issue17253

عالم الرياضة SPORTS 19 Issue 17253 - العدد Sunday - 2026/2/22 الأحد اللاعب البرازيلي عانى الإساءات نفسها من قبل ولم يتغير أي شيء ما حدث مع فينيسيوس يُثبت عدم معالجة الجذور الحقيقية للعنصرية أصبح المدير الفني البرتغالي جوزيه مــوريــنــيــو مـــعـــارضـــا لاســـتـــفـــزاز جـمـاهـيـر الخصم الآن، وأصـبـح مـؤيـدا للاحتفالات المـــهـــذبـــة، وأصـــبـــح حــريــصــا لــلــغــايــة على إظـــهـــار الاحــــتــــرام لــلُّــعــبــة، بــعــدمــا كــــان في يوم من الأيام ينتمي إلى مدرسة التعبير الكروي القائمة على الاستفزاز، والركض بجوار خط التماس، وملاحقة أحد الحكام حـتـى مـوقـف الــســيــارات، وتـوجـيـه كلمات نابية إليه! «لـــقـــد أخــبــرتـــه أن أعـــظـــم شــخــص في تــاريــخ هـــذا الـــنـــادي كـــان أســــود الــبــشــرة»، كــــان هــــذا هـــو تــصــريــح مــوريــنــيــو عـنـدمـا سُئل عن حديثه مع فينيسيوس جونيور مـــســـاء الـــثـــاثـــاء المـــاضـــي. وأضـــــاف المــديــر الـــفـــنـــي الـــبـــرتـــغـــالـــي: «هــــــذا الـــــنـــــادي، عـلـى عـكـس مــا يُــشــاع، لـيـس عـنـصـريـا». لا شك أن هــذه الكلمات كـانـت مـصـدر عـــزاء كبير لفينيسيوس فـي أحـلـك لحظاته، بعد أن تــعــرض لـإهـانـة والـعـنـصـريـة عـلـى أرض المـلـعـب مــن قـبـل لاعـــب مـنـافـس فــي مـبـاراة فـاصـلـة بـــــدوري أبـــطـــال أوروبــــــا! فـمـن مـنَّــا -بعد تعرُّضه لإســـاءة عنصرية فـي مكان عام- لم يستحضر ذكرى أوزيبيو، ويشعر بأن كل مشاعر الاستياء والغضب الكامنة بدأت تتلاشى في لحظة؟! ومـــــع اقـــــتـــــراب بــنــفــيــكــا مــــن الــــخــــروج مـــن دوري أبـــطـــال أوروبـــــــا، وخـــروجـــه من 7 الــــكــــأســــن المـــحـــلـــيـــن، وتـــــأخـــــره بــــفــــارق نــقــاط عــن صــــدارة جــــدول تـرتـيـب الــــدوري الـبـرتـغـالـي المــمــتــاز، ربـمـا يكمن مستقبل مورينيو المشرق في العمل معالجا نفسياً! وقــــال مـوريـنـيـو بـعـد هـزيـمـة بنفيكا بهدف دون رد أمــام ريــال مـدريـد: «فـي أي مــلــعــب يــلــعــب فــيــه فــيــنــيــســيــوس، يـحـدث شــــيء مـــا دائــــمــــا». دعـــونـــا نــتــذكــر هــنــا أن مـوريـنـيـو بــــارع فـــي انــتــقــاء كـلـمـاتـه بـدقـة متناهية، أليس كذلك؟ ولهذا السبب فهو شخص «مُثير للجماهير»! ولهذا السبب، وبـعـد عقد مـن وصـولـه إلــى قمة مسيرته التدريبية، يرغب كثيرون في عودته إلى الـــدوري الإنجليزي الممتاز، أليس كذلك؟ لـــكـــن مــــن المــــؤكــــد أن مـــوريـــنـــيـــو لـــيـــس هـو الـسـبـب الـرئـيـسـي وراء هـــذه الـقـصـة الآن؛ بـــل مــجــرد عــــرض. فـجـوهـر هـــذه القضية يكمن فيما إذا كان جيانلوكا بريستياني قد وصف فينيسيوس فعلا بـ«القرد»، أم أن الأمـــر برمته -كـمـا يـدّعـي بريستياني- مـــجـــرد ســــوء فــهــم مـــؤســـف، وإن كــــان من المــمــكــن تـجـنـبـه لـــو لـــم يـــغـــط بـريـسـتـيـانـي فــــمــــه بـــقـــمـــيـــصـــه فـــــي أثـــــنـــــاء حــــديــــثــــه إلــــى فينيسيوس. بالطبع، سيُثار كثير من الجدل هنا، وستُطرح تـسـاؤلات من قبيل: مــاذا لو لم يكن الأمر عنصريا من الأساس؟ وماذا لو كـان بريستياني يغطي فمه ليقول شيئا بـريـئـا تـمـامـا؟ وسـيـطـالـب الـبـعـض بـرؤيـة الـدلـيـل الـقـاطـع عـلـى تـوجـيـه بريستياني إساءات عنصرية. وسيقول البعض أيضا إن ما حدث جاء في لحظة غضب، وينبغي التفكير في مسيرة وسمعة هـذا اللاعب الأرجنتيني الشاب المهذب الذي يتم تشويه سمعته! فــــــي الــــحــــقــــيــــقــــة، أنــــا أصــــــدق فـيـنـيـسـيـوس عـــــنـــــدمـــــا يــــــقــــــول إنـــــه تـــــــــــعـــــــــــرض لإســـــــــــــــــاءة عنصرية؛ لأنه ما لم يكن قد أساء فهم ما قيل له بشكل 4 فادح من مسافة لا تتجاوز أقـــــدام، فـــإن قــبــول أي تفسير آخر هو قبول لسلسلة أحداث عبثية لا معنى لها. فكيف يُــــعــــقــــل أن يـــــقـــــوم لاعــــب قضى مسيرته الكروية بـــــــــأكـــــــــمـــــــــلـــــــــهـــــــــا فــــي أوروبــــــــا وهـــــو يــــدافــــع عــــن نــفــســه ضـد العنصرية باختلاق هــذه الـحـادثـة لمجرد التسلية؟ وهـل يُعقل أنـه تخيَّل ما قيل له بــــســــوء نــــيــــة؟ وهــــــل يُـــعـــقـــل أن يـــــــــخـــــــــرج مــــــــــن المـــــلـــــعـــــب طـــــــواعـــــــيـــــــة، ويـــــوقـــــف مـــــــــــبـــــــــــاراة فـــي د و ر ي أبـــــــــطـــــــــال أوروبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا يشاهدها الجميع فـي كـل أنـحـاء العالم، بناء على قصة مختلقة؟ ومــــــــع ذلـــــــــك، وحـــــتـــــى وقــــت كتابة هذه السطور، فإن الشخص الـــــوحـــــيـــــد الـــــــــــذي تــــلــــقــــى عـــقـــابـــا مـلـمـوسـا وذا مــغــزى على الأحـداث التي أعقبت هدف فـيـنـيـسـيـوس الــحــاســم، هـــو فينيسيوس نــفــســه الـــــذي حــصــل عــلــى بــطــاقــة صــفــراء بــســبــب احـــتـــفـــالـــه المـــبـــالـــغ فــيــه. وقـــال الحكم السابق مـارك كـــــاتـــــنـــــبـــــرغ عـــــلـــــى مــــوقــــع «أمـــــــــــازون»: «المــشــكــلــة فـي هذا الموقف أن فينيسيوس جـونـيـور لــم يـسـاعـد نفسه؛ بـــل زاد الأمـــــر صــعــوبــة على الحكم». وهــــــنــــــا يــــــجــــــدر بـــــنـــــا الــــتــــذكــــيــــر بتصريحات جيم راتكليف، الشريك فـي ملكية نــادي مانشستر يونايتد، الأسبوع الماضي. ففي مقابلة مع قناة «سكاي نيوز»، صرّح راتكليف بأن المملكة المتحدة «استُعمرت من قِبل المهاجرين»، مستشهدا ببيانات سكانية غير دقيقة لدعم وجهة نظره. وقد ركَّز كثير مــــــن الـــتـــعـــلـــيـــقـــات الــــاحــــقــــة، وبـحـق، على تـنـوُّع لاعبي مــــانــــشــــســــتــــر يـــونـــايـــتـــد ومــــــديــــــنــــــة مـــانـــشـــســـتـــر نفسها. ولكننا -بطبيعة الــــــــــحــــــــــال- نــــــقــــــع فـــــــــي فــــــخ مـــــــألـــــــوف: المـــــهـــــاجـــــر الــــــذي يُجبَر باستمرار على تبرير وجـوده، والدفاع عن نفسه في مواجهة وجهة نظر سائدة تـــســـعـــى إلــــــى تـــصـــويـــره كعنصر مُثير للشغب والمشكلات. أنــا لا أهـتـم كثيرا بالتقسيم الـزائـف بـن «العنصريين» و«غـيـر العنصريين»، وهو تقسيم لا يهتم في الأساس بتجريم السلوك العنصري بقدر ما يُعنى بإضفاء الشرعية على أي شــيء آخــر لا يرقى إلى مـــســـتـــوى مـــعـــيـــار مـــعـــن مــــن الــعــنــصــريــة. ولـــكـــن بــعــض ردود الــفــعــل الـــفـــوريـــة على الإســــــاءة الــتــي تــعــرض لــهــا فينيسيوس بدت دالة بطرق مألوفة ومؤلمة؛ حيث بدت وكـأنـهـا تـبـريـر لـلـعـنـصـريـة. فــي الـنـهـايـة، أصبحنا نتحدث عن أمــور هامشية بدلا من الحديث عن الأمــور المهمة حقاً. هناك تيار معين في الخطاب الكروي يميل إلى اعــتــبــار الـعـنـصـريـة خـــطـــرا عــلــى الـسـمـعـة لا واقـعـا ملموساً، وكـــأن الظلم الحقيقي لا يتمثل فــي الإهـــانـــة الــتــي يـتـعـرض لها اللاعب بقدر ما يتمثل في الادعــاء؛ وكأن الــضـــحــايــا الــحــقــيــقــيــن لـــيـــســوا الــاعــبــن الذين يتحملون ذلـك، ولكنها المؤسسات المُـــجـــبـــرة عــلــى إنـــكـــار وجـــــود الـعـنـصـريـة، والمــــراقــــبــــون المــــحــــايــــدون المُــــجــــبــــرون عـلـى الحديث عن العنصرية؛ وكأن الرد الأمثل على الإساءة هو ضبط النفس! فــي غــضــون ذلــــك، يــظــل أولــئــك الـذيـن لا يـجـدون غضاضة فـي ربــط الاعــتــداءات الشخصية الصغيرة بقوى ثقافية أوسع نطاقا -كما في حــالات سرقة الهواتف أو التحرش الجنسي- مُقاومين بشكل غريب لفكرة أن التسامح مـع الــحــوادث الفردية يمكن أن يمتد ليشمل اتجاها مجتمعيا أوســـــــع. ويـــطـــالـــب هــــــؤلاء بــتــحــويــل الأمــــر برمته إلى لجنة تابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، التي ستخلص حتما إلى أنها مجرد رواية من لاعب ضد آخر! هذا هو ما يربط بين تصريحات مورينيو وراتكليف وكلاتنبرغ، فضلا عن الانتقادات الكثيرة الموجهة للاعبين أصحاب البشرة السمراء، مثل جود بيلينغهام وماركوس راشفورد. فـــهـــل يـــجـــب أن نـــكـــون جــمــيــعــا مــهــاجــريــن مــطــيــعــن، وألا نـسـتـفـز الــجــمــاهــيــر، وألا نــــطــــالــــب بـــــالمـــــزايـــــا، وألا نـــكـــتـــب مــــقــــالات تـــحـــريـــضـــيـــة فـــــي الــــصــــحــــف، وألا نـــكـــون مـشـاكـسـن، وألا نـرتـكـب أخـطــاء فــي أثـنـاء الدفاع عن أنفسنا، وألا نعرقل عمل الحكم، وأن نعود باحترام إلى نصف ملعبنا بعد الاحتفال بالهدف؟ فهل لو فعلنا كل ذلك سننجو من العنصرية؟ وهل سيساعدنا ذلك في كسب رضاكم؟ لـــــقـــــد كـــــــــان اســـــتـــــحـــــضـــــار مــــوريــــنــــيــــو لأوزيــبــيـــو مـثـيــرا لــاهــتــمــام، وإن لـــم يكن عـــلـــى الأرجـــــــح بــالــطــريــقــة الـــتـــي قــصــدهــا. فـــفـــي نـــهـــايـــة المـــــطـــــاف، أمــــضــــى مــوريــنــيــو سنواته الأولـــى تحت حكم الديكتاتورية اليمينية لأنطونيو دي أوليفيرا سالازار، وهــي الـفـتـرة الـتـي لعب خلالها أوزيـبـيـو، الـنـجـم الأبــــرز لــكــرة الــقــدم الـبـرتـغـالـيـة في الـسـتـيـنـيـات والـسـبـعـيـنـيـات، دورا بــــارزاً. وبــالــنــســبــة لأنـــصـــار الـــنـــظـــام، كــــان نـجـاح أوزيبيو الرياضي واندماجه في المجتمع الـــبـــرتـــغـــالـــي الــــراقــــي مــــؤشــــرا عـــلـــى الـخـيـر الـكـامـن فــي تـلـك الإمــبــراطــوريــة: استغلال استعماري قائم على أسـاس «الحضارة» و«الــســكــان الأصــلــيــن»! فـمـا دمـــت التزمت الصمت، وتحدثت باللغة نفسها، ومحوت كل أثر لهويتك الأفريقية، فبإمكانك أيضا أن تــســتــفــيــد مــــن احـــتـــكـــاكـــك بـــالـــحـــضـــارة الأوروبية. وفي وقت باتت فيه دوافـع كرة القدم المناهضة للعنصرية مـهـددة أكثر مـن أي وقـــت مـضـى -بــــدءا مــن الإســـــاءة الممنهجة للاعبين عبر الإنترنت، وصـولا إلى إقامة كـــأس الـعـالــم لـلـرجــال تـحـت نــظــام يتبنى تــــفــــوق الــــعــــرق الأبــــيــــض بـــشـــكـــل صـــريـــح- تــبــدو هـــذه الـــتـــســـاؤلات أكــثــر إلــحــاحــا من أي وقـت مضى. فهل هـذه رياضة ملتزمة حـقـا بـاسـتـئـصـال الـعـنـصـريـة؟ أم إنــهــا لا تعتبرها أكثر من مجرد إزعاج، أو تشتيت للانتباه؟ فــــي الــــــواقــــــع، لــــم يـــتـــم الـــتـــســـامـــح مـع أوزيـبـيـو إلا بـقـدر اســتــمــراره فــي تسجيل الأهداف والتزامه الصمت. وبينما يواجه فـيـنـيـسـيـوس أحـــــدث ســـيـــل مـــن الأكـــاذيـــب وسوء النية، يتبادر إلى الذهن سؤال عما إذا كـان قد طـرأ أي تغيير حقيقي في هذا الصدد! * خدمة «الغارديان» هل أشعل مورينيو أزمة العنصرية بين بنفيكا وريال مدريد؟ (إ.ب.أ) *لندن: جوناثان ليو الشخص الوحيد الذي تلقَّى عقابا ملموسا وذا مغزى على الأحداث التي أعقبت هدف فينيسيوس الحاسم هو فينيسيوس نفسه أستون فيلا يتقاسم النقاط بشق الأنفس مع ليدز... وبرايتون يستعيد توازنه بفوز على برنتفورد تشيلسي يتعثر مجددا بتعادل محبط مع بيرنلي بالدوري الإنجليزي أحــــبــــط فــــريــــق تــشــيــلــســي جـــمـــاهـــيـــره مـــجـــددا ضمن 1 - 1 بالتعادل على أرضه مع بيرنلي بنتيجة من الدوري الإنجليزي الممتاز 27 منافسات الجولة الـ لــكــرة الـــقـــدم. تـــقـــدَّم تـشـيـلـسـي بــهــدف مـبـكـر سجَّله دقائق 4 المهاجم البرازيلي جواو بيدرو بعد مرور مــن المـــبـــاراة الــتــي أُقـيـمـت عـلـى مـلـعـب «سـتـامـفـورد بريدج». وتأثر الفريق اللندني بالنقص العددي في صفوفه بعد طـرد الفرنسي ويسلي فوفانا مدافع ، ليستغل بـيـرنـلـي المـوقـف 72 الـفـريـق فــي الـدقـيـقـة ويسجِّل التعادل برأسية زيـان فليمنغ في الدقيقة .93 انتزع بيرنلي نقطة ثمينة في صراعه للهروب نقطة في 19 من شبح الهبوط، رافعا رصيده إلى وقبل الأخير. أما تشيلسي فقد تعادل 19 المركز الــ للمرة الثانية على الـتـوالـي وســط جماهيره بعد أمام ليدز يونايتد في الجولة 2 - 2 التعثر بالتعادل الماضية، ليواصل نـزف النقاط، ويبقى في المركز نقطة. وينتظر تشيلسي اختبارا 45 برصيد 4 الـــ صعبا في الجولة المقبلة عندما يحل ضيفا على آرسنال متصدر الترتيب في ديربي لندني سيقام في الأول من مارس (آذار). وفـــي مـــبـــاراة أخــــرى بـالـتـوقـيـت نـفـسـه، تـعـادل أستون فيلا بشق الأنفس مع ضيفه ليدز يونايتد . تـقـدم الـضـيـوف بـهـدف فــي الـشـوط 1 - 1 بنتيجة من المباراة 31 الأول سجَّله أنتون ستاخ في الدقيقة التي أُقيمت على ملعب «فيلا بـــارك». ورد أستون فيلا بهدف التعادل، الذي سجَّله تامي أبراهام في . اكتفى أستون فيلا بنقطة ولكنه نجا 88 الدقيقة نقطة في 51 من خسارة وشيكة، ليرفع رصيده إلى المـركـز الـثـالـث، بينما واصـــل لـيـدز يونايتد إحــراج الكبار بعد تعادله مع تشيلسي في الجولة الماضية، .15 نقطة في المركز الـ 31 ليرفع رصيده إلى نقاط 3 وفـــي مـواجـهـة ثـالـثـة، انــتــزع بـرايـتـون ثمينة بالفوز خارج ملعبه على برنتفورد بنتيجة - صــفــر. ســجَّــل ديــيــغــو جــومــيــز ودانـــــي ويلبيك 2 . خرج برايتون 467 و 30 هدفَي الضيوف بالدقيقتين هزائم 3 بهذا الفوز من دوامة النتائج السلبية بعد 34 جـــولات، ليرفع رصـيـده إلــى 4 وتـعـادل فـي آخــر . أمــا برنتفورد فـواصـل نزف 12 نقطة فـي المـركـز الــــ النقاط للجولة الثانية على التوالي بعد تعادله في نقطة في 40 الجولة الماضية، ليتجمَّد رصيده عند .7 المركز الـ لندن: «الشرق الأوسط» جواو بيدرو وهدف تشيلسي في شباك بيرنلي (رويترز) بريستياني وفينيسيوس قبل حادثة الإساءة العنصرية (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky