issue17251

Issue 17251 - العدد Friday - 2026/2/20 اجلمعة صحتك HEALTH 17 تقارير هارفارد 1 2 3 مقياس للياقة العضلية ولقوة عضلة القلب دالالت ال تتوقعها لعالقة قوة القبضة بصحة أجسامنا تفيدنا النصائح الطبية دائـمـا بقولها: «مع تقدمنا في العمر، من الطبيعي أن تضعف عضالتنا. وعند بذلنا الجهد آنـذاك، سنشعر بـالـتـعـب فــي بـعـض مـنـاطـق الـجـسـم، وخـاصـة الـــركـــبـــتـــن والـــــوركـــــن والــــظــــهــــر. ولـــــــذا عـلـيـنـا املـواظـبـة على تمارين تقوية العضالت ألنها أمـر بالغ األهمية ملواجهة هذه اآلثـار املتعلقة بالتقدم في العمر». ولـكـن هـنـاك جـــزء آخــر مـن جسمنا قـد ال نُــفــكّــر فـــي مـــدى ضـــــرورة حـفـاظـنـا عـلـى قـوتـه، بينما تُــولـيـه األوســـــاط الـطـبـيـة أهـمـيـة عالية تفوق ما قد نتصور، وهـي «قـوة قبضة اليد» . وتـــرى هـــذه األوســــاط أن Handgrip Strength ضـعـف قـــوة القبضة لــه تـداعـيـات ذات دالالت صحية تتطلب العمل على تقويتها إلزالة تلك التداعيات. ولـــــــذا تــــطــــرح األســــئــــلــــة: مــــا تــعــنــيــه قـــوة قبضتك، وكيف ترتبط قوة قبضتك بصحتك الــعــامــة، ومـــا يمكنك فـعـلـه لتحسينها، وهـل صحيح حقا أن صحتك هي بي قوة يديك؟ قوة القبضة ولإلجابة، إليك الحقائق التالية: إن أيـديـنـا حـاسـمـة بالنسبة لقدرتنا > على القيام بالعديد من مهامنا اليومية. فإذا كنت تـريـد تـزريـر قميصك، أو تـنـاول الطعام بـالـشـوكـة، أو تقطيع قطعة الـلـحـم بالسكي، أو الكتابة بالقلم، فــإن القيام بتلك الحركات كلها براحة واقتدار وإتقان يتطلب قوة معينة في يديك وأصابعك. ولكن قوة قبضتك مهمة ألكــثــر مـــن ذلــــك، حـيـث يـصـفـهـا املتخصصون الطبيون بأنها «مؤشر حيوي» لعموم الناس من اإلناث والذكور، في كل مراحل العمر. وذلك ألن مقدار القوة التي يمتلكها أحدنا في يديه ومعصميه وسـاعـديـه، لتكوين قــوة القبضة، تخبرنا الكثير إكلينيكيا عن مستوى صحتنا من جوانب شتى قد ال يتوقعها البعض. كما أن تـدنـي قــوة القبضة، قـد يـكـون مـؤشـرًا على ارتفاع احتماالت خطورة التعرّض لإلصابات، واالضـــطـــرابـــات الـبـدنـيـة، واملــشــاكــل النفسية، وغيرها. ويـــلـــخـــص أطـــــبـــــاء «كـــلـــيـــفـــ نـــد كــلــيــنــك» هـــذا األمــــر بـقـولـهـم: «قــــوة قبضتك هــو مـقـدار الــــقــــوة الـــتـــي تـمـتـلـكـهـا عـــنـــد قــبـــض يـــــدك عـلـى شــــــيء مــــــا. وهــــــي مــــؤشــــر هــــــام عـــلـــى صـحـتـك الـــعـــامـــة». ويـــضـــيـــفـــون: «والــطــبــيــعــي أن تـبـدأ قــــوة الـقـبـضـة بــالــتــراجــع بـشـكـل طـبـيـعـي عند بلوغ سن الخمسي تقريبا، وربما حتى قبل ذلـــك. واألشــخــاص الـذيـن يحافظون على قوة قبضتهم يشيخون ببطء، ويتمتعون بصحة أفضل لفترة أطول، ويكونون أقوى في جميع أنحاء أجسامهم». غالبا ال يتم التنبه لتدني قوة القبضة.، > بل يالحظ أحدهم فجأة أنـه يواجه صعوبات في فتح عبوات كان قادرًا على فتحها من قبل. وإذا كنت تعاني من ضعف في قوة يديك وذراعـيـك، وبالتالي ضعف في قبضتك، فهذا مؤشر على أن هذا الضعف العضلي قد انتشر فـي جميع أنـحـاء جسمك بالفعل. واألســـاس، أن قوة القبضة تُعد مؤشرًا سهل القياس على مدى قوة باقي عضالت جسمك. والحفاظ على قـــوة الـعـضـ ت فــي جميع أنــحــاء جسمك أمــر بالغ األهمية لحركتك وتـوازنـك وقـدرتـك على التحمّل، وغير ذلك الكثير. وببساطة، فـإن الجسم القوي يعني أنك قــادر على الـخـروج من املنزل أكثر، وممارسة املــــزيــــد مــــن الـــتـــمـــاريـــن الـــريـــاضـــيـــة، ومـــواكـــبـــة األنـــشـــطـــة الـتـرفـيـهـيـة مـــن حـــولـــك بـشـكـل عـــام. ووفـق ما يشير إليه أطباء «كليفالند كلينك» بقولهم: «في إحدى الدراسات، وجد الباحثون عـــ قـــة بــــن قـــــوة الــقــبــضــة وقــــــــدرات املـــشـــي أو صعود الـدرج. فقد عانى الرجال من مشكالت فــي الـحـركـة أكـثـر عـنـدمـا كـانـت قـــوة قبضتهم كـيـلـوغـرامـا تـقـريـبـا، بينما 37 تـقـابـل أقـــل مــن كـانـت املـعـانـاة لــدى النساء حينما كـانـت قوة كـيـلـوغـرامـا. إنـهـا 20 الـقـبـضـة تـقـابـل أقـــل مـــن حـلـقـة مــفــرغــة. فـقـلـة الــحــركــة تـقـلـل مـــن قـدرتـك عـلـى تـحـريـك جسمك بـطـرق تُــقــوّي عضالتك، وبالتالي تستمر عضالتك فـي الضعف، مما يزيد من خطر السقوط والكسور». والـــقـــاســـم املـــشـــتـــرك فـــي اإلشـــكـــالـــيـــة أنـنـا عـنـدمـا نـفـقـد الــقــوة الـعـضـلـيـة، فـــإن عضالتنا بـالـفـعـل تضمر ويـحـصـل اســتــبــدال لألنسجة العضلية البروتينية لتحل محلها األنسجة الــدهــنــيــة. وطــبــيــا تُـــعـــرف هــــذه الـــحـــالـــة بـاسـم .Sarcopenia ضمور العضالت لياقة عضلية يـتـم قـيـاس قـــوة الـقـبـضـة بواسطة > Hand » جــهــاز يـسـمـى «مــقــيــاس قـــوة الـــيـــد ، وهو جهاز يمكنك الضغط Dynamometer عليه بـأقـصـى مــا تستطيع ملـعـرفـة مـقـدار قــــوة الــقــبــضــة لـــديـــك. وهــــو جـــهـــاز خفيف وصغير ومحمول يُستخدم لقياس أقصى قــوة ثابتة القياس للقبضة. ويتم قياس قوة قبضة اليد، عادة بالكيلوغرام. وغالبا ما يتميز بمقبض قابل للتعديل لتناسب أحجام األيـدي املختلفة، وشاشات عرض رقمية أو هيدروليكية، وإمكانية تخزين الـبـيـانـات لـعـدة مستخدمي. وإكلينيكيا يُستخدم ملراقبة بـرامـج تقوية العضالت وتــقـيــيـم اإلصــــابــــات. ولـكـيـفـيـة اســتــخــدام مـــقـــيـــاس قـــــوة قــبــضــة الــــيــــد، عــلــيــك اتـــبـــاع الخطوات التالية: - اضــــبــــط املـــقـــبـــض لـــيـــنـــاســـب حـــجـــم يـد املستخدم بشكل مريح. - قف مستقيما مع وضع ذراعيك على جانبيك، درجة. 90 أو اجلس مع ثني املرفق بزاوية - اضـــغـــط عــلــى الــجــهــاز بــأقــصــى جــهــد ممكن لبضع ثوانٍ. - ســـيـــعـــرض لــــك الـــجـــهـــاز نــتــيــجــة قـــيـــاس قـــوة القبضة. * استشارية في الباطنية *الرياض: د. عبير مبارك رصدها يتطلب متابعة مستويات السكر بالدم «مقدمات السكري»... حالة خفية بال أعراض تحذيرية كمبردج (والية ماساتشوستس األميركية): *مورين ساالمون مِـــــن بــــن االتــــجــــاهــــات الـــشـــائـــعـــة عـلـى وسـائـل التواصل االجتماعي، التي لفتت انــــتــــبــــاه اخـــتـــصـــاصـــيـــة الـــتـــغـــذيـــة نــانــســي أوليفيرا، استخدام الـنـاس أجـهـزة مراقبة الغلوكوز (مستويات السكر) باستمرار، وهــــي أجـــهـــزة صــغــيــرة تـــراقـــب الــغــلــوكــوز ســـاعـــة. واملُـــدهـــش 24 فـــي الــــدم عــلــى مــــدار أن هــــــؤالء األشــــخــــاص ال يـــعـــانـــون مـــرض الـــســـكـــري، وإنــــمــــا يـــرغـــبـــون فـــقـــط فــــي فـهـم كيف تؤثر أنماط تناول الطعام وممارسة الــريــاضــة لـديـهـم عـلـى تـقـلـبـات مستويات السكر بالدم. عن ذلـك قالت أوليفيرا، مديرة خدمة التغذية والعافية في «مستشفى بريغهام آنـــد ويـمـيـنـز»، الـتـابـعـة لجامعة هــارفــارد، إنــهــا الحــظــت كــذلــك أن بـعـض مريضاتها من املصابات بمقدمات السكري (حالة «ما ») يستخدمن هذه prediabetes قبل السكري األجـــهـــزة الـجـلـديـة، الــتــي أصـبـحـت متاحة بسهولة وبأسعار معقولة نسبيا. ورغم أن هـذه األجهزة عــادة ما يستخدمها مرضى السكري، فإنها لم تعد تتطلب وصفة طبية. الـــخـــ صـــة أن مـــراقـــبـــة نــســبــة الـسـكـر بالدم قد تكون مفيدة لبعض األشخاص، حـتـى لـــو لـــم يــكــونــوا مـصـابـن بـالـسـكـري، ويـــمـــكـــن أن يـــســـاعـــد االنــــتــــبــــاه ملــســتــويــات الـــغـــلـــوكـــوز الـــجـــمـــيـــع تـــقـــريـــبـــا عـــلـــى عـيـش يــــومــــهــــم بــــســــ ســــة أكـــــبـــــر، مـــــا يـــســـهـــم فــي مكافحة الشعور بالتعب والرغبة الشديدة في تناول الطعام، وتقلبات املزاج. وشرحت أوليفيرا: «أفهم سبب رغبة األشـــــخـــــاص الــــذيــــن ال يـــعـــانـــون مـــقـــدمـــات الـــســـكـــري، أو مــــرض الـــســـكـــري، فـــي فحص مـــســـتـــويـــات الـــســـكـــر بــــدمــــهــــم، خــــاصــــة أن الـــعـــادات غـيـر الـصـحـيـة أكــثــر شـيـوعـا بي األميركيي من العادات الصحية»، مضيفة أنــــــه: «رغــــــم أن الـــجـــيـــنـــات تــلــعــب دورًا فـي اإلصــابــة بمقدمات الـسـكـري، أو السكري، فإن هذا املرض يمكن أن يتطور فقط نتيجة العادات الحياتية غير الصحية، كخيارات األكـــل، واإلجـــهـــاد، وقـلـة الـنـوم والـتـمـاريـن، الــتــي يــؤثــر جـمـيـعـهـا فـــي كـيـفـيـة معالجة أجسامنا للسكر». «مقدمات السكري» مــقــدمــات الــســكــري هـــي الــحــالــة الـتـي تكون فيها مستويات السكر بالدم أعلى من املستوى الطبيعي، لكنها ليست مرتفعة بما يكفي لتشخيص اإلصــابــة بالسكري مــن الـنـوع الـثـانـي. وأشــــارت أولـيـفـيـرا إلـى أن أعـدادهـا في ازديـــاد، إذ تؤثر على أكثر من واحــد، من كل ثالثة بالغي أميركيي، 65 ونــحــو نــصــف مَــــن تــزيــد أعـــمـــارهـــم عـــن عـامـا، إنـهـا حـالـة خفية ال تُظهر عـــادة أي أعراض تحذيرية. ورغــــم أن الـسـمـنـة تـلـعـب دورًا كـبـيـرًا في تطورها، فـإن بعض األشخاص الذين يُــشـخَّــصـون بمقدمات الـسـكـري يتمتعون بـصـحـة جـــيـــدة نـسـبـيـا. وقـــالـــت أولــيــفــيــرا: «اإلجهاد، وقلة الحركة، وسوء النوم، كلها عـــوامـــل تـــــؤدي إلــــى عــــدم مـعـالـجـة الـجـسـم للسكر في الدم على النحو األمثل». كما أشارت إلى أن فترة انقطاع الطمث تـــحـــديـــدًا قــــد تـــكـــون فـــتـــرة شـــائـــعـــة لـتـطـور مقدمات السكري؛ ألن انخفاض مستويات اإلســـــتـــــروجـــــن والـــــبـــــروجـــــســـــتـــــرون يـــعـــزز تخزين الدهون بمنطقة البطن. وأوضحت أولـــيـــفـــيـــرا أن «مـــكـــان تـــراكـــم هــــذه الـــدهـــون مـرتـبـط بـمـقـاومـة اإلنــســولــن. نـحـن ننتج اإلنـــســـولـــن، لـكـن أجـسـامـنـا ال تستخدمه بـــــكـــــفـــــاءة». وفـــــــي غــــضــــون ذلــــــــك، تــســتــمــر مـعـدالت اإلصــابــة بالسكري فـي االرتــفــاع. وقـــد زادت، بـشـكـل كـبـيـر، خـــ ل الـسـنـوات املاضية، وفق مراكز مكافحة األمراض 25 الـ فـي 12 )، فــنــحــو CDC( والــــوقــــايــــة مــنــهــا املائة من األشخاص في الواليات املتحدة فـي املائة 29 يـعـانـون الـسـكـري، وأكـثـر مـن 65 من األشخاص الذين تتجاوز أعمارهم عاما فـأكـثـر. مـن جهتها، توصي جمعية الـــســـكـــري األمـــيـــركـــيـــة بــــأن يــخــضــع جميع عاما، 35 البالغي ممن تزيد أعمارهم عن بـغـض الـنـظـر عــن عــوامــل الـخـطـر، لفحص مقدمات الـسـكـري، والـسـكـري، مــرة واحــدة عــلــى األقـــــل كـــل ثــــ ث ســــنــــوات. وعـــــــادة ما يتضمن ذلك إجراء فحص دم بسيط. متغيرات سكر الدم أوضحت أوليفيرا أنه إذا كنت بصحة جـــيـــدة بــشــكــل عــــــام، فـــلـــســـت بـــحـــاجـــة إلـــى مـراقـبـة مـسـتـويـات الـسـكـر فــي دمـــك بشكل منتظم، فيما عدا الفحوصات الدورية لدى طـبـيـبـك. ومـــع ذلـــك فـــإن الـبـقـاء عـلـى درايـــة بـمـسـتـويـات الـسـكـر فــي الــــدم، بـشـكـل عــام، يمكن أن يساعدك في تحقيق مجموعة من األهداف الصحية، بدءًا من تجنب «الشعور بالخمول في فترة ما بعد الظهيرة»، إلى كبح الرغبة الـشـديـدة فـي األكـــل، وتحسي املزاج، والتحكم في الوزن. ولتحقيق هــذه الـفـوائـد، مـن املفيد فـهـم كيفية تـفـاعـل أجـسـامـنـا مــع أنـــواع مختلفة مــن األطـعـمـة، فعندما نتناول وجـــبـــات غـنـيـة بـــالـــكـــربـــوهـــيـــدرات، على سـبـيـل املـــثـــال، يـرتـفـع سـكـر الــــدم بشكل حــــــــاد، ثـــــم يـــنـــخـــفـــض مـــــــرة أخــــــــرى بــعــد وقـــت قـصـيـر، مــا يـتـرك بـداخـلـنـا شـعـورًا باإلرهاق. إال أنه من خالل تناول وجبات خفيفة ومتوازنة تحتوي على البروتي والدهون والكربوهيدرات، فإننا نحافظ على اسـتـقـرار مستويات السكر بـالـدم، ومن ثم نُبقي مستويات الطاقة ثابتة. ومـــــــع ذلـــــــك فـــــــإن مــــســــتــــويــــات الـــســـكـــر فــي الـــدم ال تـتـأثـر فـقـط بـمـا نـأكـلـه. وهـنـا، شرحت أوليفيرا أن التوتر املـزمـن أو قلة الـنـوم يمكن أن يـؤديـا كذلك إلـى رفـع هذه املستويات. وقالت: «دائما ما يظن الناس أن الـطـعـام الـسـبـب الـوحـيـد الرتــفــاع سكر الـــــدم، لـكـن قـــد ال يــكــون الــطــعــام الـسـبـب». كما أن الـوجـبـات غير املنتظمة أو تناول الــوجــبــات الـخـفـيـفـة فـــي أوقـــــات عـشـوائـيـة يـمـكـن أن يــــؤدي كــذلــك إلـــى تـقـلـبـات حــادة في مستويات السكر. وأضافت أوليفيرا: «أفـــــضـــــل طــــريــــقــــة لـــلـــتـــعـــامـــل مـــــع الـــرغـــبـــة الشديدة في األكل وتقلبات املزاج الحفاظ عـــلـــى نـــطـــاق ضـــيـــق مــــن مـــســـتـــويـــات سـكـر الـــدم، بحيث ال ترتفع كثيرًا وال تنخفض كثيرًا». وشرحت أنه «إذا انخفض السكر بشكل كبير، ثم شرعت باإلفراط في األكل، فـــي وقــــت الحــــق، بـسـبـب جــوعــك الــشـديــد، فقد يرتفع السكر كثيرًا، ما قد يؤثر على حــالــتــك املـــزاجـــيـــة. وبـعـد ذلـــــك، قـــد تــواجــه مـا يُــعـرف بــ(االنـهـيـار)، مـا يجعلك تشعر بـــالـــتـــعـــب». وأضــــافــــت أن الــتــبــايــن املــفــرط «يمكن أن يؤثر كذلك على وزنك، من خالل تغيير عملية األيض لديك». خطوات استقرار مستوى السكر تـــقـــتـــرح أولـــيـــفـــيـــرا االســـتـــراتـــيـــجـــيـــات التالية للحفاظ على اسـتـقـرار مستويات سكر الدم، على النحو اآلتي: • نظّم أوقـات وجباتك. تناول الطعام عـلـى فــتــرات منتظمة - ويـفـضـل كــل ثـ ث ساعات - يساعد في منع تقلبات سكر الدم الشديدة. وعن ذلك، قالت أوليفيرا: «إذا لم تتناول الطعام ملــدة خمس سـاعـات خالل النهار، ثم تناولت فجأة كمية كبيرة، فمن املحتمل أن يـؤدي ذلـك إلـى تقلب كبير في سكر الدم». • تحكم في كميات األكل. يُعد االلتزام بــحــصــص مـــعـــقـــولـــة، إلـــــى جـــانـــب مــواعــيــد مــنــتــظــمــة لـــلـــوجـــبـــات، «الـــعـــامـــلـــن األكـــثـــر فعالية في الحفاظ على سكر الدم في نطاق ضيق وثابت»، وفق قول أوليفيرا. • اخــتــر األطــعــمــة الـصـحـيـة أوالً. تـدعـو أوليفيرا إلـى اتـبـاع نظام غـذائـي على الطراز املـــتـــوســـطـــي، غـــنـــي بـــالـــفـــواكـــه والــــخــــضــــراوات والــبــقــولــيــات والـــحـــبـــوب الــكــامــلــة واملــكــســرات واملأكوالت البحرية والدواجن منزوعة الجلد. هـــذه األطــعــمــة تُــشــعــرك بـالـشـبـع لـفـتـرة أطـــول وتقلل تقلبات سكر الدم، التي تزداد احتماالت حدوثها بعد تناول األطعمة فائقة املعالجة. • ابــــــق نــشــيــطــا. حـــــــاول مــمــارســة 30 التمارين املعتدلة أو الشديدة ملدة دقيقة أو أكثر، على األقـل خمسة أيام فـــي األســــبــــوع. وأوضــــحــــت أولــيــفــيــرا: «كـــمـــا هـــي الـــحـــال مـــع الـــوجـــبـــات، من األفــضــل أن تـكـون الـتـمـاريـن منتظمة وموزعة بالتساوي، فالتمرين يجعل جـــســـمـــك أكــــثــــر كــــفــــاءة فــــي اســـتـــخـــدام اإلنسولي الذي تنتجه». • تجنب التدخي. يمكن للتدخي أن يـؤثـر بشكل غير مباشر على سكر الــدم، من خالل زيادة مقاومة اإلنسولي وتعزيز عــــادات غـيـر صحية أخــــرى، مـثـل خـيـارات الطعام السيئة. • سجل ما تأكله، سـواء على ورقة أم باستخدام تطبيق، تابع ما تأكله ومتى. وعــــن هــــذا قـــالـــت أولـــيـــفـــيــرا: «عــنــدمــا يـبـدأ الناس التسجيل، يُفاجَؤون طـوال الوقت تــقــريــبــا بــكــمــيــة أو نـــوعـــيـــة الـــطـــعـــام الــتــي يتناولونها فعليا». *رسالة هارفارد «مراقبة صحة املرأة » ـ خدمات «تريبيون ميديا» تمارين تقوية القبضة... إيجابيات تتجاوز اليد تـسـاعـد تــمــاريــن تـقـويـة قـبـضـة الــيــد عـلـى الـحـد > مـن تـداعـيـات الـضـعـف، ألن قــوة القبضة مـؤشـر حيوي غير مباشر ومـوثـوق لقوة الجسم بشكل عــام، وجــودة العضالت، والصحة العامة. ورغم أنها تمارين موضعية، فإن تقوية اليدين والساعدين ترتبط بتحسي التوازن، وتـحـسـن وظـائـف الـتـمـثـيـل الـغـذائـي، وتـقـلـيـل مخاطر اإلصابة باألمراض املزمنة. وتـحـديـدًا، تساعد تمارين تقوية قبضة اليد على الحد من املضاعفات التالية: - تقليل خطر السقوط والكسور: ترتبط قـوة اليد ارتباطا وثيقا بقوة الجزء السفلي من الجسم والتوازن. سي القبضة يُحسِّن التوازن ويقلل من احتمالية V فتح السقوط، الذي يُعد سببا رئيسيا لإلصابات لدى األفراد الذين يعانون من ضعف عام. - تحسي االستقاللية الوظيفية الشخصية: تُسهّل اليدان والساعدان القويتان أداء املهام اليومية، مثل حمل البقالة، وفتح البرطمانات، وتـدويـر مقابض األبـــواب، والنهوض من الكرسي، مما يُساعد على الحفاظ على االستقاللية. - تـعـزيـز صـحـة الـتـمـثـيـل الــغــذائــي: يـرتـبـط ضعف القبضة بانخفاض كتلة العضالت، وهو عامل رئيسي في اضطرابات التمثيل الغذائي مثل مقاومة اإلنسولي وداء الــســكــري. يُــســاعــد تـــدريـــب الـقـبـضـة عـلـى تحسي جودة العضالت، ويمكن أن يُساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم. - تقليل خـطـر اإلصــابــة بـــاألمـــراض املـزمـنـة: تشير الــــــدراســــــات إلـــــى أن تــحــســن قـــــوة قــبــضــة الـــيـــد يـرتـبـط بانخفاض انتشار األمراض املزمنة، بما في ذلك أمراض القلب والسكتة الدماغية ومرض االنسداد الرئوي املزمن. - دعم الصحة اإلدراكية والنفسية: تشير األبحاث إلـــــى أن قـــــوة قــبــضــة الـــيـــد تـــرتـــبـــط بــتــحــســن الـــوظـــائـــف اإلدراكية، وتقليل االكتئاب والقلق. وعـلـى الـرغـم مـن أن قـيـاس قــوة قبضة الـيـد مؤشر ممتاز للصحة العامة، فإنه يكون أكثر فعالية كجزء من نهج شامل للياقة البدنية. وتتحقق أفضل النتائج في الحد من مضاعفات ضعف قبضة اليد من خالل الجمع بي تمارين تقوية اليد املوجهة (مثل استخدام أدوات تقوية القبضة، أو كرات الضغط، أو عصر املناشف) مع تمارين املقاومة لكامل عضالت الجسم. األشخاص الذين يحافظون على قوة قبضتهم يشيخون ببطء ويتمتعون بصحة أفضل النص الكامل على الموقع اإللكتروني النص الكامل على الموقع اإللكتروني

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==