issue17252

10 أخبار NEWS Issue 17252 - العدد Saturday - 2026/2/21 السبت ASHARQ AL-AWSAT الانتخابات النصفية... معركة على مستقبل أميركا «إنه عام انتخابي!» عبارة تتردّد في أروقة العاصمة الأميركية واشنطن كـلـمـا طُـــــرح مــلــف داخـــلـــي أو خــارجــي على طـاولـة الـنـقـاش. ولـيـس فـي الأمـر مـــبـــالـــغـــة؛ فــــالــــولايــــات المـــتـــحـــدة تــدخــل اســتــحــقــاقــا انــتــخــابــيــا مـفـصـلـيـا، رغــم أن الرئيس الأميركي دونـالـد ترمب لا يخوض شخصيا انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر (تـــشـــريـــن الـــثـــانـــي). فــــإن نـتـائـجـهـا قد تـمـنـح الـبـيـت الأبـــيـــض دفــعــة إضـافـيـة لتسريع أجندته، أو تفرض عليه قيودا تعلّق مسارها حتى موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة. ويـــــتـــــنـــــافـــــس الـــــديـــــمـــــقـــــراطـــــيـــــون والـجـمـهـوريـون عـلـى مـقـاعـد الأغلبية فـــي مـجـلـسـي الـــشـــيـــوخ والـــــنـــــواب، في معارك حاسمة سترسم ملامح المشهد الـسـيـاسـي فـــي الــعــامــن المـتـبـقـيـن من ولايــة ترمب. فالرهان لا يقتصر على عـــــدد المـــقـــاعـــد، بــــل يـــتـــجـــاوز ذلـــــك إلـــى تـحـديـد مـــيـــزان الـــقـــوى بـــن السلطتين التنفيذية والتشريعية، وحدود القدرة على التشريع والمساءلة. من جهتهم، يستعد الجمهوريون، بـقـيـادة تــرمــب، لـلـدفـاع عــن أغلبيتهم فـــي المــجــلــســن، وهــــي أغـلـبـيـة وُصــفــت بـــالـــهـــشّـــة لــكــنــهــا مــكّــنــتــهــم مــــن تـمـريـر بـــنـــود أســـاســـيـــة مــــن بـــرنـــامـــجـــهـــم. فـي المـــــقـــــابـــــل، يـــــخـــــوض الــــديــــمــــقــــراطــــيــــون معركة يعتبرونها مصيرية، بوصفها نـــافـــذتـــهـــم الــــوحــــيــــدة لـــكـــبـــح الأجــــنــــدة الجمهورية قبل الاستحقاق الرئاسي. ويـــعـــمـــل الــــحــــزب عـــلـــى حـــشـــد مــــــوارده السياسية والمالية لانتزاع الأغلبية في مجلس واحد على الأقل. وتبدو حظوظ الديمقراطيين أوفر فـــي مـجـلـس الـــنـــواب مــقــارنــة بمجلس الشيوخ، في معادلة تحكمها حسابات رقمية واضحة تتصل بدورية المقاعد المطروحة للتنافس، وتركيبة الدوائر الانتخابية، والخرائط الديموغرافية الـتـي تميل تقليديا إلــى مصلحة هذا الحزب أو ذاك. مجلس النواب فـــــــي الانــــــتــــــخــــــابــــــات الــــنــــصــــفــــيــــة، يـــخـــوض كـــل أعـــضـــاء مـجــلــس الـــنـــواب الـــســـبـــاق كــــل عـــامـــن لـلـحـفـاظ 435 الــــــــــ على مـقـاعـدهـم. وفــي تركيبة المجلس 218 الـحـالـيـة، يتمتع الـجـمـهـوريـون بــــ لــلــديــمــقــراطــيــن. 214 مـــقـــعـــدا مـــقـــابـــل مــــع الـــعـــلـــم أن الأرقـــــــــام تــتــغــيــر بـشـكـل بسيط نظرا لتقاعد البعض أو بسبب انتخابات خاصة. لـــــــــكـــــــــن بــــــــشــــــــكــــــــل عـــــــــــــــــــــــام، عـــــلـــــى الـديـمـقـراطـيـن، حـسـب هـــذه المــعــادلــة، 218 مقاعد إضافية لضمان 4 الفوز بــ مـقـعـدا الـــضـــروريـــة لانـــتـــزاع الأغـلـبـيـة. وهــــــي مـــهـــمـــة ســـهـــلـــة نـــســـبـــيـــا مـــقـــارنـــة بسباق مجلس الشيوخ، إذ إن جُــل ما يحتاجون إليه في مجلس النواب هو الفوز بمقاعد في مقاطعات معينة في بعض الولايات. ولهذا السّبب، يسعى الحزبان جاهدين للفوز بمعارك إعادة رســــم الـــخـــرائـــط الانــتــخــابــيــة الـــتـــي من شـأنـهـا أن تُــحــرّك الــدفــة لـصـالـح حـزب ضد آخــر. وحتى الساعة، ستستعمل ولايـــــــــــــات كــــالــــيــــفــــورنــــيــــا ومـــــــيـــــــزوري وكــــــارولايــــــنــــــا الـــشـــمـــالـــيـــة وتـــكـــســـاس وأوهـــــايـــــو ويــــوتــــا خــــرائــــط انـتـخـابـيـة بعد إعادة رسم 2024 مختلفة عن عام الدوائر. مجلس الشيوخ في مجلس الشيوخ، تعد المعادلة أصعب بكثير، إذ يخوض ثُلث أعضاء المـــجـــلـــس الانــــتــــخــــابــــات الــنــصــفــيــة كـل عامين، نظرا لأن ولاية أعضاء المجلس أعــــــــوام، مـــقـــارنـــة بـــعـــامـــن فـقـط 6 هــــي للنواب. هذا العام، يدافع الجمهوريون مـــقـــعـــدا 13 مــــقــــعــــدا مــــقــــابــــل 20 عــــــن للديمقراطيين. بالإضافة إلى مقعدين جــــمــــهــــوريــــن فــــــي ولايــــــتــــــي أوهـــــايـــــو وفـلـوريـدا فـي انتخابات خاصة تعقد في التاريخ نفسه لشغر مقعدَي كل من جي دي فانس ومـاركـو روبيو اللذين استقالا من الشيوخ لاستلام منصبي نائب الرئيس ووزير خارجيته. الـيـوم، وحسب المـعـادلـة الحالية، مــقــعــدا 53 يـــتـــمـــتّـــع الــــجــــمــــهــــوريــــون بــــــــ للديمقراطيين والمستقلين 47 مـقـابـل الـــذيـــن يــصــوتــون مـعـهـم، مـــا يـعـنـي أن مقاعد 4 عـلـى الـديـمـقـراطـيـن الــفــوز بــــ إضافية لانتزاع الأغلبية، وهي مهمة صعبة نسبيا نظرا لأن أكثرية المقاعد الجمهورية التي تخوض الانتخابات تُعد مقاعد «آمنة». لــــكــــن قــــــواعــــــد مـــجـــلـــس الـــشـــيـــوخ مختلفة عن مجلس النواب، فالأغلبية الـبـسـيـطـة لا تـعـنـي نــفــوذا سـاحـقـا في المـجـلـس، حيث يمكن للأقلية تعطيل المشاريع إلا في حال حصدت الأغلبية صوتاً، ما يضمن إقرار كل المشاريع 60 من دون عراقيل. ويبدو شبه مستحيل لأي مــن الـحـزبـن انـــتـــزاع رقـــم مــن هـذا النوع في الانتخابات المقبلة. عزل ترمب لــــــم يُــــــخــــــف تـــــرمـــــب خـــشـــيـــتـــه مــن فــــــوز الـــديـــمـــقـــراطـــيـــن بـــالأغـــلـــبـــيـــة فـي الانــــــتــــــخــــــابــــــات الـــــنـــــصـــــفـــــيـــــة، وحــــــــــذّر الـــجـــمـــهـــوريـــن مــــن أن ســـيـــنـــاريـــو مـن هـــذا الــنــوع سيعني عـزلـه فــي مجلس الــــــنــــــواب لـــلـــمـــرة الــــثــــالــــثــــة. ومــــــن غـيـر المـسـتـبـعـد أن يــبــاشــر الـديـمـقـراطـيـون مـسـاعـي عـــزل تـرمـب فــي حـــال فـوزهـم، فـــــمـــــشـــــروع الــــــعــــــزل جـــــاهـــــز بـــانـــتـــظـــار «الأغـلـبـيـة الـديـمـقـراطـيـة». وقـــد حــاول الـــديـــمـــقـــراطـــيـــون إقــــــــراره فــــي الــعــاشــر ،2025 ) مــــن ديــســمــبــر (كــــانــــون الأول لــكــنــهــم اصـــطـــدمـــوا بـــحـــائـــط الأغــلــبــيــة الجمهورية. ومقابل هذه المساعي، لوّح ترمب مـــازحـــا بـإمـكـانـيـة إلـــغـــاء الانــتــخــابــات، مصرّحاً: «لن أقول: ألغوا الانتخابات. لأن الأخـــــبـــــار الــــكــــاذبــــة ســـتـــقـــول عـنـي إنـنـي أريـــد إلــغــاء الانـتـخـابـات. وإنـنـي ديــــكــــتــــاتــــور. هـــــم دائـــــمـــــا يــصــفــونــنــي بالديكتاتور». وقــــد أثـــــارت تـصـريـحـاتـه شـكـوكـا كثيرة، إذ إن الرئيس الأميركي معروف بتمريره رسائل مبطنة بشكل المــزاح. وما هو مؤكد حتى الساعة، هو وجود مـــســـاعـــي جـــمـــهـــوريـــة حــثــيــثــة لـتـغـيـيـر بــعــض الـــقـــواعـــد الانــتــخــابــيــة، أبـــرزهـــا مـشـروع قـانـون «انـقـذوا أميركا» الـذي تــم إقـــــراره فــي مجلس الـــنـــواب. ويُــلـزم المــــشــــروع الــنــاخــبــن الـــذيـــن يـسـجّــلـون لــــلــــتــــصــــويــــت بــــــإثــــــبــــــات جـــنـــســـيـــتـــهـــم الأميركية، مع شرط إبراز بطاقة هوية تـحـمـل صـورتـهـم عـلـى خـــاف الـوضـع الراهن. «انقذوا أميركا» وفـيـمـا لا يـــزال المــشــروع بانتظار تــحــرك مـجـلـس الــشــيــوخ، فـــإن إقـــــراره، حـــتـــى ولــــــو كــــــان مـــســـتـــبـــعـــدا بـــبـــنـــوده الـحـالـيـة، سـيُــحـدث تغييرا جـذريـا في الانـــتـــخـــابـــات المــقــبــلــة، إذ إنّـــــه سيثير البلبلة ويـؤثـر على قـــدرة الأميركيين على التصويت عبر البريد إذا ما أُلزموا بــإظــهــار هــويــتــهــم. وهــــذا أمــــر سـيـؤثـر عـلـى حــظــوظ الـديـمـقـراطـيـن بـالـفـوز، لأن الــتــصــويــت عــبــر الـــبـــريـــد عـــــادة ما يعتمد عليه الناخبون الديمقراطيون أكثر مـن الجمهوريين. بـالإضـافـة إلى في المائة 9 ذلك، تظهر الأرقام أن قرابة مـن الناخبين لا يملكون وثيقة تثبت جنسيتهم، حسب استطلاع لجامعة .2023 ماريلاند في عام وفـــــي ظــــل تـــوقـــعـــات بــفــشــل إقـــــرار مـــشـــروع قـــانـــون «انـــقـــذوا أمــيــركــا» في مجلسي الـكـونـغـرس، نـظـرا للأغلبية الضئيلة للجمهوريين، تبقى النقطة الأبـــــــرز هـــنـــا هــــي أن فـــتـــح الــــبــــاب أمــــام قضية إثبات الجنسية لدى التصويت ســـيـــؤدي إلــــى تــعــزيــز نـــظـــريـــات تـرمـب بوجود غش في الانتخابات وتشكيكه بأي نتيجة لا تصب لصالحه. ولايات فقط حاليا على 4 وتفرض الــنــاخــبــن الـــجـــدد إثـــبـــات جنسيتهم، ولايــــة إبــــراز هوية 23 بينما تـشـتـرط 13 مـــصـــوّرة لـلـتـصـويـت، فـيـمـا تـطـلـب ولايــــــة نـــوعـــا مــــن إثــــبــــات الـــهـــويـــة مـثـل 14 فواتير أو وثـائـق حكومية، مقابل ولايـة تحقق في الهوية عبر التواقيع أو سجلات الانتخابات. واشنطن: رنا أبتر البيت الأبيض يصف القرار بـ«المخزي»... وترقّب دولي لتداعيات الحكم المحكمة العليا ترفض رسوم ترمب الجمركية خـلـصـت المـحـكـمـة الـعـلـيـا الأمـيـركـيـة، الـجـمـعـة، إلـــى أن الــرئــيــس دونـــالـــد تـرمـب تــــجــــاوز صـــاحـــيـــاتـــه بـــفـــرضـــه مــجــمــوعــة مــن الـــرســـوم الـجـمـركـيـة الـتــي تسببت في اضــــطــــراب الـــتـــجـــارة الـــعـــالمـــيـــة، مـــا يـعـرقـل أداة رئيسية استخدمها لـفـرض أجندته الاقتصادية. وجـعـل تـرمـب مـن الـرسـوم الجمركية حـجـر الـــزاويـــة فــي سياسته الاقـتـصـاديـة، وذهـــــب إلــــى حـــد وصــفــهــا بــأنــهــا «كـلـمـتـه المفضلة في القاموس»، رغم استمرار أزمة غلاء المعيشة وتضرّر الشركات الصغيرة والمـتـوسـطـة مــن ارتـــفـــاع كـلـفـة الاســتــيــراد. وتـعـهـد سـيّــد الـبـيـت الأبــيــض بـــأن «تـعـود المـــــصـــــانـــــع إلــــــــى الأراضــــــــــــــي الأمــــيــــركــــيــــة» مصحوبة بعشرات الآلاف مـن الوظائف، محذّرا من أن فقدان أداة الرسوم قد يدفع الولايات المتحدة إلى ركود عميق. غير أن حكم الجمعة يُرجَّح أن يمدّد حالة الاضـطـراب السياسي والاقتصادي المـــرتـــبـــط بـــالـــتـــجـــارة الـــدولـــيـــة طــــــوال عـــام انتخابات التجديد النصفي المرتقبة في نوفمبر (تشرين الـثـانـي). ووصــف ترمب الــقــرار بـأنـه «مُــخــزٍ» عندما أُبـلـغ بـه خلال اجتماع خاص مع عدد من حكام الولايات، وفـق مـا نقلته وكـالـة «أسوشييتد بـرس» عن شخص مطّلع على رد فعل الرئيس. دولياً، توالت ردود الفعل على الحكم، إذ أعـــلـــن الاتـــحـــاد الأوروبـــــــي أنــــه «يـحـلّــلـه بــدقــة» ويــتــواصــل مـــع الإدارة الأمـيـركـيـة، بينما رأت كندا أن الـقـرار يؤكد أن رسـوم ترمب «غير مـبـررة». أمّــا المملكة المتحدة، فأشارت إلى أنها ستتعاون مع واشنطن لبحث تداعيات الحكم. يُــــركّــــز الــــقــــرار، الـــــذي صــــدر بـأغـلـبـيـة ستة مقابل ثلاثة، على الرسوم المفروضة بموجب قانون صلاحيات الـطـوارئ، بما فـــي ذلــــك الـــرســـوم الــشــامــلــة الــتـــي فـرضـهـا ترمب على غالبية دول العالم. ورأت الأغــلــبــيــة أن الـــدســـتـــور يمنح الكونغرس «بوضوح شديد» سلطة فرض الضرائب، التي تشمل الرسوم الجمركية، مــؤكــدة أن واضــعــي الـدسـتـور لــم يمنحوا السلطة التنفيذية أي جزء من صلاحيات فرض الضرائب. في المقابل، جادلت إدارة يجيز 1977 ترمب بأن قانونا صـادرا عام لـلـرئـيـس تنظيم الاســتــيــراد خـــال حــالات الــــطــــوارئ يـتـيـح لـــه أيــضــا فــــرض الــرســوم الجمركية. وقد استخدم رؤسـاء سابقون هـذا القانون عشرات المـــرات، غالبا لفرض عقوبات، لكن ترمب كان أول رئيس يستند إليه لفرض ضرائب على الواردات. وتُــظــهــر بــيــانــات فــيــدرالــيــة أن وزارة مليار دولار 133 الخزانة جمعت أكثر من مـــــن ضـــــرائـــــب الاســـــتـــــيـــــراد الــــتــــي فــرضــهــا الــــرئــــيــــس بــــمــــوجــــب قـــــانـــــون صـــاحـــيـــات الـــــطـــــوارئ حـــتـــى شـــهـــر ديــســمــبــر (كـــانـــون الأول). وخـالـف ثـاثـة قـضـاة فـي المحكمة العليا — هــم صـامـويـل ألـيـتـو وكـارنـس تـومـاس وبـريـت كافانو — رأي الأغلبية. وكتب كافانو: «قـد تكون الـرسـوم المعنية هنا سياسة حكيمة أو لا. لكن مـن حيث الــنــص والـــتـــاريـــخ والـــســـوابـــق الـقـضـائـيـة، فهي قانونية بوضوح». ولــم تتطرّق الأغلبية إلــى مـا إذا كان يــحــق لـلـشـركـات اســـتـــرداد المــلــيــارات التي دفعتها كرسوم جمركية. وبادرت شركات عدة، بينها سلسلة متاجر الجملة الكبرى «كوستكو»، إلـى رفـع دعــاوى أمـام محاكم أدنى للمطالبة برد الرسوم التي دفعتها. وأشـــــار كــافــانــو إلــــى أن هــــذه الـعـمـلـيـة قد تــكــون مــعـــقّــدة، قـــائـــاً: «لا تــقــول المحكمة الــــيــــوم شــيــئــا بـــشـــأن مــــا إذا كـــــان يـنـبـغـي للحكومة أن تعيد المليارات التي جمعتها من المستوردين، لكن من المرجّح أن تكون هــــذه الـعـمـلـيـة فـــوضـــويـــة، كــمــا أُقــــــر خــال المرافعات الشفوية». ولا يــمــنــع قــــــرار المــحــكــمــة تـــرمـــب مـن فرض رسوم بموجب قوانين أخرى. ورغم أن تـلـك الـقـوانـن تـفـرض قـيــودا أكـبـر على ســرعــة وحــــدّة الإجـــــــراءات، فـــإن مـسـؤولـن كـــبـــارا فـــي الإدارة قـــالـــوا إنـــهـــم يـتـوقـعـون الإبـــــقـــــاء عـــلـــى إطــــــار الـــــرســـــوم الــجــمــركــيــة استنادا إلى سلطات قانونية بديلة. ويــــــأتــــــي الــــحــــكــــم بــــعــــد ســـلـــســـلـــة مــن الانتصارات التي حققها ترمب على جدول الــــطــــوارئ لــــدى المــحــكــمــة، والـــتـــي سمحت لــه بـالمـضـي قـدمـا فــي تـوسـيـع صلاحياته التنفيذية في قضايا تراوحت بين إقالات بارزة وخفض كبير في التمويل الفيدرالي. وكــان الرئيس الجمهوري قد وصف القضية بأنها من الأهم في تاريخ الولايات المتحدة، عادّا أن صدور حكم ضده سيكون ضربة اقتصادية قاسية للبلاد. غير أن المعارضة القانونية تجاوزت الانــــقــــســــام الــــحــــزبــــي، وشـــمـــلـــت جـــمـــاعـــات ليبرتارية وأخرى مؤيدة للأعمال تصطف عـــــــادة إلــــــى جــــانــــب الــــحــــزب الـــجـــمـــهـــوري. وأظـــهـــرت اسـتـطـاعـات الـــــرأي أن الــرســوم الجمركية لا تحظى بشعبية واسعة لدى الجمهور، في ظل قلق متزايد بشأن غلاء تكاليف المعيشة. وكــــــــان تــــرمــــب قـــــد فــــــرض فـــــي أبـــريـــل رســــومــــا «عــــلــــى أســــاس 2025 ) (نــــيــــســــان المعاملة بالمثل» على معظم الدول، لمعالجة العجز التجاري الـذي أعلنه حالة طـوارئ وطـنـيـة. وجـــاء ذلــك بعد أن فــرض رسوما عـــلـــى كـــنـــدا والــــصــــن والمـــكـــســـيـــك، بـحـجـة مـــعـــالـــجـــة حــــالــــة طـــــــــوارئ أخــــــــرى تـتـعـلـق بتهريب المخدرات. وأعــــقــــب ذلـــــك ســلــســلــة مــــن الــــدعــــاوى الــقــضــائــيــة، بـيـنـهـا قـضـيـة رفـعـتـهـا نحو اثـنـتـي عــشــرة ولايــــة تـمـيـل سلطاتها إلـى الـحـزب الـديـمـقـراطـي، إضـافـة إلــى دعــاوى مـــــن شـــــركـــــات صــــغــــيــــرة تـــبـــيـــع مـــنـــتـــجـــات تتراوح بين مستلزمات السباكة والألعاب وملابس ركوب الدراجات النسائية. وجـــــــــــــادل الـــــطـــــاعـــــنـــــون بـــــــــأن قـــــانـــــون صـــاحـــيـــات الـــــطـــــوارئ لا يــــذكــــر الــــرســــوم الـجـمـركـيـة أســـاســـا، وأن اســتــخــدام ترمب لـــــه لا يـــســـتـــوفـــي عــــــــددا مـــــن الاخــــتــــبــــارات القانونية، من بينها اختبار سبق أن أطاح بــبــرنــامــج إعـــفـــاء قـــــروض الـــطـــاب بقيمة مــلــيــار دولار الـــــذي طـــرحـــه الــرئــيــس 500 آنذاك جو بايدن. وقدّر مكتب الميزانية في الكونغرس الأثر الاقتصادي لرسوم ترمب بنحو ثلاثة تريليونات دولار خلال العقد المقبل. (أ.ف.ب) 2025 ترمب يستعرض لائحة الرسوم الجمركية التي أعلن فرضها على غالبية دول العالم في أبريل واشنطن: «الشرق الأوسط» حكمت المحكمة العليا بأن الدستور يمنح الكونغرس «بوضوح شديد» سلطة فرض الضرائب «الكائنات الفضائية» تُلهب سجالا رئاسيا وشعبيا في أميركا أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنــــه ســيــأمــر الــــوكــــالات الــفــيــدرالــيــة بنشر مــلــفــات كــثــيــرا مـــا جــــرى الـــتـــحـــدث حـولـهـا في شأن وجـود كائنات فضائية وأجسام طائرة مجهولة، مُتّهما سلفه باراك أوباما بكشف «مـعـلـومـات ســريّــة» حــن عـبّــر عن اعتقاده أنها «حقيقية». وكـــتـــب تـــرمـــب عــلــى مـنـصـتـه «تــــروث ســــــوشــــــال» لــــلــــتــــواصــــل: «ســــــأوجــــــه وزيـــــر الــــحــــرب، والـــــــــــوزارات والـــهـــيـــئـــات المـعـنـيـة الأخرى، لبدء عملية تحديد ونشر الملفات الـحـكـومـيـة المتعلقة بـالـحـيـاة الفضائية، والــظــواهــر الـجـويـة المـجـهـولـة، والأجــســام الـطـائـرة المـجـهـولـة، وأي معلومات أخـرى ذات صلة بهذه المسائل البالغة التعقيد، ولــــكــــنــــهــــا فــــــي غـــــايـــــة الأهـــــمـــــيـــــة والإثـــــــــــارة للاهتمام». ولم يحدد ترمب جدولا زمنيا لنشر ملفات الكائنات الفضائية. وقــــبــــل هــــــذا المــــنــــشــــور، وجَّــــــــه تـــرمـــب انتقادات للرئيس السابق الذي تحدث عن هذا الموضوع خلال بودكسات براين تايلر كوهين، السبت الماضي. وإذ سُئل عما إذا كانت الكائنات الفضائية حقيقية، أجاب أوبــامــا: «إنـهـم حقيقيون، لكني لـم أرهــم، وهــم ليسوا محتجزين»، مضيفا أنــه «لا ‌ توجد منشأة تحت الأرض» باسم (المنطقة هـــنـــاك مــــؤامــــرة ضخمة ‌ ) «مــــا لـــم تــكــن 51 أخفوها عن رئيس الولايات المتحدة». 51 المنطقة » مـــنـــشـــأة ســــريّــــة تــابــعــة 51 «المـــنـــطـــقـــة لـــلـــقـــوات الـــجـــويـــة الأمـــيـــركـــيـــة فــــي نـــيـــفـــادا. ويـتـكـهـن الـبـعـض بـــأن فـيـهـا جـثـث كـائـنـات فضائية وسفينة فضائية محطمة. وكشفت أرشيفات وكالة الاستخبارات المركزية «سي ، أن هـذه المنطقة 2013 آي إيـــه»، نُــشـرت عـام كـــانـــت مـــوقـــعـــا لاخـــتـــبـــار طــــائــــرات تـجـسـس ســـريّـــة لـلـغـايـة. ونـــظـــرا إلـــى أن تصريحاته ذهــبــت كــالــنــار فـــي الـهـشـيـم عـبـر الإنــتــرنــت، كتب أوباما منشورا توضيحيا على منصة «إنـسـتـغـرام» أنـه «إحصائياً، الـكـون شاسع للغاية لـدرجـة أن احتمال وجــود حياة فيه كبيرة». وأضاف: «لكن المسافات بين الأنظمة الــشــمــســيــة شـــاســـعـــة لــــدرجــــة أن احـتـمـالـيـة زيـــارة كائنات فضائية لنا ضئيلة، ولــم أر أي دلـيـل خــال فـتـرة رئـاسـتـي على تواصل كــائــنــات فـضـائـيـة مــعــنــا. حـــقـــا!». ولــعــقــود، سـعـى الــعــديــد مـــن الـسـيـاسـيـن إلـــى تجنب مناقشة احتمال وجـود كائنات فضائية أو أي برامج حكومية لدراسة الأجسام الطائرة المجهولة، خشية أن تكون هذه المواضيع من المحرمات وتضر بالسياسة، لكن الموضوع صار شائعا في السنوات الأخيرة بعد نشر مــقــالات عــن بــرامــج فـيـدرالـيـة سـريـة درســت ظواهر غير عادية تبدو غير قابلة للتفسير. ونـــشـــرت وكـــــالات حـكـومـيـة أشـــرطـــة فـيـديـو لأجـسـام طـائـرة بـدت كأنها تتحدى قوانين الـــفـــيـــزيـــاء؛ مـــا دفــــع المــشــرعــن إلــــى المـطـالـبـة بــمــزيــد مـــن المــعــلــومــات والـــتـــســـاؤل عــمــا إذا كان هناك أي تستر مُنسق. ولعقود، أثارت مــــشــــاهــــدات طــــائــــرات الــتــجــســس المـــتـــطـــورة والمسيرات والأقمار الاصطناعية في مدارات مــنــخــفــضــة وبــــالــــونــــات الأرصــــــــاد الـــجـــويـــة، نظريات حــول الأجـسـام الـطـائـرة المجهولة. وبــيــنــمــا لا يـــــزال الـــعـــديـــد مـــن الـــتـــقـــاريـــر عن الأجـــســـام الـــطـــائـــرة المــجــهــولــة دون حـــــلّ، لم تجد وزارة الـحـرب الأميركية «البنتاغون» أي دليل على أن الحكومة كانت تتستّر على مـعـرفـة بتكنولوجيا الـكـائـنـات الفضائية، وأكّـــــــد أنـــــه لا يـــوجـــد دلـــيـــل عـــلـــى أن أيـــــا مـن مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة تمثل زيارة من كائنات فضائية للأرض. ووفــــقــــا لاســـتـــطـــاع أجــــرتــــه مـؤسـسـة «يــو غـــوف» فـي نوفمبر (تـشـريـن الثاني) في المائة من الأميركيين 56 الماضي، يعتقد بوجود كائنات فضائية. «خطأ فادح» دخـــــل تـــرمـــب فــــي هـــــذا الـــســـجـــال مـنـذ يوم الأحد؛ إذ أخبر الصحافيين على متن طــائــرتــه «أيــــر فــــورس وان» الــرئــاســيــة أن أوباما ارتكب «خطأ فادحاً» بتصريحاته، مــــن دون أن يـــحـــدد مــــا إذ كـــــان الــرئــيــس السابق قدم معلومات خاطئة أو مخالفة لقواعد السريّة الحكومية. وقال: «لا أعرف إن كــانــت هـــذه المــعــلــومــات حقيقية أو لا. أستطيع أن أؤكـد لكم أنه سـرّب معلومات سريّة. لا يُفترض أن يفعل ذلك». وبـــعـــد إصـــــــرار أحـــــد المــــراســــلــــن، قـــال تـــرمـــب بــعــد ظــهــر الـخـمـيـس إنــــه قـــد يـرفـع الـسـريـة عـن المـلـفـات ذات الصلة و«يُــخـرج (أوباما) من المأزق». وقالت لارا ترمب، زوجة ابن الرئيس ترمب، في بودكاست لصحيفة «نيويورك بـــوســـت»، هــــذا الأســــبــــوع، إن تــرمــب ربـمـا يكون قد أعد خطابا حول إمكانية وجود حياة خارج كوكب الأرض. وصـــــرحـــــت الــــنــــاطــــقــــة بــــاســــم الـــبـــيـــت الأبـيــض كــارولايــن ليفيت، الأربـــعـــاء، بأن وجــــود خـطـاب مُــعـد مسبقا حـــول الـحـيـاة خــــــارج كـــوكـــب الأرض ســـيـــكـــون «جـــديـــدا بــالــنــســبــة لــــــي». وكــــــان الـــرئـــيـــس الــســابــق بيل كلينتون أدلــى بتصريحات مماثلة، ملمحا إلـــى إمـكـانـيـة وجــــود حــيــاة خــارج كوكب الأرض، لكنه أكد أنه لا يملك معرفة مباشرة بذلك. وكذلك أفـاد كلينتون بأنه أرســــل مــســؤولــن فـيـدرالـيــن للتحقق من .»)51 وجـــود حـيـاة فضائية فـي «المنطقة ولكن البحث لم يتوصّل إلى أي شيء غير عادي. واشنطن: علي بردى

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky