قــــال الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونــــالــــد تــرمــب، الـجـمـعـة، إنـــه يــــدرس تـوجـيـه ضــربــة عسكرية مـحـدودة لإيـــران، بينما يستعد «البنتاغون» لشن عملية على إيـــران تستمر عــدة أسابيع، وقد تشمل قصف منشآت أمنية بالإضافة إلى النووية. التحتية البنية وعندما سُئل عما إذا كان يدرس توجيه ضـربـة مــحــدودة للضغط عـلـى إيــــران مــن أجـل التوصل إلـى اتفاق بشأن برنامجها النووي، قال للصحافيين في البيت الأبيض: «أعتقد أنه يمكنني القول إنني أدرس ذلك». وقـــــال تـــرمـــب، الــخــمــيــس، إنــــه يـعـتـقـد أن يوما «كافية» لإيران 15 و 10 مهلة تتراوح بين لـلـتـوصـل إلـــى اتـــفـــاق، لـكـن المــحــادثــات وصلت إلـــــى طـــريـــق مــــســــدود مـــنـــذ ســــنــــوات، ورفـــضـــت إيران مناقشة المطالب الأميركية والإسرائيلية الأوسع نطاقا بخفض برنامجها الصاروخي، وقطع علاقاتها مع جماعات مسلحة. وقــال مـسـؤولان أميركيان لــ«رويـتـرز» إن التخطيط العسكري الأميركي بشأن إيران بلغ مرحلة متقدمة، مع خـيـارات تشمل استهداف أفراد بعينهم في إطار هجوم محتمل، والسعي أيضا إلى تغيير النظام في طهران، إذا ما أمر بذلك ترمب. ولـــــــم يـــــقـــــدم المــــــــســــــــؤولان، الــــــلــــــذان طــلــبــا عــــدم الــكــشــف عـــن هـويـتـهـمـا نــظــرا لحساسية التخطيط، تفاصيل إضافية بشأن الأشخاص الـــذيـــن قـــد يُــســتــهــدفــون، أو الـكـيـفـيـة الـــتـــي قد يحاول بها الجيش الأميركي إحداث تغيير في النظام من دون نشر قوة برية كبيرة. وســـيُـــمـــثـــل الـــســـعـــي إلـــــى تــغــيــيــر الـــنـــظـــام تحولا جديدا عن تعهدات ترمب خلال حملته الــرئــاســيــة بـالـتـخـلـي عــمــا وصـــفـــه بـسـيـاسـات الإدارات السابقة الفاشلة، التي شملت جهودا عــســكــريــة لـــإطـــاحـــة بــحــكــومــتــي أفــغــانــســتــان والعراق. وقــــد حــشــد تــرمــب قــــوة نـــاريـــة كــبــيــرة في الـشـرق الأوســــط، لكن معظم الــقــدرات القتالية مـــتـــمـــركـــزة عـــلـــى مــــن ســـفـــن حـــربـــيـــة وطــــائــــرات مـقـاتـلـة. وقـــد تعتمد أي حملة قـصـف واسـعـة أيــــضــــا عـــلـــى دعــــــم قــــــاذفــــــات مـــتـــمـــركـــزة داخـــــل الولايات المتحدة. ووفقا لصحيفة «وول ستريت جورنال»، فـــمـــن المــــرجــــح أن تـــســـتـــهـــدف الـــضـــربـــة مــبــانــي حكومية أو مواقع عسكرية محددة، وقد تكون مـــحـــدودة بـمـا يـكـفـي لــعــدم إثـــــارة رد انـتـقـامـي شامل من إيران. وقـــــــــال مـــــســـــؤول لـــــم يُــــكــــشــــف عـــــن اســـمـــه للصحيفة إن مساعدين لترمب ناقشوا أيضا ســيــنــاريــوهــات لـعـمـلـيـات واســـعـــة الــنــطــاق قد تـشـمـل ضـــربـــات مـتـصـاعـدة تــدريــجــيــا، بـهـدف نهائي يتمثل في إنهاء برنامج إيـران النووي أو حتى إسقاط الحكومة. ولـم تحرز المحادثات غير المباشرة التي عُقدت في الأسابيع الأخيرة تقدما يُذكر، بينما قد يكون أحد الطرفين أو كلاهما يسعى لكسب الوقت استعدادا لتحضيرات نهائية للحرب. تـــمـــر إيـــــــــران بـــمـــرحـــلـــة ضـــعـــف أكــــثــــر مـن يــومــا مـــن الـضـربـات 12 أي وقـــت مــضــى، بـعـد الإســـرائـــيـــلـــيـــة والأمــــيــــركــــيــــة الــــتــــي اســتــهــدفــت منشآته الـنـوويـة والعسكرية، الـعـام المـاضـي، إضـافـة إلــى احتجاجات جماهيرية فـي يناير (كانون الثاني) الماضي جرى قمعها بعنف. وفـــي رســالــة إلـــى مـجـلـس الأمــــن الــدولــي، الــخــمــيــس، قــــال الــســفــيــر الإيــــرانــــي لــــدى الأمـــم المتحدة أمير سعيد إيرافاني إن بلاده لا تسعى إلى «التوتر أو الحرب، ولن تبادر بشن حرب»، لكنها سـتـرد على أي عـــدوان أمـيـركـي «بشكل حــاســم ومــتــنــاســب». وأضـــــاف: «فـــي مـثـل هـذه الظروف، ستُعد جميع قواعد ومنشآت وأصول القوة المعادية في المنطقة أهدافا مشروعة في إطار الرد الدفاعي الإيراني». وخــــــــال ولايـــــتـــــه الأولـــــــــــى، أبــــــــدى تـــرمـــب اســـتـــعـــدادا لـتـنـفـيـذ عــمــلــيــات اغـــتـــيـــال مــحــددة عــلــى الــهــجــوم 2020 الأهــــــــداف؛ إذ وافـــــق عــــام الـــذي أدى إلـــى مقتل الـجـنـرال الإيـــرانـــي الـبـارز قاسم سليماني، قائد «فيلق الـقـدس»، الــذراع الـخـارجـيـة شـبـه الـعـسـكـريـة والاسـتـخـبـاراتـيـة لـ«الحرس الثوري» الإيراني. وصنّفت إدارة تـرمـب «الـحـرس الـثـوري» ، في سابقة 2019 منظمة إرهابية أجنبية عام هي الأولـى من نوعها بتطبيق هذا التصنيف على جيش تابع لدولة أخرى. وأشـــــار أحـــد المــســؤولــن الأمــيــركــيــن إلـى مـا عـــدَّه نجاحا لإسـرائـيـل فـي اسـتـهـداف قـادة يوماً 12 إيرانيين خـال حربها التي استمرت مع إيران، العام الماضي. وفي ذلك الوقت، قالت 20 مصادر إقليمية لـ«رويترز» إن ما لا يقل عن من كبار القادة العسكريين قُتلوا، بينهم رئيس أركــــان الـــقـــوات المـسـلـحـة المـيـجـر جــنــرال محمد باقري. وقال المسؤول الأميركي: «أظهرت الحرب يوما والهجمات الإسرائيلية 12 التي استمرت على أهــداف فردية فائدة هـذا النهج»، مضيفا أن الـتـركـيـز انــصــب عـلـى المــشــاركــن فــي قـيـادة «الحرس الثوري» والسيطرة على قواته. ومع ذلك، حذّر المسؤول من أن استهداف الأفـــراد يتطلب مـــوارد استخباراتية إضافية؛ إذ إن قتل قائد عسكري بعينه يستلزم تحديد مـــوقـــعـــه بــــدقــــة، وتـــقـــيـــيـــم الأضـــــــــرار الــجــانــبــيــة المحتملة. ولم يتضح للمسؤولين اللذين تحدثا إلى «رويـــتـــرز» طبيعة المـعـلـومـات الاستخباراتية الـتـي تمتلكها الــولايــات المتحدة بـشـأن الـقـادة الإيرانيين الذين قد يتم استهدافهم. حرب طويلة نـقـلـت صـحـيـفـة «واشـــنـــطـــن بـــوســـت» عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين أن إدارة الــرئــيــس دونـــالـــد تــرمــب تــبــدو مـسـتـعـدة لشن هجوم عسكري ممتد على إيـران، رغم مخاطر ســــقــــوط قـــتـــلـــى أمــــيــــركــــيــــن، واحــــتــــمــــال تـــــورط الولايات المتحدة في حرب طويلة. وأشــــار مــصــدران مطلعان إلـــى أن بعض الـــــقـــــوات الأمــــيــــركــــيــــة قـــــد تُـــســـحـــب مـــــن قـــواعـــد فـــي الـــشـــرق الأوســــــط إذا اتـــخـــذ «الــبــنــتــاغــون» الاستعدادات النهائية للقتال، بينما سيُطلب مــن بـعـض الـجـنـود الـبـقـاء لحماية منشآتهم، بينما قد يُنقل آخـرون إلى أوروبـا أو الولايات المـــتـــحـــدة. وقــــد اتـــخـــذ الــبــنــتــاغــون احــتــيــاطــات مماثلة في السابق. وقــــــــــــال دبــــــلــــــومــــــاســــــي أوروبــــــــــــــــي مـــطـــلـــع للصحيفة إن بـعـض الـدبـلـومـاسـيـن اعـتـقـدوا فـــي الـــبـــدايـــة أن الــضــغــط الــعــســكــري الأمــيــركــي يـهـدف إلــى دفــع طـهـران لتقديم تـنـازلات أكبر، لكن بعد محادثات جنيف الأخيرة باتوا يرون أن إيــران غير مستعدة للتراجع عن «مواقفها الأســــــاســــــيــــــة»، ومــــنــــهــــا حـــقـــهـــا فـــــي تــخــصــيــب اليورانيوم. وأوضح مسؤولون مطلعون أن الترسانة الــتــي يــجــري تـجـمـيـعـهـا مــنــذ أســابــيــع تنتظر وصــول حاملة الطائرات «يـو إس إس جيرالد آر فــورد» وسفنها المرافقة، بعدما مــدّد القادة الــعــســكــريــون، الأســـبـــوع المـــاضـــي، انــتــشــارهــا، وأمـــــــروا بـتـوجـيـهـهـا إلــــى المــنــطــقــة مـــن الـبـحـر الكاريبي. وعـبـرت الحاملة، الجمعة، مضيق جبل طــارق، وتتمركز في شـرق البحر المتوسط مع مدمراتها المرافقة المـــزودة بصواريخ موجهة؛ مـــا يــجــعــل تـنـفـيـذ هـــجـــوم مـمـكـنـا خــــال أيــــام، بحسب أشخاص تحدثوا شريطة عدم الكشف عــــن هـــويـــاتـــهـــم بــســبــب حـــســـاســـيـــة الـتـخـطـيـط العسكري. وكانت بيانات التتبع قد أظهرت حاملة «فورد» كانت قبالة سواحل المغرب في المحيط الأطــــلــــســــي، ظـــهـــر الأربــــــعــــــاء. ومـــــن المــــرجــــح أن يـسـتـغـرق وصـولـهـا إلـــى قـبـالـة ســواحــل إيـــران أكثر من أسبوع. وكـــــــان تــــرمــــب قــــد أحــــجــــم حـــتـــى الآن عـن ضـــرب إيــــران بـعـد أن وضـــع «خـطـوطـا حـمـراء» تتعلق بقتل المتظاهرين السلميين والإعدامات الجماعية، بينما أعاد الانخراط في المفاوضات النووية التي تعطلت بسبب الحرب في يونيو (حزيران). ووافقت إيـران على إعـداد مقترح مكتوب لمعالجة المخاوف الأميركية التي أُثيرت خلال المحادثات النووية غير المباشرة، هذا الأسبوع، فـي جنيف، وفـق مـا نقلت وكـالـة «أسوشييتد بـــرس» مـسـؤول أمـيـركـي رفـيـع تـحـدث شريطة عدم الكشف عن هويته. ومــع تـزايـد الــوجــود العسكري الأميركي فــــي المـــنـــطـــقـــة، قـــــال مــــســــؤول حـــكـــومـــي إقـلـيـمـي رفيع للوكالة إنـه شـدد لمسؤولين إيرانيين في محادثات خاصة على أن خطاب ترمب ينبغي أخـذه على محمل الجد، وأنـه جاد في تهديده بتنفيذ ضربة إذا لم تقدم إيران تنازلات كافية. وأضــــاف المـــســـؤول، الـــذي تـحـدث شريطة عــــدم الــكــشــف عـــن هــويــتــه لمــنــاقــشــة مــحــادثــات دبــلــومــاســيــة حــســاســة، أنــــه نــصــح الإيــرانــيــن بـالـنـظـر إلـــى كـيـفـيـة تـعـامـل تــرمــب مـــع قضايا دولــــيــــة أخــــــرى واســـتـــخـــاص الــــــــدروس بــشــأن كيفية المضي قدماً. وقـال المسؤول الأميركي للوكالة إن كبار مـسـؤولـي الأمـــن الـقـومـي اجـتـمـعـوا، الأربـــعـــاء، لمناقشة الملف الإيــرانــي، وأبلغوا بـأن «الـقـوات الـــكـــامـــلـــة» الــــازمــــة لـتـنـفـيـذ أي عــمــل عـسـكـري مـــحـــتـــمـــل يُــــتــــوقــــع أن تــــكــــون جـــــاهـــــزة بــحــلــول مـنـتـصـف مــــارس (آذار). ولـــم يــحــدد المــســؤول موعد تسليم إيران ردها المكتوب. وقـــــال تـــرمـــب، الــخــمــيــس: «ثـــبـــت عــلــى مر الـسـنـن أنـــه لـيـس مــن الـسـهـل إبــــرام اتــفــاق ذي مـعـنـى مـــع إيــــــران، وعـلـيـنـا أن نـــبـــرم اتــفــاقــا ذا معنى. وإلا فستحدث أمور سيئة». وأعلن الجيش الألماني أنه نقل «عددا من الأفـراد غير الأساسيين للمهمة» من قاعدة في شمال العراق بسبب الوضع الراهن في المنطقة، تماشيا مع إجـــراءات شركائه، مع بقاء بعض القوات للمساعدة في تشغيل المعسكر متعدد الــجــنــســيــات فـــي أربـــيـــل، حــيــث يـــجـــري تــدريــب الــــقــــوات الـــعـــراقـــيـــة. وأعـــلـــنـــت الـــنـــرويـــج خـطـوة مماثلة. طائرة شحن عسكرية 68 وكــتــب «مـــركـــز ســـوفـــان» لــأبــحــاث في طـــائـــرة مـقـاتـلـة أمـيـركـيـة 50« نــيــويــورك أن ) و(إف- 22- ) و(إف 35- إضافية، من طراز (إف ) أرســـلـــت إلــــى المــنــطــقــة، هــــذا الأســـبـــوع، 16 لتنضم إلـــى مـئـات الــطــائــرات المـنـتـشـرة في قـواعـد بـــدول الخليج الـعـربـي»، مضيفا أن هـذه التحركات «تعزز تهديد ترمب (الـذي يكرره بشكل شبه يومي) بالمضي قدما في حملة جوية وصاروخية واسعة إذا فشلت المحادثات». وبدورها، أفادت صحيفة «فاينانشال تايمز» أن عشرات طائرات التزويد بالوقود والنقل عبرت المحيط الأطلسي خـال هذا »24 الأسبوع. وتُظهر بيانات «فلايترادار طائرة صهريجية خلال 39 إعادة تموضع الأيـــــام الــثــاثــة المــاضــيــة إلــــى مـــواقـــع أقـــرب إلــى مسرح العمليات المحتمل، كما نفذت 17 - طائرة نقل ثقيل، من بينها «سـي 29 »، رحلات إلى أوروبا خلال 3 غلوب ماستر رحـــــات هــذا 6 الــفــتــرة نـفـسـهـا. وانــطــلــقــت الـشـهـر مــن قــاعــدة فـــورت هـــود، مـقـر الـلـواء للدفاع الجوي، الـذي يشغّل منظومتي 69 «باتريوت» و«ثاد» للدفاع ضد الصواريخ والطائرات. »17 - وتوجهت إحـــدى طـائـرات «ســي 6 مــــن الـــقـــاعـــدة إلـــــى الأردن. وجــــــرى نـــشـــر طـائـرات إنــذار مبكر وتحكم من طــراز «إي- ســنــتــري أواكـــــــس»، وهــــي عـنـصـر حـاسـم 3 فـي عمليات الـقـيـادة والسيطرة فـي الوقت الفعلي. ويوجد للولايات المتحدة حاليا ما لا سفينة في المنطقة، بينها حاملة 12 يقل عن سفن 3 مـــدمـــرات، إضـــافـــة إلـــى 8 طـــائـــرات و قتال ساحلي جرى تحويلها إلى كاسحات ألغام، وفقا للبحرية الأميركية. ونقلت صحيفة «الغارديان» عن خبراء عسكريين إن مجموعتي الحاملتين يمكن أن تنفذا «عــدة مئات مـن الطلعات الهجومية يوميا لعدة أسابيع، بكثافة تفوق تلك التي يوماً». وحتى من دون 12 شهدتها حرب الــ حاملة «فورد»، تستطيع الطائرات المنطلقة مـهـمـة قصف 125 مـــن «لــيــنــكــولــن» تـنـفـيـذ يوميا أو أكـثـر، مـا يمنح الـولايـات المتحدة القدرة على بـدء استهداف مواقع حكومية وعسكرية داخــل إيــران ضمن حملة جوية، إذا قرر ترمب المضي في الهجوم. وأشــــار تـرمـب إلـــى إمـكـانـيـة اسـتـخـدام القاعدة الأميركية – البريطانية المشتركة 5200 في دييغو غارسيا، التي تبعد نحو كيلومتر عن طهران، لشن هجمات، وهو ما أبدت لندن تحفظا حياله. وكانت إيران قد أجرت في وقت سابق من هذا الأسبوع مناورات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز. تأهب إسرائيل وتــــــجــــــري إســـــرائـــــيـــــل اســــتــــعــــداداتــــهــــا لاحـــتـــمـــال تــعــرضــهــا لـــضـــربـــات صــاروخــيــة إيرانية ردا على أي تحرك أميركي. وأعــــــلــــــن المـــــتـــــحـــــدث بـــــاســـــم الــــجــــيــــش، الجمعة، أن الـقـوات الإسرائيلية «متأهبة» فــــي مـــواجـــهـــة إيـــــــــران، ولـــكـــن لا تــغــيــيــر فـي الــتــعــلــيــمــات بـالـنـسـبـة إلــــى الـــســـكـــان. وقـــال الجنرال إيفي ديفرين في تصريح مصور: «نـــتـــابـــع مــــن كـــثـــب الــــتــــطــــورات الإقــلــيــمــيــة، ونرصد بانتباه النقاش العلني حول إيران. جيش الـدفـاع متأهب» و«عيوننا مفتوحة فــي كــل الاتـــجـــاهـــات، والإصـــبـــع عـلـى الــزنــاد أكثر من أي وقت في مواجهة أي تغيير في الواقع العملاني»، لكنه أكد أنه «ليس هناك أي تغيير في التعليمات». 3 أخبار NEWS Issue 17252 - العدد Saturday - 2026/2/21 السبت حاملة الطائرات الأميركية «جيرالد آر. فورد» الأكبر في العالم دخلت البحر الأبيض المتوسط ASHARQ AL-AWSAT أيام 3 عراقجي يحذّر من الحرب... ويعد بمسودة اتفاق خلال حـــــذّر وزيـــــر الـــخـــارجـــيـــة الإيــــرانــــي عـبـاس عراقجي، من أن «الخيار العسكري لن يؤدي إلا إلـى تعقيد الأمـــور» وسيجلب «عـواقـب كارثية لـيـس لـنـا فـحـسـب، بــل ربـمـا للمنطقة بأسرها وللمجتمع الـــدولـــي»، مــؤكــدا فــي الــوقــت نفسه أن بــاده ستقدّم «مـسـودة اتـفـاق محتمل» إلى الـجـانـب الأمــيــركــي «خــــال الـيـومـن أو الـثـاثـة المقبلة»، بعد موافقة قيادتها، في إطار المساعي الجارية لتفادي الحرب والتوصل إلـى تسوية نووية. وقال عراقجي في مقابلة مع قناة «إم إس إن بي سي» الأميركية بُثّت أمس إنه «لا يوجد حـل عسكري لبرنامج إيـــران الـــنـــووي»، مشيرا إلـــى أن مـنـشـآت بـــاده تـعـرضـت الــعــام المـاضـي إلى «هجوم كبير»، وقال إن «الحل الوحيد هو الـدبـلـومـاسـيـة»، مـوضـحـا أن بـــاده «مستعدة لــــلــــحــــرب ومــــســــتــــعــــدة لـــــلـــــســـــام»، و«مـــســـتـــعـــدة لـــلـــدبـــلـــومـــاســـيـــة ومـــســـتـــعـــدة لـــلـــتـــفـــاوض بــقــدر استعدادها للحرب». وفــيــمــا يـتـعـلـق بـالـتـكـهـنـات حــــول هـجـوم محتمل، قال عراقجي: «لا يوجد إنذار نهائي»، مـؤكـدا أن الـتـواصـل بـن الـجـانـبـن يـتـركـز على «كيفية التوصل إلى اتفاق سريع»، وأن «الاتفاق السريع هو أمر يهم الطرفين». وأفـــــــاد عـــراقـــجـــي بـــــأن الـــــولايـــــات المــتــحــدة لــــم تـــطـــلـــب مــــن إيــــــــران الـــتـــخـــلـــي عــــن تـخـصـيـب اليورانيوم خلال المحادثات التي عُقدت الثلاثاء فـــي جــنــيــف بـــوســـاطـــة عُـــمـــانـــيـــة. وأضـــــــاف: «لــم نقترح أي تعليق، والولايات المتحدة لم تطلب صفر تخصيب». ودعـــــت واشــنــطــن مـــــرارا إلــــى فــــرض حظر كـامـل عـلـى تخصيب إيــــران لـلـيـورانـيـوم، وهـو مطلب تعدّه طهران «خطا أحمر»، ويمثل عقبة رئيسية أمام أي اتفاق محتمل. وقـــــــال عــــراقــــجــــي إن طـــــهـــــران وواشـــنـــطـــن عـــقـــدتـــا «مــــحــــادثــــات جـــيـــدة جـــــدا قـــبـــل أيــــــام فـي جنيف»، حيث جــرى بحث «القضايا المتعلقة ببرنامجنا النووي والعقوبات الأميركية»، وتم الاتفاق على «مجموعة من المبادئ التوجيهية لمفاوضاتنا وكيف يمكن أن يبدو الاتفاق». وأضـــــاف أنـــه طُــلــب مـــن الـجـانـبـن «إعــــداد مـــســـودة لاتـــفـــاق مــحــتــمــل»، بـحـيـث يـــجـــري في الاجـــتـــمـــاع المــقــبــل «الــــدخــــول فـــي تــلــك المـــســـودة والـبـدء فـي التفاوض حـول لغتها»، معربا عن الأمـــل فـي «الــوصــول إلــى نتيجة»، واصـفـا ذلك بأنه «الطريقة العادية لأي مفاوضات دولية». وأوضــــــــح أن الــــنــــقــــاش يـــتـــركـــز عـلـى «كـــيـــفـــيـــة الـــتـــأكـــد مــــن أن بـــرنـــامـــج إيـــــران الـنـووي، بما في ذلـك التخصيب، سلمي وســــيــــظــــل ســـلـــمـــيـــا إلـــــــى الأبــــــــــــد»، مـــقـــابـــل «إجراءات لبناء الثقة» و«رفع العقوبات». وفي هذا السياق، قال إن هناك «التزامات تقنية... والتزامات سياسية... وتدابير تقنية يجب اتخاذها لضمان أن هذا البرنامج لأغراض سلمية فقط». وأشار إلى أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي «كان في المفاوضات الأخـيـرة» و«لعب دورا بنّاء للغاية مـن خــال اقــتــراح مقترحات تقنية». وأضـــاف: ، وأعتقد أننا نستطيع 2015 «هذا ما فعلناه في فعله مرة أخرى، بل بشكل أفضل». وأكـــد أنـــه عـلـى تــواصــل مــع غــروســي ومـع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كـــوشـــنـــر، صــهــر الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي، مـضـيـفـا: «عندما تدعو الحاجة سنجلس مـجـددا لنرى كيف يمكن التوصل إلى اتفاق عادل ومنصف». وقال إن «اتفاقا عادلا ومنصفا قابل للتحقيق»، لكن «نحتاج إلــى قــدر مـن الإبـــداع والمــرونــة من الطرفين حتى يصبح الاتفاق في متناول اليد». وعن الخطوة المقبلة، قال: «الخطوة التالية بالنسبة لـي هـي تقديم مـسـودة اتـفـاق محتمل لنظرائي في الولايات المتحدة»، مضيفاً: «أعتقد أنها ستكون جـاهـزة خـال اليومين أو الثلاثة المقبلة»، وبعد «مـوافـقـة نهائية مـن رؤسـائـي» ســـيـــتـــم تــســلــيــمــهــا إلــــــى «ســـتـــيـــف ويــــتــــكــــوف». وأشـــار إلــى احـتـمـال عقد «جلسة أخـــرى» لبدء «مفاوضات جدية على النص». لندن - طهران: «الشرق الأوسط» تلويح بضرب قادة في طهران... والجيش الإسرائيلي «متأهب» ترمب: أدرس توجيه ضربة محدودة لإيران لندن - طهران - واشنطن: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky