issue17252

عالم الرياضة SPORTS 19 Issue 17252 - العدد Saturday - 2026/2/21 السبت يوما عصيبة 11 على مدار تحوَّل ما كان يبدو وكأنه مسيرة مضمونة نحو فوز ًآرسنال باللقب إلى وضع أقل يقينا يونايتد يخوض رحلة صعبة إلى إيفرتون... وليفربول في ضيافة نوتنغهام فورست بالدوري الإنجليزي آرسنال للعودة للانتصارات أمام توتنهام... وسيتي لمواصلة المطاردة فـــي الـــســـابـــع مـــن فـــبـــرايـــر (شـــبـــاط) الـــحـــالـــي، غــــــادر لاعـــبـــو آرســــنــــال أرض المـــلـــعـــب بـــعـــد فـــــوزهـــــم الــــســــاحــــق عـلـى أهــداف نظيفة، متقدمين 3 سندرلاند بــ نــقــاط عـلـى أقــــرب ملاحقيهم 9 بـــفـــارق فـي صـــدارة بطولة الـــدوري الإنجليزي المـــمـــتـــاز لـــكـــرة الـــــقـــــدم، غـــيـــر أن الأمـــــور بـدأت تسوء تدريجيا بالنسبة للفريق الـــلـــنـــدنـــي. وبـــحـــلـــول لـــقـــاء آرســــنــــال مع مـــســـتـــضـــيـــفـــه تــــوتــــنــــهــــام هـــوتـــســـبـــيـــر، (الأحــــــــــــــــــــد)، فــــــــي ديــــــــربــــــــي الــــعــــاصــــمــــة الــبــريــطــانــيــة لــــنــــدن، ضـــمـــن مــنــافــســات للمسابقة، ربما يتقلص 27 المرحلة الــــ الــــفــــارق، الـــــذي يـفـصـلـه عـــن مـانـشـسـتـر ســـيـــتـــي، صـــاحـــب المــــركــــز الـــثـــانـــي، إلـــى نقطتين فقط. يوما عصيبة، تحوَّل 11 وعلى مدار مـا كــان يـبـدو وكـأنـه مسيرة مضمونة 22 نـــحـــو أول لـــقـــب فــــي الـــبـــطـــولـــة مـــنـــذ عاما لآرسنال إلى وضع أقل يقيناً، فقد انقلبت الكفة لصالح مانشستر سيتي، الــذي يتمتع بسجل حافل فـي مطاردة فريق «المدفعجية» في المراحل الأخيرة من الموسم. وبعد تصدره السباق لفترة طـويـلـة هـــذا المـــوســـم، يــتــراجــع آرســنــال مجددا في خضم المنافسة الشرسة على لقب المسابقة العريقة. وإذا كُـــــتـــــب لمـــانـــشـــســـتـــر ســيــتــي التتويج بلقبه الـسـابـع فـي المـواسـم الأخيرة، فمن المرجح أن يسجِّل 9 الـ على مستضيفه 1 - 2 فوزه الدرامي ليفربول لحظة فارقة هذا الموسم. وبعد يوم واحد من توسيع آرسنال ، لم يكن أمام فريق 9 فارق النقاط إلى المـدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، الــــــذي يــســعــى لـــلـــقـــب، أي خـــيـــار ســـوى الــفــوز عـلـى ملعب «آنـفـيـلـد». وبالنظر إلــــى أن ســيــتــي لـــم يــفــز إلا فـــي مـــبـــاراة زيــــارة سـابـقـة إلـى 23 واحــــدة مــن أصـــل معقل لـيـفـربـول، بـــدا الــفــوز مستبعَداً، بل إن أحد مكاتب المراهنات دفع رهانا على تتويج آرسـنـال باللقب حتى قبل انطلاق المباراة. وعـــنـــدمـــا تــــقــــدَّم لـــيـــفـــربـــول بــهــدف عـــبـــر نـجـمـه 74 نـــظـــيـــف فـــــي الـــدقـــيـــقـــة المـجـري دومينيك سـوبـوسـاي، بـدا أن ســـبـــاق سـيـتـي نــحــو الــلــقــب تــــم حـسـمُــه بالفعل، لكن مـا أعـقـب ذلــك كــان نهاية مــثــيــرة شـــهـــدت هــــدف الـــفـــوز مـــن ركـلـة جزاء سجَّلها النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند في الوقت المحتسب بدلا مــن الـضـائـع لـلـشـوط الــثــانــي. وتقلَّص الفارق مع آرسنال مرة أخرى ليصل إلى نقاط، لكن النتيجة بدت أكثر أهمية 6 من ذلك بكثير. وبسبب جدول مباريات المسابقة، لعب مانشستر سيتي مباراة أخرى قبل مواجهة آرسنال التالية، ما أتــاح للفريق السماوي فرصة تقليص نــقــاط، وتـشـديـد الخناق 3 الــفــارق إلـــى على منافسه. وحقَّق آرسنال انتصارا - صفر على فولهام، 3 سهلا على ملعبه ورغـــم ذلـــك، فــإن الـشـعـور الـسـائـد تمثَّل فـــي أن وضــــع فـــريـــق المـــــدرب الإســبــانــي ميكيل أرتـــــيـــــتـــــا أصــــــــــــبــــــــــــح هـــــشـــــا. وفــــي الواقع، لم يكن 9 فـــــارق الــنــقــاط الــــ ســـوى أمـــر مـــؤقـــت، إذ كــــانــــت لــــــدى مــانــشــســتــر ســيــتــي مــــبــــاراة مـــؤجـــلـــة، لكن كان هناك انطباع بأن المنافسة على اللقب قد شهدت تحولا كبيرا ً. وتَــــعــــزَّز هــــذا الانــطــبــاع بشكل ملموس عندما تعادل آرســــنــــال، الـــــذي كــــان يلعب مـــبـــاراتـــه الأخـــيـــرة فـــي تلك الـــجـــولـــة، مـــع مستضيفه 1 - 1 برنتفورد بنتيجة بــعــد أن كــــان مـتـقـدمـا بـهـدف نـظـيـف. وإذا كـــان الـلـعـب بـعـد جـمـيـع الــفــرق الأخـــرى قـد أتــى بـثـمـاره أمـــام آرســنــال الأسـبـوع الماضي، فقد أُتيحت له، الأربعاء، فرصة استعادة الزخم بعد مباراة تم تقديمها ضـــــد مــســتــضــيــفــه 31 مـــــن المــــرحــــلــــة الـــــــــــ وولـــفـــرهـــامـــبـــتـــون (مـــتـــذيـــل الـــتـــرتـــيـــب). وبعد تقدمه بهدفين نظيفين في الدقيقة عـــــلـــــى 56 مـلـعـب (مـولـيـنـيـو)، كــــــــــــان آرســــــــنــــــــال فـــــــــــــــي طـــــــريـــــــقـــــــه لــــتــــحــــقــــيــــق فـــــوز مريح، لكن الفريق المــــســــتــــضــــيــــف كـــــان لــــه رأي آخــــــر، حـيـث ســــجَّــــل الــــاعــــب الـــشـــاب تـــــــوم إيــــــــــــــدوزي، فــــــي أول ظهور له، هدف التعادل في الدقيقة الرابعة من الوقت بـدل الضائع للمباراة ليحقِّق تـــــــــــعـــــــــــادلا مــذهــاً. وقــــــــــــــــال أرتـــــيـــــتـــــا: «حــــــــــان وقــــت الـــحـــديـــث عـــلـــى أرض المــــلــــعــــب، لأن أي شـــيء نـقـولـه الآن يـنـبـع من الـغـضـب والإحــبــاط وخـــــيـــــبـــــة الأمــــــــــل، ولن يفيد الفريق أو يـــســـاعـــده فـي المستقبل». ويـــــــــــــتـــــــــــــقـــــــــــــدَّم آرســـــــــــــــــــنـــــــــــــــــــال عــــــلــــــى 5 مـــانـــشـــســـتـــر ســـيـــتـــي بــــ نــــــقــــــاط الآن، لــــكــــنــــه لـــعـــب مباراة أكثر من منافسه، الذي بــــــات بـــإمـــكـــانـــه تــقــلــيــص الــــفــــارق إلــى نقطتين مـجـددا حــال فــوزه على ضيفه نيوكاسل، (الـسـبـت). ولا يـــــــزال آرســـــنـــــال ومــانــشــســتــر ســيــتــي يــتــنــافــســان من أجــــل الـــحـــصـــول على جــمــيــع الألــــقــــاب فـي المـــــــــوســـــــــم الـــــحـــــالـــــي (الـــدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكــــــــــــــــــــــــــــــــــــأس الاتــــــــــــــحــــــــــــــاد الإنجليزي، وكـــــــــــــــــــــــــــــأس الــــــــرابــــــــطــــــــة الإنجليزية). ويــــــــــلــــــــــتــــــــــقــــــــــي الـــــفـــــريـــــقـــــان فـــي نــــــــهــــــــائــــــــي كــــــــأس الــــــرابــــــطــــــة الـــشـــهـــر المـــقـــبـــل، مــــا قــــد يــؤثــر نـــفـــســـيـــا عــــلــــى ســـبـــاق الــــــــــلــــــــــقــــــــــب، فـــــــــــــي حـــــن يـتـمـتـع سـيـتـي بالفعل بـــأفـــضـــلـــيـــة فــــــي هــــذا الــــصــــدد، إذ ســبــق له أن انـــتـــزع لــقــب الــبــطــولــة من 2023 آرسنال مرتين في عامَي .2024 و ويــذكِّــرنــا هـــذا المــوســم بتلك الـــحـــمـــات، فـــقـــد تــــصــــدَّر آرســـنـــال الـتـرتـيـب فـــي مـعـظـم تـلـك المـــواســـم، ولكنه عاني من تراجع في المستوى في الأمتار الأخيرة. ويلتقي الفريقان عــــلــــى مــــلــــعــــب «الاتــــــــــحــــــــــاد»، الــــخــــاص بمانشستر سيتي فـي أبـريـل (نيسان) المــقــبــل، ومــــن المـــفـــارقـــات أن الــلــقــب الآن فــي مــتــنــاول كــا الـفـريـقـن. وحــــال فـوز مــانــشــســتــر ســيــتــي بـجـمـيـع مــبــاريــاتــه المــتــبــقــيــة، فـــســـوف يُــــتــــوَّج بــالــلــقــب، في حــــــن يــــحــــتــــاج آرســـــــنـــــــال إلــــــــى تــجــنــب الـهـزيـمـة فـقـط أمــــام فــريــق غـــوارديـــولا والــــفــــوز بـجـمـيـع مــبــاريــاتــه المـتـبـقـيـة لـكـي يـحـسـم الـلـقـب. وصــــرَّح بـوكـايـو سـاكـا، مهاجم آرسـنـال: «حــان الوقت لـــلـــتـــركـــيـــز عـــلـــى أنــفــســنــا، وتــحــســن مـعـايـيـرنـا وأدائنا، وهذا الأمر بـــــــأيـــــــديـــــــنـــــــا». وســــــــــــــــــــــــوف يـــــــــكـــــــــون لديربي شمال لندن تأثير كبير على قمة وقـــاع الـتـرتـيـب، حـيـث يـنـافـس آرسـنـال عــلــى الــلــقــب، بـيـنـمـا يـــواجـــه تـوتـنـهـام، بقيادة مـدربـه الجديد إيـغـور تـيـودور، ، خـــطـــر الــهــبــوط 16 صـــاحـــب المــــركــــز الـــــــــ لـــــــدوري الــــدرجــــة الأولـــــــى (تــشــامــبــيــون نقاط 5 شيب)، في ظل ابتعاده بفارق الأخـــيـــرة. وتـحـوم 3 فـقـط عــن المـــراكـــز الـــــ الشكوك بشأن مشاركة مارتن أوديغارد وكــاي هافرتز مـع آرسـنـال فـي المـبـاراة، حيث يخضع الثنائي لفحوص طبية قــــبــــل الــــســــمــــاح لـــهـــمـــا بــــالمــــشــــاركــــة فــي الديربي المرتقب. ويــــلــــعــــب مـــانـــشـــســـتـــر يــــونــــايــــتــــد، نقطة، 45 صاحب المركز الرابع برصيد ضـــد إيـــفـــرتـــون، صــاحــب المـــركـــز الـثـامـن نـقـطـة، يـــوم الاثـــنـــن المــقــبــل، حيث 37 بـــــ يــســعــى الـــفـــريـــق المـــلـــقـــب بـــ«الــشــيــاطــن الحمر» لمواصلة مسيرته التصاعدية تحت قيادة مديره الفني مايكل كاريك. ويـــــخـــــوض مـــانـــشـــســـتـــر يـــونـــايـــتـــد أول مـــبـــاراة لـــه ضـــد إيـــفـــرتـــون مــنــذ أن أثـــار مالكه المـشـارك، جيم راتكليف، عاصفة من الانتقادات بتصريحه بأن بريطانيا «مستعمرة» من قبل المهاجرين. وكانت إدارة مانشستر يـونـايـتـد وجـمـاهـيـره مـــن بـــن الـــذيـــن اســتــنــكــروا تصريحاته «المــســيــئــة»، وقـــد يـعـبَّــر المـشـجـعـون عن استيائهم بشكل أكبر خلال مباراة يوم الاثنين. مـن جانبه، يـأمـل ليفربول (حامل 42 اللقب)، الذي يحتل المركز السادس بـ - صفر 1 نـقـطـة، فــي الـبـنـاء عـلـى فـــوزه على مستضيفه سندرلاند في المرحلة الماضية للمسابقة، والــذي أعقبه فوزه - صـفـر عـلـى ضيفه بـرايـتـون 3 الكبير في بطولة كأس إنجلترا، وذلك حينما يواجه مستضيفه نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر (الرابع من نقطة، الأحد. ويغيب 27 القاع) برصيد الياباني واتارا إندو، لاعب ليفربول، لـــفـــتـــرة طـــويـــلـــة عــــن المــــاعــــب بـعـد إصابة لم تُحدَّد طبيعتها خلال مـبـاراة الفريق مـع سندرلاند، كـمـا يـغـيـب زمـيـلـه الـهـولـنـدي جــــيــــريــــمــــي فــــريــــمــــبــــونــــغ عــن المباراة أيضاً. وتشهد هذه المرحلة كثيرا مــــن الــــلــــقــــاءات المـــهـــمـــة الأخــــــرى، حـيـث يلتقي تشيلسي مــع ضيفه بيرنلي، السبت، كما يلعب أستون فيلا مع ليدز يونايتد، ووسـت هام يونايتد مع بورنموث، وبرنتفورد مع برايتون فـــي الـــيـــوم ذاتــــــه، كــمــا يــلــعــب كـريـسـتـال بـالاس مع وولفرهامبتون، وسندرلاند مع فولهام، الأحد. ومن المنتظر أن تسلط الأضـــــواء عـلـى عـــدد مـــن الــاعــبــن خـال تـلـك الـجـولـة، حـيـث يـأتـي فــي مقدمتهم أهداف 4 أنتوني جوردون، الذي أحرز فــــي فـــــوز نـــيـــوكـــاســـل عـــلـــى كــــارابــــاخ الأذري فــــي بـــطـــولـــة دوري أبـــطـــال أوروبـــــــا الأربـــــعـــــاء. وربـــمـــا يـكـون جـــوردون أكبر تهديد لمانشستر سيتي فـي مـبـاراة الفريقين على ملعب «الاتحاد». لاعبو آرسنال بعد مواصلة إهدار النقاط أمام وولفرهامبتون (رويترز) لندن: «الشرق الأوسط» كومباني ينتقد مورينيو بسبب رده على أزمة فينيسيوس المتعلقة بالعنصرية وجـــــــه فـــيـــنـــســـن كــــومــــبــــانــــي مـــــدرب بــــايــــرن مـــيـــونـــيـــخ المـــنـــافـــس فــــي دوري الـــــدرجـــــة الأولـــــــى الألمـــــانـــــي لـــكـــرة الـــقـــدم انـتـقـادات لاذعــة لطريقة تعامل غوزيه مـوريـنـيـو مـــع مـــزاعـــم الـعـنـصـريـة الـتـي استهدفت فينيسيوس جونيور لاعب ريــــــــال مــــــدريــــــد، ووصــــــــف تـــصـــريـــحـــات مـــدرب بنفيكا بـأنـهـا «خـطـأ فــــادح» في القيادة. وأظهرت اللقطات التلفزيونية جـيـانـلـوكـا بـريـسـتـيـانـي لاعـــب بنفيكا وهـــــو يــغــطــي فـــمـــه بــقــمــيــصــه — وهـــي حـــركـــة مــعــتــادة يـلـجـأ إلــيــهــا الــاعــبــون والمدربون لإخفاء حركة شفاههم — في أثناء توجيه تعليق فسره فينيسيوس وزمـــــــــاؤه الـــقـــريـــبـــون عـــلـــى أنـــــه إهـــانـــة عنصرية. دفـــــاع بـنـفـيـكـا عن ‌ الـــرغـــم مـــن ‌ وعـــلـــى لكرة القدم ‌ جناحه فإن الاتحاد الأوروبــي مـــزاعـــم السلوك ⁠ الــيــويــفــا) يحقق فــي ⁠( الــتــمــيــيــزي خــــال مــــبــــاراة ذهـــــاب المـلـحـق في دوري أبطال أوروبا 16 المؤهل لدور الـ يـــوم الــثــاثــاء، الـتـي فـــاز بـهـا ريـــال مـدريـد بفضل هدف من فينيسيوس. وقال 0 - 1 مورينيو إن طريقة احتفال فينيسيوس بالهدف أغضبت جماهير بنفيكا، مضيفا أن الـــنـــادي لـيـس عـنـصـريـا عـلـى الإطـــاق، لأن أعظم لاعب في تاريخه، أوزيبيو، كان أسود البشرة. وقـــــــال كـــومـــبـــانـــي لــلــصــحــافــيــن فـي دقـيـقـة دعــمــا لفينيسيوس: 12 رد مــدتــه يــــهــــاجــــم غـــــوزيـــــه مــــوريــــنــــيــــو شــخــصــيــة «‌ جونيور بشكل أساسي عن ‌ فينيسيوس طـــريـــق إثــــــارة مــســألــة الاحـــتـــفـــال لـتـشـويـة من حيث ‌ سمعة فينيسيوس. بالنسبة لي ألا ‌ القيادة، فإن هذا خطأ فادح وأمر يجب نقبله». وأضـــاف: «عـــاوة على ذلــك، فإنه يــذكــر اســـم أوزيــبــيــو لـيـقـول إن بنفيكا لا يمكن أن يكون عنصريا لأن أفضل لاعب فـي تاريخه هـو أوزيـبـيـو.هـل تعرفون ما عاناه اللاعبون السود في الستينات (من كـــان هـنـاك ليرافق ‌ الــقــرن الـعـشـريـن)؟ هــل أوزيبيو في كل مباراة خارج ملعبه؟». وتــــابــــع: «والــــــــدي مــــن الــــســــود الـــذيـــن شق طريقه ⁠ الستينات، وقد ⁠ عاشوا في بنفسه. ربـمـا كــان الخيار الوحيد المتاح لهم في ذلك الوقت هو الصمت وعدم قول أي شـــيء، والـتـرفـع عـمـا يـحـدث لـهـم، وأن يكونوا أفضل بعشر مـرات (من الآخرين) لـــلـــحـــصـــول عـــلـــى الـــقـــلـــيـــل مــــن الـــتـــقـــديـــر». ووصــــــــف كـــومـــبـــانـــي حـــــــــوادث عــنــصــريــة تـعـرض لـهـا خـــال مـسـيـرتـه، بـمـا فــي ذلـك عندما كــان قـائـدا لمنتخب بلجيكا. وقـال أيــضــا إنـــه الـتـقـى «بـــالمـــئـــات» مـمـن عملوا مـع مورينيو ولــم يـقـولـوا أي شــيء سيئ عـنـه، ولـكـن فـي هــذه المناسبة فــإن المــدرب البرتغالي ارتكب خطأ كبيراً، على الرغم من قتاله للدفاع عن ناديه. وتابع: «لذلك أعرف أنه شخص جيد، ولا أحتاج للحكم عليه كشخص. لكنني أعـرف ما سمعته، وأفـــهـــم ربــمــا مـــا فـعـلـه، لـقـد ارتـــكـــب خـطـأ، وهو أمر نأمل ألا يتكرر في المستقبل». كومباني وصف تصريحات مورينيو بالخطأ الفادح (د.ب.أ) برلين: «الشرق الأوسط» غوارديولا وفرحة ازدياد الأمل في خطف اللقب من آرسنال (د.ب.أ) مايكل كاريك يتطلع لمواصلة مسيرة يونايتد التصاعدية (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky