الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani األمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel تُحيي روسـيـا واململكة العربية الـسـعـوديـة، في ، ذكرى تاريخية 2026 ) التاسع عشر من فبراير (شباط فارقة؛ وهي مئوية تأسيس العالقات الدبلوماسية بني البلدين. فقد كان االتحاد السوفياتي الدولة األولى في العالم التي تعترف بمملكة الحجاز ونجد وملحقاتها، التي تحولت الحقًا إلـى «اململكة العربية السعودية» تحت قيادة امللك املؤسس عبد العزيز آل سعود (طيّب الله ثـــراه). وقـد أرسـت هـذه الخطوة التاريخية اللبنة األولى لتعزيز وتطوير الروابط الثنائية القائمة على مبادئ املساواة، واالحترام املتبادل، والثقة املشتركة. وعلى مدار األعوام املائة املاضية، قطعت العالقات الروسية - السعودية مسارًا طويال زاخرًا باملنجزات؛ إذ بلغت شراكتنا املتعددة األوجــه في مرحلتها الراهنة جـوهـر الـشـراكـة االسـتـراتـيـجـيـة. وفــي هــذا الـسـيـاق، ال يمكن إغـفـال الـــدور املــحــوري لـلـحـوار الـرفـيـع املستوى الـقـائـم عـلـى الـثـقـة بــ قـيـادتـي الـبـلـديـن؛ حـيـث بــرزت محطات تاريخية شكلت نـقـاط تـحـوّل جـوهـريـة، لعل أبـرزهـا الـزيـارة األولــى إلـى موسكو التي قـام بها ولي ،2003 العهد آنذاك، األمير عبد الله بن عبد العزيز عام والزيارة األولى من نوعها في تاريخ العالقات الثنائية التي قام بها رئيس االتحاد الروسي فالديمير بوتني .2007 إلى اململكة العربية السعودية عام وقد ارتقت آفاق التعاون بني البلدين إلى مستوى جديد كليًا عقب اعتالء خادم الحرمني الشريفني امللك ، كما قدم 2015 سلمان بن عبد العزيز العرش في عام ولي العهد األمير محمد بن سلمان مساهمة جوهرية في تمتني أواصر العالقات الروسية السعودية؛ حيث تثمن روسيا عاليًا جهوده الدؤوبة في سبيل التحديث الـسـيـاسـي واالجــتــمــاعــي واالقـــتـــصـــادي الــشــامــل الـــذي تشهده بالده. وقد استمد تفاعلنا العريق زخمًا قويًا من الزيارة األولى من نوعها للملك سلمان إلى موسكو في أكتوبر ، والــزيــارة املقابلة التي قــام بها 2017 ) (تشرين األول رئيس االتحاد الروسي فالديمير بوتني إلى الرياض ، فــضــ عــن زيــــارة الــزعــيــم الــروســي 2019 فــي أكــتــوبــر ، والــتــي 2023 ) لـلـمـمـلـكـة فـــي ديـسـمـبـر (كـــانـــون األول منحت دفعة قوية لعالقاتنا املمتدة. وفـــي األعـــــوام األخـــيـــرة، شـهـدنـا تـــطـــورًا ملموسًا فـــي الـــتـــعـــاون الـعـمـلـي بـــ روســـيـــا واملــمــلــكــة الـعـربـيـة السعودية؛ إذ تُعد «اللجنة الحكومية الدولية املشتركة للتعاون التجاري واالقتصادي والعلمي والتقني» هي اآللـيـة األساسية لدفع عجلة هـذا الـتـعـاون. كما يعمل «مجلس األعمال الروسي - السعودي» بفاعلية كبيرة، مُسهّال قنوات التواصل املباشر بني مجتمعات األعمال في كال البلدين. ونتيجة لهذه الجهود، سجلت معدالت التبادل التجاري الثنائي زيادة مطردة، ويجري راهنًا تنفيذ مشروعات مشتركة جديدة في مجالي الصناعة والزراعة وغيرهما من القطاعات الواعدة. ويأتي قطاع الطاقة في طليعة األولويات الراسخة للشراكة الروسية السعودية؛ فباعتبارهما مـن كبار منتجي النفط فـي الـعـالـم، يعتمد اسـتـقـرار االقتصاد الــعــاملــي بـصـفـة مــبــاشــرة عــلــى الـتـنـسـيـق الــوثــيــق بني جهود الدولتني الكبيرتني. والدولتان كانتا املبادِرتني )، التي ضمت OPEC+( » بتأسيس صيغة «أوبـك بلس تحت لوائها منظمة الدول املصدرة للبترول ومجموعة مـــن الــــــدول املــنــتــجــة مـــن خـــارجـــهـــا. وتــســهــم الــــقــــرارات املتخذة في إطــار «أوبــك بلس» للحد من إنتاج النفط الخام، ومن ثم تعديله بمرونة، في كبح جماح تذبذب األسعار وضمان قابلية سوق النفط للتنبؤ. وفـــي األعــــــوام األخـــيـــرة، اتـــخـــذت بـــ دنـــا خـطـوات عملية ومهمة تهدف إلـى تحفيز الـروابـط بني قطاعي األعــمــال والـشـعـبـ الـصـديـقـ ؛ حـيـث شـهـد أغسطس تـدشـ رحـــ ت جـويـة مـبـاشـرة ومنتظمة 2025 ) (آب بـ موسكو والــريــاض، كما أُدخـلـت الـرحـ ت الجوية .2025 من موسكو إلى جدة حيز التنفيذ منذ ديسمبر وتكتسي «اتفاقية اإلعفاء املتبادل من تأشيرات الدخول» أهمية استثنائية، وهي االتفاقية املوقعة بني حكومة اململكة العربية السعودية وحكومة االتـحـاد ، على 2025 ديسمبر 1 الــروســي فـي الــريــاض بـتـاريـخ هــامــش الــــــدورة الــتــاســعــة لـلـجـنـة الـحـكـومـيـة الــدولــيــة املــشــتــركــة. ومــــن املــتــوقــع دخـــــول هــــذه االتــفــاقــيــة حيز التنفيذ في املستقبل القريب؛ ويُــشـار في هـذا الصدد إلــــى أن روســـيـــا بـــاتـــت أول دولـــــة مـــن خـــــارج مـنـظـومـة مجلس الـتـعـاون لـــدول الخليج الـعـربـيـة تـقـرر اململكة العربية الـسـعـوديـة إقـــرار نـظـام اإلعــفــاء مـن التأشيرة معها. وتُــشـكـل هـــذه الـجـهـود املــبــذولــة، الـتـي تتكامل بـتـنـاغـم تـــام مـــع األجـــنـــدة الــتــجــاريــة واالقــتــصــاديــة للتعاون الروسي السعودي، دفعة ملموسة لتطوير السياحة، والروابط التجارية والعلمية واإلنسانية. كما تحتل السياحة الدينية مكانة خاصة؛ حيث يفد ألف مسلم روسي إلى اململكة ألداء مناسك 25 سنوي ًا الحج، وعشرات اآلالف من أبناء الجالية املسلمة في روسيا ألداء مناسك العمرة. وعلى صعيد آخر، تضطلع التبادالت في املجال الثقافي بــدور متنامي األهمية؛ ولعل املثال األبـرز على ذلك هو مشاركة اململكة العربية السعودية في »Intervision - مسابقة املوسيقى الدولية «إنترفيجن في حُلتها الجديدة، التي أقيمت بنجاح في روسيا ، ومـــا تـــ ذلـك 2025 ) خـــ ل شـهـر سبتمبر (أيـــلـــول مـــن قـــــرار الـــقـــيـــادة الـــســـعـــوديـــة بــاســتــضــافــة نسخة » فـي اململكة. وفـي هـذا الصدد، 2026 - «إنترفيجن نـؤكـد اسـتـعـدادنـا الــتــام ملـشـاركـة خـبـراتـنـا وتقديم الـدعـم الـــ زم ألصدقائنا فـي اململكة لضمان نجاح هذا الحدث. وبـــصـــفـــتـــي ســـفـــيـــرًا لـــ تـــحـــاد الـــــروســـــي، أود أن أشيد بصفة خاصة بالتنسيق الوثيق فـي السياسة الخارجية بني موسكو والرياض، بما في ذلك املحافل الدولية الرئيسية، وفي مقدمتها منظمة األمم املتحدة ومجموعة العشرين؛ إذ تتطابق مواقفنا تجاه أغلب القضايا العاملية واإلقليمية أو تتناغم إلى حد كبير. ويجمعنا الـتـزام راســخ بمبادئ ميثاق األمــم املتحدة في شموليته وترابطه وعدم تجزئته، فضال عن احترام التنوع الثقافي والحضاري لشعوب العالم، واالعتراف بــحــقــهــا فــــي اخـــتـــيـــار مـــــســـــارات تـــطـــورهـــا الــســيــاســي واالجتماعي واالقتصادي بشكل مستقل. إن الحوار املتكافئ القائم على املساواة واالحترام املـــتـــبـــادل، الــــذي تـبـلـور عـلـى مــــدار قـــرن مـــن الـــزمـــان، ال يـمـنـحـنـا الــفــخــر بــمــا تـحـقـق فــحــســب، وإنـــمـــا يجعلنا نتطلع إلى املستقبل بكل ثقة وتفاؤل؛ ال سيما أن بلدينا يـواجـهـان الـيـوم تـحـديـات جـديـدة وطـمـوحـة تفرضها طبيعة الحياة ومنطق العالقات الدولية. وسنواصل العمل، جنبًا إلى جنب مع أصدقائنا السعوديني، من أجـل التغلب على هـذه التحديات، واالستثمار األمثل لإلمكانات الهائلة لشراكتنا االستراتيجية، بما يخدم مصلحة شعبينا ويعزز ركائز األمن واالستقرار على الصعيدين اإلقليمي والعاملي. *سفير روسيا لدى اململكة العربية السعودية قرن من االعتراف الروسي ــ السعودي والشراكة االستراتيجية مع تصاعد الحشود العسكرية في مياه الشرق األوســـــط، ودخــــول حـامـلـة الــطــائــرات «جــيــرالــد فـــورد» إلى مسرح العمليات لتنضم إلى «أبراهام لينكولن»، يتبلور مشهد إقليمي دقيق تحكمه حسابات الـردع والدبلوماسية فـي آن واحـــد. هــذا الحشد الـبـحـري ال يُــقـرأ بوصفه تمهيدًا حتميًا ملواجهة، بـل أداة ضغط ضمن مقاربة أوسـع تسعى واشنطن من خاللها إلى إعادة رسم حدود التفاوض مع طهران، خصوصًا فيما يتعلق ببرنامجها النووي ومنظومتها الصاروخية ودورها اإلقليمي. اإلدارة األميركية تُعلن بوضوح أن هدفها املفضل هو تسوية دبلوماسية تجنّب املنطقة حربًا واسعة، وتضمن اسـتـقـرار املــمــرات البحرية وأســــواق الطاقة. فـي خلفية هــذا املشهد تقف معادلة دقيقة: ممارسة أقـصـى درجــــات الـضـغـط مــن دون االنــــزالق إلـــى صــدام مباشر، وفتح بـاب التفاوض من دون إظهار تراجع. هذه املقاربة تستند إلى استراتيجية أمن قومي، تضع في أولوياتها منع نشوء أزمات طويلة األمد، والحفاظ على الـتـوازنـات الـتـي تضمن تـدفـق الـتـجـارة والطاقة عــبــر الــنــقــاط الــحــيــويــة فـــي الــخــلــيــج، ال سـيـمـا أن أي اضطراب، ولو كان محدودًا في تلك املمرات، ينعكس فورًا على سالسل اإلمداد العاملية وأسعار الطاقة. فـــي املـــقـــابـــل، تـــؤكـــد طـــهـــران أن أي هـــجـــوم عليها سيُقابل بـرد يستهدف القواعد األميركية في املنطقة، وهــــو تــصــريــح يـعـكـس تـمـسـكـهـا بــمــعــادلــة الـــــردع غير املتكافئ. فإيران، التي تُدرك الفارق الكبير في القدرات الـعـسـكـريـة الـتـقـلـيـديـة بينها وبـــ الـــواليـــات املـتـحـدة، بنت خالل السنوات املاضية شبكة أدوات تعتمد على الـصـواريـخ والـطـائـرات املسيّرة والــقــدرات السيبرانية، بما يُتيح لها التأثير في ساحات متعددة إذا ما اندلع نزاع، وخلق تكلفة سياسية واقتصادية تتجاوز حدود الجغرافيا املباشرة ألي مواجهة محتملة. املــــلــــف الـــــنـــــووي يـــبـــقـــى فــــي قـــلـــب املــــشــــهــــد. فـبـعـد ،2025 الضربات التي تعرّض لها البرنامج في صيف تـراجـع جــزء مـن قــدراتــه التقنية، غير أن مسألة إعــادة الــبــنــاء تـبـقـى قـائـمـة إذا لـــم تُــحـسـم عـبـر اتـــفـــاق يضمن رقـابـة دولـيـة فـعـالـة. هنا يظهر التباين التقليدي في مــقــاربــة هــــذا املـــلـــف: هـــل يُــعــالــج الـــنـــووي أوال بـوصـفـه أولوية قصوى، أم يُربط بسلة أوسع تشمل الصواريخ والنشاطات اإلقليمية؟ اإلدارة الحالية تميل إلى الجمع بني املسارات، معتبرة أن أي اتفاق جزئي قد يترك ثغرات استراتيجية ويؤجل املشكلة بدل أن يعالج جذورها. أما البُعد اإلقليمي فيرتبط بإعادة بناء شبكات الـــحـــلـــفـــاء املــحــلــيــ بـــعـــد مــــا شـــهـــدتـــه الـــســـاحـــة خـــ ل العامني األخيرين من تحوالت كبيرة. فالقوة اإلقليمية ألي دولـة ال تقاس فقط بقدراتها املباشرة، بل بمدى امـتـدادهـا عبر شـركـاء قــادريــن على الـتـأثـيـر. فـي هذا السياق، يبدو أن طهران تسعى إلى ترميم ما تراجع، فيما تراقب واشنطن هذه التحركات باعتبارها جزءًا من الصورة الشاملة التي تريد تعديلها، ضمن رؤية تعد أن أي تسوية مستدامة يجب أن تشمل السلوك اإلقليمي بقدر ما تشمل امللفات التقنية. داخــــلــــيــــ ، تـــــواجـــــه إيـــــــــران تــــحــــديــــات اقـــتـــصـــاديـــة واجـــتـــمـــاعـــيـــة واضــــحــــة. الــتــضــخــم املـــرتـــفـــع، وتـــراجـــع العملة، والـضـغـوط املعيشية كلها عناصر تـؤثـر في املــزاج العام، وتفرض على القيادة موازنة دقيقة بني األولـويـات الداخلية والضغوط الخارجية. ومع ذلك، يُظهر النظام قدرة مستمرة على الحفاظ على تماسك مـؤسـسـاتـه األمـنـيـة والـسـيـاسـيـة، مستندًا إلـــى شبكة معقدة مـن املصالح والبنى التنظيمية الـتـي تمنحه استمرارية في مواجهة األزمات. في املقابل، تعتمد واشنطن على مروحة أدوات تشمل العقوبات االقتصادية، والتحرك الدبلوماسي مع الشركاء اإلقليميني، والحضور العسكري املكثف. الـرسـالـة املُــعـلـنـة هــي أن بـــاب الـتـفـاوض مـفـتـوح، لكن الـوقـت ليس بـ حـــدود. غير أن تحديد اللحظة التي تُــسـتـنـفـد فـيـهـا الــدبــلــومــاســيــة يـبـقـى قــــــرارًا سـيـاسـيـ يتأثر بعوامل عــدة: ردود طـهـران، ومـواقـف الحلفاء، والتطورات الداخلية في البلدين. إيـــــــــــران مــــــن جـــهـــتـــهـــا تـــتـــبـــع نـــهـــجـــ يـــــقـــــوم عــلــى كـسـب الـــوقـــت، وتـخـفـيـف حـــدة الــضــغــوط. فـهـي تُعلن اسـتـعـدادهـا لــلــحــوار، وتُــبـقـي تصريحاتها إيجابية لكن غير تفصيلية، بما يترك مساحة للمناورة. كما تحرص على استمرار إنتاج النفط وتأمني التزاماتها التصديرية، إدراكـــ منها أهمية سـوق الطاقة فـي أي حسابات دولية. وفي الوقت ذاته، تلوّح بقدرتها على التأثير في مضيق هرمز إذا ما تعرضت لهجوم، مع إدراك الجميع أن أي اضـطـراب فـي هـذا املمر الحيوي ستكون له انعكاسات عاملية فورية. املـشـهـد، إذن، لـيـس مـواجـهـة حتمية وال سالمًا مضمونًا، بل مساحة رمـاديـة تتقاطع فيها الرسائل العسكرية مع اإلشارات الدبلوماسية. كل طرف يسعى إلـــى تحسني شــروطــه مــن دون دفـــع األمــــور إلـــى نقطة الـــ عـــودة. اإلدارة األمـيـركـيـة تــراهــن عـلـى أن الضغط املـــركّـــز قـــد يــدفــع طـــهـــران إلـــى تـقـديـم تـــنـــازالت تضمن تخفيف العقوبات، واسـتـقـرارًا طويل األمـــد. وطهران تــراهــن عـلـى قـدرتـهـا عـلـى الـصـمـود واملـــنـــاورة إلـــى أن تتضح معالم تسوية تحفظ مصالحها األساسية. فــي الـنـهـايـة، تـتـحـدد مـــآالت هـــذه املـرحـلـة بميزان دقيق بـ الـقـوة والــحــوار. فالتاريخ الحديث يظهر أن األزمـات الكبرى كثيرًا ما تُحل في اللحظة األخيرة بعد أسـابـيـع أو أشـهـر مــن الـشـد والـــجـــذب. وبـــ الـحـامـ ت الــبــحــريــة الـــراســـيـــة فـــي عــــرض الـــبـــحـــر، والــتــصــريــحــات السياسية املـتـبـادلـة، تبقى الحقيقة األبـــرز أن املنطقة تعيش مرحلة اختبار عميق لقدرة األطــراف على إدارة خالفاتها ضمن حدود تمنع االنفجار، وتفتح الباب أمام تفاهم يُعيد رسم معادلة االستقرار في الشرق األوسط، في توازن حساس بني الردع واالنفتاح السياسي. رسائل عسكرية وإشارات دبلوماسية تمسك بقرار الحرب! OPINION الرأي 13 Issue 17250 - العدد Thursday - 2026/2/19 اخلميس سيرغي *كوزلوف هدى الحسيني
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==