issue17253

7 لبنان NEWS Issue 17253 - العدد Sunday - 2026/2/22 الأحد ASHARQ AL-AWSAT إسرائيل تقصف «حزب الله» و«حماس» لكبح إسناد محتمل لإيران بـــعـــد نـــحـــو أســـبـــوعـــن مــــن تـــراجـــع حـدة العمليات الإسرائيلية في الداخل الـــلـــبـــنـــانـــي، وهـــــو مــــا اعـــتـــبـــره كــثــيــرون نـتـيـجـة مــبــاشــرة لانـــطـــاق المــفــاوضــات الأمـيـركـيـة- الإيــرانــيــة، قـــررت تــل أبـيـب، الـسـبـت، تصعيد عملياتها العسكرية كما ونوعاً، بالتوازي مع عودة الحديث عـــــن ضــــربــــة أمـــيـــركـــيـــة لــــطــــهــــران بـــاتـــت وشيكة، ما بدا كأنه محاولة منها لكبح حلفاء إيران لتفادي أي إسناد عسكري محتمل. وقــصــفــت إســـرائـــيـــل مـــســـاء الـسـبـت أكثر من بلدة في البقاع اللبناني (شرق أشخاص 10 الـبـاد) مـا أدى إلــى مقتل بـــــجـــــروح، بـــيـــنـــهـــم ثـــاثـــة 24 وإصـــــابـــــة أطــفــال، وفـــق وزارة الـصـحـة اللبنانية. من عناصره، 8 ً ونعى «حزب الله» تباعا بينهم مــن قـــال إنـهـمـا «قـــائـــدَان» وهـمـا: حسين ياغي، وقاسم مهدي. ويــعــتــبــر الــعــمــيــد المـــتـــقـــاعـــد حـسـن جوني أنه «لا بد من ربط الاستهدافات التي حصلت مع اللحظة التي نعيشها، بعد تهديد الولايات المتحدة الأميركية بـــشـــن حـــــرب عـــلـــى إيــــــــران، وهـــــو تـهـديـد بــــات جــديــا وأقـــــرب مـــن أي وقــــت مضى لـيُــنـفـذ»، واصــفــا الـهـجـمـات الـتـي نُــفـذت فـــــي الـــــســـــاعـــــات المــــاضــــيــــة بــــ«الـــعـــنـــيـــفـــة والشرسة». ويـــــشـــــيـــــر جـــــــونـــــــي فــــــــي تــــصــــريــــح لــــ«الـــشـــرق الأوســــــط» إلــــى أن مـــا حصل «رسـالـة ردع إسرائيلية، ردا على أمين عــــام (حـــــزب الـــلـــه) الــشــيــخ نــعــيــم قـاسـم الـذي تـرك مسألة التدخل لصالح إيـران مفتوحة على كل الاحتمالات، وبالتالي الاستهدافات الإسرائيلية الأخـيـرة هي بمثابة إنذار من تل أبيب، بأنه إذا تدخل الـــحـــزب لـصـالـح إيـــــران فـسـيـكـون هـنـاك رد عـنـيـف، وســتــشــارك فـيـه كـــل الــقــوات الإسرائيلية، وضمنا القوات البحرية». وبالاستنتاجات العسكرية، يرى جوني أن «العمليات الأخـيـرة تؤكد أن (حـزب الله) لا يـزال مكشوفا ومخترقاً، ولـم يستطع معالجة الثغرات الأمنية؛ ســواء أكانت بشرية أم تكنولوجية؛ إذ إن المسؤول العسكري للحزب في البقاع يُفترض أن يكون محصَّنا أمنياً، وهو ما بدا غير كافٍ، وأن كل القيادة الهرمية لـ(حزب الله) هدف إسرائيلي، ولم يعد يحميها التخفي والاختباء». قصف «عين الحلوة» وكان قصف البقاع قد سبقه قصف إسـرائـيـلـي لمخيم عــن الـحـلـوة للاجئين الفلسطينيين، الواقع في منطقة صيدا جنوب لبنان. وأعــــــــلــــــــن الـــــجـــــيـــــش الإســـــرائـــــيـــــلـــــي أنــــــه هــــاجــــم «إرهـــــابـــــيـــــن مـــــن (حــــمــــاس) الإرهـــابـــيـــة عــمــلــوا مـــن مـــقـــر فـــي منطقة عــن الـحـلـوة، بـجـنـوب لـبـنـان» موضحا أن «المـــقـــر الــــذي تــم اسـتـهـدافـه اسـتُــخـدم خـــال الـفـتـرة الأخـــيـــرة مــن قـبـل مخربي (حـــمـــاس) لـاسـتـعـداد لتنفيذ عمليات إرهابية ضـد قــوات جيش الـدفـاع داخـل الأراضي اللبنانية، بما في ذلك تدريبات هــدفــت إلـــى الــدفــع بمخططات إرهـابـيـة مختلفة ضد قـوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل». وقال الجيش الإسرائيلي إن «البنية التحتية التي تم استهدافها أُقيمت في قلب منطقة مأهولة بالسكان المدنيين، في استغلال سافر لسكان القرية، خدمة لأهــداف إرهابية، واستخدامهم كـدروع بشرية». وكـــــــــانـــــــــت صـــــحـــــيـــــفـــــة «يــــــديــــــعــــــوت أحـــــــرونـــــــوت» الإســــرائــــيــــلــــيَّــــة قـــــد ذكـــــرت أن الاســـتـــهـــداف الـــــذي طـــــال مُــخــيــم عين الحلوة، تـم بواسطة صـواريـخ أطلقتها سفينة صــواريــخ فــي عـــرض الـبـحـر. إلا أن أي مصدر أمني لبناني لم يؤكد هذه المعطيات. مــن جهتها، نـعـت «حــمــاس» اثنين من عناصرها، قالت إنهما اغتيلا بـ«يد الــــغــــدر الــصــهــيــونــيــة فــــي قـــصـــف جــبــان اسـتـهـدف مـقـر الــقــوة الأمـنـيـة فــي مخيم عين الحلوة». وأوضــحــت مــصــادر فلسطينية أن أشـــخـــاص أصــيــبــوا بـجـروح 4 «حـــوالـــي طــفــيــفــة»، لافــتــة فـــي تــصــريــح لـــ«الــشــرق الأوســـــط» إلـــى أنـــه «حـتـى الـسـاعـة ليس واضــــحــــا تـــمـــامـــا مــــا اســـتُـــهـــدف فــــي هـــذا المقر، بوصفه مقرا للقوة الأمنية، يوجد فـيـه أحــيــانــا عـنـاصـر مــن (حـــمـــاس) كما مــن قـــوى فلسطينية أخــــرى، كــ(الـجـهـاد الإسلامي) و(عصبة الأنصار)». بيروت: بولا أسطيح بري غير قلق من تدخّل «حزب الله» في حرب أميركية ــ إيرانية محتملة لبنان لم يحصل على «ضمانات حاسمة» تنأى به عن التصعيد تــــتــــكــــثّــــف الاتــــــــصــــــــالات الـــســـيـــاســـيـــة والدبلوماسية داخليا وخارجيا في لبنان، على وقع التصعيد العسكري الإسرائيلي الذي تشهده مناطق في الجنوب والبقاع في الأيام الأخيرة، وسط ترقّب وخوف من توسّع دائرة الاستهدافات مع قرب احتمال تنفيذ الضربة الأميركية ضد إيران. وبــن الإدانــــات الرسمية والتحركات السياسية، لم يحصل لبنان حتى الساعة عـــلـــى «ضـــمـــانـــات حـــاســـمـــة» مــــن إمــكــانــيــة توسّع محتمل لدائرة المواجهة المتوقعة، لا سيما لجهة استهداف «حـزب الله» في سـيـاق الـضـربـة الـكـبـرى، أو تـدخـل الأخير عسكريا إلى جانب طهران. لا إجابات واضحة ولا ضمانات ورأت مـــصـــادر وزاريـــــة أن الـضـربـات الـــتـــي نُـــفّـــذت مـــســـاء الـجـمـعـة واسـتـهـدفـت حــركــة «حـــمـــاس» فـــي مـخـيـم عـــن الـحـلـوة للاجئين الفلسطينيين، وتلك التي طالت لـــيـــا «حـــــزب الـــلـــه» فـــي الـــبـــقـــاع، لا تــنــدرج في إطــار الضربة الكبرى التي يُخشى أن تتزامن مع استهداف إيران، بل تأتي ضمن سياق العمليات العسكرية المستمرة التي يشهدها لبنان منذ فترة، والتي تستهدف بشكل أساسي عبر عمليات اغتيال متنقلة «حزب الله» و«حماس». وأكـــدت المـصـادر لــ«الـشـرق الأوســـط»، أن اتـــصـــالات داخــلــيــة وخــارجــيــة أُجــريــت فــي الـيـومـن المـاضـيـن، إلا أنّــهــا لــم تسفر عن أجوبة واضحة، كما لم يحصل لبنان على ضمانات صريحة بعدم زجّــه في أي مــواجــهــة أوســــع فـــي حـــال تــوسّــعــت دائـــرة الحرب. بري غير قلق وفـي ما يتعلق بموقف «حـزب الله»، لــفــتــت المــــصــــادر إلــــى أن الـــحـــزب لـــم يــقــدّم التزاما واضحا وثابتا حيال ما يمكن أن يحدث، مشيرة إلى جهود خاصة يبذلها بشكل أساسي رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي لم يُظهر قلقا علنيا من احتمال التصعيد، عند سؤاله عن هـذا الموضوع، عـلـى هـامـش مـشـاركـتـه يـــوم الخميس في إفطار دار الإفتاء الذي شارك فيه عدد كبير من المسؤولين. وأوضـحـت المـصـادر أن الأجـــواء التي نقلت عن بـري تشير «إلـى أن (حـزب الله) لن يُقدم على أي خطوة في حـال حصول ضربة على إيران». ورغـــــم تــأكــيــد «حـــــزب الـــلـــه» فـــي وقــت سـابـق أنّـــه «لــن يـكـون على الـحـيـاد»، ترى المصادر أنه «لم يعلن في المقابل عن نيته الـــقـــيـــام بـــــأي عـــمـــل عـــســـكـــري مــــحــــدد، كـمـا أن إجـــابـــات مـسـؤولـيـه بـقـيـت عــامــة وغير حــاســمــة»، مـتـوقـفـة فــي الــوقــت عـيـنـه عند كلام رئيس كتلته النيابية محمد رعد إثر لقائه بري يوم الجمعة، لجهة تأكيده على حرصهم «على أمن واستقرار البلد وعلى سير الحياة الطبيعية فيه». 1701 رئيس الجمهورية: خرق للقرار فــــي المــــوقــــف الـــرســـمـــي، كـــــان رئــيــس الـجـمـهـوريـة الـعـمـاد جــوزيــف عـــون أدان بشدة الغارات التي نفذتها إسرائيل ليلا من البر والبحر، مستهدفة منطقة صيدا وبـلـدات فـي البقاع، معتبرا أن استمرار هــــذه الاعـــــتـــــداءات يــشــكّــل عـــمـــا عــدائــيــا مـــوصـــوفـــا لإفــــشــــال الـــجـــهـــود والمــســاعــي الدبلوماسية الـتـي يـقـوم بها لبنان مع الدول الشقيقة والصديقة، وفي مقدمها الــــولايــــات المــتــحــدة الأمـــيـــركـــيـــة، لتثبيت الاســــتــــقــــرار ووقـــــــف الأعـــــمـــــال الـــعـــدائـــيـــة الإسرائيلية ضد لبنان. وأكـد أن هذه الغارات تمثّل انتهاكا جـــديـــدا لــســيــادة لــبــنــان وخـــرقـــا واضــحــا لـــالـــتـــزامـــات الـــدولـــيـــة، لا سـيـمـا قـــــرارات الأمم المتحدة الداعية إلى الالتزام الكامل وتطبيقه بكل مندرجاته، 1701 بالقرار معتبرا أنها تعكس تنكّرا لإرادة المجتمع الدولي. وجـــــدد عــــون دعـــــوة الــــــدول الــراعــيــة لــــاســــتــــقــــرار فـــــي المـــنـــطـــقـــة إلـــــــى تـــحـــمّـــل مـسـؤولـيـاتـهـا لــوقــف الاعــــتــــداءات فـــوراً، والــــضــــغــــط بــــاتــــجــــاه احـــــتـــــرام الـــــقـــــرارات الدولية بما يحفظ سيادة لبنان وأمنه وسلامة أراضـيـه ويجنّب المنطقة مزيدا من التصعيد والتوتر. دعوة للتشدد وبسط سلطة الدولة في المقابل، قال «حزب الله» على لسان عضو كتلته النائب رامـي أبـو حمدان، إن الحزب لن يقبل «أن تكون السلطة بموقع المحلّل السياسي كأن تقول بأنّها ضربات إسرائيلية اعتدنا عليها»، داعيا الحكومة إلـى تعليق اجتماعاتها مع لجنة مراقبة وقــــف إطـــــاق الـــنـــار الـــتـــي تــضــم الـــولايـــات المتحدة وفرنسا ولبنان وإسرائيل والأمم المتحدة، إلى حين إيقاف الاعتداءات، علما بـأن اللجنة من المقرر أن تجتمع الأسبوع المقبل. آلية تزيل الأنقاض أمام مبنى استهدف بقصف إسرائيلي في قرية علي النهري في البقاع مساء الجمعة (أ.ف.ب) بيروت: كارولين عاكوم من قانا إلى تلوّث بحر الجية ورش المبيدات شكاوى بيروت ضد تل أبيب تتراكم والتنفيذ معلّق وسّــــــــع لــــبــــنــــان، فـــــي يــــنــــايــــر (كــــانــــون ، مضمون شـكـاواه الـدوريـة 2026 ) الثاني ضد إسرائيل، واضعا على طاولة مجلس الأمن ملفا يفند الخروقات التقليدية. لكن الــتــطــور الأبـــــرز كــــان فـــي فــبــرايــر (شــبــاط) ، مع تصاعد الحديث في الجنوب عن 2026 رش مبيدات ومواد كيميائية على مناطق زراعية حدودية، وما يمكن أن يتركه ذلك من أثر على التربة والصحة العامة والمياه الـجـوفـيـة. وبينما يــراكــم لـبـنـان الـرسـائـل والــــجــــداول والـــوثـــائـــق فـــي الأمــــم المـتـحـدة، تـــواصـــل إســـرائـــيـــل خـــروقـــاتـــهـــا الــيــومــيــة، فـــيـــمـــا يـــبـــقـــى مـــجـــلـــس الأمــــــــن عـــــاجـــــزا عـن فرض قـرارات ملزمة، في معادلة تختصر بـ«تسجيل الشكوى، لكن الردع لا يتحقق، والتعويضات تبقى مؤجلة». حق قانوني وضرورة سياسية... لكن بلا أوهام فــــي الـــســـيـــاق، قـــــال وزيــــــر الــخــارجــيــة الـلـبـنـانـي الأســبــق فــــارس بـويــز لــ«الـشـرق الأوســـــــــط»، إن لـــجـــوء لـــبـــنـــان إلـــــى تـقـديـم شـكـاوى ضـد إسرائيل أمــام مجلس الأمـن والمحاكم الدولية، «حق قانوني وضرورة سياسية»، لكنه شدّد على «أن الرهان على نـتـائـج عـمـلـيـة أو تـعـويـضـات فـــي الـظـرف الدولي الراهن، يبقى ضعيفا جداً». وأوضـــــــــــــح بــــــويــــــز أن الاعـــــــــتـــــــــداءات الإســـرائـــيـــلـــيـــة، بــمــا فـيـهـا مـــا يـــثـــار أخــيــرا حول رش المبيدات وتأثيره على الأراضي الزراعية والصحة العامة، تمثّل «مخالفة واضـــحـــة لــلــقــانــون الــــدولــــي»، مـضـيـفـا أن «لبنان يستطيع نظريا إعداد ملف متكامل يثبت حجم الضرر ويطالب بالتعويض، ســـواء عـن تكلفة الاستشفاء الناتجة عن الأثــر الصحي، أو عـن الخسائر الزراعية المباشرة». وأشار إلى أن الضرر لا يقتصر على موسم واحـــد، قـائـاً: «الأرض قـد لا تعود قـابـلـة لــلــزراعــة لـخـمـس ســـنـــوات أو حتى عـشـر ســـنـــوات، وقـــد يتطلب الأمـــر تغيير الـتـربـة والانــتــظــار لـعـدة ســـنـــوات». ولفت إلى أن الخطر يتفاقم عندما «تنتقل آثار هذه المـواد مع مياه الأمطار إلى الينابيع والمياه الجوفية، ما يضيف تكلفة طويلة ًالأمد». ... لكن التنفيذ بقي معطلا 2006 حكم لصالح لبنان بعد ذكّر بويز بأن لبنان سبق أن «خاض تجربة مشابهة بعد حـرب يوليو (تموز) ، عندما تـقـدّم بملف يتعلق بتلوّث 2006 الـــبـــحـــر نـــتـــيـــجـــة تــــســــرب المـــــحـــــروقـــــات مـن منشآت نفطية تعرضت للقصف، وصدر حكم دولي لصالح لبنان، لكن التنفيذ بقي معطلا ولم تُستكمل الترجمة العملية له، في مثال يعكس حدود فاعلية المؤسسات الدولية في الملفات المرتبطة بإسرائيل». لكن بويز اعتبر أن المشكلة الأساسية تكمن في تعطّل النظام الـدولـي، موضحا أن مجلس الأمــن «بــات عمليا معطلا منذ سنوات، لأن (فيتو) واحـدا يكفي لإسقاط أي قـــــرار، خـصـوصـا فـــي المــلــفــات المتعلقة بإسرائيل، حيث تمارس الولايات المتحدة الفيتو بصورة منهجية». وأضــاف: «لم يعد هناك تفاهم دولي يـــخـــلـــق إجـــمـــاعـــا يـــســـمـــح بـــتـــدخـــل واضــــح لمجلس الأمـــن، لـذلـك أصبحت قــراراتــه في معظم الأحـيـان غير تنفيذية، ولا تتعدى إصدار بيانات». وشـــــــــدّد عـــلـــى أن لـــبـــنـــان «يــــجــــب أن يـواصـل تقديم الـشـكـاوى مـن دون أوهـــام، لأن قـيـمـتـهـا الأســـاســـيـــة الـــيـــوم تـكـمـن في توثيق الانتهاكات وتسجيلها قانونياً». دولة تتابع 192 تسجيل موقف سيادي... و بـــــــدوره، قــــال مـــصـــدر وزاري لـبـنـانـي لــــــــ«الـــــــشـــــــرق الأوســـــــــــــــــط»، إن الـــــشـــــكـــــاوى الـــتـــي يـــقـــدّمـــهـــا لـــبـــنـــان بــشــكــل دوري إلـــى مـجـلـس الأمــــن الـــدولـــي بــشــأن الاعـــتـــداءات والانتهاكات الإسرائيلية، تندرج في إطار «تسجيل مـوقـف قـانـونـي وســيــادي يثبت حق الدولة اللبنانية أمام المجتمع الدولي، حتى لو لم تؤد فورا إلى وقف الاعتداءات». وأوضــــــــــح المـــــصـــــدر أن أهــــمــــيــــة هــــذه الـــشـــكـــاوى تـكـمـن فـــي أنـــهـــا تـــرســـل لـأمـن الـــــعـــــام لــــأمــــم المــــتــــحــــدة ولمــــجــــلــــس الأمـــــن دولــــة 192 الـــــدولـــــي، وتـــظـــهـــر أن «هــــنــــاك تتابع وتـطّــلـع على أن إسـرائـيـل مستمرة في الاعـتـداء على لبنان وانتهاك سيادته كـونـنـا نـصـر عـلـى إرسـالـهـا لــهــم»، مشيرا إلـــى «أن لـبـنـان يــحــرص فــي كــل مـــرة على تــضــمــن نــــص الـــشـــكـــوى مــطــلــبــا واضـــحـــا يدعو مجلس الأمن إلى التدخل والضغط عـلـى إســرائــيــل لـوقـف اعــتــداءاتــهــا». وأكــد المـصـدر أن تـراكـم هــذه الملفات والشكاوى يمنح لبنان «وثائق رسمية محفوظة لدى الأمم المتحدة، يمكن البناء عليها مستقبلا لاسترداد الحقوق، حتى لو بدا ذلك اليوم صعبا في ظل موازين القوى الحالية». »: تعويضات مقرّة... وإسرائيل ترفض الدفع 1996 «قانا ولـــفـــت المــــصــــدر إلـــــى أن هـــــذا المـــســـار لــيــس جــــديــــداً، مـسـتـشـهـدا بـمـلـف مــجــزرة ، حــيــث «لا يـــــزال لــبــنــان حتى 1996 قـــانـــا الـيـوم يطالب سنويا بتعويضات أقـرّهـا »، موضحا 1996 مـجـلـس الأمــــن مـنـذ عـــام أن قيمة التعويضات المطلوبة تبلغ نحو ألـــف دولار، وأن دولا أوروبـــيـــة عـدة 800 تــصــوّت دوريــــا إلـــى جـانـب لـبـنـان فــي هـذا المـلـف، إلا أن إسـرائـيـل تمتنع سنويا عن دفــع هـذه التعويضات، «رغــم أنّــهـا تشمل أيـضـا تعويضات مطلوبة لـأمـم المتحدة بسبب اسـتـهـداف كتيبة الــقــوات الفيجية في حينه». أشهر 3 خرقا خلال 2036 ، قدم 2026 ) وفي يناير (كانون الثاني لـبـنـان شــكــوى رسـمـيـة إلـــى مـجـلـس الأمــن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، بشأن استمرار الخروقات الإسرائيلية لسيادته، خرقا لوقف إطلاق النار 2036 مؤكدا وقوع أشهر. 3 خلال خلال تصويت في أحد اجتماعات مجلس الأمن في نيويورك (صور الأمم المتحدة) تتكثّف الاتصالات السياسية والدبلوماسية على وقع التصعيد الإسرائيلي في الجنوب والبقاع بيروت: صبحي أمهز

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky