issue_17254

عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17254 - العدد Monday - 2026/2/23 االثنني األندية التي نجحت في كسر هذه القاعدة سرعان ما تراجعت باستثناء أستون فيال لماذا تهيمن الفرق التقليدية الغنية على المراكز الستة األولى بالدوري اإلنجليزي؟ قد يكون مصطلح «الستة الكبار في الــــــدوري اإلنــجــلــيــزي املـــمـــتـــاز» غــيــر دقـيـق تـــمـــامـــا؛ وفــــقــــا ملــــا تـــحـــقـــق خــــــال املــــواســــم املـــاضـــيـــة، لــكــنــه مــــوجــــود، فـــخـــال الــفــتــرة ، احــتــلــت أنــديــة 2022 و 2016 بـــن عـــامـــي آرسنال وتشيلسي وليفربول ومانشستر سـيـتـي ومـانـشـسـتـر يـونـايـتـد وتـوتـنـهـام، املــراكــز الـسـتـة األولــــى فــي جـــدول الترتيب أربـــــع مــــــرات، وفــــي املــــواســــم الـــثـــاثـــة الـتـي تلت ذلـــك، ضمنت أربـعـة مـن هــذه األنـديـة مكانا لها في هذه املراكز، في ظل معاناة ،)17 ) وتوتنهام (املركز 15 يونايتد (املركز خصوصا في املوسم املاضي. فرضت هذه الهيمنة (من جانب هذه األنـــديـــة الــكــبــرى) صـعـوبـة بـالـغـة عـلـى ما يمكن أن تحققه معظم الـفـرق األخـــرى في الدوري بشكل واقعي، ورغم أن بعضها قد ينجح فـي ذلــك فـي بعض األحــيــان، فإنها غالبا ما تعود إلى املركز األدنى في املوسم التالي مباشرة. ويتمثل أحد أسباب ذلك بوضوح في مـحـاولـة املـنـافـسـة بـاسـتـمـرار مــع خصوم أقــوى بكثير مـن الناحية املـالـيـة، وهــو ما يجعل األمر شبه مستحيل. خلل العامي املاضيي، تمكن أسـتـون فيل ونيوكاسل بـوضـوح مـن اخــتــراق مـراكـز املـقـدمـة، لكن كما سـنـرى الحـقـا، تـبـدو حـالـة كـل منهما مختلفة تماما عن اآلخر. إذن ملاذا كان من الصعب للغاية كسر هيمنة بعض األندية على مراكز املقدمة في الـدوري اإلنجليزي املمتاز؟ كيف تحقق نتائج تفوق إمكانياتك؟ معظم األندية التي تصل إلى مرحلة تـــهـــديـــد «الــــســــتــــة الــــكــــبــــار» تـــعـــتـــمـــد عـلـى اســتــراتــيــجــيــة «انــــــس االســـتـــحـــواذ، وركّــــز عـلـى الـهـجـمـات املـــرتـــدة الــســريــعــة»، فهي تُحقق توازنا مثاليا بي الصلبة الدفاعية والــهــجــمــات الــفــعــالــة الـــتـــي أثـــمـــرت بعض االنتصارات على فرق قوية، وهذا السلح دفـعـهـا لـلـصـعـود فــي الـتـرتـيـب إلـــى املـركـز السابع تقريبا. يُــظـهـر مـقـيـاس بسيط مـثـل متوسط نـسـبـة االســتــحــواذ بــوضــوح الـنـهـج الــذي عادة ما تتبعه هذه األندية. ففي السنوات الـــعـــشـــر املـــاضـــيـــة، صـــعـــدت فـــــرق (لـيـسـتـر سيتي - بيرنلي - وولفرهامبتون - وست هــام - أسـتـون فيل - نوتنغهام فـورسـت) إلـى املركز السابع أو أعلى من خـال لعب كرة قدم «تعتمد على ردة الفعل». ال يــعــنـــي هـــــذا أنــــهــــم جــمــيــعــا لــعــبــوا بالطريقة نفسها تماما. فقد اعتمد ليستر سيتي بشكل شبه حصري على الهجمات املــــرتــــدة الـــســـريـــعـــة، مــعــتــمــدًا عـــلـــى ســرعــة مـهـاجـمـه جـيـمـي فــــــاردي، فـــي طـريـقـه إلـى 2015 فـــوزه الـتـاريـخـي باللقب فـي مـوسـم ؛ بينما كـــان بيرنلي يعتمد على 2016 - 2017 القوة الدفاعية الشديدة في موسم 39 هدفا واستقبل 36 ، حيث سجل 2018 - هـدفـا فـقـط؛ فــي حــن أتـقـن كــل مــن أسـتـون فيل ونوتنغهام فورست فن تسجيل هدف مبكر وإدارة املـبـاريـات بعد ذلــك بطريقة دفاعية ذكية للخروج بها إلى بر األمان. خـــــــــال املـــــــوســـــــم الــــــحــــــالــــــي، يـــســـعـــى برنتفورد جاهدًا إلى اقتحام املراكز الستة األولــــــى، مـــع مــعــدل مــتــوســط لـاسـتـحـواذ في املائة، وهو رابع أعلى 46.5 على الكرة معدل في الدوري. لتحقيق ذلــك، أنـت بحاجة إلـى مدير فني بـارع في تنظيم الفريق دفاعيا (مثل كـــاوديـــو رانـــيـــيـــري، أو نــونــو إسـبـيـريـتـو ســــانــــتــــو، أو شــــــون دايــــــــــك)، ومـــهـــاجـــمـــن يتميزون بالسرعة الفائقة فـي الهجمات املرتدة (مثل فاردي، أو جارود بوين وأداما تـــــــراوري)، بــاإلضــافــة إلـــى الـحـيـويـة الـتـي يتحلى بها الفريق نظير عدم مشاركته في املسابقات األوروبــيــة، وبالتالي حصوله على قدر كبير من الراحة بي املباريات. لــكــن إذا حـقـقـت هــــذه األنـــديـــة نـجـاحـا وحافظت على مركز متقدم في جدول ترتيب الـــــــدوري اإلنـــجـــلـــيـــزي املـــمـــتـــاز، فـالـخـصـوم الـكـبـار أيــضــا لـديـهـم الـــقـــدرات للتكيف مع ذلـــك تكتيكيا. وهــــذا هــو مــا حـــدث لجميع هـــذه الـــفـــرق فـــي الــســنــوات الـعـشـر املـاضـيـة باستثناء فريق واحــد: ليستر سيتي، في ، الـــــذي اعــتــمــد على 2016 - 2015 مـــوســـم أسبوعا 38 أسلوب الهجمات املـرتـدة ملـدة مـتـتـالـيـا، وألســـبـــاب غـيـر مـعـروفـة، لــم يبد أن أحـــدًا مــن الــقــوى التقليدية كـــان مهتما بـــوضـــع خـــطـــة لـــعـــب مـــنـــاســـبـــة ملـــواجـــهـــتـــه! (ولــإنــصــاف، كــان موسما غريبا للغاية؛ كان مانشستر سيتي ال يزال يتعلم أسلوب جــوســيــب غــــوارديــــوال فـــي مــوســمــه األول، واحتل ليفربول املركز الثامن، وتشيلسي املركز العاشر). لــكــن جــمــيــع الـــفـــرق األخــــــرى واجــهــت فـجـأة ردود فعل تكتيكية مـن املنافسي: بـالـسـمـاح لـهـم بــاالســتــحــواذ عـلـى الــكــرة، وعــــنــــد امـــتـــاكـــهـــا يـــتـــم االنـــــطـــــاق لـــأمـــام بــهــجــمــات مــــرتــــدة تــجــعــل األمـــــــور صـعـبـة للغاية على املنافس، حيث يجد اللعبون أنــفــســهــم فــــي مــــواقــــف مــخــتــلــفــة تــمــامــا، وينتقل املهاجمون مثل بـويـن (وسـت هـــــــــام) مـــــن االنــــــطــــــاق فـــــي املــــســــاحــــات املفتوحة إلى العمل في مناطق أضيق بـكـثـيـر؛ ويـنـتـقـل املــدافــعــون مــن حماية منطقة جزائهم إلــى اللعب فـي مناطق متقدمة من امللعب؛ ويُطلب من العبي خــــــط الــــــوســــــط أن يـــــكـــــونـــــوا مـــتـــقـــدمـــن ومـبـدعـن فــي مـواجـهـة التكتل الـدفـاعـي الـذي كانوا يشكلونه بأنفسهم قبل فترة وجـــــيـــــزة! بـــاخـــتـــصـــار، يـــتـــعـــرض الـــفـــريـــق لصدمة هائلة. وهــــــنــــــاك عـــــامـــــل آخــــــــر مــــعــــقــــد يــجــب التطرق إليه أيضا: الضغط اإلضافي الذي تُضيفه املباريات األوروبية على الفريق. فـالـحـصـول عـلـى املـــركـــز الــســابــع أو أعـلـى يُؤهلك للمشاركة في املنافسات القارية، مـــمـــا يُـــضـــيـــف مـــــا بـــــن ســـــت إلــــــى خـمـس عشرة مباراة إلى جدولك السنوي. معظم األنـــديـــة الــتــي تـحـقـق طــفــرات فــي النتائج للوصول إلى تلك املراكز، تعاني بعد ذلك من القائمة الصغيرة لديها من اللعبي، العبا تصبح 15 أو 14 فبعد االعتماد على مطالبة بدعم التشكيلة من أجل البطوالت الـقـاريـة، وهــو األمــر الــذي يستدعى أيضا تــغــيــيــر طـــــرق الـــلـــعـــب والـــنـــهـــج الـتـكـتـيـكـي ملواجهة املتطلبات البدنية املتنامية. فريق ليستر سيتي الذي فاز باللقب أنـــهـــى املـــوســـم 2016 - 2015 فــــي مـــوســـم التالي فـي املـركـز الثاني عشر؛ أمـا أبطال بيرنلي الــذيــن احـتـلـوا املــركــز الـسـابـع في فــقــد تـــراجـــعـــوا إلــى 2018 - 2017 مـــوســـم املـــركـــز الــخــامــس عـشــر فـــي الـــعـــام الـتـالــي. ، كرّس وست هام 2023 - 2022 وفي موسم كل طاقته للفوز بدوري املؤتمر األوروبي (كـونـفـرنـس لـيـغ) لـكـرة الــقــدم، لكنه أنهى نقطة فقط فـي جـدول 40 املـوسـم برصيد ترتيب الـدوري اإلنجليزي املمتاز، بفارق ست نقاط فقط عن منطقة الهبوط. ومــــــؤخــــــرًا، هــــنــــاك حــــالــــة نــوتــنــغــهــام فــــــــورســــــــت، فــــعــــلــــى الـــــــرغـــــــم مـــــــن تـــدعـــيـــم مــلــيــون 180 صــــفــــوف الــــفــــريــــق وإنــــــفــــــاق جنيه إسـتـرلـيـنـي خـــال فـتـرة االنـتـقـاالت الصيفية، فإنه يخوض صراعا للبقاء في الدوري طوال املوسم، ويحتل حاليا املركز السابع عشر، وقد عي للتو مديره الفني الرابع خلل هذا املوسم. إن هـــذا املــزيــج مــن ضـغـط املــبــاريــات وضـــــرورة تغيير أســلــوب الـلـعـب مــن «رد الفعل» إلى «املبادرة» يُشكّل مزيجا قاتلً، وفــي أغـلـب األحــيــان، تـتـراجـع األنــديــة في املوسم التالي مباشرة إلى أسفل الترتيب. كيف تُحافظ على النجاح؟ يكمن السر في إجراء تحوّل تكتيكي صــعــب لــلــغــايــة، وهــــو األمـــــر الـــــذي تفشل فــيــه مـعـظـم األنــــديــــة الـــتـــي تـحـقـق طــفــرات بــالــنــتــائــج. يــجــب بـطـريـقـة أو بـــأخـــرى أن يصبح الفريق قادرًا على االستحواذ على الـــكـــرة بـشـكـل أكــبــر وأن يــكــون قـــــادرًا على بــنــاء الـهـجـمـات مــن الـخـلـف دون أخــطــاء، واخــــتــــراق الـــدفـــاعـــات املُــتــكــتّــلــة، وهــــو أمـــر محفوف بالصعوبات واملخاطر. لـكـن الـفـريـق الـوحـيـد الـــذي نـجـح في تحقيق هــذه الـقـفـزة والـحـفـاظ عليها هو - 2022 أســـتـــون فـــيـــا، فــقــد أنـــهـــى مـــوســـم فــي املــركــز الــســابــع، وتــأهــل لـــدوري 2023 املؤتمر األوروبـي، ثم أنهى املوسم التالي فـي املـركـز الــرابــع، بالتزامن مـع مشاركته في بطولة أوروبية. ، وصـــل 2025 - 2024 وفـــــي مــــوســــم أستون فيل إلـى ربـع نهائي دوري أبطال أوروبــــــــــــا، وأنـــــهـــــى الــــــــــدوري فـــــي املـــركـــز الــــســــادس، وفـــشـــل فـــي الـــتـــأهـــل لــــدوري أبــطــال أوروبـــــا بــفــارق األهــــــداف. حاليا يـــحـــتـــل أســــتــــون فـــيـــا املــــركــــز الــــثــــالــــث فـي الــــدوري، محافظا على موقعه منذ أوائــل ديـسـمـبـر (كـــانـــون األول)، كـمـا تــأهــل إلـى األدوار اإلقـــصـــائـــيـــة لـــــلـــــدوري األوروبـــــــي بـــســـبـــعـــة انـــــتـــــصـــــارات مـــــن أصـــــــل ثـــمـــانـــي مباريات. وفي جدول ترتيب الدوري اإلنجليزي ، احتل أستون 2024 - 2023 املمتاز موسم فيل املـركـز الــرابــع، متقدما بـفـارق ثماني نــقــطــة عـلـى 37 نـــقـــاط عـــلـــى تــشــيــلــســي، و نـــقـــطـــة عـلـى 51 مـــانـــشـــســـتـــر يــــونــــايــــتــــد، و توتنهام، في محاولة لترسيخ مكانته بي أندية النخبة، لكن كيف فعل ذلك؟ انـضـم املـديـر الفني اإلسـبـانـي أونــاي إيــــمــــري إلـــــى أســــتــــون فـــيـــا فــــي مـنـتـصـف ، واعتمد فـي البداية 2023 - 2022 مـوسـم على طريقة لعب حذرة نسبيا، مركزًا على تحقيق الـتـقـدم املـبـكـر ثــم إدارة مـجـريـات املباراة بذكاء للخروج بها إلى بر األمان. لــكــن فـــي أول فـــتـــرة انـــتـــقـــاالت صـيـفـيـة لــه، تـــعـــاقـــد مـــــع قـــلـــب الـــــدفـــــاع بــــــاو تــــوريــــس، صاحب أسـلـوب اللعب الهجومي، مقابل مليون جنيه إسترليني، وهو ما كان 31.5 بـمـثـابـة الـــشـــرارة الــتــي دفــعــت الــفــريــق إلـى تبني فلسفة االستحواذ على الكرة. تــأقــلــم كـثـيـر مـــن العــبــي أســـتـــون فيل الحاليي، الـذيـن لـم يقدموا األداء املأمول منهم أو لـم يتم توظيفهم بالشكل األمثل تحت قيادة املدير الفني السابق، بسهولة مـــــع مـــتـــطـــلـــبـــات إيـــــمـــــري لـــلـــعـــب بـــطـــريـــقـــة مــخــتــلــفــة. ال شــــك أن وجـــــــود إيــمــيــلــيــانــو مـارتـيـنـيـز، حــــــارس املــــرمــــى األرجــنــتــيــنــي الفائز بكأس العالم الــذي يتميز بمهارته الفائقة في التعامل مع الكرة، سهّل عملية االنتقال أكثر مما كان متوقعا. 2022 وخــــــال الـــفـــتـــرة بــــن مـــوســـمـــي ، ارتـــفـــع مـتـوسـط 2024 - 2023 و 2023 - 49.1 استحواذ أستون فيل على الكرة من في املائة. وخاض الفريق 52.8 في املائة إلى مـــبـــاراة فــي الـــــدوري بنسبة اسـتـحـواذ 13 فــي املــائــة أو أكــثــر، فـــاز فــي ســت منها، 60 وتعادل في أربع، وخسر اثنتي فقط. في الواقع، لن يشعر أحد بالدهشة لو فـاز أستون فيل بلقب الــدوري اإلنجليزي املـمـتـاز مــع اســتــحــواذه عـلـى الــكــرة بنسبة كبيرة هــذه األيـــام، لكن قبل ثــاث سنوات فقط، كان الفريق يحتل املركز السابع عشر في الترتيب ويشعر بالقلق. حتى قصة نجاح أستون فيل نفسها تـعـكـس صــعــوبــات هـــذا الــتــحــول. لـقـد كـان الــــفــــريــــق يـــتـــمـــتـــع بــــوضــــع قــــــوي بـــالـــفـــعـــل، ويتضح ذلــك مـن مـشـاركـة ثمانية العبي مـمـن وجـــدهـــم إيـــمـــري بـالـفـعـل عـنـد توليه املسؤولية في املباراة التي فاز فيها الفريق بثلثة أهـــداف مقابل هـدفـن على باريس سان جيرمان في األدوار اإلقصائية لدوري أبطال أوروبـــا بعد عامي. وبالتالي، فكل ما كان أستون فيل يحتاج إليه هو املدير الفني املناسب القادر على تطوير الفريق ومساعدته على االنتقال إلى أسلوب لعب جديد ويجعله استثنائيا. كــمــا نــجــح نــيــوكــاســل يــونــايــتــد (إلـــى حـد كبير) فـي الصعود إلــى املـراكـز الستة األولـى في الــدوري، لكنه فعل ذلك بتعيي إيـــــــدي هــــــاو املـــــديـــــر الـــفـــنـــي الـــــــذي يـعـتـمـد عـلـى االســتــحــواذ عـلـى الـــكـــرة، عـنـدمـا كـان الفريق يتذيل جـدول الترتيب في نوفمبر ، ولم يحقق أي فوز 2021 ) (تشرين الثاني مــــبــــاراة. ومــــع اســـتـــحـــواذ صــنــدوق 12 فـــي االســتــثــمــارات الــســعــودي عـلـى الـــنـــادي تم مــلــيــون جـنـيـه إسـتـرلـيـنـي على 85 إنـــفـــاق إبــرام صفقات جديدة في فترة االنتقاالت الـشـتـويـة، بما فـي ذلــك العــب خـط الوسط الرائع برونو غيماريش. ومـع وجـود مـدرب جديد بـدأ التحول من اللعب بطريقة دفاعية مع شن هجمات مرتدة سريعة إلى قوة هجومية تستحوذ على الكرة. إذن، هل الحل يكمن في تغيير املدير الفني؟ ربما هذا الحل ال ينجح دائما وأحـــيـــانـــا يـــأتـــي مـــديـــر فــنــي حــقــق مـوسـمـا نـاجـحـا لـلـغـايـة ويـحـظـى بـشـعـبـيـة كبيرة لدى الجماهير ويفشل في املهمة التالية. يمثل نوتنغهام فورست حالة مثيرة مليون 180 لـاهـتـمـام لـلـغـايـة، فـقـد أنــفــق جنيه إسترليني الصيف املـاضـي بعدما قـفـز مــن املــركــز الـسـابـع عـشـر إلـــى الـسـابـع، وتــــعــــاقــــد مـــــع بـــعـــض الــــاعــــبــــن (أبـــــرزهـــــم دوغــــاس لـويـز عـلـى سبيل اإلعــــارة ) لكن غـالــبـيـتـهـم لـــــم يـــتـــنـــاســـبـــوا بـــــوضـــــوح مـع أســــلــــوب املــــديــــر الـــفـــنـــي الـــبـــرتـــغـــالـــي نــونــو إســبــريــتــو ســانــتــو، وبـــعـــد أربـــــع مــبــاريــات فـقـط مــن املـــوســـم، أقـيـل املــــدرب وجـــاء بــدال مـنـه األســتــرالــي أنـــج بـوسـتـيـكـوغـلـو الــذي يـعـتـمـد عــلــى االســــتــــحــــواذ، لــكــنــه لـــم يجد الــــوقــــت الـــكـــافـــي لـــتـــدريـــب الـــاعـــبـــن عـلـى أفـــكـــاره الـــجـــديـــدة، فــكــان قــــرار إقــالــتــه بعد ثـمـانـي مـبـاريـات فـقـط ليحل محله املنقذ شـــون دايـــــك، الــــذي يـعـتـمـد عـلـى رد الفعل الــتــكــتــيــكــي، ورغــــــم اســـتـــطـــاعـــتـــه أن يـبـعـد الفريق خطوة عن املراكز املهددة بالهبوط، فــإنــه غــــادر أيــضــا بـعـد فــتــرة قـصـيـرة ليتم تعيي البرتغالي فيتور بيريرا مدربا رابعا للفريق هذا املوسم. لقد أظهرت معاناة نوتنغهام فورست مــدى صعوبة األنـديـة التي تحقق طفرات بالنتائج في الحفاظ على وجودها ضمن املـــراكـــز الـسـتـة األولـــــى، وفـــي الــوقــت نفسه نجاح األنـديـة التقليدية الغنية في فرض هيمنتها. وست هام دفع ثمن الفوز ببطولة الكونفرنس القارية مفرطا في أبرز نجومه ومتخليا عن مدربه ديفيد مويز (غيتي) لندن: «الشرق األوسط» بيريرا رابع مدرب يتولى قيادة فورست هذا الموسم (أ.ف.ب) إيدي هاو حقق بداية واعدة مع نيوكاسل لكنه يعاني هذا الموسم (أ.ب) االعتماد على الصالبة الدفاعية والهجمات المرتدة أثمر مع بعض ًالفرق لكنه لم يستمر طويال إيمري استطاع أن يجعل من أستون فيال منافسا قويا للكبار (د.ب.أ)

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==