issue_17254

ســـــلَّـــــم الـــــقـــــيـــــادي الـــــســـــابـــــق أحـــمـــد الـــعـــودة الــــذي عــــرف قــبــل ســـنـــوات بـأنـه «رجـــل روسـيـا فـي الـجـنـوب» نفسه إلى الــســلــطــات الـــســـوريـــة، فـــي أعـــقـــاب تـوتـر أمني قتل فيه شخص وأصيب آخر في اشـتـبـاك حـصـل بــ مسلحني وحـــراس مزرعة يقيم فيها العودة في أحد أحياء بــــصــــرى الــــشــــام جــــنــــوب ســـــوريـــــا، مـمـا اسـتـدعـى السلطات األمـنـيـة إلــى فرض حظر تجول ومالحقة املهاجمني. الـــــــــعـــــــــودة املـــــــــعـــــــــروف أيــــــضــــــا أنـــــه «مـهـنـدس الـتـسـويـات» مــع نـظـام بشار األســــد املــخــلــوع، بـعـد اجــتــيــاح املنطقة ، ظهر في شريط 2018 الجنوبية صيف مـصـور، األحـــد، ليعلن أنــه يضع نفسه في عهدة الرئيس أحمد الشرع ووزيـر الــــدفــــاع مـــرهـــف أبــــو قـــصـــرة. وأضـــــاف: «اســــتُــــخــــدمــــت حــــادثــــة مـــديـــنـــة بــصــرى الشام للتحريض ضدي، فكان لزاما أن أضع لها حدًا عن طريق الدولة». وتابع العودة: «تعرضت ملحاولة اغتيال منذ أيــــــام عـــلـــى يــــد مــجــمــوعــة مـــدعـــومـــة مـن (حزب الله)»، مضيفا أنه «كان وما يزال يـسـخِّــر جــهــوده فــي سبيل خـدمـة بلده وبنائه». وكشف العودة أن بحوزته صورًا ومقاطع فيديو توثِّق تـورط املجموعة فـــــي الـــتـــخـــطـــيـــط الســــتــــهــــدافــــه، مــشــيــرًا إلــــى وجـــــود دالئـــــل عــلــى تــمــويــل بعض األشـــــخـــــاص الــــذيــــن يـــعـــمـــلـــون لــصــالــح «حزب الله»، ومشددًا على عزمه «كشف الـــحـــقـــائـــق لــــلــــرأي الـــــعـــــام»، داعــــيــــا إلـــى فـتـح تحقيق شــفَّــاف لكشف مالبسات الحادثة ومحاسبة املتورطني. وكـــانـــت قـــيـــادة األمــــن الــداخــلــي في درعــــــا قــــد فـــرضـــت حـــظـــر تــــجــــوال لــيــوم واحــد، السبت، على خلفية مقتل شاب وإصـــابـــة آخـــر «جـــــراء إطــــ ق نـــار نـفـذه مـــجـــهـــولـــون»، قــبــل أن تـــعـــود األوضـــــاع إلـــى الـــهـــدوء مــع انـتـشـار وحــــدات األمــن الداخلي في أحياء املدينة. كان أحمد العودة قياديا في اللواء ومـــن 2018 الـــثـــامـــن الــــــذي تـــشـــكَّـــل عـــــام ثـــم ألـحـقـتـه روســـيـــا بـالـفـيـلـق الـخـامـس املدعوم من روسيا عقب التسوية التي رعــتــهــا بـــ الـــنـــظـــام الــــســــوري الــســابــق ّوفصائل معارضة في درعا. من اإلمارات إلى الجيش الحر ينحدر الـعـودة مـن بـصـرى الـشـام، درس األدب اإلنـــجـــلـــيـــزي فــــي جــامــعــة دمـــشـــق، ثـــم غـــــادر إلــــى دولـــــة اإلمــــــارات ويـلـتـحـق بـالـجـيـش 2011 لــيــعــود عــــام السوري الحر، حيث قاد «كتيبة شباب السنة» التي كانت أحـد أبــرز الفصائل التي قاتلت نظام األسد في الجنوب. وكـــانـــت قـــــوات أحـــمـــد الــــعــــودة أول الـــــداخـــــلـــــ إلـــــــى دمــــشــــق لـــيـــلـــة ســـقـــوط الــنــظــام، حـيـث اسـتـبـقـت قــواتــه وصــول قـــوات إدارة العمليات «ردع الــعــدوان» ديسمبر (كانون 8 إلى دمشق فجر يوم األول). ورغـم لقاء العودة مع قائد اإلدارة الـــــســـــوريـــــة أحــــمــــد الــــــشــــــرع، بــــعــــد أيـــــام قليلة، فـإن الـلـواء الثامن لم ينضم إلى الفصائل املسلحة التي انـضـوت تحت وزارة الدفاع. ، وعقب 2025 ) وفـي أبريل (نيسان توترات أمنية على خلفية مقتل القيادي بالل الدروبي أثناء محاولة اعتقاله من قبل الــلــواء الـثـامـن وانــــدالع اشتباكات عنيفة، أعلن أحمد الـعـودة حـل «اللواء الـثـامـن» بشكل كامل وتسليم مقدراته العسكرية والبشرية إلـى وزارة الدفاع الـــــســـــوريـــــة، وتـــكـــلـــيـــف الـــنـــقـــيـــب مـحـمـد الــقــادري بمهمة التنسيق مـع الجهات املعنية لـضـمـان انـتـقـال وتسليم املـقـار واملـــعـــدات بـسـ سـة. ثــم تــــوارى الــعــودة عن املشهد، بعد أن التزم بسيادة الدولة وســلــطــتــهــا، بــحــســب بـــيـــان حـــل الـــلـــواء حــيــنــذاك الــــذي أعــلــن عـــن بـــدايـــة مرحلة جديدة تحت مظلة الدولة السورية. وانــــتــــهــــى الــــتــــوتــــر بــــاتــــفــــاق قــضــى بـــدخـــول عــنــاصــر األمـــــن الـــعـــام لـــ«بــســط األمن واالستقرار»، حسب «وكالة األنباء الرسمية السورية» (سانا) آنذاك. أفـــادت إدارة اإلعـــ م واالتــصــال في وزارة الدفاع السورية، األحـد، بتعرض أحــد عناصر الجيش الـعـربـي الـسـوري لعملية استهداف من قبل مجهولني في قرية الواسطة بريف الرقة الشمالي، ما أدى الستشهاده مع أحـد املدنيني على الفور. ونقل «تلفزيون سوريا» أن عنصرًا مـــن األمـــــن الـــداخـــلـــي قُـــتـــل وأصـــيـــب آخــر بهجوم مسلح نفذه عنصر من «داعش» على حاجز السباهية في املدخل الغربي ملدينة الرقة. وقال مصدر أمني إن «أحد مـنــفـذي الــهــجــوم قُــتــل خــــ ل املــواجــهــة، وكـان يرتدي حزاما ناسفا ويحمل أداة حــادة، في حــادث يُعد الثالث من نوعه ساعة». 24 خالل أقل من وكـــــان تـنـظـيـم «داعـــــــش» قـــد هـاجـم الرئيس السوري، أحمد الشرع، ووصفه بـأنـه «دمـيـة بـ روح» تتحكم بها دول غربية، مضيفا أن مصيره سيكون في النهاية مماثال ملصير الرئيس املخلوع بشار األسد. وفـــــــي رســـــالـــــة صــــوتــــيــــة أصـــــدرهـــــا فـي وقــت مـتـأخـر، مـن يــوم الـسـبـت، دعا املـتـحـدث بــاســم الـتـنـظـيـم، الــــذي يـعـرّف نــفــســه بـــاســـم أبـــــو حـــذيـــفـــة األنــــصــــاري، أتباع التنظيم في جميع أنحاء العالم إلى مهاجمة أهداف يهودية وغربية كما فـعـلـوا فــي الــســنــوات املــاضــيــة، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس». وفـــــــي الـــتـــســـجـــيـــل الـــــصـــــوتـــــي نــقــل األنصاري تحيات أبو حفص الهاشمي القرشي، الذي عني زعيما للتنظيم قبل ثالث سنوات، إلى مقاتلي التنظيم. التسجيل هــو األول الـــذي يـصـدره التنظيم منذ أشهر، ويأتي بعد اتهامه بــشــن هــجــمــات خـلـفـت عـــشـــرات الـقـتـلـى والــــجــــرحــــى فـــــي األشـــــهـــــر األخـــــيـــــرة فـي ســــوريــــا والـــــعـــــراق وبـــاكـــســـتـــان وأجــــــزاء أخرى من العالم. تـنـظـيـم «داعـــــــش»، الـسـبـت، ‌ وأعـــلـــن مـــســـؤولـــيـــتـــه عـــــن هـــجـــومـــ اســـتـــهـــدفـــا أفـــــرادًا مــن الـجـيـش الـــســـوري فــي شمال وشــــرق ســـوريـــا، فــي الــوقــت الــــذي أشــار الـتـنـظـيـم املـــتـــشـــدد إلــــى مـــا وصـفـه ​ فــيــه بـــ«مــرحــلــة جـــديـــدة مـــن الــعــمــلــيــات ضد قيادة البالد». الــبــيــان قــــال، حـسـب «رويــــتــــرز»، إن سـوريـا «انتقلت مـن االحـتـ ل اإليـرانـي إلـــــــى االحــــــتــــــ ل الــــتــــركــــي األمـــــيـــــركـــــي». ووصــف الـشـرع بأنه «حـــارس التحالف الــــعــــاملــــي»، وتـــعـــهّـــد بــــــأن مـــصـــيـــره «لـــن يختلف عن مصير األسد». وتحدث في بيان على وكالة أنباء «دابـــق» التابعة لـه، أنـه استهدف «فـردًا مــن الـنـظـام الــســوري املــرتــد» فــي مدينة امليادين بمحافظة دير الزور باستخدام مسدس، وهاجم اثنني آخرين من أفراد الـجـيـش بـالـرشـاشـات فــي مـديـنـة الـرقـة الشمالية. وزارة الـــــــــدفـــــــــاع الـــــــســـــــوريـــــــة مـــن الـجـيـش ‌ جــنــديــا فـــي ‌ جــهــتــهــا، قـــالـــت إن يد ‌ على ​ ، الـسـوري ومدنيا قُتال، السبت وذكــــر مـصـدر ​.» «مــهــاجــمــ مــجــهــولــ عسكري لـ«رويترز» أن الجندي ينتمي في الجيش. 42 إلى الفرقة وألقى األمــن الداخلي في محافظة الــرقــة الـقـبـض عـلـى خلية كـانـت تنشط وتخطط ألعمال تهدد السلم األهلي في مدينة الطبقة غربي املحافظة بالتعاون مــع جـهـاز االسـتـخـبـارات الـعـامـة. ونقل مـــوقـــع «شــبــكــة شـــــام» أنــــه جــــرت عملية تــفــكــيــك الـــخـــلـــيـــة فــــي إطــــــار عـــمـــل أمــنــي وصف باملُحكم، واستند إلى معلومات استخباراتية دقيقة ومتابعة ميدانية ألفراد الخلية استمرت لفترة زمنية. وشهد يـوم الجمعة حـادثـة اعتداء مجموعة من املسلحني على مركز أمني اسـتـهـدفـوا بقنبلة يــدويــة مــركــزًا تابعا لقوى األمـن الداخلي في مدينة الحراك شـرقـي درعـــا، وقـــال مـراسـل «اإلخـبـاريـة الــســوريــة» إن الـهـجـوم أدى إلـــى أضـــرار مــاديــة، دون وقـــوع أي إصــابــات بشرية جراء هذا االعتداء. أعــلــن تنظيم «داعـــــش»، الخميس، مسؤوليته عــن هـجـوم أسـفـر عــن مقتل عـــنـــصـــر أمــــــن فــــي الـــحـــكـــومـــة الـــســـوريـــة وإصـــــابـــــة آخـــــر فــــي شـــــرق ســـــوريـــــا، فـي تصعيد لهجمات التنظيم ضد القيادة الـــجـــديـــدة لـــلـــبـــ د. وقـــــال الـتـنـظـيـم عبر وكـــالـــة «أعــــمــــاق» الــتــابــعــة لــــه، إنــــه نفذ الـهـجـوم، يــوم األربــعــاء، فـي بلدة راغـب بــمــحــافــظــة ديـــــر الـــــــــزور. وأكـــــــد مــصــدر أمني سوري أن العنصرين املستهدفني شقيقان. وأعلن التنظيم سابقا هجوما في صــحــراء الــســويــداء جــنــوب ســوريــا في مـايـو (أيـــــار)، وهـجـومـ عـلـى دوريـــات أمـــنـــيـــة فــــي حـــلـــب وإدلـــــــب فــــي ديـسـمـبـر (كـانـون األول). ففي ديسمبر املـاضـي، اســـتـــهـــدف مــســجــدًا فـــي مــديــنــة حمص وســـط الــبــ د بـعـبـوة نـاسـفـة، مــا أسفر 18 عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة آخرين. 13 وقــــــال الـــجـــيـــش األمــــيــــركــــي فــــي فــبــرايــر (شـــبـــاط)، إنـــه أكــمــل مـهـمـة نقل مقاتل مـن التنظيم مـن السجون 5700 الـــســـوريـــة إلــــى الــــعــــراق. جــــاء ذلــــك بعد أن اســـتـــولـــت الــــقــــوات الــحــكــومــيــة عـلـى مـــســـاحـــات شـــاســـعـــة مــــن شـــمـــال شــرقــي البالد من «قـوات سوريا الديمقراطية» بقيادة األكراد، بما في ذلك عدة سجون تضم مقاتلني من التنظيم. وفـي ديسمبر، تم تحميل التنظيم مـــســـؤولـــيـــة هــــجــــوم فــــي وســـــط ســـوريـــا أسـفـر عــن مقتل ثـ ثـة أمـيـركـيـ وأدى إلى ضربات جوية أميركية مكثفة على مخابئ يشتبه في أنها للمتطرفني في البالد. وعلى الرغم من هزيمته في العراق وفي سوريا بعد ذلك بعامني، 2017 عام ال تـــزال الخاليا النائمة للتنظيم تنفذ هجمات مميتة فـي كـ البلدين، حيث أعلنوا ذات يوم «خالفة». وكـان الشرع قد وقّــع على انضمام ســـــوريـــــا إلــــــى الـــتـــحـــالـــف الـــــدولـــــي ضـد اإلرهـــــــــاب، خـــــ ل زيـــــــارة إلـــــى الــــواليــــات املــتــحــدة فــي نـوفـمـبـر (تــشــريــن الـثـانـي) املاضي، حيث التقى بالرئيس األميركي دونـــالـــد تـــرمـــب. وتـــأتـــي هــــذه الـــحـــوادث األخـيـرة بعد يومني من إعـ ن التنظيم مـــســـؤولـــيـــتـــه عــــن هـــجـــوم آخـــــر فــــي ديـــر الـــزور أسـفـر عـن مقتل أحــد أفـــراد قـوات األمن الداخلي التابعة لـوزارة الداخلية وإصابة آخر. وخـــ ل الـسـاعـات القليلة املاضية، دعت عدة حسابات على مواقع التواصل االجتماعي وقنوات داعمة للتنظيم على منصة «تلغرام»، إلى تكثيف الهجمات باستخدام الدراجات النارية واألسلحة 6 » الـــــنـــــاريـــــة. ونـــــفّـــــذ تـــنـــظـــيـــم «داعـــــــــــش هـجـمـات ضـــد أهـــــداف تـابـعـة للحكومة السورية منذ سقوط األسد. وذكر تقرير املتحدة ملكافحة ​ صـادر عن مكتب األمـم أنـــه جـرى ​، اإلرهــــــاب، األســـبـــوع املـــاضـــي استهداف الشرع واثنني من كبار وزراء الـحـكـومـة فــي خـمـس مــحــاوالت اغتيال فاشلة من قبل التنظيم املتشدد. 4 سوريا NEWS Issue 17254 - العدد Monday - 2026/2/23 االثنني ألقى األمن الداخلي في محافظة الرقة القبض على خلية تخطط لتهديد السلم األهلي ASHARQ AL-AWSAT تبنى الهجمات على الجيش السوري ودعا للعودة إلى أهداف يهودية وغربية «داعش» يتوعد الشرع ويعلن عن «مرحلة جديدة من العمليات» جندي من الحكومة السورية خارج سجن األقطان في الرقة الذي يضم معتقلين من تنظيم «داعش» (أ.ف.ب) لندن: «الشرق األوسط» أحمد العودة قال في شريط مصور إنه تعرض لـ«محاولة اغتيال» في بصرى الشام «رجل روسيا في درعا ومهندس التسويات» يسلِّم نفسه لدمشق )24 صورة مقتطعة من بيان مصور للقيادي السابق في اللواء الثامن أحمد العودة أمس (درعا دمشق: «الشرق األوسط» أستراليا تنفي اعتزامها إعادة عائالت «داعش» من مخيم سوري نـــفـــت حـــكـــومـــة أســــتــــرالــــيــــا، املـنـتـمـيـة لـــيـــســـار الــــوســــط، أمـــــس (األحـــــــــد)، تــقــريــرًا إعالميا محليا أفاد بأنها تعمل على إعادة أستراليني من مخيم سوري، يضم عائالت أشــــخــــاص يُـــشـــتـــبـــه بــانـــتــمـائــهـــم لـتـنـظـيـم «داعش». امــــرأة وطــفــ ً، يـوم 34 وأُطــلــق ســـراح االثـــــنـــــ ، مــــن املـــخـــيـــم الـــــواقـــــع فــــي شــمــال سوريا، لكنهم عـادوا إلى مركز االحتجاز ألســـبـــاب فــنــيــة. ومــــن املـــتـــوقـــع أن تـسـافـر هـــذه املـجـمـوعـة إلـــى دمـشـق قـبـل أن تعود فـــي الــنــهــايــة إلــــى أســـتـــرالـــيـــا، عــلــى الــرغــم مــن اعــتــراضــات نـــواب مــن الــحــزب الحاكم واملعارضة. ونفى وزير الشؤون الداخلية، توني بـيـرك، مـا ورد فـي تقرير نشرته صحيفة «صــــــنــــــداي تـــــلـــــغـــــراف»، والـــــــــذي يــــؤكــــد أن االستعدادات الرسمية جارية إلعـادة هذه املجموعة. وقــــــــــال بـــــيـــــرك لـــشـــبـــكـــة الــــتــــلــــفــــزيــــون األسترالية: «يدعي ذلك التقرير أننا نقوم بعملية ترحيل (إعادة إلى الوطن). ونحن ال نـفـعـل ذلـــــك». وأضـــــاف: «يـــزعـــم الـتـقـريـر أيـضـا أنـنـا نعقد اجتماعات مـع الـواليـات (األسترالية) لغرض الترتيب إلعـادة هذه املجموعة. وهذا لم يحدث». وفـي وقـت سابق، قـال رئيس الــوزراء أنـتـونـي ألـبـانـيـزي، زعـيـم حــزب «الـعـمـال» األســـتـــرالـــي، إن حـكـومـتـه لــن تـسـاعـد هـذه املجموعة على العودة إلى أستراليا. تعد عودة أقارب املشتبه بانتمائهم إلـى تنظيم «داعــش» قضية سياسية في أستراليا، التي شهدت ارتفاعا في شعبية حــــزب «أمــــة واحــــــدة» الـيـمـيـنـي املـنـاهـض للهجرة بقيادة النائبة بولني هانسون. يُــصـنَّــف تنظيم «داعــــــش»، «منظمة إرهـــابـــيـــةً» فـــي أســتــرالــيــا، ويُـــعـــاقَـــب على االنـــتـــمـــاء إلـــيـــه بــالــســجــن ملــــدة تــصــل إلــى عــــامــــا. وتـــمـــلـــك أســـتـــرالـــيـــا صــ حــيــة 25 سحب الجنسية مـن املواطنني مزدوجي الـجـنـسـيـة إذا كـــانـــوا أعـــضـــاء فـــي تنظيم «داعش». سيدني: «الشرق األوسط» أفراد من عائالت أسترالية يُعتقد ارتباطها بمسلحي «داعش» يغادرون مخيم روج بسوريا (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==