issue17248

8 أخبار NEWS Issue 17248 - العدد Tuesday - 2026/2/17 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT أشاد بجهود السعودية وأميركا ومصر لحل النزاع رئيس الوزراء السوداني: مبادرتنا للسلام هي أساس إنهاء الحرب أكــــــد رئــــيــــس الـــــــــــوزراء الـــــســـــودانـــــي كـــامـــل إدريس، أمس، أن مبادرته التي طرحها سابقا أمام مجلس الأمن الدولي هي الأسـاس لإنهاء الــــحــــرب، مـــشـــددا عــلــى حــــرص حــكــومــتــه على إحلال السلام والاستقرار في عموم البلاد. وقـــــال إدريــــــس، فـــي مــؤتــمــر صــحــافــي في الخرطوم عقب مشاركته في «مؤتمر ميونيخ لـــأمـــن»: «لــديــنــا نــحــن أهــــل الــــســــودان مــبــادرة وطنية بملكية سـودانـيـة خـالـصـة... وحظيت مبادرتنا بدعم كبير داخليا وخارجياً، لأنها تـركـز فـي الأســـاس على وحـــدة الـبـاد وسـيـادة حكم القانون وحماية المدنيين. وكنا قد رحبنا بـكـل الأفـــكـــار والمــــبــــادرات الــتــي تــأتــي مــن بقاع العالم». وقـدم رئيس الحكومة السودانية لمجلس الأمــــــن الــــدولــــي فــــي ديــســمــبــر (كــــانــــون الأول) الماضي «مبادرة السودان للسلام» التي تنص عـلـى انـسـحـاب «قــــوات الــدعــم الـسـريـع» مــن كل المناطق التي تحتلها بالتزامن مع وقف لإطلاق الـنـار تحت رقـابـة مشتركة بـن الأمـــم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية. وتـــتـــضـــمـــن أولــــــويــــــات المــــــبــــــادرة إيـــصـــال المـــســـاعـــدات الإنــســانــيــة وحــمــايــة المــدنــيــن في جميع أنحاء الـبـاد، وتستند مرجعيتها إلى الـجـهـود الـسـعـوديـة - الأمـيـركـيـة الـتـي بلورها .2023 ) إعلان مبادئ اتفاق جدة في مايو (أيار وجــــدد إدريــــــس، فـــي المــؤتــمــر الـصـحـافـي، أمــــس، الــتــأكــيــد عــلــى أن الـــحـــرب الــتــي تشنها «قـــــــوات الــــدعــــم الـــســـريـــع» عـــلـــى الــــبــــاد «بـــدعـــم خـارجـي واســـع، تشكل تهديدا وجـوديـا لدولة الــســودان»، لكنه أشــار إلـى أن الـقـوات المسلحة «تــــصــــدت بـــجـــســـارة لــــهــــذه المـــــؤامـــــرة وحــقــقــت بالفعل انـتـصـارات بتطهير التمرد مـن أجــزاء واسعة في البلاد». وقـــــــال: «نـــحـــن دعــــــاة ســـــام ولـــســـنـــا دعــــاة حــرب، بـل الـحـرب قـد فُــرضـت علينا، وشرحنا بالتفصيل مقترحاتنا بـشـأن وقـــف الــحــرب». وأضـــــاف: «أشـــدنـــا بـالـتـعـاون الــثــاثــي بـقـيـادة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والــرئــيــس الأمــيــركــي دونـــالـــد تـرمـب والـرئـيـس المـصـري عبد الفتاح السيسي، لجهودهم من أجل إنهاء النزاع في السودان». وردا عــلــى ســــؤال عـــن الــهــدنــة الإنـسـانـيـة طُرح عليه في حلقة النقاش الخاصة بالسودان ضـــمـــن فـــعـــالـــيـــات «مـــؤتـــمـــر مــيــونــيــخ لـــأمـــن»، السبت المـاضـي، أوضــح إدريـــس: «ليس لدينا عــلــى طـــاولـــة الــحــكــومــة أي مــقــتــرح مــلــمــوس، وحتى الآن لم نوافق على شيء. لم نصل بعد إلى مرحلة وقف إطلاق النار». وأوضـح، خلال كلمته، أن السودان يُقاتل مــرتــزقــة مـــن شــتــى بـــقـــاع الـــعـــالـــم، وأن غـالـبـيـة المـقـاتـلـن فــي صــفــوف «قــــوات الــدعــم الـسـريـع» هــم «مــرتــزقــة مــن كـولـومـبـيـا وأوكــرانــيــا ودول أخــــــرى»، مـــحـــذرا مـــن أن «الــــــدور ســيــأتــي على الكثير من الدول المجاورة في القرن الأفريقي». وتـسـيـطـر «قــــوات الــدعــم الــســريــع» حاليا على إقليم دارفـــور فـي غـرب الــســودان، وأجــزاء واســـعـــة مـــن كـــردفـــان، بـيـنـمـا يـسـيـطـر الجيش السوداني على كل الأقاليم في الشمال والوسط والشرق. نيروبي: محمد أمين ياسين رئيس الوزراء السوداني خلال مؤتمر صحافي بمطار الخرطوم أمس (مجلس الوزراء) الجيش يضرب «قافلة إمدادات» على الحدود مع تشاد غداة قصف «الدعم السريع» مستشفى اشتعال حرب المسيّرات في السودان وتراجع المواجهات البرية تراجعت حدة المواجهات البرية في السودان لصالح تصاعد القتال الجوي بالمسيّرات. وأعلن الجيش استهداف «قافلة إمـدادات عسكرية» على الــــحــــدود مـــع تـــشـــاد، أمـــــس، غـــــداة قــصــف «الـــدعـــم الــســريــع» مـسـتـشـفـى بـــولايـــة ســنــار جــنــوب شـرق البلاد. وقالت «شبكة أطباء السودان»، وهي منظمة 3 مــهــنــيــة تـــطـــوعـــيـــة، ومــــصــــادر فــــي الـــجـــيـــش، إن آخرين جُــرحـوا، بينهم كـوادر 7 أشخاص قتلوا و طــبــيــة، بــعــدمــا قــصــفــت مـــســـيّـــرة تــابــعــة لــــ«قـــوات الدعم السريع» مستشفى مدينة المـزمـوم بسنار. وأوضحت الشبكة أن «الدعم السريع» استهدفت مدنيين، وألحقت أضـرارا بالمستشفى وبمحيطه، ما «أثر على قدرته على تقديم الخدمات العلاجية للمرضى ومصابي القصف». وأعــلــن الـجـيـش الــســودانــي، فــي بــيــان، مساء الأحــد، تنفيذ «عملية نوعية» قـرب بلدة أبـو زبد بولاية غرب كردفان، دمر خلالها «منظومة دفاع جـــوي قـصـيـرة المــــدى» تـابـعـة لـــ«الــدعــم الـسـريـع»، غداة إعلانه تدمير منظومة دفاع جوي أخرى من » صينية الصنع، كانت تشغلها 2000-FK« طـراز «الدعم السريع» قرب بلدة الدبيبات بولاية جنوب كردفان. في المقابل، قالت «الدعم السريع» إن مسيّرة تابعة للجيش قصفت معبر أدري الـحـدودي مع شخصا «معظمهم 20 تشاد، ما أدى إلى مقتل نحو من التجار التشاديين»، إضافة إلى مصابين نُقلوا إلى مستشفيات داخل الأراضي التشادية. ونــــقــــلــــت مــــــصــــــادر صــــحــــافــــيــــة عــــــن الـــجـــيـــش السوداني أن العملية استهدفت «قافلة إمــدادات عسكرية» كانت في طريقها إلى «الدعم السريع» في ولاية غرب دارفور. وذكـــــــرت مــــصــــادر إعـــامـــيـــة تـــابـــعـــة لــــ«الـــدعـــم الـــســـريـــع» أن مـــســـيّـــراتـــهـــا قــصــفــت مـــنـــاطـــق غـــرب مـديـنـة الأبـــيـــض، عـاصـمـة ولايــــة شــمــال كـــردفـــان، أمــس، وألحقت «خسائر فـادحـة بـقـوات الجيش» المـتـمـركـزة فــي غـــرب المــديــنــة الاسـتـراتـيـجـيـة. ولـم يصدر تأكيد من أي من الطرفين. ومـنـذ بضعة أشــهــر، تــزايــد اعـتـمـاد الطرفين على المـسـيـرات القتالية والانـقـضـاضـيـة، لتجنب الخسائر البشرية، خصوصا بعد كسر الجيش حصار مدينتي كادوقلي والدلنج. ورصـد تقرير لوكالة «رويترز»، الخميس الماضي، أكثر من عشر مسيّرات انتحارية بعيدة المدى جديدة قرب مطار نـيـالا بــولايــة جـنـوب دارفـــــور الـــذي تسيطر عليه «الدعم السريع». وتوقعت أن تشن غــارات كبيرة على مناطق الجيش. ووفقا للوكالة، فإن مختبر جامعة ييل للأبحاث الإنسانية، تحقق قبل أشهر طائرة مسيرة متطورة «دلتا وينغ» 13 من وجود ومعدات إطلاق قرب المطار المذكور. كمبالا: أحمد يونس صورة وزعها فصيل «درع الشمال» الحليف للجيش وقال إنها لمنصة دفاع جوي دمرها الجيش (فيسبوك) وافق على تعديل قانون الخدمة العسكرية «النواب المصري» يغلّظ عقوبة التهرب من التجنيد وافق مجلس النواب المصري نهائياً، أمـس الاثـنـن، على مـشـروع قـانـون مقدم من الحكومة المصرية لتعديل بعض مواد تشريع «الخدمة العسكرية والوطنية»، بما يتضمّن «تغليظ عقوبة التهرب من التجنيد، أو التهرب من الاستدعاء دون عذر مقبول»، في خطوة يراها عسكريون ضــروريــة لتنظيم عملية التجنيد وفـق المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية. وتـضـمّــنـت الـتـعـديـات أيـضـا إعـفـاء أســـــــر «شـــــــهـــــــداء ومـــــصـــــابـــــي الـــعـــمـــلـــيـــات الإرهـــابـــيـــة» مــن الــخــدمــة الـعـسـكـريـة، في خطوة حملت «بعدا إنسانياً». وشــمــلــت الــتــعــديــات تــعــديــل المــــادة الـــســـابـــعـــة لـــتـــنـــص عـــلـــى «المــــــســــــاواة بـن العمليات الحربية والإرهابية بوصفها مــعــيــارا لــإعــفــاء مـــن الـتـجـنـيـد الإلـــزامـــي بحالتيه النهائية والمؤقتة». وخـــــــال الـــجـــلـــســـة الــــبــــرلمــــانــــيــــة، قـــال رئـيـس لجنة الــدفــاع والأمــــن الـقـومـي في مـجـلـس الـــنـــواب، الــفــريــق عــبــاس حلمي، إن «تعديل الخدمة العسكرية يهدف إلى إضـــافـــة الــعــمــلــيــات الإرهـــابـــيـــة بـوصـفـهـا معيارا إضافيا للإعفاء مـن أداء الخدمة العسكرية، بحالتَيه النهائية والمؤقتة، تقديرا لتضحيات رجال القوات المسلحة والــــشــــرطــــة فــــي الـــعـــمـــلـــيـــات الـــحـــربـــيـــة أو الإرهابية، وما لحق من أضرار بالأبرياء من المواطنين المدنيين، بما يراعي البعدَيْن الإنساني والاجتماعي لأبناء الشعب». وشملت الـتـعـديـات زيـــادة عقوبات الـــتـــهـــرب مــــن الــتــجــنــيــد، أو الـــتـــهـــرب مـن الاستدعاء دون عذر مقبول. وقال حلمي، »49« خــال الجلسة البرلمانية، إن المـــادة تتضمّن تعديلا يقضي بـأن «يُعاقَب كل مـــن تــخــلّــف عـــن الـتـجـنـيـد مــتــى تــجــاوزت عـامـا بـالـحـبـس، وغــرامــة لا تقل 30 سـنـه 100 ألــــف جــنــيــه، ولا تـــزيـــد عــلــى 20 عـــن ألف جنيه، أو بإحدى هاتَين العقوبتَين». جنيها مصرياً). 47 (الدولار يساوي نحو وكانت عقوبة التخلف عن التجنيد في قانون الخدمة العسكرية قبل التعديل هـي الحبس سنتين، وغــرامــة لا تقل عن جنيه أو بإحدى هاتَين العقوبتَين، 2000 لسنة 127 وفــــق نــصــوص الـــقـــانـــون رقــــم .1980 ومـــــن بــــن الـــتـــعـــديـــات الـــتـــي أقـــرهـــا »52« الـــبـــرلمـــان المــــصــــري، تـــعـــديـــل المـــــــادة لتنص على أن «يُعاقَب بالحبس وغرامة 20 آلاف جنيه، ولا تزيد على 10 لا تقل عن ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كـل مـن يُستدعى للخدمة فـي الاحتياط وتخلف دون عذر مقبول». وأشــــــارت وزارة الـــشـــؤون الـنـيـابـيـة والـــقـــانـــونـــيـــة إلـــــى أن تـــعـــديـــات قـــانـــون الــخــدمــة الـعـسـكـريـة «تــســتــهــدف تـشـديـد الــــغــــرامــــات المـــالـــيـــة المــــقــــررة عـــلـــى جـــرائـــم الــتــخــلــف عــــن الــتــجــنــيــد أو الاســـتـــدعـــاء، لمــــعــــالــــجــــة مــــــا كـــشـــفـــت عــــنــــه المــــتــــغــــيــــرات الاقـــتـــصـــاديـــة بــالــنــســبــة إلـــــى الــعــقــوبــات المـــالـــيـــة». وقـــالـــت فـــي إفــــــادة لـــهـــا، أمـــس، إن الــعــقــوبــات «تــعــيــد قــــوة الــــــردع الــعــام والخاص، وتحقق العدالة الجنائية». ويــــرى الـخـبـيـر الـعـسـكـري المــصــري، الـــلـــواء سـمـيـر فــــرج، أن تـغـلـيـظ عـقـوبـات الـــتـــخـــلّـــف عــــن الـــتـــجـــنـــيـــد كــــــان ضــــروريــــا لتحقيق الــردع العام «ولمـزيـد من تنظيم الـــعـــمـــلـــيـــة داخـــــــــل الـــــــــدولـــــــــة». وأضـــــــــاف: «الـــعـــقـــوبـــات الـــســـابـــقـــة لــــم تـــعـــد تــنــاســب الــــواقــــع الـــحـــالـــي، وكــــــان مــــن الــــضــــروري تغليظ جرائم التخلّف عن التجنيد بما يواكب المتغيرات الحالية». وأوضــــــــــــح فــــــــــرج، فــــــي تـــصـــريـــحـــات لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســــــــــــط»، أن الـــتـــعـــديـــات الــجــديــدة فــي قــانــون الـخـدمـة العسكرية «قـــدمـــت تـقـنـيـنـا لإعـــفـــاء المــتــضــرريــن من العمليات الإرهابية، بما يراعي البعدَيْن الإنساني والاجتماعي». وهــنــاك «بُــعــد إنـسـانـي مـهـم» نصت عــلــيــه تـــعـــديـــات الــــقــــانــــون، وفـــــق عـضـو مجلس الـــنـــواب المــصــري مـجـدي مـرشـد، الـــذي قـــال إن «الــقــانــون راعـــى تضحيات رجــــــال الــــقــــوات المــســلــحــة والـــشـــرطـــة فـي العمليات الحربية أو الإرهـابـيـة بإعفاء أبنائهم من أداء الخدمة العسكرية»، عادّا ذلـــك «رســالــة تـقـديـر مــن الــدولــة لمــن يقدم تضحيات لأجلها». وأشـــــــــــار مــــــرشــــــد، فــــــي تـــصـــريـــحـــات لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن أهمية القانون تكمن في «مسألة الإعفاء الإنساني، الذي قام بتقنينه، إلى جانب تشديد عقوبات الـتـخـلـف عـــن الـتـجـنـيـد»، مـنـوهـا إلـــى أن «مثل هذه الضوابط تعزز قيمة التجنيد وأداء الخدمة العسكرية». القاهرة: «الشرق الأوسط» السيسي طالبهم بدراسة شكاوى المواطنين بجدية محافظا جديدا في مصر يؤدون اليمين 20 نائباً 12 مـحـافـظـا جــديــدا و 20 أدى لـلـمـحـافـظـن الــيــمــن الـــدســـتـــوريـــة، أمــس الاثــــــنــــــن، أمـــــــــام الــــرئــــيــــس عــــبــــد الـــفـــتـــاح السيسي، ضمن حركة تغيير في الإدارة المـــحـــلـــيـــة، بـــعـــد أيــــــام مــــن إعــــــــادة تـشـكـيـل الحكومة برئاسة مصطفى مدبولي الذي .2018 منذ عام ‌ يشغل المنصب ‌ وطـالـب الرئيس المـصـري المحافظين الـــــجـــــدد بـــــــــ«دراســــــــة شـــــكـــــاوى وطـــلـــبـــات المواطنين بجدية»، وشدّد على «اتخاذ ما يلزم من إجــراءات فعّالة لتذليل العقبات في المحافظات التي تستقبل السائحين، وتـشـجـيـع الـسـيـاحـة بـمـا يـضـمـن تعزيز دورها السياحي». وشــــمــــلــــت الــــتــــعــــيــــيــــنــــات الــــجــــديــــدة مــــــحــــــافــــــظــــــات مـــــــــن بـــــيـــــنـــــهـــــا مــــــــطــــــــروح، والـجـيـزة، وبـورسـعـيـد، وجـنـوب سيناء، والإســـــكـــــنـــــدريـــــة، وأســــــــــــوان، وســـــوهـــــاج، وأســـيـــوط، بـجـانـب تـعـيـن حــنــان مجدي نـــــور الــــديــــن مــحــافــظــا لــــلــــوادي الـــجـــديـــد؛ فيما لم تشمل محافظ العاصمة القاهرة إبـراهـيـم صـابـر، ومـحـافـظ شـمـال سيناء لــلــحــدود مـــع قــطــاع غــــزة خـالـد ‌ المــتــاخــمــة مجاور. وعــــــقــــــد الـــــســـــيـــــســـــي اجـــــتـــــمـــــاعـــــا مـــع المحافظين ونوابهم الجدد، مؤكدا «أهمية أن يُحسن كل محافظ استغلال ما تمتلكه مـحـافـظـتـه مـــن أدوات ومــــــوارد لتحقيق نـتـائـج مـلـمـوسـة تـخـدم الـصـالـح الــعــام»، مشددا على الـدور المحوري لكل محافظ، وضــرورة العمل «بإخلاص وتفان بعيدا عــــن المــــجــــامــــات»، مــــع الإلمـــــــام بـتـفـاصـيـل القضايا والمشكلات، والاستفادة من نواب المحافظين وكوادر الأجهزة التنفيذية، مع مــراعــاة خصوصية كــل مـحـافـظـة. وقـــال: «نــــجــــاح المـــحـــافـــظ فــــي مــهــمــتــه يـنـعـكـس مباشرة على مصلحة الدولة ككل». ودعـــا الرئيس المـصـري إلــى ضــرورة الاهــــتــــمــــام بــــالمــــعــــدات والمـــــــــــوارد المـــتـــاحـــة وحُــسـن إدارتـــهـــا، فـضـا عـن الـتـعـاون مع المستثمرين ورجال الأعمال. وأكـــــــد كــــذلــــك عـــلـــى أهـــمـــيـــة الالــــتــــزام بالشفافية والـوضـوح، والتواصل الدائم مـــع الــحــكــومــة ونــــــواب مـجـلـسـي الـــنـــواب والـشـيـوخ، كما وجّـــه بــضــرورة الاهتمام بـــمـــلـــفـــات تــقــنــن المـــخـــالـــفـــات، ومــحــطــات الصرف الصحي ومياه الشرب والكهرباء والمدارس، إلى جانب نشر ثقافة الرياضة، وتعزيز التعاون مع المجتمع المدني. وســــبــــق أن أدى الـــــــــــــوزراء الــــجــــدد، وزيـــــرا إلــــى جــانــب عــــدد من 14 وعـــددهـــم نواب الـوزراء في حكومة مدبولي اليمين الــــدســــتــــوريــــة، الأربــــــعــــــاء، أمــــــام الــرئــيــس السيسي. وفـــــي الــــيــــوم الــــتــــالــــي، قـــــال مــدبــولــي فـي أول اجتماع لحكومته إن الأولـويـات الـرئـيـسـيـة تـتـمـثـل فـــي «الاقــــتــــراب بشكل أكـــبـــر مـــن المــــواطــــن مـــن أجــــل تـخـفـيـف أي أعباء معيشية يتحملها، بجانب محور التنمية الاقتصادية، وكذا تحسين الأداء الحكومي». وأشــــــــــار مـــســـتـــشـــار وزيــــــــر الــتــنــمــيــة المـحـلـيـة الأســـبـــق، صــبــري الــجــنــدي، إلـى تــوجــيــهــات الـسـيـسـي المــســتــمــرة لـــلـــوزراء والمـــــحـــــافـــــظـــــن مــــــع أي تـــشـــكـــيـــل جـــديـــد بـ«ضرورة التواصل مع المواطنين، وفتح الأبــــواب أمــامــهــم، والــتــواصــل مــع الإعـــام والصحافة». وأضـــــــــاف لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســـــــــــط» أن توجيهات الرئيس للمحافظين «يتوقف تنفيذها على مدى تجاوب المحافظين مع التكليفات؛ لـــذا عـلـى كــل مـحـافـظ ترتيب الأولــــــويــــــات؛ وفـــقـــا لـطـبـيـعـة مـحـافـظـتـه؛ لأن كـــل مــحــافــظــة تـخـتـلـف عـــن الأخـــــرى، فـــالمـــحـــافـــظـــة الــــصــــحــــراويــــة تــخــتــلــف عـن الحضرية وعن الحدودية». وأعـلـنـت الـحـكـومـة المـصـريـة، الأحـــد، تطبيق حـزمـة حماية اجتماعية جديدة قـبـل شـهـر رمـــضـــان، وذلــــك لــدعــم الـفـئـات الأَولـــى بالرعاية و«الأقـــل دخـــاً»، بتكلفة 864.8( مليار جنيه 40.3 إجمالية تبلغ مليون دولار). القاهرة: وليد عبد الرحمن

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky