاولـة اغــتــيــال بـتـجـمـع انــتــخــابــي فـــي بتلر يــولــيــو 13 بــــواليــــة بــنــســلــفــانــيــا فــــي سبتمبر 15 . ثـــم فـــي 2024 ) (تــــمــــوز ، تـم القبض على رجل 2024 ) (أيـلـول يـحـمـل بـنـدقـيـة، بـعـد أن كـــان ينتظر بالقرب من ملعب ترمب للغولف في ويست بالم بيتش بينما كان الرئيس يـــلـــعـــب. وصــــــدر بـــحـــق الــــرجــــل حـكـمـ بالسجن املـؤبـد، فـي وقــت سـابـق من هذا الشهر. كــمــا قُـــتـلــت مـيـلـيـسـا هـــورتـــمـــان، وهـــــي نـــائـــبـــة ديـــمـــقـــراطـــيـــة فــــي واليــــة مينيسوتا، بالرصاص مع زوجها في . وبعد أشهر، 2025 ) يونيو (حـزيـران املـحـافـظ تـشـارلـي كيرك ​ قُــتـل الـنـاشـط خالل تجمّع في جامعة بوالية يوتا. واشنطن: «الشرق األوسط» إدارة ترمب تستعد إلعادة دراسة وثائق الجئين قانونيين في أميركا مـــنـــحـــت إدارة الــــرئــــيــــس األمـــيـــركـــي دونــالــد تـرمـب دوائــــر الـهـجـرة والـجـمـارك صـ حـيـات مـوسـعـة الحـتـجـاز الـ جـئـن، بـمـن فـيـهـم املـقـيـمـون الــقــانــونــيــون الـذيـن يــــنــــتــــظــــرون الـــــحـــــصـــــول عــــلــــى الـــبـــطـــاقـــة الـخـضـراء، املعروفة باسم «غـريـن كــارد»، لــضــمــان «إعـــــــادة فـــحـــص» مــلــفــاتــهــم، في خـــطـــوة إضـــافـــيـــة لــلــحــد مـــن الـــهـــجـــرة إلــى الواليات املتحدة. وأعـــــلـــــنـــــت وزارة األمــــــــــن الــــداخــــلــــي فبراير 18 األمـيـركـيـة، فـي مـذكـرة مـؤرخـة (شـــبـــاط) املـــاضـــي، ومــقــدمــة مـــن مـحـامـي الــــــوزارة إلـــى محكمة فــيــدرالــيــة، أن إدارة الـــهـــجـــرة والــــجــــمــــارك مُـــكـــلّـــفـــة بــاحــتــجــاز الالجئي الـذيـن دخـلـوا الـواليـات املتحدة بــشــكــل قــــانــــونــــي، ولـــكـــنـــهـــم لــــم يـحـصـلـوا رســمــيــ بــعــد عــلــى «الــبــطــاقــة الــخــضــراء» (غرين كارد). وهؤالء الجئون مُنحوا مالذًا آمنًا في الواليات املتحدة بعدما ثبت أنهم فـرّوا من االضطهاد في بلدانهم األصلية بسبب عرقهم أو دينهم أو جنسيتهم أو آرائـــهـــم الـسـيـاسـيـة أو انـتـمـائـهـم إلـــى فئة اجتماعية معينة. تـاريـخـيـ ، أعــــادت الـــواليـــات املـتـحـدة تــــوطــــن عـــــشـــــرات اآلالف مـــــن الـــ جـــئـــن سنويًا، ويخضع معظمهم لعملية تدقيق تـسـتـمـر ســـنـــوات فـــي مـخـيـمـات الـ جـئـن فـي الــخــارج، قبل وصولهم إلــى األراضــي األميركية. لكن إدارة ترمب أوقفت فعليًا بــرنــامــج الــ جــئــن هــــذا، مـــع اسـتـثـنـاءات مــــحــــدودة لــبــعــض الـــفـــئـــات، بــمــا فـــي ذلــك األفـــريـــقـــيـــون الـــبـــيـــض، املـــعـــروفـــون بـاسـم مـــســـؤولـــون ​ «األفـــــريـــــكـــــان»، الــــذيــــن ادعــــــى فـــي اإلدارة أنـــهـــم يـــفـــرون مـــن االضــطــهــاد العنصري في جنوب أفريقيا ألنهم بيض. وبـمـوجـب الـقـانـون األمــيــركــي، يجب عــلــى الــ جــئــن الــتــقــدم بـطـلـب للحصول على وضـع املقيم الدائم القانوني «غرين كـــارد» بعد عـام مـن وصولهم إلـى البالد. وتسمح املذكّرة الجديدة لسلطات الهجرة إعـادة ‌ باحتجاز األفــراد طـوال مـدة عملية التدقيق. وتـــــشـــــدد املــــــذكــــــرة الـــحـــكـــومـــيـــة عـلـى وجـــــوب أن يـــعـــود الـــ جـــئـــون إلــــى مــقــرات احــــتــــجــــاز حـــكـــومـــيـــة مــــن أجــــــل «الـــفـــحـــص والـــتـــدقـــيـــق» بــعــد عــــام مـــن دخـــولـــهـــم إلــى أن «هذا الشرط ‌ الواليات املتحدة، مضيفة والتفتيش يضمن ‌ القائم على االحتجاز إعـــادة التدقيق فـي ملفات الـ جـئـن بعد مرور عام واحد، ويوائم إجراءات التدقيق بعد قـبـول الــدخــول مـع تلك املطبقة على متقدمي آخرين للقبول، ويعزز السالمة العامة». تــحــوال ‌ وتــمــثــل الــســيــاســة الـــجـــديـــدة ،2010 عـن املـذكـرة السابقة الـصـادرة عـام أن عـــدم الـحـصـول على ‌ الــتــي نــصّــت عـلـى ليس ‌ صفة املقيم الدائم بصورة قانونية «سببًا» للترحيل من البالد، وليس «سببًا كافيًا» لالحتجاز. ومـــن خـــ ل املــذكــرة الــجــديــدة، تـدّعـي إدارة ترمب أن الالجئي الذين لم يصبحوا مقيمي دائمي في الواليات املتحدة بعد عــــام مـــن وصـــولـــهـــم إلــــى الـــبـــ د يــجــب أن يعودوا إلى عهدة الحكومة إلعادة النظر في قضاياهم وفحصها. وصدر التوجيه من مدير إدارة الهجرة والجمارك باإلنابة، تـــــود لـــيـــونـــز، ومــــديــــر خــــدمــــات املـــواطـــنـــة والهجرة األميركية، جوزيف إدلــو، الذي يشرف على عملية منح «غرين كارد». وتـــنـــص املـــــذكـــــرة الــــجــــديــــدة عـــلـــى أن هؤالء الالجئي يمكنهم العودة إلى عهدة الحكومة طوعًا من خالل الحضور إلجراء مـقـابـلـة فـــي مـكـتـب الــهــجــرة. ولــكــن إذا لم يفعلوا، تنص املذكرة على أنه يجب على إدارة الـهـجـرة والــجــمــارك الـعـثـور عليهم واعتقالهم واحتجازهم. وجــــاء فـــي املـــذكـــرة أنــــه «يــتــعــن على وزارة األمــــن الــداخــلــي اعــتــبــار مــــرور عـام واحـد بمثابة نقطة إعــادة تدقيق إلزامية لـــجـــمـــيـــع الــــ جــــئــــن الـــــذيـــــن لـــــم يُــــعــــيــــدوا وضعهم إلــى اإلقــامــة الـدائـمـة القانونية، وذلك لضمان إما تحديد موعد لعودتهم إلـــى الـحـجـز لـلـتـفـتـيـش، أو فـــي حـــال عـدم امتثالهم، إعادتهم إلـى الحجز من خالل إجراءات إنفاذ القانون». ويـمـنـح هـــذا الـتـوجـيـه إدارة الهجرة والـــجـــمـــارك (آيـــــس) صـ حـيـة «االحــتــفــاظ بـــحـــجـــز» هــــــؤالء الـــ جـــئـــن «طـــــــوال فــتــرة التفتيش والفحص». وأوضح املسؤولون أن هــــذا الــفــحــص يـــهـــدف إلــــى تــحــديــد ما إذا كـان الالجئون حصلوا على وضعهم كـ جـئـن عــن طـريـق االحــتــيــال، أو مــا إذا كـانـوا يشكلون تهديدًا لألمن القومي أو الـسـ مـة الـعـامـة، بسبب صــ ت محتملة باإلرهاب أو سجالت جنائية خطيرة. وتُشير املذكرة إلى أنه يجوز تجريد الالجئي الذين يثيرون الشكوك خالل هذا الفحص مـن وضعهم القانوني، واتخاذ إجراءات ترحيلهم. واشنطن: علي بردى ترمب يلقي خطاب «حالة االتحاد» وسط تحديات داخلية وخارجية يُــلـقـي الـرئـيـس األمـيـركـي دونــالــد تـرمـب، مـسـاء الــثــ ثــاء، خـطـاب «حــالــة االتـــحـــاد» أمــام جلسة مشتركة للكونغرس، في لحظة سياسية واقـــتـــصـــاديـــة ودولـــــيـــــة دقـــيـــقـــة تـــتـــقـــاطـــع فـيـهـا احـتـمـاالت تـوجـيـه ضـربـة عسكرية إليــــران مع احتقان داخلي في الكونغرس، وقلق اقتصادي متصاعد داخـل اإلدارة، ومخاوف قانونية من تــداعــيــات قــــرار املـحـكـمـة الـعـلـيـا إبـــطـــال معظم الرسوم الجمركية التي شكّلت ركيزة أساسية في والية ترمب الثانية. ويــــــمــــــثــــــل الـــــــخـــــــطـــــــاب فــــــــرصــــــــة لــــتــــرمــــب الســـتـــعـــراض الـــســـيـــاســـات الـــتـــي أقــــرّهــــا خـــ ل األشهر الثالثة عشر األولى من واليته الثانية، كما يسعى مـن خالله إلــى تعزيز موقعه أمـام الناخبي قبل انتخابات التجديد النصفي في ، في ظل تراجع 2026 ) نوفمبر (تشرين الثاني فــي املــائــة وفـــق اسـتـطـ عـات 37 شعبيته إلـــى فـي املائة 60 «بـيـو» و«كوينيبياك»، واسـتـيـاء مـــن األمــيــركــيــن مـــن أدائــــــه، بـحـسـب اسـتـطـ ع نشرته صحيفة «واشنطن بوست». ولــــم يـكـشـف الــبــيــت األبـــيـــض الـكـثـيـر عن مضمون الخطاب، غير ترجيح تصدّر القضايا الـداخـلـيـة. ومــن املـتـوقـع أن يـكـون مــطــوالً، وأن يـتـخـلـلـه خـــــروج عـــن الـــنـــص املـــعـــد ســلــفــ ، كما جـرت العادة في خطابات ترمب السابقة أمام جلسات مشتركة للكونغرس، التي استغرقت جميعها سـاعـة عـلـى األقــــل. ومـــن شـبـه املـؤكـد أن ينسب ترمب لنفسه سلسلة من النجاحات التي يعدها تاريخية في مجال إحالل السالم، ومنع الحروب، وتحسي االقتصاد. ويــــــرى مــحــلــلــون أن الـــخـــطـــاب لــــن يــكــون تــقــلــيــديــ ، بـــل سـيـجـمـع بـــن رســـائـــل ردع إلــى الــــخــــارج وتــعــبــئــة ســيــاســيــة فـــي الــــداخــــل. كما يتوقع أن تدفع التحديات االقتصادية الناتجة عـــن حـكـم املـحـكـمـة الـعـلـيـا، إلـــى جــانــب تباطؤ الـنـمـو، الـخـطـاب إلـــى منحى دفــاعــي أكـثـر منه احتفاليًا، فـي وقــت يلوح فيه احتمال توجيه ضربة عسكرية إليران قد يُنظر إليها بوصفها محاولة إلعادة ضبط السردية السياسية قبيل االنــتــخــابــات الـتـشـريـعـيـة الــتــي تــوصــف بأنها مفصلية لترمب وحزبه. الملفات الخارجية تتّجه األنظار إلى ما سيقوله ترمب بشأن الــتــحــركــات الـعـسـكـريـة األمــيــركــيــة فـــي الــشــرق األوســـط، التي وُصـفـت فـي أوســـاط البنتاغون بـأنـهـا األكــبــر مـنـذ ســنــوات، وتـشـمـل تـعـزيـزات بحرية وجوية في الخليج وشرق املتوسط، في رسالة ضغط مباشرة إلى طهران. وبــــحــــســــب تـــــقـــــديـــــرات خـــــــبـــــــراء، فــــــــإن أي ضربة محتملة قد تكون «مـحـدودة ومـركـزة»، تـسـتـهـدف بـنـى عـسـكـريـة أو مـنـشـآت مرتبطة ببرامج التسليح، بهدف إعـادة تثبيت قواعد الردع دون االنزالق إلى مواجهة مفتوحة، غير أنهم يـحـذرون مـن تعقيدات املشهد اإلقليمي، وأن أي خـطـأ فـــي الــحــســابــات قـــد يـفـتـح الـبـاب أمام ردود فعل عبر أذرع إيـران، أو باستهداف مـصـالـح أمـيـركـيـة مــبــاشــرة. وفـــي ظـــل تـذبـذب الخيارات بي التصعيد العسكري واستئناف املفاوضات، يواجه ترمب مواقف متباينة في الـكـونـغـرس؛ إذ يميل الـجـمـهـوريـون إلـــى دعـم نهج متشدد، بينما تـعـارض بعض األصــوات املـحـافـظـة انـخـراطـ عسكريًا طـويـل األمــــد. أمـا الديمقراطيون، فيطالبون بضمانات قانونية واضحة بشأن صالحيات استخدام القوة. ويرى جيمس ليندسي، الزميل في مركز السياسات الخارجية، أن ترمب قد يــروّج ألي مـحـاور: الـــردع الوقائي 3 تحرك عسكري عبر بوصفه حماية للقوات األميركية، واالستناد إلى تفويضات سابقة الستخدام القوة لتأكيد الشرعية القانونية، وربط التحرك بأمن الطاقة واستقرار االقتصاد العاملي. ومـن املرجح أيضًا أن يتطرق الرئيس إلـــى مـلـفـات فــنــزويــ والـــصـــن، والــعــ قــات مـــع دول حــلــف شـــمـــال األطـــلـــســـي، والـــحـــرب الــروســيــة - األوكـــرانـــيـــة، إضــافــة إلـــى جهود إدارته في دفع اتفاق السالم في غزة. خطاب دفاعي يــأتــي الـخـطـاب بـعـد أيــــام قليلة مــن قــرار املـحـكـمـة الـعـلـيـا الــــذي أبــطــل اســـتــخـــدام تـرمـب لقانون الــطــوارئ االقـتـصـاديـة الـدولـيـة لفرض رســــوم جـمـركـيـة شـامـلـة، مـعـتـبـرًا ذلـــك تــجــاوزًا لصالحيات الكونغرس. ويـــــــبـــــــدي مـــــســـــتـــــشـــــارو الــــــرئــــــيــــــس قـــلـــقـــ مــــن مـــــؤشـــــرات الـــتـــضـــخـــم وتـــقـــلـــبـــات األســــــواق وحساسية الناخبي تـجـاه تكاليف املعيشة. ويرى خبراء في «املجلس األطلسي» أن الجمع بي تصعيد عسكري في الشرق األوسط وعدم يـقـن تــجــاري قــد يخلق «عـاصـفـة مـثـالـيـة» في حــــال ارتـــفـــاع أســـعـــار الــطــاقــة أو تـــراجـــع الـثـقـة االستثمارية. وتُــلـقـي االنـتـخـابـات التشريعية املرتقبة فــي نـوفـمـبـر بـظـ لـهـا عـلـى املـشـهـد؛ إذ يسعى الــجــمــهــوريــون إلــــى الــحــفــاظ عــلــى مـكـاسـبـهـم، بينما يــأمــل الـديـمـقـراطـيـون فــي اسـتـثـمـار أي اضـطـراب اقتصادي أو عسكري. ويــرى تقرير ملـعـهـد «كـــارنـــيـــغـــي» أن الــرئــيــس قـــد يـسـتـخـدم الخطاب لتأطير أي ضربة محتملة بوصفها «لـحـظـة قـــيـــادة حــاســمــة»، مـسـتـحـضـرًا خـطـاب الــــقــــوة والـــوطـــنـــيـــة الــــــذي يـــعـــزز عــــــادة شـعـبـيـة الرؤساء على املدى القصير. واشنطن: هبة القدسي

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==