يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17252 - العدد Saturday - 2026/2/21 السبت إنه يرفض منطق المنافسة والرهانات الممثل المصري قال لـ مصطفى غريب: مسلسل «هي كيميا» جاء بالصدفة... والكوميديا اجتهاد قال الممثل المصري، مصطفى غريب، إن مـــشـــاركـــتـــه فــــي الــــــدرامــــــا الـــرمــضــانــيـــة بمسلسل «هي كيميا» جاءت في اللحظات الأخـــيـــرة، وبـعـدمـا كـــاد أن يـغـيـب عــن هـذا العام، لعدم وجود فكرة أو تجربة مناسبة للدراما. وأضـــاف غـريـب فـي حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن المسلسل جاء بالمصادفة بعد لقاء مع المؤلف مهند طــارق، الــذي أخبره بأن لديه مشروع مسلسل مكتوب منه ما يقرب من نصف عدد الحلقات، وطلب منه الاطلاع عليه، وبعد قراءة الحلقات اتصل بالمنتج، ونـاقـشـوا الأمـــر مـعـا، وتحمسوا لتقديم المـشـروع لطرافة فكرته، وانطلقت التحضيرات بالتزامن مع كتابة الحلقات. ويصف مصطفى غريب قرار الموافقة على المسلسل بأنه كان من أسرع القرارات في مسيرته، «لكنه لم يكن قرارا متسرعاً، فــالــبــحــث عــــن نــــص مـــكـــتـــوب بــشــكــل شـبـه مكتمل كـــان بالنسبة لــي عــامــا حاسماً، خـــــصـــــوصـــــا فـــــــي ظـــــــل طــــبــــيــــعــــة الإنــــــتــــــاج التلفزيوني، التي قد تنطوي أحيانا على مخاطرة عندما يُبنى المشروع على حلقة أو حلقتين فقط». وعـن أسباب حماسه لـ«هي كيميا»، يوضح مصطفى أنه لا يتعامل مع العمل بمنطق المنافسة أو الرهانات، ولا يشغله تــصــنــيــف نــفــســه أو غـــيـــره داخــــــل قـــوالـــب جـاهـزة، فبالنسبة لــه، المسألة الأساسية هي أن يخرج العمل في صورة جيدة، وأن يــكــون صـــادقـــا مـــع نـفـسـه ومـــع الـجـمـهـور، مـؤكـدا أنــه لا يدخل أي تجربة وهــو يفكر فـــي الـــســـبـــاق الـــرمـــضـــانـــي، أو فـــي مـقـارنـة نفسه بـأعـمـال أخـــرى، بـقـدر مـا يـركـز على ســـؤال واحــــد، هــل المسلسل سـيـقـدم شيئا حقيقيا للناس أم لا؟ وفــــــــــــــي مــــــــــا يـــــتـــــعـــــلـــــق بــــتــــحــــضــــيــــره للشخصية، يــوضــح غــريــب: «طـريـقـتـي لا تختلف كثيرا من عمل إلـى آخـر، فأنا أبدأ دائـمـا بـقـراءة السيناريو بـهـدوء، مـحـاولا فـهـم مــامــح الـشـخـصـيـة، كـمـا كُــتـبـت على الورق، ثم البحث عما يمكن إضافته إليها من تفاصيل، سـواء على مستوى السلوك أو الشكل أو الإيــقــاع، وذلـــك بالتعاون مع المخرج والمؤلف»، مؤكدا أن بناء الشخصية لا يـعـتـمـد فــقــط عــلــى مـــا هـــو مـــكـــتـــوب، بل أيــــضــــا عـــلـــى مـــــا يـــمـــكـــن اســـتـــنـــبـــاطـــه «بـــن الـسـطـور». وحـــول الكوميديا والارتــجــال، يــــــوضــــــح مــــصــــطــــفــــى غــــــريــــــب أن الــــعــــمــــل الكوميدي بطبيعته يفتح المجال للاجتهاد والــــتــــجــــريــــب، لـــكـــن ذلـــــك لا يــــحــــدث بـشـكـل عـــشـــوائـــي، فــهــنــاك دائـــمـــا أســـــاس مـكـتـوب يُبنى عليه، ثـم تـأتـي اللمسات الإضافية خـــال الـــقـــراءة أو فــي أثــنــاء الـتـصـويـر، أو حتى في الأيام التي لا يكون فيها تصوير، حين يعود الممثل إلى الورق ليقترح أفكارا أو بدائل، مؤكدا أن بعض اللحظات تولد في لحظتها أمــام الكاميرا، بينما تحتاج لحظات أخرى إلى تفكير مسبق، وكل ذلك يمر في النهاية عبر رؤيـة المخرج. ويثني المـمـثـل المــصــري عـلـى الــتــعــاون مــع المـخـرج إســـام خــيــري، الـــذي وصـفـه بـأنـه «يتمتع بنظرة شاملة للعمل من الخارج، ما يسمح لـــه بـــرؤيـــة المــشــهــد مـــن زاويــــــة أوســــــع، فلا يـتـردد فـي تعديل المشهد، أو حــذف أفكار اتُـــفـــق عـلـيـهـا مـسـبـقـا إذا شــعــر بــــأن هـنـاك خــيــارا أفــضــل، وهـــو مــا حـــدث بـالـفـعـل في بعض المشاهد، حتى في المشهد الأول من المسلسل، الذي شهد تغييرات جذرية قبل تصويره، في محاولة للوصول إلى أفضل صيغة ممكنة». ويـــــشـــــدد مـــصـــطـــفـــى غــــريــــب عـــلـــى أن الــنــجــاح الـحـقـيـقـي بـالـنـسـبـة لـــه لا يُــقـاس بـــ«الـــتـــريـــنـــد» أو بــــالأرقــــام المـــتـــداولـــة على وسـائـل الـتـواصـل الاجـتـمـاعـي، بـل بــردود الفعل المباشرة من الناس، فاللحظات التي يشعر فيها بقيمة ما قدمه هي تلك التي يلتقي فيها بجمهور حقيقي في الشارع، أو يتلقى رسالة صادقة من شخص يقول له إنه أعجبه العمل، لافتا إلى أنه لم يسع يوما لصناعة نجاح مصطنع، ولـم يدفع مقابل دعاية زائفة، لقناعته أن هذه الأمور لا تصنع قيمة حقيقية. وعن النجاح الذي حققه في السابق، يـعـتـرف مصطفى غـريـب بـأنـه أمـــر يحمل قـــــــدرا مــــن الــــقــــلــــق، لـــيـــس فـــقـــط فــــي مــجــال التمثيل، بـل فـي أي مـجـال؛ فالنجاح، في رأيـــــــه، يـــفـــرض مـــســـؤولـــيـــة أكــــبــــر، ويـجـعـل سقف التوقعات أعـلـى، وهــو مـا قـد يكون أكـثـر صعوبة مــن الفشل نفسه، لكنه في الوقت نفسه يرى أن أي شخص يتقاضى أجرا مقابل عمله عليه مسؤولية أن يؤديه بأقصى قدر من الإخلاص. ويـــخـــتـــتـــم مــصــطــفــى غــــريــــب حــديــثــه بالتأكيد على أن طموحه الأسـاسـي يظل ثـابـتـا فـــي أن يـــشـــارك فـــي أعـــمـــال صــادقــة، وأن ينجح فـي إدخـــال البهجة على قلوب الــنــاس، معتبرا أن «الــقــدرة على إضحاك الــجــمــهــور، خــصــوصــا فـــي ظـــل الـضـغـوط الــيــومــيــة الــتــي يـعـيـشـهـا، هـــي واحـــــدة من أصـعـب وأهـــم المـهـام الـتـي يمكن أن ينجح فيها أي فنان»، على حد تعبيره. الملصق الترويجي للمسلسل (حسابه على فيسبوك) القاهرة: أحمد عدلي الرئيس التنفيذي لمؤسسة «بينالي الدرعية» في حوار مع آية البكري: أريد أن يكون الفن والثقافة جزءا لا يتجزأ من كل ما نقوم به احـــتـــفـــت مـــؤســـســـة «بـــيـــنـــالـــي الــــدرعــــيــــة» بإطلاق الـــدورة الجديدة من «بينالي الدرعية لـلـفـن المــعــاصــر» فــي الـــريـــاض الـشـهـر المــاضــي، وهو ما يمكن اعتباره محطة مهمة للمؤسسة، فـهـو خــامــس نـسـخـة مـــن الـبـيـنـالـي بنسختيه للفن المعاصر والفن الإسلامي، والتي سجّلت دوراتـــه السابقة نجاحا قويا رسّــخ أقـدامـه في المشهد الفني المحلي والعالمي. ولا يـــتـــحـــدث المــــســــؤولــــون عــــن الـبـيـنـالـي كثيرا عن إنجازاتهم، ويتركون الحكم للزوّار والجمهور الــذي سجل أرقـامـا قياسية، سـواء فــــي «بـــيـــنـــالـــي الــــدرعــــيــــة لـــلـــفـــن المــــعــــاصــــر» فـي الرياض أو «بينالي الفنون الإسلامية» بجدة. وسنحت لنا فرصة الحديث مع الرئيس الـــتـــنـــفـــيـــذي لمــــؤســــســــة «بــــيــــنــــالــــي الـــــدرعـــــيـــــة»، آيـــــة الـــبـــكـــري، عـــلـــى هـــامـــش افـــتـــتـــاح «بــيــنــالــي الـــفـــن المـــعـــاصـــر»؛ حــيــث أجـــــرت مـعـهـا «الـــشـــرق الأوســط» حــوارا تناول الإنـجـازات والتحديات والطموحات المستقبلية. البداية بـــــدأ حـــديـــثـــي مــــع آيـــــة الـــبـــكـــري بـــالـــعـــودة ، حين أُطلقت الـــدورة الأولــى من 2020 إلـى عـام »19- البينالي فـي وقــت كــان فيه وبـــاء «كـوفـيـد يـــجـــتـــاح الـــعـــالـــم ويــتــســبــب فــــي تـــوقـــف مـعـظـم الأنــشــطــة. وتـــقـــول: «قــبــل الـجـائـحـة كـنـا نعمل على فكرة إقامة بينالي للفن المعاصر، وبدأنا نقاشاتنا مع القيّم الفني فيليب تيناري، الذي كان يقيم في الصين آنــذاك. وبينما كنا نبلور الفكرة ومحاور البينالي، اجتاح الوباء العالم فتوقفت الحياة، لكن ذلك منحنا وقتا إضافيا لـلـتـحـضـيـر». وتـــوضـــح أن الـعـمـل اسـتـمـر رغـم القيود، وانتقل إلى الفضاء الافتراضي؛ حيث أُجــــريــــت زيـــــــارات الاســـتـــوديـــوهـــات والـــلـــقـــاءات مــع الـفـنـانـن عـبـر تطبيق «زووم». ولـــم تمنع الجائحة المـنـاقـشـات المستمرة والـخـطـط التي كـــانـــت تُــــرســــم وقـــتـــهـــا، بــــل امــــتــــدت لـلـتـخـطـيـط لــ«بـيـنـالـي الــفــن الإســــامــــي»، واخــتــيــار صـالـة الــحــجــاج الـغـربـيـة مــقــرا لـــه «أثـــنـــاء المـنـاقـشـات لـ(بينالي للفنون الإسلامية) بدت مدينة جدة هي المكان المناسب، وكذلك أعدنا تهيئة صالة الــحــجــاج الـغـربـيـة بـمـا لـهـا مـــن مـكـانـة خـاصـة لاحـتـضـان دوراتـــــه. ونجحنا فــي تحقيق ذلـك الحلم تحت قيادة وزيـر الثقافة الأمير بدر بن عـبـد الــلــه بــن فـــرحـــان، وراكـــــان الــطــوق مساعد وزير الثقافة، ونائبه حامد فايز». حي جاكس... حيث ينمو الإبداع عـنـد الــحــديــث عـــن المــؤســســة و«بـيـنـالـي الـــفـــن المــــعــــاصــــر»، يــتــجــه الاهـــتـــمـــام إلـــــى حـي جـــاكـــس الإبــــــداعــــــي؛ إذ لــــم يـــعـــد مـــجـــرد مــقــر لفعاليات البينالي، بل تحوّل من مستودعات صناعية إلى منطقة ثقافية نابضة بالإبداع والــحــيــاة. تـضـيـف آيـــة الــبــكــري: «إن التفكير في إطلاق البينالي كان سببا في ظهور حي جـاكـس الـثـقـافـي»، مـشـيـرة إلـــى أن الـنـمـو في المنطقة كان سريعا ومتواصلاً، إذ يضم اليوم عـــددا مـن اسـتـوديـوهـات الفنانين المعروفين، إلى جانب صالات عرض للفنانين الناشئين. وتـــضـــيـــف: «لـــديـــنـــا أيـــضـــا فـــنـــانـــون شـــبـــاب لا يزالون في طور استكشاف هوياتهم الفنية، ومـــــن مـــشـــروعـــاتـــنـــا المــســتــقــبــلــيــة تـخـصـيـص مساحة للإقامات الفنية هنا». وإلــــى جــانــب ذلــــك، انــضــمــت إلــــى جـاكـس شـــركـــات مـخـتـلـفـة مــثــل «آتــــريــــوم» المـخـصـصـة لــفــكــرة الاقـــتـــنـــاء؛ حــيــث تـــبـــاع الأعــــمــــال الـفـنـيـة وهـــي مغلفة ليكتشف المـشـتـري لاحـقـا مــا هو العمل الـــذي اقـتـنـاه. بشكل مـا تتناغم المـواقـع المختلفة التي تعمل في حي جاكس مع المفهوم الأســـاســـي الــــذي تـعـمـل المــؤســســة عــلــى دعــمــه. وتعلق آيـة البكري قائلة: «بالنسبة لنا، الفن والابتكار والثقافة هي مفاهيم أساسية». لمــــكــــان مــــثــــل حـــــي جــــاكــــس يـــبـــقـــى إقــــبــــال الـجـمـهـور هـــو المــعــيــار الأهــــم لـنـجـاحـه، فكيف كانت ردود الفعل؟ تـــجـــيـــب الــــبــــكــــري: «كـــــانـــــت ردود الــفــعــل مـــذهـــلـــة، وهـــنـــاك إقـــبـــال كــبــيــر عــلــى الــحــضــور والعمل فـي الـحـي. نحرص على الحفاظ على هـويـتـه الإبــداعــيــة، لـيـس فــي مـجـال الـفـن فقط، بل في التصميم والموسيقى والسينما أيضاً». وتُــشــيــر إلــــى أن هـيـئـة الأفــــــام أعــلــنــت افـتـتـاح «استوديوهات جاكس» للأفلام، كما افتتحت شركة «سـنـاب شــات» مقرا لها فـي الـحـي، إلى جانب وجود مكاتب لشركة «ميدل بيست». وتوضح آية البكري أن إدارة حي جاكس تقوم على مبدأ النقاش والـتـعـاون، قائلة: «لا نرغب في إدارة كل صغيرة وكبيرة أو التدقيق فـي التفاصيل، بـل نسعى لأن نـكـون جـــزءا من فريق يعمل مع الفنانين والمصممين وغيرهم، وأن نتيح للمشروعات التي اخـتـارت الوجود فـي الـحـي أن تنمو تـدريـجـيـا». وتـضـرب مثالا بــشــركــة تــقــدّمــت لـلـحـصـول عــلــى مـــوقـــع داخـــل الحي، فكان سؤال الإدارة لها: ماذا ستضيفون إلـــى جــاكــس؟ فـافـتـتـحـت الـشـركـة مـقـهـى باسم »، تحوّل إلـى نقطة جـذب للعاملين Off Brief« والـــــــــزوار، حــيــث يـــرتـــادونـــه لاحـــتـــســـاء الــقــهــوة والـعـمـل فــي أجــــواء مـريـحـة. كـمـا ينظم المقهى مـــاراثـــونـــا أســبــوعــيــا كـــل يــــوم ســـبـــت، ينطلق المشاركون فيه من الحي باتجاه وادي حنيفة المـــجـــاور. وتـضـيـف: «نــريــد أن تـكـون الـريـاضـة والممارسات الصحية جـزءا من هوية جاكس، ونـــحـــن ســـعـــداء بــالــشــركــات الـــتـــي تـتـبـنـى هــذا التوجه، لأنه يعكس ما نطمح إليه للحي». خطط المستقبل وعن خطط وأحلام مستقبل حي جاكس المـتـوسـع، تـقـول آيــة الـبـكـري: «نـريـد أن يصبح المكان مساحة فنية متعددة الممارسات، ملهمة لـــلـــزوار ويـسـتـمـد مـنـهـا الـــــزوار أفـــكـــارا خـاقـة. أن يـجـد الــزائــر هـنـا مــا يشغله، ســـواء بـزيـارة معرض، أو الاستماع للموسيقى، أو التوجه إلـى مقهى، أو العمل فـي مساحة مناسبة، أو لـقـاء أشــخــاص رائــعــن، أو حـتـى تــنــاول طعام شـهـي». ويشير الـحـديـث إلــى الـطـعـام بوصفه أحــــدث مـــبـــادرات المــؤســســة: «أطـلـقـنـا مـشـروعـا بــــعــــنــــوان (نــــكــــهــــات جـــــاكـــــس) لــــجــــذب المـــطـــاعـــم والـطـهـاة الـنـاشـئـن لتجربة وصــفــات مبتكرة كما يـــشـــاؤون». وتضيف آيــة الـبـكـري: «قدمت فـتـاتـان فـكـرة إقـامـة مقهى للماتشا، ووافـقـنـا، وتم افتتاح المقهى حيث تُعد الفتاتان القهوة وتقدمانها، وحقق المشروع نجاحا مذهلاً». «المدار» وأرشفة الفن الإسلامي نعود للبينالي، فعند سؤالها عن إنجازات البينالي بعد دورتين للفنون الإسلامية وثلاث للفن المعاصر، تقول آية البكري: «مع كل دورة نشعر بأننا حققنا الكثير». وتشير إلـى نمو أقسام «بينالي الفنون الإسلامية»، مثل «المدار» و«المقتني» و«جائزة المصلى»، مؤكدة أن هذه الأقـــســـام ستستمر فــي نـشـاطـهـا طــــوال الــعــام. وتضرب مثالا بقسم «المـدار» الذي يتعاون مع متاحف مختلفة في جهود الترميم، لافتة إلى أن الـتـعـاون سيستمر خــارج أوقـــات البينالي، وسيعود «المدار» بمعرض خاص خلال انعقاد الدورة المقبلة. وعن المشروعات القائمة، تشير إلــى إنـشـاء مـوقـع إلكتروني لــــ«المـــدار» لأرشفة القطع التي عرضت في الدورات السابقة، وهو مـا سيكون مرجعا مهما للمؤسسات الفنية. ومـــن الأمـثـلـة تـتـحـدث عــن عـمـود الـكـعـبـة الــذي هجرية 65 وضعه عبد الله بن الزبير في عـام بعد عملية إعادة بناء الكعبة المشرفة، وعرض في الدورة الأولى لـ«بينالي الفنون الإسلامية»: «لم يكن هناك الكثير من الأبحاث حوله، وقام فريق البينالي بالبحث والمراجعة، وسيتوفر كل ذلك في الأرشيف الذي يعد حالياً». الأبــــحــــاث الـــتـــي يـعـتـمـد عـلـيـهـا «بـيـنـالـي الفنون الإسلامية» ستصبح مرجعا للباحثين حــول الـعـالـم، وهــو مـا يعني الـتـعـاون المشترك وتـــبـــادل المـــعـــرفـــة، «سـيـتـعـلـمـون مـــن الأرشــيــف والأبـــحـــاث الـتـي قـــام بـهـا الـبـاحـثـون والـخـبـراء لـديـنـا كـمـا نتعلم مــنــهــم... أعـتـقـد أنــهــا لحظة فـــارقـــة سـتـغـيـر الـــعـــاقـــة بـيـنـنـا وبــــن الــعــالــم، وســـتـــبـــرز قـصـصـنـا وتـــاريـــخـــنـــا بــشــكــل كـبـيـر، لهذا أشعر بالفخر أننا جزء من هذا التحول، Al( ونـــنـــتـــظـــر بـــــفـــــارغ الـــصـــبـــر إطـــــــاق مــــوقــــع )، الذي سيكون علامة بارزة في Madar Digital إنجازات المؤسسة». وفي ختام لقائي مع آية البكري سألتها عـــن طــمــوحــاتــهــا الــشــخــصــيــة، فـــأجـــابـــت: «أنـــا متحمسة لرؤية التطور والازدهـــار في بلدنا، وأن نـــكـــون جـــــزءا مـــن تـــاريـــخ المـمـلـكـة الـعـربـيـة الـسـعـوديـة الـفـنـي والـثـقـافـي. ممتنة للقيادة، وللأمير بدر ومستشاريه، ولكل ما يحدث من تـطـور. طموحي كبير، وأرغــب فـي العمل أكثر مع الطلاب والجامعات، لضمان أن يكون الفن والثقافة جزءا لا يتجزأ من كل ما نقوم به». من إحدى الفعاليات التي أقيمت في حي جاكس (إنستغرام) آية البكري الرئيس التنفيذي لمؤسسة «بينالي الدرعية» (المؤسسة) الرياض: عبير مشخص الأبحاث التي يعتمد عليها «بينالي الفنون الإسلامية» ستصبح مرجعا للباحثين حي جاكس في الدرعية من المستودعات إلى حي الإبداع (مؤسسة «بينالي الدرعية»)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky