الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel الــنــظــام الـــدولـــي الــجــديــد الــــذي يُـــــراد بـنـاؤه عـلـى الــقــوة المـحـضـة والـــقـــوة فـحـسـب، هــو نـظـام يسعى إلى فرض نفسه على العالم بقوة السلاح الـخـشـنـة وتـفـسـيـر جــديــد لـقـوة الاقــتــصــاد وقــوة المجتمعات وقـــوة المعرفة بعيدا عـن أي معايير فلسفية وإنــســانــيــة وأخــاقــيــة ســابــقــة، وبـعـيـدا عن معان سياسية راسخة مثَّلها النظام الدولي الــقــائــم، وقـــد أمـلـتـهـا تـــجـــارب الــتــاريــخ وخــبــرات البشر وتراكم المعارف والعلوم. وعلى الرغم من كل ما اعتور النظام الدولي الــقــائــم مـــن انـــحـــيـــازات وتــنــاقــضــات واخـــتـــالات أوجـــــبـــــت تــــقــــديــــم نــــقــــد جــــــوهــــــري لـــــه ولأدواره ومنظماته الكبرى والصغرى ومؤسساته، فإن الـتـوجُّــه الحالي يسعى لبناء نـظـام لا عـاقـة له بالتجارب والخبرات الإنسانية، وإنما هي القوة مع السياسات الفجة. الــتــذمّــر الأكـــبـــر الـــيـــوم يــأتــي مـــن دول في «حلف الناتو» وتحديدا في أوروبا التي عبَّر كثير من قادتها عن استيائهم من سياسات أميركية اعتبروها معادية لهم، مثل الرئيس الفرنسي مـاكـرون، وكذلك من رئيس الــوزراء الكندي كارني. الـــــتـــــوازنـــــات الــــدولــــيــــة عـــلـــى طـــــول الـــتـــاريـــخ وعرض الجغرافيا دائمة التغيّر والتقلب، معايير ومقاييس، وأنظمة وقوانين، ولا يمكن لأي نظام دولــــي أن يُــبـنـى ويستقر مــا لــم يحقق تــوازنــات ســـيـــاســـيـــة ومـــــعـــــادلات اقــــتــــصــــاديــــة ومـــنـــظـــومـــة حقوقية وقانونية ومبررات أخلاقية قادرة على منحه قبلة الحياة ونبض الاستمرارية. بــعــد الــــحــــروب الــديــنــيــة الأوروبـــــيـــــة وحـــرب الـــثـــاثـــن عـــامـــا، جـــــاءت «مـــعـــاهـــدة وســتــفــالــيــا» ) كنقطة انطلاق جديدة لأوروبــا، وتجلّى 1648( بــعــدهــا فــاســفــة أوروبـــــــا فـــي الــتــنــظــيــر لـلـسـام ورفـــض الــحــروب، ولـكـن وقـعـت بعد ذلــك حـروب نــــابــــلــــيــــون الــــتــــوســــعــــيــــة، وصــــــــــولا إلـــــــى الــــحــــرب الـــعـــالمـــيـــة الأولـــــــــى، حـــيـــث تـــجـــلـــى فـــيـــهـــا «صـــــراع الإمـــبـــراطـــوريـــات» الأوروبــــيــــة، بـعـدمـا اتــضــح أن التوازنات القائمة حينذاك كانت هشة وضعيفةً، ثــم جــــاءت الــحــرب الـعـالمـيـة الـثـانـيـة الـتـي عـبَّــرت بوضوح عن «صراع القوميات»، التي تجلّت عن بناء نظام دولي جديدٍ. بـعـد الـنـظـام الــدولــي الـجـديـد قـامـت الـحـرب الــعــالمــيــة الــــبــــاردة، وهــــي حـــــرب أطـــــول عـــمـــرا من سابقاتها، حيث استمرت عقودا من الزمن بين الـقـطـبـن الـعـالمـيـن، الـشـرقـي والــغــربــي، ومثلت «صــراع الآيديولوجيات». ومـع نهايتها، مطلع التسعينات، بتفكك الاتـحـاد السوفياتي، صار النظام الـدولـي ذا «قـطـب واحـــدٍ» تـقـوده أميركا، ثـــم صـــعـــدت روســـيـــا الــقــومــيــة وصـــعـــدت الـصـن الجديدة التي تخلّت تدريجيا عـن الاشتراكية، ونـــجـــحـــتـــا مــــعــــا، روســــيــــا والـــــصـــــن، فــــي تــقــديــم نـــمـــوذجـــن ســيــاســيــن شــكــا ومــــا زالا يـشـكـان تحديا حقيقيا للنظام الــدولــي أحـــادي القطب، وبــــدأتــــا فـــي مــــلء كــثــيــر مـــن الـــفـــراغـــات الــدولــيــة الاستراتيجية. أوضــــــــح الأمــــثــــلــــة فـــــي هـــــــذا الإطــــــــــار قــضــيــة الأميركي إبستين الذي أثار وما زال يثير ضجة كـــبـــرى داخـــــل أمـــيـــركـــا وحـــــول الـــعـــالـــم، فـــي عـالـم السياسة والاقـتـصـاد والمـــال والأعــمــال والفنون والشهرة، فطبقت شهرته وشهرة قضيته الآفاق، وهي قضية واضح مَن يقف وراءها، وقدم الدعم لإبستين منذ البداية حتى النهاية. لكن مـن هـذه الفضائح الكبرى، ومهما علا صيتها وترددت أصداؤها، قد تنجح في تنحية مسؤول أو استبعاد آخر، ولكنها أبدا لا يمكنها الــتــأثــيــر فـــي كـــيـــانـــات الــــــدول واسـتـراتـيـجـيـاتـهـا وسياساتها؛ فالفضائح طــوال الـتـاريـخ تنزوي في ركن صغير وهامشي، طال بها الزمن أم قصر. لــقــد سـمـحـت انـسـحـابـيـة أوبـــامـــا لـروسـيـا بالتمدد في جزيرة القرم، ثم في شرق أوكرانيا ثـــــم فـــــي ســـــوريـــــا، وصـــــــــولا لـــلـــحـــرب الـــروســـيـــة الأوكــــرانــــيــــة الـــحـــالـــيـــة، ولـــقـــد بــعــثــت ســيــاســات اليسار الليبرالي في أميركا زمن أوباما وبايدن تجاه أوكـرانـيـا وسـوريـا وإيـــران وأفغانستان، بـرسـائـل خـاطـئـة لـلـعـالـم كــلــه، مــا دعـــا خصوم أميركا وخصومهما داخــل أميركا، لاستغلال الفرصة وتغيير التاريخ. غــيــر مـــجـــد فـــي شــريــعــة الإنــــســــان الاعــتــمــاد عــلــى الـــقـــوة بـــا عــقــل ولا أخـــــاق ولا تــــوازنــــاتٍ، وإنـــمـــا هـــو مــجــد فـــي شــريــعــة الـــغـــاب، الــتــي هي -عــنــد الــتــأمــل- أرحــــم مــن شـريـعـة الإنـــســـان الــذي يعتمد عـلـى الــقــوة وحــدهــا، ولـئـن كـــان الـتـاريـخ البشري بأكمله يخبرنا شيئاً؛ فهو يخبرنا أن كل الإمبراطوريات مهما علت قوتها العسكرية وسيطرت على كل من حولها لا تلبث طويلا في التاريخ، بل إنها تتجه سريعا للأفول أو التشتت أو السقوط عسكريا وسياسياً، والأمثلة كثيرة شرقا وغرباً، شمالا وجنوباً. أي نـظـام دولـــي أو تحالف إقليمي أو دولـة قــويــة تسعى للنجاح والـتـأثـيـر تـحـتـاج أول ما تحتاج إلى ظهير نظري ومنظومة فلسفية وقوة أخلاقية ومرونة عملية لكي تضمن قوة الإقناع ورسوخ المبادئ، ومن ثم بناء التوازنات القابلة دائما للتغيير والتعديل والتطوير. أخـيـراً، فكل مـا يُــقـال عـن نـظـام دولـــي جديد يــمــكــن فـــرضـــه بـــالـــقـــوة المـــحـــضـــة وحــــدهــــا، فـهـو محكوم بالفشل حتى قبل أن يبدأ. النظام الدولي والظهير الأخلاقي من المقولات الشعبية التي نضج وعينا السياسي عليها «لا تـضـع كـل بيضك فـي سلة واحــــدة». وتتأكد الحكمة مــن هـــذه المـقـولـة، فــي ظـــروف عـالمـيـة وإقليمية يـسـودهـا الـغـمـوض الـسـيـاسـي، والـتـسـويـات الظرفية، وضياع الفوارق بين الاستراتيجية والتكتيك. كــمــثــال، الـــولايـــات المــتــحــدة، الـــاعـــب الأقـــــوى على الــــســــاحــــة الــــدولــــيــــة، مــــا عـــــــادت تــتــكــلــم عــــن تــحــالــفــات استراتيجية عميقة وبعيدة المـــدى، بـل تـــروّج صراحة لـ«صفقات» تُعقد لحل أزمــة هنا وخــاف هـنـاك. وهـذا يحدث في عالم تتقزّم فيه وتتلاشى المثاليات والمبادئ السامية أمام المصلحة الخاصة المباشرة. هنا أحسب أن ثمة متغيّرين وراء هذه الحالة: الأول، هو سقوط ما بدا لفترة أنه «نموذج أوليّ» لنظام عالمي بديل يخلف «نظام ما بعد الحرب الباردة». والــــثــــانــــي، هــــو تــــســــارع الـــتـــقـــدم الـــتـــكـــنـــولـــوجـــي... وصولا إلى الذكاء الاصطناعي بتبعاته الحتمية على مصير الإنسان! فيما يخص المتغيّر الأول، ثمة ارتباك أوروبا التي لعبت عبر التاريخ دورا أساسيا في صراعات الهيمنة عــلــى الـــعـــالـــم. وحـــقـــا، كـــانـــت أوروبــــــــا، بــحــكــم مـوقـعـهـا الجغرافي المجاور لآسيا وأفريقيا، وتأثرها الحضاري بالديانات التي نشأت في غرب آسيا، لاعبا مهما جدا ســـواء على صعيد الــديــن، أو الـتـقـدم التكنولوجي، أو الهيمنة الاقتصادية. لـقـد شـكّــل تـنـصّــر الإمــبــراطــور قسطنطين الكبير م) بداية «ثقل» أوروبـا في تاريخ المسيحية. 337-306( وبينما أطلقت التقدم التكنولوجي «الثورة الصناعية» م) وهـجـرة 1453( بـعـد فـتـح المسلمين للقسطنطينية علمائها إلـى غـرب أوروبـــا، دانــت الهيمنة الاقتصادية عالميا لأوروبا بنتيجة استكشاف القارات واستعمارها. «أوروبــــــــــا الاســـتـــعـــمـــاريـــة» هـــــذه أنـــجـــبـــت، غـــربـــا، الـــولايـــات المـتـحـدة الأمـيـركـيـة. وشــرقــا، أنـتـجـت حــروب إمــبــراطــوريــاتــهــا، بـجـانـب الـتـنـاقـضـات الـطـبـقـيـة الـتـي أفـــرزتـــهـــا «الــــثــــورة الـــصـــنـــاعـــيـــة»، نـــشـــوء آيــديــولــوجــيــا ثورية حوّلت روسيا إلى ظاهرة سياسية واقتصادية وعـــســـكـــريـــة ضـــخـــمـــة اســـمـــهـــا الاتـــــحـــــاد الـــســـوفـــيـــاتـــي. وبالتوازي، مع التراخي التدريجي للهيمنة الأوروبية الـغـربـيـة عـلـى أمـيـركـا الـاتـيـنـيـة بـعـد حـــرب الاسـتـقـال الأميركية، أدى نجاح «الثورة البلشفية» التي صنعت الاتــحــاد الـسـوفـيـاتـي إلــى تـداعـيـات فــي مـنـاطـق عـديـدة انتفضت على تلك الهيمنة الأوروبـــيـــة... على رأسها الـــصـــن، ولاحـــقـــا الـــهـــنـــد، وطــبــعــا مـــا غــــدت دول آسـيـا وأفريقيا. طـــبـــعـــا، انــــهــــيــــار الاتـــــحـــــاد الـــســـوفـــيـــاتـــي الـــســـابـــق ولّـــد مــــرارة عـنـد تــيــارات عــديــدة داخـــل روســيــا، الكيان «السوفياتي» الأكبر والأساسي. ولعل هذه المرارة كانت أكبر وأقسى عند ذوي الذاكرة القوية والمصالح الأقوى من رجال النظام السابقين. الزعيم الروسي الحالي فلاديمير بوتين من هؤلاء الرجال. بوتين، رجل الاستخبارات، والمسؤول السابق في «كي جي بي» بـ«ألمانيا الشرقية» أيام تبعيته لموسكو، ما كان لينسى بسهولة أو لا يتسامح بسهولة مع تبدّل الظروف! بـل كيف يمكن أن ينسى ويتسامح عندما تصل بيارق حلف شمال الأطلسي (الناتو) وصواريخه إلى حدود روسيا؟! أكــثــر مـــن هــــذا، أمـــثـــال بــوتــن لا يـنـخـدعـون كثيرا بمماحكات الجدل العقائدي عندما تكون هناك مصالح قومية «سليبة» و«ثـأرات» كبرى تنتظر وقتها. ولعله، وهو العليم بـ«كيمياء» السياستين الأوروبية والغربية، عموماً، قرّر الطريقة المثلى للانتقام من الغرب لإسقاط دولته السوفياتية الراحلة. وبــــمــــا أن الـــــغـــــرب نــــجــــح فـــــي إســـــقـــــاط الاتــــحــــاد السوفياتي من الـداخـل، رغـم قدراته النووية المدمِّرة، اخـــتـــار بــوتــن لانـتـقـامـه أســلــوبــا مـشـابـهـا يــقــوم على إسـقـاط الديمقراطيات الغربية مـن الــداخــل. وهــا هو يفعل هذا، بالضبط، عبر تشجيعه التطرّف الشعبوي والـــعـــنـــصـــري، ورعــــايــــتــــه الإجــــهــــاز عـــلـــى الــتــفــاهــمــات العريضة التي كانت حتى اليوم السمة الأبرز لاستقرار هذه الديمقراطيات. سياسات الكرملين الحالية لا علاقة لها بمُسميات الماضي «السوفياتي» وولاءاته «اليسارية»؛ إذ إن أقرب حـلـفـائـه ومــنــاصــريــه فـــي أوروبــــــا والــــولايــــات المـتـحـدة، الــــيــــوم، الأحــــــــزاب والـــشـــخـــصـــيـــات الــيــمــيــنــيــة المــتــطــرفــة والعنصرية المعادية للهجرة والأجانب. والواضح أنه كلّما تزايد نفوذ هؤلاء وشعبيتهم، واقتربوا أكثر من تـولّــي الـسـلّــطـة، تـزايـد احـتـمـال الانـقـسـامـات الداخلية، واهتزّت الوحدة الداخلية للدول المعنية، ومعها وحدة التحالف الغربي بأسره. مــــن جـــهـــة ثـــانـــيـــة، مــــع الـــصـــعـــود المـــــطّـــــرد لـلـيـمـن الأوروبي المتطرّف، تخرج أصوات من الولايات المتحدة تؤكد الانقسام الحاصل راهنا في الساحة الأميركية. وكـــان أبـــرز هـــذه الأصــــوات مــا سمعه الـعـالـم أخــيــرا في «مؤتمر ميونيخ للأمن» من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وما كتبته الأكاديمية والخبيرة الدفاعية ناديا شـادلـو، من تيار «المحافظين الـجـدد»، في مقالة نشرتها مجلة «فورين آفيرز». كلمة روبيو جاءت بيانا سياسيا صريحا «يبشّر» بنظام أميركي تفرضه واشنطن على العالم، وتسمح فيه لأوروبــا بلعب دور الشريك الأصغر في حرب على كــل الــحــضــارات والــثــقــافــات والـــديـــانـــات المـخـالـفـة. هنا لا اعـتـذار فـي كـام روبـيـو عـن المـاضـي الاستعماري بل تزكية لــه... مع رفـض مطلق لفكرة تعايش دولـي قائم على القواعد والمؤسسات، وتثبيت لفسطاطي «الخير» و«الــشــر»، حيث الأول مسيحي أبيض محافظ يدعمه أغـنـيـاء الـتـكـنـولـوجـيـا المــتــقــدمــة... بينما الآخـــــرون في الثاني. فــكــرة مـشـابـهـة طـرحـتـهـا شـــادلـــو، عـنـدمـا أشـــارت إلى التناقض بين «نظامين تشغيليين» في عالم اليوم. وأردفـت أن الأول يدّعي أن القضايا الملحّة الأساسية لا تُحل إلا عبر «منظومة عالمية» و«فوق كيانية» وأنظمة مـــتـــعـــددة الأطـــــــراف والاتــــجــــاهــــات، أمــــا الـــثـــانـــي فـيـؤمـن بــأن «الــدولــة - الأمـــة» تظل أســاس الشرعية السلطوية والتحرّك الفعّال. وبــعــد ســـرد طــويــل لـلـتـحـديـات الــكــبــرى، كـظـاهـرة الـهـجـرة والـجـوائـح وبـــروز الـصـن، اعـتـبـرت شـادلـو أن الجدل لم يعُد نظرياً، بل صار التناقض بين «العولميين» و«الكيانيين» جلياً، بـالأخـص، فـي النقاش السياسي الحاصل بين واشنطن والعواصم الأوروبية. وتابعت أن القيادة الأميركية الحالية باتت تشكك في جدوى بقاء المؤسسات العالمية، في حين يواصل القادة الأوروبيون التشديد على أهميتها للمحافظة على «نظام ما بعد الـحـرب الـــبـــاردة». وخلصت بنصح واشنطن و«الـــدول الديمقراطية الأخرى» بالكف عن احترام «النظام العالمي المتحجّر» وإيجاد حلولها الخاصة للأزمات الدولية. مثير جداً... عالمنا اليوم! أولويات وخيارات متناقضة أمام العالم OPINION الرأي 15 Issue 17253 - العدد Sunday - 2026/2/22 الأحد عبد الله بن بجاد العتيبي إياد أبو شقرا [email protected]
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky